24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل الريف .. فتح الطريق أمام سيطرة الازداجيين

إمارة نكور في ساحل الريف .. فتح الطريق أمام سيطرة الازداجيين

إمارة نكور في ساحل الريف .. فتح الطريق أمام سيطرة الازداجيين

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

نصر على "الفاعلين"

النزاعات المحلية كانت تهدد بشكل مباشر مخططات الأمويين في المنطقة، مما حذا بهؤلاء إلى التدخل بشكل حازم لوضع حد لهذا النزاع وترجيح كفة موسى بن أبي العافية، الذي أمدوه بمساعدات عسكرية مهمة، تمثلت في أربعين قطعة بحرية وثلاثة آلاف رجل، مكنته من الدخول إلى نكور سنة 324هـ.

وقد أورد ابن حيان رسالة من موسى بن أبي العافية إلى الناصر يخبرة بالنصر الذي حققه على أمير نكور، وما فعله بمن سماهم بالفاعلين.

وبالرغم من أن عبد السميع بن جرثم قد استطاع أن يسترجع سيطرته على المدينة، إلا أنه سيقتل على يد السكان سنة 336هـ، وقد يكون ذلك من تدبير قرطبة، خصوصا وأن الذي تولى بعده، وهو جرثم بن أحمد، قد كان نازلا بمالقة.

وقد يكون من أسباب تخلي قرطبة على نكور والتحول إلى مساندة موسى بن أبي العافية أن الدولة الحميرية لم تعد تمثل إلا قوة سياسية وعسكرية ثانوية، ليس في استطاعتها خدمة مشاريع الدولة الأموية، كما أن احتلاله لسبتة ومليلية قد عمل، مع الصراع الموجود في جنوب الريف بين مكناسة والأدارسة، على تحويل جميع الأطراف عن نكور، بل وعزلها عزلا تاما عن السياسة المحلية عموما، مما أدى إلى تدهورها سياسيا واقتصاديا، بل وإلى سقوطها تحت ضربات الإزداجيين.

سيطرة الازداجيين على نكور

باستعراضنا لمختلف مراحل التاريخ السياسي لدولة نكور، نكون قد استطعنا إدراك الأزمة العامة التي أصبحت تعيشها في أواخر القرن الرابع الهجري المتمثلة في الصراع بين أمراء آل صالح على الحكم وتمردات القبائل على العاصمة، إضافة إلى التدخل الفاطمي، وكذلك تحول عبد الرحمان الناصر إلى مساندة موسى بن أبي العافية على حساب أمراء نكور. كل هذه الأحداث ساهمت في تقويض أركان هذه الدولة.

هذا الضعف الذي أصبحت عليه نكور هو الذي فتح الطريق أمام الازداجيين، وهم بطن من بطون البرنس، إلا أن كثيرا من نسابة البربر يعدونهم في بطون زناتة، وكانت مواطنهم بالمغرب الأوسط بناحية وهران، وقد استطاعوا أن يفرقوا سيطرتهم على وهران. وبما أنهم لم يستطيعوا بسط نفوذهم على المغرب الأوسط، اتجهوا صوب الغرب، فاستغلوا الضعف الذي كانت تعانيه نكور، وقاموا بالسيطرة عليها سنة 410هـ، إلا أنهم تراجعوا مرة ثانية عندما استطاع أن يعلن بن الفتوح الازداجي إخضاعها وطرد آل صالح منها.

إلا أن النهاية الأخيرة لدولة نكور قد جاءت من الجنوب مع حملة يوسف ابن تاشفين الذي خربها وهدمها، حتى إنها لم تعمّر بعد ذلك. وقد تأسف البوعياشي لذلك فقال: "(...) ولو ترك يوسف بن تاشفين هذه المدينة وعمّرها ونقل إليها الحضارة، لما كان من شأنها معه إلا تخليد ذكره ووصل جنوب بلاده بشماله وضبطه بها ضفة هامة من البحر الأبيض المتوسط".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مجرد سؤال الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 22:46
ما السر وراء الحديث عن إمارة نكور في هذا الظرف بالذات ؟
2 - مغربي الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:09
الى كل من يحترم الراية الحمراء و النجمة الخضراء، اناشدكم من الغربة ان لا تعيرو اهتمتمكم بالمواضيع التي تتطرق للحراك بالريف و ان لاتسقطو في بئر الفتنة الوشتم و الانفصال. لا تعلقو رجاءا عن ما يكتبون، فهناك جيوش منظمة داخل و خارج المغرب فضلت الانعزال و الجلوس خلف حواسيبهم لصب الزيت على النار. نحن في منئى عن المزيد من علمشاكل لبلادنا الامنة. لنركز اهتمامنا بموضوع الصحراء و الهزائم الديبلوماسية التي نكبدها للجزائر مؤخرا على المستوى الدولي. قافلتنا و الله تسير و العقلاء في الريف واعون بان الاحتجاج يحصل في ارقى المجتمعات و ان السلطات الاوروبية لديها قوات للتدخل بالغازات المسيلة للدموع و المسدسات الكهربائية. نحن مع كل من طالب بحقه و لكن بالقانون فالمغرب ليس غابة. حقا ينقصنا الكثير من المنجزات و لكن وحدة وحدة فبلادنا مصنفة بين دول العالم الثالث و السماء لا تمطر.ذهبا و لافضة، الاحتجاج حق يمارسه باقي افراد الشعب يوميا في المغرب و فقط الريف حضي بزيارة مسؤولين كبار ووازنين و هذا في حد ذاته مكسب كبير يتمناه آلاف المتظاهرين في باقي ربوع البلاد.حبذا لو تتعلمون التمييز بين الوحدة و التفرقة
3 - Filali الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 23:17
اجمل شئ هو الفقرة الاخيرة عن وصول المرابطين ، الذين قضوا على جميع الامارات القبلية و وحدوا كل المغرب
4 - مغربي أولا و أخيرا الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:27
توقيت"رائع" لظهور هذا "المؤلف" للوجود؟؟ أليس كذلك؟
5 - مغربي قح الأربعاء 07 يونيو 2017 - 00:50
مكاين لا امارة ولا ولاية الحسيمة مقاطعة لن تتجزء من بلادنا المغرب الحبيب واللي سخن عليه راسو السي الحموشي له بالمرصاد يكفينا الاقتصاد فالحضيض واش مزال نزيدوه ازمة ورا ازمة فيقو وعيقو يا مغاربة راكوم محسودين على نعمة قليل اللي عايش فيها فالوطن العربي.
6 - الى مجرد سؤال الأربعاء 07 يونيو 2017 - 01:42
جوابا على سؤلك
هناك النار و هناك من ينفخ فيها الان الكل ينفخ في هذه الفوضى الموجودة في الريف و الخاسر الاكبر هو من يكتوي بنارها اما النافاخون فوقتهم منتهي لامحالا
7 - فاضل الأربعاء 07 يونيو 2017 - 03:27
اشاركك الرأي اخي المغربي اطلب الله السلامة غدي كون خير انشاء الله
8 - عبدالواحد الأربعاء 07 يونيو 2017 - 03:28
شكرا لهسبريس علا المعلومات وتزويدنا بالمزيد من التاريخ الذي نتجاهله ولم ندرسه قط بالمدارس التعليمية بالمغرب
9 - med الأربعاء 07 يونيو 2017 - 05:44
لمن أراد التوسع في الموضوع عليه قراءة كتاب ، إمارة بني صالح في بلاد النكور ، للكاتب الطاهري. فهو يتعرض بالتفصيل لتاريخ الإمارة من نشأتها وتسيير الإدارة بها إلى نهايتها على يد يوسف بن تاشفين عندما وحد بلاد المغرب وقطع المتوسط لتوحيد الأندلس والقضاء على ملوك الطوائف
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.