24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "جيل بوكماخ" .. حب الوطن وتبجيل المعلم وجموح الخيال

"جيل بوكماخ" .. حب الوطن وتبجيل المعلم وجموح الخيال

"جيل بوكماخ" .. حب الوطن وتبجيل المعلم وجموح الخيال

نحنُ جيل تربّى على تحية العلم الوطني كل صباح، رافعين الصوت عاليا في الأصباح الباردة أو الحارة: "بالروحِ، بالجسدِ، هبّ فتاك لبّى نِداك".. ببذلة مدرسية موحدة، وبانضباط ومواظبة..

نحن جيل أول ما حفظناه هو البيتُ الشعري العبقري: قُم للمعلم وفِه التبجيل، كاد المعلم أن يكون رسولا، المعلم الذي من فرط ترديد البيت الشعري رأيناه فعلا رسولا، نغيّر الصراط لو رأيناه يمر في الاتجاه المقابل، نُخفي الضحكات بأيدينا الصغيرة كي لا يرانا نبالغ في المِزاح، نوقف اللعب كلما مرّ بالجوار، نخاف منه، ونفرح كلما ربّثَ على رؤوسنا الصغيرة مشجعا أو حانيا..

نحن جيل عرف "التَحميلة" في المسيد، و"الهرْمَكة" في المراحل اللاحقة..

نحن جيل كان يفطِر بكأس شاي وسفنجة ساخنة من مِقلات المعلم "السَفْناج" الأقرب في الحي، الحي الذي تختلط في صباحاته روائح النعناع بنكهات القهوة، برائحة الخبز الطري المُعد باكرا على مقلات من فخار.. الحي الذي يستقبل الشمس والمطر بالأُلفة نفسها، في المدينة الصغيرة؛ لكنها كانت حقا "قصرا كبيرا"..

نحن جيل تربينا على قُبلة اليد، نطبعها على يد الوالدين، والجدين، والعمات، والأخوال والجيران، وأحيانا كل من التقيناه وحَدسْنا أن مكانته عالية كفقيه المسجد أو المسيد.

تربَينا أيضا على القُبلة ذاتها، نطبعها على كِسرة الخبز، لو صادفناها ملقاة على الطريق، نقبّلها ونضعها في شق الجدار، وندعو في السر أن يكون الإله قد راقب سلوكنا الخفي.

تربينا على القُبلة ذاتها أيضا نطلقها في الهواء لنودع المسافر أو الذي لن نلقاه إلا في مناسبات فرح أو قرح..

نحن جيل، كنا نجد في الأزقة خابية الماء نظيفة بطاس فخار نشرب منه باطمئنان، ونحرس أن نتركه نظيفا للعابر الظامئ من بعدنا، وندعو في السر أيضا: الله يرحم الوالدين، لمن قام بهذه الصدقة الرحيمة على أجسادنا الصغيرة كادت تذوب تحت لفح الشمس، وتفنن في تغليف الجرة بأغصان الكاليبتوس وقطع الخيش المحزومة بحبل خفيف، كنا نخرج تلك: الله يرحم الوالدين، من أعماقنا مع التنهيدة الصادرة من عمق الارتواء..

نحن جيل عرفنا فُرن الحي، والخباز الذي صار صديق الكل تتضاعف قيمة حضوره في الأعياد حين تجتمع الأمهات وبناتها على إعداد الحلوى المزينة بحبات اللوز..

جيل يذكر مذاق تلك الحلوى الصاعدة مباشرة من الفرن بحنين جارف، مذاق الحلوى الذي يختزل طقوس العيد من أولها إلى آخرها..

نحن جيل قرأنا كتب محمد عطية الأبراشي، وتتلمذنا على يد بارع اسمه أحمد بوكماخ، أول ما علمنا إياه هو أن الله يرانا، فكانت كل الأفعال في السر والعلن مقرونة برؤية الله، ثم فهمنا أن الزمن دوار ومتقلب من خلال أكلة البطاطس، وفهمنا أن اللغة أم، أم حقيقية لا يجب أن نتنكر لها ولو في الأسفار البعيدة أو في أرجاء الأحلام بوطن لهُ أم، لهُ لغةٌ... له هوية..

وصدّقْنا كل الرسائل النبيلة التي كانت بين تلابيب "اقرأ"، وصدقنا أن هناك في هذا العالم أقزاما سبعة، وهناك الشرير "شرشبيل" الذي سنجده أينما ولينا وجوهنا، وصدّقنا أن السندباد البحري من عائلتنا، وسوف يأتي لصحبنا في إحدى رحلاته المذهلة..

نحن جيل رضعنا حُب الآخر مع حليب الأم، وتعلمنا أن نعطف على العجوز والمحتاج، وتعلمنا أن الوطن هو جوهر وجودنا، نفديه بالروح، هكذا كان يردد معلما تلو معلم على مر سنوات..

نحن جيل رددنا شعارات الحرية والديمقراطية في الجامعات، وخرجنا على الجادة بسبب لينين وماركس، وطرحنا أسئلة تلو أسئلة، وانتقدنا وحلمنا بالمساواة والعدالة الاجتماعية، وكتبنا أحلامنا طرية في رسائل جنحناها على صفحات الجرائد وجداريات الكليات، وآمنا بالشعر والمسرح والموسيقى والسينما.. كخلاص وكمنفذ للجمال وتطهير النفس والسمو..

وآمنا بالغد سيجيء، محملا بعطايا الفرح..

نحن جيل ينتظر الفرح..

نكتب القصائد حَرَى..

نعاتب طويلا هذا الوطن، وسرعان ما نصالحه كي نستمر في الصفح العظيم؛ لأنه لا حب بلا صَفح..

لا حب بلا تضحية..

ملحوظة:

كتبتُ هذا النص منذ سنوات، قبل أن يُكتَب لي أن أتشرف بإدارة المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة.. اليوم، أُجَنحُه للقارئ الكريم، فقط لأقول بأن لا شيء يحدث عبثا. وقد علّمنا هذا البيداغوجي النادر بأن التعليم يحتاج إلى عقل وخيال وأفكار ورؤى وتصورات، وبالخصوص: حب كبير لهذا الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (91)

1 - خدبجة الأحد 07 ماي 2017 - 06:24
مااروعه من جيل. جيل الحياء و الأخلاق العالية. جيل التواضع والبساطة. وتعليم بمستوى عال بدون محافظ مليئة بالكتب. جيل اللوحة والطبشور ودفتر وقلم.
ومااخلصه من رجل حرك العقول والضمائر .لك الفردوس الأعلى يابوكماخ
2 - معلم متقاعد الأحد 07 ماي 2017 - 06:46
رحم الله الفقيد" بوكماخ "رحم الله الزمن الذي ذكرنا به السيد كاتب المقال والله لقد حلق بي هذا المقال إلى ذلك الزمان وكأنني اعيشه الان
3 - B. N الأحد 07 ماي 2017 - 06:46
بهذا المقال ارجعتمونا الى ماضي نحن اليه بكل كياننا، ماضي كله عادات وتقاليد حميدة، ترحمنا على هذا الماضي منذ تخلينا على هذه العادات التي كانت جزء لايتجزء من حياتنا
4 - الورزازي الأحد 07 ماي 2017 - 07:01
الله يرحم مربي الاجيال السي احمد بوكماخ مربي الاجيال
الله يرحم او يطول في عمر احسن سفناج عرفته مدينة ازرو و ربما العالم باسره الحاج الوزاني
و الله يطول في عمر الحاج اعراب لونوار مكتبة من لا مكتبة له بنفس المدينة اي مدينتي الجبلية .كم اشتقت اليك و الى ثناياك
الورزازي
Cheyenne/WY/USA
5 - السورني الأحد 07 ماي 2017 - 07:02
......حين اختفت البساطة عن الناس تغير كل شيء: ....المفاهيم...الاخلاق....القيم....سيطرت الماديات فاصبحنا عبيدا للبارابولات والهواتف التي قالوا عنها ذكية لنكون نخن اغبياء ....صفحات الامس بها نتنفس لنستمر اليوم........حقا كان اباؤنا صالحين.....
6 - عبد العلي الأحد 07 ماي 2017 - 07:09
فكارتينا بايام العز و النصر ، ايام الاحترام ، ايام التيقار ، الله اجيب لهذه الامة الي افيقها من نعاسها،راحنا عيينا من الرداءة .
7 - عبدو ربه الأحد 07 ماي 2017 - 07:15
انها المنظومة التعليمية للجيل الذهبي التي كانت ترتكز على اسس متينة فاضحت لبنة من اللبنات التي اعتمد عليها المغرب بعد استقلاله لمواجهة جميع التحديات التنموية و الثقافية و الاقتصادية ولقد تأتى له ذلك جزئيا لكن وللاسف خَلَفَ هذا الجيل الذهبي خَلَف ًٌ
اضاعوا كل شيء فاصبح خطاب الازمة ملازما لهذه المنظومة المعاقة !!!!
واعلموا رعاكم الله انه اذا فشل التعليم
ستفشل جميع القطاعات الاخرى وبالتالي
احتلال المراتب المتؤخرة في المجال التنموي سيصبح تحصيلا حاصل.....
8 - جمال زاكي الأحد 07 ماي 2017 - 07:21
كانت المدرسة التربية أولا و اليوم إنسلخت الروح المطمئنة و سار منهاج التعليم تحت لواء النفس الأمارة بالسوء...إلخ
9 - مغترب فرنسي الأحد 07 ماي 2017 - 07:21
مقال اكثر من رائع
من جيل بوكماخ إلى جيل الكلاخ.
أقسم بالله أنني طرحت سؤالا واحدا على عشرات التلاميذ والشباب منهم أخي .يبدو للكثير من جيلنا أكثر من سهل .وهو فقط منهم الخلفاء الراشدون
والله ثم والله وبالله لم يستطع غالبيتهم حتى معرفتهم فبالاحرى ترتيبهم.
وتريدون منهم فهم ما يجري في بلادنا ولا يعرفون حتى تاريخهم. رحمك الله يا مدينتي الحبيبة فاس وجميع قدماء تلاميذ مدرسة شارع السلاوي سنوات التمانينات.
شكرا هسبريس
10 - mohammed الأحد 07 ماي 2017 - 07:26
Je suis de la generation " Buckmack". j'ai fait mes etudes primaire a l'ecole " Fechtali" a Oued-Zem., mes etudes secondaire au college " Hassan II " puis au lycee Ibn Tofail ( Oud-Zem) avant de continuer mes etudes en medicine a la faculte de medicine de Casablanca. J'ai immigre aux Etats Unis et maintement je suis neurologist et je travaille a Tampa,Florida. Je suis de la generation de Bukmakh
et j'en suis tres fier. Toujours je dis:" ARAHMATO walidia wa ela men ALAMANI
11 - تاوناتية الأحد 07 ماي 2017 - 07:46
لا أنتمي لجيل بوكماخ،لكني أسرت داخله بفعل اخوتي الكبار،وبفضل امي،التي تلت علي كل نصوص بوكماخ،رغم انها أمية!!!لازالت امي لحد اليوم،تردد،ان الله يرانا،والبطاطس،وجربي يا فاطمة،،،،لقد تعلمتها من اخوتي،،،
12 - hamid الأحد 07 ماي 2017 - 07:57
assalem
je regrette cette période, quand je regarde la couverture (boukhmakh) j'ai les larmes aux yeux.
13 - موحى الأحد 07 ماي 2017 - 08:01
نحن جيل تربى على البؤس و الحرمان و القمع و وأد كل حلم جميل. نحن جيل لم يولد بأرض النيل و لكنه عاش تحت رحمة الفراعنة و ذاق من ويلاتهم الأهوال. نحن جيل أجهضت أحلامه في وطن يضم مواطنين، و ليس أسيادا يحتكرون ثروات البلاد و البقية مجرد عبيد في خدمتهم و خدمة أسيادهم الذين ذبحوا أجدادنا و مثلوا بأجسادهم. نحن جيل اقرأ الذي قرأ و لم يفهم بأن ما يوجد في الكتب شيء و الواقع المر شيء آخر. عانيت كثيرا في صغري لأنني لم أطأطئ رأسي لتقبيل يد أي كان، و كنت أكره أن يمارس علي الكبار دكتاتوريتهم، فقط لأنني لاحظت التناقض في أقوالهم و أفعالهم. ليس الأمر بتمرد و لكنه مقاومة للتسلط و التدجين و الدجل. في ذلك الزمن كنت ألجأ لشاطئ البحر و أمزج نفسي بمياهه لأفر من السجانين، و اليوم بعد أكثر من نصف قرن من عمري أنظر للسماء و أملي أن تطير نفسي و لا تعود أبدا لهذا السجن.
14 - أبو محمد الأحد 07 ماي 2017 - 08:07
تغير الوضع.. لم يعد الحال كما كان في الماضي من احترام مربي الأجيال..إنه جيل سب الأستاذ، جيل ضرب المربي، جيل التآمر على معلم الأجيال..
كل ذلك وغيره يصدق فيه قول أبي جهل"أمر دبر بليل "..
ما يحدث الآن للمدرسة العمومية ومن يعمل بداخلها ساهم فيه الكثير من أبناء هذا الشعب، وعلى رأسهم الوزارات المتعاقبة على قطاع التعليم، الإعلام...
15 - abboud الأحد 07 ماي 2017 - 08:13
وحاليا عندنا جيل -رشيد شو- وجيل -كي كنتي اوكي وليتي - وجيل -داروديكو- وجيل -المسلسلات المدبلجة -وجيل -ستوديو 2M- وووو
16 - محمد سرير الأحد 07 ماي 2017 - 08:22
السلام عليكم
مقال في منتهى الروعة،أرسلني الى سنين خلت من الزمن الجميل.
اشكر الكاتبة على هذه الأسطر الراقية.
Le bonheur c'est la simplicité de vivre
17 - chouaib الأحد 07 ماي 2017 - 08:34
تكلمت ووفيت وكفيت ولكن لم تتكلم عن حالنا اليوم جيت اصبح التحصيل بالغش وولوج الوظيفة بالزبونية. وأصبح المعلم يتشاطر مع تلاميذه الوايفي والواتساب والفيسبوك في حصة الدراسة والساعات الاضافية لموظفي الدولة وعندما يتعلق الامر بالعمل يكفي شهادة طبية مزورة. اللهم ان المنكر قد تفشى فرد بنا يا آلله .
18 - حسن الأحد 07 ماي 2017 - 08:38
أخي الكاتب لم تترك شيئا إلا وصفته لقد قلت حقيقه انه جيلنا الخلوق انه جيلنا المحتشم انه جيلنا القنوع انه جيلنا العطوف الحنون لقد سأل دمعي وانا صغير حامل محفظتي ومرورا المدرسة خوفا من أن يوصدالباب فاسقط ثم أقوم وركبتي تسيل دما ثم اهرول وكل هاذا حبا في التعلم لقد عجز لساني عن التعبير اقول لك أخي الكاتب لقد أصبت. شكرا والف شكرا.اننا جيل الرجال والأمهات.
19 - حنظلة الأحد 07 ماي 2017 - 08:47
لقد اعتدنا لايام افتقدناها وجماليتها لازالت تعيش في قلوبنا وحصرتنا على أبنائنا . لم يعيشوا تلك اللحظات الجميلة مع اقرا والمقررات البسيطة والهادفة التي تجعل الطفل يتربى بتحرير خياله والابحار في عالم من الخيال يجعله قادر على التطوير الذاتي لشخصيته ولا الخوف الجامح و الصحي من المعلم والجار . حسبنا الله ونعم الوكيل
20 - ballage الأحد 07 ماي 2017 - 09:00
c'est exact j'ai vécu et j'ai senti a derbghallef a casa tout ce que tu viens de raconter. Aujourd'hui nous n'avons que des regrets et des amertumes.
21 - صاغرو الأحد 07 ماي 2017 - 09:01
ببذلة مدرسية موحدة،
غير صحيح
وأول درس هو بابا بوبي باب
ولاتنسي ان الكثير من المسؤولين الحاليين قراوا تتلمذوا على سلسلة إقرأ
22 - حسان من جيل سي احمد بوكماخ الأحد 07 ماي 2017 - 09:05
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أولا و قبل كل شيء لابد من رد الجميل للسيد الأستاذ و المربي سي احمد بوكماخ. ثانيا إن الجيل الذي تربى و درس على يد سي احمد بوكماخ هو الذي يسير المغرب الآن. إذن فمن سيسير المغرب مستقبلا؟ الجواب ظاهر للعيان، سيسيره الجيل الذي يتربى الأن على الكذب، الغش و السرقة و الجريمة و.....
إذن المغرب لا محال ماض الى نهاية حتمية مأساوية. و لكن من السؤول الرئيسي عن هذه الأزمة؟
23 - وجدي من العونية الأحد 07 ماي 2017 - 09:09
انا واحد كان يقرأ هذه السطور و كأنها تروي قصصي و أحاسيسي و يومياتي
انني انتمي فعلا لذلك الجيل بكل هاته الاوصاف
جميل ما تم وصفه
24 - يا زمان الوصل الأحد 07 ماي 2017 - 09:13
نحن جيل زقزقة العصافير وخرير المياه
نحن جيل القرد والنجار سروال علي الصرصار والنملة كنا عندما يتكلم المعلم عن فصل الربيع نعيش لحظة نتشوق لرؤية تلك الصورة عن الربيع والأزهار فجأة يدق جرس الخروج ونستيقظ من سباتنا لنستنشق لهيب الشمس ورائحة العدس من المطعم المدرسي
25 - احلام الأحد 07 ماي 2017 - 09:23
نحن جيل كان فيه الحياء والاحترام والتقدير جيل المطالعة والقصص التي كنا نستعيرهامن مول الزريعة والفرحة تعلو وجوهنا قانعين بالقليل ملابسنا عادية غير منسقة الألوان ليس بها ماركات عالمية كانت ايام رائعة رغم قساوتها احن إليها أما اليوم فلا طعم للحياة كل شيء موجود بدون طعم أصبح المعلم لم يعد رسولا بل أصبح في نظر البعض كسولا ياليت الشباب يعود لاخبره مافعل المشيب احن إلى خبز اامي وقهوة امي حتى الأغاني أصبحت لا حول ولا قوة الا بالله
26 - abdellah الأحد 07 ماي 2017 - 09:25
السلام عليكم نعم الفترة الزمنية التي يتحدث عنها النص وفقكم الله
27 - الجيل الدهبي الأحد 07 ماي 2017 - 09:26
لا شك ان احمد بوكماخ علم من اعلام التربية والتعليم في هذا الوطن الحبيب وما احوجنا لمثل هؤلاء الرجال في زمن ضاعت فيه تربية ابناءنا وتعليمهم
جزاه الله عنا وعن اخواننا خيرا ورزقه الجنة
28 - hamidd الأحد 07 ماي 2017 - 09:28
جيل بوكماخ
أنتم جيل درس القانون و تخرج منه محامون نصابون
جيل بوكماخ
أنتم جيل درس الطب و تعلم قواعده لكنكم مارستم مهنة الجزارة في المصحات
جيل بوكماخ
أنتم جيل درس الرياضيات و الفيزياء و لم تبتكروا شيئا كأقرانكم في بقية البلدان
جيل بوكماخ
أنتم جيل يفتخر أنه تعلم الحروف في "تلاوة بوكماخ" و كأن الأجيال الأخرى لم تتعلم ما تعلمتموه من حروف الأبجدية الستة و العشرون، أو أن المغاربة بعد بوكماخ لم تنتج أرحامهم مؤلفين أكفاء...أو كأن ما تعلمتموه من تلاوة بوكماخ أهلكم لتنافسوا اليابانيين....
بهذه النوستالجيا الكاذبة تريدون أن تقولوا للأجيال اللاحقة أنتم "ما قاريينش" لكن وافق الحال يبين العكس، أن جيلكم هو بداية انتشار الجهل و هو من لقن الشباب اللاحق النقل والاحتيال و الغش و "النقطة مقابل الجنس"...
فبماذا تفتخرون.؟؟
29 - ستيني يتذكر الأحد 07 ماي 2017 - 09:30
نعم نحن جيل أحمد بوكماخ ، وأنا أقرأ هاته الأسطر تلأ لأت في جفوني قطرات حسبتها زجاجية إستعصت على فراق الرموش، إيييه،،،كانت أيام،،،،،، عادت بي الذكريات والحنين إلى الماضي الجميل وصفتها ( وداد)وصفا حيا وبعثت فيها الروح وما أتممت النص حتى إرتطمت على أرض الواقع ، إن مواليد 1957 ذاقوا طعم الحنان وحقنوا بمصل الحب والإحترام والإنضباط ، حب الوطن، إحترام الآباء، والمعلم ، والأكبر سنا، مبادئ فقدناها اليوم ، رحمك الله يا سيدي أحمد بوكماخ وجعل في ميزان حسناتك أجر ما تعلمناه.
30 - ابو نورا الأحد 07 ماي 2017 - 09:39
كانت هيئتنا على حسن و نظافة لا نقبل بالاضافر الصغيرة الطويلة نخاف المعلم ان يضربنا على اطراف الاصابع اذا ما رئى اضافر اينعت و يكون هو قاطعها
لا نقبل بالهيبي فالمعلم يلزمنا الذهاب الى الحلاق كان خوفنا منه اكثر من الاب و التلميذات يتقن تسريحاتهن لتبر وجوهن الصغيرة المتبسمة اللامعة باشراقت الشمس عن الصباح
كان المعلم ينصحنا بتقبيل ايادي الوالدين بعد مغادرة الحجرة وكان يقول سال والديكم عن ذلك ترانا نستبق الى الوالدين لتقبيلها و نقولهما لو صادفت المعلم قلها اني قبل يدكما
كانت امهاتنا اذا ما رفضنا لها امر او عصينا لها طلب تهددنا بالمعلم و ترانا بعد ذلك في الخدمة من الدرجة الرفيعة فصدق حق الصدق من قال كاد المعلم ان يكون رسولا شكرا يا معلم
31 - مهاجرة الأحد 07 ماي 2017 - 09:40
السلام عليكم،
في لحظات قليلة سافرتم بي الى الماضي البعيد،تركتموني أسبح في ارجاء منزلنا في الحي حيث الجيران والعائلة والأقارب واطفال الحي .
ايام باتت بعيدة وانا في سني هذا )44سنة)وفي هذا البلد البعيد عن اهلي وبلدي.
أشكرك على هذا المقال،احسسني بدفيء العايلة وبأيام لن تعود أبدا لكن ذكراها محفورة بين اعماق فؤادي.
لكن الشيء الوحيد الذي ما زلت معتزة به هو أني ما زلت اقبل يدي والدي ،اطال الله عمرهما.ما زلت احفظ نشيد وطني ولو انا في الغربة،ما زلت أشتهي حلوى العيد التي تحضر بايدي وليست تلك التي اشتريها من المحلات .
احمد الله انني من هذا الجيل من المغاربة والذي ربما هو اخر جيل يحترم الكبير ويقدر ه
ويرأف بالفقير ويصل الرحم.
نحن الجيل الذي لم يته بين احضان التكنولوجيا ، أتمنى ان انقل ولو القليل من الحب والامل والاحترام لأبنائي رغم كونهم أبناء المهجر وليس المغرب. وأشكر الله انهم جد مفتخرين باصلهم وببلدهم المغرب.
32 - يوسف تطوان الأحد 07 ماي 2017 - 09:46
اكثر من رائع .......شكرا لأنك اخرجتنا ولو لدقائق معدودة من هذا الهم والغم الذي اصبحنا نعيش فيه.
33 - elyuba الأحد 07 ماي 2017 - 09:48
أنتم ملائكة ونحن جيل الشياطين???? أنتم جيل تربى على وأد الهوية ونبذ الذات..أنتم جيل ضد الإختلاف وكان ولا يزال إطلاقيا في تمركسه وتأسلمه...جيل حين تمركس رمى كل من يخالفه بالرجعية وحين تأسلم سيرا على الموضة أيضا وسم كل مخالف بالكفر(الماركسية أبعدتك عن جادة الصواب هكذا!!!)...أنتم جيل مدرسة الإديولوجيا لا العلم..أنتم لستم غير ما أنتم عليه..!!! :(
34 - abrid03 الأحد 07 ماي 2017 - 09:50
فعلا نحن نحن جيل احمد بوكماخ عشنا كل مادكر
اضف الى هدا اننا عشنا ايضا سنوات الرصاص وحكرة المخزن المطلقة...
35 - الزمن الجميل.... الأحد 07 ماي 2017 - 09:55
شكرا جزيلا...أرجعتنا للزمن الجميل...كل كلمة فيها صدق واعتزاز...شكرا...أريد أن أضيف :نحن جيل جرجي زيدان...و نجيب محفوظ.. ويوسف السباعي...نحن الجيل الذي كان يلتهم الكتب ويقدرها وينهل منها...أشياء كثيرة تعلمناها وحدنا من المطالعة. . ربينا أنفسنا على عدة قيم بالقراءة....الحمد لله كثير من هذه القيم مررناها لأبنائنا...وأعيد الشكر مرة أخرى....
36 - معربي الأحد 07 ماي 2017 - 09:55
و معدرة فان اغلبية جيل اليوم لابركة فيه واتمنى من الكاتب ان يلقي الظوء على جيل بوكلاخ
37 - martin pres du kiss الأحد 07 ماي 2017 - 10:06
merci infiniment widad...pour l'escapade que tu m'as offerte ce matin en lisant ton joli article sur un homme que seul un ignorant et ingrat peut oublier..et sur une ere où nous etions comme on dit des "anges" c.etait vraiment des souvenirs qui m'ont mis des larmes aux yeux ce bon matin.on me souvenant de quelques maitres qui nous ont quittés pour l'eternité...ALLAH YARHAMHOUM ils nous voulaient que du bien.une bonne education,et un bon savoir.avec leur salaire de miseres les pauvres ils nous fesaient meme des cadeaux..bonbon .friandises..ect...nous sommes arrivés a distination en bonne forme comme ils voulaient pour nous et grace a eux nous sommes bien ,en esperant toujours que nos enfants avec leurs livres electroniques.leur savoir informatiques prennent le relais..AHMED BOUKHMAKH...est irremplassable..
38 - يحيى الأحد 07 ماي 2017 - 10:11
وابنة بوكماخ و للاسف لا تعرف تركيب جملة بالعربية
ولكلمتها اثناء تدشين المركب الثقافي في طنجة باسم والدها لخير دليل على ذلك.
39 - نورالدين الأحد 07 ماي 2017 - 10:24
وانا اقرء هذا المقال احسست انني عدت الى الماضي
40 - بوجيدي محمد الأحد 07 ماي 2017 - 10:29
أنا لا أنتمي لجيل الرائع بوكماخ ببساطة لأنني من مواليد 1976،لكنني تشرفت بمعانقة صفحات كتبه المدرسية جميعا،حيث الخلق والحلم والغرائب والتوابل والأفكار والقيم...مجتمعة،وأفتخر بأن أنتمي لهذه المدرسة التربوية والفكرية الشامخة،مدرسة المواطنة والهوية والموت عل المغرب،مدرسة حمل مشعل هم الناشئة والاعتقاد الجازم بأن الإصلاح والتغيير من هنا يبدأ،ينطلق،يحلق...
مدير مؤسسة تعليمية خصوصية
41 - إبراهيم الأحد 07 ماي 2017 - 11:03
أو حتى دبا بوكماخ أو الجيل ديالو الله إرحم لهم الوالدين
42 - boum الأحد 07 ماي 2017 - 11:15
A mon avus c'est une grande erreur,l'enseignant, le professeur, l'instituteur, le fkih sont des gens loin d'être des anges comme on le pense, la plus part il dont des loups féroces, c'est des gens de sui il faut se méfier, les souvenirs de nôtres enfance nous met en garde, que des abus , que des mauvais traitements
43 - يوسف تطوان الأحد 07 ماي 2017 - 11:33
أكثر من رائع ...... شكرا لك سيدي لأنك استطعت ان تخرجنا ولو لدقائق معدودة من جبل الهم والغم الذي اصبحنا نعيش فيه ......سؤالي للمغاربة جميعا : أين نحن من حب هذا الوطن ؟؟؟؟؟؟ اعتقد ان جيل بوكماخ هو الوحيد الذي لديه جواب على سؤالي البسيط كتابة والمعقد جدا جدا مغزى.... ألف شكر لك سيدي
44 - محمد ابو وهيبة الأحد 07 ماي 2017 - 11:35
الاستاذ الكبير الذي ترك بصمته في تاريخ المدرسة العمومية المغربية...الاستاذ الذي اختمرت تجربته الميدانية في الفصل الدراسي فانتجت كتبا مدرسية ببداغوجيا محكمة البناء واضحة الاهذاف عميقة في مضامينها وابعادها التربوية صيغت نصوصها باسلوب سهل قريب من التلميذ وبلغة عربية سليمة...تجربة جديرة بالدراسة والاهتمام لانها خدمت المدرسة العمومية وساهمت في تكوين اجيال من الاطر والمثقفين ...رحمك الله استاذي الجليل احمد بوكماخ
45 - عابر سبيل الأحد 07 ماي 2017 - 11:36
ذكريات لا تنسى وامال تتجدد، أكرمك الله اخي ، لقد سافرت بِنَا الى الزمن الجميل ، زمن الطفولة النقية ، زمن هبة المعلم الذي كان هو المدرس والمربي والأب ، زمن القيم وحسن الجوار ، آه يا ليت الزمان يعود الى الوراء لنعيش من جديد علاقة الجوار الصحيحة وعلاقة الاخوة المتينة ، والتحصيل الهادف المبني على الجد والكد والتميز ....
46 - ضحايا النظامين 1985و2003. الأحد 07 ماي 2017 - 11:36
الكل أصبح يعترف بمظلومية ضحايا النظامين 1985و2003.المتقاعدون والمزاولون الذين لم يستفيدوا من الترقية حدوة زملائهم في المهنة وهو الترقي للسلم11.لا لشيئ إلا أنهم حرموا من متابعة دراستهم الجامعية من جهة ومن النضام الاساسي الذي أخر ترقيتهم حتى ان اغلبيتهم الآن تقاعد او على وشك التقاعد. بالجميل فضيلة.ولكن بانصاف شيوخ التربية. لأن الملف عمر طويلا ولم يجد له الحل الوزير السابق.يعني الملف منذ 2012.لهذا نلتمس من السيد الوزير حصاد الإسراع بحل هذا الملف.وترقية شيوخ التربية إلى السلم 11.
47 - mohammad الأحد 07 ماي 2017 - 11:40
نحن جيل آمن وآمن ..بكل الآشياء الجميلة ،زرعها فينا معلمونا وأساتذتنا ،أتذكر جيدا استاذنا المرحوم أحمد بوكماخ وقد كان أستاذا لنا بآخر سنة من الإبتدائي بمدرسة العلامة سيدي عبدالله كنون التي كانت تسمى يومئذ ،في نهاية الخمسينات وبداية الستينات بالمدرسة الإسلامية الحرة ،كانت تجاور مدرسة ملا نيو الخاصة بأبناء الأعيان ذات النظام الفرنسي،أتذكر كل اساتذتي أثناء هذه المرحلة رحمهم الله ...السيد المختار الفيلالي الذي كان يوقفنا بباب القسم ليفقد نظافة ابداننا وملابسنا ، وبن الصديق والجزيري والسعدية والفقيه الحسين محفظنا للقرآن الكريم .إلخ...أتذكر جيدا عطف المرحوم أحمد بوكماخ علينا حينم كان يشتري لنا جلابيب وأحذية ومعاطف تقينا اجسامنا برد بحر الشمال الذي كان يهب من سيدي بوقنادل ...أتذكر....وأتذكرأناقة معلمينا وربطات اعناقهم وعطورهم و جلابيبهم ذات الأثواب الرفعية المخاطة بكل إتقان وعناية واتذكراسماء أولائك الأطفال الذين يؤثثون صفحات إقرأ واحدا واحدا ....أسترجع كما هائلا من الذكريات عن زمن كان التدريس فيه مهمة نضالية يبتغي من أختارها أم اختيارات عدة متاحة له --يتبع--
48 - mohammad الأحد 07 ماي 2017 - 12:01
تتمة --تعليم أبناء الوطن في إطار حمية جماعية تبتغي البناء..ومدخله التعليم والتربية الذي اتخذته بلدان وأوطان رهانا أساسيا لتحقيق نهضتها وتقدمها وهي التي لم تستبقنا في الزمن إقلاعها الا بضع سنوات ...رحم الله ذاك الزمن بتربيته وأساتذته .في زمن طغت فيه ثقافة التشكي وربما الاحتجاج من دون مبرر معقول .زمن تراجع فيه الواجب وتضخم الحق بشكل مرضي...
49 - عبد الجليل علوان الأحد 07 ماي 2017 - 12:06
كانت الحياة بسيطة. كان الحياء والاحترام. كانت الطمانينة رغم الفقر والامية. كانت هناك السعادة تعم كل البيت. كانت هناك اخلاق تعم الخي والدوار.
التعاونية الرغاوية قلعة السراغنة
50 - مرتضى الأحد 07 ماي 2017 - 12:07
....لا أجد الكلمات...لقد أبكتني هذه السطور الرقيقة...أين نحن من ذاك الزمن الجميل...
51 - abousalma الأحد 07 ماي 2017 - 12:10
لم اكن لاضيف شيئا مادام الكاتب عبر عن حقبة عشناها بحلوها ومرها وقد صدق في كل ماقاله لولا تدخل hamiddوelyoubاللذان لم يكونا منصفان في تدخلهما وعلقا فشلهما واخفاقاتهما على مشجب جيل بوكماخ وهو دليل على تفوق ونجاح ابناء هذه الحقبة الذهبية على مثل هؤلاء.انا لا اقول ان من نهل من معارف بوكماخ احسن ولكن مقارنة بما نراه اليوم من تفسخ القيم ورذاءة الاخلاق وضعف المستوى الفكري والمعرفي والنكسارات المروعة على جميع الاصعدة اجزم ان جيل بوكماخ افضل بكثير عن جيل الفايسبوك والتويتر وثقافة التكلاخ
52 - محمد الزموري الأحد 07 ماي 2017 - 12:30
والله العظيم يا إخواني إنني من ذلك الجيل وأنا أقرأ هذا الموضوع أحسست بعيوني تذرف الدمع إنه الزمن الجميل .
53 - معلم متقاعد الشريفية الأحد 07 ماي 2017 - 12:58
قرات تلك السطور فحلق بي فكري في ءلك الزمن الجميل عندما كنا لانقدر ان نذهب الى السكيلى ونحن غير مرتدين وزراننا وغير مقلمين اظافرنا وغير منجزين فروضنا. نخاف ان شاهدك معلمك تلعب يوم عطلة فانك ستكون اول من يناديه في اليوم الموالي لتستظهر او لتنجز تمارين.و...و....و....رحمك الله يا السي بوكماخ مربي الاجيال وصانع الرجال و محيي حب الوطن
54 - جليل نور الأحد 07 ماي 2017 - 13:00
منذ سنوات تم العثور على وثيقة من الزمن الفرعوني تتذمر من المستوى المتدني الذي وصلته الأخلاق وقتها وتحن إلى زمن بعيد ترى أنه كان أفضل بكثير..شخصيا عشت زمن المرحوم بوكماج و درست لنا سلسلة إقرأ كاملة و فعلا تمتعنا تلك الأيام بشيء من الجمال أمام القبح الكثير الذي يعيشه أبناؤنا اليوم.
لكن أليس ذلك القبح قد زرعت بذوره وسقيت منذ ذلك "الزمن الجميل"..إذاك مورس علينا عنف مرضي في المدرسة و ضربنا بالمساطر، الحديدية أحيانا، على اﻷصابع حتى دميت أظافرنا
وعلى اﻷرجل بالفلقة و صفعا وركلا...كان التلامذة الصغار اﻷبرياء عرضة للتحرش و اﻹستغلال الجنسي من بعض منعدمي الضمير المعقدين من المدرسين..ها نحن نرى اليوم نتيجة النفاق و القمع الإجتماعي بين المعلم والتلميذ و في مجتمعنا ككل...
هذه ليست إدانة لبوكماخ فقد كان نقطة ضوء في محيط من الظلام. .واذكروا موتاكم بخير.
55 - ابوهاجوج الجاهلي الأحد 07 ماي 2017 - 13:06
"وداعا ايها الهزار" كم هي جميلة هذه القصة. ذكرتني بها شكرا.
56 - هشام من اكادير الأحد 07 ماي 2017 - 13:16
بكيت بلا شعور واحسست بضيق شديد عندما رايت حال الامة اليوم وشبابها اما التربية .، ؟!
اتمنى ان تعود هذه الايام الجميلة لم يكن هناك ايفون ولا سمسونخ حياة جميلة احترام مذاق جميل لم يعد اي شىء وحسراته
57 - akka الأحد 07 ماي 2017 - 13:18
الحنين إلى الماضي لا يفيد في شيء. هو هروب من الحاضر وضعف رؤية مستقبلية إنه نوع من السلفية لا غير.
الحاضر التعليمي اليوم مؤلم جدا. لكن لماذا؟ الأول أن أسس وبيداغوجية الممنهجة كانت مستنقات من المدرسة الفرنسية مدرسة الحاضر والأنوار. ثانيا أن التكوين والبرامج لم تكن في غالبيتها منقحة بالإديولوجي ايا كانت ثالثا الصرامة: صرامة المدرس والإدارة والمشرفين على القطاع. رابعا: كانت هناك مدرسة وطنية واحدة هي المدرسة العمومية وقليل من الخصوصية لمن لم يستطيعوا متابعة الدراسة في العمومي حيث النجاح بالإستحقاق وليس . أما اليوم فانقلبت المعادلة.خامسا ألمدرس كان محبا لمهنته كان قارئا ومعلما لم يكن هاجسه جمع المال على حساب التلاميذ اليوم الأستاذ يمضي وقته الذي يجب توضيفه في المتهيئ والتحضير والتصحيح (لأن التدريس هو التصحيح) في الجولان على المدارس الخصوصية وأماكن أخرى يحمل مائة تمرين يكررها في كل موقع. وللأسف فبعد أن حاول الوزير الوفا إعادة الأمور إلى نصابها لما أصدر قانون منع عمل أساتذة العمومي في القطاع الخاص لإعادة المدرسة العمومية قيمتها وخلق الشغل للخريجين نسمع عن تراجع الوزير الحالي عن هذا القانون
58 - محمد الأحد 07 ماي 2017 - 13:27
لكل عصر خصوصياته . المرحوم بوكماخ لم يسمع عن التدريس لا بالأهداف ولا بالكفايات . كان مربيا بالفطرة . ما كتبه يحمل في طياته حكما و قيما ودلالات تصلح لكل زمان ومكان . وأنت في مرحلة التلمذة يكفي أن تنظر الى صورة غلاف كتبه لتشحنك برغبة جامحة في التعلم والتحصيل . في يومنا هذا تعددت مصادر التعلم ولكن للأسف قلة هي من يستغلها . أما الغالبية من تلامذتنا فقد انصرفت إلى ما هو تافه . أتذكر برنامجا رائعا كان يبث على الأثير واسمه " ناشئة الأدب " .متعة حقيقية ، عشرات الإنتاجات كانت تذكي التنافس حول الأفضل . وكم من تلميذ تفنن في الكتابة بالفرنسية بفضل l' opinion des jeunes " .إعلامنا بدل أن يعمل على الرقي بمستوى متعلمينا تراه يروج لأشياء مقرفة حقا من قبيل "لالة لعروسة " ورشيد شو " . ومن لم تفلح هذه التفاهات في استقطابه فقد تكفلت به قنوات الريال والبارسا .. النتيجة : لا فرق بين التاء المبسوطة و المربوطة ولا بين نهاية l' infinitif و le participe passé
59 - طنسيون الأحد 07 ماي 2017 - 13:29
لكن عصر مدرسة بوكماخ قد انتهى وخلف مع الأسف كذلك عقليات منغلقة ومحبوسة في أفكار الماضي. عقليات تنظر بمنظور تقليدي متخلف. عقليات ترى في التعليم منهجا للتقين والحفظ والترديد. عقليات ترى في القسم فضاء للاكتظاظ والتكديس. عقليات تحسب النقط وتصنف المتعلمين إلى صنفين، مجتهدين وكسلاء. عقليات لا تعرف سوى تطبيق المقررات والبرامج ولا تهتم بتتبيث المكتسبات. عقليات لا يهمها رغبات وميولات المتعلمين وسعت إلى قمع وقتل ملكات الابتكار والإبداع في نفوس المتعلمين وكرست فيهم الملل والعزوف حتى أضحت المدرسة في يومنا سجنا للتعليم والتعلم.
60 - مختار الأحد 07 ماي 2017 - 13:35
الجيل الذهبي ما أروعه
الله يرحم من أحسن التربية
61 - 3arabiy الأحد 07 ماي 2017 - 13:50
ماشاء الله عليك اجدت فافدت...وكاننى اتكلم........
62 - مواطن الأحد 07 ماي 2017 - 13:59
ذكرتنا بماض ذهبي وسط حاضر لا يساوي فلسا واحدا.
63 - قارئ المقال الأحد 07 ماي 2017 - 14:01
اجود مقال قرأته
رجع بي الى الماضي وعشت تفاصيل بعض ايامه وانا اقرا المقال
شكرا لمن كتبه
ولله يرحم بوكماخ
64 - fattah rif الأحد 07 ماي 2017 - 14:05
آه! !! ابهرتنا يا صاحب المقال ارجعت عقارب الساعة للوراء وذكرتنا نحن جيل السبعينيات الثمانينيات بهرم اللغة العربية وصاحب التلاوة (اقرأ ) بوكماخ إبن حينا القصبة الطنجاوي مع العلم أني مازلت احتفظ بهاته التلاوة .نعم زمن التعليم الصارم زمن عندما تدخل إلى المؤسسة التعليمية يخيم فيها صمت رهيب ماعدا أصوات الأساتذة اللذين يلقون الدروس وليس زمن الجنس مقابل النقط كما يحدث هاته الأيام. وليس زمن يتبادل فيه الأستاذ والتلميذ الشتائم والكلام الساقط.
65 - هدى الأحد 07 ماي 2017 - 14:31
رغم انني من مواليد اوخر التسعينات .. لكنني لم استطع ان اتدارك دموع الحنين و ربما الحسرة يا ليث تلك البراءة تعود .
66 - سعد الأحد 07 ماي 2017 - 14:49
شكراً لك الشاعرة الأنيقة وداد بنموسى
أحمد بوكماخ هو المعلم الاول للمغاربة، مثلما أرسطو هو المعلم الأول للبشرية
هذا الرجل الفذ قدم للتعليم ما لم تستطعه حكومات وبرامج ومواثيق وملايير الدراهم التي تبددت هباء منهوبا.
هنيئاً للمركز بك،فأين للراحل بابنة ليست من صلبه وأكثر بروراً منك ؟
67 - حسن م الأحد 07 ماي 2017 - 14:52
أصابت الأستاذة و الشاعرة ما افتقدناه و نتوق الى عودته ،لنرى الجيل الدي غاب عن الملاعب ليحل محله متفرج حضر الملاعب و أدبر للمقابلة غايته الجريمة ه العنف لن أستطيع تعداد حسنات هدا الجيل ،شكرا للشاعرة ...ليبقى السؤال المطروح : هل تم إنصاف هدا الجيل أم تم استيراد قيم جيل nos ancetres les gaulois ?
68 - Pedro الأحد 07 ماي 2017 - 14:53
Le systeme scolaire agit a la maniere du demon deMaxwell: par toutes une serie d' operations de selection, il separe les detenteurs de capital culturel herite de ceux qui sont depourvus. Les differences d' aptitude etant inseparables de differences sociales selon le capital herite, il tend a maintenir les differences sociales preexistentes.
Extrait du livre: Raisons pratiques de Pierre Bourdieu
69 - سعيد البقالي الأحد 07 ماي 2017 - 14:54
رغم أني من جيل الثمانينات، إلا أن القيم التي تربينا عليها آنذاك تكاد تندثر اليوم مع الأجيال الصاعدة. لقد أثرت المادية السلبية و البرامج المتلفزة الساقطة على أذهان الأجيال الموالية، فأفقدتها معاني المحبة، الحياء، احترام الكبير، القناعة، البساطة و هلم جرا. تحية لك أستاذتي وداد على إرجاع ذاكرتنا للزمن الجميل.
70 - الشيخ ماء العينين الأحد 07 ماي 2017 - 14:58
مشاعر جميلة يختلط فيها الحنين القاتل بالفخر ، والاعتراف بالجميل ، لمجتمع بأكمله ... نص جميل لولا هاته الدموع التي تحجب الرؤية ..... تحية إجلال لكل من حرّكهُ هذا المقال .
71 - أستاذ بتيزنيت الأحد 07 ماي 2017 - 15:08
أبكيتني يا تلميذ أبوكماخ
أبكيتموني يا تلميذات وياتلاميذ أبوكماخ
لازلت أبكي على حالنا، ألطف بنا يارب
72 - رضوان ازيلال الأحد 07 ماي 2017 - 15:13
نعم جيل بوكماخ نعم جيل الفكر والتعلم رغم الظروف و الفقر نعم رحلت بنا يا كاتب المقال إلى الماضي إلى الطفولة بنكهاتها و ذكرياتها حلاوتها. جعلتني أتذكر كل أساتذتي وكل لحظات الدراسة الرائعة. أيام اشتقت إليها. أنا عن وضع التعليم فالدولة كبلت دور الأستاذ بمقرر و برنامج تربوي ضعيف و هزيل كما افقدته المصداقية أمام الآباء و المجتمع. و بالتالي الضحية هي فلذات أكبادنا. انا متاكد لو عادت للاستاذ هبته و قيمته في المجتمع كما كان لصلح تعليم وتربية و اخلاق فلذات أكبادنا.
73 - جواد الأحد 07 ماي 2017 - 15:31
نحن جيل بوكماخ حيث قلبت علينا القفة ودخلتونا لسنوات الرصاص
نحن جيل بوكماخ كنا نثق بكم ومن تريدون تفقيههم وتدريسهم كنتم تبعثون بهم في البعثاثت الدراسية
نحن جيل بوكماخ الد
ي كافحنا من عرق جبيننا نجحنا بفضل مجهودنا ومجدود ابائنا ومعلمينا
دائما كنت اقارن بين محفظتي البئيسة التي لم يكن بها سوى بوكماخ ولوحة ومصحف صغير ودفتر وبيم محفظة التلاميد اليهود بالمدرسة اليهودية بمكناس بالملاح الجديد سواء حين كنا في مدرسة ابن خلدون او السلام بجوار المدرسة اليهودية التي كانت محفظاتهم ممتلئة بالمقررات الدراسية سبورتهم التي كنا نطل عليها من النوافد ممتلئة عن اخرها بكل علم
مادا درستمونا مبادئ وقيم اكل عليها الدهر وشرب
اباؤنا اجدادناا وجيراننا هم من لقنوننا احترام الاخر وتقديره هم من علمونا القناعة والصبر على الظلم والجوع والفقر.
صدق شاب حين قال وكان الجيل من بعد بوكماخ لم يدرس ولم ينجح
جيل بوكماخ انتج طبيب جزار واستاد مكبوت ومهندس غشاش
مادا انتج جيل بوكماخ
هل وزراء الدولة واطرها الحالية درسوا على يد بوكماخ
كفاكم تطميسا لعقول المغاربة .
ديد
74 - حاتم الوكيلي الأحد 07 ماي 2017 - 15:51
نعم سيدتي وداد
حملتنا للزمن الماضي بكل حنينه ورواءعه.ونحن ايضا جيل ماقبل منكم جيل المطالعات القادمة من لبنان يوم لم تكن في المغرب مثيلاتها.رواءع مقالات تحث على القيم والاخلاق واللغة السليمة.
نعم من المسيد الى المدرسة.والسعيد من كان موفقا واختصر الاقسام الابتداءية.في 3 عوض 5 سنوات.
وكم نكون سعداء ونحن كذلك.بعد ان جمعتنا الاقدار مجددا بعد 60 سنة من اول لقاء في جمعية اسسناها باسم جمعية خريجي مدارس محمد الخامس في الرباط.وما ادراك ما مدارس محمد الخامس.حيث يحلو لنا ان نتذكر ونستعرض بعد اسماء المعلمين والاداريين النصوص الادبية التي وردت في تلك المطالعات .بل هناك من لازال بتذكر بعضها او بعض المحفوظات.ولست اعلم ان كان الجيل الحاضر له القدرة على استعراض مادرسه في المدرسة.
لااظن
تحياتي
75 - متعلم الأحد 07 ماي 2017 - 16:05
رحم الله بوكماخ الذي تخرج على يديه الآلاف من المواطنين والمواطنات أساتذة واطرا وموظفين. ... ولحد الآن لا زالت اقرأ تباع ويستفيد منها التلاميذ ونساء محو الأمية ويبقى هذا الكتاب صالحا لكل زمان. فالبيداغوجية والطريقة التي الف به تدل على عبقرية صاحبه وعمق فكره واكادميته للأسف الشديد أصبحت كتب المدرسة اليوم بدون محتوى أو مضمون جداب أصبح الكتاب تجارة ليس العلم من أجل تطوير العلم أتساءل عن بعض المناجد والكتب القيمة التي تركها بوكماخ ولم تخرج للوجود كما ذكر في برنامج نوستالجيا .
76 - ahmad الأحد 07 ماي 2017 - 16:33
باستثناء وزير واحد في الحكومة الحالية،فالجميع من جيل بوكماخ.بوسعيد من أسرة عادية بمدينة فاس واخنوش من اسرة ثرية باكادر وتلقى تعليمه بالبيضاء.كلاهما درسا في التعليم العمومي شانهما شان الرباح والعثماني... على اختلاف مدنهم وطبقاتهم الاجتماعية هاهم يلتقون في المجالس الوزارية. اما التعليم الخصوصي فكان للفاشلين والمطرودين من المدرسة العمومية قبل ان تستقيل من مهمتها التي رسمها لها الافذاذ من فصيلة بوكماخ وتفسح المجال لباعة التعليم بالجملة وباعته بالتقسيط
77 - مهاجر مغربي الأحد 07 ماي 2017 - 17:00
كواحد من أبناء هذا الجيل الذي فتح عينيه في سنوات السبعينات و قضى طفولته و مراهقته بين السبعينات و الثمانينات...أتفق مع صاحب المقال في كل ما قاله و كتبه، لكن إين كل تلك القيم و التربية من أبناء هذا الجيل نفسه اليوم؟ ألا يتقلد الآن هؤلاء الرجال و النسوة من أبناء هذا الجيل مناصب و مسؤوليات في كافة القطاعات الحكومية و الأمنية؟ أين تلك القيم و الأخلاق من المحسوبية و الزبونية و الفساد و الرشوة المتفشية في كل الإدارات المغربية في مختلف القطاعات؟
إبناء جيل أحمد بوكماخ تتراوح اعمارهم الآن بين الثلاثة و الأربيعن سنة و الخمسة و الخمسين سنة بالتدقيق...و هاهي دواليب الإدارات المغربية غارقة بأبناء هذا الجيل أكثر من غيره...و طبعا كلنا ملعم حال و مآل إدارتنا الموقرة في كل قطاعاتها...تعليم و صحة و نقل و أمن بكافة أسلاكه و أنواعه و رياضة و فلاحة و سياحة و و و إلخ...
أطبعا أستثني تلك القلة المكروسكوبية من الشرفاء و الشريفات الذين يؤدون أعمالهم بضمير حي و قلب نقي...
78 - Abdel Zera الأحد 07 ماي 2017 - 17:20
Quelles émotions! Quels souvenirs! Et beaucoup de soupirs ....
Je voyais le film de ma vie défiler devant mes yeux en lisant votre article. Je me reconnais pleinement en vous.
C'était la génération qui n'avait presque rien mais qui avait des rêves, qui était docile, respectueuse mais rebelle.
La génération qui fêtait la fin de l'année scolaire avec une boite HENRY'S et une bouteille de KOUKA ( Hamra oulla Ka7la).
La TV noir et blanc (pour ceux qui en avaient la chance), le transistor 6, le tourne-disque ... et sandala Mica.
La Toupie (Trombiya), les billes, une jante de bicyclette ou tout simplement des roches pour se partager la joie de vivre et se retrouver entre ses complices dans l'innocence de cette enfance qui n'en demandait pas plus que ça. Sans parler de Haba, dinifri et les balles de plastique.
C’était juste hier, mais on dirait une éternité déja.
Merci de nous avoir rappelé d’où nous venons.
Merci à Si Ahmed de nous avoir donné du rêve.
79 - بوبي ببابي الأحد 07 ماي 2017 - 17:24
السلام عليكم. هذا المقال ارجعني وفي رمشة عين الى سنة 1971 كنت آنذاك في قسم الاولى ابتداءي ... تحياتي لهذه الاخت اللتي جعلتني اذرف الدموع وبحرارة حنينا الى تلك الحقبة الذهبية، زمن احترام المدرس، زمن الريشة ، المحبرة، المنشفة، دفتر الفهد 12 ورقة، قرآن ولوحة (خشبية) فقط. و الاغلبية والحمد لله وصلوا الى مستويات عليا .
80 - رفيق غساني الأحد 07 ماي 2017 - 17:34
الواجب يقتضي ان تشكر الكاتبة الفنان الذي زين خماسية اقرا برسومه : الفنان الكبير محمد شبعة . و ما يجب ان يشار اليه هو ان المرحوم بوكماخ باعتباره من حزب الشورى و الاستقلال استطاع ان يتجاوز الحصار المفروض على الشوريين ; و لعلك ستلاحظين ان هناك نص واحد فقط لكاتب استقلالي هو عبد المجيد بن جلون . وكان من الطبيعي ان يتم ابعاد خماسية اقرا حين تسلم الاستقلاليون حقيبة التعليم سنة 1977 . و كان من الطبيعي ان نجد نصا لعلال الفاسي في الجزء الاول من قرائتي التي حلت محل اقرا . والنص يقول : ( مغربي مغربي ***حبه مذهبي ) اضيف ان قرار تعدد كتب المطالعة في المغرب قرار غير مفيد و لا ياخذ بعين الاعتبار تامين شرط التواصل الوطني من يصنعون القرار التعليمي بالمغرب في حالة شرود في زمن اللجوء الرقمي . اتمنى ان تصدر خماسية اقرا في مجلد واحد . وكذلك مجموعة الفصحى . و ان يتم طبع ما تركه الاستاذ بوكماخ مخطوطا رحم الله الاستاذ بوكماخ
81 - Anonymr الأحد 07 ماي 2017 - 17:35
Je salue votre reconnaissance.un temoignage digne des grands.
82 - FOUZIA DEMNATIA الأحد 07 ماي 2017 - 18:04
كفاكم يا جيل اجمد بوكماخ تسلطا وتبجحا بجيلكم ,ان العيب كل العيب ان تحلموا بان ابناءكم والاجيال التي من قبلك ستعيش على النمط الدي عشتم فيه.انكم عبرتم عن عجزكم عن مسايرتكم لتطور والعصرنة والتكنلوجية الجد المتطورة .اليس جيلكم هو من ورطنا في الجهل والامية والفساد ؟.اليس الان هو المهندس والحاكم والمعلم والاستاد والطبيب والقاضي الدي اوصل البلاد الى الاحتضار والنوبة القلبية
83 - Ayoub الأحد 07 ماي 2017 - 18:37
رحم الله احمد بوكماخ وجعل الله خماسيته الرائعة اقرا صدقة جارية له
84 - محمد بن الحسن المعلم الأحد 07 ماي 2017 - 19:13
ياليت ذلك الزمن يعود ومع الأسف لن يعود.زمن كنا إذا خرجنا من المدرسة نجد الفلاحين مجتمعين في الطريق ينتظرون دورهم في السقي .فنقبل رؤو س الجميع .قيدعو لنا بالنجاح .فنفرح بهدا الدعاء ونجري إلى منازلنا، فتستقبلتا الأمهات بالإبتسامات والدعاء.اللهم ارحم أولءك الناس وذلك الزمن والله يحفضنا من شر هذا الزمن وأهله.
85 - دليلة الأحد 07 ماي 2017 - 19:17
انا من مدينة طنجة و قد ذكرت لي صديقة من عائلة السيد بوكماخ رحمه الله كيف كان يعمل و كيف كان يفكر و الخلاصة ان الرجل كان عبقريا بامتياز
86 - بنادم الأحد 07 ماي 2017 - 19:58
هذا الجيل الذي تتغنون به الآن هو الذي يمسك حاليا بزمام الأمور في الإدارات المغربية هو الذي يدرس الآن شباب الغد هذا الجيل أصبح حاليا هو المسؤولين والبرلمانيين والوزراء الذي تنتظرون منهم أن يحبو الوطن ويخدموه كما كانو يحبونه لما كانو أطفالا
87 - خديجة الأحد 07 ماي 2017 - 20:47
جزاك الله خيرا أخي ولا فض فوك. أنا أفتخر بانتمائي لجيل بو كماخ رحمه الله.فقد ربينا على القيم الجميلة الرائعة وأشربنا حب الطن حتى الثمالة.
88 - زمن عز التعليم الأحد 07 ماي 2017 - 22:45
أنا من جيل بوكماخ رحمة الله عليه كان التعليم رائعا ومستقرا وغير مكلف حيث تستطيع 3 أجيال متتابعة استعمال نفس الكتب المستعملة في أسرة واحدة الكبير يترك كتبه للصغير والمحفظة شبه خاوية ( فقط اقرأ وlivre ولوحة ومنشفة وريشة ومصحف) لكن الراس عامر الان العكس المحفظة ممتلئة والراس خاوي
والمعلمون رحمة الله عليهم رائعين في أداء مهامهم عكس الاغلبية الحالية قمة الغش
89 - محمد القصري جيل بوكماخ الأحد 07 ماي 2017 - 23:58
بقرائتي لهاته الأسطر أحسست وكأن الزمن رجع بي عشرات السنين الى الوراء وبالضبط أواسط السبعينات . سبورة سوداء ، ريشة أو (ploma ) دفتر 12 ورقة و كتاب من سلسلة "إقرأ" لمؤلفها معلم الأجبال أحمد بوكماخ بالنسبة للعربية اما بالنسبة للغة الفرنسية و le calcul دفتر 24 وكتاب الفرنسية bien lire et comprendre" c"
تلك فقط كانت اللوازم الأساسية للدراسة للتلميد. لكن النتيجة جيل من الأطر والمهندسين و الكتاب ...
تحياتي وترحمي على كل معلمينا الأجلاء .
تحياتي إلى أصدقائي و زميلاتي في الفصل بمدرسة "التوحيد" وأذكر منهم : حسن بنموسى ، اللمتوني ، الوهابي ، الطود ، الشدادي ....
شكرا لك وداد و لهسبريس .
90 - قارئة الاثنين 08 ماي 2017 - 12:37
تقرأ المقال وتحن لذاك الزمان فيه، وتتساءل مع نفسك لم تغير كل شيء، لم لم يبق لأي شيء طعم، حلاوة الدراسة في مقعد المدرسة، حلاوة احترام المعلم ، حلاوة تقبيل يد من هو أكبر منك، حلاوة مشاركة الجار أفراحك وأحزانك،
والدي رحمه الله سي ابراهيم، كان دائم الحرص على هذه القيم النبيلة، يحبب فينا حب الآخرين، ويزرع فينا وجوب احترامهم، بكل لين ولطف، تعلمنا منه وهو -المعلم الاول لنا - الحس الأخلاقي، حب الله ، الامتثال لأوامره وتجنب نواهيه بكل حب ودون عنف ، يوقظ فيك ضميرك الميت بسلاسة وحلاوة اللسان، فتستحيي من نفسك إن ارتكبت خطأ ما.
قيم لن ننساها ما حيينا، رحم الله كل معلم زرع في كل ضعيف ضمآن محتاج للارتواء من بئر الحب والقيم والنبل.
91 - توجدرت عبدالرحمن الاثنين 08 ماي 2017 - 13:36
كانت ايام ما أحلاها..نعم كانت البدلة موحدة وهي(البابي)اي المعطاف الابيض للبنين والبنات وإن تأخرت فعليك المثول في الصف لتأكل بعض العصا من مسطرة المدير المحترم.
المجموع: 91 | عرض: 1 - 91

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.