24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 25 ـ تفاعل الصحافة البلجيكية والهولندية

حرب الريف والعالم ـ 25 ـ تفاعل الصحافة البلجيكية والهولندية

حرب الريف والعالم ـ 25 ـ تفاعل الصحافة البلجيكية والهولندية

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

تفاعلات الصحافة البلجيكية والهولندية مع الانتفاضة الريفية

باستثناء جريدة "لوبوبل"، كانت الصحافة البلجيكية تكتفي بنقل قصاصات وكالات الأنباء المؤيدة للجبهة الكولونيالية، دون أن تخصص للحدث تعاليق مسهبة. وهكذا بتاريخ 9 ماي 1925، نشرت "لوبوبل" مقالا من توقيع لويس برونكير، وكان كاتبا عاما للحزب الاشتراكي البلجيكي وعضوا في مجلس الشيوخ، تطرق فيه إلى حرب الريف واحتمالات مضاعفاتها الخطيرة على مستوى العلاقات الأوربية.

وقد دافع صاحب المقال عن الموقف الريفي؛ حيث شكك في أخبار أوردتها تقريبا كل الصحف الأوربية مفادها أن الريفيين شنوا هجوما مسلحا على المنطقة الفرنسية بالمغرب. وقال برونكير: "حتى ولو افترضنا أنهم هاجموا المنطقة الفرنسية فعلا، فقد يكون ذلك بسبب المجاعة"، واختتم مقاله منتقدا سياسة فرنسا التوسعية: "من دون شك أن فرنسا ستتغلب على الصعوبة الحالية بفضل مواردها الطائلة ولكن ليس قبل إراقة كثير من الدماء وصرف كثير من الأموال وضياع كثير من الوقت. إننا أمام احتمال وقوع حرب كولونيالية كبرى، مع كل ما يعنيه ذلك من مشاكل دبلوماسية أوروبية. وإنه يجدر بنا أن نتأمل هذه التداعيات الجديدة للسياسة التوسعية".

بعد ذلك، توالت تعليقات الصحافة البلجيكية المحابية للاستعمار. وهكذا عزت جريدة "اندينداس بلج" "هجوم" عبد الكريم إلى "دعم مالي أجنبي، مكنه من شراء السلاح والعتاد، ودعم بشري من طرف تقنيين وخبراء أجانب؛ لأن أمثال هؤلاء من المستحيل العثور عليهم من بين المغاربة الجبليين".

واعتقدت هذه الجريدة أن الدعاية الشيوعية، بوقوفها إلى جانب الريفيين، تكون قد دعمت الجماعة الإسلامية وكذلك الألمان الذين تتهمهم الجريدة بمساهمتهم في تهييئ الريف منذ زمن طويل. وما يجب القيام به، تقول الصحيفة، هو عدم المبالغة في إثارة المناقشات حول الصعوبات العابرة التي تعرفها فرنسا في الداخل والخارج. بالعكس يجب تسهيل هذه المهمة الصعبة على فرنسا؛ لأنه على نجاحها يتوقف مستقبل الأمن في ثلاث قارات، على حد قولها.

وأوردت صحيفة "ليبربلجيك"، جريدة كاثوليكية واسعة الانتشار، مقالا بتاريخ 7 يوليو 1925، يدافع بكل اقتناع عن المشروع الكولونيالي في المغرب. كما نشرت جريدة كاثوليكية أخرى، هي "لوفانتيام سياكل"، تعليقا بتاريخ 8 يوليو 1925، وكان أقل حماسة مما جاء في سابقتها؛ حيث نقلت تصريحات لرئيس مجلس الوزراء الفرنسي حول حرب الريف دون تعزيزها دعائيا: "إنه ليس من الصعب على المرء أن يلمس من خلال تصريحاته المطمئنة أثر وجود خطر لا يمكن تجنبه إلا بعد مجهود كبير".

وانعقد مؤتمر نقابي خلال أيام 25-26-27 يوليو 1925 ببروكسيل، عبّر المؤتمرون في ختامه عن تأثرهم العميق بالأحداث الدامية في المغرب، مجددين تنديدهم بالحرب كيفما كانت، وألقوا باللائمة على أولئك الذين يعملون على إشعالها. كما أعربوا عن أمل الطبقة العمالية الدائم في نشر فكرة مجتمع الشعوب على نطاق أوسع من ذلك الذي كانت تمثله عصبة الأمم؛ فبالتحام الشعوب سيحل عهد جديد يشكل قطيعة نهائية مع الحروب والمجازر. كان هذا المنحى الطوباوي يميز عموما خطابات التيار الاشتراكي، لكنه لم يكن عقيما؛ حيث أثر نسبيا على الشارع البلجيكي الذي تعاطف جزء منه مع المقاومين في الجبهة الريفية.

وفي هولندا، كان الموالون للحركة الكولونيالية أكثر من المناصرين للحركة الريفية. ومن بين المقالات التي تطرقت للموضوع من زاوية الدفاع عن القوات الاستعمارية، مقال ظهر في جريدة "تلغراف" الصادرة بأمستردام، وقعه الصحافي ماكسميليان هاردن، وكان متميزا بانحيازه لفرنسا ولـ"رسالتها الحضارية"، مع احتقاره غير المباشر لإسبانيا. وفي ما يخص الزعيم الريفي وبرنامجه السياسي، كتب هاردن: "كانت لعبد الكريم دراية عميقة بالنظام الكولونيالي الاسباني وتعلم كيف يبغضه. كما تعلم محاكاة استراتيجية ليوطي الدقيقة التي كانت أكثر حيطة ونجاعة. لهذا فإنه لم يقف عند حد طرد الجيوش الفرنسية من منطقة ورغة ليضمن بهذه الكيفية مؤونة قبائله الاثنتي عشر. إن هذا المدبر الماهر، والمحارب الخبير، والسياسي الموهوب كان يتطلع إلى تحقيق هدف أكبر: كان يطمح إلى أن يكون هو محرر المغرب من السيطرة الأجنبية كليا، بعدها ينصب نفسه قائدا (أمغار) للأمة، ويعلن عن نهاية نظام مناطق الحماية وعن نهاية التفرقة بين العرب والبربر، ويوظف كل القوى لخدمة مغرب حر ومستقل على شكل دولة وطنية عصرية".

وأوصى هادرن بالريبة والحذر تجاه عبد الكريم وبالدعم لفرنسا ضد الريفيين: "كل أعداء فرنسا، وأعني بهم أولئك الذين يتظاهرون بالصداقة لها وفي الوقت نفسه يحركون ثورة الدروز في سوريا، يتمنون انتصار عبد الكريم دون أن يدركوا تماما ماذا سيعنيه انتصار الشرق على أوروبا بالنسبة للعرق الأبيض. لن يحدث ذلك الانتصار إلا إذا تعبت فرنسا من الحرب وأذعنت للسلام غير مقدرة لجسامة الكارثة".

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - ouaznati الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 04:09
لتعرف الخونة انضر من المستفيد
كانت المقوامة لاتؤمن بالحدود وكانت همتها امة اسلامية موحدة حرة وتطهير بلاد الاسلام من الاستعمار واذنابه في الداخل وذلك ماكان من اسلافنا المجاهدين الابرار في سبيل كرامة الامة حتى انطوت حيلة انطوت حيلة دوجول و الراكبين على دم الشهداء ....
2 - Marruecos الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 04:12
شكرا لك يا أستاذ نورتنا بهذه المعلومات القيمة طيلة شهر رمضان الكريم. جزيل الشكر.......
3 - إما وطني، إما خائن 1 الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 06:29
وماذا عن جمهورية الريف التي حاول إنشائها الخطابي ووضع لها علما ورسم لها حدودا في شمال المملكة المغربية ؟
أعلن عنها الخطابي وعين لها أعضاء كلهم من عائلته لتشكيل حكومة . نص هذا الإعلان موجود على شبكة الإنترنت.
لم ينجح مشروعه ففر إلى مصر حيث عاش حوالي 90 سنة متمتعا بماذات وشهوات الدنيا.
للتذكير فقط ، لا للمقارنة :
عاش محمد الخامس ،رحمه الله، فقط 52 سنة ! قضاها خدمة لوطنه وشعبه بتفان وحب وإخلاص .
4 - مراد القنيطري الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:52
لا داعي لتلميع صورة من أراد يوماً تفريق بلدنا الحبيب... العديد من الكتب و حتى السيرة الذاتية لعبد الكريم الخطابي تؤكد محاولة ريافة تأسيس دولة مبنية على العرق مستغلين في ذلك تخبط المغرب في مرحلة ضعف... المرجو التعاطي مع الأحداث التاريخية بوضوح ... فالتاريخ يبقى سوى تاريخ و قد مضى. و لن يغير من واقعنا في شيء...
5 - AMIRAL الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 10:11
صرح الخطابي : “… وجود سلطان في المغرب من عدمه أمر لا يهمني، الشيئ الوحيد الذي يهمني هو الاستقلال التام للشعب الريفي”

C'est clair , cet individu a trahi sa patrie mère le Royaume du Maroc
L'Allemagne l'a manipulé pour essayer de créer une république dans le nord du Maroc
6 - مغربي فخور في المهجر الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 13:12
لم ينفصل عبد الكريم عن السلطة المركزية ابدا كما يوهِمُنا البعض، رغم ان السلطان كان مغلوبا على امره وليس مستقلا في قراراته، ورغم علم عبد الكريم بكل هذا، فقد كان يراسل السلطان بكل مستجدات حرب الريف ويعلن الولاء. وهذا نص الرسالة التي ارسلها مع محمد بوجيبار بعد ان بويع بن عبد الكريم اميرا للثورة " الى السلطان مولانا يوسف، اُوجه هذه الهدية على قدر الحال، لتتحقق باَننا منقادون لاَوامرك التي يقضي الدين علينا بطاعتك فيها، خصوصا، بعد علمكم مبايعة القباءِل لنا، فتظنون اننا خرجنا عن الطاعة، وبالكتابة اليكم ينجلي هذا الوهم على حضرتكم الشريفة". كان ليوطي بالمرصاد لاي تقارب بين الخطابي والسلطان، فكان القاءد المذبوح يقطع الطريق على وفود الخطابي، اما خونة البلاط فكانو يتصدون للرسائل قبل وصولها للسلطان ويحرضنونه ضد الخطابي.
7 - مهاجر الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 13:33
لم تستسغ الدول الكولونيالية كبلجيكا ان ينتصر مغاربة على قوة ذات صيت كاسبانيا. لم يخطر لهم على بال ان سكان يقطنون الجبال وباسلحة بداىًِية يمكنهم ان يلحقوا هزاءِم نكراء بالمستعمر جعل اسبانيا تستنجد بفرنسا وانجلترا والمانيا وامريكا. لولا تكالب الدول الامبريالية على مقاومة الشعب المغربي في الشمال و خصوصا في الريف و الخيانات الداخلية المتكررة لكان للتاريخ مجرى اَخر
8 - المهاجر الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 14:16
يقول علال الفاسي" المبادرة التي قام بها الخطابي تنم عن حس ديموقراطي اصيل، اعلان الجمهورية لا يعني العدول عن فكرة الملكية عند زعماء الريف، ولكنهم في الحقيقة لا يستطيعون الكلام باسم ملك المغرب التي جعلته الضروف القهرية في منطقة النفوذ الفرنسي. ولم يريدوا الوقوع في الخطاء الدي وقع فيه الهبة وماء العينين في الجنوب حينما اَعلنا نفسيهما ملكين بعدما كانا مخلصين للعرش. لذا فزعماء الريف ارتاءوا تاسيس نظام موًقت يُمكِّنهم من تنظيم الادارة وتدريب الجمهور على حكم نفسه بنفسه.ومتى تم التحرر لساىر ابناء الوطن سلموا البلاد المحررة لصاحب العرش." وعن Robert Fourneaux فان الخطابي اخد من الدستور البريطاني لصياغة الدستور المغربي وتشكيل برلمان يمثل المغاربة سمي مجلس الشعب واعلان السلطان كملك للبلاد وجعله مسوءولا مباشرا امام الشعب.
9 - محمد طنجة الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 16:03
الخطابي لم ينتصر إلا بقباءل جبالة الاشاوف. ..جاءوا من كل المناطق يؤازرون ما كانوا يعتبرونه جهادا ضد الاستعمار. .فرووا بدمائهم الزكية تراب الوطن. ..وهم أناس قمة في الوطنية ونكران الذات...فتنكر لهم الخطابي وصار يحقق بهم مارب قبلية ضيقة بدعوته لجمهورية الوهم الريفية. ..وقد استشهد منهم كذلك اعداد من الشهداء في الصحراء المغربية..فهم نعم الرجال وخصوصا البدو منهم في التجند الدائم لخدمة الوطن. ..
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.