24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  5. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 9 ـ الإعلام السوفياتي يتضامن مع الثورة الريفية

حرب الريف والعالم ـ 9 ـ الإعلام السوفياتي يتضامن مع الثورة الريفية

حرب الريف والعالم ـ 9 ـ الإعلام السوفياتي يتضامن مع الثورة الريفية

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

الإعلام السوفياتي يتضامن مع الثورة الريفية

مع بداية العشرينيات من القرن الماضي كان الاتحاد السوفياتي في المرحلة الأولى من بناء المجتمع الاشتراكي، وجاء دستور 1924 ليؤكد الفترة الانتقالية من الرأسمالية إلى الاشتراكية. وهي السنة نفسها التي مات فيها زعيم الحزب الشيوعي البارز ومجدد الفكر الماركسي فلاديمير ايليتش لينين، صاحب أطروحة "الإمبريالية مرحلة متطورة من مراحل الرأسمالية"، وواضع الأسس العامة التي بنى عليها النظام السوفياتي في ظروف ثورية حرجة من تاريخه.

خرجت البلاد منهكة من الحرب العالمية الأولى وعانت من ويلات الحرب الأهلية، وكانت تواجه التطويق الرأسمالي في الخارج وأعداء الثورة في الداخل. إضافة إلى ذلك كان الاتحاد السوفياتي منهمكا في معركة بناء الاشتراكية التي كانت تفرض عليه انتهاج سياسة جديدة خطط لها لينين مسارا في ثلاثة اتجاهات: التصنيع، التعاونية الاشتراكية الزراعية والثورة الثقافية. وبرز الحزب الشيوعي السوفياتي كالنواة القيادية المؤطرة لكل تنظيمات الشغيلة، والعمود الفقري للكيان السوفياتي، وحامل مشعل الثورة الشيوعية، والمدافع عن انتشارها عبر أقطار العالم. كل ذلك كان يشكل جزءا لا يتجزأ من استراتيجية كفاحه من أجل البقاء. وقد تم تسخير كل وسائل الإعلام السوفياتية بدون استثناء لخدمة تلك الأهداف.

هذه الإشارات التمهيدية كانت ضرورية لوضعنا في صورة السياق التاريخي لدولة اتحادية مبنية على أسس تختلف تماما عن تلك التي كانت سائدة في الدول الاستعمارية الأوروبية، المتمثلة في الرأسمالية. من هنا جاء موقف الاتحاد السوفياتي من المسألة الكولونيالية لا غبار عليه: إن المرجعية الماركسية-اللينينية تعتبر الاستعمار من افرازات الرأسمالية، وتنادي بمكافحته بكل الوسائل النضالية أينما وجد، وترى أن إزالته رهينة بالقضاء الجذري على الرأسمالية ككل. هذه الاستراتيجية النضالية المعادية للإمبريالية كانت بمثابة القاعدة الأساسية لكل القوى الثورية والتقدمية في كفاحها ضد الاستغلال والاضطهاد، وعليها بنى انطلاقته الحزب الشيوعي الفرنسي.

في أول الأمر بدا موقف الاتحاد السوفياتي من حرب الريف متذبذبا؛ ففي تقرير ألقاه بتروفسكي، الرئيس الأوكراني للجنة المركزية التنفيذية، أمام مؤتمر السوفيات يوم 13 ماي 1925، وكان حول انضمام جمهوريتين أسيويتين إلى الاتحاد، تمت الإشارة إلى سياسة فرنسا بالمغرب بلهجة لم تستسغها الدبلوماسية الفرنسية، لكونها تطعن في مشروع الرأسمالية الكولونيالية الفرنسية الرامي إلى المزيد من نهب خيرات الشعب المغربي وإذلاله، لكن في اليوم الموالي لم تكتب الصحافة السوفياتية أي شيء عن هذا الموضوع بالذات، ولم تشر إليه لا من قريب ولا من بعيد.

بل أكثر من ذلك، حتى في المحضر الرسمي "الكامل" حذفت الفقرة الخاصة بموضوع المغرب! بيد أنه سرعان ما فرضت الحركة الريفية، عبر كفاحها المستميت ضد قوى الإرهاب الاستعماري، وجودها على الساحة الدولية ولفتت أنظار العالم إليها بشكل بارز. فما كان على الاتحاد السوفياتي إلا أن يوليها مزيدا من الاهتمام في سياسته الخارجية انطلاقا من مبادئه الإيديولوجية. وهكذا، أعطيت الأوامر للسفارة السوفياتية بباريس لتتابع عن كثب كل ما تنشره الصحافة الإسبانية والصحافة الفرنسية بصدد حرب الريف، مع التركيز على الآثار المنعكسة على الرأي العام الفرنسي من جراء تطورات الوضع في المغرب.

وكتبت جريدة "البرافدا"، الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوفياتي، يوم 6 يونيو 1925، مقالا خصصته لـ" العمليات العسكرية في المغرب" وما نجم عنها من عدم استقرار عالمي: "في المغرب، (...) تحت قيظ مفرط، تسيل الدماء بغزارة. وتحت قعقعة محركات الطائرات العسكرية، يسمع دوي المدافع وطلقات الرصاص. الريفيون الذين يكافحون من أجل استقلالهم أصبحوا معزولين عن مواقع دعمهم. هكذا تريد الرأسمالية الفرنسية تشديد الخناق عليهم داخل الطوق الحديدي لقواتها الغازية، يساعدها على ذلك الاشتراكيون الديمقراطيون الذين بواسطة تصويتهم قدموا لها الدعم المتزايد. صوت واحد، كالبلور الصافي، ارتفع مدافعا عن العبيد الذين تتم إبادتهم. إنه الصوت القوي للبروليتاريا الثورية، صوت الحزب الشيوعي الفرنسي المجيد. لكن هذا الصوت اعتبر صوت الخيانة العظمى".

وتحت عنوان كبير جاء على شكل نداء موجه إلى طبقة الفلاحين في كل من فرنسا وإسبانيا، كتبت صحيفة "ازفيستيا"، يوم 12 يونيو 1925: "أيها الفلاحون في فرنسا وإسبانيا: لتسقط حرب المغرب! الحرية لشعوب المستعمرات المضطهدة".

وحاولت الصحيفة تنوير الرأي العام في الاتحاد السوفياتي بإعطائه بعض المعلومات حول ما يدور في المغرب، لكن نداءها كان موجها أساسا إلى طبقة العمال والفلاحين في فرنسا وإسبانيا لكونهما البلدين المعنيين بالهجمة الكولونيالية على الشعب المغربي: "لم ينته بعد التوزيع الحبي للمغرب بين فرنسا وإسبانيا. وما سمي بمنطقة محايدة تشمل مدينة طنجة، كان في الحقيقة من عمل الإنجليز. إن الكفاح البطولي الذي يخوضه من أجل استقلالهم الفلاحون البرابرة والعرب في المغرب عبر انتفاضتهم ضد الاضطهاد الرأسمالي، أعطى الفرصة للرأسماليين الفرنسيين والإسبان لممارسة المزيد من الاستغلال والنهب السافر للسكان الأصليين. أيها الإخوة! إن الرأسماليين والملاكين في فرنسا وإسبانيا شكلوا جبهة مشتركة، وقاموا بهجوم من أجل استعباد إخوانكم الفلاحين العرب والبرابرة، وذلك بثمن تدفعونه أنتم بدمكم وعرقكم".

ووجهت الصحيفة الدعوة إلى الفلاحين والعمال الفرنسيين والإسبانيين لكي يرفعوا أصواتهم عالية: "إننا لا نريد القتال!". وتم اختتام النداء بهذه العبارات: "لتسقط الحرب التي تدور في صالح حفنة من الطفيليات، والتي ذهب ضحيتها آلاف من العمال والفلاحين، والتي زادت من ارتفاع الضرائب وألحقت الاختلالات بالنظام الزراعي. لندع فلاحي المغرب يؤسسون جمهوريتهم!".

كان هذا النداء من توقيع مجموعة من الشيوعيين البارزين في بلدان عديدة: دوميل (بولونيا)، جون رونو (فرنسا)، أوتوريدلو (تشكوسلوفاكيا)، كروف (بلغاريا)، راشار بورجي (ألمانيا)، جيرك (السويد)، لينج (النرويج)، الفونسو (اسبانيا)، نكيون أي كفاك (الهند الصينية)، اورزيليو (المكسيك)، كوتسون (أمريكا)، كين كتاتشي (اليابان)، تينج (ايستونيا) وروجيروكريكو (ايطاليا).

وفي 7 يوليوز 1925، نشر فولين، كاتب سابق بالسفارة السوفياتية بباريس، مقالا ينتقد فيه الرقابة المفروضة على الصحافة الشيوعية في فرنسا ومستعمراتها. وبتاريخ 15 شتنبر 1925 طلبت موسكو من سفارتها في العاصمة الفرنسية أن تبلغها يوميا حصيلة الخسائر الفرنسية في منطقة الريف بشكل مفصل.

ومع بداية 1926، أكدت مصالح الاستخبارات الفرنسية وصول المقدم "سركنت كونكوستيف" والملازم "كوستونتان بوكورو دسكي" إلى جبل طارق. وقالت تلك المصالح إنهما بعثا بدعم من الشيوعية الأممية قصد تقديم المساعدة لعبد الكريم. وكان من بين أعضاء هذه البعثة، التي انطلقت من برلين، المصري اسماعيل نجيب والتركي حميد بكرم باي.

لكن رغم كل التحريات التي قامت بها المخابرات الإسبانية والفرنسية المشتركة لاقتفاء أثر هذه البعثة وإلقاء القبض على أعضائها، فإنه لم تتوفر أية حجة على وجودها، ويبدو أنها كانت من صنع خيال مصالح المخابرات نفسها لنشر التضليل وتعزيز الدعاية الكولونيالية القائلة بوجود عناصر أجنبية تدعم المقاومة الريفية. وبعد استسلام عبد الكريم، لم تعد الصحافة السوفياتية تخصص إلا أصداء قليلة لأحداث المغرب.

ربما قد تطغى علينا نظرتنا إلى الاتحاد السوفياتي لكونه يشكل تاريخيا دولة عظمى وذات نفوذ واسع النطاق. هذا احتمال وارد، لكن الاتحاد السوفياتي إبان حرب الريف لم يكن قبل كل شيء إلا دولة ثورية تتخبط في مشاكل لا حصر لها، وتواجه صعوبات جمة في تأسيس المجتمع الاشتراكي. ولهذا فإن موقفها إلى جانب الريفيين كان أقل بكثير مما قد يعتقد.

وبالمقارنة، مثلا، بما بذله الحزب الشيوعي الفرنسي وما قام به من حملات ضد حرب الريف، فإن الاتحاد السوفياتي يأتي بعيدا وراءه. لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار المنبع الثوري الذي كانت تنهل منه كل الحركات الشيوعية عبر العالم، فإنه لا جدال في أن قيام الاتحاد السوفياتي في حد ذاته كان عاملا رئيسيا في تشجيع مباشر أو غير مباشر لحركات التحرير الوطنية في كل مكان.

وطبعا بالنسبة للثورة الريفية لم يكن لذلك الدعم النضالي آثار حاسمة، لكنه ساهم في نشر إشعاع الانتفاضة الريفية في الخارج عبر توظيف الأجهزة الدعائية والإعلامية الشيوعية لصالح الدفاع عن القضية الريفية.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ادريس الأحد 04 يونيو 2017 - 12:01
للإشارة عبد الكريم الخطابي قبل أن يتظاهر بالثورة ضد الإسبان كان يعمل بالإدارة الإسبانية كمترجم (برگاگ) وبعد الاتفاق السري مع الإسبان لتقسيم المغرب قام بمساعدة الإسبان إلى تشكيل الجمهورية الريفية الوهمية... ولكن المخزن استفاق لخيانته ولَم يسمح له بالعودة إلى المغرب ولَم يسمح بدفنه في الأراضي المغربية لأن هذا هو مصير الخونة
ومن أراد التعمق في التاريخ فليدرك ويتطلع إلى كل المراجع
وما زال أتباع هذا الخائن يعيشون في الريف على حساب المغرب
2 - حي حس الأحد 04 يونيو 2017 - 13:18
الاتحاد السوفياتي خايفة من الأنبوب لايعمل المغرب انطلاقا من نيجيريا رافيها الثبوريشا الله يحفظ المغرب من العين الحسود ويا حفض ملكنا .
3 - ابيض..اسود الأحد 04 يونيو 2017 - 13:30
هاد الشي كله غي التاريخ المزور المكتوب ..التاريخ الحقيقي هو الذي يحكيه اجدادنا واجداد جميع المغاربة الذين عاشوا الاحداث وعرفوها عن قرب شديد بحكم اندماجهم في حروب التحرير او المخزنية او المشيخة وغيرها ..اما ما يكتب وينشر فذلك كله مما نقل وحكي وروي ..وليس الخبر كالمعاينة ..
خلاصة الكلام الطوييييييل في قصة الجهاد لعبد الكريم الخطابي ان هذا الرجل بدأ فعلا كمجاهد في مناطق شمال المغرب ..وللعلم فلم تكن قبائل الريف وحدها تجاهد فكثيرا ما يتم اغفال قبائل جبالة التى صمدت الى حين طرد المستعمر الاسباني ..ولما لا حظ الاستعمار الاسباني صمود المقامة بدأ بسياسته الماكرة للتفريق فحاول اغراء رجالات المقاومة ورموزها بحكم المناطق الشمالية وهو الامر الذي استجاب له عبد الكريم الخطيب ورفضه جبالة فتشتت المقاومة وانقلب الخطيب ضد محمد الخامس رحمه الله ولما فشلت خطته مع المستعمر وحاول المخزن اعتقاله هرب الى مصر وهناك عاش الى ان مات ..لماذا يهرب الخطيب الى مصر ويموت هناك ..هذه هي الحقيقة ..
ارجو من هسبرس النشر وفاء للتاريخ وللمغاربة
4 - hajji الأحد 04 يونيو 2017 - 15:27
رحم الله الأبطال المغاور رغم أن الفرحة لم تكتمل بعد عندما تركوا لنا حاجز كبير جدا صعب تجاوزه إلا إذا الحراك الحالي بامساعدة كاتلونيا كما يقولون أن يتجهوا إلى سبتة و مليلية و الجزر الخالدات لمحو هذا الاستعمار الغاشم الوحيد الذي لازال متجدرا في إفرقيا بدلا من نخر وطنكم ربما قد يكون حلا أفضل.
5 - عبدالله الأحد 04 يونيو 2017 - 18:24
نظرة الاستعلاء والمؤامرة الثي تنهجها ذائما طبقة النخبة المصرية في (السياسة والجيش وحثى الثقافة) اتجاه الشعوب العربية عبر العصور لا يوجد لها اي تفسير ربما لها مرجعية ثارخية سيأتي بعد حين لعلماء الاجتماع دراسة هاته الظاهرة الغريبة في العلاقات بين الشعوب ..
هاته النخبة من المجتمع المصري توظف عدائها ومؤامراتها ضد بعض الدول العربية كلما سنحت لها الفرصة في السودان واليمن والمملكة العربية السعودية وفلسطين والاردن وهي دول قريبة جغرافيا منها تركت بها مأسي ومشاكل تعاني منها شعوبها حثى الان..
ونأتي على المغرب الدولة البعيدة عن مصر ومشاكلها لتصنع لها جمهورية في الشمال باسم جمهورية الريف ودلك في مصر باخراج مصري قح بلا استحياء ولا خجل باستغلال رمز المقاومة في الريف الامير سيدي محمد بن عبدالكريم الخطابي
6 - DOUIBI الاثنين 05 يونيو 2017 - 16:23
السلام عليكم اخواني المغاربة الاحرار تمحص جيدا النص التالي :On ne sait pas quel rôle a joué le Rif lors de la fameuse bataille
de l'oued El-Mkhazen, le 4 août 1578. Quoi qu'il en soit, le roi
Sébastien et son allié Mohammed El-Mesloukh furent tués ; le Sultan
Abdelmalek mourut pendant la bataille, empoisonné, dit-on, et son
frère fut proclamé sur le champ de bataille, sous le nom d'Ahmed
El-Mançour. L'enthousiasme des populations marocaines devant
cette victoire ne permit pas aux Turcs de donner suite à leurs pro-
jets et ils durent se retirer. L'indépendance de l'Empire du Maroc
se trouvait établie non seulement vis-à-vis de, la Chrétienté, mais
vis-à-vis des Turcs.
L'HISTOIRE DU RIF من خلال الارشيف الفرنسية .
au sujet du drapeau
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.