24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. تاريخ مجهول وجغرافية قاسية

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. تاريخ مجهول وجغرافية قاسية

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. تاريخ مجهول وجغرافية قاسية

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

مقدمة:

إن تاريخ المغرب في الفترة الممتدة بين الفتح الإسلامي وقيام دولة المرابطين لم يكشف بعد عن كل خباياه، نظرا لقلة المصادر وشحها. وحق لبعض الدارسين، مثل كوتييه، أن ينعت الفترة بالقرون المظلمة، وحتى المعلومات الواردة في المصادر العربية، مشرقية أو مغربية، عن بلاد المغرب في هذه الفترة تنقص الكثير منها الدقة، ويسيطر عليها الغموض، نظرا لتناقض الروايات والأخبار، وطابع التلخيص والبتر الذي لحق النصوص التي وصلتنا، بالإضافة إلى التشويه المتعمد أحيانا للأخبار بخلفيات مذهبية وسياسية.

وبالرغم من جهود بعض الباحثين في الكشف عن الغموض الذي مازال يكتنف جوانب عديدة من تاريخ المنطقة، اعتمادا على ما يظهر بين الفينة والأخرى من مادة جديدة، كما هو الشأن مع تاريخ الرقيق القيرواني وغيره، إلا أن هناك قضايا وجوانب مازالت بحاجة ماسة إلى الدراسة والتقصي، من بينها دولة نكور التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

وقد كانت منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل تاريخها تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية؛ إذ إنها تتحكم في مراقبة الملاحة بمنطقة المجاز الذي أطلق عليه العرب مضيف جبل طارق، وما أصبح يقوم به من صلة الوصل بين عدوتي المغرب والأندلس.

لقد كان قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية، بالإضافة إلى ما أحدثه من تغيير في نمط عيش بعض السكان ومعتقداتهم وتقاليدهم، كما واكب هذا الكيان الناشئ بالمنطقة الأحداث الكبرى التي عرفتها بلاد المغرب في هذه الفترة، كاندلاع الثورة البربرية بإقليم طنجة، وقيام دولة الأدارسة وتطوراتها، والصرار الفاطمي الأموي وغيره.

وبذلك دخلت دولة لنكور في خضم علاقات مع هذه القوى، إلا أنه وبالرغم من كل هذا لم تنل هذه الدولة حظها من الاهتمام وسكتت عنها الكثير من المصادر القديمة، حتى إن معلوماتها لا تمكننا من عرض كرونولوجي تام لتولي أمرائها، فبالأحرى التأريخ لكافة حوادثها وأخبارها، وأحجمت الدراسات الحديثة بسبب هذا عن الحديث عنها اللهم بعض المحاولات مثل ما فعل أحمد البوعياشي وجاك كاني.

ولعل إحجام الرحالة والجغرافيين عن زيارة المنطقة وتدوين شيء عن أحوالها وأخبارها يعود إلى العوامل الطبيعية التي شكلت عراقيل حقيقية أمام التنقل؛ فمعظم المنطقة جبلي وعر التضاريس قاسي المناخ.

هكذا تظهر صعوبات البحث في تاريخ دولة نكور. ومع ذلك فلا مناص من البحث والتنقيب ومحاولة القيام ولو بإسهام بسيط بالرجوع إلى المعلومات الجغرافية والحضارية التي نعثر عليها في كتب الرحلات والطبقات والتراجم.

هذه الكتب تعطينا بعض الأخبار المفيدة التي يمكن أن تضيء لنا السبيل إلى حد ما. ومن خلال التعامل مع نصوصها تعاملا علميا يمكن الاقتراب على الأقل من بعض الحقائق التاريخية.

وفي هذا الصدد، يمكن أن نذكر أبا عبيد البكري الجغرافي الأندلسي المتوفى سنة 487هـ، الذي خلف لنا مؤلفا يعتبر أهم ما كتب عن تاريخ دولة نكور. وهذا المؤلف هو "المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب"، وهو جزء من كتاب "المسالك والممالك".

وعلى الرغم من أهمية المعلومات التي أوردها لنا البكري، إلا أنها تبقى غير كافية؛ بحيث اقتصر على الأحداث السياسية، بل حتى هذه الأحداث لم يوفها حقها. وتبقى الإشارة إلى أن البكري لم يزر المغرب، وإنما أحذ معلوماته عن محمد بن يوسف الوراق المتوفي سنة 663هـ. وقد ذكر له صاحب "دليل مؤرخ المغرب الأقصى" مصنفا يدعى أخبار نكور.

وهناك مؤلف آخر لا تقل أهميته بالنظر إلى بعض المعلومات الفريدة التي أوردها رغم قلتها، هذا المؤلف هو "المقتبس" لابن حيان القرطبي 469هـ، وهو يتكون من خمسة أجزاء ويهمنا الجزء الخامس.

أما بالنسبة لمؤلفات كل من ابن عذاري المراكشي، "كان حيا سنة 713 هـ"، في كتاب "البيان المغرب" الجزء الأول، وابن الخطيب (713 هـ-776هـ) صاحب كتاب "أعمال الأعلام" القسم الثالث، وابن خلدون (732-ـ808هـ) صاحب "العبر" الجزء السادس، فإن أصحاب هذه المؤلفات قد أعادوا ما ذكره البكري مع تلخيص طفيف ودون الاتيان بجديد يهم الموضوع. إلا أن مقارنة هذه النصوص تفيد في تصحيح بعض الأخطاء كما أنه لا يمكن انكار أهمية هذه المؤلفات في تنوير الدراسة بالأحداث البارزة لتاريخ المغرب الوسيط الذي عايشته دولة نكور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - الحكرة الأحد 28 ماي 2017 - 20:58
الريف لا يعرفه الا أبناء المنطقة أمثال البطل والمناضل العالمي ناصر الزفزافي هو الوحيد الذي نثق فيه وله من المؤهلات ما يمكنه من شغل منصب المستشار الاول والرئيسي للملك رجل ونعم الرجل شريف ووطني ولا يقبل الرشوة او الأواني الفضية.
2 - صالح الأحد 28 ماي 2017 - 21:02
على ما يبدو لاشيء تغير في هذا الوطن، فاما ان ترضى بالنهب و الفساد والا فمصيرك القمع و السجن، هذه هي المعادلة الجديدة التي فرضها على الشعب ما يسمى بالعهد الجديد، المخزن والذين يدورون في فلكه نهبوا كل شيء، فما يريده اهل الريف هو التوزيع العادل لثروات البلاد و الحق في العيش الكريم و تعليم و مستشفيات… ما يسمى بمجلس الحسابات يجب عليه ايضا فحص معاملات صندوق الايداع و التدبير و مناجم الفوسفاط و المعادن ، بما ذالك مناجم الذهب و الفضة، و اراضي وزارة الاوقاف و المياه و الغابات والاملاك المخزنية، لايعقل ان تمنح الاراضي بثمن بخس لناهبي المال العام، فقد بلغ السيل الزبى، فالمواطن العادي هو الذي يدفع ثمن هذا الريع و هذا الفساد، فما يقع في الريف هو نتيجة لسياسة النهب و التهميش و تفقير الشعب ، ان لم يراجع المخزن اوراقه فستنتقل حتما هذه الشرارة الى باقي الجهات، تحياتي الى الضمائر الحية بمنطقة الريف فمزيدا من الصمود و الخزي و العار للخونة و شكرا لهسبرس
3 - محمد امين التوزاني الأحد 28 ماي 2017 - 21:09
اني اتوفر على وثيقة على منطقة النكور.عمرها اكثر من 250 سنة
4 - Ahmed الأحد 28 ماي 2017 - 21:16
المغرب حرره الريفييون و زيان ( الاطلس) و ايت عطا (الجنوب الشرقي ) و ايت باعمران ( سوس) فكان نصيبهم التهميش و الاقصاء
5 - من كانت دولة بوحمارة الأحد 28 ماي 2017 - 21:19
أحسنت أيها الكاتب التاريخ الريفي بعيد كل البعد عن بعض المغاربة اللذين يدعون أن الريافة يريدون الانفصال ويرفعون إعلاما غريبة عن المغاربة لكن لا يعلمون أن الريافة آنذاك ليست فكرتهم في تكوين دولة في الشمال ولاكن كانت فكرت الفاسي بوحمارة كون قبل ذالك دولة في شمال المغرب وحكمها سبع سنوات وكانت عاصمتها تازة إلي أن ولله الحمد عاقو معاه الريافة اوعرفو هو ماشي أخو السلطان داروه في قفص وجروه من سوق إلى سوق إلى أن حكم عليه أن يأكل من طرف الأسد .
6 - IBN AJDIR الأحد 28 ماي 2017 - 21:27
كنا نسمع في الثمانينيات أن بعض عناصر الدولة آنذاك كانت تمنع التنقيب و البحث عن إمارة النكور و الله اعلم. النكور الإمارة التي تقول المراجع التاريخية إنها حملت الإسلام السني إلى المغرب الأقصى، ويعود لها الفضل في اتباع المغرب إلى اليوم مذهب الإمام مالك بن أنس. شكرا هسبريس على هذه الاطلالة على تاريخنا المنسي.
7 - Mohammed الأحد 28 ماي 2017 - 21:29
، يمكن أن نذكر أبا عبيد البكري الجغرافي الأندلسي المتوفى سنة 487هـ أحذ معلوماته عن محمد بن يوسف الوراق المتوفي سنة 663هـ
Comment quelqu'un qui est décédé en 487 pourrait-il rapporter des informations de quelqu'un décédé en 663.
8 - المجيب الأحد 28 ماي 2017 - 21:38
وناااااااااري !! منذ القرن الرابع او الخامس الهجري حتى المؤرخين والجغرافيين القدامى من الشرق او من الغرب لم يسلموا من تهمة تهميش المنطقة!! يقول: "لقد احجموا ان يخبرونا عن دولة النكور والشيئ اليسير الذي بلغنا اما مبتور او اصابه تشويه متعمد بخلفية مذهبية وسياسية". يا سلاااااااااااام!! ربما اذا صعدنا ابعد في التاريخ سيقولون لنا ايضا ان المجزرة التي احدثها الفيكينغ في هجومهم على سكان مصب نهر النكور سببها ان المنطقة كانت مهمشة.الله واكبر !!!! زيد زيد يا شفور....زيد نغيزة في المطور.
9 - مصطفى الأحد 28 ماي 2017 - 21:41
نشكر هسبريس على مجهوداتها لإيصال المعرفة ورمضان مبارك .
10 - كوكا الأحد 28 ماي 2017 - 21:56
الى رقم 5 واش بوحمارة كان فاسي ...اوا رجع قرا مزيان قبل متحل فدلقوشك ....الخطير فشي معلقين عندهوم ثقافة دالقهوة داكشي لي تيسمعوه تيظنو انه صحيح ...قرا على بوحمارة وشوف شكون القبائل لي بايعاتو وشكون ثبت الحكم ديالو غادي يبان ليك العجب .
11 - ابوهاجوج الجاهلي الأحد 28 ماي 2017 - 22:07
النكور = امارة بنو صالح واعتقد انها خربت من طرف المرابطين. وحتى بنو صالح اقتتلوا فيما بينهم من اجل حكم النكور. وما تبقى من الاثار يوجد الان تحت (براج)
عبد الكريم الخطابي تحت الماء
12 - رجل الأحد 28 ماي 2017 - 22:33
امارة بنو صالح مثلا كالحضارة الفرعونية،او الرومانية او اليونانية،او الإسلامية،عندما تكون الحضارة قوية فهي من تعرف بنفسها و لا تحتاج الى من يعرف بها او حتى الى مصادر لتوثقها .
13 - من هو بوحمارة؟؟ الأحد 28 ماي 2017 - 22:45
الى اللذين اختلفوا في اصل الروكي بوحمارة.فهو عمر بن ادريس الجيلاني الزرهوني. ولد بزرهون ودرس في فاس ثم تلمسان والجزائر العاصمة وباريس.وكان مهندسا طوبوغرافيا.وجبل زرهون كما هو معروف يقع في بداية سلسة جبال الريف.الجغرافيا اقوى من التاريخ اذا عرفنا كيف نقرأها.
14 - Marocain pur et dur الأحد 28 ماي 2017 - 22:50
Je me pose toujours la question: pourquoi les Rifains n'ont pas libéré Melillia et Sebta? Des cailloux auraient suffi, non?
15 - Belfatmi pour le n° 14 الأحد 28 ماي 2017 - 23:51
حتى كتامة اللي لاصقة مع الريف ما محسوباش على الريف
16 - ababou الاثنين 29 ماي 2017 - 00:33
الى كوكا:
من هو بوحمارة؟ الم يفر من القصر وكون عصابات وحكومة للاستيلاء على مناجم الفحم بجرادة. لكن ريافة دائما بالمرصاد.
17 - taziabbes الاثنين 29 ماي 2017 - 02:17
jjjhhh

3 familles de la principauté de Nekor ont Fondé la ville de Taza avant l'arrivée d'Idriss1er puis à l'instituture d'Idriss 2 elles obtiennent gratuitement un train pour construire leur habitation.
Ces familles se sont prénommées TAZI, leur demeure existe actuellement à proximité de la mosquée de Moulay Idriss de Fes
18 - Au N° 15 - Marocain...ni...ni الاثنين 29 ماي 2017 - 08:20
Au N° 15 - Marocain pur et dur

Excellente question

Les Rifains n'ont pas libéré Melilia et Sebta à cause " DE LA COLLABORATION " et LA TRAHISON " du SULTAN MAROCAIN qui a béni,cautionné LE BOMBARDEMENTS CHIMIQUES sur Les civils Rifains et Mohamed Ben Abdelkarim Al-Khatatbi était contrait de se rendre aux envahisseurs pour sauver son PEUPLE RIFAIN

L’ÉMIRAT DE NOKOR ( salihides ) dont la première CAPITALE était TEMSAMANE

Sans la coopération et la trahison des autres marocains Melilia et Sebta seraient Libres à cet instant,mais certains ont préféré LE TRÔNE et LE POUVOIR à la dignité" et l'honneur du Maroc et en plus ils donnent des leçons de PATRIOTISME aux RIFAINS !! LE MAKHZEN a collaboré,coopéré avec LES ENVAHISSEURS qu'il a invité à nous occuper par LA SIGNATURE DE LA GRANDE TRAHISON DE 1912

Quand ils ont bombardé le RIF par 500.000 Tonnes de bombes chimiques,LES RIFAINS se préparaient à entrer à Melilia ,ils avaient commencé à s'amasser autour ...etc
19 - محمد حميدي القصباوي الاثنين 29 ماي 2017 - 11:42
(وفي هذا الصدد، يمكن أن نذكر أبا عبيد البكري الجغرافي الأندلسي المتوفى سنة 487هـ)

 (وتبقى الإشارة إلى أن البكري لم يزر المغرب، وإنما أخذ معلوماته عن محمد بن يوسف الوراق المتوفي سنة 663هـ)

كيف يكون لمن توفي سنة 487هـ أن يأخذ معلوماته ممن ممن عاش بعده وتوفي من بعده ب 176 سنة أي سنة 663هـ ؟؟؟؟
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.