24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "الجيش المخزني" بالأمس واليوم .. تحديات العصرنة وسلطة الملكية

"الجيش المخزني" بالأمس واليوم .. تحديات العصرنة وسلطة الملكية

"الجيش المخزني" بالأمس واليوم .. تحديات العصرنة وسلطة الملكية

إن إدراك المخزن لخطورة الأزمة التي أصبح يواجهها، والمتمثلة في فقدان هيبته أمام رعاياه وضعفه أمام القوى الأوروبية، دفعه إلى انتهاج عملية إصلاح داخلي؛ لكن سرعان ما بدت حدود هذه العملية وفشلها.

وقد انحصرت هذه الإصلاحات، على الخصوص، في تحديث الجيش وتنظيم الجباية.

أولا- تحديث الجيش

إن مسألة إصلاح الجيش كانت تشغل المخزن قبل هزيمة إيسلي؛ لكن تعرض الجيش المخزني لهزيمتين متتاليتين (1844 و1860) أكدت للسلطان خطورة الموقف العسكري، ومنحته مبررا لإقناع بعض فئات المخزن التي كانت متحفظة فيما يخص هذا الموضوع. وهكذا، جرى الشروع في الإصلاح العسكري في عهد المولى عبد الرحمان، وبمشورة من ابنه سيدي محمد، ليتدعم ذلك في عهد المولى الحسن الأول.

وطيلة هذه الفترة، اتخذ الإصلاح العسكري عدة مظاهر من أهمها:

إرسال بعثات مغربية للدراسة في المعاهد العسكرية الأوروبية،

استقدام مدربين أجانب (أتراك وأوروبيـون)،

استيراد معدات عسكرية حديثة.

وهكذا، تشير التوزاني إلى أنه، منذ تولي المولى الحسن الملك، "عمل على إنشاء فرق عسكرية حديثة على النمط الأوروبي، واهتم بتكوينها وتدريبها، فأرسل بعثات مغربية للدراسة في المعاهد العسكرية الأوربية، كما أرسل بعثات أخرى للتدرب بجبل طارق على الطرق والمعدات العسكرية الحديثة بغية الاعتماد عليها في تكوين وتدريب الجيش المغربي. بالإضافة إلى ذلك استقدم مدربين أجانب، كما عقدت اتفاقيات للاستعانة بالبعثات العسكرية الأوروبية".

كما فرض السلطان المولى الحسن نوعا من التجنيد العسكري، حيث طلب من كل مدينة من المدن الرئيسية للبلاد أن تبعث بعدد من المجندين يتوافق مع حجمها الديمغرافي والجهوي.

وقد جرى إخضاع هؤلاء المجندين لتداريب عسكرية تهم، بالأساس، استخدام الأسلحة الجديدة والتمرس على تقنيات الحرب الحديثة.

كما حرص السلطان على إنشاء بعض المنشآت العسكرية لصناعة الأسلحة الخفيفة في بعض المدن المغربية.

ومن "التنظيمات التي سار عليها السلطان في هذا الصدد تخصيص جيش كل جهة بدفتر واحد على حدة، لتسجيل به أسماء المنخرطين في الخدمة العسكرية كل واحد باسمه ونسبه ووصفه وموضع سكناه وحرفته".

وقد توبعت هذه الإصلاحات في عهد المولى عبد العزيز، وذلك من خلال الزيادة في مرتبات الجيش وتنظيم توزيعها على يد أمناء محلفين، وكذا تغيير اللباس العسكري التقليدي بلباس آخر يشبه الزي العسكري الأوروبي.

ثانيا- عصرنة الجيش

لم تنتظر الحكومة الفرنسية توقيع اتفاقية الحماية للمشاركة في تحديث الجيش المخزني . فمن المعروف أن معاهدة الجزيرة الخضراء قد أسندت "لضباط فرنسيين وإسبان تدريب فرق محدودة من الجيش مهمتها المحافظة على أمن الأجانب، فأحدثت معسكرات تدريب وتكوين في الصويرة وآسفي والجديدة والشاوية والدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة. واختص الإسبان بالإشراف على مركزي العرائش وتطوان".

وبالرغم من التخوف الذي انتاب السلطات العسكرية الفرنسية من أن تنقلب هذه القوات المدربة ضد الوجود الاستعماري، فإن هذا لم يمنع من متابعة سلطات الحماية جهودها من أجل الاستفادة من هذه القوات، واستخدامها في حفظ الأمن الداخلي والمشاركة في الحروب الخارجية.

الفيالق المغربية وضمان الأمن الداخلي

قامت سلطات الحماية بالاعتماد على الفرق العسكرية أو ما كان يسمى بالطابور في عمليات التهدئة التي شنتها على تمردات القبائل وبسط سيطرتها في بلاد السيبة. وهكذا، جرى، منذ يونيو 1912، تحويل هذه الطوابير المخزنية إلى قوات مساعدة، وتنظيمها وفق الهرمية العسكرية الفرنسية.

كما جرى الاعتماد أيضا على ما سمي بالكوم في عمليات التهدئة هذه؛ حيث استخدم هؤلاء في إخماد التمردات الداخلية تحت إشراف وتأطير الفرنسيين.

وبعدما ظهرت نجاعة هذه القوات في المهام الأمنية التي أوكلت إليها، صدر قانون بتاريخ 13 فبراير 1934 ينص على تحويل القوات المساعدة المغربية إلى قوات نظامية تابعة للجيش الفرنسي.

وينص هذا القانون على عدة مقتضيات من أهمها ما يلي:

إدماج القوات المساعدة المغربية في جيش الميتروبول وتحويلها إلى قوات نظامية،

استفادة هذه القوات من كل الامتيازات والحقوق التي تستفيد منها القوات النظامية الأخرى،

خضوع هذه القوات لنفس الترتيب العسكري الفرنسي سواء فيما يتعلق بالضباط وضباط الصف والجنود،

خضوع هذه القوات لنفس النظام التأديبي الذي يخضع له العسكريون الفرنسيون.

كما اعتمدت سلطات الحماية على فرق شبه عسكرية تتمثل على الخصوص في:

المخازنية الذين كانوا يعتبرون كقوة إضافية دائمة؛ يعمل أغلبهم باستمرار في حين لا ينادى على بعضهم إلا في حالة الضرورة . ولم تكن هناك أية عقدة تربطهم بالمخزن؛ بحيث كان بإمكان كل مخزني أن يغادر عمله بموافقة من الضابط الرئيس أو نتيجة للاستغناء عنه إذا لم تتوفر فيه الشروط الضرورية لمزاولة المهمة المسندة إليه،

الكوم الذين كانوا يعتبرون كقوة إضافية تتكون من أبناء القبائل للمشاركة في عملية محددة،

الكوم المشترك الذي كان عبارة عن وحدة دائمة تتكون من المشاة والخيالة تعمل بمقتضى عقدة وتخضع لنظام خاص،

الأنصار الذين يتم اختيارهم من القبائل للقيام بمهام أمنية قصيرة المدى.

الفيالق المغربية والمشاركة في الحروب الخارجية

بخلاف الجيش المخزني الذي لم تتح له فرصـة المشاركة في حروب حديثة؛ فإن الفيالق المغربية التي جرى تكوينها من لدن سلطات الحماية شاركت مبكرا في مختلف الحروب الأوروبية والدولية.

وفي هذا السياق، أشار الجنرال هيري إلى أنه منذ 1912 أسهمت القوات المغربية، التي كانت تتكون من الطوابير الثمانية التي تم تكوينها من لدن البعـثة الفـرنسية، في العمليات العسكرية الأوروبية. فبعد ما تم تنظيم القوات المخزنية فـي فيالق وكتائب عسكرية أرسلت في 1914 إلى أوربا، حيث شاركت في معركة لامارن ( la Marne). وفـي نهاية الحرب العالمية الأولى، حاربت هذه الفيالق العسكرية المغربية على الجبهة الفرنسية؛ فقد أثبتت كفاءة عسكرية عالية جعلت الحكومة الفرنسية تعمد إلى إدماجها في جيش الميتروبول وتحظى بالمكانة نفسها التي كانت للفيالق التونسية والجزائرية.

كما أسهمت هذه الفيالق أيضا في المعارك التي تمخضت عن الحرب العالمية الثانية، حيث استخدمت هذه القوات في مواجهة القوات الإيطالية في إريتريا وفي مواجهة القوات الألمانية بإيطاليا.

كما شاركت، بعد انتهاء الحرب الثانية، في المعارك التي قادتها الجيوش الفرنسية في الهند الصينية والتي واجهت من خلالها القوات الفيتنامية بزعامة هوشي منه.

من خـلال كل هذه المعارك، اكتسبت الفيالق المغربية كفاءة عسكرية عالية وتجربة ميدانية، حيث أثبتت فعاليتها في مختلف الجبهات التي حاربت فيها. ومن ثمّ، تحول الجيش المخزني من جيش تقليدي قبلي تقتصر مهمته في الدفاع عن الثغور واستجلاب الضرائب إلى فيالق عسكرية محترفة تتوفر على خبرة في ممارسة الحروب الحديثة.

وبالتالي، فإن هذه الفيالق هي التي ستكون النواة الأولى للجيش المغربي الذي سينشأ بعد استعادة الدولة المغربية لسيادتها.

وهكذا، جرى العمل، بعيد الاستقلال، على ضم مجموعة من العناصر العسكرية المحلية التي كانت تحارب في صفوف القوات الفرنسية والإسبانية، سواء فيما يتعلق بالجنود أو الضباط؛ فقد جرى إقصاء مجموعة من عناصر جيش التحرير التي كان يشك في ولائها، في حين أدمج الباقي. كما جرى إسناد مهام عليا داخل الجيش إلى ضباط مغاربة أثبتوا ولاءهم للعرش. وتحول بذلك الجيش إلى مؤسسة عسكرية تابعة بشكل مطلق للمؤسسة الملكية لا من حيث :

- التسمية التي يتميز بها (القوات الملكية المسلحة)

- السلطة المطلقة التي للملك على الجيش

- طبيعة العلاقة التي تربط بين الملك وقواته المسلحة

- مراسيم التعيين الملكي للأفواج العسكرية المتخرجة وتحديد تسمياتها.

- التحكم الملكي في الترقية العسكرية داخل صفوف الجيش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - ملاحظ الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:29
يعني المقصود بالتحديث هو أنه الملك يرجع عندو حكم مطلق على العسكر و يحمي الملكية. هدا إضافة إلى التحكم المطلق في الدين والمال والسياسية وكلش.
2 - العباس الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:31
ف أمريكا ادا بغيتي تدخل للعسكر كادوز واحد الامتحان.. على حسب نقطتك فهاداك الامتحان يا اما كاتمشي للبحرية ولا الجوية ولا حرس السواحل.
ف المغرب لاء. المغرب داير شي قوانين وشي شروط للي راهم ماصالحين ماوالو.. زعما مغرب الكفاءات.. مغرب باك صاحبي.. وهاك من تحت.
ماعمر الجيش غادي يتطور وهو مازال ف منظومته التعليمية مازال فاشل فيها.
3 - Hassan الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:45
لما طمس حقيقة أن الغالبية ممن شاركوا في الحرب العالمية الثانية لم يكونوا من النخبة بل تم تجميعهم وتعليمهم في ظرف وجيز وبعثوا نحو فرنسا ""باش يكاجيو"" وهذا كان محور الإتفاق أو الإبتزاز وهو مساعدة فرنسا ضد النازية وأن ترفع فرنسا يدها عن الحماية لكن بشكل جزئي٠ فلا فرنسا ذهبت ولا حمايتها ومازال جيشنا لا يستطيع حتى صناعة قاذفات متوسطة المدى وهذا ما أكدت عليه إسبانيا السنة الفارطة عندما رفضت بيع براءة تصنيع أسلحة خفيفة للجيش المغربي٠
4 - جينينار الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:22
القوات المسلحة في الماضي كانت متال في الاحترافية وكان الجنود في ارض المعارك اسود والان اصبح الجندود كالغزلان بلا موسسة بلا وزارة انهارت الموسسة العسكرية واصبحت تزين منظر الحدود
5 - المجيب الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:27
اتمنى من احد المؤرخين العسكريين ان يؤلف لنا كتابا تكون فيه معلومات وصور بالالوان عن الزي العسكري المغربي بمختلف رتبه وعبر العصور.
6 - marroqui الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:56
الملك هو القائد الأعلى للجيش الملكي وهو رئيس الدولة ورمز الوحدة و القوة المغربية أحب من أحب واللي ماعجبوش الحال يرمي راسو في البحر أو يشرب ماء البحر. عاش الملك وعاش الجيش الملكي الذي نكن له المحبة والتقدير .
7 - sanfour الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:58
خاصنا صناعة حربية ولو خفيفة كيف يعقل دول صغيرة فقيرة تصنع ونحن لا انا اشم رائحة الزيادة للجيش ههههههه
8 - طنجاوي الأربعاء 17 ماي 2017 - 13:29
الى الاخ الدي يطالب بصناعة عسكرية لبلوغ هذا الهدف يجب إرادة و حب للوطن و هده الارادة تجدها في مصر مثلا اما في المغرب فرأس الدولة ممسوقش كل ما يهمه جمع المال و ارساله الى بناما
9 - بالواضح الأربعاء 17 ماي 2017 - 13:51
أنا أتساءل دائما لماذا حُذِفَتِ الخِدمة العسكرية الإجبارية، فوالله أخي و أبناء العائلة الذين كانوا في عمره، أدوا هذه الخدمة و عادواةمنها رجالا بمعنى الكلمة، عادوا لدراستهم آنذاك، وتخرجوا واشتغلوا أطرا ناجحة إلى أن تقاعدوا...يا ريت تعود،،،
10 - رقيم الأربعاء 17 ماي 2017 - 13:58
الحقيقة كل الحقيقة هو ان الجيش صار يستغل ويوظف في غير مساره و روح وطنيته جيش يخوض حروبا خارج اطار ونطاق التراب الوطني فنراه مرة في بعض بقاع العالم تحت اسم القبع الزرق الذي تتولى قيادته الامم المتحدة و مرة تحت ما يسمى بعاصفة الحزم في الخليج وهلما جرا جيش يقتل ابناؤه كل مرة ولا ندري السبب وراء ذلك فمهما كانت المبررات والاسباب في ذلك فهذا لا يعنى اننا نترك جنودنا في ادغال افريقيا فريسة للقتل وفي صحارى الشرق الاوسط كذا الحال فهذه السياسة التي يتبعا مسؤولي الجيش ستبقى بصمة عيب وعار وشنار في جبيننا لانه ببساطة تامة هناك ثغرين مازالا يرضخان تحت الاحتلال الاسباني زد على ذلك بعض الجزر المسلوبة وحدودنا التي اصبحت لقمة سائغة يلتهمها كل من هب ودب من الافارقة المهاجرين الذين لا نعرف عنهم شيئا وما وقع مؤخرا قي قاس هي يمثال قطرة ماء في نهر من الاحداث الاجرامية التي يرتكبها هؤلاء واختتم تعليقي هذا الذي سيوافقني فيه البعض و البعض الاخر سينتقذني وهذا من حقه اقول من يدافع عن اخطاء الغير ظنا انه يخلصهم من كل الأخطاء هو خاسر فاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنْ جَرَّاهَا ..وَاهاً لِرَيَّا ثُمَّ وَاهاً وَاهَا
11 - moha الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:11
ا ولا الصورة فوق للمغاربة الذين شاركوا في الحرب العالمية
اغلببيتهم من الامازيغ...
12 - abdellah الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:13
هههه واحد قاليك الخدمة الإجبارية وا حتى يتكافاو بعدا مع المتقاعدين الذين أجرتهم تقل عن 1500 درهم٠ واش عرفتي ميزانية الخدمة الإجبارية شحال غادا تكلف الخزينة أو غير داوي؟ يجب بناء مدارس وجامعات هما لي غادين يصنعو لينا جيش كبير وأموال ولكن مع هاد الفاسدين والله وتجيب جامعة هارفارد للمغرب لا تقادات البلاد٠
13 - لحبيب ادليمي الأربعاء 17 ماي 2017 - 15:34
مع هذا كله مازلنا نسمع ان بعض قادة الجيش يستعملون الجنود خدامات في اديور....على الجندي ان يرفض الاهانة لقد خلق ليجلب العز لبلاده.
14 - المدينة الفاضلة الأربعاء 17 ماي 2017 - 16:01
الى صاحب التعليق رقم 10 يا اخي انت جزائري...تكلم عن جيشكم الذي يستزف ثروات بلادكم رغم انكم لم تستطيعو حتى القضاء على الارهاب الداخلي رغم الغواصات والطائرات والدبابات فما بالكم بالخارج ...كل المغاربة فخورين بمهام جيشهم...سواءا مع الامم المتحدة...او مع الاخوة في الخليج العربي...المغرب لن يحتاج للسلاح لاستعادة سبتة ومليلية...كما فعلتم انتم مع فرنسا...الجزائر لم يكن لها السلاح لاخراج فرنسا...فرنسا خرجت بمحض ارادتها...لانكم تعرفون ان الدبابة اقوى من الانسان مليون مرة...هدف المغرب الان هو محو العدو الجزائري من الوجود...اما اسبانيا فهي صديقة المغرب وما يربطنا معها اكثر مما يفرقنا...ودامت محبة اسبانيا والمغرب...
15 - حسن الأربعاء 17 ماي 2017 - 16:28
فقط اريد ان اعرف لماذا بعض المحللين والكتاب يستعملون كلمة عهد الحماية والبعض يستعمل مصطلح عهد الاستعمار؟.وهل هناك فرق بين المصطلحين؟ وماهو الصواب ؟ تطلب الجواب
16 - إلى المعلِّق السي عبد الله الأربعاء 17 ماي 2017 - 16:41
الخدمة الإجبارية تربية للذي يشهر في وجهك السيف في الشلرع و يخلق رعبك، و الذي يفسد الفرجة الرياضية بالملاعب و يخلق الشغب،، راه أنت لي غا داوي تقول الشيء و نقيضَه، تقول على الدولة بناء الجامعات و المعاهد لصناعة حيش قوي ثم تختم، "واخا تبني جامعة(...) لا قْضاتٔ فالمغاربة،،؟!،"لا،، عندنا أطر و طلبة متفوقون عالميا ولا يتناقضون في تدخلاتهم، و ينتقدون بأدب و منتهى التهذيب،،،/راه أنتَ لي غا داوي،،،،،
17 - أمازيغي باعمراني الأربعاء 17 ماي 2017 - 17:23
إلى المدينة الفاضلة تاتهضر على الجزائر طفرناه حنا فالمغرب راه والله لو علمت مدى الثروات المسروقة في المغرب تاتبكي راه ضخمة ومتنوعة وباهضة الثمن وتفوق البترول والغاز ولاكن عقلك متجمد .
18 - مراقب الأربعاء 17 ماي 2017 - 18:12
الى : 14 - المدينة الفاضلة
إذا إعتبرت رقم 10 جزائريا وليس مغربيا هل تعتبر 17 - أمازيغي باعمراني
جزائريا أيضا ، هل تظن كل المغاربة مداحين .
19 - غيور جدا الأربعاء 17 ماي 2017 - 18:25
تابعت بفرح وفخر إحتفالية رجال الأمن وبدا لي مدى تطور هذا الجهاز الحيوي وتحول الشرطة المغربية على عهد الحموشي إلى شرطة احترافية تقوم بمهام حفظ الأمن والنظام العام بمهنية عالية عبر التوفر على تجهيزات لوجيستيكية مهمة ورجال ببنية جسمانية قوية ورياضية بزي جميل يظهرهم في أبهى حلة وهذا ربما مجرد مقدمة لما يخبؤه المسؤول الكفؤ السيد الحموشي.
أما بالنسبة للجيش فيجب النظر في أمره عبر زيادة أجور الجنود وتوفير سكن لائق لأسرهم وتغيير زيهم وغير ذلك من الإمتيازات. في هذا الوقت لا يمكننا ضمان استقرارنا وأمننا بدون جيش قوي العزيمة والغيرة في الحدود وشرطة احترافية تسهر على حفظ النظام فالحذر الحذر واليقظة اليقظة.
20 - Aziz الأربعاء 17 ماي 2017 - 21:15
كفانا تزوير لتاريخ!! أغلب ألمغاربة ألذين شاركو في ألحربين ألعالميتين 1و2 هم أقرب إلى ألمرتزقة حاربو من أجل ألمال راتب شهري هزيل دفعته لهم فرنسا ألتي إستعملتهم في حروبها سواء في ألمغرب ضد ألقبائل ألمتمرذة على ألقصر أو في ألخارج...وكانت فرنسا تستعملهم في ألخطوط ألأمامية إلى جانب ألمقاتلين ألسنيغاليين وغيرهم من ألمستعمرات ألفرنسية لتحصدهم ألمدافع ألألمانية حماية للحنود ألفرنسيين...نفس ألشيء ينطبق على ألمغاربة ألذين حاربو تحت ألراية ألإسبانية... كل جيوش دول ألعالم ألثالث صناعة أوروبية من ألألف إلى ألياء إلا ألجيش ألتركي فهو سليل ألجيش ألعثماني لكن ثم إعادة هيكلته في عهد أتاتورك ودخل تحت ألمظلة ألغربية...ألصورة أعلاه تعود لأرشيف ألجيش ألفرنسي وهو من ذرب هؤلاء ألزيانيين وجعل منهم فرق منظمة كما في ألصورة وكانو يُعرفون حينها بألكوم
21 - IBN CHAHID الأربعاء 17 ماي 2017 - 21:39
ا لى رقم 14
انت تتكلم واءنك تعيش بين الملائكة وتقول جيش الجزائري سرق ثرواة لكي يتسلح نعم اين هو المشكل ان تلك الاموال صرفت عل التسليح ااكد لك شعب الجزائري فخور بجيشه وهمنا الوحيد ناءمن ارض الشهداء من الاعداء الذين يتربصون لنا شرا ولا ثيقة فالذي يضحك لك لانه مخادع اما قولك عن جيش المغرب يشارك فالحروب خارج الحدود فهل ساءلت نفسك لمذا يشارك وما فائدة لا تقول لي من اجل الخبرة لان الذين تحاربهم السعودية هم عزل وترمي عليهم القنابل اما جيشكم الذي شارك مع العدو الفرنسي les gaumiers كانو يقتلون كل من هو جزائري الى جانب السنغليين وكانو يضنون ستبقى الجزائر
فرنسية وخرج العدو وفي سنة 75 جاء وقت الحساب وحدث ما حدث ااكد ا نت تحمل في قلبك الكره والغيرة وحتى كلامك مضطرب وشكرا لهسبريس
22 - mexico86 الأربعاء 17 ماي 2017 - 22:33
للمعلق ألجزائري رقم 21 فخور بألجيش ألجزائري ألذي أباد قرى عن بكرة أبيها بنسائها ورظعها وكهولها كبن طلحلة وبني مسوس وغيرهما وأباد سجون بكاملها كسجن سركاجي وألبروكية ووووإلخ وساق ألوف مؤلفة من ألجزائريين إلى صحراء ركان وماتو هناك بصمت بسبب ألإشعاع ألنووي ألذي خلفته ألتجارب ألنووية ألفرنسية ألإسرائيلية ألمشتركة... أما ألجزائريين ألذين حاربو أبناء جلدتهم ألجزائريين تحت العلم ألفرنسي لتبقى ألجزائر فرنسية فهم حوالي 300 ألف وألثوارألجزائريين كانو حوالي 30 ألف ثم عندما دخلت فرنسا إلى ألمغرب جلبت معها مقاتلين جزائريين كان يسميهم ألمغاربة دوزيام فرنسيس ....فلا تبيعنا شعارات جوفاء...فخورون قال!!!!
23 - رقيم الخميس 18 ماي 2017 - 00:15
الى من سمى نفسه يالمدينة الفاضلة المدينة التي هي من نسج وخيال و سراب عقول الفلاسفة كنت اتمنى ان تسمي اسما مستعارا مثل المدينة المنورة على كل حال تمنيت لو كان انتقادك يا اخي العزيز لتعليقي انتقادا بناء ومثمرا ولاكن للاسف الشديد انتقادك كان اجوفا واصدرت في حقي حكما متهورا و بدون رؤية ولا روية ولا نظرة ثاقبة للامور حكمت عليا حكما جائرا و متسرعا وعاطفيا وقلت في شاني انني جزائري وما انا بجزائري ولوان الشعب الجزائري احترمه و اكن له كل الاحترام اما نظامه البوخروبي ابناء فرنسا فذاك امر اخر لا يتسع المجال لسرد سلبياته وعداوته العمياء هنا بل اقول لك يا اخي انا مغربي ودم عروقي يجري و يسري فيه حب وطني المغرب و ربي شهيد على ما اقول فليس كل من ابدى رايا معارضا وكتب تعليقا في بعض المواضيع او المقالات باسلوب انتقادي نحسبوه جزائريا وهذه هي طامة السواد الاعظم من المعلقين الا القليل منهم من هم انضج وارشد عقلا و تفكيرا و اوسع بحثا وتنقيبا اسمح لي ان انقول لك يا اخي ان مشكلتنا تكمن اساسا اننا نعاني من فرط في التملق والنفاق والمداهنة و هذا لعمري هو من يخرب المجتمع ويجعله مجتمعا ضبابيا تنعدم فيه الرؤية
24 - nihilus الخميس 25 ماي 2017 - 11:05
la majorité des soldats qui ont participé dans les deux guerres, ainsi l'idochine, sont des berbères, aussi ceux de "mukawama", cette politic mené par le palais et les colonialistes, vise l'extermination de la force berbère, pour ne pas se soulever contre le pouvoir, maintenant, l'armé est formé par 3ayacha, qui n'ont pas gagné une seul guerre dans son histoire post colonial, mème dans le sahara contre le polisario, le seule succés c'est tuer la population de rif, et les manifestant de 65, 81 et 84
25 - تونسي بالجزائر الجمعة 26 ماي 2017 - 02:57
انت يا اخي لماذا تتهم الجزائريين فهم قضوا على الارهاب داخل بلدهم وخموكم منه بفضل حراستهم للحدود بينكما و جلديهم جيش حرفي متطور بحيث صار اليوم يصنع جزء هام من اسلحته لوحده وهو قادر على ان يقابل اي قوة في العالم بشهادة الناتو والامريكان والروس وميزانيته تعادل ميزانية كل المغرب واحمدوا ااه ان هذا الجيش الى جانبكم ربما يحميكم في يوم من الايام و لا تنشروا الفتنة بين الاشقاء كلنا اخوة وكلنا نحب بعضنا و لا ننصاغ وراء ابواق الفتنة المحخرضيمن على الكراهية بين الشعوب الاشقاء وانت واحد منهم عيب عليك ان تقول كلاما مكثل هذا فانا تونسي احب الشعوب المغاربية واعتز بالجزائر لانها دولة ذات مصداقية في المنطقة والارهاب يتحذر منها و لا يستطيع الدخول الى ترابها لانه يخاف جيشها المغوار و جيشكم ايضا لا باس به و اتقوا الله كلنا اخوة ونزرع المحبة بيننا عوض التفرقة. و شكرا
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.