24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 4 ـ مراسلون صحفيون يروجون لدعاية الاستعمار

حرب الريف والعالم ـ 4 ـ مراسلون صحفيون يروجون لدعاية الاستعمار

حرب الريف والعالم ـ 4 ـ مراسلون صحفيون يروجون لدعاية الاستعمار

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

استغلال المراسلين الصحافيين ضد الريفيين

بمجرد ما تناقلت الصحافة العالمية أنباء احتمال هجوم وشيك فرنسي-إسباني على الريفيين، بدأت تتوافد على المغرب العشرات من المراسلين الصحافيين المنتمين إلى جنسيات مختلفة قصد تغطية حرب الريف، وطلبت الأغلبية الساحقة منهم الالتحاق بالجبهة الفرنسية نظرا لأهميتها الحاسمة، حتى يتمكنوا من متابعة تطورات الأحداث من هناك. وما كان يهم السلطات الاستعمارية هو كيف يمكن استغلال هذا العدد المهم من الصحافيين الأجانب لدعم دعايتها الرسمية ضد الريفيين. وبالطبع، لقد تم تحسيس واستمالة المراسلين الفرنسيين والإسبان بهدف إظهار شوفنيتهم أكثر ودحض كل دعاية مضادة. وأول إجراء عملي اتخذته السلطات الكولونيالية في هذا الباب هو ممارسة رقابة مشددة على ما يكتبه المراسلون من تقارير وما يبعثونه من برقيات إلى جرائدهم، ولهذا الغرض تم إحداث خلية خاصة بمراسلي الصحافة الأجنبية يشرف عليها ضباط من القيادة العليا لأركان الحرب العامة. كانت آنذاك الإذاعة المسموعة في بدايتها المتلجلجة وأما الإذاعة المرئية فإنها ما زالت فكرة نظرية. لهذا فإن جميع المراسلين كانوا مراسلي الصحافة المكتوبة، ويتشكل معظمهم من مراسلين حربيين لهم دراية بالميدان العسكري، لا بل منهم من كان ضابطا عسكريا يشتغل كصحافي محترف. وكانت وجهات نظرهم تختلف حسب اختلاف انتماءاتهم السياسية، وقناعاتهم الفكرية والثقافية، وطموحاتهم الشخصية. وليس كل ما كان يعرفه المراسل الصحافي هو ما كان ينشره في جريدته، ولذلك عدة أسباب: منها الرقابة الرسمية، والرقابة الذاتية، وتوجهات الجريدة، والالتزام الإيديولوجي، وشراء الذمم والارتشاء، وعدم الكفاءة المهنية، إلخ...

ونظرا لأهمية الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها قوة عالمية صاعدة وذات حضور وازن في العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب الكبرى، فلقد حظي مراسلو الصحف الأمريكية باهتمام خاص. وكانوا يحتلون الرتبة الثانية من حيث العدد، مباشرة بعد الفرنسيين. وتتلخص وجهات نظرهم في ثلاثة أسباب رئيسية كانت وراء مجيئهم إلى المغرب لتغطية الحرب الريفية:

ترى ثلة من المراسلين الأمريكيين أن اهتمام الولايات المتحدة ناجم عن اعتقادها في كون "القضية المغربية" مرشحة لمضاعفات ستجعل منها بداية نزاع أوربي واسع النطاق، على غرار ما حدث سابقا بالنسبة إلى "قضية أكادير" (1911). وفي نظر هؤلاء، يبدو النزاع في المنطقة الشمالية المغربية بالدرجة الأولى كنتيجة لتضارب المصالح الألمانية، والإنجليزية، والبلشفية. والملاحظ هو أن هذه الثلة كانت لا تشير إلى المصالح الأمريكية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية في المنطقة نفسها...

ويرى فريق آخر أن وجود ملاحظين أمريكيين لتتبع الحرب الريفية من شأنه أن يلقي مزيدا من الضوء على الاتجاه الإمبريالي الفرنسي ويبين السهولة التي تجدها فرنسا في تمويل حملاتها العسكرية المكلفة، في حين تبدو عاجزة عن رد ديونها تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

وانفرد مراسل جريدة ساتردي افنينح بوسط، وليامز، بوجهة نظر ثالثة. وهي أن الاهتمام البالغ الذي كانت تبديه حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بـ"القضية المغربية" كان يدعمه احتمال انفجار "القضية المكسيكية" التي كانت حينذاك تشغل بال المحللين السياسيين الأمريكيين. وهذا ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تبعث إلى المغرب، إلى جانب مراسلين سياسيين، مراسلين حربيين ليسجلوا بعناية فائقة تطور العمليات مع دراسة دقيقة للأساليب المستعملة بين أطراف هذا النزاع ذي الطبيعة الخاصة؛ لأن في نظر وليامز، كون دولة صغيرة من حجم الريف تقف صامدة ومنتصرة على قوتين عظميين، من شأنه لا محالة أن يدفع بالمكسيك إلى التقليل من هيبة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد يهاجمها...

كانت وجهات نظر المراسلين الأمريكيين تصب كلها في الاتجاه نفسه: وهو الدفاع عن مصلحة الولايات المتحدة قبل كل شيء مع الحفاظ على الوضع القائم. ولم تتم من قريب أو من بعيد الإشارة إلى علاقة "الصداقة التاريخية" التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة منذ 1787 !... على أن وجهات النظر هذه، تندرج كلها في الموقف الرسمي وتختلف شيئا ما عن شعور رجل الشارع الأمريكي. وجاءت وجهة نظر مندوب صحافة هارست الأمريكية لتؤكد وتعزز الموقف الرسمي إعلاميا.

لقد عُين كارل فون فيكون، في ماي 1925، مراسلا عاما في أوربا للجرائد التابعة لمجموعة هارست الأمريكية. وعندما اشتد القتال على الجبهة الريفية، سافر كارل فون فيكون جوا إلى الرباط، وخصصت له الإقامة العامة استقبالا يليق برئيس دولة؛ لأن هذا المراسل كان في الواقع يمثل إمبراطورية إعلامية تتحكم في الرأي العام الأمريكي من خلال احتكارها النسبي للسوق الإعلامية الأمريكية حينذاك: كان لها ما لا يقل عن 28 من كبريات الجرائد اليومية، ووكالة أنباء دولية (انترناشيونال نيوز سرفس) التي كانت تؤدي ثمن الاشتراك في خدماتها الإعلامية 141 جريدة صباحية وحوالي 600 جريدة مسائية، إضافة إلى وكالة مهمة لإنتاج وبيع الصور الفوتوغرافية الإعلامية. وقد كلفت القيادة العليا للجيش الكولونيالي ضابطا من رتبة قائد كتيبة خصيصا لمرافقة هذا المراسل غير العادي، ونظم على شأنه استعراض عسكري بالدبابات يوم 10 غشت 1925 بوزان. كل ذلك كان من أجل استمالته وجعل إمبراطورية هارست التي يمثلها تؤازر الاستعمار الفرنسي ضد الريفيين.

ويرى كارل فون فيكون أن اهتمام الولايات المتحدة بالريف يتلخص في ثلاثة أسباب: أولا مشاركة طيارين أمريكيين إلى جانب القوات الجوية الفرنسية، ثم معرفة سر قوة عبد الكريم الذي لم يهزم إسبانيا فقط، بل أصبح يهدد فرنسا التي تعتبر قوة عسكرية عالمية. والسبب الثالث يكمن في تساؤل الشارع الأمريكي عما إذا كانت الحركة الريفية مساندة من لدن العالم الإسلامي وتكتسي طابعا وطنيا ضد الهيمنة الأوروبية. وإذا كان هذا هو طابعها فلا شك في أن الرأي العام الأمريكي في معظمه سيتعاطف معها، مستحضرا عبر موقفه هذا حلقة من تاريخ الولايات المتحدة في صراعها من أجل الاستقلال. وبعد هذه الزيارة التي دامت حوالي أسبوع، غادر كارل فون فيكون المغرب وقد أعجب بما أنجزه الفرنسيون في هذا البلد. وقال إن أي مشروع يهدف إلى الانسحاب منه يعتبر بمثابة حماقة كبرى. وقد قام بزيارة لباشا مدينة فاس، محمد البغدادي، الذي قال عنه إنه رأى فيه وجها من وجوه ألف ليلة وليلة... وكتب المارشال ليوطي حول زيارة فون فيكون قائلا: "أعتقد أن السيد فون فيكون غادر المغرب وكان متأثرا إيجابيا لما شهده هنا، وأتمنى أن ينعكس ذلك على موقفه إزاءنا".

وعبر المراسلون الإسبان عن عدم ارتياحهم لظروف الاستقبال التي خصصت لهم. وكتب كوروتشانو في جريدة إ. بي. سي. مؤكدا أن الوضع في فاس يذكره بالوضع الذي كان سائدا في مليلية سنة 1921، أي بعد معركة أنوال التي سجل فيها الإسبان فشلا ذريعا. وكان موقف مراسلي الصحافة الإنجليزية يتسم بالانضباط لتعليمات الجيش الفرنسي مع مراقبة سير العمليات وتحليل تطوراتها في إطار الخطوط العريضة للسياسة البريطانية العامة. ولم تكن السلطة العسكرية المكلفة بتأطير المراسلين الصحافيين مرتاحة لدور المراسلين الفرنسيين: "ليست للمراسلين الفرنسيين موهبة أو تجربة، باستثناء واحد أو اثنين. إنهم يقتصرون على سرد الوقائع بجفاء أو، على العكس، يركنون إلى سرديات سهلة".

ولم تكن لعدد كبير من المراسلين إلا فكرة جد ضيقة عن الريف وعن المغرب، اللهم فيما عدا ما زودتهم به الدعاية الاستعمارية الكلاسيكية التي كان معظمهم يرتاح إلى أطروحاتها المبتذلة؛ لكن بصفة إجمالية، أسهم عمل المراسلين الصحافيين بقسط كبير في التعريف بالقضية الريفية، فلولاهم لما تحرك الرأي العام العالمي في مختلف أرجاء المعمور. نعم، كانت مواقفهم غالبا ما تؤيد النظرة الاستعمارية وتنحو منحاها في التحليل والتعليق والتلفيق؛ إلا أن المنافسة المهنية بينهم، على علاتها، كانت قمينة بخلق دينامكية إعلامية أعطت نتائج لم تكن السلطات الكولونيالية تتوقع مداها الحقيقي. ولعل من أهمها تلك التي تجلت في الانعدام المطلق لإمكانية التعتيم، وهو الدور نفسه الذي قامت به وكالات الأنباء ذات النفوذ العالمي.

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - فين هو العثماني الثلاثاء 30 ماي 2017 - 04:47
نريد ان نعرف. ولو تصريح من عند سي بنعرفه فى خصوص. الاحداث. الراهنه...لا كريزما لا تصريح مداير بحال العزبه الحاجبه..محطوط. تايشوف.على الاقل سلفه. كان حاضر كارزما وصوت ووجود.اما. سى بنعرفه. تهضر ومكتعرف. اش. كيقول. هضره بحال هذه....فى اطار المقاربه التشاركيه المنظومه المنبثقه عن البرنامج دو المشاريع الواعده وطموحه سنحدث غى الافق القريب الرؤيه الاستراتيجيه اتحقيق ما من شانه بنيه ....حتى اهنا وامتفهم تى وزه....فينك الغزال حجيب او صاحبك دوزيم منتتتتتصر لغزال!!!!
2 - مغربي اصيل الثلاثاء 30 ماي 2017 - 05:20
للطالمة كان سكان الريف متال للبطولة والنخوة والانتماء للوطن شكرا هسبريس علي هادا المقال الراءع فل يتعلم اصحاب الضماءر المريضة
3 - gastro الثلاثاء 30 ماي 2017 - 05:24
la seul solution c est d etablir la democratie et de netoyer l entourage du Roi. sinon tt ca sont que des solution temporaire. c est une regle de nature. on peut pas manipuler les gens tt la vie. Sie le Roi pense au future de son fils, il faut qui s engage et immediatement pour trouver des solutions a long therm...premierement Ali hima et ses amis doivent quitter...les pedijistes, vous devez vous retirer....sinon vous etes contre le peuble comme les autres partie du carton
4 - انتفاضة الامبراطورية الريفية الثلاثاء 30 ماي 2017 - 07:08
يقول صاحب المقال :"كون دولة صغيرة من حجم الريف....." ويقارنها بالمكسيك في صراعها مع الولايات المتحدة.
تركبون موجات الفتن بحثا عن الشهرة.
لاحول ولاقوة الا بالله.
5 - gastro الثلاثاء 30 ماي 2017 - 08:31
en premier ligne le pdj degage, et les autres bien sur aussi...vous roulez des mercedez et vous encaissez des avantage sur le dos de peuble, et vous avez peur de Makhzen...ou sont les hommes des 60, 70, 80 années, ils vu le pire, meme si ils etaient courageux, getez le chifon et partez ...votre renommée et deja sale tres sale
6 - عبدالله شيبان الثلاثاء 30 ماي 2017 - 09:52
عندما يكون الكاتب متمكنا من مادتي الإعلام والترجمة، تكون النتيجة مقالا رائعا كهذا. شكرا أستاذ.
7 - مغربي الثلاثاء 30 ماي 2017 - 11:18
السلام عليكم انا لااعرف لمادا تقولون حرب الريف هدا غلط لانها في الحقيقة حرب المغرب في جهة الريف وهدا هو الاسم العادل وشكرا
8 - amazigh justicier الثلاثاء 30 ماي 2017 - 12:49
la france a gagne la guerre du rif grace au recrutement des marocain de makzen a des legionnaires des soldat francais,a l aide des zaouia qui ete le bras droit des caid et chef des trebus qui travaille pour la france
la france ete au maroc par la demande de makzen qui a ouver les ports au colonization des terres marocain
katabi avais la volente de ganier la guerre contre la france specialement avec la constitution de republique de rif et aussi l experience ds la guerre,
mais le makzen a donne des soldat marocain qui on ete la main droit et les premier lignes de guerre avec le rif
l orsque la guerre a ete gagnier,les francais en pris des photos avec les tete coupe et les prisonnier fait par les legionnaire de maroc et l algerie
il ne faut pas oublier que les soldat francais ete la plus part d eux des local pousse par lea caid et pacha pour des interet personnel
la france savais bien comment travaille avec le makzen pour avoir le pouvoir,et batire leur pouvoir totale sure la politique
9 - الهوية المغربية الثلاثاء 30 ماي 2017 - 14:18
لمــاذا ننبش في التاريـــخ فالأجداد كــان أمة لا تعرف الى الله محمد رسول الله و كرامة المسلم و وطنه فوق كل عتبار أم جيــال اليوم فالعكس مقارنة الماضي بالحاضر هو خطأ اليوم السياسات تبدلات و المصالح الخاصة اصبحت فوق المصلحة العامة و المغربي تنصل من دينه و أصبح العلماني و المتشدد و المتعصب و وووووووو مجتمع ضاعت هويته يجب البحث عن الهوية المغربية و التماسك بالأصول الدينية و الأعراف ليس البحث عن بطولات كانت في الماضي
10 - moha الثلاثاء 30 ماي 2017 - 15:33
الريف حارب لوحده اسبانيا و بعده تلقى عندوانا ثنائيا المغرب و فرنسا
نحن لا ننسى حلمنا سيتتحقق لانه مشروعا و حقا
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.