24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 21 ـ الصحافة السويسرية تثمن تضحيات ريافة

حرب الريف والعالم ـ 21 ـ الصحافة السويسرية تثمن تضحيات ريافة

حرب الريف والعالم ـ 21 ـ الصحافة السويسرية تثمن تضحيات ريافة

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

الصحافة السويسرية تثمن تضحيات أبناء الريف من أجل الحرية

إضافة إلى جريدة نويوتسوريش تسايتونج الصادرة في مدينة زوريخ؛ أما التيار الثاني فأغلبية الجرائد التي تمثله كانت في معظمها ذات اتجاه سياسي يساري، ولا تتردد في نعت القوى الاستعمارية بالظالمة والمستفزة. كما أن هناك بعض الجرائد التي كانت تحاول قبل كل شيء فهم الأحداث الريفية لمعالجتها بنوع من الحياد والنزاهة الإعلامية النسبية. وكانت شخصية عبد الكريم تحظى باهتمام صحافي كبير. وهكذا ورد في صحيفة طاكس انتسايجر مقال يعطي للقارئ نظرة موجزة عن حياة عبد الكريم وكيف عاملته فرنسا: "رجل مثقف وعالم، عندما كان طالبا وصحافيا وصفته فرنسا بالجاسوس، وبسبب عملها التوسعي أصبح الآن عدوا لها". وتعتبر جريدة تسوريشر بوسط العمليات التي قادها المارشال ليوطي كنتيجة لـ"مائة سنة من ممارسة القهر الإمبريالي الفرنسي في إفريقيا منذ ذريعة ضربة المروحة التي تلقاها القنصل الفرنسي بوفال على يد حاكم الجزائر سنة 1827". والاتجاه نفسه ظهر واضحا من خلال مقالات جريدة فولسكريشت التي كتبت: "لقد خطط المارشال ليوطي وفرانشيت ديسيبري هذه الحرب الرأسمالية الجديدة ضد الأهالي قصد إتمام هيمنة فرنسا على مخزونها الإفريقي من المحاربين، وهذا ما سينجم عنه نزاع أكيد بين فرنسا وديكتاتوريين اثنين مهتمين كذلك ببسط نفوذهما على إفريقيا، وهما بالدوين وموسوليني".

وعنونت جريدة كامبرفر مقالها بلهجة تمجد فيها المقاومة الريفية: "قبائل الريف أبطال الحرب من أجل الحرية". ونشرت جريدة بازلرفور فيرتس، بتاريخ 16 يونيو 1925، صورة لجندي فرنسي أخذت له بأرفود، وقد وضع فوق طاولة أمامية رأسين مقطوعين لمقاومين مغربيين. وكان الجندي الفرنسي في وضع يبدو فيه مفتخرا بهذا الإنجاز. وكتعليق على الصورة، هذه العبارة: "الحضارة الفرنسية في المغرب، وحشية جندي فرنسي".

وانعقد في مدينة بازل يوم 17 يونيو 1925 اجتماع شيوعي تم خلاله التنديد بحرب المغرب وبعملاء الفاشية والإمبريالية، حضره النائب البرلماني الشيوعي الفرنسي لستراسبورغ، هربرت، الذي ألقى خطابا عنيفا ضد سياسة الحكومة الفرنسية بالمغرب، نشرته في اليوم الموالي جريدة بازلوفورفيرتس التي كانت تعتبر المنبر الإعلامي للحزب الشيوعي السويسري، ومن ضمن ما جاء في الخطاب: "إن الحرب لا تحظى بشعبية في فرنسا.. العبء الضريبي ثقيل وكل الوعود بالسلام نكثت.. تبكي الأمهات الفرنسيات على أبنائهن الذين انقطعت أخبارهم منذ إرسالهم إلى الصحاري الإفريقية. إن الطبقة العمالية الفرنسية تعمل كل ما في وسعها لعرقلة وإخماد نار تلك الحرب. لم يعد أحد اليوم يتحدث عن تحسين الحالة المالية للدولة العسكرية الكبرى التي أصبحت قوية بفضل ضريبة رأس المال. لقد سار الاشتراكيون على خطى البورجوازية، والآن أمام الرأي الجماهيري يتساءلون: ما العمل؟ إنهم خونة وسيبقون كذلك في أنظار العالم بأسره".

واحتج البرلماني هربرت على حملة اليمين الفرنسي التي كانت تتهم موسكو بأنها مسؤولة عن الانتفاضات الشعبية في المستعمرات، ولاحظ أن مثل هذه الانتفاضات كان موجودا على كل حال قبل الثورة الروسية لعام 1917، وأضاف: "والآن تتعود البشرية على وحشية هذه الحرب الجديدة، ويتم إعلان قنبلة القرى الريفية كشيء طبيعي جدا، ويجري تقتيل السكان المدنيين، ثم يقال عنهم: إنهم مجرد همج، إنهم مجرد سود. نحن نتضامن مع هؤلاء الضحايا، لأن الأمر يتعلق بالبشرية جمعاء". وفي جلسة لممثلي مدينة بازل انعقدت بعد هذا الاجتماع، قارن البرلماني السويسري، فيزر، عبد الكريم بشخصية تاريخية محترمة عند السويسريين: جلولهم تيل.

وفي مقال صدر بجريدة نويو تسوريشر ناخريشتن، في عددها ليوم 26 يونيو 1925، كتب الدكتور بومبرجر، وهو من رجالات الكنيسة الكاتوليكية في سويسرا، معلنا وقوفه ضد أي عمل من شأنه أن يساعد على انهزام فرنسا في إفريقيا الشمالية لأن ذلك سيؤدي إلى انتصار البلشفية في نظره. ومع بداية غشت 1925، أعلنت جريدة تسوريشربوسط أن الحكومة الفرنسية كانت تلعب على واجهتين: في وقت كانت تهيئ حملة عسكرية كبيرة ضد الريفيين، كانت تقترح عليهم السلام، وكان اقتراحها هذا مجرد "خدعة". وكانت الصحف الكبرى الصادرة في المقاطعة الألمانية السويسرية، كجريدة بازلرناخريشتن ونويو تسوريشرناخريشتن، تتمنى أن تتابع فرنسا عملياتها العسكرية حتى تتمكن من الانتصار على عبد الكريم.

وظهرت مقالات تحليلية للمحرر الدبلوماسي بجريدة جورنال دوجنيف وليام مرتان. ففي مقال له بتاريخ 31 يوليوز 1925 تحدث وليام مرتان عن الزعيم الريفي، مؤكدا أن عبد الكريم لم يكن لا قاطع طريق، ولا رئيس عصابة، وإنما هو مقاوم يكافح من أجل الحرية ضد محتل أجنبي؛ وبعدما أشار إلى قلق الرأي العام الناتج عما يجري في المغرب، حاول استشراف مستقبل المقاومة الريفية التي تبدو له في مأزق: "لا أحد في فرنسا يخفي الخطورة التي تمثلها القضية المغربية بالنسبة لفرنسا، ولا أعتقد أنه يوجد كثيرون في أوربا ممن يخفون خطورة هذه القضية بالنسبة لأوربا. ولا أعني الخطورة العسكرية، لأنه كيفما كانت الموارد التي يعتقد أن عبد الكريم يتوفر عليها، من المستحيل عليه أن ينتصر على المدى الطويل على القوات الفرنسية والإسبانية مجتمعة"، وزاد: "نعم، ليس عبد الكريم لا مغامرا فظا، ولا رئيس عصابة، ولا قاطع طريق، ولا همجيا، ثم إنه يمتاز بمعرفته للميدان وبمعنوياته العالية في مواجهته لمحتل أجنبي، لكن سلاحه ضعيف ويوجد في منطقة مواردها متواضعة، وعمليا هو محاصر". ويرى الصحافي السويسري أن هناك مشاكل مالية نجمت عن هذه المغامرة الفرنسية، وهي لا تشكل إلا جزءا فقط من مشاكل فرنسا الداخلية، وألقى نظرة فاحصة على اتجاهات الرأي العام الفرنسي في تعامله مع الحملة العسكرية الكولونيالية التي استهدفت الريف المغربي، موضحا أن الشعور الكولونيالي هو السائد في هذا البلد: "من الصعب المبالغة في الكراهية الغريزية التي تبديها الشعوب اليوم تجاه الحرب. فعندما تدق أجراس الكنائس معلنة عن سقوط أرواح جنود فرنسيين في المغرب - وهذا مع الأسف لم يعد نادرا- فإن دماء المزارعين داخل فرنسا تتجمد في عروقهم. وهذا الشعور الفطري الذي لا يقاوم هو ما حاول استغلاله الشيوعيون؛ وهو الشعور نفسه الذي يحرك بدون شك سياسة أحزاب اليسار. ومهما يكون التفكير مليا والحكم على هذه السياسة بأنها خطيرة (...) إلا أنه مع ذلك يجب الاعتراف بأنها سياسة صادرة عن الإرادة الحقيقية للأمة الفرنسية".

وسياسة السلام بأي ثمن كانت سياسة خطيرة في نظر وليام مارتان: "لأنها كانت مبنية على فكرة وهمية، تلك التي تصور السلام مع عبد الكريم كمسلسل يمكن تحقيقه"، ويعلل ذلك بقوله: "لا يمكن أن يكون هناك سلام بين قوة عظمى تحتل بلدا إفريقيا ورئيس تنظيم محلي يضم مجموعة من الأهالي تقاتل من أجل حريتها، وتجربة عبد القادر في الجزائر تشهد على ذلك".

ويرى الصحافي السويسري أن الشيوعيين وحدهم كانوا منطقيين في تحليلاتهم عندما رفضوا المسألة الكولونيالية برمتها ووقفوا ضدها. وعلى هذا الأساس، فإنه لم يكن أمام فرنسا سوى خيارين: إما أن تهزم عبد الكريم وإما أن تنسحب من المغرب. وانسحابها من المغرب معناه انسحابها من المستعمرات في أمد قصير أو متوسط. أما خيار تقديم رشوة لعبد الكريم فإنه غير وارد، وهكذا يشرح وليام مارتان لماذا لم يأخذ هذا الخيار بعين الاعتبار: "ربما قد تكون هناك وسيلة ثالثة تكمن في شراء عبد الكريم، وهي على كل حال عملية أقل كلفة من عملية قتله.. لقد نجحت مع الريسوني وآخرين، لكن هل ستنجح مع الزعيم البربري الذي عانى من إهانة الإسبانيين له، والذي أصبح يعيش الآن نشوة الانتصار عليهم؟ ومهما يكن من أمر، فإن فكرة عقد سلام معه ومعاملته معاملة الند للند ستكون لها عواقب وخيمة؛ لأنه لا يطلب شيئا بل يريد كل شيء. وسيكون هذا السلام بمثابة هدنة خطيرة، بالنظر إلى انعكاساتها على العالم الإسلامي. (...) من الواضح جدا أن النزاع المغربي يخفي في ثناياه تعقيدات دبلوماسية لا متناهية».

لم تستحسن الجالية الفرنسية المقيمة في جنيف ما جاء من تحليلات وليام مرتان، فردت عليه في مقال نشرته جريدة لوجورنال فرانسي بتاريخ 8 غشت 1925.

عموما، كان الرأي العام في سويسرا مهتما بالقضية الريفية، ومقدرا لتضحيات أبناء الريف في سبيل الحرية. كما بذلت الصحافة السويسرية بهذا الصدد مجهودات لا بأس بها في تنوير الرأي العام دونما مبالغة في هذا الاتجاه أو ذاك.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أعداء الوطن الجمعة 16 يونيو 2017 - 06:42
الصحافة السويسرية تثمن تضحيات ريافة و تكب الزيت على النار
2 - المغرب للمغاربة الجمعة 16 يونيو 2017 - 06:51
لا أحد يشكك في مغربية أو وطنية الريفي، السوسي، الصحراوي، العبدي أو.. أو..
إخواننا في الريف حركتهم قلة الحيلة و تهاون المسؤولين في هذا الوطن، الذين و مع الأسف همهم جمع الثروة. الله يدير لينا وليكم شي تاوويل ديال الخير. رمضان مبارك لجميع المغاربة.
3 - Ahmed الجمعة 16 يونيو 2017 - 07:51
أشكرك جزيل الشكر بخصوص هاته السلسلة، ما أعظم تاريخنا، وما أحوجنا إلى أناس من طينتك. دمتم لتنوير عقولنا وكشف ما زيفو لنا من حقائق وبطولات أجدادنا، فهؤلاء لم يكونوا كتلة وتيقة الإستقلال. الضحك على الذقون.
أتمنى لو تحفونا بنبذة عن حياة بورنازيل السفّاح الذي لا زلنا نخلد مجازره في مدينتنا الدار البيضاء.
4 - الطيب بوتبفالت الجمعة 16 يونيو 2017 - 07:59
بداية الفقرة الأولى من هذا المقال :
يتقاسم الصحافة السويسرية تياران: التيار الأول يدعم السياسة الكولونيالية وتمثله أغلبية الجرائد الصادرة في المقاطعة الروماندية-Suisse Romande- إضافة إلى جريدة نويوتسوريش تسايتونج الصادرة في مدينة زوريخ...
5 - لا تبالغوا في المدح الجمعة 16 يونيو 2017 - 09:46
كلام فارغ

الريفيون إنهزمو
واحتلوهم الإسبان


الريفيون إنهزموا واحتلوا من طرف الإسبان
سبتة ومليلية في منطقة الريف مازالت محثلة من طرف الإسبان

من فضلكم لا تبالغوا في المدح

المعركة الوحيدة التي إنتصر فيها المغاربة
هي معركة وادي المخازن بين العرائش والقصر الكبير
حيث قضي على البرتغال بصفة نهائية.
6 - KARIM الجمعة 16 يونيو 2017 - 10:13
على أحر من الجمر وأترقب بقلق نهاية هده المواضيع ولوةأنني غير متفائل لأنه بعد صحافة أوروبا أخشى أن ينتقل الكاتب الى قارات أخرى فيتكلم عن الريف و صحافة بانغلاديش مثلا.
لي سؤال محير ادا كنا كابناء للمغرب أولا ولمنطقة الريف ثانيا نشعر بالفخر لفتات من التاريخ لم يقدم شيئا الى الانسانانية.ماعسى اليوناني أن يقول وخلفه حظارة وتاريخ غير العالم بأسره علميا ومعرفيا و اجتماعيا الخ هل ينبغيى أن ينصب نفسه ربا في الأرض؟؟؟؟؟
7 - الإعلام الغربي يضحك عليكم الجمعة 16 يونيو 2017 - 12:33
الإعلام الغربي يضحك عليكم

الإسبان إنتصروا واحتلوا منطقة الريف

مايكتبه
السويسريون لايهم سواء كان مدح أو قدح

المهم هو النتيجة النهائية.




لا أعرف لمادا تمدحون المنهزم ؟؟؟؟؟؟
لا توجد أي بطولية هنا
يتحارب بجلابة وبلغة
وهل لباس الجلابة والبلغة يصلح للحرب ؟ هنا ترى الدكاء المعاكس
8 - pour - لا تبالغوا في المدح الجمعة 16 يونيو 2017 - 13:21
la bataille de oued almakhazine était entre le maroc et le portugal , mais la guerre du rif était entre des simple tribus mois armées et 2 forces coloniales , l'espagne et la france plus 6000 mecenaires marocains (de ton type)
donc arrete de délire et de comparer l'incomparable
si tu as un probleme avec l'histoire du rif tu n'as qu'a te frapper la tete contre le mur
je suis pas rifain , mais qlq mentalité me donne l'envi de vomir quant ils parlent des grands hommes comme abdelkrim al khattabi
9 - au N° 8 الجمعة 16 يونيو 2017 - 14:12
pour Le N° 8


les rifains ont peerdu la guere

c'est

le resultat final



les Marocains
de chamal ont ecrase'
le portugal
c'est le resultat
final


ce que
vous fabriquez ici
je ne sais pas
10 - samira الجمعة 16 يونيو 2017 - 17:14
هل هذا النبش في ذاكرة الريف بريئ ويخدم مصلحة دولة المغرب؟ خاصة في هذه الظرفية.
هل تطمحون الى تهييج "حفدة لخطابي"كما هيجتم "حفدة عمر المختار في ليبيا"
شعب المغرب ، شعب ذكي ، لا اعتقد اختراقه بهذه الوسائل القديمة المهترئة !!
11 - Maurisso الجمعة 16 يونيو 2017 - 17:24
الريف الشامخ شكل عقدة تاريخية للمحتل. وهاهو يشكل عقدة لبعض ضعاف النفوس من ابناء وأحفاد الخونة وملاك الأراضي الذين ركبوا على تضحيات أسيادهم للتمتع قليلا بفتات الدنيا الفانية.
12 - طارق الجمعة 16 يونيو 2017 - 17:57
أنوال هي معركة وقعت في 17 يوليو، 1921 بين الجيش الإسباني ومقاتلون مغاربة ريافة عرفت هزيمة عسكرية كبيرة للجيش الإسباني، لدرجة تسميتها من قبل الإسبان بكارثة أنوال...
وكان لمعركة أنوال نتائج كثيرة لصالح المقاومين المغاربة بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي
أمير الريف الذي سيطر على المناطق الداخلية للمغرب أوقع الهزائم الساحقة بالفرنسيين ودمر عدة جيوش لهم، ولكنه عانى من عدة أمور :
1- منافسة بعض زعماء القبائل الأخرى على قيادة الثورة، ، إذ نافسه زعيم آخر هو «أحمد الريسوني» ورأى نفسه أحق بالزعامة....
2- تحالف بعض الطرق الصوفية مع الفرنسيين.
3- حشد الفرنسيين لأعداد ضخمة من الجنود، كثير منهم مغاربة خاضعون للاحتلال يقاتلون تحت راية الصليب
4- تحالف الإسبان مع الفرنسيين.
وحقق نصرًا قويًا في قطاع «تازة» شرق فاس، فجاء أكبر جنرالات فرنسا «بيتان» لإنقاذ الموقف وأخذ يضغط على القبائل الموالية للخطابي بالترهيب لتتخلى عنه، وفي نفس الوقت أخذ الفرنسيون والإسبان يصعِّدون من هجومهم العسكري على عدة جوانب،وباستعمال الكيماوي..حتى أجبروا الخطابي في النهاية على وقف القتال وإطلاق سراح الأسرى وتسليم نفسه...
13 - amazighi الجمعة 16 يونيو 2017 - 23:25
Le patriotisme des amazigh en général et celui des Rifains en particulier n'est pas à démontrer. En effet il est pris comme modele partout Afrique du Nord. Les non Rifains et a fortiori les non Amazighs doivent montrer un minimum d'humilite a leurs egard. Nul n'est prophete chez soi.
14 - Anoual guere perdu السبت 17 يونيو 2017 - 00:05
Les rifains
Ont perdu
La bataille
De

Anoual
Les espagole
Ont ecrase
Les rifains
C"es la realite

Les espagnoles ont occupe
Le rief

Le rief ete Sous la domination espagnole
15 - الزبير السبت 17 يونيو 2017 - 01:32
شكرا على هذه السلسلة التي توضح التاريخ
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.