24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. تجار مغاربة يرفعون شعار "المقاطعة" أمام "كوكاكولا" (5.00)

  3. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  4. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

  5. "الظهير البربري" يغضب هيئات أمازيغية في تزنيت‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | بنكيران وزحل والعمراني والحافظي .. رجال صنعوا عجينة العثماني

بنكيران وزحل والعمراني والحافظي .. رجال صنعوا عجينة العثماني

بنكيران وزحل والعمراني والحافظي .. رجال صنعوا عجينة العثماني

سنة 1978، كنت والدكتور العثماني طالبين بكلية الطب بالدار البيضاء، منتميين لحركة الشبيبة الإسلامية، غير أنه لم نكن نعلم في غيب الله المكنون، أن أحدنا ستتخطفه طريق الاعتقالات والسجون، الٱماد الطويلة، وأن الآخر سيمضي في الطريق المفروش بالورود ، قدما نحو أعلى منصب سياسي: رئيس الحكومة. فلله في خلقه شؤون.

عندما يصبح المرء شخصية عمومية، تصبح حياته من الميلاد إلى الممات صفحة مفتوحة للرأي العام، لا مكان فيها للمساحات المعتمة، والآن وقد أصبح الدكتور العثماني رئيسا لحكومة المغرب، فإن السؤال العام ينصب بإلحاح حول خفايا تلك المساحة المعتمة من صفحة حياته، والتي كانت هي العنصر الحاسم في رسم مستقبله، التي بدونها، وبدونها وحدها، ما كان للدكتور العثماني، أن يبلغ شأو ما بلغ إليه، ولكن مصيره أن يصبح نسيا منسيا ، في عداد من تلفهم أمواج النسيان في بحر المحيط العريض الذي يبتلع الجحافل العرمرمة من السابحين في لجج الحياة، بأقدارها ومصائرها التي تقضي بها مشيئة الله أحكم الحاكمين.

كان العنصر الحاسم في منعطف حياته الناجح، هو القدر الذي ساقه وهو طالب نازح بالدار البيضاء إلى الشبيبة الإسلامية: كبرى الجمعيات الإسلامية، التي كانت بنشاطها سنوات السبعينيات، دينامو الحركة الإسلامية بالمغرب.

سنة 1976، قدم العثماني إلى مدينة الدار البيضاء، طالبا بكلية الطب، ومشبعا بالثقافة الروحية والخلقية التي تشربها في مدينة أكادير من رجال الدعوة والتبليغ، والذين هم أشبه في جمعيتهم بطريقة صوفية تدعو إلى ذكر الله والكلمة الطيبة والتبليغ ونبذ الحديث في السياسة، وأمام انبهار الفتى بسعة الدار البيضاء واتساعها لكل التنوع القبلي المغربي، وانغمار اللهجة الأمازيغية في الخطاب العام العروبي، وأمام نفوره من مساوئ الدار البيضاء، وجرأة الشباب فيها، والطلاب خصوصا، على تعدي حواجز الدين والأخلاق والمحافظة، انجرافا مع التغرب، كان المهرب الوحيد للعثماني هو مسجد النور حيث رجال التبليغ، هنالك تستأنس غربته بدفء الأحاديث الدينية العذبة.

ولم يكن النفور الفطري للفتى العثماني يسمح له بالاهتداء أو الاقتراب من الشبيبة الإسلامية، التي أصبحت تنظيما عتيدا شبه عسكري من حيث انضباطه وانغلاقه، سنتي 1976 و1977، بعد تولي صفوة شبابه القيادة والتأطير، على إثر خروج عبدا لكريم مطيع، رئيس الجمعية من المغرب، فور حادثة مقتل عمر بنجلون الزعيم الاتحادي الاشتراكي.

ولأن تنظيم الشبيبة الإسلامية آنذاك، كان مغرقا في السرية، ودقيقا في معايير استقطاب الأعضاء، وثوريا في اختياراته الفكرية، ينهل من مختلف النظريات الثورية، إسلامية وغيرها، فلم يكن ليسمح باستقطاب العناصر المسجدية المرتبطة بالطرق الصوفية أو التابعة لرجال التبليغ، للدروشة التى تطغى على مسلكيتهم، مما أبقى الفتى العثماني بعيدا عن مرمى التنظيم. فقد ظل النفور والاحتياط متبادلا.

غير أن هذا الوضع من المكوث على الهامش، لم يستمر طويلا ، ففي سنة 1978، سيتناول العثماني أول جرعاته من فكر الحركة الإسلامية، من الأقداح التي كان يسقيها له الشيخ محمد زحل، أحد رجال التعليم، الذي كان في طليعة أول من وضعوا اللبنات الأولى للحركة الإسلامية المغربية، وكان من قادة ومؤسسي جمعية الشبيبة الإسلامية، وقد كانت العلاقة التي تربط الشيخ زحل وأعمام العثماني ، من خلال سابق تعليمهم بالمعهد الأصيل بتارودانت، هي من قربت الفتى من الشيخ ورمت به بين أحضانه.

غير أن ارتباط العثماني بالدائرة التابعة للشيخ زحل، أبقته مرة أخرى في محيط التنظيم، ولم تلق به في أعماقه وتولجه في صفوفه، فقد كانت الشبيبة الإسلامية، بعد 1975، تسير وفق خطين منفصلين، خط رجال التعليم الذين شاركوا مطيع في تأسيس جمعية الشبيبة الإسلامية، وخط التنظيم السري الذي انبثق عن الجمعية، واستأثر الشباب الطلاب بقيادته وفق نظام حديدي، لا نفوذ للشيخ زحل ورفاقه عليه.

وهو النظام الحديدي الذي أثار حفيظة السلطات العليا في البلاد فعجل مطيع بضربه وتفكيكه مرتين، سنة 1977، وسنة1979 ، حتى لا يكون خطرا مثيرا لهواجس الحكم، ومن ثم معيقا أمام عودته.

ومع هذا الضرب والتفكيك، عادت رمزية الشيخ زحل ورفاقه من قيادات رجال التعليم وعلى رأسهم المرحوم علال العمراني، والذي كان بحق وحقيق، العقل الكبير، والصدر الحاضن والحافظ، والدينامو المحرك للشبيبة الإسلامية في كل أطوارها.

بعد 1979، سيصبح المرحوم العمراني هو الرجل المركزي في التنظيم، وسيعمل على إدماج الخطين المتباعدين، خط الجمعية وخط التنظيم الشبابي، ومن واقع هذا العمل الإدماجي، كان المصير الجديد للعثماني، بين يدي العمراني، الذي سيعيد صياغة شخصيته، وإخراجه من جلباب الشيخ زحل، وإنهاء نفوره من خلطة التنظيم الشبابي، ومعالجة عزلته، وضمه إلى العمل الطلابي الجامعي.

وبإيعاز من المرحوم العمراني، وبترتيب منه، انضم العثماني إلى التنظيم الطلابي الجامعي، بكليات ومعاهد الدار البيضاء، وهو التنظيم الذي كان يشرف عليه الطالب في كلية الحقوق ، المحامي الآن الأستاذ محمد الإمام الحافظي، ذو الأصول الصحراوية، والذي كان نموذجا قياديا فريدا في الشبيبة الإسلامية، إذ كان كتلة ملتهبة من النشاط، وطاقة هائلة من الفكر، ومثالا رائعا في الصدق والأخلاق والتواصل، واستطاع بذلك أن يحول غرفته في الحي الجامعي إلى مزار مفتوح ليل نهار وإلى خلية نحل، بل استطاع أن يحول كثيرا من غرف الحي الجامعي وداخليات المعاهد، إلى مأوي العمل التنظيمي السري، بحيث أصبح الثقل التنظيمي للشبيبة الإسلامية في الجامعة، أوزن من تنظيمات التيارات الأخرى الماركسية والاشتراكية، وفي هذه الأجواء، وتحت إمرة هذا الشاب الصحراوي، تعلم العثماني الشيء الكثير، واكتسب الشخصية الحركية الإسلامية التي كان مغبونا فيها فيما سبق.

غير أن هذه الخلطة مع التنظيم الجامعي لم تمض بدون ثمن ، ففي سنة 1981، وعندما شن الأمن حملة اعتقالات واسعة في صفوف الإسلاميين، وسقط بعض أفراد خلية طلابية كانت مسؤولة عن توزيع المنشورات السرية، جرفوا معهم صاحبنا العثماني ليقضي أربعة أشهر من الاعتقال دون محاكمة.

غير أن هذه المراحل لم تكن سوى تمهيدية، ستفضي بالعثماني إلى منعطف العمر في حياته، والذي كان في اللحظة التاريخية التي التقى فيها عبد الإله بنكيران صيف 1981

ففي ربيع 1981، وعندما أعلن تنظيم الشبيبة الإسلامية، إبعاد عبد الكريم مطيع عن القيادة ، ولم يبق معه سوى النزر اليسير، وعند تشكل الجماعة الإسلامية، افترق هذا التنظيم إلى جناحين، جناح الدار البيضاء، والذي كان الجناح الوازن والتاريخي والممتد تنظيميا، وجناح الرباط /فاس الذي كان في درجة ثانية ثقلا وتاريخا. وكان الخلاف بينهما مشبوبا حول الإبقاء على البنية السرية للتنظيم كما يتشبث به جناح الدار البيضاء، بينما يسعى للتحلل منه جناح الرباط.

وفي لجة هذا الصراع حول التوجه، وحول المواقع، ولأن الشيخ زحل كان يشايع المنحى الداعي إلى التخلص من سرية العمل، فقد ساهم ذلك في أن يكثف عبد الإله بنكيران من التواصل معه، لتقوية هذا الاصطفاف، وفي صلب هذا التواصل، تسنى لعبد الإله بنكيران أن يختطف العثماني، من أحضان جناح البيضاء، والذي كان تلميذا روحيا لزحل، في أول اختراق تنظيمي يقدم عليه جناح الرباط.

ومنذ ذلك الحين أصبح العثماني مواليا لجناح الرباط، بالرغم من نشأته التنظيمية بالدار البيضاء وإقامته بها، واستفاد من هذا الصراع بين الجناحين، أن فرضه بنكيران ممثلا تنظيميا عن مدينة أكادير، لترفيعه إلى مستوى قيادي وطني، في إطار معركة الاستحواذ على المواقع بين الجناحين.

وبفضل عبد الإله بنكيران تمكن العثماني من الارتقاء السريع من صفوف القاعدة إلى موقع التمثيل الوطني. بالرغم من أنه في ذلك الحين لم يكن على درجة من النضج التنظيمي، وسلك التدرج التراتبي لتسنم صدارة التنظيم.

ومنذ ذلك الحين أيضا ارتبط العثماني بـ"مدرسة" عبد الإله بنكيران التي فتحت له آفاقا رحبة من النضج والتكوين والحضور والتألق بالشكل الذي كانت فيه شخصية بنكيران أكثر تأثيرا في مسار حياة العثماني على المستوى الميداني بما لم يتأت له مع سابق آبائه الروحيين.

في مساره الطويل في العلاقة مع بنكيران، اختار العثماني أن يكون توفيقيا وتلطيفيا للحالة التي يكون فيها بنكيران صداميا ومجابها وهائجا، شأنه في ذلك شأن المرحوم بها، وقد استفاد من هذه التوفيقية أن احتل الموقع الوسط بين بنكيران والدكتور الخطيب في صراعهما الذي كان لا يتوقف، وهو الموقع الوسط الذي بوأه مكانة نائب الدكتور الخطيب ثم مكانة المدير العام للحزب. وفيما كان الصراع مع الدكتور الخطيب يبعد بنكيران عن موقع الرجل الأول في الحزب، مع أنه هو الرجل الأول حالا وواقعا ، كان هذا الصراع يقرب الدكتور العثماني من الموقع الأول، إلى أن أصبح أمينا عاما للحزب.

ويدور الزمن دورته، ويصبح الصراع الذي يخوضه بنكيران مرة أخرى في المعترك السياسي، بحثا عن تشكيل حكومته، وبالا عليه، بينما يفيض بالبركات على رفيق دربه العثماني الذي غدا رئيسا لحكومة المغرب.

وإذا كانت الحركة الإسلامية صاحبة الفضل على الدكتور العثماني، فإن هذا الأخير مدين بأهم المكتسبات في مسار حياته لمرشده وقائده الميداني عبد الإله بنكيران.

* محام، عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - بنيس الثلاثاء 28 مارس 2017 - 04:42
المغرب يلزمه اطر درست و عاشت بالخارج و نجحت في مجال ما ,,, اما هؤلاء الاطر اكل الظهر عليهم و شرب, يجب اناس تعودو على الادارة و منطق التسيير السريع و الدقيق و الديناميكية و الحيوية في الحوار و التخطيط و التطبيق و هذا لا يوحد الا في اطر احتكت بالمنظومة الغربية و تشبعت بفعاليتها, انا لا اخفيكم ارى جميع رؤساء الاحزاب و الوزراء متخلفون جدا بالنسبة للعصر الذي نعيش فيه و بالنسبة للحكومات الاجنبية, شكرا هسبريس
2 - Aziz الثلاثاء 28 مارس 2017 - 05:08
الملك يسير البلاد و المشاريع الكبرى اما المشاكل و الصراعات فتصدر لهؤلاء البيادق . الا لقيتو تهربوا من قهرة و الظلم غير هرب اما السياسي لايرحم و لن يرحمك
3 - Said belgie الثلاثاء 28 مارس 2017 - 05:09
للأسف الرجال تتغير،الرميد مثلا اصبح شخصا طاغيا،تقوى على الظعيف و اصبح ظالما،وخيب امال الناس فيه،اما العثماني سنرى هل سيبقى على ما كان عليه
4 - محمد الثلاثاء 28 مارس 2017 - 05:23
الفضل يرجع الى اخلاق العثماني و تربيته في وسط العلماء لا لبنكيران و غيره ،من أين تأتون بتقصي الف ليلة و ليلة هاته ،، اتقوا الله في ما تقولون
5 - رفيق العمري الثلاثاء 28 مارس 2017 - 06:20
الذين يبادرون إلى كتابة التعاليق فجرا هم بكل تأكيد اولئك العفاريت والتماسيح التي لم يفلح السيد بنكيران في إماطة اللثام عنها..
أنصح الدكتور العثماني بالتفكير في إذابة أحد القطبين، وأقترح أن يكون الجنوبي، لأن أسياده لن يجرؤوا على التزحزح بالبتة، هذا الفعل كله هين إذا ما فكر أن يرمي رئيس الحكومة الجديد ساقيه الرقيقتين ناحية معترك الدولة العميقة..
منطق المجابهة مع أخطبوط المخزن لا يجد نفعا، المهادنة والاحتواء والتعالي على صراعات المشخصنة وإحكام اللسان لهو الترياق وإكسير النجاة بالجلد من جبابرة التحكم واملاء الأوامر القضائية.
العفاريت تهاب ورع التقاه والتماسيح تعجز أمام من يرتقي إلى الحصن الأعلى..
إنتهى الكلام.
6 - اخناتون الثلاثاء 28 مارس 2017 - 06:33
تحضرني في هذا المقام فكاهة تقول ان لصا معروفا للمواشي تاب وانضم لاحدى الجماعات الاسلامية ثم سافر للحج، وحينما اراد ان يؤدي الهدي غلب عليه طبعه القديم فسرق كبشا ونحره، فلما سأل زعيمه عما فعله اجابه الزعيم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتم حجك ولا حرج، هذا الفهم هو الذي انتج ذات يوم جماعات اسلامية يقودها لصوص وقوادون وتجار مخدرات احتكوا في السجون ببعض الاسلاميين فأعجبتهم الفكرة وخرجوا لا لكي يغيروا من حياتهم وسلوكهم، بل ليمارسوا حياتهم كما كانت ولكن هذه المرة تحت شعار الاسلام،
7 - dokkali الثلاثاء 28 مارس 2017 - 06:42
الشخص الثالث في الصورة واش هو البشيري ديال العدل والإحسان الله يرحمه،هل البشيري كان عضو في الشبيبة الإسلامية
8 - الوفاقي الثلاثاء 28 مارس 2017 - 06:42
معلوماتك عن الرجل،استاذي عبد الله، تنبض بالصدق، وتمتح من عمق تجربة يأكل الآن البعض ثمارها، كما "أكلها " آخرون تشريدا وسجنا وتعذيبا !!
9 - أبو محمد الثلاثاء 28 مارس 2017 - 07:20
قال تعالى"وتلك الأيام نداولها بين الناس "..
لما خرج يوسف عليه السلام من السجن وأصبح عزيز مصر، قال شاكرا نعمة الله عليه" وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء "..
10 - غير دايز الثلاثاء 28 مارس 2017 - 07:43
هل يمكننا ان نعتبر ان العثماني خان عشرة السنوات الطويلة عندما وافق على دخول الاتحاد الاشتراكي تحت حكومته ؟
ام ان هذه هي قواعد السياسة ولا يمارسها الا الخائنين ؟
11 - ام أحمد الثلاثاء 28 مارس 2017 - 08:20
مسار السيد العثماني و غلبة الجانب اللتربوي عليه اكثر من الجانب الذي تسميه حركيا و هو كان جهاديا تكفيريا ، يشرفه و يفسر تميز اخلاقه ..و بنكيران إذ استقطب العثماني و في فترة الانتقال إلى الاعتدال فهذا يدل من جهة على انه كانت له كفاءات اثارت اهتمام بنكيران ليستفيد منه في " تنظيمه" و من جهة اخرى انه نشأ في الاعتدال و ليس له ماض تكفيري .. و السيد الخطيب لما قرب العثماني و ابعد بنكيران فبحنكته السياسية عرف من سيصب عمله في صالح الحزب و من سيصب إسمنته المسلح في تمثاله ليحيط نفسه بالمريدين ..
12 - monsif الثلاثاء 28 مارس 2017 - 08:34
اييييييييه اليام,هاد الصورة خدواها هاد الناس ايام ما كانو خدامين أجندة أمريكية لنهش الجسد الضخم انذال لاتحاد السوفياتي(كانو يدعون الئ الجهاد بأصوات عالية)الحمد لله الذي أيقظنا من تنويم هؤلاء السحرة.وشحااال دالشباب مساكن خرجو عليهم هاد الناس والطامة الكبرئ امام مسمع ومرأئ الدولة بكل مكوناتها ,لا احد أوقف نشاطهم انذاك,
13 - Rami الثلاثاء 28 مارس 2017 - 09:17
ستفصل الدولة الدين عن السياسة لقد بدأت تعفيهم من الإدارة العمومية و اعفيت بنكيران من رئاسة الحكومة والعثماني سيكون آخر مسمار في نعش الحزب الإسلامي لأن من يريد ان يمتهن السياسة عليه الاشتغال في البرامج التي ينفذها طوال خمس سنوات و لم لا العشرين سنة القادمة حتى وإن تغيرت الحكومة ف البرنامج لا يتغير كفى من الأنانية و الأحاديث كلنا مسلمون
14 - KLOMBAY الثلاثاء 28 مارس 2017 - 09:39
WHAT WE NEED IS SOME BODY HOW IS TRUSTY AND GOT PRINSIPAL IN HIS LIFE AND ALSO FRIGHTNED OF GOD AND KNOWS LITTLE OF HOL WORLD
15 - Marocains الثلاثاء 28 مارس 2017 - 09:41
أنا مثفق مع صاحب التدخل رقم 1
الأطر المغربية
تقليدية ، قديمة التعامل والفكر، كسولة ، تعاملها تقليدي قديم ، تتعامل بالدين في كل شيء

هذه الأطر القديمة الغير محتكة مع الغرب ولا تعرب أساليب التطور الإقتصادي و
الإجتماعي .

ولا تقلد الغير في التقدم والإزدهار

هذه الأطر هي تقليدية غير صالحة للتقدم


نحن نريد أطر مغربية من الخارج بتجربة كبيرة في السياسة
( أصحاب الطربوش أحمر الجلابة بيضاء البلغة صفراء أصبحوا
عاجزين عن التقدم )


أنضروا تركيا إلى أين وصلت بالتقليد فقط
تتنافس مع الأوروبيين في البنية التحتية في التقدم
حتى المكسيك نقلت أفلامها حرفيا وتحط الممثل التركي الدي يشبه

المكسيكي ليلعب الدور.







نحن نريد الأطر السياسية من : أمريكا كندا أروبة الغربية

( الأطر التقليدية لن تطور المغرب
نريد المعاصرين وليس أصحاب الأفكار التقليدية )
16 - المحلل الثلاثاء 28 مارس 2017 - 09:44
كل العقول التي سيرت البلد عجزت على أن تجعل من المغرب دولة متقدمة،فما زلنا ننتظر ذلك الديكتاتور الذي سينقد البلد!
17 - hamada الثلاثاء 28 مارس 2017 - 10:04
الآن عرفت ان كائنات حزب المصباح هي فانوسية وليست مصباحية اي ان اغلب إطارها تتلمذذوا السياسة على يد فقهاء المساجد وزعماء الندوات السرية الإسلاموية .وعليه فإن الحكومة المرتقبة برئاسة السيد العثماني اذا انتهجت مقاربة البيجييديين المبنية على الاستلهام الديني لتلبية الاغراض الحياتية سيتحول اسم بلدنا إلى دولة مغربستان .وربما سيقتضي الامر الى سن قانون جديد يتعلق بالمطوعين .وقد يصل بنا الحال إلى تغيير رمز علمنا المتمثل في النجمة الخماسية بالفانوس.
18 - ؤشيد الثلاثاء 28 مارس 2017 - 10:05
رحم الله الاستاذ البشيري رجل قل نضيره
19 - بوب الثلاثاء 28 مارس 2017 - 10:05
هم صناعة العبقرية الحسنية وهندسة المرحوم البصري ؛انه النظام المغربي العريق في التاريخ تحية إجلال و تقدير للأسد المغوار رحمة الله علية الحسن التاني وبعده الملك محمد السادس نصره الله وتحية إجلال وتقدير لرجالات الدولة الساهرين على هده البقعة المباركة في الغرب الإسلامي إسمها المغرب نضام عظيم إنها ملكية المغرب ضربت معلم
20 - متتبع الثلاثاء 28 مارس 2017 - 10:49
في السابق كانت الحاجة ماسة الى تكوين احزاب وبتالي فلابد من مناضلين من اين ياتون بهم من الجامعات وكانت اظهرالمهرازتضم اكبرعدد كل حزب بما لديهم فرحون حاليا مبقاش هذا شي يمكن ليك تنتخب عادي بوريقاتك انت والناس لصوتواعليك قيمتك هي شخصيتك ومكانتك في المجتمع
21 - 3arabiy الثلاثاء 28 مارس 2017 - 11:21
رحم الله محمد البشيري قائد العمل الاسلامي....خيره ونفعه نسب الى غيره...اي الى عبدالسلام ياسين....مع ان الذي كان ياطر على الارض...ويزور هذه المدينة وتلك...وبفضل دروسه واشرطته بنى واستقطب الالاف......وفي الاخير جعلوا من منير الركراكي القائد الفذ......رحم الله سي محمد......الذي كان صمام الامان داخل الجماعة...الذي كان يمنع كل الهرطقات والبدع,,,,وتقديس عبدالسلام ياسين......ومع انسحابه من الجماعة....طفت الخرافة والدجل الى السطح وتنتظر من ينقيها من شوائب الدروشة.....وتضامنا مع سي محمد انسحبنا من الجماعة.........
22 - ابراهيم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:04
صحيح أنك ذكرت نشاطك في الشبيبة
غير أن تحليلك ويدرك للأحداث جعلني أظن _ والظن لا يغني..._ أنك كنت عضوا في الحزب الشيوعي وليس في الحركة الإسلامية
مع تحياتي
23 - Rami الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:19
نحن نعيش واقع مزري في جميع المجالات في التعليم و الصحة و الشغل و وو... لذلك كل هذه المشاكل لا تحل ب الأحاديث و صلح الحديبية و ابن تيمية هذه المشاكل تحل ببرامج يجب الاشتغال عليها على المدى القريب و المتوسط و البعيد و كل حكومة تعطي الإضافة لسابقتها و هكذا نحس أننا في تطور اما أفكار الإسلاميين فلا تجدي نفعا سوى استهزاء الغرب بنا
24 - Lila الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:42
au n° 1 - Benis

Tout à fait d'accord avec vous !

Nos politiciens ont une mentalité et un discour
complètement dépassés

Cela devrait nous amener à revoir, d'une façon urgente, l'enseignement et le moderniser
25 - محمد بلحسن الثلاثاء 28 مارس 2017 - 12:44
في 1979 التحقت بمدينة الدار البيضاء و بالضبط بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية رغبة في تكوين المهندسين كنت حينها معجب بالمرحوم عبد العزيز مزيان بلفقيه كان يشغل منصب المفتش العام لوزارة التجهيز و الانعاش الوطني إلى سنة 1980 ليصبح مدير مركزي للطرق.
في 1979 كنت قريب جدا من محيط الاسلاميين الملتزمين و سبق لي أن حضرت دروسا دينية بمسجد المدرسة السالفة الذكر من تنشيط مصطفى الرميد و المرحوم البشيري و اخرون.
ما هو تقييمي لـ 38 سنة خلت ؟
بصراحة: الدين يفسد السياسة و يفسد الحكامة الجيدة و يساعد على خلق الدولة داخل الدولة.
يوم بعد يوم و طيلة 38 سنة اقتنعت أن التقنوقراط يكونون حزب سياسي بعض أعضاءه متواجدون داخل أحزاب من اليسار و من اليمين و من الوسط بمقدورهم خدمة البلاد و العباد بخبراتهم لو إلتزم الجميع بالخطابات الملكية السامية بدل التشبع بأفكار جماعة الإخوان المسلمين بمصر و سوريا و مذاهب من إيران مثلا ترعى توجهات دخيلة على قيمنا المغربية الأصيلة.
منذ تعيين الحكومة بزعامة البيجيدي في 3 يناير 2012 و أنا أحاول تبيان أهمية خبرات التقنوقراط. مع كامل الأسف ثقافة الإنصات و معالجة الشكايات كانت غائبة.
26 - filali الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:15
الغرض من سرد حكاية تشكيل التنظيم الاسلامي الذي افضى الى البجدي هو اظهار العثماني وكانه مجرد تلميذ للاستاذ بنكيران رغم ان العثماني خريج جامعة الطب وحاصل على دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الاسلامية بينما مستوى بنكيران الجامعي لم يتجاوز الاجازة في الفيزياء .
27 - "وذكر فإن الذكرى تنفع ... الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:19
...المؤمنين "
أحسنت يا أستاذ بالتذكير بمسار العثماني ، حياة الناس كلها مصادفات صعودا ونزولا ، سنة الله في خلقه.
ما يجب أن يعيه الأستاذ العثماني هو أنه أصبح رئيس حكومة دولة المغرب والمغاربة ، وعليه أن يبتعد عن حزبه ويجتهد رأيه كما قال معاذ بن جبل.
وعليه أن يعلم أن التماسيح والعفاريت هم أعداء المغرب في الخارج وليس خصوم حزبه في الداخل.
عليه أن يستحضر البعد الدولي في فكره وأقواله وقراراته كما استحضره القرآن الكريم أثناء النزول " ..غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون " .
ليعلم أن الروم حاليا هم الغالبون وأننا لسنا في عهد الفتوحات الإسلامية وأن مغرب ما قبل 1912 إنتهى بعد أن ربطته إصلاحات الحماية بمحيطه الدولي ، وصار مغربا آخر عليه أن يستمر في الإندماج أكثر في العولمة ليرتقي إلى مراتب تناسبه وتشرفه.
وليعلم أن معاكسة التحكم الداخلي هي معاكسة التحكم الدولي ، لقد فشل حزب الإستقلال لما أراد القطيعة مع مخلفات الإستعمار وقسم المغاربة إلى وطنيين وخونة فثارت عليه الفتن من كل جهة.
وفشل الإتحاديون لما حاولوا إخراج المغرب من التحالف الليبيرالي والزج به في أحضان المعسكر السوفيايتي.
28 - سعيد مكناس الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:34
الفضل كله لله وحده. إذا صح التعبير نقول يعود الفضل لله ثم لأخلاق ومعاملات السيد العثماني . لأن الله قال في حديث قدسي : فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلزمنا إلا نفسه. ونسأل الله أن يوفقنا وإياه لما فيه صلاح لنا وللأمة جمعاء .
29 - Katy الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:36
Bravo c Bennis commentaire 1, je suis d'accord avec toi 100/00. Je vis en Europe plus de 20 ans je peux conclure que l'administration de la vie et des services publics au Maroc est très sous développé si non premitif à cause de manque des cadres qui ne mélangent la vie professionnelle avec la vie privée. Mais en tout cas c'est l'absence de la dimocratie
30 - أبو حفصة الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:45
الحركيون لا هم لهم إلا إسقاط عروش الأمراء و التهوين من شأن العلماء و تهييج الشعوب على حكامها. جل الإضرابات التي تحدث في بلاد المسلمين هم وراءها. لا يعتنون بالتوحيد و السنة. حظهم من السياسة صفر في صفر. يعيشون في عالم الاوهام و يبيعون الكلام لأتباعهم و كلهم في عالم الأحلام نائمون. دائما تكذبهم أعمالهم، و يصدمهم الواقع، و تفضحهم عواقب أمورهم، و تكشفهم قالات أفعالهم.
و كاتب هذا المقال حظه من السياسة القشور لا اللباب، يتكلم في الأحداث لتحقيق ذاته و لو على حساب الطعن الخفي في غيره من الحركيين المخرفين مثله.
31 - عيد العزيز الثلاثاء 28 مارس 2017 - 13:52
العثماني انتمى الى الشبيبة الأسلامية وهو لا زال تلميذا في أكادير،وقد دعاه رجل بسيط، والشاهد على هذا لازال خيا يرزق.
32 - سوسي الثلاثاء 28 مارس 2017 - 14:28
العلم عند الله من صنع سعدالدين العثماني سيأتي يوم ونعرف الحقيقة أو سنعرفها عند الله لك الله ياوطني
33 - ابغض شيء عند ... الثلاثاء 28 مارس 2017 - 14:51
...دولة المخزن هو :قلب الموازين القائمة.
سبق وان قلب شباط موازين حكومة 2012 بالنسحاب منها، فصار من المغضوب عليهم .
،واذا اراد حزبه ان يتصالح مع الدولة فعليه ابعاده.
بعد انتخابات 2016 رغب بن كيران في قلب موازين التحالف الحكومي السابق بالتحالف مع شباط فاثار غضب الاحزاب المقصية وتحالفت بينها وهزمته وصاحبه شباط في انتخاب رئاسة مجلس النواب.
فقام واقع جديد يصعب تجاوزه وهو ضرورة اشراك الاتحاد في الحكومة وعدم تركته في المعارضة و هو يراس البرلمان.
مراعاة موازين القوى القائمة وطنيا ودوليا هو ما تقوم عليه سياسة الدولة في المغرب.
34 - فريد ف الثلاثاء 28 مارس 2017 - 14:52
الى الأخ (غير دايز) لا يمكن ان نقحم مصطلحات الخيانة والامانة في التدافع السياسي لان ما فعله سعد الدين اخف الضررين في نظري من ان يبقى الوضع على ما كان عليه مع ما يجره من تعطيل مصالح الناس على اننا واعون تمام الوعي ان دخول الاتحاد او خروجه لا وقع له على مصدر القرار ومن يحكم فعليا ،فإذا كان الحزب قد تضامن مع اول حزب اداري بامتياز و(مخزني)الا وهو الأحرار فمن باب أولى ان يضم الاتحاد لما له من تاريخ نضالي او تستمر حالة الفرملة ويبقى المستقبل مرهونا بايدي اصحاب القرار الذين قد يُغلِّبوا جهات اخرى ليس لها اَي مصداقية او أحقية ولن يستطيع ان ينكر عليهم لا انت ولا انا ،فمنطق سعد الدين انه أخذ العصا من (الوسط) والله اعلم.
35 - الحاج الثلاثاء 28 مارس 2017 - 15:17
المهم ان الرجل العثماني عاش في اعضان المغرب وانهم اناس لايسرقون بعكس من درس في الخارج وتشبع بالافكار الغربية نراهم في قفص الاتهام اما الرشاوى او السرقات المهم اكون المسؤول يؤدي امانته ويخشى من الله ويقدم مصلحة البلد
36 - نهايةبنكيران أم نهايةالباجدة؟ الثلاثاء 28 مارس 2017 - 15:22
‎إن الباجدة و تجار الدين و باباوات الكهنوت و الظلام سالات ساعتهم، و تتم الآن عملية إخراجهم من الباب الخلفي مهزومين مخذولين مدحورين مثل طاغيتهم المخلوع بنكيران بعدما تم إستخدامهم كترياق مضاد لوباء "الربيع العربي" الذي تعافى منه المغرب حسب توجهات نظام المخزن الأتوقراطي و بعد إستكمالهم تمرير المزيد من سياسات التفقير و التجويع و القهر اللاشعبية التراجعية عن الحقوق و المكتسبات الاجتماعية و الاقتصادية ضد الكادحين المغاربة ‏‎. ‎
37 - Housa الثلاثاء 28 مارس 2017 - 16:36
واحسرتاه أن يحكمنا اناس تربوا على الدين كمعتقد ولم ينهلوا من معين علوم السياسة والاقتصاد والاجتماع ..الخلاصة اننا سقطنا في تجار الدين
وشلاهبية ومنافقين
38 - BLAL الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:34
يقول المثل "اتق شر من احسنت اليه."ويقول ربنا الكريم "وتلك الايام نداولها بين الناس...." كما يقول سبحانه ايضا "ادفع بالتي هي احسن فان الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم"
اي قول ترتاح له يا دكتور رئيس حكومة?
39 - محمد الشايب الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:39
يا سلام لقد رجعت بنا الى بداية الدعوة وسط الشباب. ذكريات لا تنسى. هذا ليس نجاح العثماني لكن اقرار الله تتصرف فنا كما شائت لا كما شئنا.
الله يجعل كل شيئ فى سبيل الله
40 - hamid الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:43
شكرا على هذا المقال الشيق. اجده شيقا لانني رافقت بعض اعضاء الشبيبة في الثمانينات و جالست الشيخ زحل حفظه الله لسنوات. تعلمت منهم الكثير. ارجوا ان لا نعود الى الوراء حيث الغياب التام للحرية. نحن عشنا تحت مطرقة نظام فاشي. لكن زمن ظروفه. الشباب اليوم اكثر حظا.
41 - طنجاوية الثلاثاء 28 مارس 2017 - 18:02
سبحان الله اين دهبت لحياتهم وحيائهم......................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
42 - simple opinion الثلاثاء 28 مارس 2017 - 19:16
في الحقيقة فمصير الانسان يبقئ بين يدي خالقه حتئ قبل ولادته فكل شئء مكتوب في اللوح المحفوظ فلا احد منا بامكانه ان يغير من مصيره او حتئ من مصير الاخرين في اي شئء مهما حاول ان يدعي الاخرون ان لهم الفضل في ماوصل اليه الاخرون...............................................................................!
43 - Doha الثلاثاء 28 مارس 2017 - 20:51
ذكرتني هذه الصورة تلك الأيام الجميلة. أيام كنا نسافر إلى الشيخ زحل وبالقاضي. أيام الحماس الإسلامي ولثورة الايرانيه والجهاد الافغاني. أيام جماعة التبليغ التي كانت تجلب الشباب إلى المسجد وكانت الشبيبة الإسلامية تاطرهم سياسياً. أيام الشيخ تقي الدين الهلالي صاحب ترجمة القران. أيام الجلسات الإيمانية في البيوت والرياضه والتخييم في البحر. أين كنا وأين صرنا؟ لقد نقصت تلك الحركة وللاسف إنغمس الاخوان في السياسة ونسوا العمل الدعوي إلا جماعة التبليغ التي مازالت على العهد. لقى ذكرتنا أخي العماري بتلك الأيام . حفضدك الله.أما الأخ العثماني نسال الله له التوفيق كيفما كان الحال.
44 - عيد العزيز الأربعاء 29 مارس 2017 - 08:33
( سنة 1978، كنت والدكتور العثماني طالبين بكلية الطب بالدار البيضاء، منتميين لحركة الشبيبة الإسلامية، غير أنه لم نكن نعلم في غيب الله المكنون، أن أحدنا ستتخطفه طريق الاعتقالات والسجون، الٱماد الطويلة، وأن الآخر سيمضي في الطريق المفروش بالورود ، قدما نحو أعلى منصب سياسي: رئيس الحكومة. فلله في خلقه شؤون.).
كل ميسر لما خلق له.
إحمد الله الذي لا يختار لعباده إلا الأحسن.
45 - awsim الأربعاء 29 مارس 2017 - 08:40
- يقول الكاتب بان تنظيمهم اوزن من تنظيمات الماركسيين والتقدميين ... ويعملون في غاية السرية والانضباط ... وهذا التضخيم للذات عند الكاتب على انه ميزة انفردوا بها واستغفلوا به السلطات الامنية واجهزة المخابرات ... الخ يمكن ان يقرأ بوجهين الاول ربما هوالاعتقاد الذي يعتقده الكاتب وعليه ان يراجع قناعاته لانها غيرصحيحة . الثاني ان يتعمد تغليط القارئ لانه لايعرف سياق تشجيع هذه التنظيمات لكي تتقوى وخاصة في الفضاء الطلابي بعد تغول التنظيمات اليسارية وتهديدها لامن النظام بمباركة الانظمة القومية البعثية في مصروسوريا والعراق وليبيا القذافية ... اذن لم تكن كما يريد الكاتب ان يوهمنا بان شطارتها هي التي ساعدتها على اكتساح المواقع وانما لان الدولة تريد ان تواجه بها الراديكاليين اليساريين ... لذلك غضت الطرف عن بعض تحركاتها في الداخل وعن علاقاتها باخوتهم في الخارج وهي في الوقت نفسه تحصي تحركاتهم وسكناتهم ان لم تكن بتوجيهات لبعض قادتهم ... لكن الغرورقد يعصف باحلامهم في الهيمنة التي يعملون من اجلها باساليب لاتمت الى الانخراط الجدي في بناء دولة المؤسسات التي يسعى اليها الجميع بصلة ...وعليهم ان يتعضوا ...
46 - عيد العزيز الأربعاء 29 مارس 2017 - 09:00
المرحوم يشيري كان عضوا عاديا في حركة الشبيبة الإسلامية، ولم يكن قياديا لأنه لم يكن يثق بقيادتها كل الثقة.
هذه شهادة منه، أفشاها لي لما سألته عن الأمر.
47 - البيضاوي الأربعاء 29 مارس 2017 - 09:56
مقال سرد تاريخي لمرحلة سياسية من تاريخ المغرب يبقى قابل للتمحيص من طرف من عايشوا المرحلة و يجدر اعطاء اهتماما اكبر بها ليعرف الناس كيف تحول الحال الى ما صار اليه كذلك اعطاء فرصة للتعرف على اشخاص طواهم النسيان مثل المرحوم الدكتور محمد البشيري الذي كان اكثر عطاء و انفتاحا اعتدالا و تواضعا شخصية فرض عليها حصار من طرف من استغلوه رحمه الله و اسكنه فسيح جنته
48 - متعجب وليس معجب الأربعاء 29 مارس 2017 - 15:27
هل اصبحنا في زمن يلام فيه البرئ ويؤيد فيه المنحرف كثير من كتابنا يرون ان التدين والترعرع في بيوت الله يجرم الانسان وينقص من قدره والذي يتقن شرب الخمور وتعاطي السجائر ولا يحبسه شيء عن اكل اموال الناس وظلمهم هو الرجل الكفء علامات الساعة
49 - بنحمو الأربعاء 29 مارس 2017 - 20:23
"فقد كانت الشبيبة الإسلامية، بعد 1975، تسير وفق خطين منفصلين، خط رجال التعليم الذين شاركوا مطيع في تأسيس جمعية الشبيبة الإسلامية، وخط التنظيم السري الذي انبثق عن الجمعية، واستأثر الشباب الطلاب بقيادته وفق نظام حديدي، لا نفوذ للشيخ زحل ورفاقه عليه."
"مسجد النور
الدعوة و التبليغ ،و الذكر
الشيخ زحل ورفاقه من قيادات رجال التعليم وعلى رأسهم المرحوم علال العمراني"
بداية إنحطاط التعليم، حيث أصبح رجال التعليم بدل الإهتمام بدورهم التعليمي أصبحوا رجال دعوة و تبليغ، كثير منهم عشق الترحال إلى المناطق النائية حيث يسهل تخدير العقول و عجنها كيفما أرادت الجماعة...
أما من إلتزم القسم فكان دوره أشد و أقوى، جيث تعجن العقول الصغرى على الطاعة الشيخ ، و في القسم تذكر المساجد التي يكون بها شيوخ الجماعة، ة كثيرا ما ردد إسم زحل في ساحة مدرسة أو إعدادية قبل أن يُعرف بمسجد...
نعم منذ تلك الفترة التي إمتهن فيها كثير من رجال التعليم الدعوة بدأ إنحطاط التعليم العمومي...و منذ حينها بدأ تكوين الجمعيات الخيرية الإسلامية بأسماء متنوعة، و منذ حيننها أصبح كثير من المعلمين أصحاب ضيعات بالمال الذي كان يجمع من أجل القضية
50 - Salah الخميس 30 مارس 2017 - 05:18
ils devraient les trois garder une copie de cette image pour les rappeler des beaux jours ou la poche est vide et la gueule est grande, on nous emmerde de principes et bla bla qui va avec comme des charlatans de Jamaa El Fna et a la fin on se retrouve avec pire que les magouilleurs de profession, et qui a dit que L'habit ne fait pas le moine ???
51 - المختار الخميس 30 مارس 2017 - 16:58
هؤﻻء الذين ذكرت أنهم أثروا في مسار الدكتور العثماني مشهود لهم بحسن الخلق والثبات على المبدإ ونكران الذات أجزل الله ثوابهم . نسأل الله تعالى أن يوفق كل ذي نية حسنة لما فيه مصلحة هذا الوطن المبارك .
أما الذين يسارعون في الإساءة بدون مبرر وبلا علم فأمرهم إلى خالقهم وشكرا لك.
52 - adel الجمعة 31 مارس 2017 - 22:26
الدكتور العثماني صنع نفسه بنفسه وتابع دراسته بجد واجتهاد حتى حصل على ماحصل عليه من شواهد عليا وبنى مستقبله بنفسه حتى اصبح طبيبا وعالما واديبا محترما.اما االبرلمان والحكومة فهي مجرد تكليف من الشعب لتسيير اموره.ويمكن ان نجد في البرلمان خليط من البشر الامي والثقف والمتسف الثقافة.......الخ.اذا كان بنكيران هو من صنع العثماني فمن صنع بنكيران.انا لااظن لانه لشخص فاشل في حياته ان يصنع رجلا ناجحا مثل العثماني.
53 - عبد الخالق الأحد 02 أبريل 2017 - 09:25
اخوانى مشكلتنا نحن المغاربة فىما بيننا لسنا مكروهىن الى هدى الحد فالنترك العثمانى يشتغل وفقهم الله وكل مسؤول امام الله والله المعىن
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.