24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | صفحات تاريخية منسية .. عندما حصن الخطابي أركان "إمارة الريف"

صفحات تاريخية منسية .. عندما حصن الخطابي أركان "إمارة الريف"

صفحات تاريخية منسية .. عندما حصن الخطابي أركان "إمارة الريف"

إذا كانت بدايات الحرب الثانية في المغرب تهدف إلى تحقيق تقدم شامل "في الريف" من قبل القوات الاسبانية وما يتبع ذلك من إخضاع القبائل المحيطة بمدينة مليلية، فإن المواقع العسكرية وجبهات القتال ظلت ثابتة إلى حدود منتصف عام 1922، نظرا لأن حكومتي "خوسيه سانشيز غيرا" و"مانويل غارسيا برييتو" فضلتا سياسة الاحتواء بدل سياسة العدوان. ونص قرار عدم الإنزال في خليج الحسيمة، كما كان مدرجا في "مؤتمر بيثارا" خلال صيف عام 1922 على تجميد وتثبيت جبهات القتال مع قبيلة بني ورياغل.

وسمحت بعد ذلك ثورة الجنرال "ميغيل بريمو دي ريفيرا" في سبتمبر عام 1923، على الرغم من الشكوك التي رافقتها، بأن تعود اسبانيا مجددا إلى موقفها الهجومي بهدف إنهاء تمرد عبد الكريم الخطابي، مما أدى إلى إنهاء جمود الجبهة الشرقية ابتداء من 1924.

وعلى الجانب الآخر من الحدود نجح عبد الكريم الخطابي في توطيد سيطرته المطلقة على مساحة كبيرة من الأراضي التي كانت تحت نفوذه. ونتيجة للسياسة الإسبانية بالمنطقة، قام محمد بن عبد الكريم الخطابي بإنشاء حكومة وظيفية خاصة وتأسيس بنية تحتية اقتصادية مستقلة. وفي خضم هذه التجربة تم إغفال استعراض الأحداث التي قادت عبد الكريم الخطابي، الذي لم يكن له أي منصب رسمي في قبيلته بني ورياغل والذي كان يعمل لصالح الحكومة الإسبانية، لينجح في توطيد سلطته ليس فقط على قبيلته التي ينتمي إليها، ولكن على كل القبائل التي تحيط بها.

وهكذا تم تنصيبه منذ أواخر عام 1921، زعيما بلا منازع في الريف، ومكنته العلاقات القليلة التي نسجها مع الخارج من سك عملته الخاصة، وحاول التقرب من بريطانيا بمنحها امتيازات التعدين. وقام أيضا باستقدام المساعدة التقنية من بعض قدامى المحاربين الألمان في الحرب العالمية الثانية الذين قاموا ببناء شبكة اتصالات هاتفية صغيرة داخل الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرته.

وفي المجال الاجتماعي حاول محمد بن عبد الكريم الخطابي جاهدا تحديث المجتمع الريفي، وقام بتشكيل حكومة واحدة من أجل التخلص من النظام القبلي؛ حيث كانت السلطة في أيدي قائد، يتمتع بسلطات سيادية داخل تراب القبيلة. وسمح القرار المركزي الذي كان يحظى به بتقسيم أراضيه إلى أربع مناطق إدارية وعسكرية تسمى "المحاكم".

وعلى المستوى القضائي، قام بحظر الثأر بسفك الدم في القانون العرفي الريفي، معتبرا أنه مسؤول عن معظم أعمال العنف بين القبائل. وباعتباره رئيسا لجمهورية الريف، فقد كانت سلطاته تقضي أيضا بتعيين القضاة أو القياد في مؤسسة العدالة، مثل صلاحيات مخزن سلطان المغرب.

ولتقوية أركان دولته، تم اعتماد نشاط اقتصادي يقوم أساسا على التجارة السرية عبر طريقين رئيسيين تربطان الريف بمناطق الحماية الفرنسية، يفترض أنهما الطريقان نفسهما اللتان استخدمتهما ألمانيا بالمنطقة خلال الحرب العالمية الأولى لتمويل حرب العصابات بالأسلحة.

وتم استخدام هذين المحورين بشكل رئيسي لتزويد جمهورية الريف بالأسلحة والغذاء وغيرها من المواد خلال حربها ضد أسبانيا. ولم يكن ممكنا جلب هذه الموارد عن طريق البحر إلى خليج الحسيمة والمناطق المجاورة نظرا لتواجد القوات البحرية الاسبانية.

كانت إحدى هذه الطرق ترتبط مباشرة مع مدينة تازة، الواقعة في منتصف الطريق بين الجزائر ومدينتي فاس ومكناس المغربيتين. أما الطريق الأخرى فقد كانت عبارة عن مسلك قروي يربط خليج الحسيمة مع المناطق الزراعية الغنية لقبيلة بني زروال في سهل ورغة، التي كانت تحت نفوذ الحماية الفرنسية. وكانت هذه المساحات الواسعة من الأراضي الخصبة موردا رئيسيا للمواد الغذائية في وسط الريف.

بالتزامن مع ذلك، كانت هذه المنطقة الزراعية الغنية تثير مطامع السلطات الفرنسية، التي قررت التدخل فيها ابتداء من عام 1924 من أجل تنشيط الحركة التجارية بين بني زروال ومدينتي تازة وفاس. فعلى الرغم من أن سهل ورغة كان من الناحية القانونية يدخل ضمن منطقة الحماية الفرنسية، إلا أنه لم يتم إخضاعه حتى ذلك الحين، الأمر الذي جعل فرنسا تسارع الزمن لاحتلاله وإخضاعه فعليا لتحصين دفاعاتها عن مدينة فاس.

وبالموازاة مع ذلك، أثارت هذه التحركات الفرنسية على الحدود امتعاض عبد الكريم الخطابي، وجعلته يشك في النوايا الفرنسية. ولم يكن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان استقدام القوات الفرنسية يقتصر فقط على الأغراض الدفاعية أم استعدادا لتطويقه ومهاجمته انطلاقا من الجهة الجنوبية لأراضيه بالتعاون مع القوات الاسبانية.

وهذا يفسر جزئيا سبب الهجوم على القوات الاسبانية في منطقة ميضار؛ لأنه بدأ فعلا باستشعار التهديد والخطر من كل الجبهات، وكان يعتقد أن هذا الهجوم هو السبيل الوحيد لحماية موارده الغذائية. وفي ذلك الوقت كان التعاون بين القوات الاسبانية والفرنسية محدودا، ولكن لم تكن لعبد الكريم الخطابي أية وسيلة للتحقق من ذلك.

صفحات تاريخية منسية .. هكذا حصن الخطابي أركان

كانت جبهة المواجهة الأمامية تتكون أساسا من معسكرات "ميضار" و"تفرسيت"، التي شكلت خطرا كبيرا بسبب قربها من هذه المحاور المستعملة للتبادل التجاري. ففي أوائل عام 1924، اتخذت فرنسا موقفا أكثر عدائية من ناحية جنوب جمهورية الريف. بالموازاة مع ذلك، قام عبد الكريم الخطابي بتعزيز جبهته الشرقية مع تركيز معظم قواته الهجومية في منطقة ميضار، التي لم تشهد اشتباكات عنيفة حتى ذلك التاريخ.

ومن الجانب الإسباني، كان الخط الدفاعي في منطقة ميضار يتألف من تحصينات عسكرية تستقر أساسا فوق ربوة صغيرة تسمى "إسن لحسن"، يبلغ ارتفاعها حوالي 90 مترا وطولها 500 متر وعرضها 400 متر. وربما استقت هذه الربوة تسميتها من الاسم "wissen lassen" الألماني، الذي يعني "اجعلهم يعرفون"، وربما اعتمده أحد المجندين الألمان. وشكل ارتفاع هذه التلة موقعا مثاليا للتحكم في الممر ومراقبة الحاميات والحصون التي تم بناؤها في صيف عام 1923 لحماية القوات الاسبانية المتمركزة في ميضار.

وكان أقرب مركز مأهول لها لا يبعد عنها إلا بحوالي ألف وخمسمائة متر. ويتعلق الأمر ببلدة "رعزيب ميضار" بقبيلة بني توزين. وكان عدد سكان القرية لا يتعدى بضع مئات في ذلك الوقت. وبصرف النظر عن العدد الحقيقي للسكان، فإنه قل كثيرا بسبب التدمير الذي لحق هذه البلدة خلال استعادتها.

وإلى جانب مركز "إسن لحسن" وقبالة مركز ميضار، كانت هناك ثلاثة مواقع أخرى محصنة وهي "تاوريرت ن تواسات" و"تاوريرت ن اوشن" و"أزرو"، وكلها عبارة عن تلال ذات أحجام مماثلة، تبعد فيما بينها بكيلومتر وثلاثة ثم أربعة كيلومترات، على التوالي. وكان كل موقع من هذه المواقع، المكشوفة فيما بينها والواقعة خلف نهر كرت، يحتاج بانتظام إلى الإمدادات اللازمة من الغذاء والماء. وفيما يتعلق بموقع "إسن لحسن"، فقد كان يتم تموينه بالتتابع يوم الاثنين من كل أسبوع.

وفي أوائل عام 1924، كانت قوات عبد الكريم الخطابي تتوزع حول هذه المواقع وتتمركز في أماكن مختلفة حسب القبائل التي تنتمي إليها. وبالرغم من قلة عدد قوات قبيلة بني ورياغل في هذه المناطق ولكونها القبيلة التي ينتمي إليها عبد الكريم الخطابي، فقد كان لها نفوذ أكبر، وغالبا ما كان يعهد إليها بتنظيم خطط الهجوم على القوات الاسبانية. وعندما تغير الوضع في الميدان لصالح الإسبان، أصبحت تمارس الضغط على القبائل الأخرى لثنيها على الفرار أو الخضوع للاسبان. وكان الشخص الذي يحظى بثقة عبد الكريم الخطابي وفوضه تدبير هذا القطاع هو ابن عمه "محمد شدي".

وبالقرب من ميضار، كانت تستقر في موقع "تيمدغارت"، فرقة من قوات قبيلة كزناية، تتألف من حوالي ثلاث مائة رجل. وكما كان متوقعا وصلت تعزيزات كبيرة في شهر مارس عام 1924، على يد القيادات "محمد الجيلالي" و"محمد أمات أجطو" و"الحاج بقيش"، استعدادا لهجمات مستقبلية على مركز ميضار. كما رافقتهم أيضا بعض العناصر من بني ورياغل.

وبالإضافة إلى ذلك، تم استقدام مجموعة صغيرة تتكون من بضع مئات من المقاتلين ينتمون لقبيلة بني توزين، تمركزوا على جبل "أفريوت"، جنبا إلى جنب مع ثلاثين آخرين بمركز "تاوريرت حمو" في سهل ميضار. وأبعد من ذلك قليلا، في مركز بني مدين، كانت التقديرات تشير إلى وجود حوالي ثلاثمائة من المقاتلين القادمين من بقيوة وبني ورياغل، وفي مركز "سمور" كانت هناك ثلاثمائة آخرين من قبيلة بني توزين.

واستمر استقدام تعزيزات أخرى في أوائل مارس 1924 يقودها بورحايل، تتألف من مجموعة من المقاتلين يمثلون قبيلة مطالسة لدعم عمليات الدفاع وضغط الخناق على مراكز ميضار، وتمركزت هذه القوات في منطقة "عين حمو" حيث شرعوا في تحصين أنفسهم داخل الوديان.

وبالإضافة إلى ذلك، كان هناك حوالي ألف وخمسمائة من المقاتلين يتنقلون بين جميع هذه المجموعات المقاتلة وكانوا قادرين على مضايقة مراكز "إسن لحسن" و"ميضار"، و"تاوريرت ن تواسات"، و"تاوريرت اوشن" وموقع "أزرو"، التي كانت محتلة من قبل الجيش الاسباني. وتبعا للظروف، فإن الكثير من هذه القوات تحركت شمالا حسب احتياجات محمد شدي في منطقة "تيزي عزا".

وبالتزامن مع تركيز قوات العدو، تزايدت الأعمال العدائية خلال شهر مارس 1924. ويمكن تفسير هذا التحول الجديد في الحملة العسكرية حول محيط ميضار بعاملين اثنين: فمن ناحية، قد يكون وسيلة للتخفيف عن الجبهة الأمامية لـ "تيزي-عزا"؛ لأن عبد الكريم الخطابي كان يعتقد أنها تمثل أكبر خطر على أمن مجال قبيلته. وكانت هذه المنطقة قريبة جدا من حدود باقي القبائل القريبة من بني ورياغل، كقبيلة بني وليشك وتمسمان المتواجدة في قلب جبال الريف. فإذا سقطت هذه الجبهة في أيدي القوات الاسبانية، فإن من شأن ذلك أن يفتح المجال لغزو سهل النكور وخليج الحسيمة حيث كانت تستقر قبيلة بني ورياغل.

ومن المرجح أيضا أن تكون تحركات القوات الفرنسية في سهل ورغة قد أثارت غضب عبد الكريم الخطابي الذي كان يعتقد أن اسبانيا وفرنسا عقدتا اتفاقا يقضي بمهاجمته في آن واحد، وهو أمر لم يكن مؤكدا حتى ذلك الوقت. إذا كانت فرنسا قد قررت التقدم بجيوشها في سهل ورغة باتجاه الشمال، فإن اسبانيا كانت ستفعل الشيء نفسه في ناحية الغرب لتصل إلى سهل النكور.

ولتجنب أن تقوم القوات الاسبانية بمناورة من هذا القبيل، قام عبد الكريم الخطابي بتعزيز جبهة ميضار، حسب ما أكدته المعلومات التي توصلت إليها أجهزة الاستخبارات. في الواقع قام عبد الكريم الخطابي أيضا بتحصين وضمان الأمن في سهل ورغة تحسبا لهجوم محتمل من قبل القوات الفرنسية.

ومن الجانب الاسباني، تم تكليف الكولونيل "أنخيل دويا"، من "فوج مشاة الكانتارا رقم 14"، بإدارة هذا المجال الأمامي الذي يشمل موقع ميضار. وإلى جانب أفواج أخرى، كانت فيالقه تقوم بمهمة حماية الطريق المؤدية إلى مليلية عبر مراكز: الباتل، جبل العروي وسلوان. وهو فوج المشاة نفسه الذي كان تحت قيادة الملازم الكولونيل "فرناندو بريمو دي ريفيرا"، الذي اشتهر بمقاومته وصموده أثناء معركة كارثة أنوال.

وخلال عام 1923 وأوائل عام 1924، كان الهدوء هو السمة الغالبة في منطقة نفوذه. وكان إطلاق النار الوحيد الذي حضره الكولونيل "أنخيل دويا" يتمثل في إعدام الجندي "خوسيه خيمينيز خارينيو" في حصن "روستروغوردو" في مليلية عام 1923 بسبب العصيان. وفي شهر أكتوبر عام 1923، قام الكولونيل "أنخيل دويا" بزيارته الأولى إلى منطقة "إسن لحسن" بعد التحاقه بقاعدة الدريوش، أثناء تواجده في مراكز رعزيب ميضار وتاوريرت ن تواسات.

وبالإضافة إلى ذلك، أمضى ما تبقى من عام 1923 في تفقد مخيمات "تفرسيت"، "بولخروف" و"بينيتيز" و"تيزي-عزا" و"بوحفورا"، في أقصى الجبهة الأمامية. كما تنقل مرات عدة إلى مليلية في مهمات روتينية مع الجنرال "انريكي مارسو"، كما سافر مرة واحدة إلى مدريد مرافقا للموكب الذي اصطحب نقل جثة سلفه في قيادة الفوج، "فرناندو بريمو دي ريفيرا". وفي أوائل عام 1924، عاد الكولونيل "أنخيل دويا" إلى مركز "إسن لحسن" مع جيش مكون من أربعة أسراب من فرقته المرابطة في دار الدريوش لاستئناف الاتصال مع المنطقة.

حتى ذلك الحين ساد الهدوء في المنطقة، إلى غاية 12 فبراير 1924؛ حيث اندلعت المواجهات حول مركز "إسن لحسن" الذي كان محاطا بجيش العدو. وكخطوة أولى لأخذ زمام المبادرة، انتقل العقيد "أنجيل دويا" مع فرقة من جيشه إلى موقع عين كرت – المتواجد في منتصف الطريق بين رعزيب ميضار ودار الدريوش- لتحصينه والدفاع عنه من الهجمات المستقبلية. وبعد تفجير أحد الجسور فوق نهر ملول، اجتمع الكولونيل دويا مع قائد المهندسين في منطقة دار الدريوش وقائد أركان تفرسيت لدراسة إجراءات المراقبة الجديدة

من جهتها كانت قوافل الإمدادات تتطلب حماية أكبر؛ لذلك انتقل الكولونيل "أنخيل دويا" في فاتح مارس إلى موقع "تاوريرت ن تواسات" للقيام بجولة استطلاعية غلى جانب الجنرال "فرنانديز بيريز" من أجل وضع خطة لإيصال القافلة المقبلة إلى مركز "إسن لحسن". ورافقتهم خلال هذه المهمة "فرقة الحسيمة الخامسة"، التي كان يتولى قيادتها الملازم "ساينز دي تيخادا".

استمر الوضع في التدهور يوم 2 مارس، عندما تعرضت "فرقة المحلة" المكونة من القوات الأهلية الموالية لسلطان المغرب لهجوم من طرف الريفيين في رعزيب ميضار. وأثناء القتال، انسحب الريفيون مخلفين وراءهم ثلاثة جثث مع أسلحتها، ومن الجانب الاسباني، وعلى الرغم من تعزيزات الفرقة النظامية، فقد سقط خمسة جنود وأحد عشر من الخيول. وبعدها قام الملازم "ساينز دي تيخادا" بتشكيل القوات من جديد لدعم "المحلة".

وبحماسه المستمر، زحف الكولونيل "أنخيل دويا" في اليوم الموالي باتجاه هذه المراكز لدراسة المواقع التي سيتم احتلالها حول بلدة ميضار، ومن ثم تعزيز أمن القوات المرابطة داخلها. في حين اقترب جيشه من مواقع الريفيين، الذين بادروا بمهاجمته بإطلاق نار كثيف ومستمر.

ونظرا لحساسية الموقف، تقرر تشكيل فرقة تتكون من ألف ومائتي مقاتل لحماية خمسة وخمسين من شحنات التموين ليتم إرسالها في اليوم التالي إلى موقع "إسن لحسن". وبالإضافة إلى هذه الفرقة، حصل على دعم من الحاميات الاسبانية الأخرى في المنطقة. وخسر "الكولونيل أنخيل دويا" في هذه المعركة جنديين من القوات الأوروبية، وستة من القوات الأهلية وسبعة خيول.

برقية "المفتشية العامة للتدخل العسكري والقوات الخليفية"

المصدر: الأرشيف العام العسكري، مدريد

مترجم من كتاب:

"De la guerra de Marruecos y el combate que no debió ser". Serrano Sáenz de Tejada, Guillermo. Editorial: Ministerio de Defensa.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - marocain الاثنين 27 مارس 2017 - 13:28
رجل شهم لم يطقه الإستعمار لأنه كان شريفا و لم يكن ليبرم إتفاقات في الخفاء لدلك نفي و السلاسل في يديه و رجليه حقيقة لا نستحق رجلا مثله لأننا نهوا الدل و الخنوع
2 - ريفي الاثنين 27 مارس 2017 - 13:35
عبد الكريم الخطابي رمز المغرب باكمله و ليس شمال المغرب فقط. رجل كان همه الوحيد هو التحرير و المقاومة ضد الاستعمار و ليس المنصب أو المال كما تفعل التماسيح و الاخانيش هذه الأيام في بلدنا حتى أصبحنا نعيش في دولة بدون شعب، مجرد أشخاص ينهبون خيرات البلاد شعارهم الوحيد هو الحكرة و الدس على البسطاء. انعدمت التقة بين الشعب و هؤلاء الوحوش حتى اصبح الخوف هو العلاقة الوحيدة بيننا و بينهم.
عبد الكريم الخطابي إشعاع قل نضيره تمت خيانته من طرف وحوش يعلمها الجميع و أبناء هذه الوحوش مازالت تفتك بِنَا و اخر ضحية كان بنكيران.
شكرًا
3 - y.imaniya17 الاثنين 27 مارس 2017 - 13:38
الخطابي رحمه الله كان وطني بإمتياز ويحب ويفكر في مصلحة وطنه ليل نهار ولم يرض ان يعيش تحت راية استعمارية لكن ولاد اليوم نسوا ان هناك من ضحى بالغالي والنفيس من ان ترفرف راية مغربية حمراء تتوسطها نجمة خضراء وصار كل من هب ودب، كل فاشل في حياته، كل من لم يعرف قيمة الوطن إلا بالإسم يرفع شرويطة وخرج للإحتجاج...عجبا يا أبناء وطني كل العجب
4 - من فرنسا الاثنين 27 مارس 2017 - 13:39
الكذب حتى عن الاموات منذ متى استعمل عبد الكريم الخطابي علم العثمانيين ومنذ متى حكمونا العثمانيين.لا تقرءو التاريخ عن العرب .اذا اردته ان تعرفو التاريخ هناك كتب في مكتبة ببريطانيا لمؤرخيين لا يعرفون الكذب.بل منهم من كان على بعد امتار من المجاهد عبد الكريم الخطابي.هو كان يريد امارة إسلاميا وهذا ما ازعح اروبا .خافت بعد معركة انوال ان يفتح الاندلس وهذا ما لذا الى تحالف كل الدول الكبرى عليه.ولو اراد فقط جمهورية لاعطاوه قطعة من الارض ليقيم فيها جمهوريته.ولا تكذبو علينا في التاريخ .نحمد الله ان كل شيء موثق في المكتبات العالمية.هل من العقل ان يقبل رجلا كان قاضيا واماما وعالم لكتاب الله ان يقيم جمهورية؟من اين تؤتون من اكاذيبكم.عبد الكريم الخطابي كان يريد امارة تجمع كل دول المغرب الكبير ومابعد هذه الدول لكن أوربا فطنت لهاذا وقامت بالتحالف عليه.حتى امريكا التي عاهدت منذ استقلالها ان لاتتخدل في الجؤون الخارجية خالفت وعدها.
5 - يوسف الاثنين 27 مارس 2017 - 13:40
اوا من بعد مدا عن طرد المستعمر من جبال الاطلس و سوس وشاوية و دكالة
6 - الناظوري الاثنين 27 مارس 2017 - 13:42
رحم الله المجاهد عبد الكريم الخطابي
7 - أبو الهول صاحب الوسام الاثنين 27 مارس 2017 - 13:49
رجال الريف خاضوا العديد من الحروب مع الإستعمار وبالخصوص الإستعمار الإسباني يجب الإهتمام بتلك المنطقة وباقي المدن والمناطق المغربية المهمشة عبد الكريم الخطابي وصل صيطه إلى حدود الصين و أمريكا اللاتينية كان يعطي دروسا في المقاومة و الجهاد وفنون الحرب
أنا صراحة لطالما طرحة سؤالا يحيرني لماذا الأن أغلب المناطق المهمشة والمقصية من التنمية هي تلك التي خاضة معارك الإستقلال مثل الريف و الأطلس الصغير والمتوسط خنيفرة وماجورها سبحان الله
8 - hollanddddddddd الاثنين 27 مارس 2017 - 13:59
نعم يوم خان الخائن الخطابي من حارب معه المستعمر من ابناء اجبالة ومنهم جدي الحاج الهبلون لانهم رفظوا فكرته التقسيمية فقالوا له بالحرف نحن مع سلطان المغرب وكان جدي بعدها اول شيخ قبلة بني رزين ونحن مع السلطان محمد السادس والامير الحسن لا نعرف الا السلطاننننننننننن
9 - ملاحظ الاثنين 27 مارس 2017 - 14:02
لو تمكن الأمير الخطابي من تحقيق النصر الكامل و تنفيذ مخططه لكان المغرب الْيَوْمَ من أغنى الدول و أفضلها و لكن للأسف فرنسا و الآلة الحاكمة التي كانت موالية لفرنسا و لأجنداتها قضت على تحقيق الكرامة و التقدم للشعب المغربي
10 - HAMID الاثنين 27 مارس 2017 - 14:02
لو كان حكام المغرب من الامازيغ
لا حررالمغرب جميع اراضيها ورفض
الحماية, التي جعلت المغرب بتاريخ لا يشرف
و نحتفل بلاستقلال الذي لم نطلق رصاصة من اجله
11 - babacool الاثنين 27 مارس 2017 - 14:11
تجب الاشارة الى صعوبة تضاريس المنطقة وضعف القوات الاسبانية المستعمرة مقارنة بالقوات الفرنسية في جنوب المنطقة وكان هدا سببا في اتفاق المستعمرين لمواجهة محمد بن عبد الكريم الخطابي ..ضعف القوات الاسبانية ظهر لاحقا في الحرب الاهلية ما دفع بفرانسيسكو فرانكو طلب مساعدة الانظمة الفاشستية بالعتاد والطاءرات والمشاة لاسترجاع النظام الملكي ..
12 - الوطنية الصادقة الاثنين 27 مارس 2017 - 14:11
من خلال قراءتي لهذا المقال استنتج الفرق بين آبائنا الاشاوس الشجعان الذين ناضلوا من اجل حرية الوطن من الاستعمار الغاشم وبين عبد الكريم الخطابي الذي كان يهدف الى فصل الريف عن المغرب وخلق ما يسمى بجمهورية الريف وبمساعدات المانية اإذن اي نضال هذا مشكوك في أمره كخائن للوطن والوطنية
13 - بنت دزاير الاثنين 27 مارس 2017 - 14:38
رحم الله اسد الريف واعزه بعزة الاسلام والسنة.رجل و الرجال قليلون.دوخ المستعمر الاسباني و الفرنسي بحنكته العسكرية و خططه الحربية وكان شوكة في حلوق الصليبين.اتمنى ان يتم تسليط الاضواء اكثر على تاريخه لانه المعنى الحقيقي للاقتداء والاب الروحي لكل ثورة كتب عنه العلامة بن باديس والبشير الابراهيمي .وسجن بسببه مفدي زكريا.يعز على كل جزائري السماع بمثل هذه القامة و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار اينما كانوا ووجدوا
14 - لقمان الاثنين 27 مارس 2017 - 14:38
رحم الله عبد الكريم الخطابي الرجل الفقيه والرجل الحكيم واارجل المقاوم . كما سماه أبو سلمى في شبكته "العدو الريفي عند الإسبان" رجل بما تحمل الكلمة من معنى "ومن الناس رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل." صدق الله العظيم
الرجل يعرفه الأجانب أكثر مما نعرفه نحن المغاربة الرجل رحمة الله عليه يرقد في مصر حيث استقبل من طرف الرئيس عبد الناصر بعدما ألقي على الهامش في المغرب .الرجل لا يبيع الدين بالسياسة و لا الأخلاق بالنفاق. الرجل اسمه كتب بماء من ذهب نسأل الله تعالى أن يتقبله في المجاهدين .
15 - نورالدين الاثنين 27 مارس 2017 - 14:50
الان المغرب يمشي بخطوات ثابتة لحتواء الخونة وجعلهم في مرمى اسلحته الفتاكة ابرزها توزيع الاراضي وتقسيم الجهات فلتتنافس القبائل في نزعة الابتكار والقيم الحقيقية وليس الهرولة للخارج وضرب المصلحة الوطنية وتقيد بنمط الخارجي هدام
16 - باها اوموح الاثنين 27 مارس 2017 - 14:51
السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا ضحى هؤلاء واستفاد غيرهم...يجني ثمار الاستقلال انتهازيون وخدام المصالح..امثال اليرلمانيين وغيرهم من مقاومي اللطيف والكدابون باسم جيش التحرير.من يعرفون مكان علامة+ فقط في الالة الحاسبة..لمادا اموت من اجل احدهم ولمادا اقدم حياتي.لكي تاخد خفنة من الانتهازين الوطن ويبقى القطيع في الحضيض..هدا هو السؤال...
17 - rifimohajaar الاثنين 27 مارس 2017 - 14:51
اثار انتباهي أثناء قراءتي لهذا الارشيف وجود فريق عسكري تحت اسم جيش المحلة ،ممثل لجيش سلطان المغرب ،اعتقدت في البداية أنه يحارب بجانب الثوار ضد للقوات الإسبانية الغازية ، ومع استرسالي في قراءة الارشيف ،تبين لي أنه كان يقاتل بجانب الاسبان وضد الثوار الأحرار،..!!؟
18 - sana ilis n mazighne الاثنين 27 مارس 2017 - 14:56
سؤالا يطرح نفسه بإلحاح: إلى متى ستبقى هذه الدول المتهمة في حرب الغاز بالريف غير معترفة ومعتذرة للشعب الريفي الأمازيغي باستعمالها للأسلحة الكيمياوية المحظورة عالميا حسب معاهدة جنيف سنة 1925 التي حظرت استعمال الغازات السامة في الحروب؟ فإلى متى ستتعقل هذه الدول وتواجه تاريخها بشجاعة وتقدم الاعتذار للشعب الريفي كما فعلت إيطاليا عندما اعتذرت للشعب الاثيوبي في سنة 1996، بسبب استعمالها للغازات السامة بأثيوبيا في سنة 1935 و 1936، أيام إيطاليا الفاشية، وأيضا عندما قدم رؤساء أمريكا الاعتذار للأفارقة عما اقترفوه أجدادهم في السابق من إجرام في حق الأفارقة السود عندما كانوا يشحنون إلى أمريكا كعبيد. وكذلك عندما اعتذر الألمان والاسبان للشعب اليهودي عما ارتكبوه في السابق من إبادة جماعية في حق اليهود أيام محاكم التفتيش السيئة الذكر، والجدير بالذكر هنا أنه في أواخر سنة 2005 صادقت دول الأمم المتحدة بالإجماع على قرار لتحديد ذكرى محرقة اليهود التي ارتكبتها ألمانيا النازية آنذاك، وذلك كل يوم 27 يناير من السنة. وهذا القرار يدعو جميع دول العالم لبرامج تربوية لترسيخ فكرة المحرقة تبع
19 - Ali الاثنين 27 مارس 2017 - 15:04
عبد كريم الخطابي كان قائدا مغوار يشهد له العدو قبل الصديق و من يقول انفصالي فله الشرف ان ينفصل عن فرنسا التي كانت تحكم المغرب و له الشرف ان ينفصل عن المنبطحين االذين وقعوا معاهدة العار في اكس ليبان و اعلنوا الاستقلال و فتتوا جيش التحرير و اكثر من نصف المغرب كان لا يزال تحت الاستعمار و مازلنا نعاني الى اليوم من تبعات اعلان الاستقلال دون استكمال تحرير المغرب مع العلم ان عبد كريم كان على علاقة جيدة مع السلطان محمد الخامس و الدليل انه زار الخطابي في مصر و طلب منه العودة و لاكن الخطابي لم يريد وضع السلاح قبل تحرير كل المغرب العربي و لم يكن راضي عن اتفاقية اكس ليبان التي اطلقت يد فرنسا في المغرب و اقصت كل قادة التحرير الحقيقيين الذين حملوا السلاح في الريف و الاطلس و غيره و اطلقت يد الخونة الذين كانوا على شاكلة لكلاوي الذي تامر مباشرة على السلطان بل حاصر قصره و رغم ذلك لم ينفى مثل ما نفي القادة و المحررين الحقيقيين لهذا البلد
ارجوا النشر و شكرا
20 - Rayan الاثنين 27 مارس 2017 - 15:14
بما ان المخرب اقصد المغرب اهمل هذه الجهات منذ "الاستقلال" لِمَ لا يتركها تستقل عوض افساد هذه الشعوب الطاهرة الزكية بنشر عقلية الخبث و الفساد. بلد اللصوص و قطاع الطرق!
21 - مهتم بتاريخ المغرب الاثنين 27 مارس 2017 - 15:16
زعيم الريف الحقيقي هو البطل الشريف محـــــــــــــــــمد امزيان، الذي خاض عشرات المعارك الخاطفة مع الإسبان وكبدهم خسائر بالالاف ، ومعركة وادي الذئاب الشهيرة على رأسها،
في الوقت الذي كان فيه هذا الأسد يصول ويجول، في بني بويافر وبني سيدال وازغنغان وغيرها يقاتل الاسبان ، كان الخطابي عاملا عند الاسبان في مليلية، البطل الحقيقي يموت في أرض المعركة كما فعل الشريف في 1909، حيت قتل وهو رافع سلاحه، قُتل ليحيا الاخرون .
أما الخطابي علاقته مع الالمان ومع الاسبان مثار أسئلة عديدة، شخصيا أعتبر أفضل مرحلة للخطابي هي ما بعد الحقبة المصرية،.
22 - ولد الحي الاثنين 27 مارس 2017 - 15:27
حرية وإستقلال هذا الوطن دفع تمنها من دماء شهداء هذا الوطن وأوسمة الشجاعة علقت على صدور أبناء القياد والأعيان حتى التاريخ أغلبه كذب لخدمة مصالح فرنسا وإسبانيا وعملائهم والدليل على ذلك أننا طالما سمعنا ونسمع عن عبد الكريم الخطابي "الأسطورة" مع إحترامي لهذا الرجل لأنه كما يقال أجره عند المطلع عن النوايا وما أخفته الصدور لكن لماذا دائما الحديت عن الخطابي دون غيره من زعماء المقاومة..موحا اوحمو الزياني ..عسو باسلام ..وغيرهم هل سألتم الأجيال الحالية عنهم ؟ زعماء قاتلو من أجل حريتهم وحريتنا كشعب واحد وليس القتال من أجل الإنفصال وإعتلاء عرش قطعة أرضية ، تاريخ البلاد ممتد إلى ماقبل تأسيس دولة الأدارسة بمئات السنين كان فيها أكرم الناس عند الله أتقاهم حتى دخلت فرنسا وإسبانيا وزرعو سمهم بيننا هدا ريفي هدا امازيغي هدا عربي...لخدمة مصالحهم وحتى لا يتكرر مافعله المرابطين والموحدين في شبه الجزيرة الإيبيرية
23 - ليس هناك بالمجان الاثنين 27 مارس 2017 - 15:32
ما لا يعلمه عامة المغاربة ان المدعو عبد الكريم خطابي كانت له أطماع شخصية في سيطرة على شمال المملكة.
لم يكن يقاوم الإستعمار الإسباني من اجل تحرير سكان من العبودية و إنما لمصلحته الشخصية فسيرته الداتية تبرز دالك من كان يفهم ما بين سطور.
24 - جمال الاثنين 27 مارس 2017 - 15:36
عجبا للاقصاء الم منهج لقبيلة امطالسة من المقاومة الريفية وعين الزهرة بالتحديد .كيف يعقل إلا تذكر عين الزهرة بمجرد الكلام عن موضوع اسمه المقاومة الريفية ودماء الشهداء لا زالت شاهدة عليهم في بوسكور وأولاد حقون و ايغوماتن. ....التحريف في كل شئ في هذه البلاد .لكن الشاعر قال: لا تأسفن على غدر الزمان ...
25 - سرعلاقة الخطابي بالسلطان ... الاثنين 27 مارس 2017 - 15:46
... عبد الحفيظ بعد أن تنازل عن العرش واختار الإقامة في مدريد.
ذكر العلامة المختار السوسي في كتابه "حول مائدة الغداء" عن الباشا إدريس منو تحت عنوان : "صفحة تارخية سرية إلى الغاية " ص 104من الكتاب
قال : كان المولى عبد الحفيظ أيام الحرب الكبرى لعب دورا خطيرا في (المغرب) ،وذلك أنه اتصل بحلفائه الألمانيين ، فاتصل بمحمد بن حمو الزياني وأمثاله في الجبال، فكان يسرب إليهم الأموال الضخمة ،كمائة ألف ريال ومثل ذلك.
وذكر الباحث المصري حسن بدوي صاحب كتاب: "الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ودوره في تحرير المغرب العربي( 1920- 1963 ) :"
أن السلطان عبد الحفيظ كان يدعم القاضي عبد الكريم وابنه محمد من مقر إقامته في مدريد, ويتواصل معهم بواسطة أحد كبار تجار مليلية واسمه (محمد بو عياد), وأرسل لهم المال اللازم لتجهيز أول مائتي مقاتل في جيش عبد الكريم, واستمر تواصله معهم حتى توقفت الحرب العالمية أواخر عام 1918م.
وكان ذلك سبب أختطاف السلطان من قبل المخابرات الفرنسية سنة 1925 و أحتجازه في باريس تحت الإقامة الجبرية بعيدا عن أهله ووطنه إلى أن توفي سنة 1937 ونقل جثمانه ليدفن في فاس.
26 - Med الاثنين 27 مارس 2017 - 15:47
مقاومة الاستعمار اصبح في المغرب ي ختلف على ما قامت به البلدان الاخرى. مقاومة الاستعمار في المغرب هو استدعائه لطاولة العشاء فوق البساط الاحمر.
مقاومة الاستعمار في المغرب هو يتم على مسيرات بالوان مختلفة قد تكون لونه اخضر و ترات احمر الخ...
مقاومة الاستعمار ليس الجلوس حول الطاولة و لكن بالكفاح المسلح فوق الميدان, عيني عينك ليتحترم من الشعوب الاخرى قبل حكامهم و حاليا تدهورت الامور تماما و اصبحت المقاومات على طريق الاعلام و وراء الحسوب.
27 - مغربي الاثنين 27 مارس 2017 - 15:53
للمعلق رقم 22

صدقت القيمة الكبير لشريف محمد امزيان للاسف طواها النسيان، نعم هو الزعيم الحقيقي للريف لأن الزعيم هو من يفدي الاخرين بنفسه مثل امزيان وعمر المختار اما المنفيون دائما يعقدون اتفاقات من تحت الطاولة .
28 - موسى الاثنين 27 مارس 2017 - 16:12
بعد الكريم الخطابي كان إرهابي من الدرجة الأولى لم يكن ليداهن أو يخضع رغم قوة الإسبان و الفرنسيين. إن إسبانيا حتى الآن غير قادرة على استيعاب ما جرى في تلك الحقبة وعليها أن تحسب ألف حساب إذا ما أرادت غزو المغرب من تلك المنطقة
29 - الى المدافعين عن جند ليوطي الاثنين 27 مارس 2017 - 16:12
في الحقيقة نحن المغاربة لم نترفع عن منطق القبيلية الضيقة
محمد عبد الكريم الخطابي شهد له الأعداء قبل الاتباع بالاستقامة و الجهاد
في الحقيقة آلة الپروپغاندا الإعلامية الليوطية لازالت قائمة يتهمون هذا البطل الذي يفتخر له المغاربة بالخيانة ؟ من المعلوم العالم الاسلامي تقريبا استعمر بالكامل هاتوا قائدا قاوم الاستعمار من العالم الاسلامي في حجم محمد بن عبد الكريم ؟ يا مغاربة عليكم بالاقتصار بأبطالكم
الى من يتهمونه بالانفصال فأقرؤوا رسائله مثلا رسالة التي وجهها الى الحسن الوازني الرسالة الى الأمة المغربية التى عنوانها ياهل المغرب تواكلتم و تخاذلتم الخ الخ
الرجل كان يركز على وحدة الأمة المغربية و يفتخر بأجداده المغاربة و مشايخه في جامعة القرويين اقرؤوا رسائله و هي موجودة في النت
30 - sana ilis n mazighne الاثنين 27 مارس 2017 - 16:16
وقد أورد في هذا الصدد الكاتبان الألمانيان رودبيرت كونز ورولف دييتر مولر في كتابهما المشترك "ألمانيا، اسبانيا وحرب الغاز في المغرب الاسباني 1922-1927" أنه من الممكن أن لا يستسلم محمد بن عبد الكريم الخطابي وتواصل الحرب لولا استعمال الغازات السامة التي كانت إرهابا
مولاي محند من الاستسلام إلى المنفى السحيق:
حرب الريف لم تنته باستسلام قائدها بل بقيت مشتعلة إلى غاية 10 يوليوز 1927. وهو التاريخ الذي أعلن رسميا عن نهاية حرب الريف. أما فيما يخص مصير قادة الريف الذين فاوضوا فرنسا حول شروط الاستسلام فبعد أن أصبحوا في قبضتهم خرقت فرنسا شروط الاستسلام عندما صادرت الأراضي التي تعود إلى أسرة مولاي محند وأيضا أسرة رجال المقاومة وذلك وفق الظهائر الشريفية التي أصدرها الخليفة مولاي الحسن بن المهدي بن اسماعيل وأيضا خرقت شروط الاستسلام عندما خرقت فرنسا شرط المنفى الاختياري الذي أراده مولاي محند، وكذلك عندما فرضت فرنسا الإقامة الإجبارية على رجال المقاومة. فهذا الذي كان وزيرا للخارجية الريفية محمد أزرقان فرضت عليه الإقامة الإجبارية في الدار البيضاء، وبوجيبار في الجديدة. ومحمد بن علي الشهير تبع
31 - ابن سوس المغرب،الحقيقة الاثنين 27 مارس 2017 - 16:42
الأمير عبد الكريم الخطابي كانت لديه خطة لتحرير المغرب بكامله حتى موريتانيا و تحرير الشعب المغربي من المذلة، و الجهل و الفقر والعبودية، ولكن أجهزة المخابرات الفرنسية الأسبانية و معاهم المخزن تأمرو عليه
32 - sana ilis n mazighne الاثنين 27 مارس 2017 - 16:48
مصير مولاي محند إلى منفاه السحيق، وغادر مدينة فاس يوم 27 غشت 1926 متوجها نحو الدار البيضاء لكي تنقله باخرة «عبدة» نحو جزيرة فريول قرب مدينة مرسيليا الفرنسية. ومن هناك نقلته باخرة أخرى تسمى «أميرال بيير» إلى منفاه السحيق. وبتاريخ 10 أكتوبر 1926 وصل مولاي محند إلى جزيرة لاريونيون في المحيط الهندي شرقي جزيرة مدغشقر بأكثر من 600 كلمتر، وقضى فيها العشر السنوات الأولى في إقامة شبه إجبارية، غير أنه مع وصول الجبهة الشعبية إلى سدة الحكم بفرنسا، سمحت له بالحرية التامة في تنقلاته داخل الجزيرة مثل أي مواطن لاريونيوني، وخلال تلك الفترة راسل مولاي محند الحكومة الفرنسية عدة مرات يطلب منها مستقبله ومستقبل أبنائه كما رجاها أن تنقله إلى الريف أو فرنسا، وإذا تعذر الأمر ورفضت إسبانيا الطلب فإلى الجزائر أو تونس، غير أن الحكومة الفرنسية رفضت الطلب واعتبرت أن الوقت غير مناسب لترحيله من الجزيرة.
وما بين سنة 1936 و 1946 سعت عدة دول أوربية إخراج مولاي محند من الجزيرة بهدف الاستفادة منه ومن تأثيره على شعوب شمال إفريقيا ومن ثمة استغلاله كورقة رابحة ضد مصالح فرنسا في نفس المنطقة وخاصة من طرف تبع
33 - أجدير الاثنين 27 مارس 2017 - 16:55
ما آشار إليه بعض المعلقين حول الأسطورة الشريف محمد امزيان صحيح وهو مذكور على ما اتذكر في بعض المؤلفات الاسبانية، نعم استنتاج صحيح هو الزعيم الحقيقي للريف لأن دماءه روت تلك التربة بعد ما قتل الالاف من الاسبان بما فيهم جنرالان .
اما الخطابي كذلك هو بطل له احترامه لكن ما يحز في نفسي هو لمذا مات على فراشه بعد استسلامه وهو الذي كان سببا في مقتل الالاف من ريافة ولا زالوا يموتون الى اليوم بسبب السرطان .
البطل الشريف محمد امزيان مات كعمر المختار فداء ووفاء .
لانه عندما تكون سببا في مقتل الكثير من الناس يجب ان تقتل كذلك في سبيل القضية ، وإلا فُهم أنهم قُتلوا من اجل ان تعيش انت ؟؟؟؟؟
34 - goki الاثنين 27 مارس 2017 - 16:59
عبد الكريم الخطابي لم يكن في اي لاحظة مناوءا او متواطأ مع الاسبان المرجوا منكم عدم تدليس الحقائق والسلام والمراجع كفيلة بذالك ...
35 - sana ilis n mazighne الاثنين 27 مارس 2017 - 17:13
بعض الدول العربية تحرير مولاي محند من المنفى ونقله إلى إحدى البلدان المسماة عربية في الشرق الأوسط الكبير بغية الاستفادة من شعبيته واستغلاله في المصالح العربية البريطانية ضد مصالح فرنسا وتركيا. وفي هذا يندرج قيام بعض زعماء العرب وعلى رأسهم الملك عبد العزيز آل سعود تأسيس «لجنة إنقاذ عبد الكريم الخطابي» سنة 1936، والتي استمر عملها حتى سنة 1938، برئاسة محب الدين الخطيب. وأيضا عندما طالبت المسماة الجامعة العربية بأوامر من بريطانيا بإطلاق سراح مولاي محند وباي تونس الحليف السابق لفرنسا بعد الصفقة المشبوهة التي قام بها عبد الرحمن عزام باشا، أمين عام الجامعة العربية مع بريطانيا والحكومة الأمريكية إذ مباشرة بعد عودته من نيويورك وتوقفه في باريس طالب رسميا في مؤتمر صحفي باسم الجامعة العربية بإطلاق سراح مولاي محند ليس حبا فيه وإنما من أجل المصالح العربية والبريطانية، ومعلوم أن هذه الأخيرة هي التي أنشأت المسماة الجامعة العربية بهدف القضاء على الأمبراطورية العثمانية. والجدير بالذكر كذلك أن مولاي محند كان يعتبر إنشاء الجامعة العربية فكرة خطيرة يجب الحذر منها لأن مؤسسها هو الاستعمار البريطاني،
36 - ربط النضال بالشرفاء الاثنين 27 مارس 2017 - 17:32
بعض المغاربة لازال يستعمل ورقة الشرفاء لنيل الامتيازات و الجاه و الشرف
و بالتالي نسبة التاريخ و النضال الى الشرفاء و بالتالي الى العرب هذا هو هدف من يزمر لمحمد مزيان رغم انه لا يمكن ان يستهان بأي عمل قام به المغاربة من اجل تحرير بلادهم سواء كان مزيان او غيره
نحن كمغاربة يجب ان نحترم و نفتخر بتاريخنا و أمجادنا نحن أمة عظيمة جدا نحن احفاد يوسف بن تاشفين و احفاد يعقوب المنصور الموحدي و المريني نحن احفاد عبد الكريم الخطابي الخ
امتنا أمة عظيمة
37 - mohammed الاثنين 27 مارس 2017 - 18:01
a croire que le pouvoir d’aujourd’hui défend l’intérêt du peuple,parlons résultat pauvreté, éducation,crime, économie ..et et et aucun indice n'est bon que dieux vous protégé pauvre marocaine est celui qui crois que vous serais un jour une puissance même en affrique l'equation est claire le peuple se reveille l'enemie c'est l'ignorance, le savoir est votre arme l'equation est claire l'enmie peur du savoir c'est juste une question du temps est le monde sera repartie a nouveau ,
38 - المحمدية الاثنين 27 مارس 2017 - 18:07
ادا كان فعلا عبد الكريم الخطابي مقاوما وبطلا لمادا اكتفى بتحرير الريف ولم يتعاون مع إخوانه المغاربة في تحرير بقية المغرب
وإدا لم يكن محبا للسلطة لمادا أسس جمهورية خاصة به وسك النقود كما جعل لها علما ونشيدا وطنيا خاصا
انا اعلم بأن الوطنيين الأحرار كانوا يدافعون عن الوطن تحت راية المملكة المغربية وخير مثال على دلك المقاوم امزيان من الريف .علال الفاسي. المختار السوسي و ماء العينين
وفي الأخير أتساءل لمادا لم يحرر سبتة ومليلية التي كانت وسط جمهوريته
39 - miana الاثنين 27 مارس 2017 - 18:14
les colons espagnols et francais ont tout fait pour salir nos compatriotes que se soit khatabi ou autres pour salir le nord du maroc et fait croire en ce temps qu'il etait amir ou ......et pour que le nord reste toujours prisonnier de ces malheurs qu'il n'a rien commis sauf mourir pour le patri le maroc et le roi meme avec les bombes chimiques et autres.
maintenant c'est le gouvernement qui tu ces gens
40 - مغربي الاثنين 27 مارس 2017 - 18:18
أريد فقط من خلال هذا التعليق الرد على بعض الجهلاء الذين يتهمون عبد الكريم بالاستسلام. فلتعلموا يا قوم أن عبد الكريم استسلم بعدما كان يتعرض شعبه للابادة بعد تحالف القوات الاسبانية والقوات الفرنسية وقصف الريف بالغازات السامة. عبد الكريم استسلم لكي يترك بذرة الحرية شامخة في الريف لكي لا تباد وتصبح البلاد كلها معقلا للعبيد. عبد الكريم يا أيها العبد ظل يساند الحركات التحررية في جميع بقاع العالم بعدما كان أسيادك يشربون النخب مع الاسبان والفرنسيين احتفالا بهزيمة الريفيين.
41 - Amir الاثنين 27 مارس 2017 - 18:20
هناك البعض من المعلقين أرادو أن يطعن في عبد الكريم الخطابي والتقليل من شأنه لأسباب ربما عرقيه أو لأنه لم يكون من قبيلته أو من منطقته فبدأو يسردو علينا بطوله المجاهد الشريف محمد امزيان محاوله منهم لكي لا ننتبه نحن إلى مراوغتهم التحايليه على التاريخ.
كان من السهل أن يتحدثو على بطولات الرجلين لأنهما اي الخطابي والشريف كلاهما جاهدو بكل عنفوان وكبرياء من أجل طرد المستعمر.
من حسن الحظ نحن مغاربة اليوم لسنا بسذج لكي يتحايل علينا بسهوله المتحايلون الجدد والسلام
42 - تاريخي الاثنين 27 مارس 2017 - 18:21
الى الرقم 37

لقب الشريف للبطل محمد امزيان لم يكن نسبا لأنه ريفي ابا عن جد ولكنه من الشرف وعلو المقام ، روافا يكرمون ابطالهم بالقاب وليس انساب السي الفاهم .
43 - klakhparoveski الاثنين 27 مارس 2017 - 18:51
الى **

وعلا هاذ القيبال محمد امزيان امازيغي لان امزيان كلمة امازيغية والخطابي عربي لأن الخطابي كلمة عربية ههه
44 - من عمق المغرب الاثنين 27 مارس 2017 - 19:32
معلومات قيمة حول الثورة الريفية المغربية الباسلة التي لقنت كل العالم دروسا في التضحية والفداء وهزم الاستعمار رغم أسلحته وعتاده لكن هذه البرقية تقف عند حدود أحداث مارس 1924 علما بان معارك طاحنة عرفتها منطقة ورغة وجبهة تازة في أبريل 1925 إلى حد انهيار معنويات الفرنسيين الذين بدأت قيادتهم في إجلاء المستوطنين عن تازة وقد بدأت طلائع قوات الريف تهددها شمالا بل تم قطع الخط الحديدي في محور جرسيف تازة من طرف مجاهدي الريف وادى كل ذلك إلى استقالة الجنرال ليوطي المهزوم وتعويضه بالجنرال بيتان بطل معركة فيردان وعلى رأس ازيد من 300 ألف جندي وضابط وقوات اللفيف الأجنبي وكانت المؤامرة الاستعمارية التي ادت إلى انتكاس الثورة الريفية ونفي زعيمها محمد بن عبد الكريم الخطابي شكرا هسبريس على المادة المفيدة
45 - sana ilis n mazighne الاثنين 27 مارس 2017 - 19:33
لاشك أن المغزى الحقيقي لزيارة محمد الخامس لمدينة طنجة في هذه الظروف بالذات كان لأجل إبعاد مولاي محند عن الريف ولأجل أن يفرض هيبته على الريف بأكمله، خصوصا وأن محمدا الخامس كان يعتقد أن ترحيل مولاي محند إلى فرنسا كان سيمهد لعودته إلى الريف ليكون في مكانه أي سلطانا على الريف وعلى مراكش أيضا. وفي محاولة من محمد الخامس لاكتساب حلفاء جدد إلى جانبه، وهذه المرة من دول العربان ضد الزعيم الريفي، ألقى في يوم 10 أبريل 1947 خطابه الشهير بحدائق المندوبية بطنجة أمام أنصاره، زعم فيه أن هوية الريف عربية وأن المغرب بلد عربي ينتمي إلى الأسرة العربية وأعلن فيه عن مساندته للمسماة الجامعة العربية، التي تأسست قبل عامين بفرنسا من طرف المخابرات البريطانية. وكما هو واضح فإن خطاب محمد الخامس الذي تميز بتجاهل فرنسا كان إعلانا مخزنيا صريحا لعروبة المغرب وانتماء المغرب للمشرق العربي بدل المغرب الإفريقي أو المغرب الفرنسي كما كان سائدا آنذاك. وكان من نتائجها أن عمدت الحكومة الفرنسية إلى عزل المقيم العام بالمغرب إريك لابون في يوم 23 ماي 1947 وتعيين مكانه رجلا عسكريا هو الجنرال جوان،
46 - متدخل الاثنين 27 مارس 2017 - 20:00
إذا كان عبد الكريم الخطابي هوا من كان يقاوم المستعمر الاسباني لماذا لزالت سبة وا مليلية محتلة مستعمرة من طرف الاسبان إلى حد الآن ؟

وكم المساحات اريف الآن توجد مدينة الحسيمة وا انظور هل هذا دليل على انا كان عبد الكريم الخطابي محارب ضد الاستعمار نعم كان محارب ولكن ليس من الحجم الكبير
47 - الشريف امزيان الاثنين 27 مارس 2017 - 20:37
نعم الشريف امازيان امازيغي ريفي جاهد في الله حق جهاده لكن انا رددت على اولائك الذين يظنون ان أمزيان شريف فالبتالي هو احسن من عبد الكريم و ابنائه محمد الخ هؤلاء هم الذين يربطون تاريخ المغرب بمولاي ادريس و من كان خارج السلالة فهو لا. يساوي شيء الا ترى كيف يطعنون في رموز الأمة المغربية حسدا من عند انفسهم و الا لو كانوا صادقين لماذا لا يخصصون حيزا مهما للشريف أمزيان في التاريخ الابتدائي حتى يعرفه اطفال المغرب ؟ من يعرف من المغاربة ان الاستعمار الفرنسي كبده المجاهدون عشرات الآلاف من القتلى و ان المقاومة استمرت الى سنة 1936 و هؤلاء ليسوا مغاربة ريفيين بل مجاهدون من بقية المناطق الاخرى المغربية لكن هل يدرس هذا التاريخ للناشئة ؟ هل يعرف المغاربة ان المغرب بقي مستقلا منذ ان طرد الامويين و لم يستعمر أبدا و بقي مستقلا قرابة 1350 سنة ؟ أمة عظيمة تقزم
48 - منصف للتاريخ الاثنين 27 مارس 2017 - 20:46
إلى الأخ الذي قارن بين الأمير محمــــــــــــــــــــــــــد أمزيان وبين علال الفاسي والخطابي
أقول كيف تقارن من خاض مايقرب من 100 موقعة ضد الاسبان وقتل الالاف منهم وقتل في احد المعارك وبين من سكن القصور وذاق حلاوة الكراسي كعلال الفاس والخطابي.
الامير محمد امزيان يقارن فقط بعمر المختار الذي لقي نفس مصير جنوده دفاعا عن قضيته، وليس كمن دفنوا جنودهم ليتنعموا بالكراسي فوق جثثهم .
49 - عبد الكريم الخطابي و كفي الاثنين 27 مارس 2017 - 20:47
عبد الكريم الخطابي قدم الكثير من التضحيات هو و القبائل الأمازيغية لطرد المحتل .. و حتي الأن لا يزال فخرا لكل المغاربة ... حينما تسمع إسمه يكفي و لا تحتاج لأي دروس في التاريخ حتي تعرف قدر هذا الرجل ..
50 - مغربي بكندا الاثنين 27 مارس 2017 - 21:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قوات الأهلية التابعة للسلطان!كيف يتبعون للسلطان؟ السلطان كان موجودا فقط بالجسد.لم يكن له أي دور.بل كانو تابعين للمحتل.ولا ننسى أن السلطان هو من أتى بالحماية.
شيء آخر الفرنسيين جندوا 100 الف مغربي من أجل محاربة عبد الكريم الخطابي.ولهذا تجد الريفيين لحد الان يكرهون الداخل اي المناطق التي كانت فرنسية التبعية.فقد طبقوا علينا المثل القائل فرق تسد.ولحد الآن عند زيارتك للشمال أو الجنوب تحس وكأنك غير مرحب بك.والسبب هو ما ذكرت.والسلام.
51 - امزورن الاثنين 27 مارس 2017 - 21:50
شكرا للمعلق 22

فعلا أفكار مميزة فعلا محمد امزيان هو الزعيم الحقيقي للريف ولا يقارن إلا ب عمر المختار .
لأنه قتل وسط جنوده سنة 1909
52 - محمد امزيان الاثنين 27 مارس 2017 - 23:01
الى الاخوة في المغرب الشقيق عندكم مثل هذه القامة الكبيرة "محمد امزيان " المعروف في العالم كله بمعركته واد الذئاب ولا تحتفون به فعلا هو رمز للتضحية بالنفس كما ذكر بعض المعلقين.
53 - ولاد سعيد جمعة فوكو الثلاثاء 28 مارس 2017 - 00:04
انا جدي كان مقاوم ضد الاستعمار الفرنسي وهوا من منطقة شوية إقليم سطات ونواحها نحن نريد الحكم داتي أيضا
54 - hamza kenbari الثلاثاء 28 مارس 2017 - 02:03
وقام أيضا باستقدام المساعدة التقنية من بعض قدامى المحاربين الألمان في الحرب العالمية الثانية الذين قاموا ببناء شبكة اتصالات هاتفية صغيرة داخل الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرته
.(في الحرب العالمية الاولى وليس الثانية )
55 - مغترب مغربي الثلاثاء 28 مارس 2017 - 02:34
حتى لايعتقد بعض المندسين ممن تستهويهم قيم الجاهلية نقول له إن البطل عبدالكريم الخطابي الذي نعتز بثورته على الإسبان ليس هو أول مغربي قاوم الغزاة الذين تعاقبوا على المغرب
فأين نحن ممن حرر العرائش والجديدة وغيرها من المدن الشاطئية المغربية من البرتغال وإسبانيا خلال القرن السابع عشر ؟
وأين نحن ممن حاصروا سبتة طوال خمسين سنة مقسمة إلى خمسة عشرة ما بين اواخر القرن السابع عشر وحوالي سبعة وعشرون سنة مع بداية القرن الثامن عشر ؟
فهل نسي هؤلاء الذي يحاولون عبثا طمس تاريخ الأمة المغربية معركة وادي المخازن ؟ وهل نسي هؤلاء ما قبلها وما بعدها ؟
المرجو ألا ينفخ البعض فيما لايصح النفخ فيه لأن التاريخ لا يصنعه الفرد بقدر ما تصنعه الأمم ، وأمة عبدالكريم الخطابي رحمه الله هي الأمة المغربية الأمازيغية العربية المسلمة وكفى
أما المندسين لخلق الفتنة فلا يسعنا معهم إلا رفع أيدي الضراعة إلى رب الأرض والسماء بأن يشفيهم من قيم الجاهلية التي لا تتلاءم ومقتضيات عصر المعلومة السيارة أربع وعشرون على أبع وعشرين
56 - التاريخ لا يرحم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 03:32
دليل قاطع على تواطؤ المخزن و السلطان المغربي مع المستعمر الاسباني ضد الريف من خلال هذا المقطع:
"استمر الوضع في التدهور يوم 2 مارس، عندما تعرضت "فرقة المحلة" المكونة من القوات الأهلية الموالية لسلطان المغرب لهجوم من طرف الريفيين في رعزيب ميضار. وأثناء القتال، انسحب الريفيون مخلفين وراءهم ثلاثة جثث مع أسلحتها، ومن الجانب الاسباني، وعلى الرغم من تعزيزات الفرقة النظامية، فقد سقط خمسة جنود وأحد عشر من الخيول. وبعدها قام الملازم "ساينز دي تيخادا" بتشكيل القوات من جديد لدعم "المحلة"
57 - مواطن مغربي الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:21
تاريخ هذا الإقليم المغربي اذ داك،يخضع لمنطق هو غير ما ينظر به اليه اليوم،وتتعدد الزوايا التي ينظر منها ،او يراد التركيز عليها،لصرف النظر عن توابث الانتماء الى الوطن المستعمر استعمارين،باتفاقات دولية،هذا الانتماء الذي تجند سكان الريف،لتكريسه،بمحاربتهم لإسبانيا ،ورموا غلطا،او ظلما،بما يتبناه اليوم،او استقر في اذهان ،من فهم خاطئ لتاريخ بلدهم،ورجالاته،لا يجب على جيل اليوم -وينتقص من قدراته التي لا تنكر ويسيء لتحركه ،ويعرضه للمواجهة-ان يجعل هذا الفهم،منطلقا للمطالبة بحقوقه التي يكفلها له مواثيق الوطن
58 - محمد بن الجبلي العربي الأربعاء 29 مارس 2017 - 22:36
كانت إحدى هذه الطرق ترتبط مباشرة مع مدينة تازة، الواقعة في منتصف الطريق بين الجزائر ومدينتي فاس ومكناس المغربيتين. أما الطريق الأخرى فقد كانت عبارة عن مسلك قروي يربط خليج الحسيمة مع المناطق الزراعية الغنية لقبيلة بني زروال في سهل ورغة، التي كانت تحت نفوذ الحماية الفرنسية. وكانت هذه المساحات الواسعة من الأراضي الخصبة موردا رئيسيا للمواد الغذائية في وسط الريف.

بالتزامن مع ذلك، كانت هذه المنطقة الزراعية الغنية تثير مطامع السلطات الفرنسية، التي قررت التدخل فيها ابتداء من عام 1924 من أجل تنشيط الحركة التجارية بين بني زروال ومدينتي تازة وفاس. فعلى الرغم من أن سهل ورغة كان من الناحية القانونية يدخل ضمن منطقة الحماية الفرنسية، إلا أنه لم يتم إخضاعه حتى ذلك الحين، الأمر الذي جعل فرنسا تسارع الزمن لاحتلاله وإخضاعه فعليا لتحصين دفاعاتها عن مدينة فاس>>>>>>>>>تقزيم دور قبائي اجبالة و صنهاجة و التي كانت حصن الريف من الجنوب و داعم عبد الكريم بالمال و السلاح و الرجال
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.