24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 17 ـ الرأي العام الألماني يؤازر "ريافة"

حرب الريف والعالم ـ 17 ـ الرأي العام الألماني يؤازر "ريافة"

حرب الريف والعالم ـ 17 ـ الرأي العام الألماني يؤازر "ريافة"

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

الرأي العام الألماني يتعاطف مع الريفيين

كان تعاطف الرأي العام الألماني مع الريفيين واضحا في كثير من ردود الفعل التي سجلتها الصحافة الألمانية بنوع من المرارة. وكأن الكفاح الذي كان يخوضه أبناء الريف، ضد فرنسا على الخصوص، هو الكفاح نفسه الذي كان على الألمان خوضه مباشرة غداة معاهدة فرساي؛ لكنهم وجدوا أنفسهم في وضع لا يسمح لهم بمواصلة القتال. وهناك من كان يرى خلاف ذلك ولا يتردد في مساندته لفرنسا وإسبانيا في هجومهما على الريف؛ إلا أن هذا الاتجاه الأخير كان ضعيفا مقارنة باتجاه التعاطف الجارف مع الريفيين بناء على القاعدة المعروفة: إن عدو عدوي صديقي.

ومن جديد برز المغرب في العلاقات الفرنسية الألمانية كموضوع ساخن وقضية مرشحة للمزيد من التوتر، لا سيما أن الصحافة الفرنسية كانت تتهم ألمانيا صراحة بالوقوف إلى جانب الريفيين؛ وهو ما كذبته السفارة الألمانية بباريس، فيما كانت الصحافة الألمانية عموما تكذب دائما كل الأخبار المتعلقة بتواجد ضباط ألمان يعملون في صفوف المقاومة الريفية، وحدث أن ورد اسم فورستر تقول عنه قصاصة لوكالة فورنيي الفرنسية إنه ضابط سابق بأركان الحرب العامة الألمانية يعمل كمستشار عسكري لعبد الكريم.

وتفيد القصاصة بأن هناك ضباطا ألمانيين آخرين في صفوف الريفيين، من بينهم الماجور فون طاننبيرج؛ وهو ما كذبته وكالة الأنباء الألمانية فولف في بلاغ لها بتاريخ 5 غشت 1925: "إن أخبارا من هذا النوع لم يسبق لها أبدا أن صدرت عن مصادر رسمية، وأنه غالبا ما يتم تكذيبها في المغرب مباشرة بعد صدورها. ولقد ارتأينا أن نستفسر الجهات المعنية؛ لأن الأمر يتعلق هذه المرة بأسماء محددة، فأفادتنا هذه الجهات بأنه لا يوجد على الإطلاق ضابط ألماني اسمه "فورستر" ينتمي إلى أركان الحرب العامة، كما أنه لا يوجد على الإطلاق أي ضابط يحمل اسم "طاننبيرج" ينتمي إلى الجيش الألماني". وطلب وزير خارجية فرنسا من سفير بلده ببرلين أن يثير انتباه الحكومة الألمانية إلى مواقف الصحافة الألمانية المعادية لفرنسا، مؤكدا أن "أخطاء من هذا القبيل لا تخدم سياسة الانفراج المتبعة حاليا من لدن الحكومتين". وبطبيعة الحال، استمرت الصحافة الألمانية في تغطيتها لأحداث الريف غير مبالية بتحركات الحكومة الفرنسية الهادفة إلى كبح جماحها والتقليص من لهجتها المعادية لفرنسا والمناصرة للريفيين.

وفي مقال لها بتاريخ 5 ماي 1925، أعلنت جريدة همبورجرفرمدنبلط أنه يجب إعادة النظر في المسألة المغربية برمتها. وحللت صحيفة برلينربورسن كوريييي "الوضع في المغرب" في مقال نشرته يوم 6 ماي 1925، متسائلة عن مدى متانة الروابط بين القبائل الريفية ومدى التفافها حول عبد الكريم في مجابهته مع الفرنسيين. وقالت هذه الصحيفة إن مجرد ذكر اسم "المغرب" وحده يكفي لثوران الأعصاب. وهي ترى أن المسألة الكولونيالية تهدد هذه المرة باندلاع أزمة فرنسية بريطانية قبل أن تشمل بلدانا أخرى: "إننا نتذكر أحداثا مرت عليها الآن عشرون سنة، عندما أثارت ألمانيا بنهجها سياسة المماحكة حفيظة فرنسا دون أن تمنع احتلال المغرب بالقوة والمال (...) ما هو مستقبل الوجود الإسباني في الساحل المتوسطي المغربي؟ وماذا سيحدث لو تقدمت فرنسا إلى المضيق؟ إنها خلخلة للإستراتيجية الإنجليزية. وفي حالة مقايضة سبتة بجبل طارق فإن وضع فرنسا سيتضرر (...) عندها ستصطدم فرنسا بإنجلترا، وأقل ما ينجم عن ذلك هو ارتفاع حدة الخلاف بينهما، وهذا لا يخدم السلام العالمي". وفي اليوم الموالي حملت جريدة كولنيشو فولكستسايتونج مسؤولية الهجوم على عبد الكريم لفرنسا.

وتساءلت هذه الجريدة في مقال تحت عنوان "نشاط فرنسا بالمغرب" عن مستقبل العلاقات الدولية، مشيرة ضمنيا إلى فترة ما قبل 1906 والتناحرات الدبلوماسية بين القوى الأوروبية في تنافسها على استعمار المغرب، ونشرت جريدة ماينرنر تسايتونج يوم 8 ماي 1925 مقالا جاء فيه: "إن فرنسا تمارس عمليا، بواسطة الحماية، سيادة سياسية تحاول توطيدها وتدعي أنها بذلك تبعد الخطر الذي يهدد المصالح الأوروبية". وعبر "ألكسندر فون تاننسبورج" في جريدة زيدديوتشو تسايتونج عن تعاطفه بوضوح تام واعترافه بالجميل للريفيين، حيث كتب يقول: «بالنسبة لنا، نحن الألمان الذين توقفنا عن القتال قبل الأوان، مسألة واحدة يجب أن تكون دائما نصب أعيننا: إن المكافحين الريفيين الشجعان، الذين منذ آلاف السنين لم يتركوا قدما أجنبية تدوس أعناقهم، يستحقون كل تعاطفنا العميق. إنهم سيؤثرون سلبا على سياسة الزعامة الفرنسية في أوروبا، ويجعلون فرنسا تخفض صوتها أمام إنجلترا، ويجبرونها على سحب جيشها من منطقة الراين. في الواقع، إن كفاحهم هو كفاحنا". ونقلت كل من جريدة أربايترتسايتونج في عددها بتاريخ 10 يونيو 1925 هذا النبأ: "منذ مدة، يلاحظ نوع من التذمر في صفوف الجيش الكولونيالي الفرنسي في منطقتنا (مانهايم)، وهذا ناجم عن أحداث المغرب وما تفرضه من التشديد في التعامل مع الجنود، لقد تحول هذا التذمر إلى مجزرة ذهب ضحيتها أربعة ضباط فرنسيين، وتم الحكم على إثرها على خمسة عشر جنديا مغربيا بالإعدام رميا بالرصاص".

ولما جرى الإعلان عن استسلام عبد الكريم للجيش الفرنسي، عبرت صحف ألمانية كثيرة عن استيائها العميق. وبهذا الصدد، كتبت جريدة ديسلدوفر ناخريشتن يوم 27 ماي 1926 مقالا بعنوان: "نهاية عبد الكريم". ومن ضمن ما جاء فيه: "إن تعاطف كل أوروبا يرافق في المعسكر الفرنسي الزعيم الريفي البطل الذي كان لمدة سنين طوال من الكفاح يجسد روح الحركة التحريرية في القبائل المغربية. تأسفنا شديدا لانهزامه ليس على أساس أنه كان عدوا لفرنسا؛ ولكن لأنه كان يجمع ما بين الاستماتة العنيدة ومهارة القائد العسكري، ولأنه كثيرا ما حقق انتصارات من أجل الدفاع عن حقوق شعب مضطهد، بالرغم من التفوق الهائل لقوات أعدائه التابعة لدولتين أوروبيتين كبيرتين».

وفي عددها الصادر بتاريخ 27 ماي 1926 نشرت جريدة راينيشو فستفاليشو تسايتونج تعليقا على الحدث: "يمكن للحلفاء أن يحتفلوا أيما احتفال بانتصارهم، لكن ليعلموا أن الإنجاز البطولي الحقيقي هو الذي حققه أولئك الذين كان سلاحهم مجرد بندقية تصدوا بها خلال سنين للدبابات والطائرات والألغام". وكتبت جريدة كولنيشو تسايتونج يوم 27 ماي 1926: "لقد انسحب من مسرح الأحداث ذلك الرجل الذي احتل الصدارة لمدة خمس سنوات من التاريخ المعاصر". وحللت بفليتسيشو روندشاو في عددها بتاريخ 28 ماي 1926 فشل الحركة الريفية على أنه فشل مؤقت لا غير: "إنه من حق فرنسا أن تحتفل بانتصارها، لكن اسم عبد الكريم سيبقى حيا في الريف، سيبقى على شكل مشروع للاستقلال. إن الفكرة التي من أجلها ناضل من المحتمل أن تعيش بعده".

وهكذا، كانت مواقف الصحف الألمانية معبرة بكل وضوح عن تعاطف الرأي العام الألماني مع أبناء الريف في كفاحهم ضد الاستعمار الأوروبي، وخاصة ضد الفرنسيين. والواقع أن هذا التعاطف كانت له علاقة وطيدة بالحقد التاريخي الدفين الذي يكنه الشارع الألماني لفرنسا، لا سيما أن الجراح التي خلفتها الحرب العالمية الأولى ما زالت آنذاك لم تندمل.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Marocain-100% الاثنين 12 يونيو 2017 - 06:20
La photo de l'article montre des hommes avec leur armement. Et bien ce qui manque maintenant pour nous c'est cet armement afin de renverser la vapeur de Khoudame Dawlat.
2 - سقراط الاثنين 12 يونيو 2017 - 06:51
هاد الناس مشي كيساندو ريافة هاد الناس كيحترمو الديمقراطية وحق الشعب في العيش الكريم منخلطوش الامور احنا باش نوصلو هاد الناس خصنا آلاف القرون وما عمرو نوصلهوم لانا حنا الديمقراطية كنشوفها غير فالاحلام قاليك دولة الحق والقانون ههه كي نسمعها ونشوف الواقع نطيح فبلاصتي.
3 - عبد الصمد الاثنين 12 يونيو 2017 - 08:13
لان الاحتجاج هو حق مشروع وخاصة من اجل حيات افضل "ضربني وبكا وسبقني وشكا" للاسف هذا هو رد فعل اغلب المسؤولين التهرب من المسؤوليه لاكن لا ينتبهون انهم يغطون الشمس بالغربال
4 - MAGHREBI NAFSS الاثنين 12 يونيو 2017 - 13:45
Fier d'être Marocain.cette série historique réveille en nous ce sentiment commun à tous les Marocains :la fierté de vivre dans une terre qui a été un cimetière pour des dizaines de milliers de colonisateurs espagnols et français.l'histoire retiendra que le régime du Makhzen a été injuste envers un héro de la trempe de Khattabi.à quand la récupération de sa dépouille ?
5 - نحن شعب لا يستحي الاثنين 12 يونيو 2017 - 14:50
أين كان تاريخ الريف من مقاومة الشيخ بوعمامة و ابنه سي الطيب و لحسن اليوسي و جيش امزيان و حرب أولاد سيد الشيخ الم يكونوا دعما للريف أم نساهم التاريخ بمجرد تشريدهم و نفيهم إلى خارج الوطن نريد أن نسمع عن نظال هاولاى الأبطال. ألم يكونوا في النهاية دعما للعرش العلوي من مولاي الحسن الاول الى محمد الخامس يالية الزمان يرجع الى وراء ليوضح الأمور و يعد لكل مناضل اسمه. اطلب من الاستاد أن يتكلم عن كل من ساند الريف المحتل من طرف اسبانيا و فرنسا لأنهم كانوا يظنون جهودهم لتحرير المغرب و ليس جزء منه فقط
6 - تاشفيين الاثنين 12 يونيو 2017 - 17:27
الالمان في ذلك الوقت كانوا غير راضيين عن الفرنسيين و الانجليز الذين قسموا العالم بينهم ودُونهم ، و لهذا كان الالمان يكرهون الفرنسيين ويعتبرون كل اعداء الفرنسيين ابطال و شجعان ...
و الحرب العالمية الثانية هي في الحقيقة نتاج لهذا المشكل و خطابات هتلير كانت كلها تتكلم عن ضرورة توفير مجال حيوي لشعب الالماني و المجال الحيوي يعني مستعمرات المانية
و جيوم الثاني فيصر الالمان زار طنجة من قبل وطالب ان يكون المغرب من نصيبه كمستعمرة .
اذن حينما نتكلم عن تمجيد الالمان لريف يجب ان نضعه في سياقة التاريخي اذا اردنا ان نكون موضوعيين
7 - Rouge et Vert الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 14:47
عاش أبو الحسن ، ابن الحسن !

كيف يمكن للعقل السليم أن يصدق ما يحكى عن محمد الخطابي !
الثابت هو أنه تعاون مع الإسبان، وكان ما كان ، وفي الأخير انهزم و استسلم !
ثم أعلن قيام " جمهورية ريفية " لحاجة في نفس يعقوب . فباء مشروعه الخبيث بالفشل الذريع .
فر إلى مصر واستقر بها وعاش حوالي 90 سنة بعد أن تمتع بملذات الدنيا.

للتذكير فقط :
محمد الخامس . رحمه الله، عاش 52 سنة
الحسن الثاني ،رحمه الله، عاش 70 سنة

عاش أبو الحسن ، ابن الحسن !
8 - Mohamed الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 19:53
Tout à fait d accord avec le. Numéro 4 au lieu de nous rassemblez ont se critique notre histoire est riche l Afrique du nord est devenu musulmane est à fait mais son combat contre le colonialisme ni pas enseigné à l ecole abdelkrim est le premier moujahid contre le colonialisme pendant que la France administré une partie du Maroc sous lyauty le Maroc a ses héros le rif est une région importante pour l unité et la garantie de l intégrité du territoire.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.