24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. زهرة .. أم لثلاثة أطفال تكابد الحياة مع القوارض داخل كهف بإيموزار (5.00)

  5. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 6 ـ تغطية الإعلام للهجوم الفرنسي الاسباني

حرب الريف والعالم ـ 6 ـ تغطية الإعلام للهجوم الفرنسي الاسباني

حرب الريف والعالم ـ 6 ـ تغطية الإعلام للهجوم الفرنسي الاسباني

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

-إستراتيجية التغطية الإعلامية للهجوم الفرنسي- الإسباني على الريف

تحدثت صحيفة أ. بي. سي. يوم 3 مايو 1925 عن المقاومة الريفية كخطر مشترك يهدد القوتين الاستعماريتين بالمغرب، دون أن تكشف النقاب عن إبرام اتفاقية عسكرية فرنسية-إسبانية تهم الشمال المغربي. وتحت عنوان: "هجوم عبد الكريم على المنطقة الفرنسية"، تبنت الصحيفة الموقف الرسمي الفرنسي من الحركة الريفية. ولاحظت أن الهجوم الريفي سبقته دعاية ريفية نشيطة في كل أسواق المنطقة. وهكذا، وصفت أ. بي. سي. عمليات المقاومة الريفية: "يستعمل الريفيون في هجوماتهم على المنطقة الفرنسية الخطة نفسها التي استعملوها في منطقتنا: يحاصرون المواقع العسكرية، دون الهجوم عليها هجوما جديا، ويكتفون بتشديد الحصار عليها، لكي يجبروا أرتالا كبيرة على التحرك في اتجاه المواقع المحاصرة، عند ذلك يتصدون لهذه الأرتال التي تجد نفسها مرغمة على مقاتلتهم في ظروف صعبة. ويبنون خنادقهم حسب الوضع الذي يلائم الخصائص التضاريسية حتى يتمكنوا من ضمان انسحابهم في حالة فشلهم". وفي مقال كان عنوانه "فرنسا وإسبانيا في المغرب"، علق مانويل بوينو في الصحيفة نفسها يوم 6 مايو 1925 على مقال نشرته قبل ذلك الصحيفة الفرنسية لانترانزيجون، ومفاده أن التعاون بين إسبانيا وفرنسا في المغرب أمر يفرض نفسه. وفي اليوم نفسه ادعت جريدة السول أن "الهجوم الريفي على المنطقة الفرنسية" كان بدافع اقتصادي؛ لكنها أضافت :"لا يجب أن نعزو كل شيء إلى دوافع اقتصادية، لأن في الحركة الريفية عنصرا إسلاميا عاما، وشعورا وطنيا، يصعب علينا تقويمهما على وجه التحديد، لعدم وضوحهما وقلة دقتهما".

حدث ما يشبه التأثير المتبادل بين الصحافة الاستعمارية الإسبانية ونظيرتها الفرنسية، إذ كان التعاون بين جيشي البلدين يفسح المجال أمام الصحف الكبرى الكولونيالية في فرنسا وإسبانيا لعرض نفس وجهات النظر دفاعا عن المواقف نفسها، بحيث إننا نجد الصحيفة الإسبانية ديباتي تقتدي في تحليلاتها بما ورد في الصحيفة الفرنسية ليلستراسيون. أما أ. بي. سي و ليبرال فكانتا ترتكزان على ما جاء في جريدة لوتان. بينما لم تكن الصحافة الفرنسية تعتمد على الصحافة الإسبانية إلا نادرا. وهذا شيء يبدو منطقيا ومنسجما مع ميزان القوى الكولونيالي؛ لأن تفوق القوات الفرنسية على القوات الإسبانية في مواجهة الريفيين هو الذي أصبح يملي على الصحافة الإسبانية إستراتيجية جديدة، ويجعلها تردد وتبارك كل ما تنشره منابر الدعاية الكولونيالية التابعة لفرنسا. وقد كان لدوبريتي دو لاروكا، السفير الفرنسي بمدريد، دور فعال في تكريس هذا الوضع؛ فهو الذي طور علاقاته مع كبريات الصحف الإسبانية منذ بداية الهجوم المزدوج الفرنسي-الإسباني على الريف، بتقديمه كل التسهيلات لمراسليها في المنطقة الفرنسية. كما أنه كان وراء الحملة التي خصصت خلالها الصحافة الإسبانية مقالات كثيرة إيجابية تهم مناقشات الشؤون المغربية في البرلمان الفرنسي.

وكمثال على ذلك كتبت جريدة ايبوكا يوم فاتح يونيو 1925 تعليقا إخباريا، تنوه فيه بالاستعمار الفرنسي في افريقيا عامة، وفي المغرب خاصة: "إنها فرنسا بأسرها التي تبدي اهتماما بالغا بالعمل الجبار الذي أنجزه المارشال ليوطي في المغرب، وبكل ما حققته الإمبراطورية الفرنسية الشمال- إفريقية، إلى درجة أن كل اعتداء على هذه الإمبراطورية يخلف تأثيرا عميقا فيما وراء البرانس". وهو الشعور نفسه الذي عبرت عنه جريدة الموندو يوم 2 يونيو 1925، وتبعتها في ذلك جريدة ليبرال التي ابتهجت لرؤية فرنسا، بعد مصادقة برلمانها، تتأهب لتسخير آلتها العسكرية قصد تدمير "قوة وكبرياء القبائل المتمردة". وأعلنت صحيفة ايمبارسيال يوم 4 يونيو 1925 أن الوقت الحاسم قد حان وأن زمن الأزمات بين فرنسا واسبانيا بشأن المغرب قد ولى. ونشر ريمون بوانكارى، رجل السياسة الفرنسي المعروف، مقالا في جريدة لافانكوارديا الصادرة في برشلونة، تحدث فيه عن "السلام مع عبد الكريم". وكان عنوانه:" ما زالت الدودة بداخل الفاكهة تفعل فعلها". وقد اعتمد بوانكارى في كتابة مقاله على دراسة أجراها ميشوبيلير، رئيس قسم الدراسات الاجتماعية التابع للإقامة العامة بالرباط، والمتخصص في شؤون الأهالي. واختتم مقاله كالتالي: "نستفيد من دراسة التاريخ لقرون عديدة، أن الريف لا يمثل دولة منفصلة عن المغرب، ولا حتى إقليما مستقلا، كما أن الريفيين لم يسبق لهم أن كونوا شعبا مدركا لوحدته السياسية، إنهم مجرد قبائل غير متجانسة وخارجة عن طاعة السلطان. (...) لنعمل على رد النظام إلى نصابه، لا يجب علينا أن نوقع سلاما من شأنه أن يمكن الدودة التي بداخل الثمرة أن تأتي عليها".

هذا التواطؤ بين الصحف الفرنسية والإسبانية، الذي تجلى في تغطيتها للعمليات العسكرية في الريف، كان يعرف في بعض الأحيان نوعا من الارتجاج. ومرد ذلك إلى كون الصحافة الفرنسية تتمتع بحرية أوسع بالمقارنة مع الصحافة الاسبانية التي كانت تعاني من رقابة شديدة وهشاشة نسبية، ناهيك عن ميزان القوى لصالح فرنسا، وهكذا هاجمت الصحيفة الإسبانية ديباتي، لأول مرة مع بداية شتنبر 1925، الصحيفة الفرنسية لوماتان في مقال عنونته: "شؤون مغربية"، جاء فيه: "ليس من المنصف أن يعاملنا الفرنسيون كأوراق بقدنوس لإعداد وجبة حساء بعدما أخذوا خبزنا". وخصصت أ. بي. سي. مقالا جاء على صيغة بلاغ رسمي اتسمت لهجته بالسخط، وكان حول ما أسمته الصحيفة بـ"الأخبار الكاذبة"، ردت فيه على الصحافة الإنجليزية وكذلك على بعض الصحف الفرنسية: "انتفاضات شعبية، عصيان وتمرد في الجيش، انهزامات إسبانية في المغرب، انتصارات باهرة حاسمة حققها عبد الكريم ضد قواتنا، كل هذه الأخبار جمعها ونشرها أناس يعيشون يوميا إلى جانبنا. (...) نتمنى، أن تكون حرية إصدار الأحكام فيما تتعلق بشؤوننا الخاصة، وبكل هذا الحماس، من الآن فصاعدا في حدود التحفظ الذي تدفعنا إليه رعاية مصالحنا العامة وسمعة بلدنا".

كانت الدبلوماسية الفرنسية تتحرك في كل مرة يشهد فيها الرأي العام الاسباني نوعا من الارتعاش، ويسجل فيها عدم رضاه عن سير العمليات العسكرية المشتركة في الريف. كما أن المبادرات الدبلوماسية الفرنسية كانت تتخذ كلما تدهور التعاون الفرنسي الإسباني بشكل عام. وقد وضع "صندوق خاص" رهن إشارة السفارة الفرنسية بمدريد قصد تطوير وتدعيم الدعاية الفرنسية بإسبانيا. وبعد المعارك الطاحنة التي دارت في صيف 1925 والخسائر الفادحة التي تكبدتها القوات الإسبانية على يد الريفيين، ظهرت تناقضات واضحة في تحليلات الصحف الإسبانية. وحتى على مستوى الرقابة صدرت تعليمات صارمة عن الجنرال جوردانا تزامنا مع أوامر كانت تتسم بالمرونة صادرة عن الجنرال بريمو دى ريبرا. وكأن هذا الأخير يهيئ الرأي العام الإسباني لقبول فكرة انسحاب عام محتمل من المغرب. ولما لاحظت السفارة الفرنسية بمدريد هذه التقلبات والترددات التي ميزت تحليلات الصحافة الإسبانية، وكان شتاء 1925 وشيكا، بعثت بتقرير في الموضوع إلى وزير الشؤون الخارجية بباريس. ومن ضمن ما جاء في التقرير: "في هذه الحالة، واعتبارا للعلاقات التي وطدتها السفارة مع الصحافة، والوسائل التي زودتم بها، معاليكم، هذه السفارة والتي سمحت لها بتجديد الاعتمادات المفتوحة لمدة ثلاثة أشهر، فإنه أصبح بإمكاننا القيام بنشر الأفكار التي نود ترجيحها عبر مجموعة من الصحف. ولنا الآن أصدقاء مستعدون للامتثال لتوجيهاتنا بدون أن تؤدي كتاباتهم إلى إيقاظ الحساسيات. فإذا كانت الآراء متذبذبة في إسبانيا، فإن أحداث المغرب التي لم تتضح بعد نتائجها ربما تجعلنا نحن كذلك أمام صعوبة الاختيار الحاسم لخط سياسي معين". لكن مع بداية 1926، عاد التفاؤل إلى صفحات الجرائد الإسبانية.

وكان الحفاظ على خطة التعاون العسكري الفرنسي-الإسباني هو السر في عودة هذا التفاؤل. عندئذ تسابقت الصحف إلى التبشير بانتصار قريب للجيش الكولونيالي في الريف. وتحت عنوان: "فرنسا وإسبانيا في المغرب/قبل النصر النهائي"، نشرت كوريسبوندانسيا ميلتار يوم 29 مارس 1926، قبل محادثات وجدة بأسبوعين، مقالا تطالب فيه الريفيين بتقديم مقترحات للسلام، وتعلن فيه لجمهورها أن فرنسا وإسبانيا تتحركان في المغرب، بموجب اتفاق تام بينهما. وقبل أسبوع على لقاء وجدة، عبّرت الحكومة الإسبانية عن ارتياحها الكامل للطريقة التي عالجت بها الصحافة أحداث المغرب. ونشرت صحف مدريد يوم 10 أبريل 1926 بلاغا صادرا عن مجلس الرئاسة بتاريخ 9 أبريل، تقول إحدى فقراته: "إن الحكومة تجدد للصحافة امتنانها للطريقة اللبقة والروح الوطنية التي ميزت معالجتها للقضية المغربية، وهو الشيء الذي أسهم في تعزيز سلطة الحكومة، وساعد على تحفيز الرأي العام". وحث البلاغ الصحافة على التزام التحفظ والانضباط: "الإعلان عن التواريخ والأماكن والأسماء، وشرح الأهمية والخطة المتبعة وتقويمها أو إبداء الرأي بصدد المباحثات والعمليات المحتملة، هو شيء غير مفيد؛ قد يثير الفضول فقط أو يسبب في تعاليق يتجاهلها مسرورا الجمهور الناضج الذي يتوق إلى تحقيق نتائج مرضية. وهذا هو المهم".

وفعلا، كانت الصحافة الإسبانية في أغلبيتها الساحقة لينة العريكة، وتعاملت مع حرب الريف وفقا لما كانت تمليه عليها القيادة الكولونيالية من مواقف واتجاهات. ويضيف بلاغ الحكومة الإسبانية في هذا المضمار: "إن الحكومة تعتقد بكل إنصاف أنها تستحق نيل ثقة الرأي العام في معالجتها للقضية المغربية التي كانت دائما تشغل بالها، والتي تعتبرها الآن دخلت في مرحلة أكثر إيجابية من أي وقت مضى. إن هدف الحكومة الوحيد هو جني ثمار المجهودات العسكرية المبذولة، والتضحيات التي قدمها المواطنون، من أجل إهدائها للبلاد كخدمة جديدة تم القيام بها".

لزمت الصحافة الإسبانية الصمت بشأن الموضوعات التي أثارها البلاغ الحكومي، وحصل إجماع في الأوساط الإعلامية على الالتزام بالتعليمات الرسمية، وكان الكل ينتظر بفارغ الصبر الإعلان عن هزيمة الريفيين.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Ziryab الخميس 01 يونيو 2017 - 07:35
هذا الطرح انتقائي موجه و يفتقد للموضوعية.
فرنسا و أسبانيا لم تكونا لتنتصرا لولا مساعدة المخزن الذي انحاز لجانبهم ضد ثورة الريف. و هذا كلام موثق. و هناك مصادر تاريخية و أشرطة مرئية تثبت تورط المخزن في حشد جيشه لمناصرة المستعمرين
2 - ahmed الخميس 01 يونيو 2017 - 08:30
ماجدوى النبش في داكرة المغرب في هدا الوقت بالدات.كثرة التحاليل و الدراسات حول الخصوصية العرقية و التاريخية لمنطقة محددة مرارا وتكرارا ليس بريءا بل هو مخطط دقيق لبعث الشعوربالفوقية لدى فئة معينة بأنهم متميزون عن الآخرين وهدا يدخل في باب التعصب القومي وهو ماتفعله كل الحركات اليمينية المتطرفة الأوروبية.
فتجد المتعصب يتحدث عن الشجاعة اللامتناهية لأمته و عن التاريخ العريق و يتصور أن الحل لمشاكله هو تكوين كيان يضم فقط من يشبهه ويمت اليه بصلة.لاينتقد داته بل يكدب على نفسه المشكل هو الآخرون وليس هو حسب تصوره.
فتصبح حضارة لم تقدم شيءا للبشرية حضارة تضاهي الحضارة اليونانية أو الفرعونيةأو بلاد الرافدين و ماقدمته من علم و فلسفة و رياضيات الخ.
يد الله مع الجماعة نحن نعيش تحت راية الاسلام شعبا غناه فى تنوعه نتحدث فيه لغات شتىووتجمعنا العربية لغة الفصاحة و القرآن.اختارها الله سبحانه لنزل بها كتابه أولا يكفي هدا شرفا لنا.
3 - Moha Kessou الخميس 01 يونيو 2017 - 10:01
Bonjour à toute l'équipe de Hespress!
Est-ce qu'il serait possible de garder en ligne les articles précédents concernant ce thème pour qu'on puisse les lire également.

Merci d'avance pour vos efforts !!
4 - مغربي الخميس 01 يونيو 2017 - 10:03
باختصار غير جاو في وقت فيه جدودنا امييون هاد الاستعماريون في داك زمان كوجا حتا دب يطلب سلة بلا عنب هاد مستعمر.
5 - المدح الأعمى الخميس 01 يونيو 2017 - 10:55
سبتة ومليلية مازالت محتلة
وهذا يعني الشيء الكثير

لا تمدح لا مقاومة ولا باكور

فكيف يمكن مدح المنهزم والمحتل



لقد إنتصروا واحتلوا منطقة الريف

هذا المدح للمقاومة ليس في محله
6 - رد على 5 - المدح الأعمى الخميس 01 يونيو 2017 - 12:54
" سبتة ومليلية مازالت محتلة "

أعرف أنك تعرف ولكنك تغالط الرأي العام فقط ، و بالتالي سؤعيد شرح الواضحات،

1 - سبتة و مليلية لم تكونا مغربيتين حتى قبل دخول الاستعمار ، و لن تتنازل عليها إسبانيا حتى تسقط جيشها كاملا هناك، منذ 1497 و هي غير مغربية ، كما أنها انتزعتها من البرتغال سنة 1509 و حين أتت الدولة السعدية في 1554 رسمت الحدود مع إسبانيا و لم تكن مليلية في ترابها ...

2- من قال لك أن المقاومة حررت المغرب ؟ نحن نقول أنها انتصرت حين نرى الوسائل و العتاد ، مقارنة مع المستعمر المبريالي وما لديه من قوة حتى أنه اضطر إلى التحالف مع امبريالي آخر وهو فرنسا كي يبيدها بالكيماوي الذي كان يصنع في ألمانيا ...

قراو شويا راه ويكيبيديا مجانية ،عاد بداو الطلقو الهدرة
7 - رد على 6 الخميس 01 يونيو 2017 - 13:34
المنطقة الريفية إحتلت بعد إنهزام الريفيين

ولمادا الكاتب يمدح هنا الريفيين وكأنهم إنتصروا


الرفيين لن ينجحوا في حماية منطقتهم من العدو
فإنهم إنهزموا .


التضخيم الإعلامي عندكم كبير جدا

ثم أحيطك علما
كل ماهو مكتوب في فيكبيديا ليس صحيحا
فيكبيديا هي حرة
وكل واحد فيها يغير المعلو مات الموجودة فيها

وخصوصا بعض الأشخاص.


أنثم تمدحون أنفسكم أكثر من الازم


إدا كان الفيين شجعان كما تسوقون
لمادا لم ينتصروا لا على البرتغال ولا على الإسبان ؟

أين هي هذه الشجاعة والرجولة المسوقة هنا؟؟؟؟



ويكيبيديا مجانية ديالك
لا يوجد فيها تضخيم إعلامي على الريفيين وكأنه إنتصروا كما في المقال
8 - zakat الخميس 01 يونيو 2017 - 13:54
اريد ان اضيف فقط , عندما ضرب الزلزال الشمال التلفزة العمومية تجاهلت الخبر و عند اول نشرة بعد وقوع الزلزال (بعد 8 ساعات) نشرة قنوات الصرف الصحي الخبر, في حين ان القنوات الاسبانية المحلية كانت قد نشرت الخبر ساعة وقوعه و نشرت نصائح للناس لكي يتعاملو مع الاضرار و بالمناسبة سكان الشمال كانو يستقون من تلك القنوات المعلومات اللازمة للتعامل مع ذلك الزلزال.
ف حلل و ناقش هذه اللامبالاة و هذا البؤس الذي نعيشه في هذا الوطن.
9 - يوسف الريفي الخميس 01 يونيو 2017 - 14:12
أتعرفون أن هناك من باع أرض الوطن مقابل دراجة هوائية
10 - ادم الخميس 01 يونيو 2017 - 14:13
لماذا اخفاء الحقائق لم تذكرو أن هجوم فرنسا واسبانيا كان بمساعدة المخزن
وجنود المخزن كان في خط المقدمة وهذه الحقائق موجودة في عديد من الوثائق
وخير دليل ابحث عن صور هذه الحرب وستجد أفراد الجيش المخزن وفي يدهم رؤوس الريافة مقطوعة
11 - hamza الخميس 01 يونيو 2017 - 16:44
ceux qui disent que le makhzen a participé dans cette guerre ne savent rien de l'histoire. le makhzen depuis 1912 a perdu son pouvoir.
12 - tazi de taza الخميس 01 يونيو 2017 - 17:02
الاستعمار الفرنسي خرج من المغرب بقوانين الله يهديكم. لمغاربه كاملين عندهم نفس الفكرة المقاومه فعلا كانت كاتقاوم ولكن كانت لا حول ولا قوة الي بالله كانوا لبياعه البرغاغه والمستعمر خرج بب شروط ا قوانين exeple فرنسا غاد تستافد من كل هي ثروات د يال لبلاد ما فيها 1.الخدرواة2.صيد البحري3 الفوسفاط 4.اي حاجة ل عندها علاقه ب تروات المغرب لحقاش ف عهد الملك محمد الخامس كدبوا واحد الكدبه ا تيقوها الشعب او شعب كان نيا بزايد ماشي بحال دبى كلش باين او وادح
13 - ALMARINI الخميس 01 يونيو 2017 - 18:29
N° 7

لو كان على اسبانيا لوحدها دون تدخل اجنبي فالمقاومة الريفية القليلة العدد والعدة هزمتها بوسائل بدائية هذا بشهادة جميع الاطراف ولا يوجد من يقول العكس،بل وصلت اخبار اسطورة الريف الى العالم كله لم تكن ويكيبيديا وقتها.

هذا في حد ذاته يعني شيء الكثير، بما ان الريف لوحده هزم اسبانيا فما بالك لو كان المغرب كله موحد بريفه واطلسه وصحراءه ومخزنه ...

سقوط الريف جاء بعد تحالف دولي قادته فرنسا وبريطانيا واسبانيا والمنتصر حديثا في الحرب العالمية1 والذي يضم 500 الف جندي مدجج باحدث اسلحة مع خرقه للقانون الدولي يحظر استعمال المواد الكيماوية.

الزعيم الخطابي اعطى امل ودرس للثوار العالم في كيفية هزم المحتل بوسائل تقليدية، صحيح لم ينجح لان كان يقاوم في ظروف صعبة حيث لم يكن اي احد يجرؤ على تحدي قوى عظمى غيره خصوصا بعد سقوط الدولة العثمانية.وانشأ امارته التي كانت الوحيدة المحررة في العالم قبل ذلك التحالف.
14 - بوسيف الخميس 01 يونيو 2017 - 19:55
عبد الكريم يشهد له العالم بخوض حرب غير متكافئة مع المحتل,وهجومه على مدينة فاس دفع الفرنسيين الى التحالف مع اﻷسبان ضده,ولكن الحرب لم تكن ريفية فقط,ذالك أن جبالة بقيادة الريسونى شاركوا فى الحرب منذ بدايتها الى آخرها,ومن الحيف والظلم أن ينسب كل شئ , الى الريف وحدهم , علما أن ساكنة الريف بالقياس مع ساكنة جبالة لا تتعدى الخمس.
15 - عمر الحركة الخميس 01 يونيو 2017 - 21:24
حتى تاريخ الريف الذي يشهد به العالم كدبتوه اتركونا في حالنا ماذا تريدون ارظ الريف لريفيون
16 - متسائل الجمعة 02 يونيو 2017 - 03:00
يجب تسليط الضوء على شخصية مهمة هو محمد امزيان الذي كان مواليا للاسبان وتماهيا معهم تماما وهو الذي جند بعض الريافة من منطقته لمقاتلة ابناء جلدته ، ويجب تسليط الضوء على حرب الريف الاولى التى تزعمها الشريف امزيان وتواطئ والد عبد الكريم الخطابي مع الاسبان ، وهل كان موقف محمد امزيان من عبد الكريم الخطابي وثورته انتقام لشريف امزيان وخذلانه من والد عبد الكريم ؟ حرب الريف الاولى وتقلباتها هي المهمة وهي التى رسمت خطوط عريضة على مستقبل المنطقة .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.