24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار المذهب المالكي‎

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار المذهب المالكي‎

إمارة نكور في ساحل بلاد الريف .. انتشار المذهب المالكي‎

يعتبر الكثير من الباحثين أن هناك غموضا يلف تاريخ منطقة الريف؛ حيث تم التأكيد مرارا على الحاجة الماسة إلى البحث والدراسة لاستجلاء ذلك الغموض وتوضيح جوانب عديدة من هذا التاريخ.

ومن خلال مؤلف "إمارة نكور في ساحل الريف"، يحاول مؤلفه، عبد الله بوصوف، التطرق لتاريخ "إمارة النكور" التي قامت منذ نهاية القرن الأول الهجري وطال أمدها حتى القرن الخامس.

واعتبر بوصوف، الذي أنهى المؤلف سنة 1986 دون أن يقوم بنشره للعموم، أن منطقة الريف التي قامت بها هاته الإمارة عبر مراحل كانت تسترعي انتباه القوى السياسية التي ظهرت بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط نظرا لما تتوفر عليه من إمكانات طبيعية وبشرية، وما يمثله موقعها من أهمية استراتيجية، مشددا على أن قيام دولة النكور بساحل بلاد الريف شكل حدثا نتجت عنه تحولات اجتماعية وسياسية.

هسبريس وباتفاق مع الكاتب، عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، تقوم بنشر الكتاب منجما على حلقات بشكل يومي طيلة شهر رمضان.

انتشار المذهب المالكي

يعتبر المذهب المالكي أحد المذاهب الأربعة المعروفة، وهو ينتسب إلى إمام المدينة مالك بن أنس رضي الله عنه. وقد وجد هذا المذهب في الغرب الإسلامي أرضا خصبة لينتشر ويصبح المذهب المفضل لدى المغاربة، وكانت كتبه تمثل الإسلام الحقيقي في هذه الجهات.

وقد انتشر هذا المذهب على يد المغاربة أنفسهم الذين حملوه من الحجاز، وهناك أسباب كثيرة ساعدت على انتشاره؛ منها: تردد المغاربة على مكة والمدينة مقر المذهب، وأيضا نظرا "لمرونته الأصولية المقرة للمصالح المرسلة ولصلابته في الأحوال الشخصية".

ويذكر ابن خلدون عن أسباب انتشار هذا المذهب، فيقول: "وأما مالك رحمه الله تعالى فاختص بمذهبه أهل المغرب والأندلس، وإن كان يوجد في غيرهم، إلا أنهم لم يقلدوا غيره إلا في القليل، كما أن رحلتهم كانت غالبا إلى الحجاز، وهو منتهى سفرهم، والمدينة دار علم ومنها خرج إلى العراق يومئذ وأمامهم مالك، وشيوخه من بله وتلميذه من بعده.

فرجع إليه أهل المغرب والأندلس وقلدوه دون غيره، ممن لم تصل إليهم طريقته. وأيضا فللبداوة التي كانت غالبة على أهل المغرب والأندلس، ولم يعانون الحضارة التي لأهل العراق، فكانوا إلى أهل الحجاز أميل لمناسبة البداوة. ولهذا لم يؤل المذهب المالكي غضا عندهم ولم يأخذه تنقيح الحضارة وتهذيبها كما وقع في غيره من المذاهب".

وهكذا انتشر هذا المذهب في دولة نكور التي شكلت كيانا سياسيا مستقلا منذ بداية القرن الثاني الهجري، وقد أورد البكري ما يدل على انتشار هذا المذهب حيث قال: "ولم يزل آل صالح في السنة والجماعة والتمسيك بمذهب مالك رضي الله عنه".

وقد كان للرحلات التي يقوم بها الناس إلى الحج أبلغ الأثر في تقوية هذا المذهب، حتى أن أحد أفراد الأسرة الصالحية وهو عبد الرحمان ابن سعيد قد حج أربع مرات، ولعل ذلك بقصد تقوية معارفه الدينية عن طريق الاتصال بفقهاء المذهب المالكي الموجودين بمكة والمدينة، خصوصا أنه كان فقيها مالكيا. بالإضافة إلى هذا، فإن هجرات الأندلسيين إلى المغرب أسهمت بقسط كبير في تقوية المذهب؛ فعلى سبيل المثال، الربضيون الذين رحلوا من الأندلس كان من بينهم مجموعة من الفقهاء المالكيين استقروا بنكور

لا شك في أن مذهبية الإمارة وعلاقاتها السياسية بالأندلس سببت لها في عداوة الشيعة الفاطميين وغزوهم لها مرارا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Lahcen الاثنين 12 يونيو 2017 - 23:30
يجب علينا الحفاظ على هذا المذهب المالكي وعلى إمارة المسلمين آلله الوطن الملك
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.