24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. الحدود والإطار الطبيعي

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. الحدود والإطار الطبيعي

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. الحدود والإطار الطبيعي

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

تتمة المقدمة:

ويضاف إلى هذه المؤلفات كتب الجغرافيين والرحالة الذين زاروا المغرب فعلا وشاهدوا حركة دواليبه الاقتصادية والسياسية وطرق القوافل التجارية والمدن والأسواق، ومنهم نذكر أبو القاسم بن حوقل النصيبي، صاحب كتاب "صورة الأرض". وتجدر الإشارة إلى أن ابن حوقل كان يؤيد السياسة الفاطمية، ولذلك يجب التعامل مع روايته بحذر وحيطة. وهناك أيضا "مسالك الممالك" للأصخري، وكذلك "نزهة المشتاق" للإدريسي وكتاب "الاستبصار في عجائب الأمصار" لمؤلف مجهول.

كما استرشدت بمجموعة من الدراسات ككتاب "حرب الريف التحريرية للبوعياشي"، و"إمارة نكور في أواخر القرن الخامس الهجري" لجاك كاني، وهو مقال منشور في مجلة البحث العلمي.

وفي غياب المعلومات الشاملة لتاريخ دولة نكور، فإن هذا البحث سيتناول بعض الجوانب فقط، وقد وضعت خطته كالتالي:

تناولت كمدخل الحديث عن الإطارين الطبيعي والبشري مع ظروف قيام الإمارة، وخصصت الفصل الأول لإنشاء مدينة نكور وصراع أمراء آل صالح على السلطة مع الحديث عن علاقات الدولة الداخلية والخارجية. أما الفصل الثاني فقد خصصته للحديث عن الجانب الاجتماعي والأنشطة الاقتصادية للإمارة. والفصل الثالث، يتناول دور الإمارة في نشر الإسلام واللغة العربية مع الحديث عن أوجه الحياة الثقافية والعمرانية. وختمته بخلاصات عامة، وذيلته بملاحق ثم خرائط وجداول لأمراء نكور وبعض المراسلات المهمة.

وفي الأخير، أتوجه بالشكر الجزيل إلى أستاذي المحترم سعادة الشيخ الذي أخذت من وقته وراحته ما مكنني من انجاز هذا البحث. كما أشكر أيضا جميع الأساتذة الذين لم يبخلوا عني بمعلوماتهم ونصائحهم، وأشكر كل من ساعدني من قريب أو بعيد على إتمام هذا العمل المتواضع. والله ولي التوفيق.

مدخل: ظروف قيام الإمارة

الإطار الطبيعي

إن مصطلح الريف يطلق على المنطقة الواقعة في شمال المغرب الأقصى، وهذا المصطلح يعود في أصوله إلى مرحلة الفتح العربي الإسلامي بالمنطقة باعتبار أن كلمة الريف عربية أطلقها العرب على المنطقة، فقد أورد البوعياشي رواية مفادها أن "العرب الذين نزلوا بهذه الجهة سألوا زعيمهم أين يستقرون، فقال لهم ريفوا هنا، أي رعوا غنمكم ريفا".

وبالرغم من هذا، فإن المنطقة لم تعرف تسمية جامعة؛ فهناك من المؤرخين من يسميها بإمارة أو بلاد نكور.

إضافة إلى الغموض الذي يكتنف تسمية المنطقة، فإن امتدادها وحدودها هي الأخرى تشكل نقطة خلاف بين الرحالة والجغرافيين العرب. فابن خلدون يقدرها بمسافة خمسة أيام، وهي المسافة نفسها التي ذكرها البكري. أما صاحب "الاستبصار في عجائب الأمصار" فقد قدر طولها بمسيرة ستة أيام وعرضها نحو ثلاثة أيام، وهو يسميها بإمارة. في حين إن الإدريسي قدرها بثلاثة أيام طولا؛ بحيث جعل حدود بلاد غمارة تمتد من مرسى انزلان إلى مرسى بادس.

وعند الوزان فالمنطقة تبتدئ من تخوم أعمدة هرقل وتمتد شرقا إلى نهر نكور على مسافة مائة وأربعين ميلا، وتنتهي شمالا عند البحر الأبيض المتوسط في القسم الأول منه لتمتد من هناك جنوبا على نحو أربعين ميلا حتى الجبال المحاذية لنهر ورغة الواقعة بمنطقة فاس. أما البادسي فقد جعل منطقة الريف بين سبتة وتلمسان. ومن المحدثين نجد البوعياشي يحددها في ما بين غمارة غربا وهضاب ملوية شرقا امتدادا على ساحل البحر المتوسط وتشرف على عتبة تازة وسهول مسون جنوبا.

أما طبيعة المنطقة فيغلب عليها التضريس والارتفاع؛ فهي عبارة عن جبال متصلة بعضها ببعض كما يذكر الإدريسي. ويتميز الريف بانحداره الشديد على الساحل المتوسطي، وهو يشكل حاجزا جبليا باستثناء خليج الحسيمة، إلا أن ارتفاع الجبال قليلا ما يتجاوز 2000م غير أنها تظهر عالية لتعمق الأودية فيها، وأكثر هذه الجبال ارتفاعا هو جبل تدغين الذي يبلغ ارتفاعه 2456م.

وقد ساعد عامل الارتفاع هذا على توفر بعض الرطوبة، الشيء الذي سمح بتوفر غطاء غابوي مهم تمثل في أشجار الأرز والعرعر، استفادت منه إمارة نكور.

وتتميز الشبكة المائية بالطابع الموسمي، وكانت أهم أنهار المنطقة، حسب ما يذكره الرحالة، هي: نهر ملوية وهو يتميز بنوع من الانتظام ويصب في المتوسط. ثم نهر نكور وهو يخرج من بلاد كزناية من جبل كوين ومنه ينبعث أيضا نهر ورغة، وهو نهر كبير مشهور، إضافة إلى نهر غيس الذي يخرج من بلد بني ورياغل. وقد استفادت بعض السهول من هذه الأنهار، كسهل ملوية مثلا وسهل بني ورياغل الذي يخترقه كل من نكور وغيس، مما سمح بقيام بعض الفلاحة على ضفاف هذه الأنهار.

ويوجد بالمنطقة عدد مهم من المراسي تفوق العشرة، كما أنها استفادت من الثروة السمكية، إضافة إلى تحكمها في الملاحة البحرية في المضيق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Zorif الاثنين 29 ماي 2017 - 22:36
يا للعجب!!! ذكر الكاتب العرب في الريف و لم يذكر اهلها الامازيغ. و هذا هو اصل الداء محاولة طمس الهوية و الاساس. على كل arif لها معان اخرى في الامازيغية و هذا ما تجهله او تتجاهله.
2 - اومحند الحسين الاثنين 29 ماي 2017 - 23:02
منذ ان قام الحراك بمدينة الحسيمة،،بدأنا نرى على هذا المنبر الإعلامي هيسبريس مواضيع تاريخية تتحدث عن ماضي الريف،،عن مقاومة الإستعمار الإسباني،،،عن الخطابي،،،عن الزفزافي،،ولا موضوع تحدث عن خصاص هذه المنطقة،،عن التهميش الذي طال الريف،وأهله،،عن تطلعات ساكنة الشمال برمته،،،عن تحسين اوضاعها الإجتماعية،،من طرق معبدة،،سكن لائق،تتوفر فيه أدنى شروط الراحة والصحة،،عن تشغيل ذاتي او مقاولاتي،للشباب الريفي المعطل.
نحن نريد من كل باحث او كاتب في الشأن الريفي ان يتفضل علينا بحلول ومقترحات آنية لمشاكل الحراك الريفي،،، لا أن يتم تعويم القارئ في مواضيع وبحوث مضى عليها الزمن وولى،،

على مسؤوليتي الشخصية :
كل موضوع او بحث يتطرق لتاريخ الريف الماضي،،هو در للرماد على الأعين لطمس حقيقة ما يعيشه اهل الريف من محنة وعذاب وضنك العيش،،
( نريد حلول لمشاكل الريف،،،لا تاريخه المعروف والبين)
3 - Bilad Nkor الاثنين 29 ماي 2017 - 23:09
la plus grande partie l'émirat se trouve sous les eaux du barrage Nkor c'est fait volontairement ?? pas de doute possible

Vive Blad NKOR
4 - عبد الله الاثنين 29 ماي 2017 - 23:11
أول دولة إسلامية في المغرب الاقصى مستقلة عن الأمويين هي دولة الريف.. التاريخ يقول هذا.
ومن أراد ان يمارس العياشية حتى على التاريخ، فلينكر وجود "إمارة بني صالح" أو "إمارة النكور"... قبل الأدارسة
5 - المجيب الاثنين 29 ماي 2017 - 23:56
كتابة التاريخ لا تستقيم الا اذا ذكر لنا ماهو الهدف الذي يرمي اليه الباحث في النصوص القديمة وخصوصا اذا كانت احكام القيمة مزدهرة بسبب شح المراجع.فالمنهجية الانتقائية التي تضع حدودا لمنطقة الريف تشبه الى حد كبير الطريقة التي تسوقها اسرائيل حول حدود فلسطين التاريخية: مرة تمتد من الفرات الى النيل ومرة من البحر المتوسط الى البحر الميت ومرة من نهر الاردن الى النهر الاحمر او الاخضر.حدود هلامية بهدف هلامي.والريف لم يسلم من هذا التصور: تارة من سبتة الى تلمسان وتارة اخرى من نهر نكور الى نهر ملوية واخرى من البحر المتوسط الى ورغة.لكن من يعرف تاريخ المنطقة لا يمكنه ان ينكر ان هذا المجال لم يكن تاريخيا الا ميدان رعوي مفتوح لتحركات قبائل كثيرة تتغير مناطق نفوذها وتمركزها كما تتداخل عبر الازمنة حسب عوامل اجتماعية عدة يصعب ان لم نقل يستحيل حصرها الا اذا سيطر الخيال على رؤيتنا.
6 - shkilita الثلاثاء 30 ماي 2017 - 02:32
وقل ربي زدني علما.
ماذا عن مملكة زير بن عطية ؟
يجب أن نعلم أن الإسلام هو من وحد جميع هذه القبائل الأمازيغية. كما أن هذه القبائل تعايشت مع العرب القادمين من الشرق.
فما هي المشكلة ؟ الناس طبقوا ما أنزل الله في كتابه : وجعلناكم شعوبا و قبائل لتتعارفوا.
اتروكونا في حالنا .كفانا كلام فارغ.
اقرؤوا الكتب و تعلموا ما ينفعكم التاريخ مهم جداً . و من يريد زعزعة الاستقرار في بلدنا الحبيب الله يهديه في هذا الشهر الكريم و من لا يريد الله يسلط ما يلهيه و ينسيه حتى في عقله..
شكرآ أخي السيد بوصوف هناك كثير ما يحكى . والدليل على ذلك 11 قرن من الزمن مرت.
7 - آلي روتور الثلاثاء 30 ماي 2017 - 03:19
مدينة الحسيمة في الجغرافيا الحديثة تتحسر لحرمانها مما تنعم به جرارتاها شرقا (الناظور) وغربا (طنجة تطوان)، حيث يمكن استنشاق نسيم الغرب. وعليه فمشروع بناء جسر متوقع في المستقبل يربط بين المغرب وإسبانيا يجب أن ينطلق منها.
8 - ميم الثلاثاء 30 ماي 2017 - 10:54
سبحان الله كل هذا التناحر من اجل الماضضضضضضي .اوا سمعوا عن ماضيكم.انتم الفرسان انتم الابطال انتم قهرتم الاسبان والانجليز والبرتغال.انتم اهل المجد والبطولات .انتم فتحتم البلدان.انتم صنعتم التاريخ.انتم كانت تهابكم البلدان الاخرى .انتم صدرتم الحضارة للبلدان .صافي اوا ورونا حنت يديكم في الحاظر والمستقبل.امة ضحكت من جهلها الامم.
9 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 30 ماي 2017 - 12:56
وتبقى الارض من قديم جزء من افريقيا وسكانها الاصليون Maures الذين لم يعد يذكرهم التاريخ لسبب بسيط ، انتشار الثقافة الاغريقو رومانية .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.