24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. ثروات الطبيعة تسند الصناعة

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. ثروات الطبيعة تسند الصناعة

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. ثروات الطبيعة تسند الصناعة

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان:

استفادت الصناعة من الثروات الطبيعية التي كانت تتوفر عليها الدولة، كالثروة الخشبية، خاصة الأرز. ولا يخفى ما كان للخشب من قيمة لصناعة السفن. كما كانت تتوفر على معدن الحديد؛ حيث يذكر عبد الواحد المراكشي أن هذا المعدن أيضا بناحية مليلة، إضافة إلى المحاصيل الزراعية المتوفرة، خاصة بالقمح.

وقد ساعدت هذه الثروات على ظهور نشاط حرفي، إلا أن المصادر لا تمدنا بمعلومات مهمة عن هذا الجانب، ما عدا بعض الإشارات البسيطة التي لا يمكن معها الحديث بشيء من التفصيل عن هذا القطاع.

إن توفر الخشب بالمنطقة وتوفر مجموعة من المراسي يمكّن، ولا شك، من إقامة دور لصناعة السفن، خاصة وأن هذه الصناعة كانت تحظى باهتمام من طرف الفاتحين العرب؛ بحيث إن المسلمين أدركوا أهمية القوة البحرية لمواجهة الأساطيل البزنطية، ولذلك عمدوا إلى إنشاء دور الصناعة لبناء السفن.

وفي هذا الصدد، نجد عبد الملك بن مروان (79هـ-84هـ) يكتب إلى أخيه عبد العزيز، والي مصر، يأمره بأن يوجه إلى معسكر تونس ألف أسرة قبطية، وأمر حسان بن النعمان، أمير المغرب، بإنشاء قاعدة بحرية عرفت بميناء تونس، كما أن موسى بن نصير اهتم بعمران مدن تونس، وقام بتوسيع دار الصناعة بها، وأمر بصناعة مائة مركب فيها.

وبظهور أسرة نكور على يد أسرة يمنية لها تقاليد في العمران وركوب البحر، فإن هذه الصناعة قد استقرت بمنطقة الريف مستفيدة من معطيات المنطقة؛ حيث وفرة الخشب والمراسي الطبيعية. ويذكر الوازن أنه كان ببادس- وهي من أرباض نكور- خشب جيد يصلح لبناء السفن والزوارق الحربية، وكانت بها دار صغيرة لهذه الصناعة، لكن هناك ما يجعلنا نعتقد أن نكور لم تكن تتوفر على أسطول حربي مهم، وذلك أنها عندما تعرضت لغزو الماجوس سنة 244هـ لم تستطع الوقوف في وجههم وأصبحت المدينة عرضة للنصب والسلب.

ووجدت بنكور عدة طواحن لطحن الغلال كانت تستعمل القوة المائية، خاصة على نهري نكور وغيس، وهذا له دلالة على توفر إنتاج زراعي مهم.

لقد ساعد توفر الخشب الذي يستعمل في البناء وخبرة العناصر العربية، خاصة اليمنية، على ظهور صناعة البناء؛ إذ يشير البكري إلى بناء مسجد على نهر غيس على صفة مسجد الإسكندرية.

ونظرا لتوفر بعض المعادن، فقد مكّن ذلك من إنشاء دار لضرب النقود. ومما لا شك فيه، فإن ميدان سك النقود قد استفاد من خبرة اليهود الذين كانوا موجودين بكثرة في المدينة إلى درجة تسمية أحد أبوابها باسمهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - الصناعة الخميس 08 يونيو 2017 - 20:54
الصناعة بدات في انجلترا سنة 1769 باختراع المحرك البخاري من طرف العالم James Watt .
2 - المجيب الخميس 08 يونيو 2017 - 22:03
هل فعلا كانت هناك دار للسكة في نكور؟؟ لم يسبق لي ان شاهدت ولو قطعة نقدية مغربية واحدة تحمل عبارة "ضرب في نكور".!! وفي اي مكان بالتحديد وجدت هذه الدار لصناعة السفن؟؟ وهل لنا ان نعرف اسم نوع او نموذج من السفن والذي صنع في سواحلنا الشمالية في ذلك الحين؟؟ومن اي منطقة بحرية في اليمن تنحدر هذه الاسر التي تتقن بناء السفن و التي استوطنت نكور؟؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.