24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | شقير يحاصر آليات احتكار المؤسسة الملكية لتحرير الوطن

شقير يحاصر آليات احتكار المؤسسة الملكية لتحرير الوطن

شقير يحاصر آليات احتكار المؤسسة الملكية لتحرير الوطن

بعد استرجاع المغرب لمظاهر سيادته السياسية، انبرى الفاعلون السياسيون، في صراعهم على السلطة، لاحتكار رمزية تحرير "الوطن" والمساهمة في "انعتاقه" و"استقلاله". فقد حاولت مكونات الحركة الوطنية أن تستثمر كل التضحيات التي تم القيام بها في هذا السياق والعمليات الفدائية والمسلحة لمقاومة المستعمر لتغني به رصيدها النضالي وشرعيتها السياسية.

وهكذا حاول حزب الاستقلال، بوصفه القوة السياسية الكبرى آنذاك، استثمار مختلف العمليات الفدائية وعمليات المقاومة المسلحة وجيش التحرير من خلال تأكيد انتسابها إلى خلاياه ومكوناته. لكن القصر عمل هو الآخر على سحب هذا "البساط الرمزي" من تحته وعرقلة أية محاولة "استقلالية" للاستئثار بهذه الرمزية؛ وذلك من خلال اللجوء إلى الآليات التالية:

1- الاستئثار بالرمزية الوطنية

إن عيد الاستقلال، إذا كان يحمل إحالة رمزية على حزب الاستقلال، فإن توقيته ومضمونه يحيل على ذكرى رجوع الملك إلى الوطن. كما أن تحديد ذكرى ثورة الملك والشعب هي استئثار برمزية كل العمليات الفدائية التي انطلقت بعد نفي الأسرة المالكة من لدن سلطات الحماية في غشت 1953. ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال بعض الفقرات التي تضمنها الخطاب الملكي المؤرخ في 20 غشت 1957 حيث جاء فيه ما يلي:

"إذا كان الناس يتفاضلون بأعمالهم الصالحة ويسمو بعضهم على بعض بضروب البر وصنوف الخير، فإن الأيام تتفاضل أيضا بما يقع فيها من الوقائع الخطيرة والأحداث الجلى، ولا ريب في أن يوم 20 غشت هو من أيامنا الوطنية الخالدة، إذ هو اليوم الذي انبثقت فيه فكرة الثورة الشعبية، واسترد المغاربة ثقتهم بأنفسهم، وتحرروا من ربقة الخوف، إنه اليوم الذي أريد أن يكون يوم نهاية كفاح، فكان يوم يقظة وانبعاث.

وهكذا فإن الشعب المغربي الذي ربط الوفاء قلبه الساهر على مصالحه وشحن صدره الولاء للملك المجاهد دفاعا عن حقوقه، ومطالبه باستقلاله وحريته، هذا الشعب هب لنجدة الملك ونصرة العرش، حاملا لواء الثورة المسلحة بعد أن ظل زمنا طويلا يخوض غمار معارك سياسية، مؤمنا بأنه لا محالة ستكتب له إحدى الحسنيين، النصر المحقق للعزة، أو الشهادة الموصلة إلى الجنة، وليس له من سلاح في تلك الثورة سوى ما يتوفر عليه من قوة إيمانه بقضيته، وصدق إخلاصه لملكه ووطنه، وإنها لمناسبة مقدسة لتنذكر شهدائنا الأبرار أولئك الذين صبروا وصابروا، وناضلوا وكافحوا فكان النصر المبين.

وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين. إن الأمة المغربية جمعاء، مدينة لأولئك الشهداء الأبرار. مدينة للدماء الزكية التي سقوا بها شجرة الحرية، وللأرواح الطاهرة التي جادوا بها ليحيا الوطن عزيزا مكرما، وإن الأسرة المالكة التي شقت لهم طريق النضال، واقتسمت وإياهم الكفاح، لتستمطر الرحمة عليهم من الإله العلي القدير، الذي يعظم الأجر للمخلصين، ولا يضيع أجر المحسنين، وأن من البرور بأولئك الشهداء والاعتراف بما أسدوه من نعمة وأولوا من جميل أن نعتني بأبنائهم وبناتهم فنقيهم مذلة الحاجة وهموم الخصاص. ولن يهدأ لنا بال أو يقر قرار، حتى نعلم علم اليقين، أن فلذات أكباد الشهداء في مأمن أمين، وحصن حصين من الفقر والمرضى والجهل".

2- الإشراف عل النصب التذكارية

أشار إيف هلياس إلى أن إقامة النصب التذكارية للموتى والشهداء تلعب عدة وظائف من أهمها:

- تبادل رمزي بين الأموات الذين قدموا أعطية والأحياء الذين يردون بأعطية مضادة؛

- القيمة التعويضية؛

- إعادة إنتاج شروط التضحية والافتداء...

من هنا، تلعب النصب التذكارية دورا إيديولوجيا من خلال إضفاء رمزية خاصة على كل الفاعلين الذين يتحكمون في عملية الإشراف على إقامة هذه النصب؛ فالتحكم في هذه العملية يقوي من مكانة الفاعل السياسي ويدعم مركزه داخل النظام السياسي. ولعل الوعي بهذا المعطى هو الذي دفع بالقصر إلى الإشراف على عملية إقامة النصب التذكارية لثلة من رجال المقاومة الذين اغتالتهم سلطات الحماية. وهكذا، تضمن الخطاب الملكي المشار إليه آنفا ما يلي:

"وتخليدا لذكرى شهدائنا الأبرار، تقرر مبدأ إطلاق أسمائهم على ساحات بعض المدن وشوارعها، ودخل هذا القرار في حيز التنفيذ. فمنذ اليوم ستتحلى طرق بعض مدن مملكتنا بأسماء الشهداء من أمثال علال بن عبد الله، ومحمد الزرقطوني، ومحمد الحنصالي، والحاج عمر الريفي وحمان الفطواكي، وفاطمة الزهراء، وعبد الله الشفشاوني، وغيرهم حتى نوفي أولئك المخلصين حقهم من التمجيد والتكريم، ونلفت إليهم أنظار ناشئتنا الصغيرة، فيلتمسوا منهم الشهامة والبطولة، ويقتبسوا الأريحية والرجولة، وقد أبينا إلا أن نظهر اليوم هذه العناية بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المقامة في المكان الذي سقط فيه المغفور له علال بن عبد الله ذلك البطل الصنديد، الذين برهن على أن العرش منبعث من صميم الشعب المغربي، وأنه رمز كيانه وضمان وجوده وسيادته".

3 - التحكم في حركة المقاومة المسلحة

شكلت تنظيمات المقاومة المسلحة رهانا سياسيا بين القصر ومكونات الحركة الوطنية؛ فقد استخدمته هذه الأخيرة لتقوية رصيدها النضالي وتقوية هياكلها التنظيمية، في حين حاول القصر استقطاب بعض فعاليات هذه التنظيمات من خلال إدماج جزء منها في الأجهزة الأمنية. كما عمل على احتواء هذه التنظيمات من خلال الإشراف في البداية على جمعية الإسعاف الوطني لكفالة شهداء الاستقلال. وبهذا الصدد، تضمن الخطاب الملكي الذي ألقي بمناسبة تدشين المركز الرئيسي لهذه الجمعية على ما يلي:

"... لعلنا جميعا نعرف مدى ما أفادته معركة التحرير الوطني من تضحيات أبطالنا المقاومين أولئك الذين اشتروا بدمائهم الطاهرة حرية الوطن، وافتدوا بأرواحهم الزكية كرامة العرش فضربوا بذلك أروع الأمثلة على إخلاصهم المتين، وتفانيهم الكامل في محبة البلاد وحامي حماها. ولقد كانت تضحياتهم في الحقيقة خير تعبير عما يتوفر عليه الشعب المغربي من وعي شامل، وما يسود جميع طبقاته من شعور عميق بما يفرضه الواجب الوطني المقدس. وإذا كان تكتل جميع القوى الشعبية في البلاد وتضافر جهود العناصر الحية كلها أثناء الكفاح قد أثمر تحقيق الأماني القومية وانتصار الحق والاستماتة وشرف التضحية والشهادة ابتغاء مرضاة الله والوطن والملك، لذلك فإن أيسر واجب علينا ملكا وحكومة وشعبا تقديرا لمواقفهم العظيمة وإعزارا بأياديهم البيضاء على البلاد أن نولي أبنائهم كامل عنايتنا ونبسط لهم جناح رعايتنا، ونسعى إلى إشعارهم بأنهم واجدون فينا آباء لا يقلون عن آبائهم رأفة وحنانا، وعطفا وإحسانا، ونحمد الله على أن شرح لفهم ذلك صدور ثلة من ذوي الأريحية والغيرة من رعايانا المخلصين، فقاموا بتأسيس جمعية نال مشروعها الذي قدم إلينا رضا واستحسانا وحقق لنا أملا طالما استشرفنا لتحقيقه مما حذا بنا إلى أن نضفي عليها رداء عنايتنا ونجعلها تحت الرياسة الشرفية لسمو ولي عهدنا، كما أبينا إلا أن تكون الأميرة عائشة في طليعة أعضائها الشرفيين. وقد أطلقنا عليها اسم جمعية الإسعاف الوطني لكفالة أبناء شهداء الاستقلال، وأمرنا بمد فروع لها بمراكش وغيره....".

وبالإضافة إلى ذلك، تم اللجوء إلى عدة إجراءات لاستمالة أعضاء المقاومة تمثلت خاصة من خلال:

- منح بعض الامتيازات من رخص وغيرها؛

- تخصيص نسبة معينة من المناصب الإدارية لأبناء المقاومين

لكن أمام المعارضة التي واجهها الحكم إبان الستينيات والسبعينيات من القرن الـ20، والتي أسهمت فيها عناصر من المقاومة، تم العمل على خلق المندوبية السامية لقدماء المقاومة وجيش التحرير لضبط عدد هذه العناصر من خلال عملية الإحصاء، ثم استمالة جزء منهم من خلال تسليم ورقة المقاومة التي تخول لصاحبها مجموعة من التسهيلات والامتيازات.

4- تكريس الرمزية الوطنية وإعادة إنتاجها

بوفاة الملك محمد الخامس تحول ضريحه إلى مصدر أساسي للرمزية الوطنية وإعادة إنتاجها. وهكذا، أصبح هذا الضريح يلعب على الصعيد الوطني عدة أدوار رمزية تتمثل في:

أنه المكان المقدس الذي يضم جثمان أبي الأمة المغربية الحديثة؛

أنه المكان الرسمي الذي يشكل قبلة الوفود الرسمية، سواء الأجنبية أو المحلية؛

أنه المكان الأكثر تقديسا في بلاد تعج بأضرحة الأولياء والصالحين والشرفاء.

ولتجسيد مختلف هذه الأدوار، قرر الملك الراحل الحسن الثاني تشييد هذا الضريح وفق هندسة معمارية مخزنية خاصة من خلال تجنيد مختلف المعلمين في الجبص والنجارة والنقش، ليتحول بعد الانتهاء من بنائه إلى قبلة رسمية تزوره مختلف البعثات السياسية والعسكرية الوطنية والأجنبية للترحم على "أبي الأمة الملك محمد الخامس" والتوقيع في الكتاب الذهبي للضريح.

كما تحول هذا الفضاء إلى مجال لإحياء ذكرى وفاة هذا الملك في عاشر كل رمضان، حيث تكون مناسبة لزيارة مختلف مكونات النخبة السياسية، من أمناء الأحزاب، وقياداتها ووزراء الحكومة إلى جانب الضباط السامين للترحم على "روحه الملك الطاهرة". كما يحرص الملك، مرتديا اللباس المخزني التقليدي مرفوقا بأخيه وولي عهده بالإضافة إلى بعض أفراد العائلة الملكية، على زيارة هذا الضريح وفق طقوس بروتوكولية خاصة، تتمثل بالأساس في الصلاة أمام الضريح للدعاء والترحم، ثم تقبيل جنبات الضريح. وعادة ما يتم نقل مختلف جزئيات هذا الحفل على أمواج الإذاعة وشاشات التلفزة الوطنية.

وبالتالي، فعادة ما تتكلف بعض فرق الحرس الملكي بحراسة ضريح محمد الخامس، حيث توجد عناصر للحرس الملكي بلباسها المتميز أمام بوابات الضريح، في حين يقف حراس آخرون عند مختلف مداخل الضريح. وقد خصصت ثكنة محاذية للضريح لمقام مختلف فرق الحرس الملكي المكلفة بحراسة الضريح، واصطبلات للجياد؛ وهو ما يمكن من تناوب هذه الفرق على حراسة الضريح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - السفسطة الأحد 18 يونيو 2017 - 08:39
المغرب لم يستقل بعد كل ماجرى هو انفاق بين خونة المغرب واعداء الامة المغربية مع المستعمر الفرنسي ضد المناضلين الشرفاء الحقيقيين رحمة الله عليهم جميعا الذين كانوا يحلمون بمغرب مستقل من طنجة الى الكويرة مغرب تسود فيه الديمقراطية وحرية التعبير مغرب يتسع لكل ابناءه مغرب يصون كل افراده مغرب العزة والكرامة والعدالة الاجتماعية عن اي استقلال نتحدث واسبانيا لازالت تحتل مدينة سبتة ومليلية وقضية الصحراء المغربية لازالت عالقة في اروقة الام المتحدة عن استقلال نتحدث والمغرب لازال يتخبط في مشاكل اجتماعية واقتصادية مزرية والبعظ منا لازال ينتظر شهر رمضان الكريم لكي يستفيد من مبادرة مؤسسة محمد الخامس للتضامن هل هدا هو المغرب الذي مات من اجله الشرفاء الابرار
2 - يوسف الأحد 18 يونيو 2017 - 09:22
انا استغرب من كلمة ثورة الملك و الشعب و استغرب من شعار الله الوطن الملك و استغرب من الوحدة الترابية و ليست البشرية كلها تساؤلات تطرح نفسها على المغاربة .هل هم شعب يملك الارض .ام انهم شعب مملوك للملك و الارض للملك و العائلة المالكة تفعل فيهما ماتشاء .و الله هذا قرن الواحد و العشرون و الشعب المغربي ليس له ارض
3 - Bosag الأحد 18 يونيو 2017 - 09:39
كلنا نعلم حصار القبائل للسلطان في فاس عام 1912 وكيف ان السلطان انذاك استنجد بفرنسا لحمايته من ثورة الشعب ضده!
اذن هي حماية فرنسية للسلطان وبطلب منه! لا داعي للفلسفة اكثر!
4 - vive le peuple الأحد 18 يونيو 2017 - 09:48
لو بقي الاستعمار في بلدان شمال افريقيا لكنا أفضل حالا بكثير من اليوم و لكنا نعيش في الرفاهية و الديمقراطية
لكن للاسف قاومنا الاستعمار و رحل عنا لكنه انتقم منا و ترك لنا ما هو اسوأ بكثير من المستعمر واصبحنا نعيش في الذل و العار و المذلة و اصبح الناس يهاجرون عند المستعمر طلبا للعيش الكريم و الكرامة وحقوق الانسان
5 - المغرب الكبير الأحد 18 يونيو 2017 - 10:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيء الملفت للنظر في التاريخ المغربي..أن تاريخه القديم.وبعض من تاريخه الاسلامي أفضل من عصرنا هذا فهل يعقل أن نبقى مسجونين في عبادة وثقافة الأضرحة..أشياء ما انزل الله بها من سلطان. أسماء سميتموها انتم واباءكم لأحكام السيطرة..على البلاد والعباد ساعد فيه أيضا تفشي الجهل والامية وسط الشعب سنبقى في ديل الحضارة الإنسانية التي ساهم فيها اجدادنا يوما..لان الأموات مازالوا يحكمون من القبر على الأحياء...شكرا
6 - amazighi الأحد 18 يونيو 2017 - 11:43
Tout le monde sait que les résistants au colonialisme les vraies n'ont rien bénéficie de l'indépendance du pays. J'en sais parmi mes plus proches.
7 - ELHAMDOULILLAH الأحد 18 يونيو 2017 - 11:49
A chaque fois les meme commentaires des commentateurs qui leurs but est de laver nos servaux envers notre cher pays,vous n etes jamais satisfait les pays qui vit la vrais miser,les guerres,la liberte d expression,service millitaire extreme,il esperent vivre dans un pays comme le Maroc la religion est separe de l etat ,climatles traditions etc...que ce que vous voulez ,la plupart des commentateurs soit qu ils sont paresseux soit qu ils ont echouer dans leur vie,soit qu ils ont envie de nous provoquer,dites EL HAMDOULILLAH pour la stabilitet du pays,dites ELHAMDOULILLAH pour l islam,vous aller remarquer la difference wassallam walikoum.
8 - مغرب اليوم الأحد 18 يونيو 2017 - 12:08
من يقول ان المغرب قد انعتق من الاستحمار فهو واهي المغاربة تحت هيمنة مجموعة من الدجاجلة يسوسونهم كيف شاؤوا في زمن كثر فيه الهرج والجهل والتخلف عن الكتاب والسنة يمتصون دماءهم ويعبثون بأموال المغاربة يمينا وشمالا ولامن يقول كفي من الفساد .
9 - عممار الدجبلي الأحد 18 يونيو 2017 - 12:18
لقد حان الوقت لإعادة كتابة تاريخ المغرب بيد مؤرخين مستقلين عن النظام. فالمغرب لم يكن قط مستعمرا بل القصر هو من طلب الحماية من فرنسا وفي المقابل سمح لها بنهب الوطن والمواطنين. اما المؤرخين من طراز التازي فهم كمن يسمون علماء الدين ياولون الاسلام في تكريس الملكية. كل ما يهمهم رصيد حسابهم اخر الشهر
10 - الأنوار الأحد 18 يونيو 2017 - 12:59
الاستعمار صنع الحدود الوهمية ... لاستغلال البشر والحجر فلا نستغرب ان فعل ورثته نفس أفعاله ، وإنني استغرب من اعتبار دول يحكمها اللصوص دولا ديمقراطية وقد بنت حضارتها على جثث وجماجم شعوب أخرى
11 - الاستقلال؟! الأحد 18 يونيو 2017 - 13:13
كل الشهداء و الفدائيين رحمة الله عليهم لو علموا ما كانت سوف تؤول اليه الاوضاع بعد الاستقلال و ما آلت اليه الآن لما ضحوا بارواحهم بل لفضلوا بقاء المستعمر
12 - لا احتكار ولا استئثار... الأحد 18 يونيو 2017 - 13:52
... إنما قيام بالواجب .
من واجبات القائد المبادرة إلى ما فيه خير البلاد والعباد.
وذلك ما فعله السلطان بن يوسف لما ولى عهد إستعمار أوطان المستضعفين و بزع عهد استقلالها ، قبل و أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية.
جاء في عدة شهادات أنه بادر إلى ربط الإتصال سريا ببعض رواد الحركة الوطنية السياسية السلمية بواسطة استاذ ولي العهد محمد الفاسي و زوجته مليكة ، بسبب حرية دخولهما إلى القصر.
كما كانت له قبل ذلك وبعده علاقة وطيدة بالأب الروحي للحركة الوطنية في القرويين الفقيه بن العربي العلوي.
تزعم السلطان الحركة الوطنية وضبط سيرها ، ففي القصر الملكي تأسس حزب الإستقلال سنة 1944 , و هو من بادر إلى المساهمة في تمويل اولى خلايا المقاومة المسلحة لما تأكد من خلعه ونفيه قبيل يوم 20 غشت 1953.
السلطان بن يوسف هو من صنع مجد موقعي وثيقة المطالبة بالإستقلال ، ولكن بعض قادتهم تطاولوا عليه بعد الإستقلال وصاروا يمنون عليه انهم أصحاب فضل عليه.
المغاربة مدينون له لكونه جنبهم بمبادراته الشجاعة والموفقة، زعامات الرئاسات مدى الحياة كما حدث في تونس ، وحكم المتطرفين من جهال جيش التحرير كما حدث في الجزائر.
13 - Nada الأحد 18 يونيو 2017 - 14:02
عيد الاستقلال، يحمل إحالة رمزية على حزب الاستقلال ؟؟؟؟؟ ما هذا لهراء ؟؟؟؟؟ إذن جميع الدول التي تحتفي بعيد إستقلالها فهي ترمز إلى حزب الإستقلال ؟؟؟ صراحة هذا شرف لا يستحقه حزب الإستغلال الذي ركب على موجة لا ناقة له فيها و لا جمل كما يفعل العديد منهم في الوقت الحالي ؛؛؛ مطالب إجتماعية تهم أبناء الشعب كافة ؛؛ يأتي بوزيان ، العماري ، و شي واحد جاي من بروكسيل على أساس أنه برلماني هناك و داك سيدهم الزفزوفي تماما كما فعل قبلهم الخطابي اللي كان يشتغل مع الإسبان و من بعد هرب فلوسو إلى فرنسا ليعيش عيشة الملوك، ينصبوا راسهم زعماء أو حتى أمراء .
أما العائلة الملكية المغربية فهي متجدرة في التاريخ و غنية عن كل دفاع و محاربتها يظل من باب الغيرة و الوصول إلى السلطة و الضحك على الذقون و الدليل على ذلك أن كل من قاد الثورات في البلاد العربية ورث السلطة بل هناك من عمل على تنصيب أبنائه من بعده.
باختصـــار عــــاش الملك و لا عزاء للوصوليين.
14 - عابر سبيل الأحد 18 يونيو 2017 - 14:27
صبرنا على الاستعمار عشرات السنين لنستبدله في النهايه بالاستحمار مدى الحياة
15 - المطنزات الأحد 18 يونيو 2017 - 15:44
بالامس، كان الصراع على الرمزية والصدارة، واليوم يتم قسم الكعك، كما فعلوا باراضي طريق زعير لفاءدة "خدام الدولة"، واستمرار مسلسل "المطنزات".
فهناك "المطنزة-الاستقلال" الصغرى، والمطنزة-الديموقراطية" الكبرى...وما "حراك الريف"، الا واحدة من استنكار "المطنزات" التي لازالت مستمرة، وستبقى، في انتظار "حراكات" بالوان "الامازيغ" وغير الامازيغ...
16 - hachmi الأحد 18 يونيو 2017 - 16:31
نذكر بعض الأشخاص على أساس أنهم مقاومون . وهم ليسوا كذلك المقاوم من حمل السلاح ودخل المعارك ولم يخن ولم يركب موج الأحداث كاستغلالي وانتهازي المقاوم من لم يضع اليد مع فرنسا .. السؤال هل ملوك المغرب قاوموا فعلا؟ هل حملوا السلاح ضد المستعمر؟ هل رابطوا بالجبال إلى جانب المجاهدين الأشاوس؟ هل دخلوا معركة واحدة ؟ اعطوني إسم معركة واحدة؟ المقاومون الحقيقيون الذين دخلوا المعارك كثر من بينهم : الشيخ مربيه ربه ؛ الخطابي ؛ عسو باسلام ؛ موحا ... الحقيقة يجب كتابة تاريخ المغرب بكل صدق .
17 - SAID GADIRI الأحد 18 يونيو 2017 - 17:58
المقاومون الحقيقيون جزء استشهد في المعارك ضد المستعمر وجزء اغتيل من طرف الخونة وعملاء الاستعمار في زمن الاستقلال وهم العملاء الذين تسلموا السلطة وفازوا بالمناصب والمكاسب والامتيازات فاصبحوا بين عشية وضحاها اغنياء هذا الوطن ورموز الاستقلال.الذين يدعون انهم مقاومين اليوم يكذبون على الشعب كما كذبوا على انفسهم وصدقوا كذبتهم فصار بعضهم اليوم رؤساء احزاب ومناضلين يحملون بطاقة مقاوم كالسيد عرشان وهو مثال صارخ لهؤلاء وهو بالمناسبة الرجل الذي اذاق العذاب للعديد من المعتقلين السياسيين في معتقل مولاي علي الشريف السيء الذكر.المقاوم الحقيقي هو الذي يقاوم في سبيل الله وفي سبيل وطنه وليس من اجل الامتيازات
18 - إلى المعلق 3 ... الأحد 18 يونيو 2017 - 20:01
... Bosag
مثل هذه المواضيع تحتاج إلى الإلمام بمعارف دقيقة ، وتناولها بقواعد المنهاج العلمي وليس بالشائعات والظنون والأهواء.
لا يجوز أن ننسى أن المخزن الشريف ( الدولة المغربية) كان سباقا إلى محاربة القوى الإستعمارية المتكالبة على البلاد ، إلى أن انهزم في معركتي إسلي 1844 ضد فرنسا وتطوان 1860 ضد إسبانيا، بسبب التخلف عن الركب الحضاري الأوروبي.
أنذاك تبين لعقلاء المخزن أصحاب الحل والعقد أن لا فائدة من مقاومة خاسرة مسبقا ، ففضلوا أهون الضررين قبول الحماية طوعا بدل الإحتلال كرها بالقوة .
لقد قسم الإستعمار المغرب إلى 5 إمارات ( طنجة ، الشمال ، الوسط ، الصحراء وموريتانيا).
ولولا توافق حكمة السلطان عبد الحفيظ وتعقل اليوطي الإستعماري المتنور، لتم القضاء على ما تبقى من وحدة المغرب وتم زوال إمارة المؤمنين التي أسسها الأمازيغ قبل عدة قرون.
فلو قاد السلطان الجهاد لانهزم و استسلم كما فعل الأمير عبد القادر والخطابي واوباسلام ولضاعت سيادة الامبراطورية الشريفة.
ما كان للسلطان أن يغامر لأنه كان رجل دولة مسؤول عن إمارة المؤمنين وعرش أجداده وتاريخ وطن عريق وشعب مستضعف انهكته الحروب والفتن.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.