24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 3 ـ .. وسائل الإعلام الدولية تروج الأباطيل

حرب الريف والعالم ـ 3 ـ .. وسائل الإعلام الدولية تروج الأباطيل

حرب الريف والعالم ـ 3 ـ .. وسائل الإعلام الدولية تروج الأباطيل

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

- انحياز وكالات الأنباء الدولية

المنافسة النسبية التي كانت تطبع تغطية مراسلي الصحف الأجنبية للحرب الريفية تكاد تنعدم بالنسبة لوكالات الأنباء العالمية؛ وذلك راجع إلى أسباب هيكلية واتفاقات تقسيم العمل بين هذه المؤسسات التي لا يعرف عنها الجمهور العريض إلا الشيء القليل جدا. لهذا، لا بد من إشارة تاريخية قصيرة إلى تطور هذه المؤسسات قبل التركيز على طبيعة تغطيتها لأحداث الريف. فمنذ منتصف القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا تعتبر وكالات الأنباء الدولية من أهم المصادر الخبرية في السوق الإعلامية العالمية؛ في بداية الأمر، كان نشاطها تطبعه المنافسة الحرة المتوحشة، بعد ذلك تم التنسيق في ما بينها في إطار اتفاقيات نتج عنها اقتسام الكرة الأرضية إلى مناطق نفوذ لكل واحدة من هذه الوكالات قصد تغطية أخبار العالم؛ ما كرس هيمنتها على السوق الإعلامية العالمية وجعل كل وسائل الإعلام، ذات أهمية، تلجأ بصفة أو بأخرى إلى خدماتها مقابل اشتراكات تؤدي حسب حصص معينة.

وإبان حرب الريف كانت هناك خمس وكالات أنباء عالمية، هي وكالة هافاس الفرنسية (فرانس بريس حاليا)، وكالة اسوشياتدبريس الأمريكية، وكالة رويتر الإنجليزية، وكالة انترناشيونال نيوز سرفس الأمريكية، ووكالة طاس السوفياتية. وتعتبر وكالة هافاس عميدة وكالات الأنباء العالمية، وأول مراسل لها في المغرب تم تعيينه سنة 1889 بطنجة. ومنذ توقيع معاهدة الحماية (1912) أصبح المغرب كله منطقة نفوذ هافاس. وعلى هذا الأساس، كانت للوكالة الفرنسية حصة الأسد في تزويد السوق الإعلامية العالمية بكل أحداث المغرب، وكان مضمون جميع قصاصاتها مشبعا بروح الدعاية الاستعمارية السائدة وقتئذ. ويمكن اعتبار الوكالة نفسها بمثابة جيش محكم التنظيم يقاتل ليل نهار على الجبهة الدعائية. من هنا نفهم أن أخبار وكالات الأنباء العالمية المتعلقة بحرب الريف كان معظمها صادرا عن وكالة هافاس.

وهكذا، في يوم 3 فبراير 1925، أثار مراسل وكالة هافاس بالمغرب انتباه الإدارة العامة للوكالة الموجودة بباريس إلى تطورات الحرب الريفية التي بدأت تستأثر باهتمام المراسلين الإنجليز والأمريكيين: "إنه لمن المفيد جدا أن تحصل الوكالة على معلومات دقيقة حول هذا الريف الغامض الذي يثير بشكل خاص اهتمام المراسلين الإنجليز والأمريكيين (...) إن الانتصارات المتتالية لعبد الكريم على الإسبان جعلت منه زعيما حربيا يتحدث كل الناس عن مآثره في المغرب".

وقبل شن الهجوم المزدوج على الريفيين، طلب المارشال ليوطي من مكتب هافاس بالمغرب عدم التطرق لأي خبر يمت بصلة للموضوع. وكتب بزفيل، المسؤول عن المكتب، إلى إدارته العامة بباريس موضحا: "طلب منا المارشال ليوطي أن نلتزم الصمت، حتى لا نعرقل عملية حشد قواتنا المتحركة التي قد يكون لعبد الكريم علم بها عبر قصاصات تنشرها الصحافة الفرنسية". لقد امتثلت هافاس لأوامر الإقامة العامة، واكتفت بنشر البلاغات الرسمية. لكن وجود مراسلين آخرين فضح موقفها كوكالة أنباء تابعة للإدارة الكولونيالية في كل شيء، وهو ما كانت تعترف به: "نظرا لكوننا مخبرين رسميين، فلقد التزمنا الصمت بدون تردد ولم ننشر معلومات شخصية حصلنا عليها من مصادر خاصة وموثوق بها جدا (...) إننا سنكون سعداء للخضوع لهذه التعليمات، إذا لم يقم مخبرون آخرون بتزويد الصحافة الفرنسية بمعلومات حول الأحداث التي تعرفها جبهة القتال، والتي لأسباب سياسية لا تريد الإقامة العامة إفشاءها".

وفي يوم 12 ماي 1925، كتب المارشال ليوطي رسالة إلى ممثل الوكالة في المغرب ينوه بخدماتها: "لقد قرأت مراسلة هافاس الأخيرة، وإنه لعمل جيد. وأغتنم هذه الفرصة للإعراب لكم عن مدى ارتياحي لما قامت به مصالح وكالة هافاس أثناء المرحلة الصعبة التي نجتازها الآن. سيروا على النهج نفسه".

والواقع أن عمل وكالة هافاس كان محصورا في نقل البلاغات العسكرية الرسمية أكثر من البحث عن المعلومات وتحليلها، لهذا كانت برقياتها غالبا ما تخضع لمراقبة شكلية وتمنح لها تأشيرة الرقابة بدون تأخير. وفي صيف 1925، قامت السلطات الاستعمارية بحملة اكتتاب لفائدة جرحى ورغة من الجيش الفرنسي، ساهمت هافاس فيها بمبلغ 1000 فرنك.

وبتاريخ 7 يونيو 1925، بعث ممثل وكالة هافاس بالمغرب برسالة سرية إلى الإدارة العامة للوكالة بباريس، يشرح فيها وجهة نظره الشخصية تجاه أحداث الريف وسياسة التعتيم التي تنهجها الإقامة العامة بهذا الصدد: «أعتقد شخصيا، وتشاطرني في هذا الرأي كل الأوساط المقربة من المارشال ومن قيادة أركان الحرب، أنه إذا لم تقم فرنسا ببذل مجهودات جبارة فورا، فإن الأمور ستتطور من سيء إلى أسوأ (...) إننا هنا أمام عدو ليس كثير العدد ومدججا بالسلاح وحسب، ولكنه كذلك شجاع مقدام وصامد كما شاهدت ذلك شخصيا أثناء قصفنا العنيف لتاونات. وحتى لا تنهار معنويات السكان، قررت الإقامة العامة عدم إفشاء هذه المعلومات بأي شكل من الأشكال».

ومع بداية يوليوز1925، اشتد القتال على الجبهة الريفية وبدأت الجيوش الفرنسية تتراجع أمام زحف المجاهدين، وجاء في رسالة من مكتب هافاس بالمغرب موجهة إلى باريس: «إن الوضع يزداد خطورة من ساعة إلى أخرى، فبعد هجومهم العنيف على تازة والذي أدى إلى انشقاق قبائل البرانيس وتسول المحيطة بهذه المدينة، بدأ الريفيون هجوما جديدا في اتجاه فاس انطلاقا من جنوب ورغة التي قطعوها بأعداد كبيرة. وقد رحلت قبائل قشتالة وشراركة من هذه المنطقة، منضمة إلى الريفيين أو متجهة إلى الجنوب (...) خسرنا 5000 قتيل، جريح أو مفقود، ما يعادل ثمان كتائب».

كل الأوساط الكولونيالية كانت متوترة جدا وأصابها الهلع، وكان شعورها أقرب إلى الهزيمة منه إلى شيء آخر: «إن الحالة خطيرة جدا. ويوجد من بين القادة العسكريين من يعتبر أننا هزمنا، اللهم إذا حدثت معجزة. والأخطر من ذلك هو أن نفوذنا يتفتت». وفي يوم 8 يوليوز 1925، استسلمت حامية ريحانة، الواقعة إلى الشمال من مدينة وزان على نهر اللوكوس، بمن فيها من ضباط وجنود وأسلحة وعتاد حربي للريفيين، ولم يعد مراسل هافاس مقتنعا بدعاية الحماية، حيث كتب إلى إدارته العامة معبرا عن وجود عنصر جديد في هذا النزاع يتمثل في شخصية عبد الكريم القوية: « خلافا لما كنا نعتقده، فإن التحريات الحديثة والمعلومات المتوفرة حول هذه الشخصية تشير كلها إلى أن هذا الرجل ذو قيمة حقيقية وليس مغامرا. وهذا هو العنصر الجديد في حرب المغرب لسنة 1925».

ومع بداية 1926، كانت القوات الكولونيالية الفرنسية-الإسبانية قد جهزت نفسها من جديد لشن العدوان المزدوج الثاني على الريف ابتداء من منتصف شهر أبريل، وكتب مراسل هافاس في هذا الموضوع: «إن آخر اللمسات قد أجريت في باريس أثناء ندوة عقدها كل من بريان، وستيج، وبانلوفي، والمارشال بيتان». وكانت خطة القيادة الكولونيالية مبنية على هجوم متزامن على الريفيين من الجنوب والشمال، مع تطويق مواقعهم وتحقيق اتصال مباشر في أماكن معينة بين الجيش الفرنسي والجيش الإسباني. وكان مراسل هافاس، مانيك، هو أول من أخبر المقيم العام ستيج باستسلام عبد الكريم.

وبالطبع، كانت هناك وكالات أنباء أخرى أقل حجما ونفوذا من وكالة هافاس، ساهمت هي الأخرى في تغطية حرب الريف. كما أن وكالة اسوشياتد بريس بعثت بمراسلين لها إلى المغرب لنفس الغاية، ويعتبر موقفها من أحداث الريف محايدا نسبيا. وتقريبا كل الوكالات الأوربية، ما عدا وكالة طاس السوفياتية ووكالة الأنباء الألمانية فولف، كانت تنهج نفس نهج هافاس. لكن، هذا لا يعني أن نظرتها الكولونيالية هي التي سيطرت على تحليلات وتعاليق الصحافة العالمية. ففي آسيا مثلا، حظي عبد الكريم بقدر وافر من الإعجاب والتقدير، وخاصة في الصين حيث تطرقت الصحافة الصينية للحرب الريفية من خلال قصاصات وكالة الأنباء الألمانية، وهو ما اعتبره المسؤول الدبلوماسي الفرنسي ببكين دعاية مضادة لفرنسا، وطلب على الفور من حكومة باريس بذل مجهودات دعائية في الشرق الأقصى من أجل «تصحيح» ما ورد على صفحات الجرائد الصينية بشأن الريف.

إنه لولا المنافسة بين أجهزة الإعلام الغربي لما عرف العالم إلا الشيء القليل جدا عن بطولة الريفيين واستماتتهم في القتال من أجل قضيتهم العادلة. ولا ننسى أنه كان للثورة الريفية إستراتيجية إعلامية تعتمد في جانب منها على ربط علاقات مثمرة مع الإعلام الأجنبي. وخلافا لما قام به المراسلون الصحافيون من محاولات خاطئة وشبه صائبة لتغطية حرب الريف، ومن إبداء وجهات نظر متباينة، فإن وكالة هافاس اكتفت بتزويد مشتركيها بالبلاغات العسكرية الرسمية، معززة بذلك الستار الدعائي الكولونيالي المبني أساسا على التضليل والتعتيم. فإذا كانت الثورة الريفية قد سجلت انتصارا إعلاميا لا مراء فيه، فإنه يمكن القول كذلك إن الإعلام الغربي، على تضارب مواقفه وجنوحه إلى التأويلات المغرضة بل وإلى الأكاذيب غالبا، خرج هو الآخر منتصرا بفضل الريفيين، من خلال تضحياتهم دفاعا عن الحق ونصرة للحرية، وساعدوه بشكل مباشر على التخلي النسبي عن التمادي في ترويج الأباطيل وإعادة إنتاج التضليل.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - m. chami الاثنين 29 ماي 2017 - 06:19
the story of the Rif war should be studied at school
so all maroccans can know what actually happened It is history which belongs to all Moroccans.
2 - SLIM الاثنين 29 ماي 2017 - 06:21
التاريخ يشهد ان ملوك المغرب طلبوا الحماية من فرنسا
السأل الذي يجب طرحه لحمايتهم من من ؟ هل من الشعب ؟
بتأكيد من الثوار الريف الذين رفضو الاستعمار والحماية
3 - [email protected]@@ الاثنين 29 ماي 2017 - 06:56
ولماذا هاته السلسلة التاريخية التي يجب التاكد من صحة حقاءقها في هذا تلوقت بالذات والله تريدون تبديل امنكم جوعا وموتا...خربوا
4 - عبدالواحد الاثنين 29 ماي 2017 - 07:44
الكاتب هنا يقصد ان الريف بلد يسكنه شعب اصيل لا يرضخ ابدا للذل والهوان مهما كلفه الثمن.
5 - rahmani الاثنين 29 ماي 2017 - 08:37
ا ين هي معركة واد المخازن التي انتصر فيها المغاربة الاحرار قيادة الغرب
اشراردة قبائل بن قبائل جبالة قيادة الشاوية دكالة ارحامنة قياد تازة والتسول
وغياتة واهل اسريف ازيداوزيد قتل في هده المعركة ملك البرتغال لما احد
يكتب ودكر المغاربة بهده الوقيعة التي هزم فيها الجيش البرغالي مؤازا بالجش
الاسباني تحياتنا الى كل المغاربة الشهداء في هده الحرب كما نترحم على شهداء
المناطق الجبلية بني عروس وبني حسان وبني كرفط وغزاوة الدين سقطوا في
معركة انوال
6 - zizi الاثنين 29 ماي 2017 - 08:47
يجب أن لا ننسى معارك ايت يعقوب في جبال الأطلس الكبير الشرقي قرب مدينة الريش و التي ابلت فيها قبائل ايت حديدو بكل فخداتها البلاء الحسن حيث قتلت 6 ضباط فرنسيين في يوم واحد من سنة 1929 ناهيك عن الجنود وضباط الصف وكذا لك لا ننسى معارك بوكافر في جبل صاغرو قبيلة ايت عطا بقيادة عسو اوبسلام وفي مناطق عدة من ربوع المملكة .انهم اجدادنا الأحرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس ليعيش الوطن فاتبعوا نهج أجدادهم يا مغاربة ودعوا الفتن وأحفظوا وطنكم من الأعداء الذين ينربصون به.
7 - noha الاثنين 29 ماي 2017 - 10:55
كان على الكاتب أن يقول للقارئ "العودة لتصفح الجرائد الفرنسية الصادرة خلال سنوات العشرينات خصوصا سنوات 1925-1926 " التي شهدت معارك طاحنة مع القوات الفرنسية على طول حوض ورغة وخصوصا بإقليمي تاونات ووزان...كي يوفر على نفسه عناء الترجمة وإغفال مجموعة من الأحداث التي طبعت تلك المرحلة بتلك المناطق التي ظلت منسية منذ تلك الفترة...
8 - zyani fatiha الاثنين 29 ماي 2017 - 13:29
تاريخ المغرب زوره المخزن لصالح العلويين ...لهدا يجب على المختصين كتابه تاريخ المغرب من جديد لصا لح اللا جييا ل القادمه ....
اسبانيا طلبت من المخزن 2006سنه -ان يحذف مقرر معركه المخازن من المقرر دراسي
ففعل مقا بل رشوه ...
9 - اَسد المغرب من الريف الاثنين 29 ماي 2017 - 13:53
بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد و على اله الطيبين الطاهرين.اما بعد وقبل كل شيء " بسم الله الرحمن الرحيم ان تنصر الله ينصركم" الحمد لله على نعمة الاسلام الحمد لله الذي جعلنا مسلمين مؤمنين بالله رب العالمين. ).اني اعتز بالاسلام عزا و فخرا. الاسلام ابي لا ابا لي سواه.والله احب في الله كل المسلمين وخاصة الغيورين على عرضهم وعرض المسلمين. اسال الله ان يجنبن الفتن ما ضهر منها و ما بطن.امين، و اما عن اجدادنا الذين قتلوا في معركة انوال وكل بقاع المغرب وغيره دفاعا عن المسلمين. نسال الله ربنا جلا جلاله ان يتقبلهم شهداء. امين، واخر دعواي ان الحمد لله ربي العالمين.
10 - Omar33 الاثنين 29 ماي 2017 - 17:46
Historiquement c'est la monarchie marocaine et sa cour qui ont vendu le Maroc aux européens pour continuer à s'enrichir et garder le pouvoir
11 - kader الاثنين 29 ماي 2017 - 20:45
A mon avis ,même que le colon s'est installé chez nous avec la complicité du roi de l'époque pour secourir son trône,mais c'était bien grâce à ce colon qu'on a pu avoir qqs écoles modernes,qqs routes ,le train,des sociétés sans les colons ptt que nous serions encore plus ignorants qu'aujourd'hui,nos écoles étaient plus archaiques nos intellectuels de l'époque n'étaient que des fkih qui ont appris le coran le plus souvent ils ne parlaient que l'arabe
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.