24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 20 ـ صحافة الإنجليز تتنصّل من دعم "ريافة"

حرب الريف والعالم ـ 20 ـ صحافة الإنجليز تتنصّل من دعم "ريافة"

حرب الريف والعالم ـ 20 ـ صحافة الإنجليز تتنصّل من دعم "ريافة"

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

الصحافة البريطانية تدعم الاستعمار الفرنسي وتنفي تعاطفها مع الريفيين

من المعروف عن الانجليز برودة أعصابهم في سلوكاتهم اليومية وحتى في تعاملهم مع الأحداث الجارية. وليست هذه مجرد كليشيهات متداولة، بل إنها تكاد تكون عنصرا من عناصر طباعهم حتى على مستوى المؤسسات. وعلى أي، فإن الحكومة البريطانية أبدت نوعا من الحيطة والاحتراز الدبلوماسي بشكل هادئ في تعاملها مع القضية الريفية. وكانت الصحافة الانجليزية تعكس هذا الموقف إلى حد بعيد. كان بديهيا أن تدافع بريطانيا عن مصالحها الإستراتيجية والاقتصادية في المغرب عامة وفي منطقة جبل طارق خاصة. ولكونها قوة استعمارية عظمى، كانت بريطانيا كذلك حريصة كل الحرص على مراقبة التوازنات الكولونيالية وتدبير الأزمات بشكل يتماشى والحفاظ على مركزها ومكتسباتها في هذا المجال؛ فقد كان يربطها بفرنسا اتفاق دبلوماسي كولونيالي معروف بـ"الوفاق الودي" الذي تم إبرامه يوم 8 أبريل 1904. وهذا معناه أن كل الترتيبات الدبلوماسية المتعلقة بالريف يجب أن تراعى المصالح البريطانية، مع التقيد باحترام الاتفاقيات السابقة في إطارها العام، ومن ضمنها وثيقة الحماية الموقعة في فاس بتاريخ 30 مارس 1912.

كان هذا على الصعيد الرسمي، أما على مستوى الشارع البريطاني فإن اهتمامه بأحداث الريف لم يكن ملحوظا إلا بعد إعلان فرنسا دخولها الحرب ضد الريفيين، شأنه في ذلك شأن قطاعات واسعة من الرأي العالمي. كما أن الصحافة العالمية في مجملها لم تخصص تغطية ذات أهمية للمنطقة الشمالية المغربية إلا منذ بداية العدوان المزدوج على الريفيين. وهكذا جاء في جريدة الدايلي تلغراف بتاريخ 24 أبريل 1925 مقال تحت عنوان: "عبد الكريم والفرنسيون/حالة خطيرة"؛ وهو مقال يدعم بكل وضوح الاستعمار الفرنسي، ويفيد بأن السلطات الفرنسية كانت مستعدة لتوقيع اتفاق ذي صبغة محلية مع عبد الكريم «خدمة للسلام». لكن صاحب المقال يستدرك محللا هذا التوجه، مبينا أنه لو حدث ذلك لكانت مراجعة مفهوم نظام الحماية حتمية.

ولم يتطرق المقال إلى موقف الريفيين، وإنما ثمن أطروحات الدعاية الفرنسية الرسمية: "ولكن من المستحيل أن يستمر الحال على ما هو عليه الآن، وإلا فستتمكن وحدات عبد الكريم من نشر الرعب والخراب في مناطق يعتبر السلطان والفرنسيون هم المسؤولون عن استتباب الأمن فيها. وأما في باقي مناطق المغرب الفرنسي فإن الأمن يخيم عليها أكثر من أي وقت مضى".

بعد أسبوع على نشرها هذا المقال، عدلت الجريدة قليلا من موقفها لتوحي بأن مستقبل القوى الاستعمارية في المغرب أضحى غامضا، وأن احتمال الرجوع إلى نقطة الصفر أصبح واردا. وتحت هذا العنوان الرباعي "الهجوم الفرنسي في المغرب/ عبد الكريم كبش فداء المؤسسات المالية/ وضع سياسي خطير/ احتمال وقوع تكرار أحداث الدارالبيضاء"، كتب محررها الدبلوماسي مقالا تطرق فيه إلى التطورات المتسارعة للمشاكل التي تواجه الاستعمار الأوربي في المغرب، والتي يقول عنها إنه تمت الإشارة إليها قبل ستة أشهر من تحرير مقاله هذا. وكان صاحب المقال ينبئ بحدوث أزمة دولية جديدة بشأن المغرب لأن في نظره "من المحتمل أن يضرب العسكريون عرض الحائط بترتيبات الدبلوماسيين".

وأضاف المحرر، الذي كان توقيعه بثلاثة أحرف ترمز إلى هويته، فقرة تحت عنوان فرعي تم تخصيصها للاستعدادات الإعلامية الدعائية في فرنسا يقول فيها: "تم حث الصحافة على إعطاء العالم انطباعا يدل على أن فرنسا لم تكن بتاتا لديها نية التدخل في الريف، لكنها وجدت نفسها مرغمة على ذلك. كل هذه الأشياء كانت جاهزة ماعدا المبرر. بعدئذ تدخلت انجلترا لدى الخارجية الفرنسية وبلغتها أنه في حالة ما إذا توغلت الجيوش الفرنسية في المنطقة الممنوحة لإسبانيا، فإن تعقيدات ستنجم عن ذلك. وهكذا تم العدول عن المغامرة".

وفي معرض حديثها عن «الوضع في الريف» نشرت وستنمستر كازيت، يوم 6 ماي 1925، خبرا ورد في اليوم نفسه في جريدة الدايلي تلغراف، تنتقد فيه جزءا كبيرا من الرأي العام الفرنسي الموالي لفكرة التوسع الكولونيالي الفرنسي في المغرب، دون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة بريطانيا الإستراتيجية في منطقة جبل طارق: "إن اتجاه بعض الشرائح من الرأي العام الفرنسي التي ترى أن الفشل الإسباني يخلق وضعا جديدا في المغرب معروف جدا. إلى درجة يتحتم معها شيء من التحفظ في ما يتعلق بالأنباء التي تقول إن الريفيين اجتازوا حدود المنطقة الفرنسية. لا أحد في انجلترا يصدق مطلقا الأطروحة التي ترى أنه في حالة عدم قدرة الإسبانيين على فرض الأمن في منطقتهم ستتولاها فرنسا. ومن غير المحتمل أن تتبنى الحكومة الفرنسية هذه السياسة، اللهم إذا كانت استفزازات عبد الكريم أكثر مما يمكن احتماله".

وفي جريدة التايمز ليوم 7 ماي 1925 كتب مراسلها الخاص من مدريد مقالا تناول فيه تحليلا للرأي العام الإسباني تجاه حرب الريف، وقال إنه رغم الاهتمام الواضح للشارع الإسباني بالعمليات الفرنسية الإسبانية المشتركة في الريف إلا أن الإسبانيين لا ينظرون إلى المشكل المغربي في المنطقتين كقضية واحدة. وهذا التحليل بطبيعة الحال يدعم الموقف الانجليزي. وكتبت صحيفة الدايلي نيوز، يوم 12 ماي 1925، مقالا افتتاحيا تطرقت فيه إلى «فرنسا والمغرب». وطبعا، عندما يذكر اسم المغرب في الإعلام الكولونيالي والأدبيات الكولونيالية عموما، كان ذلك يعني قبل كل شيء حاضر ومستقبل المصالح الإمبريالية فيه؛ لأنه موضوعا للتاريخ وليس طرفا مساهما في صنعه...!

وفي 15 ماي 1925، كتبت جريدة مورنينج بوسط مقالا تروج فيه لدعاية استعمارية جد مستهلكة، مفادها أن هناك عناصر مرتزقة تعمل لصالح المقاومة الريفية. وهكذا أشارت هذه الجريدة إلى ما يلي: "لم يعد سرا الحديث عن وجود خبراء عسكريين ألمان وروس من بين ضباط عبد الكريم". والواقع أن الدعاية الفرنسية استطاعت فعلا تمرير هذا الادعاء وتضخيمه بهدف الانتقاص من قدرة الريفيين على اعتمادهم على أنفسهم والحط من مستوى قدراتهم الذاتية على التنظيم المتطور، وبالتالي فإن هذه الدعاية تهدف إلى إقناع الرأي العام بأن فرنسا إذا ما سجلت خسائر هامة في الريف، وقد سجلتها فعلا، فلأنها لا تحارب الريفيين فقط بل كذلك عملاء لهم بأس شديد في فنون الحرب الحديثة.

واتضح للعالم في ما بعد أن هذه الادعاءات كانت مجرد أكاذيب. وهكذا كانت أنظار الصحافة الانجليزية متجهة أساسا إلى منطقة النفوذ الفرنسي لمتابعة تطورات الوضع، مع التركيز على كل ما كان من شأنه أن ينعكس سلبا أو إيجابا على المصالح الاستعمارية البريطانية العامة.

وقبل استسلام عبد الكريم بأيام معدودة، باح دبلوماسي انجليزي للمقيم العام الفرنسي بالرباط، تيودور ستيج، بأن الحكومة البريطانية تنهج في المغرب سياسة واضحة لبلوغ هدفين: من جهة، الحفاظ على حريتها في منطقة جبل طارق، ومن جهة ثانية حماية مصالحها الاقتصادية في الإمبراطورية الشريفة. وبناء على هذه الاعتبارات الإستراتيجية والاقتصادية، أكد الدبلوماسي الانجليزي للمقيم العام أنه لا يجب إغفال كون انجلترا، تماما كما هو الحال بالنسبة لفرنسا، قوة كولونيالية لها مستعمرات إسلامية، وعليه فإن مصالح انجلترا مرتبطة بالمصالح الفرنسية: كل انتفاضة تعرفها منطقة إسلامية محتلة لا بد وأن يكون لها تأثير على مناطق أخرى من العالم الإسلامي المحتل. ولهذا يقول الدبلوماسي الانجليزي، فإن انجلترا تعتبر من قبيل العبث ما ذهبت إليه بعض الصحف الفرنسية التي تنسب لانجلترا تعاطفها مع الريفيين.

إلى حد ما، يمكن القول إن الصحافة الانجليزية تبنت هذا الموقف الرسمي ودافعت عنه بطرقها الملتوية، وكانت أقل اندفاعا في تناولها للقضية الريفية من الصحافة الأوربية بشكل عام. كما أن تحليلاتها كانت مبنية على افتراض استمرارية الوضع الكولونيالي.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - المتامل الخميس 15 يونيو 2017 - 06:32
اذا علمنا ان منطقة الريف كانت محاصرة شرقا من طرف المستعمر الفرنسي في الجزائر ومن الشمال اسبانيا وبريطانيا في جبل طارق ومن جهتي الجنوب والغرب فرنسا ايضا ..فمن اين كان ع الكريم الخطابي يحصل على الاسلحة؟
2 - المغرب للمغاربة ليس للبيع الخميس 15 يونيو 2017 - 06:49
كانت المؤامرة ضد عبد الكريم الخطابي والريفيين ليس من اسبانيا وفرنسا والإنجليز وحتي ألمانيا كانت المؤامرة من الداخل من الأحزاب الدين كانوا يريدون الحوار والتقرب للاستعمال لأخد الحكم واخد الاستقلال الداتي وهو وسط وشمال المغرب فقط لكي تستولي هده الفئة من الأحزاب علي صندوق المالية والأراضي المغربية وتفريق الخيرات المغربية فيما بينهم فلم يكن استقلالا من القلب ودفاعا من القلب بل كان تأييدهم لرجوع الملك محمد الخامس للحكم من اجل ان يرضيهم ويستغلون خيرات المغرب ويتقاسمونها فيما بينهم ، هده الأحزاب الفاسدة والتي لازالت الي حد الساعة فاسدة ، اما عبد الكريم الخطابي والريفيون فلقد فوجئ المستعمر الإسباني والفرنسي بالخسائر التي ألحقها عبد الكريم الخطابي ومقاومة الريف في الجيش الإسباني في واقعة انوال ومقتل العديد من الجنيرلات الإسبان مما فيهم الجنيرال سرفانتس وحتي الجنرال فرانسيسكو فرانكوا أصيب بجروح مما جعله لا يمكن له ان يخلف نسلا ، وَمِمَّا جعل الإسبان يتجهون الي خبير ألماني في صناعة القنابل الغاز السامة والمجيء به الي اسبانيا لكي يصنع لهم المتفجرات السامة التي تلقي علي الريفيين لتوقيف الحرب .
3 - karim الخميس 15 يونيو 2017 - 08:21
جد متشوق لموضوع حرب الريف والكون-صحافة جزر القمرومساندتها للعظماء.كدلد موضوع امارة نكوربين بيع الباكور والولد الحنكور.مواضيع بصراحة تكون العصبية الأمازيغية وترسخ ثقافة اليمين المتطرف وتحعلني كريفي أحس بأن أجدادي يضاهون الاغريق و السوماريين و الفراعنة في مادا لاأدري....
4 - عابر الخميس 15 يونيو 2017 - 09:37
البق مافيه أبيض
السؤال لماذا لا يدافع المسلمون عن مصالحهم، كما يدافع عنها كل بني البشر ؟؟
في الطبيعة عندما ينحرف حيوان عن فطرته يتم التخلص منه لأنه يهدد إستمرارية النوع
أن تيبان ليا الذي لا يعرف مصلحته لا يصلح لا لدين ولا لدنيا والفاهم يفهم
5 - من المغرب الخميس 15 يونيو 2017 - 10:24
وماالفاءدة للرجوع الى 1920م.الناس تقدم ونتوما خرخرو في التاريخ
6 - la3jeb الخميس 15 يونيو 2017 - 11:18
Es una verguenza no hablar de que ABDELKRIM trabajó para España durante años, ayudó en varios desembarcos contra cherif meziane, pidió la nacionalidad española 3 veces y le fue denegada, trabajó para un periódico TELEGRAMA DEL RIF donde escribía en arabe y se ve obviamente que era lo que llaman los españoles el MORO AMIGO.
Además no olvidemos que quitando la guerra de ANOUAL y otras más, el no liberó nada, ninguna ciudad, porque queremos hacer de un persona que cometió varios errores estratégicos como fundar una república tribal como un lider nacional. Porque usted no habla del GENERAL MORO y los miles de rifeños que particparon contra Abdelkrim luchando por España.
Es incomprensible pasar de alto que en el día de desembarco de Alhucemas y la guerra química hubo miles de refeños con España que luego paraticipan como cuerpo de irregulares y en la guerra civil española.
Un poco de análisi serio por favor
7 - omar الخميس 15 يونيو 2017 - 11:57
عندما يتعلق الامر بتاريخ الامازيغ الجميل ترى العربان في حالة لا يحسدون عنها
8 - chouwafa0 الخميس 15 يونيو 2017 - 12:32
اليات التاريخ أتت بالعلويين ليتقلدوا الحكم بروابط البيعة من مكونات الشعب والاستعمار دخل إلى المغرب لسرقة ثرواته الطبيعية لذلك انتفضت كل قبائل في وجهه .وسجلت بطولات هنا وهناك بما في ذلك عند الريفيين والجبليين والصحراوين والسوسيين والامازغيين وفي اللحظات العصيبة كضروف الحروب لل بد من أن يبرز كيان انفصالي للاستفراد بالسلطة المركزية بالاعتماد على قبيلته والسلاح الموجود بيده وخصوصا اذا كانت له تكوين شرعي . إلا أن سيرورة التاريخ لا تنتقي إلا من بيعة الشعب كله ولبس قبيلة واحدة .وذلك ماحدث للزعيم القبلي الريفي عبد الكريم الخطابي .
9 - ababou Mohamed الخميس 15 يونيو 2017 - 13:29
من ليس لاجداده تاريخ لا يمكن ان يعجبه ذكر الماضي
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.