24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | دعائم دولة المولى إسماعيل .. تجريد السلاح وتشييد القلاع

دعائم دولة المولى إسماعيل .. تجريد السلاح وتشييد القلاع

دعائم دولة المولى إسماعيل .. تجريد السلاح وتشييد القلاع

على غرار بداية تمركز الدولة بفرنسا، خاصة في عهد الملك لويس 14 الذي جسدها من خلال مقولته الشهيرة "الدولة أنا"، فقد بلغت الدولة في عهد المولى إسماعيل درجة كبيرة من المركزية نتيجة للنظام الجديد الذي انتهجه هذا السلطان في تأطير القبائل. وقد انبنى هذا النظام الجديد على ركيزتين أساسيتين: تجريد القبائل من السلاح، وتشييد مجموعة من القلاع العسكرية.

تجريد القبائل من السلاح

كان المشروع السياسي للمولى إسماعيل يقوم بالأساس على احتكار الدولة للعنف المشروع؛ وذلك من خلال: تكوين جيش نظامي منظم (البواخرة)، وإلحاق بعض القبائل، خاصة قبائل الوداية وقبائل سوس وبعض قبائل الريف، بالجيش المخزني، مع تجريد القبائل الأخرى من السلاح.

لذا كانت أهم حركات المولى إسماعيل ترمي بالأساس إلى أداء القبائل للضرائب وتجريدها من السلاح. ويستشف ذلك على الخصوص من خلال كل ما كتبه الاخباريون حول حركات هذا السلطان المتوالية والمتعددة. وهكذا وصف الناصري تجريد المولى إسماعيل قبائل بني يزناسن من السلاح كما يلي:

"ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وألف، ففي جمادى الثانية منها خرج السلطان من الحضرة في الجنود قاصدا بني يزناسن الذين تمادوا على العصـيان فاقتحم عليهم جبلهم واعتسف ربوعهم وانتسف زروعهم وضروعهم، وحرق قراهم، وقتل رجالهم وسبى ذاراريهم، فطلبوا الأمان فأمن بقيتهم على أن يدفعوا الخيل والسلاح التي عندهم فدفعوها من غير توقف، وقاموا بدعوته جبرا عليهم، ثم نزل ببـسيط أنكاد وحضر عنده قبائل الأحلاف وسقونة فأرجلهم من خيـولـهم وجردهم من سلاحهم وانتزعها منهم، وألزم أشياخهم أن يجمعوا له ما بقي بحلتهم منها ففعلوا ثم فعل بالمهاية وحميات كذلك، وانكفأ راجعا إلى المغرب".

وفي السياق نفسه، وصف الناصري عملية تجريد هذا السلطان قبائل صنهاجة من السلاح كما يلي:

"ثم دخلت سنة خمس وتسعين وألف، خرج السلطان في العساكر إلى جبال فزاز لحرب صنهاجة من البربر الذين هنالك (...) فأخذوا بمخنقهم (...) ولما منعوا من السهل وانقطعت عنهم الميرة وقلت الأقوات خشعوا ونزل وفدهم (...) فقدموا مكناسة على السلطان تائبين فأمنهم على شرط دفع الخيل والسلاح...". كما وصف المؤرخ السلاوي عملية تجريد قبائل جبل فازاز من خلال ما يلي:

"لما تهيأ السلطان رحمه الله لغزو أهل جبل فازاز نهض إليهم، وصعد الجبل من الناحية الغربية، فأول من قدم عليه من برابرته بالطاعة زمور وبنو حكم فولى عليهم رئيسهم بايشلي القبلي، فاستصفى منهم الخيل والسلاح...".

إقامة القلاع العسكرية

رغم أن المغرب قد عرف في عهد الأسر الحاكمة السابقة، كالمرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين، نظام الحصون والقصبات التي كان دورها منحصرا في الدفاع عن حدود البلاد الخارجية وعن رد هجومات القبائل، إلى أن نظام القلاع الذي سنه المولى إسماعيل كان يكتسي طابعا جديدا. وترجع جـدة هذا النظام بالأساس إلى الخصائص التالية:

- الخاصية الأمنية المتمثلة في استخدام القلاع لمراقبة القبائل

- الخاصية الضبطية المتمثلة في تأمين الطرق التجارية وضمان سلامة المسافرين.

- الخاصية الجبائية المتمثلة في استحصال الضرائب من القبائل.

المراقبة العسكرية للقبائل

لضمان استقرار القبائل، وخاصة تلك المتمردة باستمرار، لجأ السلطان المولى إسماعيل إلى بناء مجموعة من القلاع العسكرية، كلفت بمراقبة هذه القبائل. وغالبا ما بنيت هذه القلاع أثناء حركات السلطان إلى المناطق الجبلية، كمنطقة الأطلس المتوسط أو المنطقة الشرقية. وهكذا وصف الناصري الكيفية التي بنيت بها القصبات بمنطقة ملوية كما يلي:

"دخلت سنة ست وتسعين وألف، فيها خرج السلطان غازيا بلاد ملوية، وجعل طريقـه على مدينة صفرو، ففرت قبائل البربر إلى رؤوس الجبال وهم أيت يوسى وشغروسن وأيوب وعلاهم وقادم وحيون ومديونة، فأمر السلطان ببناء قلعة باعليل وأخرى على وادي كيكو من أسفله، وأخرى على وادي سورة وأخرى على وادي تاشواكت، ثم خرج السلطان بملوية ففرت القبائل المذكورة إلى جبل العياشي وتفرقوا في شعابه، فأمر ببناء قلعة بدار الطمع، وقلعة بتايبوست، وقلعة بقصر بني مطير، وقلعة بواطواط وقلعة بالقصابي، وأقام على نهر ملوية يبث السرايا ويشن الغارات على البربر قريبا من سنة والعمل مستمر في بناء القلاع إلى أن أكملت أسوارها، وأنزل رحمه الله بكل قلعة أربعمائة من خيل العبيد بعيالهم...".

كما وصف لنا الناصري أيضا عملية تشييد المولى إسماعيل لقلاع الأطلس المتوسط كما يلي:

"دخلت سنة خمس وتـسعين وألف، خرج السلطان في العساكر إلى جبال فزاز لحرب صنهاجة من البربر الذين هنالك، فلما سمعوا بخروج السلطان انهزموا إلى ملوية، فدخل السلطان بلادهم واختط قلعة بعين اللوح بسفح جبلهم ثم نزل بعين اصرو فأمر ببناء قلعة هنالك بسفح الجبل أيضا، ثم تبع آثارهم إلى أن دخلوا جـبل العياشي، وتربص رحمه الله بملوية إلى أن دخل فصل الشتاء، وكان قصده بذلك التربص إتمام سور القلعتين، ولما عزم على الرجوع أنزل بقلعة أصرو ألف فارس، وبقلعة عـيـن الـلوح خمسمائة فارس فأخذوا بمخنقهم واستراح الناس من عيثهم ببسيط سائس".

وفي الإطار نفسه، يمكن أن نشير إلى أن عاصمة السلطان المولى إسماعيل لم تكن في هندسة بنائها ومعمارها إلا "قلعة عسكرية كبرى" شيدت للقيام بالمهمة العسكرية نفسها التي أنيطت بباقي القلاع المتواجدة في مختلف المناطق القبلية الأكثر تمردا. وهكذا أشار تيراس إلى أن مدينة مكناس بنيت لتقوم بالوظائف التالية:

- كانت مخزنا للأسلحة

- وقاعدة لانطلاق حركات السلطان ضد الأطلس المتوسط

- ومنطقة لحماية الطريق الذاهبة من تادلا إلى مراكش وجنوب المغرب.

ولعل ما يدعم هذا الطرح المؤشرات التالية:

أولا: الموقع الجغرافي الذي بنيت عليه مكناس القريب جدا من الأطلس المتوسط.

ثانيا: الطابع المعماري الذي اكتسته المدينة الذي اتخذ طابعا شبه عسكري

ثالثا: لم تشكل مكناس عاصمة لأي سلطان بعد وفاة المولى إسماعيل.

تأمين الطرق التجارية

اهتم المولى إسماعيل بتأمين الطرق التجارية وضمان سلامة المسافرين؛ وذلك من خلال تشيـيد مجموعة من القلاع لمراقبة أهم نقط العبور وإيواء المسافرين. وقد شيدت أغلب هذه القلاع على الطرق الرئيـسية التالية:

- الطريق الرابطة بين تازة ووجدة

- الطريق الرابطة بين مكناس وفاس

- الطريق الرابطة بين مراكش وتافيلالت

- الطريق الرابطة بين مكناس ومراكش

- الطريق الرابطة بين مراكش وتارودانت.

وقد حاول أحد العسكريين الفرنسيين، رينييه، في وثيقة عسكرية بعنوان "وثيقة حول سياسة المولى إسماعيل بالأطلس"، نشرت في 1931، أن يحدد بشكل دقيق خريطة القلاع العسكرية التي تم بناؤها ومختلف هذه الطرق، وكذا توزيع عسكر عبيد البخاري الذين أنيطت بهم مهمة حماية هذه الطرق؛ حيث تضمنت هذه الوثيقة ما يلي:

- بالنسبة للطريق الرابطة بين تازة ووجدة كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة مسون تضم 100 فارس من العبيد

- قلعة تاوريرت تضم 500 فارس من العبيد

- قلعة الكور تضم 100 فارس من العبيد

وكل هذه القلاع كانت تابعة للقائد محمد الرامي المقيم بتازة على رأس 2500 من العبيد.

- بالنسبة للطريق الرابطة بين مكناس تافيلالت كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة أزرو بمائة من العبيد

- قلعة عين اللوح بخمسمائة من العبيد

- قلعة إيتزر بأربعمائة من العبيد

- قلعة دار الطمع بأربعمائة من العبيد

- قلعة الشرفاء بأربعمائة من العبيد

- بالنسبة للطريق الرابطة بين مكناس ومراكش كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة أكوراي ما بين 1500 إلى 2500 من العبيد

- قلعة الدلاء ما بين 1500 إلى 2500 من العبيد

- قصبة تادلة: 1000 من العبيد.

- بالنسبة للطريق الرابطة بين مراكش وتارودانت كانت هناك، بالإضافة إلى القصبات السعدية وقصبة القاهرة الذي شيدها أبو عنان المريني، القصبات التالية:

- قلعة إيمنتانوت تضم 2500 من العبيد

- قلعة بن تكموست

- قلعة أمسكر.

- بالنسبة للطريق الرابطة بين فاس وتافيلالت كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة أعليل بأربعمائة من العبيد

- قلعة كيكو-سكورة بأربعمائة من العبيد

- قلعة تشكولت بأربعمائة من العبيد

- بالنسبة للطريق الرابطة بين مراكش وتافيلالت كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة بولعوان

- قلعة سطات

- قلعة تمارة

- بالنسبة للمنطقة الشرقية كانت هناك القصبات التالية:

- قلعة الركادة تضم 500 من عرب زرارة

- قلعة سيدي ملوك تضم 500 من عرب زرارة.

وكل هذه القصبات كانت تحت رئاسة القائد العياشي المقيم بوجدة على رأس ألف من فرسان قبيلته.

من خلال هذه الوثيقة، يلاحظ أن أغلب هذه القلاع والقصبات قد شيدت في مناطق استراتيجية، وخاصة قرب الجبال التي كانت تطل على أهم المدن التجارية بالمغرب. فكانت تشكل بذلك حماية لهذه المدن من هجومات القبائل وغاراتها على القوافل.

وهكذا استطاعت هذه القصبات أن تضمن، لفترة طويلة، تعميم الأمن والاستقرار بالبلاد؛ "حيث استقامت الأمور وسكنت الرعية وهدأت البلاد (...) تخرج المرأة والذمي من وجدة إلى وادي نول فلا يجدان من يسألهما من أين ولا أين، مع الرخاء المفرط فلا قيمة للقمح وللماشية. والعمال تجبى الموال والرعايا تدفع بلا كلفة، وصار أهل المغـرب كفلاحي مـصـر يـعـملون ويدفعون في كل جمعة أو شهر أو سنة، ومن نتج فرسا رباه حتى إذ أبلغ أن يـركب دفعه إلى العامل وعشرة مثاقيل معه ثمن سرجه، هكذا إذا كان المنتوج ذكرا فإذا كان أنثى ترك له، ويـدفـع للـعامل مثقالا واحدا، ولم يبق في هذه المدة بأرض المغرب سارق ولا قاطع طريق. ومن ظهر عليه شيء من ذلك وفر في القبائل قبض عليه بكل قبيلة مر عليها أو قرية ظهر بها، فلا تقله أرض حتى يؤتى به أينما كان، وكـلـمـا بـات مـجـهـول حال بحلة أو قرية ثقف بها إلى أن يعرف حاله، ومن تركه ولم يحتط في أمره أخذ بما اجترحه وأدى ما سرقه أو اقترفه من قتل أو غيره".

استحصال الضرائب

كان من بين وظائف القلاع أيضا تكليفها باستحصال الضرائب، وخاصة في البوادي والمناطق الجبلية. وقد استفادت السلطة المركزية من هذا النظام؛ وذلك من خلال المناحي التالية:

- تقريب الإدارة الجبائية من القبائل

- ضبط عملية الجباية المحلية

- استغلال جزء من هذه الضرائب لتموين القلاع

وفيما يخص هذه النقطة الأخيرة، أشار الناصري إلى ما يلي:

"عيّن-أي المولى إسماعيل-لكل قبيلة تلك البلاد قلعتهـا التي تدفع بها زكواتها وأعشارها لمؤونة العبيد وعلف خيولهم...".

وإذا كان هذا النظام قد ساعد على أداء القبائل للضرائب واستحصالها بانتظام، فإنه قد جعل سير القلاع متوقفا على الجباية القبلية. فبمجرد ما تمتنع القبائل عن أداء الضرائب وتضعف السلطة المركزية، يتأثر سير القلاع وتتضرر حامياتها من جراء ذلك. ولعل هذا من أهم الأسباب التي أدت إلى فشل نظام القلاع، خصوصا بعد وفاة المولى إسماعيل. وقد انتبه اكنسوس إلى هذه الظاهرة، فأشار إلى ما يلي:

"لما مات المولى إسماعيل انقطع عن عسكر القلع المدد الذي كان به قوامهم ولم يلتفت إليهم أحد من أولاد الملوك من بعد، ولا وصلهم بإعانة فخرجوا إلى التمعش على أولادهم وأنفسهم بالقبائل التي هم فيها وامتدت أيدي النهب للقلع التي تركوها فأخذوا أبوابها وسقوفها ولم يبق إلا الجدران...".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - صاغرو الجمعة 12 ماي 2017 - 02:05
"لما مات المولى إسماعيل انقطع عن عسكر القلع المدد الذي كان به قوامهم ولم يلتفت إليهم أحد من أولاد الملوك من بعد، ولا وصلهم بإعانة فخرجوا إلى التمعش على أولادهم وأنفسهم بالقبائل التي هم فيها وامتدت أيدي النهب للقلع التي تركوها فأخذوا أبوابها وسقوفها ولم يبق إلا الجدران...
لم يفكر في ذلك
2 - الحقيقة الضائعة الجمعة 12 ماي 2017 - 04:01
كل ذلك بمساعدة فرنسا وإنكلترا تمهيدا لإستعمار المغرب الكبيروالإستحواد على الذهب بتومبوكتو وغرب أفريقيا،حيت كان يمتد حكم السعديين وإمارة إليغ بتازروالت بسوس،وذلك ما تحقق لهم بالفعل.
3 - متقاعد الجمعة 12 ماي 2017 - 04:39
كنت أتمنى ان يطال مقالك الجانب المظلم من حياة حراطين فاس وعودة الاستعباد وقمع حركة التنوير التي قادهاالعالم جسوس لكن للأسف اعتمدت مراجع إرادية .فالناصري عاش في القرن التاسع عشر ومعروف بقربه للبلاط ،واضن ان سبعة وتلاثون نوع من الضرائب التي يؤديها المغاربة اليوم تدل على اننا نعيش في زمن لخراشفية الذي لايبقي ولايدر
4 - عبد العزيز الجمعة 12 ماي 2017 - 05:02
أقول للمسولين كونو عون لسلطان في اذاء مهامه التى و كله الله بها و لا تلطخو سمعتكم بي الرشوة و نهب الممتلكات و عذم تطبيق القانون و العشوائية التى نرها في بناء العمارات و الطرق و النافوراة و البنية التحتية للمغرب اجعلو المبالغ التى خصصة لامر ما تنفق في ذلك المشروع و لا تنقصو منها فينقص الله من اعماركم و في الأخير يرجع الوم على السلطان و أنتم تخرجون منها سالمين غانمين أو تستعملو لغة العنف و الضرب فهناك اعين تحرس هذ البلد و تراقبكم ولو ان اليد قصيرة
5 - جيش البخاري الجمعة 12 ماي 2017 - 07:57
الغريب في الامر الكاتب ذكر مقتطفات من الاستقصا في حرب المولى اسماعيل لبعض القبائل المغربية مثل بن زناسن و هذه القبائل هي التي انشأت الدولة العلوية في عهد المولى رشيد لكن الظاهر ان المولى اسماعيل استغنى عنهم بجيش البخاري و المؤرخون ذكروا ان هؤلاء العبيد فعلوا ما لا يصدقه احد في حق المغاربة من قتل للنساء و الاطفال و حتى انهم كانوا يبقرون بطونهن فإنشاء جيش من المرتزقة يعتبر خطأ كبير و هم من انشؤوا ثقافة الدكتاتورية في المجتمعات العربية لانهم كانوا يقومون بالانقلابات العسكرية و يستبدون بالأسر الحاكمة
6 - إن ظهر السبب بطل العجب الجمعة 12 ماي 2017 - 08:22
والجميع يتسائل من أين جائتنا التماسيح والعفاريت !!!
7 - adam الجمعة 12 ماي 2017 - 13:26
المرابطين و غيرهم بنو القلاع مم احل مراقبة العدو الخارجي..اما العلويين بنو القلاع من اجل مراقبة الشعب...لان الشعب لم يؤيدهم في الحكم لانهم كانو عبارة عن عصابة سنغالية...لمادا اسماعيل لم يسترجع سبتة و مليلية..الخراطين سنغال و الحهة الوخيدة التي دعمتهم هم المورسكيين المطرودون من اللندلس...... العلويين لم يقومو بحرب خارحية و احدة.... لمادا لم تتكلم عن دولة ابي رقراق و عن قيايل الغرب التى حاربة العلويين حتى استعان العلويين بقبايل السراردة من الحوز....
8 - Axel hyper good السبت 13 ماي 2017 - 00:27
كل ما قام به اسماعيل كان من تخطيط فرنسا وانكلترا بل المقابل اعطاهم خيرات ا لمغرب......

و هنا نسال : اين ذهب الميراث الذهبي الذي تركته الدولة الحسنية(التي سموها فيما بعد بالسعدية) ???!!!!

للاشارة فقط, في عهد اسماعيل ظهر مصطلح " المخزن" لانه جرد المغاربة من اسلحتهم ووضعها في " مخازن "تحت مراقبة الحراطين.

اسماعيل كان ديكتاتورا وكان من بين ضحاياه ابنه ولي العهد والسبب هو ان هذا الامير قد تزوج وابوه الملك لازال حيا.

لهذا فاولياء العهد لا يتزوجون ما دام الملك على قيد الحياة.
9 - لما ضعفت الدولة... السبت 13 ماي 2017 - 02:24
... السعدية انقسم المغرب إلى إمارات مستقلة منها : أل النقسيس بتطوان والخضر غيلان بالعرائش والدلائيون بالأطلس والسملاليون بسوس والمورسكيون بسلا و الشبانات المعقيلية بتانسيفت.
ويرجع الفضل في توحيده إلى قيام الدولة العلوية ، كما أن المولى إسماعيل حرر ثغور طنجة و أصيلة والعرائش و المهدية و الجديدة من الغزاة الأجانب.
أما الدولة المركزية المخزنية فهي من تأسيس بن تومرت الموحدي.
فمن حيث التسمية ذكر رفيقه البيذق في مذكراته " أخبار المهدي بن تومرت " أن إسم "عبيد المخزن" كان يطلق على حراس دار المؤونة في تنملل. و جاء في كتاب "نظم الجمان" ص177 لابن القطان ، ما يفيد أن تسمية "المخزن" كانت تطلق على بيت المال في عهد عبد المؤمن.
أما من حيث المضمون فلقد بنى بن تومرت النظام المخزني على الولاء للحاكم المقدس (حيث ادعى المهدوية والعصمة) ، بدل الولاء للقبيلة وأقامه على مجلسين : مجلس العشرة وهم أهل الرأي والحل والعقد ، ومجلس الخمسين وهم أهل التنفيذ من أعيان القبائل.
ذكر البيدق أن بن تومرت امر بقتل المنافقين من أتباعه في واقعة (التمييز)، كما قتل عبد المؤمن كثيرا من المعارضين في واقعة (الإعتراف).
10 - الى صاحب التعليق 9 السبت 13 ماي 2017 - 12:20
...axel super good
يكفي المولى اسماعيل فخرا انه حرر الثغور المغربية ( طنجة اصيلا العرائش المهدية و غيرها) من الاحتلال الاجنبي.
و استكمل ما قام به اخوه المولى الرشيد من توحيد المغرب الذي كان مقسما الى عدة امارات متناحرة.
و قضى على الفتن و استاصل رؤوسها ،واسس دولة قوية نالت احترام الامم الاوروبية التي كانت تبحت عن تبادل المنافع معها.
لقد حدث في بداية قيام الدولة العلوية مثل ما حدث في عهد الدولة السعدية بعد معركة وادي المخازن وانهزام القوى الغازية.
11 - Axel hyper good السبت 13 ماي 2017 - 15:54
تعليق على تعليق 11,
ترديد ما كتبه مؤرخو الدولة كالناصري وابن زيدان لا يجعلنا نتجاهل الحقائق والوقائع.....
اذا حرر اسماعيل بعض الثغور فهذا لا ينفي انه ذبح المغاربة ودك اجسادهم في "تابيا "الاسوار......
ونتيجة تصرفاته العنصرية اتجاه ابناء الشعب وتقديمه الخدام والموالين, سقط المغرب بعد وفاته في مائة عام من السيبة.
لاننسى كيف خرب مراكش وقصوره التي فاقت جمال قصر الحمراء, ولا ننسى تحويله المغاربة من مقاتلين بنزع سلاحهم الى مجرد اقنان عبيد الارض.
لاننسى ما فعله عبيده بفاس من اغتصاب وقتل وسلب ونهب......
الثغور حررها ابناء هذه الارض وانظر قوام الجيش الذي وجه لحرب المستعر وقارن بينه وبين الجيش الذي كان يوجهه لقهر المغاربة.
اعني مقارنة التركيبة البشرية بين جيش الثغور وجيش قمع الشعب.
12 - ahmed arawendi الاثنين 15 ماي 2017 - 03:02
ليس في تراثنا و لا ملمتر واحد يمكن البناء عليه. أنت بنفسك في مقالك التبجيلي أوردت نصوصا تتكلم عن كيف قتل رجال القبائل و استعبدأولادهم و اغتصب نساءهم وكيف أن جيشه هو جيش أجنبي من العبيد الذين لا تربطهم صلة بالبلد!!!???
مولاي سماعيل ككل المولايات الآخرين هو رئيس عصابة تحتكر العنف و النهب بمسميات لا علاقة لها بدولة أو شعب و لاهم يحزنون.
المشارقة بما فيهن نحن لم نعرف أبدا ما هي الدولة و إنما نظام المافيا المقدسة
الدولة إن وُجدت تترك منشآت عمومية (جسور,قنوات,منشآت مائية..)و قوانين إدارة و قوانين حكم مكتوبة و مشرعين و مفكرين سياسيين يبثون في الشأن العام...
هذا كله سوف تجده في بلاد الرافدين و مصر القديمة و اليونان و الرومان أما عندنا فلا يوجد شئ من هذا .غتجبر غير الجبهة و الهضرة الانشائية الخاوية.
إلا مشا الزين بقات حروفو !
فينا هيا هاد الحروف????
13 - khalidsaad14 الأربعاء 17 ماي 2017 - 19:38
كل مواضيعك متميزة أشكر لك تبسيط المعلومة والفكرة بصورة واضحة
شكرا
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.