24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 19 ـ جريدة إيطالية تهتم بمغامرة الخطابي

حرب الريف والعالم ـ 19 ـ جريدة إيطالية تهتم بمغامرة الخطابي

حرب الريف والعالم ـ 19 ـ  جريدة إيطالية تهتم بمغامرة الخطابي

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

جريدة لاستنبا تقارن الدعاية الفرنسية ضد الريفيين بدعاية فرنسا ضد الألمان

بفضل مراسلها في المغرب، أرنالدو سيبولا، استطاعت جريدة لاستنبا الإيطالية أن تقوم بتغطية أكثر كثافة، وذلك مقارنة بباقي الصحف الإيطالية؛ ولم تكتف بتغطية أحداث الحرب الريفية فقط، بل انكبت في الكثير من مقالاتها على تحليل بعض معطيات نظام الحماية الفرنسية، مع صبغة التشويق الدعائي الكلاسيكي التي كانت تطبع كتاباتها في بعض الأحيان.

وهكذا، خصصت لاستنبا مقالا يوم 20 ماي 1925 تحدثت فيه عن "مغامرة عبد الكريم"، وعن الدور الهام الذي كانت تلعبه مصالح الاستخبارات الفرنسية بالمغرب: "لعله من المفيد الإشارة إلى أن هجوم عبد الكريم كان متوقعا. والذين يؤكدون أن هذا الهجوم فاجأ القيادة الفرنسية يجهلون وجود جهاز رائع يشكل القاعدة الأساسية للحماية، ويتعلق الأمر بمصالح الاستخبارات التي تعمل إلى جانب القواد المغاربة الكبار. ويسير هذه المصالح ضباط لهم إلمام كبير بالبلد. وفعلا، لقد أثاروا الانتباه إلى هذا الخطر في الوقت المناسب". وفي 26 ماي 1925 نشرت لاستنبا للمراسل نفسه مقالا يشير إلى ميول ليوطي لتفضيل النظام الملكي، ويؤكد على عكس الدعاية الليوطية أن ازدهار منطقة الحماية الفرنسية هو ازدهار سطحي فقط، وأن فرنسا، على كل حال، تتمتع في المغرب بظروف أفضل مما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا، كما أنه تم اكتشاف المغرب من طرف الإيطاليين قبل الفرنسيين بكثير. ويضيف سيبولا في مقاله: "ولكن في الحقيقة، المغرب هو اليوم بلد كثر حساده، والفرنسيون يحبون إظهار غيرتهم على امتلاكه، وإنني بكل إخلاص أشاطرهم هذا الشعور".

ويرى سيبولا أن احتلال المغرب لم يعد مشكلة: "من الذي وقف ضد الوجود الفرنسي بالمغرب ومازال؟ إنهم أولئك الذين ليس لديهم ما يخسرونه في هذا الصراع: قبائل الجبال الوعرة، البدوية والفقيرة. وليست غالبية المغاربة الذين يعتبرون من ألطف العرب وأكثرهم انقيادا".

لقد كان سيبولا من خلال مقالاته واضحا في تزكيته للدعاية الكولونيالية الفرنسية، ويرى مثلا أن وسائل النقل قد طورها الفرنسيون كثيرا في سعيهم إلى بناء مغرب حديث، إلى درجة أن "حتى الجمال أصبحت متحضرة، بحيث كلما أحست باقتراب سيارات منها، انزاحت جانبا ولم تعد تعترض طريق السيارات كما هو الحال قبل عشر سنوات"...

إن هذا الجانب الدعائي الترفيهي في مقالات سيبولا لتسلية القارئ، لم يكن ليخفي الانشغالات السياسية الإيطالية في المنطقة، أو ليصرف النظر عن أحداث الريف بالذات.. وهكذا، جاء في مقال له بتاريخ 2 يونيو 1925: "وإجمالا، ما يشغل بال القيادة الفرنسية على الخصوص ليست هي قوات عبد الكريم المتحصنة والمستقرة في ببان ومناطق أخرى في الشمال، ولكنها دعاية مبعوثي عبد الكريم الذين يجوبون البلاد ويتعذر إلقاء القبض عليهم. لقد أصبح القلق يعم البلاد بسبب تلك الأحداث".. ودفعت به هذه الملاحظة إلى مقارنة المغرب بباقي بلدان إفريقيا الشمالية: "إن المغرب ليس كبلدان الشمال الإفريقي الأخرى التي هي عبارة عن مجموعة من القبائل بلا وعي جماعي ولا ما يمكن أن نسميه روحا وطنية. على العكس، إن للمغرب هوية تاريخية ودينية تركتها الحماية بدون تغيير"..في حين بدا له ليوطي في وضع يفرض هذا التساؤل: "هل سياسة ليوطي جاءت نتيجة لتضافر عوامل شتى لصالحه، أم أنه تمكن فعلا من غرس جذور الاستعمار الفرنسي عميقة في المغرب، بحيث يصعب على العاصفة الريفية اقتلاعها؟"، كما قارن الدعاية الفرنسية ضد الريفيين بدعاية فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى ضد الألمان، نظرا لاستعمالها تقريبا الشعارات الدعائية نفسها، إذ قورن عبد الكريم بغليوم، واتهم القائد الريفي بمشاريعه الإمبريالية، بما فيها خلع السلطان، كما أن الهجوم على فاس وصف بـ"ناخ فاس" -عبارة معناها: في اتجاه فاس- ومعركة فاس وصفت بمعركة لامارن، ووصف الريفيون ببوشي إفريقيا (وكلمة بوش كانت تعني «ألماني» في الدعاية الفرنسية).

ويقول سيبولا بصدد تعلق الفرنسيين باستيلائهم على المغرب: "لقد اعتقد الفرنسيون أنهم في بلدهم، لهذا فإنهم لا يرون غول الإسلام الذي يظهر على أطلال مكناس، قرب أسوار أكدال الهائلة. هذا البلد المتداعي (المغرب) والمنهوك فتن الروح الفرنسية أكثر من أي بلد نائ آخر، إذ أدى غليان وإمبريالية فرنسا التاريخية إلى تفعيل عدوانيتها تحت أشكال متعددة من أجل البحث عن الثروة".

وبتاريخ 6 يونيو 1925 ظهر مقال في لاستنبا وقد تألفت مادته الأساسية من حديث صحافي أجراه سيبولا مع الجنرال هاش، قائد أركان حرب ليوطي، الذي وصفه المراسل بـ"الرأس المدبر للعمليات التي أوقفت الهجوم الريفي". وكان القنصل الإيطالي بالرباط، طونسي، هو الذي ساعد سيبولا على إجراء عدة لقاءات مع مسؤولين عسكريين ومدنيين كبار يعملون بالإدارة المركزية للحماية. وكتب سيبولا بهذا الصدد: "إنني متفائل (...) وأرى من الآن أن مصالح إيطاليا في هذا البلد مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمصالح الفرنسية. وإذا تزعزعت المصالح الفرنسية، فإن التسعة أو العشرة آلاف إيطالي الذين يعيشون في المغرب سيجدون أنفسهم في وضع سيء".. ويقول حول موضوع القواد المغاربة: "كل القواد المغاربة، سواء أكانوا صغارا أم كبارا، أصبحوا أثرياء بفضل الحماية، ولهذا فإنهم يعتبرون أقوى دعامة للنظام".

وحول قواد المنطقة الجنوبية بالتحديد، كتب سيبولا، يوم 26 يونيو 1925، موضحا وفاءهم لنظام الحماية وولاءهم لليوطي الذي يغذي الانشقاقات والحزازات بينهم، وفي الوقت نفسه يجزل العطاء لكل واحد منهم على حدة.. لكنهم في ما يتعلق بالقضية الريفية، بدؤوا وكأنهم عاجزون عن تأدية مهمتهم: "إلا أن أمراء الأطلس اليوم، في ما يخص عبد الكريم، عبروا بكل احترام عن عدم قدرتهم على تلبية الدعوة الرامية إلى نقل «حركاتهم» إلى الشمال لدعم الجيش الفرنسي، وقالوا إن قبائلهم ترفض مجابهة بطل الإسلام".

وفيما يخص موقف السلطان مولاي يوسف من القضية الريفية، فإنه خلافا لما كانت الدعاية الفرنسية تردده، مدعية أن مولاي يوسف صرح بأن الريفيين ليسوا منه، أو أنه قال: "إنني لا أعرفهم"، كتب أرنالدو سيبولا: "الكل في المغرب يقول إن مولاي يوسف غير ذي شكيمة وليس ذكيا، لكن هذا غير صحيح. لقد برهن مولاي يوسف عن قوة إرادته عندما قدم له ليوطي ظهيرا يتعلق بالتجنيد العسكري الإجباري، فرفض أن يوقع عليه، مكذبا بذلك كل التوقعات. ولم ينفع معه لا إصرار الإقامة العامة المتكرر ولا تدخلات باشا مدينة مراكش".

وأورد سيبولا كذلك خبر عدد من الاعتقالات التي تعرض لها قضاة مغاربة في منطقة فاس ومكناس، بهدف ممارسة مزيد من الضغط على القبائل التي كان هؤلاء القضاة ينتمون إليها حتى لا تبادر بتقديم أي دعم للريفيين.

نعم، لقد تميزت مقالات لاستنبا بنوع من الكفاءة المهنية التي لا تخلو من أهمية، لكن خلفية سياستها الإعلامية هي الخلفية نفسها التي كانت تعبر عنها مضامين مقالات الأغلبية الساحقة للصحف الإيطالية الأخرى. بمعنى آخر، إن ردود الصحافة الإيطالية حول القضية الريفية بشكل عام لا تعدو كونها امتدادا لدعاية كولونيالية كلاسيكية من وجهة نظر إيطالية.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ملاحظ الأربعاء 14 يونيو 2017 - 06:14
يجب إعادة تحقيق في الموت الغريب للمرحوم الاستاذ باها. الدي نتج عنه موت العدالة والتنمية
2 - إما وطني، إما خائن ! الأربعاء 14 يونيو 2017 - 07:20
خرافة محمد الخطابي

كيف يمكن للعقل السليم أن يصدق ما يحكى عن محمد الخطابي وحربه مع الإسبان قوة استعمارية عظمى وهو رجل تعلم في القرويين بمدينة فاس . لا سلاح له ولا خبرة عسكرية ولا جيش نظامي و لا مال ولا عتاد !
الثابت هو أنه تعاون مع الإسبان، وكان ما كان ، وفي الأخير انهزم و استسلم !
ثم أعلن قيام " جمهورية ريفية " لحاجة في نفس يعقوب . فباء مشروعه الخبيث بالفشل الذريع .
فر إلى مصر واستقر بها وعاش حوالي 90 سنة بعد أن تمتع بملذات الدنيا. ناسيا أصله وفرعه.
الخطابي وهم وخرافات وليس بطلا.
لم يؤلف كتابا واحدا !!!
علال الفاسي المواطن الصادق والمقاوم الذكي الف عدة كتب من أهمها : النقد الذاتي . وأسس اول حزب سياسي بالمغرب : حزب الاستقلال .

للتذكير فقط :
محمد الخامس . رحمه الله، عاش 52 سنة
الحسن الثاني ،رحمه الله، عاش 70 سنة
علال الفاسي رحمه الله 64 سنة

عاش أبو الحسن ، ابن الحسن !
3 - وظوح الصورة الأربعاء 14 يونيو 2017 - 08:21
يتظح من خلال هذه المقالات ان عملاء فرنسا ممن واكبوا الثروة هم من يحاربون الان الإصلاح و يقومون بشيطنة الريفيين و المصلحين المغاربة
4 - عزيز الأربعاء 14 يونيو 2017 - 13:07
الصحيفة إسمها لاستامبا والصحفي أرنالدو تشيبولا
5 - المغرب الكبير الأربعاء 14 يونيو 2017 - 13:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيء الوحيد الذي لا يمكننا أن تفهمه في تاريخ المغرب. هو كيف صار اولايك الذين جاؤوا بالمستعمر قي إطار حماية صاروا أبطالا . وحفدتهم أبطالا..وتاريخهم بطولي..والابطال الحقيقيون..صاروا حفدتهم خونة وانفصاليين ..من يشرح لي هذا وخاصة بلد المغرب تعج بالفلاسفة والمؤرخين أمثال عابد الجابري وعبد الله العروي ..هذا خطير فعلا على الشخصية والنفسية المغربية ..لا غرابة ادن أن نصير مزبلة ونفاية تاريخية. ليس إلا. شكرا
6 - amir الأربعاء 14 يونيو 2017 - 14:06
pour le numero 2 et 4 meme personne service secret .
abelkarim a fait une guerre a gagnier la battaille de anwal ,a fait une republique de rif drapeau people rifin,ca c est une prevue
s il ete traitre pour l espagne il ne fait pas une guerre contre eux, eux saveut dire le makzen avec l aide de france espagne, 3 contre 1 qui a juste fait une nation avant de faire une liaison avec les Amazigh de l atlas pour les aides a faire la revolte arme contre la france et le makzen,et la sa ete sa faut.strategique une republique nouvelle qui veut reunire le maroc
katabi est la realite,s il ete traitre ,il retour au maroc apres l independence et fait ajounoue est le problem et fini ,mais cette personne il prefaire mourire a l etranger de vivre ayach a sont paye d origine
les marocain aime katabi zafzafi ahamjic silya ziyani
qui demande la vie simple et normale ds leur nation tout le maroc tout les marocain et tout les simple famille et aime le future pour leur enfant
7 - Ouariachi الأربعاء 14 يونيو 2017 - 19:02
الى رقم ٢: كل ما تقوله لا يستند على اي حقائبق تاريخية ولا تستدل بأية حجة أيا كانت. فأنت تلفِق الكلام فارغ المحتوى ومخالف لكل الحقائق التاريخية وتنفجر على ما يبدو جراء تراكم اوهام لا علاقة لها بالواقع ماضيا لا حاضرا، اللهم الا السب والتجريح.
8 - رد على رقم 8 aouriachi الأربعاء 14 يونيو 2017 - 21:09
الم يعلن الخطابي عن جمهوريته ووضع لها علما ورسم لها حدودا في شمال المملكة المغربية؟
صحيح أم لا ؟
ألم ينهزم الخطابي ويستسلم؟
صحيح أم لا ؟
ألم يهجر الخطابي بلده الأم المملكة المغربية ؟
صحيح أم لا ؟
ألم يستقر الخطابي بمصر حتى فارق الحياة عن عمر يناهز 90 سنة ؟
صحيح أم لا ؟
لم يشارك القادة المغاربة الأحرار في بناء المغرب بعد الاستقلال .
نعم أم لا ؟
إما وطني أما خائن !
نعم أم لا ؟

مع تحياتي وبكل احترام
9 - Muslim الخميس 15 يونيو 2017 - 00:56
لماذا يتم التركيز فقط على عبد الكريم الخطابي رحمه الله رغم ان من جاهدوا ضد الاستعمار في المغرب كثر محا وحمو الزياني الشيخ ماء العينين عسو شيخ العرب في منطقة سوس ونواحيها وايضا محمد الشريف الزياني
فمن يكون محمد الشريف الزياني رحمهم الله جميعا
من المعروف تاريخيا أن محمد أمزيان هو الشريف سيدي محمد أمزيان بن الحاج محمد بن حدو، ويمتد في نسبه إلى شرفاء الأدارسة، الذين بدورهم يمتدون في شجرتهم السلالية إلى آل البيت النبوي الشريف. و قد أكسبه هذا النسب الجليل مكانة دينية وروحية واجتماعية كبيرة بين قومه الريفيين، وأضفوا عليه نسب الشريف إشادة به وتعظيما وتولى شؤون زاوية أبيه مع إصلاح ذات البين ومعاملته للناس معاملة حسنة وغيرته الشديدة على الوطن والدين وإخماد الفتن والقلاقل والقضاء على الإحن والأحقاد التي انغرست في نفوس الريفيين وتجذرت فيها بسبب ميلهم إلى القتل والاعتداء والنهب والثأر إبان عهد السيبة وضعف الحكم المركزي في منطقة الريف، لذلك نال الشريف ثقة الأهالي وأضفت عليه قبائل قلعية وقبائل الريف صفات التشريف والتقدير والاحترام.
10 - رد على رقم 4 الخميس 15 يونيو 2017 - 07:55
الم يعلن الخطابي عن جمهوريته ووضع لها علما ورسم لها حدودا في شمال المملكة المغربية؟
صحيح أم لا ؟
ألم ينهزم الخطابي ويستسلم؟
صحيح أم لا ؟
ألم يهجر الخطابي بلده الأم المملكة المغربية ؟
صحيح أم لا ؟
ألم يستقر الخطابي بمصر حتى فارق الحياة عن عمر يناهز 90 سنة ؟
صحيح أم لا ؟
لم يشارك القادة المغاربة الأحرار في بناء المغرب بعد الاستقلال .
نعم أم لا ؟
إما وطني أما خائن !
نعم أم لا ؟
أنصحك بقراءة التاريخ باستعمال العقل إن كنت تحسن القراءة مع تحليل ما تقرأه بكل موضوعية وبلا عصبية قبلية تحجب عنك الحقيقة.
الكراهية تطفئ كل إحساس نبيل!
11 - tomtom الجمعة 16 يونيو 2017 - 06:26
عبد الكريم الخطابي مات رحمه الله على فراشه . خالد بن الوليد كذلك ولكن به اكثر من ١٠٠ ظربة بالسيف , لنتكلم أولاً على من استشهدوا في الجبهات وتناثرث اشلائهم .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.