24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. السكان والزاد البشري

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. السكان والزاد البشري

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. السكان والزاد البشري

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

الإطار البشري

ما زالت آراء الباحثين مختلفة حول أصول البربر، سكان المغرب الأولين، وسبب تسميتهم؛ فقد أطلق عليهم العرب اسم البربر، وهو الاسم الذي كان الرومان قد أطلقوه على هؤلاء السكان. وهذا اللفظ يعني عند الرومان الشعوب الخارجة عن الحضارة الرومانية. وقد حاول العرب إيجاد أصل عربي لهذا اللفظ، فقالوا: إن البربر من أصول يمنية مهاجرة تفرعت عن بر بن قيس الجد الأكبر للبربر. كما أن هناك من يفسر كلمة البربر تفسيرا لغويا، بحيث إن لغتهم فيها رطانة أعجمية تختلط فيها الأصوات التي لا تفهم فقيل لهم "ما أكثر بربرتكم". أما السكان الأصليون فلا يسمون أنفسهم بالبربر قبل هناك اسم خاص بكل قبلية .

مهما يكن فإن المؤرخين قد اتفقوا على أن البربر يرجعون في أصولهم إلى شعبين كبيرين هما: البرانس والبتر. وقد اعتبر كوتييه البتر من أهل البداوة، واعتبر البرانس من أهل الحضارة.

وقد اعتبر الأستاذ عبد الوهاب بن منصور هذه النظرية ذات حظ من الصحة على اعتبار أن معظم قبائل البرانس تعيش مستقرة في السهول والجبال الخصبة حيث الرطوبة، بينما تعيش معظم القبائل البترية متنقلة بين السهول والهضاب والمناطق الرعوية الصحراوية. أما ويلي مرسي فقد فسر هاتين اللفظتين تفسيرا لغويا، فقال: إن العرب أطلقوا اسم البرانس على القبائل التي ترتدي البرنس الطويل، والبتر على التي ترتدي البرنس القصير. وهذا الرأي لا يقوم على أساس قوي هو لا يخرج عن كونه مجرد افتراض، حسب الأستاذ بن منصور.

إلا أن تقسيم البربر إلى برانس وبتر هو اصطلاحي لا غير؛ فهذان الاسمان وما يشاكلهما من الأسماء يرمزان فقط إلى الأحلاف القديمي التي كانت تعرف عند المغاربة باللف، وأصل نشأتها يرجع إلى صراع قديم وتنافس مستمر، ولم تجمعها أواصر القربى وروابط الدم وإنما جمع فيما بينها الدفاع عن النفس والمصالح المشتركة.

وإذا كان سكان المغرب يرجعون في غالبيتهم إلى هذين العنصرين، فإن منطقة الريف قد مثلت بدورها مجالا لاستقرار شعوب البتر والبرانش، خصوصا أنه قد تأكد استقرار السكان بسواحل الريف، منذ أن أسس التجار الفنيقيون مركز "روسادير" برايس رك حوالي القرن الثاني عشر قبل الميلاد؛ إلا أن التاريخ لم يفصح لنا عن أسماء تلك الخلايا البشرية إلا مع بداية الفتح الإسلامي.

ولقد كانت منطقة الريف أبان الفتح الإسلامي تحتوي على ساكنة بربرية مهمة، حيث نجد مجموعة من القبائل تنتشر في طول البلاد وعرضها، ونذكر منها على وجه الخصوص من الشرق إلى الغرب.

- غساسة: أو اغساس هي من القبائل البربرية القديمة التي ترجع في أصولها إلى البربر البتر. وقد ذكرها أبو عبيد البكري عند كلامه عن إقليم نكور، حيث قال: وغساسة أهل جبل هرك... " أما الحسن الوزان فقد ذكرها باسم مدينة ومشاء هذا الخلاف هو أن هذه القبيلة كانت قد طرت إلى طريق الاضمحلال منذ زمن بعيد، وأثناء القرن الثامن الهجري كانت منهم بقايا قليلة أعطت اسمها للقلعة التي عرفها الوزان وقد عدها ابن خلدون ضمن بطون نفزاوة وأن بقية منهم كانت لعمده بساحل بطوية.

- مرنيسة: ترجع في أصولها إلى تجمعات نفزاوة، وقد ذكرت مرنيسة عند كثير من المؤرخين: فالبكري ذكرها بقوله: "ولمرنيسة الكدية البيضاء". أما ابن خلدون فقد ذكرها بقوله: "وأما مرنيسة فلا يعلم لهم موطن، ومن أعقابهم أوزاع بين أحياء العرب بإفريقية. "ومنهم قبيلة شهيرة تحمل نفس الاسم تستقر شمال تازة من المغرب الأقصى.

- البطالسة: يرجع البطالسة وأصولهم القديمة إلى بني ورتناج، حيث يدمجهم ابن خلدون ضمن بطون ورتناجة. وهم شعوب يعيشون في شواطئ ملوية السفلى ويرحلون رحلة قصيرة في صحراء كرط وشمال المرتفعات التي ينحدر منها وادي مسون مثل جيرانهم بويحيي وقد وصفهم الوزان بالقساوة والشراسة فقال: "أنهم في عراك مستمر مع الأعراب الذين يرتادون هذه الصحراء في أيام المصيف".

- بني توزين: هي بنو توجين أوفرقة منها حسب ما يعلم من دراسة تاريخ الأصول والعروق البربرية بالمغرب، ويرجعون في أصولهم ومسقط رؤوسهم إلى بلاد بني توجين الواقعة جغرافيا جنوب مقاطعة وهران فيها بين الصحراء وجبال وانشريس، وبالرغم من الاستقرار الذي أصبحوا عليه، فإنهم لا يزالون يحتفظون بتربية الماعز كما يتعاطون للفلاحة بحسب طبيعة تربتهم. أما فيما يخص استقرارهم بالريف، فيرجع ذلك إلى هجرة بعض البطون الزناتية من المغرب الأوسط، وذلك بعد انقضاء ملكهم بجبل أوراس ومقتل الكاهنة "داهية" في حروبها مع حسان بن النعمان ولذلك فغن بني توزين هم أحد البطون الزناتية التي هاجرت إلى المغرب الأقصى.

- كزناية: تهم جزناية فيما بين بني عمرات، ومنريسة غربا وبني توزين شرقا أي على مفترق المياه للجبال الريفية الشرقية، كما يوجد لها تجمعان آخران أحدهما بني يزناس والآخر بأرض لمطة من ضواحي فاس. وترجع في أصولها إلى القبائل النفزية.

- بنو ورياغل: مواقع بنو ورياغل تنتهر على الجنوب الغربي لساحل الحسيمة، وقد ذكرهم ابن خلدون إلا أن كلامه غير واضح في شأن أصلهم، فقد جعلهم ضمن بطون مكلاته، عندما كان يتحدث عن نفزاوة وبطونهم، وعاد لأدراجهم ضمن بطون بطوية عند كلامه على الطبقة الثالثة من صنهاجة.

- بقوية: أو أبقوين، توجد مواقعهم على مرتفعات الساحل الشرقي لمرسي بادس وهو نفس المكان الدي يحتلونه اليوم. ويتكونون من ثلاثة تجمعات كبرى: أهل تكذيب وأن أزاغار وامورن، وتحت كل فرقة من هذه الفرقة عدة فصائل.

- مكناسة: هي من أهم التجمعات الزناتية الرائدة، ترجع في أصولها إلى البتر وتنطوي تحتها جميع بطون ورتناجة واوكنة، وبطون ورصطف كلهم مندمجون في مكناسة وكانت مواطينهم على وادي ملوية من لدن أعلاه بسجلماسة إلى مصبه في البحر، وما بين ذلك من نواحي تازة وتسول؛ إلا أن الأستاذ التقي العلوي يستبعد أن تكون مكناسة قد استطاعت بسط نفوذها على هذه المناطق حتى في وقت أوجها، لأن سجلماسة بعيدة جدا عن ملوية فضلا عن منابعها.

- صنهاجة: تعتبر صنهاجة من البربر البرانس وهي شعب كبير جدا، فقد تبلغ بطونهم 70 بطنا، وهم موجودون في كل أنحاء المغرب ويرجع وجود الصنهاجيين في مناطق الشمال إلى زمان غريق في القدم لا يعرق تحديده ولو بصفة تقريبية؛ غير أنه من المؤكد جدا أن القادة الأولين للفتح الإسلامي وجدوا صنهاجة في طبيعة قبائل المنطقة. وقد وردت الإشارة لأول مرة بكيفية واضحة إلى وجود عناصر صنهاجية كثيرة في المنطقة عند البكري في غير ما موضع من مسالكه، فلدى وصفه لإقليم نكور نص على مواقع صنهاجية.

- غمارة: هم مصمودة الشمال، ومن أشهر شعوب البربر البرانس وسموا باسم والدهم غمار مصمود وتزعم العامة أنهم عرب غمروا في الجبال، فسموا غمارة، وهو مذهب عامي. وقبائلهم كثيرة ومن أشهرها بنوحميد ومتيوة وبنو نال واغصاوة وبنو زروال ومجكسة وقد جعل البكري مواطنهم تمتد بين نكور وطنجة. أما الشريف الإدريسي فذكر أن غمارة جبال متصلة بعضها ببعض كثيرة الشجر والغياض، وطولها نحو ثلاثة أيام، ويتصل بها من ناحية الجنوب جبال الكواكب، وهي أيضا جبال عامرة كثيرة الخصب. وتمتد في البرية مسيرة أربعة أيام حتى تنتهي قرب مدينة فاس، وكان يسكنها غمارة إلى أن طهر الله منهم الأرض".

- والملاحظ على توزيع السكان في الريف هو أنهم لا يستقرون بالمناطق الساحلية والسهلية، بالمقارنة مع استقرارهم في المناطق الجبلية والمرتفعات. ولعل ذلك راجع إلى أسباب أمنية دفاعية بالدرجة الأولى، كالتحصن في الجبال مثلا. ثم لأسباب وقائية ضد بعض الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات، وهناك من يرى أن تراجعهم عن السهول يرجع إلى مزاحمة الأجانب لهم فيها، هؤلاء الأجانب الذين كانوا يفيدون على المنطقة في كل وقت وحين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - OUJDI الثلاثاء 30 ماي 2017 - 21:13
صورة رائعة ، شكرا هسبرس ،،، أما موضوع المقال فللعلم أنه بدراسة فلسفة التاريخ و ذاتية المؤرخ فتبدو لك الأحداث الماضية غير حقيقية ،،،
2 - تفسير سطحي الثلاثاء 30 ماي 2017 - 21:30
لم افهم ما يقوله هذا الاستاذ على ان البربر لم تكن يجمعهم شيء الا التحالف ضد الغزاة و هذا كلام باطل ؟
هناك كتب إغريقية و رومانية و حتى لاتينية ترجع الى القرن الاول الاسلامي كتأريخ 750 لمؤرخ إسباني تتحدث عن الامازيغ و كلها تفيد ان الامازيغ تجمعهم اللغة و الثقافة و الحضارة
الامازيغ شعب عريق و حضاري و ليس كما تقزمه في هذا المقال السطحي
3 - Soussie الثلاثاء 30 ماي 2017 - 21:40
ما هو الإسم الأمازيغي للريف؟ كلنا نعلم أن 'الريف '' إسم عربي طلقوه الفاتحون أو الغزاة على ريف المنطقة.
4 - المجيب الثلاثاء 30 ماي 2017 - 22:10
الجغرافيا اقوى من التاريخ.المفروض ان توصف تضاريس سلسلة جبال الريف بوديانها وهضابها وسهوبها كوعاء مجالي جغرافي ثابث وبعد ذلك يفتح الباب للابحاث الاركيولوجية للتنقيب على بقايا استقرار سكاني دائم او مؤقت كمحتوى بشري .ثم بعد ذلك تتم مقارعة معطيات الاكتشفات الاركيولوجية مع ما جاء في الاساطير او ما كتبه المؤرخ او الراوي فلان او علان في مختلف الحقب.اما محاولة استنطاق او تأويل نصوص قديمة مسطورة فحتما لن تسلم هذه الطريقة من تسلل احكام ذاتية لا تلزم الا صاحبها واقل ما يمكن ان يقال عنها انها خواطر وكفى.وهنا يكون فن ادب القصة او الرواية احسن معين.
5 - pour soussie الثلاثاء 30 ماي 2017 - 22:24
ARIF en tarifiyte ça veut dire croissant (al hilal) , il n'a rien avoir avec le therme (arrif) en arabe
les anciens amazighs en donné le non d'ARIF , a cette region parce que les montagnes de rif de l'ouest a l'est
sont sou forme d'un croissant
6 - aboumouaad الثلاثاء 30 ماي 2017 - 22:38
قبل مجيء هذه القبائل هل كان المغرب خاليا من البشر ????? هل هذا منطق يقبله العقل.
و القبائل التي سماها ابن خلدون رعاة الجمال و التي كانت تتنقل في الصحراء
الكبرى مند القدم و على راسها قبائل بنوهلال ما موقعها من كل هذا الكلام.
الكثيرون يربطون الوجود العربي في شمال افريقيا بالاسلام و الحقيقة ان العرب تواجدوا بهذه البلاد قبل الاسلام بكثير.
7 - ali الثلاثاء 30 ماي 2017 - 23:03
ا لى Soussie

نحن لا ننطق الريف انما اريف و معناه عندنا بتريفيت كل مرتفع بجانب ساحل البحر و لذلك نسمي الطحالب التي تنمو على الصخور المحاذية للبحر اريفة او ثريفة و منها جاءت تسمية جزر تريفي بالاسبانية ترينفي و سكانها امازيغ و المنطقة عالية بمحاذاة البحر
8 - مسفيوي الثلاثاء 30 ماي 2017 - 23:11
إن كنت تستند إلى الكتب العربية حول الأمازيغ فعليك أن تعلم أنها 90 في المئة غير دقيقة ... فإستنادا لليونانيين كان هناك قوم لهم نفس القوة في ذلك الوقت و هم الليبيون و يمتدون من غرب مصر إلى المغرب و هناك أواني عديدة في اليونان تذل على مدى الصراع الذي كان بينهم ... الأمازيغ رأوا حروبا و غزوات منذ القدم و نقص تعدادهم و أنا كعربي أمازيغي أفتخر بأجدادي و لا يمكن لاي كان أن يذلل من قيمة تاريخهم
9 - AHMEDARCHIMEDE الثلاثاء 30 ماي 2017 - 23:19
l'analyse parait dès le début simpliste niant la
civilisation amazighe dont la référence se trouve dans les recherches faites sans complaisance par des européens . C'est le rôle de l'institut amazighe de faire
face à ce genre d' écrits qui sème la confusion dans l'esprit des non initiés . MESSIEURS à vos plumes.
10 - إلى aboumouaad الأربعاء 31 ماي 2017 - 00:34
بنو هلال لم يتواجدوا بالغرب الإسلامي الا بعد الفتوحات.ومنهم ينحدر النوع العربي المتواجد اليوم بمنطقة الغرب الممتدة من عرباوة إلى سهول عبدة، ويتميزون بسحنة سمراء ونطق غريب لحرف التاء إذ يقولون :" التشاء "
11 - 3afrit الأربعاء 31 ماي 2017 - 00:34
It is a big confusion Mr.
It easy to know your origines by considering a dna ANCESTRY.
Mr Boussouf did not kow that such thing is existing, and I dont believe that amazighs are from Yamen.s
Just to take doubt of what I am saying: I found out that my genes are of 48% amazigh, 24% Arab, 24% Iberian, 4% various: subsaharian. s
So here I am born in the middle of rif mountain from the granparent originated from around Nador.s
12 - التاريخ لا يتجزأ الأربعاء 31 ماي 2017 - 00:41
اذا ركزنا على اللباس وخصوصا الازياء النسائية في الريف فانها تشبه الى حد كبير زي نساء الوندال الذين استوطنوا الاندلس.فالحملة الوندالية على شمال أفريقيا كانت كبيرة جدا فوفقا لاحصائيات تاريخية فكان عددهم اكثر من 800000 فرد من شيوخ ونساء واطفال لان نيتهم كانت الاستطان في شمال أفريقيا وبعد هزيمتهم اندمجو مع سكان شمال افريقيا وهم حاليا متواجدون في سواحل أفريقيا الشمالية ولا يعرف من هم بالضبط .
13 - obser الأربعاء 31 ماي 2017 - 03:20
الى السيد بوصوف هل يعقل ان نتنسى موطا قدم امارة النكور وهو قبيلة تمسمان التى على اكتاف اهلها قامت امارة بنو صالح ولادل على دلك اتخاد ملوكها تراب تمسمان مدفنا لهم....وهده القبيلة تعد من اقدم قبائل الريف حسب استنتاجات النتربولوجيي دافيد مونتكومري هارت ...اطن انه بهدا الاغفال تكون قد كرست تنسية التاريخ وليس نفض الغبار عنه
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.