24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. داء السل يصل إلى المجلس الأسبوعي للحكومة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: قادة العدالة والتنمية يطالبون بطي صفحة بنكيران (5.00)

  3. اختلالات معقدة .. "أزمة ثلاثية الأبعاد" تواجه الاقتصاد العالمي (5.00)

  4. اتهامات لأكاديمية الرباط بالمس بالحق في الإضراب (5.00)

  5. جمارك "باب مليلية" تحبط تهريب شحنة خمور (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 27 ـ استسلام الزعيم الخطابي للقوات الفرنسية

حرب الريف والعالم ـ 27 ـ استسلام الزعيم الخطابي للقوات الفرنسية

حرب الريف والعالم ـ 27 ـ استسلام الزعيم الخطابي للقوات الفرنسية

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

استسلام عبد الكريم للقوات الفرنسية وردود فعل الشارع الإسباني

لأشدَّ ما كان غيض وإحباط الرأي العام الاسباني وهو يتلقى نبأ استسلام القائد الريفي للقوات الفرنسية، إلى درجة أنه يمكن معها مقارنة هذا الإحباط بالأثر الذي قد يخلفه نبأ الانهزام التام والنهائي للحملة العسكرية الاسبانية في الريف. إن مظاهر الانتصارية والبهجة والحبور المنتظرة لم تحدث كما كان متوقعا. وكانت هذه الحسرة وخيبة الأمل العميقة شعورا يميز على الخصوص رجل الشارع الاسباني الذي تلقى بمرارة قصوى خبر استسلام عبد الكريم للفرنسيين.

أما السلطات السياسية والعسكرية الاسبانية العليا فقد كانت تعلم علم اليقين أنه لولا تدخل القوات الكولونيالية الفرنسية لما قامت لإسبانيا في المنطقة الشمالية المغربية قائمة؛ لأن الريفيين منذ معركة أنوال والمواجهات التي تلتها أصبحوا في وضع يمكِّنهم من إلحاق هزيمة نكراء بهم، وفعلا كانت روحهم القتالية العالية وبسالتهم الميدانية المذهلة من بين المؤشرات الواضحة على أنهم أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق نصر مبين ضد الاسبان.

ومحاولة منها لإخفاء هذا التذمر العام، نشرت صحيفة "لاناسيون" الناطقة باسم تكتل الوحدة القومية، يوم 6 يونيو 1926، تعليقا محللة فيه أسباب النصر الذي حققته اسبانيا في المغرب، وحصرتها في أربعة:

1. الهجوم على الحسيمة هو الذي سدد ضربة في العمق للكيان الريفي؛ وذلك رغم ما كانت تعتبره أركان الحرب الاسبانية والأجنبية أمرا يصعب القيام به. ويرجع الفضل في نجاح هذا الهجوم إلى القرار الصائب والإرادة القوية للمركيز ديستلا العظيم.

2. صلابة الموقف الاسباني بينت أن مباحثات وجدة اقترحها عبد الكريم فقط لربح الوقت وإعادة بناء قواته، فبفضل حنكتهم وذكائهم استطاع الإسبان إحباط هذه المناورة وإنقاذ الفرنسيين من الوقوع في فخها.

3. السلطة العسكرية كانت على أتم استعداد، وهذا ما مكن الاسبان من الوصول إلى تخوم غمارة منذ الوثبة الأولى.

4. تخلت قيادة العمليات عن أساليب الخطط السابقة التي كانت تتميز بالتوقف بعد إحراز كل تقدم. وهكذا تمت ملاحقة العدو بدون هوادة إلى عقر داره، مما حال دون تمكن هذا الأخير من استعادة قواه.

وراء هذا التحليل المبسط والساذج كانت صحيفة "لاناسيون" تسعى قبل كل شيء إلى رفع معنويات الجيش الكولونيالي المنهارة من جراء الخسائر الفادحة التي تكبدها في صفوفه. وبصفتها المنبر الدعائي لكتلة الوحدة القومية، فقد كانت تعبر في الوقت نفسه عن الموقف الرسمي للحكومة الاسبانية ذات القناعة الاستعمارية المتجذرة.

وعلى أي، يمكن القول إن التعاون الفرنسي-الاسباني، والاتفاقيات العسكرية بالذات، في ما يخص التنسيق المشترك للعمليات، قد حقق الأهداف المسطرة له. وعلى ضوء هذه النتائج انطلقت مباحثات باريس لإعادة ترتيب الأوراق والدخول في مرحلة ما بعد الثورة الريفية.

وفي هذا الموضوع، صرحت الحكومة الانجليزية بأن المسائل المطروحة للنقاش تهم فقط فرنسا واسبانيا، وهو ما جعل الصحافة الاسبانية تحصر تعاليقها وتحليلاتها في إطار ثنائي فرنسي-اسباني. ففي تعليقها على مفاوضات 13 يونيو 1926 بباريس، سعت "لانسيون" إلى إبراز الدور الذي لعبه الجنرال بريمودي ريفيرا وأعلنت أنه: "خلافا لما أوحت به بعض الصحف الأجنبية، فإن المفاوضات ستتعلق فقط بالنقط التي تدخل في إطار الصلاحيات التي خصت بها اتفاقية الجزيرة الخضراء فرنسا وإسبانيا، دون تدخل أطراف أجنبية".

وهو ما عادت لتأكيده صحيفة "أ. بي. سي" في عددها بتاريخ 26 يونيو 1926؛ إذ جاء فيه: "خضوع القبائل التي تفصلها الحدود بين المنطقتين لوحدة السلطة القضائية، تطبيق نظام مماثل في ما يتعلق بالامتيازات والالتزامات التي تهم القبائل المتواجدة في المنطقتين، تنسيق العمل العسكري والسياسي على امتداد تراب الحماية، مصير عبد الكريم وزعماء التمرد، كلها أسئلة تهم حصريا فرنسا واسبانيا".

لكن جريدة "انفرماسيونس" رأت أن الفرنسيين "يثيرون مشاكل تخرج عن نطاق الاتفاق الثنائي، مما يتطلب تدخل طرف ثالث". وكان مصير عبد الكريم إلى جانب مخطط "التهدئة" من بين المشاكل الرئيسية التي أخذت حيزا زمنيا هاما في مفاوضات باريس. هذا مع العلم أن المقاومة في الريف لم تخمد نارها تماما بعد استسلام عبد الكريم الخطابي. وكان بعض دهاقنة الاستعمار الفرنسي بالمغرب يعتقدون أن اسبانيا مستعدة للتخلي عن منطقتها، كما كان للإيطاليين الاعتقاد نفسه، لكنهم كانوا يرغبون في الحصول على مقابل إذا ما توسعت المنطقة الفرنسية على حساب الانسحاب الاسباني.

بيد أن اسبانيا، وبدعم من انجلترا، أصرت على الاحتفاظ بكل منطقة نفوذها. وأبرق كوريوس باركا، مراسل جريدة "السول"، يوم 25 يونيو 1926 من باريس، قائلا: "قرر مفاوضو باريس عدم الالحاح على تسطير الحدود، والاستناد إلى التقسيم السياسي الوارد في معاهدة 1912".

وفي حديث لـ"ساندي تايمز"، نشر يوم 27 يونيو 1926، صرح الجنرال بريمودي ريفيرا بأنه "إذا لم يكن بالإمكان فرض سيادتنا على طنجة، كما هو الحال بالنسبة لسبتة ومليلية، فإننا نرغب على الأقل أن تكون طنجة داخل منطقة حمايتنا". وعزا الجنرال النتائج التي حققها الاسبان في المغرب إلى قيام نظام حكمه وإلغاء النظام البرلماني.

انتهت مفاوضات باريس في الأسبوع الأول من يوليو 1926، وفي العاشر منه كتبت جريدة "أ. بي. سي": "عززت اتفاقية باريس التعاون بين فرنسا واسبانيا في المغرب، وهو التعاون الذي أعطى نتائج سياسية وعسكرية ممتازة منذ يوليو 1925". ونشرت "نوتيسيرو ديل لونس"، يوم 12 يوليو 1926، بعض الإيضاحات حول نتائج مؤتمر باريس منها:

- الاتفاقية الفرنسية-الاسبانية الجديدة لا تخرج عن إطار الخطوط العريضة التي رسمتها اتفاقية مدريد المبرمة بين البلدين قبل ذلك بسنة.

- تمت الموافقة على نظام الحدود البحرية والبرية.

- يمكن للقوات الفرنسية أن تتدخل في المنطقة الاسبانية إلى أن تتم "تهدئة" شمال المغرب.

- محاربة التهريب والبحث عن "غير المرغوب فيهم" في المنطقتين، موضوع تم تركه لاتفاقية منفصلة بين البلدين.

- انسحاب القوات الفرنسية من المواقع التي احتلتها سيتم متى كانت القوات الاسبانية قادرة على أن تحل محلها.

- مسألة الحدود ستحسم في عين المكان؛ وذلك وفقا للخطوط العريضة التي رسمتها الاتفاقية الفرنسية -الاسبانية لسنة 1912.

- حصل الاتفاق بشأن مصير عبد الكريم.

هكذا تم القضاء على الانتفاضة الريفية في شكلها الثوري المنظم، وحصل الاتفاق بين القوى الاستعمارية بناء على المصالح المشتركة من جهة، وعلى استراتيجيات كل طرف على حدة من جهة أخرى.

وبعد مؤتمر باريس بأسابيع معدودة، قام الفرنسيون بإبعاد الزعيم عبد الكريم إلى جزيرة "لاريينيون" في المحيط الهادي، وتوقفت حملة الدعاية التي كانت تقوم بها الصحف الاسبانية لفائدة سياسة الاستعمار الفرنسي بالمغرب، وصرح هارتادو، المدير السياسي لجريدتي "لبرال وهرالدو"، بأنه غير قادر على متابعة دعمه الدعائي لصالح الاستعمار الفرنسي؛ لأن "الغضب الشعبي ضد عبد الكريم طال فرنسا التي استسلم لها، والتي كان عليها أن تسلمه لإسبانيا".

ومن الجدير بالإشارة أن الفرنسيين لم ينظروا إلى عبد الكريم وكأنه مجرد سجين حرب وحسب، بل اعتبروه سلاحا استراتيجيا بالنسبة لمستقبل فرنسا الكولونيالي في إفريقيا الشمالية قاطبة. ويوجد تقرير مفصل في هذا الشأن، محرر بالرباط في يوم 14 يونيو 1926. لهذا اتسمت معاملتهم له بنوع من الليونة والتقدير.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - عدلوني الخميس 22 يونيو 2017 - 04:23
راه كاين مناطق مهمش كتار من هاد الريف و كانو فيها مقاومين ديال بصح حيت بقاو مغارب. سدعتونا بهاد الريف. راه مكيبغوناش اعباد الله.
2 - يوسسسسف الخميس 22 يونيو 2017 - 04:28
باش يعارفوا المغاربة ان مصير وقدر المغرب هي الوحدة .يا ما تكالبت عليه عدة دول وتآمرت عليه مخابرات "ذكية"
فكان مآل مؤامراتهم الجحيم .......هكذا بغانا الله
3 - أحمد محمد الخميس 22 يونيو 2017 - 04:52
عندما كان ابن عبد الكريم يستسلم للجيش الفرنسي ، اختار زعيم المقاومة في اجبالة البطل أحمد حريرو الحزمري مواصلة القتال ضد القوات الاسبانية الى النهاية ؛ واستشهد في ساحة المعركة بغابة بنمسعود قريبا من مسقط رأسه (دار الغازي/ بني حزمر) ودفن بجبل العلم.
4 - ع.بوجمعة الخميس 22 يونيو 2017 - 05:24
سبب تسليم نفسه ليس بالانهزام بل بخيانت بعض القبائيل في الريف ومعاملتها مع الاستعمار المحتل فلما وجد رحمة الله عليه ان الخيانة من ابنائي جلدته علم ان مقاومة الاستعمار لا فائدة فيها لهذا قدم نفسه وفي الخير بفظل لعب حرر من قبضة فرنسا من السفينة التي مرة بقنات السويس بمصر العربية وبقى فيها مكرما معززا الى ان وفته المنية رحمة الله عليه وغفر الله لنا وله
5 - يوسف الخميس 22 يونيو 2017 - 05:52
ما اشبه الامس باليوم. التاريخ يعيد نفسه و الاستسلام ات لا محال..الله الوطن الملك رغم انف الخونة في الشمال و الجنوب
6 - نح من إيطاليا الخميس 22 يونيو 2017 - 06:02
تحية كبرى لهذا المناضل المغربي الكبير الذي قدم حياته مقابل استقلال الوطن رغم كل العروض المغرية التي قدمت له من طرف المستعمر .لم تنصف هذه الشخصية البارزة في حياته اتمنى ان ينصف على الأقل في مماته ويتم نقل رفاته إلى وطنه الام .نطلب المزيد من إلقاء المزيد من الضوء على مثل هذه المقالات ليعرف المواطن المغربي كيف كان أهل الريف في فوهة المدافع.
7 - Leo الخميس 22 يونيو 2017 - 06:08
اتعجب لمن لم يعجبه التعليق رقم واحد...يجب قراءة بيان استقلال الريف للوقوف على النزعة الانفصالية...عبد الكريم مقاوم كبير..لكنه اصيب بجنون العظمة واخطاء في حق بلاده و الدليل في بيانه الذي يتحدث عن عرق مختلف عن المغاربة ودعوته للدول العظمى للمجيء لاكتشاف المنطقة و الاستثمار فيها ظنا منه ان شوكة المستعمر كسرت...
8 - Azzouz الخميس 22 يونيو 2017 - 06:48
اسمح لي صاحب التعليق انتم تطلقون الكلام على عواهنه دون الاتيان بالمصادر والحجج والادلة مما يجعل هذا الكلام مردود عليكم وبالتالي احتمال انكم استعملتم تعليقكم للوصول الى مآرب مضمرة.
9 - Ouariachi الخميس 22 يونيو 2017 - 07:17
الخوانات، انت تعلهم جيدا من هم : تلك الجهة التي مازلت تحكم وتتحكم في خيرات البلاد وتتدعي الحفاض على وحدتها على حساب الاخريين وتجريد الشعب المغربي من الديمقراطية وتكرس جهودها من اجل تضليل الراءي العام ومثلك اداة لعلك جاهل أم متجاهل ولا غير.
10 - Abdel الخميس 22 يونيو 2017 - 07:24
تاريخ محمد ابن عبد الكريم الخطابي لا يمكن ان يدفغه الى الاستسلام و نعرف تاريخه, كما نعرف كيف تم الايقاع به من طرف شخص خطط للايقاع به و تسليمه للفرنسيينو خوفا من بقائه و بقاء امارة الريف.
تاريخ المغرب فيه مغالطات كتيرة, تعمد المخزن دس تاريخ مزور للحفاض على بقائه.
11 - التاريخ الخميس 22 يونيو 2017 - 07:45
المجاهد الخطابي لم يستسلم حتى تبين له جيدا أن الحركات التحريرية في باقي أنحاء المغرب ضعيفة ولا تهمها إلا مصالحها، عندما رأى المرحوم أن الآخرين فضلوا العيش السعيد مع الإستعمار عوض الجهاد ما كان عليه إلا الإستسلام.
12 - مغريبي عابر سبيل الخميس 22 يونيو 2017 - 08:40
ان لم تكن مغربي كما قلت ادا اجمع حويجك وعطينا التساع فالوطن للمغاربة فقط
13 - محمد الخميس 22 يونيو 2017 - 08:41
رحمة الله عليك أيها القائد العظيم ستبقى فخر للمغاربة الأحرار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
14 - Amghar الخميس 22 يونيو 2017 - 09:28
إلى المعلق رقم 1 لاتنسخ ما ينشره بعض الحمقى من أكاذيب في النت .. فلم يأتي مثل هذا الكلام البتة على لسان الخطابي
15 - le marocain الخميس 22 يونيو 2017 - 09:39
صدعتوووووونا بهاد عبد الكريم ديالكم .عواشر مبروكة.
16 - N0stik الخميس 22 يونيو 2017 - 09:46
الاسلام هو السبب في تخلفنا فسلبياته كانت أكثر من ايجابياته
الشيء الذي جعل من المغاربة يضيعون من حقوقه في سبيل الحياة الأبدية بعد الموت و تضييع الوقت في الصلاة و الحج و غيرها من العبادات الساذجة
لكن ستكون لنا الكلمة مع هذه الثورة الفكرية
قادمون لكن هذه المرة ليست بالسيوف و الجهاد
بل بالعقل و المنطق و العلم
17 - منصف الخميس 22 يونيو 2017 - 09:48
الصورة تفكرني باعتقال الزعيم المجاهد عمر المختار
18 - safirbleu الخميس 22 يونيو 2017 - 09:53
faut chercher a compliquer les choses
les héros de l indépendance sont ceux qui étaient
morts pour le Maroc .
les traîtres sont ceux qui avaient combattus , et une fois devenus des chefs il avaient déposés les armes .
c'est pas très compliqué pourtant .
19 - باحث ريفي في التاريخ الخميس 22 يونيو 2017 - 09:55
الى صاحب التعليق رقم -9-٠اتحداك اخي ان تاتيني بوثيقة تاريخية واحدة تؤكد وجود اسم الجمهورية ايام مقاومة مولاي موحند٠كثيرة هي الاوراق والكتب التي دونت كلمة الجمهورية في تعاطيها مع المقاومة المغربية بالريف٠وبالاخص تلك الورقة*بيان استقلال الريف*المندسة في الوسائل السمعية البصرية والاتصالات الالكترونية٫والتي لا اساس لها من الصحة تاريخيا كوثيقة صدرت ايام مولاي موحند٠
اوتوني بوثيقة واحدة صدرت ايام مولاي موحند تؤكد اسم الجمهورية للمساحة التي حررتها المقاومة الريفية في الشمال٠
باحث ريفي في التاريخ٠
20 - لخلوفي الخميس 22 يونيو 2017 - 10:00
الخطابي ارتكب خطأ فادحا لن يغترف له لانه حارب الاستعمار الأبيض وترك الباب للاستعمار الأسود الذي سرق البحار والأراضي والذهب والفضة والفسفاط وترك الشعب جائعا من كل النواحي.
21 - nihilus الخميس 22 يونيو 2017 - 10:09
الشرعية تنحذر من الشعب, الشيء الذي لا يستوعبه النضام, لما تعاهدا السلطان على تسليم البلاد للمستعمر, فقد شرعيته كحاكم ما جعل عبد الكريم اتخاذ قرار اعلان جمهورية اليف, حسب الاعراف الاسلامية, واعتلائه الامارة ببيعته من طرف المجاهدين, من خان دينه ووطنه هو ملك البلاد
22 - مسلم الخميس 22 يونيو 2017 - 10:18
عندما أقرأ بعض التعليقات أري حقد بعض أبناء الخونة اللذين تواطؤا مع المستخرب الفرنسي و الا سباني ضد الامير المجاهد و باعوا بلاد المغرب بثمن بخص دراهم معدودة و كانوا فيه من الزاهدين التاريخ لا يرحم و العالم كله يشهد للأمير بالعظامة و التقدير و الاحترام و لقب بأسطورة المغرب العربي أما بالنسبة للخونة فالكل يلعنهم شئتم أم أبيتم تاريخ البطل لن تستطيعوا تزويره موتوا بالفقسة العياشة
23 - كريم الخميس 22 يونيو 2017 - 10:25
الصورة المرفقة مع المقال معبرة أكثر من المقال نفسه ،ترى فيها الخطابي منكسر وعيناه الى الأرض وضباط بابتسامة فيها سخرية واستهزاء وتعال على هاد الشخص الحالم .
24 - كمال الخميس 22 يونيو 2017 - 10:26
انه أسد الريف المرحوم عبد الكريم الخطابي. بطولاته وانتصاراته لا تحتاج إلى الكثير من الشروحات فقد شهد له بها أعداءه قبل أصدقائه. لا ينكرها الا، المصاب بالحقد القبلي البغيض. مهما حاولتم التقليل من شأن الرجل إلا انكم لا تقدرون إطفاء ازير هذا الأسد واشباله في جبال الريف الشامخه.
شكرا هسبرس على النشر
25 - doukkali الخميس 22 يونيو 2017 - 10:32
البطل الحقيقي لا يستسلم مهما كانت الظروف لأنه سيعلم أنه سيفشي بالأسرار للعدو تحت التعذيب لهدا أظن أن ما فعلة الخطابي أذل بووصورته كقائد حركة للتحرير....و لكم خير مثال في موحى أو حمو الزياني الذي استشهد هو و ابنته في المعركة و لم يقبل أية مساومة
26 - marocain الخميس 22 يونيو 2017 - 10:43
على كل حال رحم الله كل الشهداء الريفيين أما عبد الكريم رحمه الله فراح إلى مصر و عاش عيشة الأمراء و ابناءه درسوا في أحسن المدارس لكن الضحية هم من ترك وراءه في مخالب الفقر و الجهل وىالقهر ....رغم كل هذا كل البشر خطاءون رحم الله كل الشهداء
27 - شمالي الخميس 22 يونيو 2017 - 10:43
جبالة كانوا اشد المقاتلين ضد الاستعمار كانوا يقاتلون تحت امرة الريسوني حتى قبل دخول الاستعمار بشكل رسمي وقد تمكنوا في العرائش باصابة فرنكوا شخصيا برصاصتين جعلوه معطوبا خاضوا معارك كثيرة واستشهد منهم الالاف واستمروا في جهادهم حتى انهزم اميرهم الشيخ المجاهد الريسوني واختطف ابنائه من طرف الجيش الاسباني فهرب الشيخ واختبئ في جبل تازروت الى ان قتل غدرا ...
بعدها انسحبت القبائل الجبلية الكثيرة العدد من التحالف ولقي الخطابي هزيمة نكراء
روافة سيطروا على التاريخ وانكروا جهاد جبالة وايدعون انهم وحدهم من قاوم الاستعمار وهذا طعن شنيع في تاريخ اجدادنا الشجعان فقط لان جبالة مستعربون
28 - إما وطني، إما خائن ! الخميس 22 يونيو 2017 - 10:58
فشل الخطابي في مشروعه الانفصالي كان أمرا بديهيا لأن هذا المخلوق نسي ان المملكة المغربية مملكة عريقة وشرعية . ولا ينجح فيها لا انقلاب عسكري ولا محاولات انفصال عن الوطن الأم لانها ثابتة بشرعيتها واصالتها.
بعد أن استسلم هذا المخلوق الذي تنكر لأصله، فر إلى مصر وعاش حوالي 90 سنة متمتعا بشهوات الدنيا ناسيا بلده الأم المملكة المغربية.

للتذكير فقط ،لا للمقارنة :
عاش محمد الخامس ،رحمه الله ، فقط 52 سنة قضاها كلها في خدمة الوطن بحب وتفان وإخلاص وتضحية !
29 - في الإستسلام يا من ... الخميس 22 يونيو 2017 - 11:13
البعض يقول ما كان له أن يستسلم
الآخر يقول بلابلا
نقول له
الإستسلام ليس هين
وغالبا لا يأخذ به الضعيف المتهور
الذي يرد الدنيا والسمعة
وإنما يأخذ به رجاااال صادقون
حين يؤثرون المصلحة العامة على مصلحتهم وأهدافهم...
وهكذا كان الأمير
فهل يعلم الذين ينتقدون ما كان الوضع الذي حمله على ذلك؟؟؟
كانت اسبانيا تحاربه
كانت فرنسا تحاربه
وكانا يستعملان قنابل غازات سامة ألمانية
وكانت انجلترا في إطار تحالفهم الإمبيريالي
تساعدهم بالتقنيات
ثم لم يكن هذا فقط
فمن الداخل ولا داعي لشرح الواضحات
كانت هناك جهات في الداخل تساعد هؤلاء أجمع
فكان المصير المحتوم: فناء ساكنة الريف
ودك الريف دكا وحرق أرضه حرقا
فهل يسمح بهذه الكارثة ليعيش هو بطلا؟؟؟؟
ولكن كما قال عز وجل
فخلف من بعدهم خلف
والسلام
30 - المصطادون في الماء العكر الخميس 22 يونيو 2017 - 11:18
يقول احفاد الخونة لماذا لم يستسلم المجاهد عبد الكريم و لم يمت هم كانوا يتمنون له الموت
هم يظنون هذه الحرب التي بلغت صداها كل القارات و حشدت لها أعتى الحيوش و طبعا و في المقدمة كان مكان الخونة يظنون هذه الحرب كانت فسحة و مزحة و لم يستعمل فيها الأسلحة المحرمة دوليا كالأسلحة الكميائية لشراستها هم يظنون ان عبد الكريم كان منزويا في غار او جحر و تم القبض عليه هكذا يظنون
ايها الجهلة عبد الكريم أوقف الحرب بعد مفاوضات شديدة و اختار الطريق الأنسب و الأنجح و أرغم القوى المتحالفة على المفاوضات و توقيع معاهدة لوقف الحرب حقنا للدماء عندما خانه ابناء وطنه من الاعراب و غيرهم
31 - دول العضمى الخميس 22 يونيو 2017 - 11:25
الجميع يعلم ان اسبانيا كانت من الدول لا باس بها اما فرنسا في هده المرحلة فهي من الدول العضمى و تدخلها في الريف عجلت باستسلام ريافة والاستسلام في قاموس المعارك يعد اكبر الهزائم اما المقاومين الاحرار فقد قاوموا حتى الاستشهاد هادا رايي
32 - dimo الخميس 22 يونيو 2017 - 11:43
هل يمكن أن نقارن يوسف بن تاشفين مثلا بعبد كريم الخطابي هذا الاخير هزم الاسبان حقا ولكن في الاخير هزموه اما يوسف بن تاشفين فكان يحكم الاندلس اي اسبان والى حتى نهر السينغال فلماذا تعبدون عبد الكريم الخطابي إلى درجة تقولون له رضي الله عنه نعم كان مقاولة ولكن التاريخ المغربي وعربي عرف احسن منه كعمر مختار وصلاح دين الايوبي
33 - marocain الخميس 22 يونيو 2017 - 11:48
نحن نتكلم منطقيا و ليس بالعواطف فهناك هزيمة و هناك انتصار...كيف لا يهم هذه حرب ...زد على هذا اشرحوا لي كيف أنه لم يحاكم بعد استسلامه ؟.....إذن هناك اتفاق مسبق مع المستعمر لسنا أغبياء....انا لا أشك في نضال و تضحية المجاهد لكن الخاتمة لم تكن في مستوى البطل
34 - محمود الخميس 22 يونيو 2017 - 11:48
بدون مزايدات المغرب كله قاوم ضد الاستعمار إلا أن معركة انوال فقد شهد لها العالم وتدرس في أرقى الجامعات الحربية في المعمورة فلنفتخر بتاريخها
35 - الاستسلام الخميس 22 يونيو 2017 - 11:49
لماذا استسلمت اليابان بعد القنبلة النووية لماذا استسلمت ألمانيا بعد حشد الحلفاء كل قوى العالم ؟
هل يشك احد ان اليابان لم تكن قوة عظمى و هل يقول احد ان المانيا النازية كانت ضعيفة ؟
المهم الريفيون هزموا الاسبان و أرغموهم الخروج من كافة الريف و قتلوا فيهم الآلاف و كذلك انتصروا على اليوطي الاب الروحي لأحفاد الخونة في معارك كثيرة فلا عزاء لأحفاد الخونة الذين لا يجدون ما يفتخرون به
و الخونة استقبلوا ليوطي و الصليبيين بالورود و هذا في عقيدة الأسلام كفر بالله
36 - تاريخ الخميس 22 يونيو 2017 - 12:01
يقال في اسبانيا ان القبض عليه وتهريبه الى مصر تم بموامرة مصرية وفرنسية واسبانية قادها المخزن
لانه كان زعيما لا يستطيع احد منافسته مغربيا و دوليا
وكان لزاما التخلص منه باي طريقة
والدليل ان جثته مازالت في مصر لايريدون نقلها الى المغرب
دعكم من انه استسلم وتاريخ لا يمكن تزويره
37 - عاد فهمت الخميس 22 يونيو 2017 - 12:06
دائما ما كنت اعتقد ان الخطابي اخرج المستعمر وحكم منطقته مدة من الزمن.ادن رحمه الله كان مقاوما.مثل باقي اجدادنا في عبدة ودكالة والحوز....لكن مسآلة الاستسلام وتسليم النفس؟؟؟؟اليس الشهادة احسن؟؟؟؟
38 - doukkali الخميس 22 يونيو 2017 - 12:08
هاذي راه فرنسا ما شي إسبانيا لكي تعرفون ما قساه إخوانكم منها خصوصا في الأطلس المتوسط و الكبير و الصغير
39 - izamouroun الخميس 22 يونيو 2017 - 12:12
قال الخطابي ََأنا لم تهزمني فرنسا بل إخوتي الذي غدروا بي....فما دا يريد ان يقصد يا ترى ؟
40 - ملاحظ الخميس 22 يونيو 2017 - 12:13
المغرب من طنجة إلى الكويرة تاريخ حافل بالبطولات فالمغاربة شهد لهم التاريخ بالقوة وحب بلادهم وأجدادنا برهنوا للأعداء والطامعين أنهم لن يحلموا بالنيل من وحدة المغرب ولامن سيادته وعاهله هكذا كانوا وتركوا إرثا حضاريا ولازالت الوثائق التاريخية والآثارالتاريخية شاهدة على ذلك ، واليوم نحن الأحفاد ماذا أعددنا للحفاظ عللى تلك المكتسبات ينبغي نحن أن نحارب الجهلبالعلم ونحارب الهدم بالبناء واقتراح مشاريع أوحلول بدل ان ننتظر من غيرنا ان يحل مشاكانا لم لانضع لانفكر في بناء الوطن بمبادرات ولو مصغرة في البناء ماذا ينقصنا . فلنستفد نحن المغاربة جميعا من الحب الذي يجمعنا والذي يحسدنا عليه العالم ونستفد من الصين وغيرها في تدبير الأزمات بدل الاحتقان والله المستعان .
41 - سيف الدين الخميس 22 يونيو 2017 - 12:14
لم يكن بالامكان تستعمار المغرب كاملا قسموه ودخلو بالحيلة مع العلم ان قوة الفزنسيين اكبر واشرس لم بكيتمكنو من استعمال الاطلس الا في 1926 كما ان ما حدث ويحدث هو من مخافات الاستعمار الفرنسي الاسباني. لا عن نقاستفيقو يا مغاربة فنحن كتلة واحدة لمذا لا تتكلمو على معركة واد المخازن التي كانت مغربية وشارك فيها المغربة اجمعين لمذا نبحث عن الفرقة ابحثو عن خصال ريافة وخصال جبالة وخصال صحراوة ولعروبية وسواسة و ووو
42 - الخطابي وعمر المختار الخميس 22 يونيو 2017 - 12:20
لكم المقارنة.اين الشهيد و اين المساوم.
اليس الاستشهاد احسن من تسليم النفس اليس الهروب احسن من تسليم النفس.هناك فرق: الهروب بعني التشرد. و تسليم النفس يعني النفي والعيش في الرفاهية
43 - grand atlas الخميس 22 يونيو 2017 - 12:24
عبد الكريم الخطابي لم يخرج الأستعمار الأسباني بل المقاومة و جيش التحرير من كافة المغرب و الدليل هو قائدها في الشمال عباس المساعدي الدي ينحدر من أمازيغ ذمنات
44 - حسن الخميس 22 يونيو 2017 - 12:31
اتفق مع الرقم 27 البطل الحقيقي لا يستسلم و دائما اقولها كل الاحرار قتلوا او اسروا تم اعدموا او حكموا لمدة اما الاستسلام فلا
45 - nador الخميس 22 يونيو 2017 - 13:01
عبد الكريم الخطابي لم يكن يثق إلا في قبيلته بنيورياغل لهدا منحهم كل المناصب مما جر عليه حقد القبائل الريفية الأخرى والتي لا زالت أثارها إلى الأن نلاحظها بين سكان الناظور و الحسيمة
46 - إما وطني، إما خائن ! الخميس 22 يونيو 2017 - 16:29
عاش محمد الخطابي حوالي 90 سنة تمتع فيها بملذات الحياة بمصر ناسيا أصله وفرعه !
47 - الفصل الثاني الخميس 22 يونيو 2017 - 17:19
جدي الكبير عبد الكريم الخطابي ألقى القبض عليه في مشهد رائع عندما دخل المنطقة العسكرية الفرنسية ولم يسلم نفسه بل هو مشهد رائع لنهاية فيلم المقاومة الريفية.ليبتدا الجزء الثاني عبد الكريم الخطابي يتلمذ امبراطور الثورة الكوبية شيكيفارا والمنظمة الفلسطينية
48 - tnrasassy الخميس 22 يونيو 2017 - 17:54
le rif pacifié en 1920.. il y a plein d'autre régions au maroc sud sahara atlas dont la pacification date qu'en 1935
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.