24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار الإسلام واللغة العربية‎

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار الإسلام واللغة العربية‎

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار الإسلام واللغة العربية‎

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

الحياة الثقافية

إن الهدف الأسمىّ، الذي خرج من أجله المسلمون الأوائل من الجزيرة العربية في إطار الفتوحات نحو الشرق والغرب، كان إيصال العقيدة الإسلامية وإقامة حكم الله على الأرض، ولم يكن استجابة لغريزة السلب والنهب وإرضاء شهوة الاستغلال المادي؛ فلو أن الأمر كان كذلك فما كانوا ليخرجوا من مصر في اتجاه إفريقية فحسبهم تلك البلاد الغنية والمترعة بالخيرات.

إن رسالة نشر الإسلام هي التي دفعتهم إلى اقتحام شمال إفريقية على الرغم من الصعوبات التي كانت تعترضهم، فلم يعانوا في فتح من الفتوح ما عانوه في فتح بلاد البربر، ومع ذلك لم يتراجعوا حتى بلغوا بفتوحهم إلى البحر المحيط مع نهاية القرن الأول الهجري.

وبدأ الإسلام ينتشر بين البربر منذ بداية الفتوحات، وقد لعب التابعي عقبة بن نافع الدور الأكبر في هذا الصدد؛ فقد شيد مدينة القيروان سنة 55هـ، فاعتنق عدد كبير من البربر الإسلام، كما أن خلفه أبا المهاجر دينار حذا حذوه وأخذ يستميل قلوب البربر، فاستطاع كسب كسيلة إلى الإسلام واتخاذه حليفا له، وعقد الصلح مع عجم إفريقية وأدخلهم في الإسلام والعروبة.

واستعمل حسان بن نعمان البربر في الجيش العربي بعد انتصاره على الكاهنة، وكلف ثلاثة عشر فقيها من كبار التابعين بتعليم البربر القرآن وأصول الإسلام واللغة العربية.

وقد استطاع موسى بن نصير الذي وصل إلى طنجة أن ينشر الإسلام في هذه الربوع، بحيث أمر العرب بتعليم البربر القرآن وأن يفقهوهم في الدين، وقد أشرك موسى بن نصير البربر في فتح الأندلس، وجعل قيادة الجيش الإسلامي لأحد أبناء البربر وهو طارق بن زياد. وهذا يعني توفير مزيدا من الاتصال المستمر بالوسط الإسلامي والعربي، كما ينهض دليلا على رسوخ الإسلام عند البربر وبالتالي قيامهم بحمل رسالته إلى أوروبا أواخر القرن الأول الهجري.

وفي حملة موسى هذه استطاع أحد قواده فهو صالح بن منصور الحميري الذي استخلص نكور لنفسه أن ينشر الإسلام في منطقة الريف، بحيث أجمعت كافة المصادر على أن قبائل غمارة وصنهاجة أسلمت على يديه. وقد انتشرت اللغة العربية تدريجيا مع انتشار الإسلام بينهم، للحاجة إليها في قراءة القرآن وتأدية الصلاة وفهم تعاليم الإسلام. وبذلك، أخذت دائرة التعريب تتسع بين البربر، وأصبحت حياتهم ومعاملاتهم قائمة على أساس الشريعة الإسلامية.

هكذا، يظهر أن تعريب شمال إفريقية ابتدأ قبل نزوح الهلاليين في القرن الخامس الهجري؛ فالتعريب في الأصل هو تحول عقلي ثقافي قبل أن يكون تحولا جنسيا عرقيا.

لقد كانت هناك عدة عوامل ساعدت على انتشار اللغة العربية بين البربر؛ منها تعريب الديوان، فأقبل الناس على تعلم العربية ليستطيعوا تولي وظيفته. كما أن التقارب، الذي كان بين البربر والعرب في أسلوب الحياة، مكن العرب من استئناف حياة مشابهة لحياتهم في الجزيرة العربية.

كما أن البربر أحسوا بأنه لا يفصل بينهم وبين العرب إلا اللغة وحدها، عكس ما كان بينهم وبين اليونان والرومان من تباعد في الأخلاق والعادات وأساليب العيش. وقد استطاعت الصلاة التي انعقدت بينهم في شتى مجالات الحياة أن تضعف من هذا الإحساس.

هكذا، تكون الثقافة الإسلامية قد دخلت إلى المغرب منذ نهاية القرن الأول الهجري مع دولة نكور في الريف، خاصة أن أمراء هذه الدولة تصفهم المصادر بالتقوى وحسن السيرة؛ فمؤسس الدولة صالح بن منصور كان يلقب بالعبد الصالح. كما أن سعيدا بن صالح وأباه كانا يصليان بالناس ويحفظان القرآن. وهذا له دليل على أن أمراء نكور كانوا يباشرون بأنفسهم عملية نشر الإسلام والوعظ والإرشاد. ولهذا، فإن الأستاذ حسن السايح يرى بأن كثيرا من المؤرخين يعتقدون خطأ أن تمركز الثقافة الإسلامية بالمغرب كان متأخرا؛ وذلك بعد ظهور دولة الأدارسة، لكن الحقيقة مخالفة لذلك، لأن الحضارة الإسلامية قد ظهرت في كثير من المدن المغربية المبنية قبل فاس في عهد الإسلام مثل نكور ومليلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - يوسف الأحد 11 يونيو 2017 - 22:38
الامازيغ محافظين على الاسلام اكثر من العرب و الدليل اذهب الى مناطقهم سواء في الريف او خميسات و اطلس او سوس حيث الامن و الاخلاق و الاحترام و الدين قارنها بكازا او مراكش او الغرب أو فاس . لا دين لا احترام و الشفارة في كل مكان !
انا عربي و لكن قول الحق فضيلة لانني لم ارى منهم سوى الخير و في النهاية كلنا اخوة في الدين و الوطن .
2 - عقبة و الامازيغ الأحد 11 يونيو 2017 - 23:06
الاسلام لم يعرب قط الامازيغ و لم يسعى قط لتعريبهم. العربية لم تكن قط لغة الامازيغ في بيوتهم و تعاملاتهم اليومية. العربية كانت عند الامازيغ مقتصرة في المساجد و الفقهاء الذين كانت على عاتقهم شرح شرع الله للناس من العربية الى الامازيغية. التعريب القصرى و الخطير الذى سعى الى تدمير اللغة الامازيغية و الهوية الامازيغية حصل بعد سنة 1956. اما في ما يخص عقبة ابن نافع فما ورد في المقال لا يمكن للامازيغ القبول به لاءنه بهتان عضيم. عقبة ابن نافع في ذاكرة الامازيغ سفاح قاتل ارتكب مجازر رهيبة في حق الامازيغ. سبى الالف من النساء الامازيغيات ليرسلهن الى دمشق حضيرة الخليفة الاموى. هناك مصادر تاريخية تؤكد هذا
3 - اكزناي الأحد 11 يونيو 2017 - 23:25
"ادخل العجم في الاسلام والعروبة".هل العروبة اصبحت في مرتبة الاسلام يتم اعتناقها؟....الحمد لله لقد اصبح مهد الانسان العاقل هو المغرب وسقطت الاسطورة (البايخة) التي استقدمت الامازيغ من اليمن.
4 - Amazighi الأحد 11 يونيو 2017 - 23:29
C'est a cause de cet islam et cette langue que nous souffrons aujourd'hui.
5 - المجيب الأحد 11 يونيو 2017 - 23:37
قال الراوي : أخذ امراء نكور من بنو صالح على عاتقهم نشر الدين الاسلامي واللغة والعربية.وعندما استعرب الناس واصبحوا مؤمنين مسلمين،دكت نكور على آخرها ولم يبقى لها اثر وحتى وثائقها شحت واندثرت!!! هذه نبذة مختصرة تجسد ملحمة تستحق التذكر والتفكر في مصير حضارات سادت ثم بادت.
6 - amnay الاثنين 12 يونيو 2017 - 00:12
كفى كذب وبهتان لم يكن سبب خروج العرب الاوائل من الجزيرة لنشر الاسلام و إنما من أجل السلب والنهب والسبي والقتل و تدمير الحضارات وإبادة الشعوب و الدليل على ذلك الرسالة التي بعث بها مروان بن عبد الملك الى ابو المهاجر دينار واليه في شمال افريقيا حين اخبره هذا الاخير بأن الامازيغ قد أسلموا فرد عليه الخليفة انه لا حاجة له باسلامهم وان ما يهمه هم السبايا والذهب
7 - houssine الاثنين 12 يونيو 2017 - 00:32
البربر او الامازيغ كما يسمون انفسهم لا تعجبهم هذه الحقاءق ويريدون تاريخ المغرب حسب مزاجهم ، الشكر الكثير للكاتب الكبير السيد عبد الله بوصوف اطال الله عمره
8 - laaahsen الاثنين 12 يونيو 2017 - 01:13
Estimez vous heureux grâce à la civilisation arabo-musulmane qui vous a sorti de l'ignorance et de l'inceste sinon vous seriez encore des incestueux le père avec sa fille le frère avec sa sœur la mère avec son fils .........
9 - Lahcen الاثنين 12 يونيو 2017 - 01:25
هذا هو ءاصلنا سنكون ونبقى متشبتين بديننا ووطننا و ملكنا لنحافظ على إمارة المسلمين فهي من الإيمان الله الوطن الملك
10 - ع.بوجمعة الاثنين 12 يونيو 2017 - 02:09
الفرق بن البرارة والامازيغ جد واضح البرابرة الاولون تخلوا في الاسلام عن خاطر القلب لحبهم لهذا الدين العظيم وحبهم لاخوانهم المبشرين العرب الذين جعلهم الله السبب في خروج البرابرة من الظمات الى النور واحب اللغة العربية لكي يفهموا دينهم الذي ارتضاه الله لهم فجعل الله منهم علماء نشروا الاسلام في عديد من الدولة
وبالخصوص الافريقية وبنوا امبراطورية عظيمة اما من يسمى اليوم بالامازيغ فمنهم من ارتد عن الاسلام وبذا يتكلم فيه باقبح الكلام ويحرفون التاريخ باكاذبهم ومنهم من يكره العرب بجهلهم فيما قام به العرب ومانراه اليوم من عنصرية حاقدة بسبب جهلهم التاريخ والدين
11 - المقالات الاثنين 12 يونيو 2017 - 03:39
في الحقيقة هذه المقالات فيها تبخيس للامازيغ و نسبة تاريخهم الى الأجانب و الجاليات و الأقليات
بدأً بالعيد الصالح انه حميري و ادعاء الكاتب ان بلاطه كان عربي و ادعاء انهم عربوا الامازيغ و هذا كله لا أساس له من الصحة حمير لازالت موجودة في اليمن و لغتهم لا تمت للعربية بصلة
و كذلك ادعاء الكاتب ان موسى بن نصير جاء معه جالية عربية لتعليم الناس الدين وهذا غير صحيح موسى كان قائدا امويا همه هو إرضاء أسياده في دمشق بخمس السبي و الغنائم
من أراد التعمق فليرجع الى مل كتبه المؤرخ المصري حسين مؤنس
الكاتب كتب مقالاته بشيء من الرومانسية التي لا تمت للواقع
و ما يحزنني حقيقة هو ادعاء ان الامازيغ كانوا جهلة لا يعرفون شيء رغم ان التاريخ يقول ان هذه المنطقة قبل الاسلام كانت فيها دولة موريتانيا الطنجية و ملوكها تركوا تراثا بشريا عالميا في الثقافة و آثارهم العمرانية لازالت شاهدة عليهم و التاريخ يذكر ان هده المنطقة كانت مسيحية و هذا ما ذكره كل مؤرخي اللاهوت فادعاء انهم جهلة الخ هو تضليل
12 - Om nassim الاثنين 12 يونيو 2017 - 04:42
قال تعالى في اول سورة يوسف"إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" صدق الله العظيم. والحمد لله على كل شيء.
13 - Marocains الاثنين 12 يونيو 2017 - 10:33
الكتابة صنعت سنة 2003

المغاربة القدامى
لم يستعملوا أبدا كتابة بوكوس


السوسية لهجة وطنية شفوية مند القدم
الريفية لهجة وطنية شفوية مند القدم
الأطلسية لهجات وطنية مند القدم

لغة موحدة لجميع اللهجات الوطنية لا وجود لها


أعطيني دليل واحد يؤكد أن أجدادك الريفيين إستعملوا الكتابة التي صنعها بوكوس2003

أجدادنا لم يستعملوا كتابة بوكوس التي صنعت 2003

المغاربة هم خليط قبل الفتح العربي الإسلامي
وليسوا أمازغ كما تصنعون من : المور الأصليين أصحاب البشرة المورية السمراء لهذا إسم المغرب MOROCCO
أي بلاد المور
الإنسان الأسمر الداقن ليس شيء إسمه أمازغ
ثم
الفنيقيون 1200 سنة قبل الميلاد وشيدوا معضم المدن المغربية و القرطاجنيون

والرومان
و الوندال
والبيزنط.

ثم
العرب بعد الفتح العربي الإسلامي قبل14 قرنا
المغرب لم يعش فيه جنس وحيد إسمه أمازغ

الأصليون ججنس أسمر داقن اللون

أنثم تتقمصون شخصية جنس غير موجود إسمه أمازغ وتسمون هذا الأمازغ بالأصليين وهذا كذب

هل :
المور + الفنيق + القرطاج+ الرومان+الوندال + البيزنط = شيء إسمه أمازغ
14 - MC MAROC الاثنين 12 يونيو 2017 - 13:48
لا يوجد جنس إسمه أمازغ

ا لمغرب كأرض مرة به شعوب متعددة

بعدالأفارقة المور :السكان الأولون والأصليون
استوطن :
الموستيرييين،
العاتيرييين،
الأشوليين،
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
وعبيد هده الشعوب
التي اختلطت عبر قوون
سلسلة من الأجناس

أين هو العرق الصافي الخالص الأمازيغي
ومن هو أمازيغي من هدا الخليط التاريخي
لهدا يجب حدف إسم أمازغ
لأنه لا يوجد
وإسم مخترع فقط

لا يوجد جنس إسمه أمازغ

السكان الأولون والأصليون لإفريقيا هم أصحاب اللون الأسود والبني
الجنس الأبيض مستوطن سواء كان بربر أو أمازغ أو فنيق أو عرب أو....


نحن خليط أبيض من الشرق الأوسط وأقلية أندلسية وأقلية مورية في الجنوب.
قاسمنا المشترك هو اللغة العربية والدين الإسلامي.
15 - رحو اوعسو الاثنين 12 يونيو 2017 - 14:22
العياشة هم عامة الشعب من فلاح وصانع وتاجر وموظف وجندي يحمي الثغور العياشة هم الذين يحبون وطنهم ولا يريدون به شر العياشة هم من يقفون في حلق اعداء المغرب اما سواهم فهم مجرد حياحة يقولون ما لا بفعلون وشناقة مستعدون لبيع الوطن لاول من يساوم
16 - سعيد،المغرب الأقصى الاثنين 12 يونيو 2017 - 15:46
العرب المسلمون الذين غادروا الجزيرة لم يخرجهم إلا تبليغ دين الله الإسلام بعد أن فضلهم الله تعالى به،يوتي فضله من يشاء،و من يقول غير هذا جاهل أو مريض،وددت لو كنت معهم،مع حذيفة بن اليمان و خالد بن الوليد و عمرو بن العاص و أبي عبيدة بن الجراح و سعد بن أبي وقاص و النعمان بن مقرن و عقبة بن نافع و غيرهم رضي الله عنهم و هم يهتفون ’الله أكبر الله أكبر‘ ’الله أكبر صدق وعده‘ ’الله أكبر نصر جنده‘،
17 - Z A R A الثلاثاء 13 يونيو 2017 - 10:48
----العرب لا حديثا ولا قديما----كم من بلد جنوا عليه---والان الكون كله في خطر--بسبب الارهاب--والمقال لم يذكر لنا كيف كانت الايام الاخيرة لفاتح الاندلس--طارق--لقد سجن وعذب ---وو--لوتركوا البلدان على حالهم الاول لكان الامر افضل----
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.