24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | علي الإدريسي يكتب: في علاقات المخزن مع الريف خلال قرن ونيف

علي الإدريسي يكتب: في علاقات المخزن مع الريف خلال قرن ونيف

علي الإدريسي يكتب: في علاقات المخزن مع الريف خلال قرن ونيف

الصورة: الاحتفال في الريف بعودة محمد الخامس من المنفى

تنويه

أود أن أذكّر من يهمه أمر الوطن المغربي، شعبا وأرضا وأمجادا ورموزا، من خلال سلسلة هذه المقالات ببعض الوقائع والأحداث التي رسمت جوانب من العلاقات بين المخزن أو السلطة أو الحكومة أو الدولة (أسماء متعددة لمسمى واحد) مع منطقة الريف وساكنته بصفة خاصة، وساكنة منطقة الشمال بصفة عامة، منذ بداية حركة مقاومة الغزو الاستعماري التي انطلقت مع حركة محمد الشريف أمزيان في 1909 في الريف الشرقي، وحرب التحرير الكبرى التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي ورفاقه ما بين 1921 – 1926 في كامل شمال المغرب، مع إلصاق تهمة الانفصال بالريفيين التي أملتها فرنسا على حزبها في المغرب، ومرورا بمرحلة الاستقلال، أو قيام ما أطلق عليها "الدولة الوطنية"، التي عرف فيها الشمال والريف، بصفة خاصة، تهميشا وإقصاء واتهامات بمعاداة الحركة الوطنية، وتهديد سلامة الدولة الداخلية والخارجية، والتآمر على الملك.

لا أحد من الشمال والريف ومن أحرار الوطن يعرف، إلى الآن، حقيقة مصدر هذه التهم وأهدافها، ووصولا إلى اليوم بأحداثه ووقائعه التي أدت إلى القمع غير المبرر لساكنة الريف، المطالبين بحقوقهم الوطنية والدستورية، ونعتهم بأبشع النعوت، واعتقال المحتجين السلميين واتهامهم بكل أنواع التهم.

الجزء الأول: الريف والاستعمار .. وابتداء الحركات الوطنية السياسية

يتذكر المغاربة، وخاصة المهتمون بالمسار السياسي للمغرب الجديد، أي مغرب ما بعد الغزو الاستعماري إلى اليوم (مغرب الاحتلال ومغرب ما بعد الاستعمار) أن الريف كان فاعلا في "صناعة" التاريخ المعاصر والراهن للمغرب، بل كان عنصرا فاعلا كذلك في دفع القصر والأحزاب لرسم سياساتهم نحو الريف.

هب الريف، كما هو معلوم، بقيادة الشريف محمد أمزيان في 1909 لمقاومة محاولات الاحتلال الإسباني لشرق الريف إلى أن استشهد في 1912. وفي وقت سانده الريفيون جميعا في مقاومته المشروعة للإسبان، كانت تقارير المبعوث السلطاني البشير ابن السناح إلى مدينة مليلة تصف الشريف أمزيان بـ"الفتان"، وبنعوت أخرى حاطة من قيمة عمله الوطني التحرري الذي كان يِقوم به. (انظر تفاصيل أكثر حول الموضوع، على سبيل المثال، في كتاب "الكشف والبيان..." للقاضي الورياشي، وكتاب "الشريف أمزيان شهيد الوعي الوطني" لحسن الفكيكي، وكتاب "إسبانيا والريف والشريف محمد أمزيان" لرشيد يشوتي، وكتابي "إسبانيا والريف.. أحداث تاريخ شبه منسي" و"خندق الذئب، حروب المغرب" للمؤرخة الإسبانية ماريا روسا ديمدرياغا).

وفي 1920 بدأت حركة المقاومة الثانية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، لمواجهة الاستعمار الإسباني؛ هذه الحركة التي اشتهرت بانتصار أنوال في شهر يوليو 1921، وانتصار عين الحمراء بالشاون سنة 1924، وانتصار البيبان على فرنسا ربيع 1925، الذي نتج عنه طرد المارشال ليوطي من المغرب، على حد تعبير زكية داود في كتابها "ملحمة الذهب والدم".

والمارشال ليوطي، الذي احتل المغرب بعد توقيع السلطان مولاي عبد الحفيظ على وثيقة الاحتلال، الموصوفة بـ"معاهدة الحماية"، من قبل الاستعماريين الفرنسيين ومن قبل المغاربة الفرنكوفينيين، كان يوصف من طرف هؤلاء بأنه المؤسس للمغرب الجديد العصري والحداثي، كما أسس عقبة ابن نافع المغرب الإسلامي ذات يوم.

ونعلم أن توالي انتصارات الريفيين على الاستعمار الإسباني واعتزام إسبانيا الرحيل النهائي عن المغرب أدى إلى تحالف فرنسا مع الإسبان لمنع رحيلها عن شمال المغرب، نجدة لـ"هيبة الاستعمار"، قبل أن ينضم إليهما تحالف إمبريالي موسع، زائد تحالف المخزن المغربي، الذي نعت الخطابي في رسائله بالفتان والروغي. وقد "تطوع" فقهاء السلطان في المغرب المحتل من الفرنسيين لحث المسلمين من على منابر المساجد على محاربة الفتان عبد الكريم ومن معه. كما "تطوع" فقهاء الاستعمار في كل من الجزائر وتونس إلى دعوة شعوبهما إلى الاستجابة بالتجنيد في الجيش الفرنسي لمحاربة الريفيين الخارجين على فرنسا بقيادة الفتان عبد الكريم الخطابي.

وقد نجم عن ذلك أن تجند في المغرب الفرنسي 400000 (أربع مائة ألف) مغربي بأمر من التهامي لكَلاوي.. وتجاوبا مع فتاوى فقهاء السلطان مولاي يوسف، ومن أنصار الاستعمار، إضافة إلى جلب آلاف من المجندين الجزائريين والتونسيين والسنغاليين لمحاربة الريفيين مع الجيشين الفرنسي والإسباني، زائد ألف من عساكر السلطان مولاي يوسف، وإضافة إلى الطيارين الأمريكيين المنضمين إلى الطيارين الفرنسيين والإسبان، تحت لواء السلطان، لقصف كل ما يتحرك في الريف، بما في ذلك المزروعات والحيوانات والوديان والآبار، باستعمال الغازات السامة التي أقامت ألمانيا مصانع إنتاجها في إسبانيا وفي منطقة مليلية المحتلة.

وكانت التهمة الموجهة للريفيين من قبل فرنسا والمخزن المأمور من فرنسا على أغلب الظن أن الريفيين كانوا يسعون إلى الانفصال عن الإمبراطورية المغربية الشريفية، في وقت كان الريفيون يكافحون من أجل دحر الاستعمار عن وطنهم المغرب، وإلغاء وثيقة الاحتلال، التي تسميها الأدبيات الاستعمارية وأنصارها من المغاربة "معاهدة الحماية". ولم يخبرنا أحد ما المقصود بكلمة الحماية، أو حماية من مِن من..

فعلا، كان المقاومون الريفيون يريدون استقلال وطنهم والانفصال عن الاستعمار. هذا صحيح، وقد دفعوا ثمنا باهظا من أجل ذلك، ولازالوا يدفعونه من خلال تهميش منطقتهم بأمر من فرنسا ومن الفرانكفونيين المغاربة، وحرمان الخطابي، قائد المقاومة، حتى من قبر في وطنه، فهو لازال رفاته مدفونا في مقبرة الشهداء بالعباسية في القاهرة.

أما ما يروج له البعض عن وجود نزعة "الانفصال "عن المغرب عند حركة المقاومة الريفية وعند قائدها، فذلك ترويج غريب لا يخص إلا صاحبه دون غيره، وقد يعبر عن رأي الداعمين للاستعمار. ونستحضر هنا بالمناسبة شهادة الزعيم علال الفاسي في الموضوع. ولا نعتقد أن السيد علال الفاسي الذي أدلى بشهادته في كتابه "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي" كانت له ميول لمحاباة الريف أو ابن عبد الكريم الخطابي. قال علال الفاسي: "إن الفرنسيين حاولوا في دعايتهم أن يجعلوا من زعيم الريف مجرد ثائر، راغب في الملك، أو ناقم يطالب بالسلطان. لكن الأمير لم يتأخر بالتصريح في الوقت المناسب بأنه لا يرغب إلا في تحرير البلاد، وأنه لم يثر ولن يثور على العرش المغربي". (الحركات الاستقلالية ص 137 و138).

على الرغم من هذه الشهادة وغيرها كثير لا يحصى، فإن بعض المغاربة "الفرنسيي الهوى"، أو المغاربة المستغفلين إعلاميا، مازالوا يصرون على اتهام الريف والريفيين بتهمة الانفصال، وهم لا يعرفون، وبعضهم يتجاهل عن قصد، أن التهمة الاستعمارية الفرنسية للريف بالانفصال أوجدتها الحرب النفسية الاستعمارية المستهدفة، في ذلك الوقت، المغاربة الآخرين، كي لا ينضموا إلى حرب التحرير، وحتى لا تفقد فرنسا كل المغرب، بل كل الشمال الإفريقي، كما تؤكده التقارير الاستعمارية الفرنسية التي كانت ترفع إلى الحكومة الفرنسية في باريس..

وهم، للأسف، بقدر ما يعرفون أن تلك الحرب قد انتهت بانتصار التحالف الاستعماري عسكريا، فإنهم لازالوا يحقدون على الخطابي والريفيين الذين خدشوا هيبة الاستعمار في مقتل، كما سيؤكد التاريخ اللاحق ذلك؛ لأن الريفيين لم يكونوا يقبلون أن يروا وطنهم محتلا من الاستعمار، أو مملوكا لغيرهم..

فهل هذا هو الانفصال؟ أم أن جريمة أهل الريف هي جرأتهم في محاربة الاستعمار الفرنسي بالذات، الذي سلم له المخزن المغربي سيادة الوطن دون أدنى مقاومة؟ وهل ما أشار إليه الملك الراحل في كتابه "التحدي" من أن المغرب لم يعش ظروفا استعمارية قاسية إلا بعد حرب الريف، كان يرغب من وراء ذلك تحميل الريفيين مسؤولية قسوة الاستعمار على المغاربة؟ وأن الاستعمار كان رحيما قبل ذلك؟! أو أنه أراد، ربما، أن يبرر برأيه هذا موقفه من تهميشه للريف وساكنته طيلة سنوات حكمه؟ أم أن رأيه كان مقدمة لموقفه من تلك الحرب، الذي ذهب فيه إلى أن ما حدث في الريف ضد الاحتلال الاستعماري ليس إلا مجرد مظاهرة عكست روح الكراهية للأجانب، وأنها (أي مقاومة الريفيين للاستعمار) ليست إلا لعبة لم تكن تدار لا من قبل المغاربة ولا من قبل الإسبان أو الفرنسيين؟ (ص 19 و 20)، أم أن رؤيته تلك كانت تبريرا لمواقف جده المولى يوسف، الذي وصف بن عبد الكريم الخطابي بالفتان والروغي وجرثومة العصيان، كما تؤكده الوثائق المحفوظة والمنشورة كذلك، وترجمة لقناعته السياسية، بما جاء في خطاب جده في باريس، يوم 14 يوليو 1926، وهو يشارك الرئيس الفرنسي والملك الإسباني العرض العسكري المقام هناك احتفاء بالانتصار العسكري للحلفاء على المقاومة في شمال المغرب، والذي جاء فيه بعد تعبيره عن سعادته الشخصية بحضور هذا العرض العسكري قوله: "قدمنا إلى هذه الديار عقب الانتصار الباهر الذي أحرزه الجنود الفرنساوية والمغاربة، الذين يرجع إليهم الفضل في قطع جرثومة العصيان من ولايتنا (ولايتنا هكذا)، وتدعيم النظام والسلام...وإننا لنجد نوعا من الارتياح في الإعراب لفخامتكم عن التأثر الذي خامر نفسنا حين شاهدنا..أولئك الشجعان الأشداء الذين أظهروا في ميادين أيالتنا آيات ومعجزات من البطولة والصبر والثبات ..."؟ (انظر نص خطاب مولاي يوسف في جريدة السعادة، عدد 20 يوليو 1926).

وتزخر المكتبة الورقية والإلكترونية بمئات الكتب التي تتكلم وتحلل ظاهرة مقاومة الاستعمار في الريف وعلاقة المخزن بها وبقائدها محمد بن عبد الكريم الخطابي. كما يوجد من يعتقد جازما أن آراء الحسن الثاني في مقاومة الريفيين للاستعمار كانت تعلل المكانة الهامشية جدا التي خصصت لها في الكتب التاريخية الموجهة للتلاميذ والطلبة المغاربة في برامج المدرسة المغربية، مقارنة مع ما خصص لليوطي و"مناقب" الاستعمار الفرنسي في برامج المدرسية المغربية نفسها إلى اليوم.

الجواب نجده عند أولئك الذين لازالوا يرددون بأن الخطابي ورفاقه كانوا يسعون إلى الانفصال عن المغرب!!!!

لكن، في مقابل السياسة المخزنية الرسمية من مقاومة الريفيين للغزو الاستعماري، فإن "الفكرة الوطنية السياسية" انبثقت عن حركة التحرير الريفية بقيادة الخطابي، كما هو معروف، قبل أن تتطور إلى "كتلة العمل الوطني" في الثلاثينيات من القرن نفسه، ثم إلى أحزاب سياسية لاحقا. وهذا ما تؤكده أدبيات التأريخ لظهور الأحزاب السياسية في المغرب، ومن بينها كتاب علال الفاسي عن "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي،" وكتاب "تاريخ الحركة الوطنية" لعبد الكريم غلاب.

ونتج عن حرب التحرير من الاستعمار في الريف وعي جديد وقوي للتخلص من الاستعمار مشرقا ومغربا، بوصفه عاهة أخلاقية، كما كان يصرح الخطابي. ففي وقت كان السلطان مولاي يوسف يمجد الجيش الفرنسي ويشرب الأنخاب مع رئيس فرنسا وملك إسبانيا، كان عمال شمال إفريقيا في فرنسا يؤسسون حزب "نجم شمال إفريقيا" كأول حركة مغاربية سياسية تطالب برحيل الاستعمار عن كل الشمال الإفريقي، تجاوبا مع نداءات الخطابي ومنشوراته إلى الجزائريين والتونسيين للوقوف سويا في جبهة محاربة الاستعمار.

فهل يعرف أولئك الذين راحوا يرددون مقولات فرنسية بالية، أكل عليها الدهر وشرب، حقيقة ما يخرج من أفواههم في حق إخوانهم في الوطن، وفي حق أحفاد من دافع عن الوطن في لحظة ضعف فيها آخرون واستسلموا لسلطة الاستعمار الغاشمة؟؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - اين الموضوعية ؟ الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:17
مشكلتنا هو المنهجية والحيادية في التحليل. ..!!الرجل يبدو منغمسا إلى اخمص قدمية في الفتنة التي كادت تطل برأسها. ..فهو لايتحدث إلا عن ما يسميه بعنف السلطة تجاه الساكنة. .!!!ويبدو أنه من الذين يجلسون في المقاهي ويطلقون العنان للاكاذيب والترهات. ..!!فإأن تروي لنا تاريخا من مصدر معين دون رؤية مقارناتية مع مصادر أخرى قد نعذرك. ..وأما ان تسرد علينا مغالطات حول ما يدور حاليا هي من وحي الخيال فكلامك مردود عليك ومصيره سلة المهملات. ..!!لكنه ينتقص من قدرتك إذا سميت نفسك كاتبا تريد أن تدلي بدلوك في الموضوع. ..
2 - marocain de france الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:28
une fois j ai un vieux mojahid qui a combatu á cote de khatabi m a raconte qu ils etaient entrain de chercher les indicateurs ds les grottes des montagne s du rif ils ont arrete une dizaine de marocains du sud des mouchards BAYAA ds ces grottes
3 - تزوير التاريج الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:29
المغاربة يعرفون ان الأوضاع التي أنتجت معركة واد المخازن مرتبطة بخونة و يسمون كل من وقف الى المستعمر البرتغالي بالخائن و لقد درج الفقهاء على نعل الخونة المرتبطين بالبرتغال على المنابر حتى انني سمعت احد الفقهاء في احد القرى كان يخطب على معركة واد المخازن و يسب الخونة و يدعو للمسلمين و كأنه يعيش تلك المرحلة
لكن بالمقابل لا يذكر احد معركة انوال و الخونة و لا أحد يدعو عليهم على المنابر بل اصبح الخونة شرفاء و المجاهدون الصادقين خونة انقلبت الموازين
على خطباء الجمعة الصادقين تخصيص يوم جمعة للحديث على هذه المعركة و نعل الخونة على المنابر حتى يعرفهم المغاربة
4 - الذئاب الجياع الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:29
من كل هذه الأزلية الريفية يريد الشعب المغربي بجميع فصائله ريف سوس شرق غرب جنوب شمال هل أنتم معه أو ضده هل لكم علمكم ودولتكم في المغرب؟ وإن تنفردون بالإنتصار على الإستعمار وتنفردون في طلب التنمية لدولتكم الريفية بعلمها وتاريخ أمجادها، والأزلية لم تتكلم على العائلة الملكية في المنفى والمقاومين نساء ورجال ضحوا بحياتهم من أجل كل المغرب تاريخكم منفرد ولا يذكر كل الحقيقة، على الاقل احترموا ارواح الشهداء وانفتحوا لوطنكم وباركاو من أغنانكم ولو "طارت نعجة'' لقد أكل عليها الدهر وشرب، اعملوا يد في اليد ولننههض بتنمية كل المغرب تحت علمه المعروف بالنجمة الخضراء، الله الوطن الملك وعاش الملك الحكيم محمد السادس الذي أصلح جميع الأخطاء ومكن الحرية للمغاربة.
5 - جدور القضية الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:52
المنطقة على مر العصور شهدت اطماع و محاولات السيطرة عليها لاهمية الموقع.

تاريخ الوندال يفسر دالك, ا و التطهير العرقي الدي عانا منه الارسيون على يد "اوغستين" الدي موجود قبره في عنابة ( دلالات عميقة لدالك في المنطقة ).

جدور القضية مرتبطة بروما من زمان الى يومنا هادا. لدى مصطلحات المخزن فخ خلاه الاستعمار وراءه كقنبلة موقوتة.

القضية قديمة من زمان لا مخزن و لا يحزنون. المغاربة عندهم دور كبير في المستقبل لهادا الايادي الخبيتة تحاول زرع الفتن في المغرب ليتطاحن المغاربة بينهم ويتم ضعف قوتهم
6 - fiRLand الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 07:57
Les Marocains ne connaissent pas leurs Histoire ils ne la lissent pas non plus même cette article comme d'autre publié par Hesspres pendant tout le mois de ramadan na eu que peut de visiteurs malheureusement ,dès l'hors que le nom de la guère du Rif est cité j'ignores si c'est du a ce qu'en l'on leur a transmis de faut depuis très long-temps sur le Rif et pendant les années de plomb ou par haine du Rif par rapport a leur origine jalousé par certains ,mais les rifains sont là ils était là ils resteront là ils faut bien s'y faire de gré de préférence
7 - محايد الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 08:30
علاقة النظام بالريف هي نفس العلاقة بباقي ربوع المملكة فقط نقطة تحسب للنظام انه كون من جميع المواطنين بالمناطق الداخلية مرتزقة وعياشة واميين ومجرمين في حين بقي الريف شامخا وساكنته ترفض الذل والخنوع وسياسة الريع وحتى لو زاولو التهريب فتبقى في حد ذاتها تجارة حلال ادا ما قورنت بنهب ثروات هذا الوطن بما فيها حشيشها فلو لم تكن المصلحة فمروحية واحدة قادرة على اتلاف الاف الهكتارات في يوم واحد والمبيدات متوفرة في الانظمة التي تهتم بمستقبل شبابها ويكفي القيام بجولة للتقصي هلى احوال مزارعي الكيف في اعالي الجبال بالريف وكتامة.. وتجاوز ذالك الى الظغط على جيب المواطن ونفسيته وكرامته وسرقته ..عاش الشعب ولا عاش من خانه وسرق ثرواته وتلدد بعذابهم وقد ياتي يوم عند ربك يسير وتنقلب الاية
8 - أحمد المسفيوي الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 08:36
ما اجتمع ثلات ملوك على ضلالة.. كيف يعقل ان يحارب مولاي احفيظ وبعده محمد الخامس وبعده الحسن الثاني حسب روايتك التاريخية.. دون ان يكون هناك بالريف خلل ما؟!!!
موضوعك ليس حقيقة تاريخية وانما موضوع انشائي يبرر المواقف التاريخية السلبية لجزئنا الشمالي من الوطن العزيز..
لكن من خلال موضوعك هذا اتضح لي والبواضح ان منطقة الريف كان فيها وما يزال خلايا انفصالية نائمة..!! دافعها الجشع والانانية والغرور والعنصرية والعنصرية والعنصرية!!
9 - طارق الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 09:35
بعض المعلقين يجادلون الكاتب وليست لهم دراية بالتاريخ فراجعوا الاستشهاد بالمصادر فاظن ان مولاي يوسف يحتفل بالانتصار بباريس بالانتصار على بني جلدته ليس وشمة عار او كله كذب وهل معاهدة الحماية كما قال الكاتب ممن يا ترى والاستشهاد بعلال الفاسي واسباب نشوء الحركة ومن ساهم في نشاتها هل جدودكم كفى كذبا على التاريخ سيروا قراو التاريخ من جديد فكلما كان ريف قويا وابيا كان المغرب كذلك
10 - Mohajir الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 10:37
بعد كفاح طويل تحول المغرب من الاستعمار العسكري الى الاستعمار الذاتي هذه هي نتيجة دماء وروح اجدادنا المجاهدين.
11 - saood الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 11:00
ان الاخ الادريسي ومن خلال كتابه هذا يريد ان يرسخ في ادهان المغاربةصورة غير مشرفة للاسرة العلوية و ان مولاي يوسف كان خائنا لوطنه لا يا اخي اتهام المولي يوسف لعبد الكريم بانه فتان والروغي صحيح لانه فعلا كان انفصاليا وقام بطبع عملة الريف وعلم الدولة الريفية بل اصبح يصدر مراسيم تعيين للقضاةو رؤساء المناطق العسكرية والقواد لا يا اخي علي الادريسي لا تحاول ان تمرر افكار انفصالية علئ انها حقائق تاريخية لا ثم لا لن نسمح لك بتمرير افكارك بهذه الطريقة وتصور لنا عبد الكريم كانه ملاكا ومولاي يوسف شيطانا فان كنت جمهوريا فليس عيبا المهم صرح بها جهارا لان السياسة تكره الجبن والجبناء والله ان الزفزافي هو اشجع منك احترمه علئ شجاعته لانه رفع علم الجمهورية وصرح علانية ان الريف مستعمر من طرف عصابة العرب المهم احترمه لانه واضح في مقاصده وتوجهاته مثله مثل افقير وعبابو انقلابي مثلهم الفرق بينهم هو انهم حاولوا انقلابا عسكريا وهو حاول انقلابا مدنيا لا تستغفلنا يا اخي فاباؤنا قاوموا تحت راية الوحدة وما زالوا
12 - الدكتور أحمد بن شريف الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 11:15
لا يخفى على أحد ، ولا سيما المهتمون بتاريخ المغرب الحديث والمعاصر دور محمد بن عبد الكريم الخطابي وحركته في إرساء أركان العمل الوطني الموجه ضد الاستعمارين الإسباني والفرنسي ..ولم يكن ليوجه رماحه للقصر وبطانته ، رغم انغماس هذا الأخير في التواطؤ والتنسيق التامين مع المستعمر والقوى الامبريالية ..ومن كان يحاجج بغير استحضار الوقائع التاريخية حتى لو كانت مؤلمة للبعض ، عليه أن يتحرى الموضوعية علميا وأخلاقيا ، وألا يتطاول بجهله للتاريخ المغربي على الباحثين والمؤرخين النزهاء ، أمثال الدكتور علي الإدريسي ..
13 - مواطن الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 11:30
سردك للأحداث سيدي منطقي ويعكس الكثير من الموضوعية، عكس ما تحمله تعاليق بعض "العياشة" التي لم تفاجئني بالمرة. هذه التعاليق وأصحابها هي نتاج للمناهج المدرسية التي تلقوا تعليمهم منها والتي غيبت بشكل فاضح ومقصود ملاحم الريفيين وفضلهم في انعتاق المغرب وتخليصه من براثن الإستعمار. فلا غرابة أن يبرر البعض اليوم محاباتهم للإمبريالية الفرنسية أو ما أسميه بالتفرنس والعصرنة الزائفة بالتشكيك في وطنية الريفيين وتصويرهم على أنهم رجعيون ومتخلفون ومكبوتون ومتقوقعون، وبالتالي عنصريون وانفصاليون.
14 - abdou74 الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 11:48
أن الأوان لإعادة قراءة التاريخ حتى لا نبخس الأبطال حقهم المشروع. فجهلنا بتاريخنا الصحيح من أسباب تأخرنا لنحارب الإستعمار الذي خرج من الأبواب وعاد بقوة من النوافد بفضل معاهدة إكس ليبان ومعاهدات سرية أخرى جعلت المغرب بقرة حلوب. ومن غل يأتي بما غل يوم القيامة حسبنا الله ونعم الوكيل.
15 - طارق الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 11:55
ل saood اتقي الله ولا تكذب نعم كان انفصاليا على الاستعمار طبعا، السلطة لم تكن بيد القصر، مول لمليح باع وراح افلان، ومن ادخل الاستعمار الى البلاد؟؟ ولو كان مولاي يوسف وطنيا لا ترك العابه الطفولية التي كان يلعبها في القصر واوسمته شاهدة عليه كيف قام بتعبئة تقريبا نصف مليون مغربي ضد ابناء عمومته صراحة قمة التخاذل ولم يجند هذا العدد ضد فرنسا لكان المغرب لم يدخله الاستعمار
هل مستقبلا وحصل ما حصل اي ان يقوم اي ملك مستقبلا بادخال الاستعمار هل سنبقى نتفرج انت اوهم بعد الله ياتي الوطن ....
16 - pour saood الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 12:10
Non , la réalité c'est que le sultans youssef a jeté des tonnes de fleurs sur les rifains (femmes, enfants...ect) en 1926, l'auteur a seulement falcifié la réalité
meme son discours a paris (kdoub) et les journaux français qui ont publié son discours a l'epoque (kddaba)
Aaaa si mohamed , arrete de delire tout le monde sais l'histoire du rif , et tout le monde sais que le bombardage des civils avec des armes chimique était en courdination avec le sultant
17 - انسان الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 12:25
نفس الاسطوانة يعيدونا نفس الاتهامات بالانفصال .. وبعد 100 سنة سيقولون عنا اننا كنا نطالب بالانفصال في 2017 .. خافوا من نهضة المغرب فاصدروا نسخة جديدة من التاريخ المزور..
18 - سعيد السوسي الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 13:57
الحياد ينقص التعليق يتكلم عن الريف كانه مستعمرة .
تريدون دفع المغرب الى حرب اهلية .
ماهذا التعليق و لماذا في هذا الوقت بالذات ، بعض المعلقين يسترزقون من الاحذات جعل الله كيدهم في نحرهم
19 - محب لوطني مبغظ للفساد الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 14:48
إلى المجادلين بكتب التاريخ بغال الفرنكوفونية. اقرؤا تاريخكم المشرف. ولا تحتموا بخوالكم. ولا تنسوا لامية جرير والفريدي... وخاصة البيت..
كان الفرزدق إذا يعوز بخاله **** مثل الدليل يعوز تحت القرمل..
20 - Abdelkarim الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 15:51
ما أعجبني في الموضوع هو صورة غلاف المقال و التي تبين على ما يبدو شباب مدينة الحسيمة عاصمة الريف إبان فترة نهاية اللإستعمار و بداية الإستقلال و هم يهتفون بحياة الملك المعظم محمد الخامس و بوحدة المغرب الكبير (عاش الملك يحيا المغرب)، و هي دليل قاطع على وطنيتهم و حبهم الكبير لبلدهم المغرب، و تكذيب لمزاعم الخونة عملاء الإستعمار.
الجميل كذلك حملهم للأعلام المغربية الحقيقية القديمة التي كانوا يحتفظون بها في ذاكرتهم العميقة و التي كانت ماتزال تحتفظ برسم الهلال الذي هو رمز اللإسلام عند المغاربيين قبل أن يحذفها المعمر الفرنسي.
وا تكلم دابا أ saood
21 - حسن حوريكي الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 16:55
مساهمة في النقاش
نحن نعتقد ان الذي يصر على اتهام اهل الريف بالانفصال هي الطبقة الاقطاعية المحافظة،او الذين يقعون تحت تاثير فكر هذه الطبقة من حيث يشعرون أو لا يشعرون، والتي عارضت الاصلاحات التي عرفها المغرب على مدار تاريخه مثل اصلاحات القرن التاسع عشر، والتي كانت تعارض(الطبقة الاقطاعية) المقاومة والاصلاحات ،لذا تآمرت على محمد بن عبد الكريم الخطابي كما تآمرت على السلطان محمد بن يوسف حيث تم عزله وتم تعيين ابن عرفة
22 - كشفا لحقائق اخرى الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 18:19
... لم يكن المبعوث السلطاني وحده من وصف الشريف امزيان بالفتان ، بل عارضه القاضي عبد الكريم الخطابي كما كتب مقالات ضده ابنه محمد وهو يعمل ترجمانا في الادارة الاسبانية في مليلية وكتب مقالات ضد ثورته في الصحف الاسبانية.
لم يكن الشريف امزيان هو الثائر الوحيد ضد دخول الاجانب الى المغرب بل ثارت ضدهم كل قبائل المغرب.
ثار الفقيه مولاي احمد السبعي وموحى احمو الزياني و اوبسلام و اسكونتي وغيرهم من قادة المجاهدين.
ولكن كل هؤلاء في نظر الفقه على خطا لان من له حق اعلان الجهاد هو ولي الامر الذي فضل التعاقد مع فرنسا على الصلح حقنا للدماء.
ودفع الضرر الاكبر بالضرر الاصغر.
لان قبول الحماية طوعا في القانون الدولي احسن من الاحتلال بالقوة.
23 - مراد القنيطري الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 18:32
يجب أن يعلم سكان جبال الريف المغربي أننا لسنا كلنا فخورون بكل ما قام به أجدادكم خلال فترة الإستعمار. فنحن لن ننسى أنه كان هناك من حاول تأسيس جمهورية مبنية على الأساس العرقي... فلا داعي للتباهي و تحفيظنا لِتاريخ مُزيف مبني على أكاذيب لا حصر لها... المصادر و الكتب و الحمد لله كثيرة... و قد اطلعنا على حقائق كثيرة كانت مستورة و مدسوسة... و أنه لا وجود لأساطير و خرافات تُحكى عن تلك الفترة و توَرث للأجيال الجديدة تَرضع من خلالها فخراً زائفاً بالأجداد و العرق و حقداً على الوطن و مؤسساته التابثة...
24 - انصفوا المخزن ايها .. الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 18:35
...المؤرخون.
لقد سبق كل الثوار الى الجهاد فانهزم واستسلم مثل ما انهزموا و استسلموا.
الم يحارب المخزن الشريف الجيش الفرنسي في معركة اسلي سنة 1844 وحارب الجيش الاسباني في معركة تطوان سنة 1869 ؟.
وكما انهزم المخزن في السابق و استسلم س
25 - عاش الملك يحيى المغرب الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 19:09
كونوا كما كان اسلافكم "عياشة" في الصورة "هاش الملك يحيى المغرب" الرجوع الى الاصل اصل.
26 - Z A R A الثلاثاء 04 يوليوز 2017 - 20:36
---خطا فادح للدين يتحدثون عن الانفصال---
--هل ابن الاصل يمكن ان يفكر في الانفصال---مستحيل---
27 - صديق قديم الأربعاء 05 يوليوز 2017 - 20:06
أخي علي،
المسالة تتجاوز سؤالي المقاومة والخيانة، فالهزيمة كانت حتمية تاريخية لقرون من الانحطاط. الخطابي قام بواجبه في مواجهة الاستعمار وقناعه المحلي، المؤسسة المخزنية، والمخزون الهائل للخونة الذين هم قبل كل شيء طلاب عيش ولو من عند الشيطان. عبد الحفيظ وقع وثيقة الحماية، وقبله طلب محمد 4 حماية أمريكا، وكل النخبة كانت تحت حماية راية أجنبية. المقاومة كانت من اجل الشرف.
28 - Amina الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:06
Certains commentateurs sont allergiques au mot Rif ou Rifains et des qu'ils voient un article écrit sur ce sujet, ils réagissent négativement et la plus part du temps d'une manière stupide. L'exemple du No. 1.
Au lieu de confronter l'analyste du Prof. El Idrissi, ils insultent ou avancent des racontars de la grande mère.
Malheureusement notre école à carrément éclipsé une grande partie de notre histoire glorieuse faite par les vrais combattants de la liberté à leur tête abdelkrim, Moha ou hammou....
Les petits marocains comme nous étions qualifié par la France connaissent le détail sur Lyotey mais ignorent ceux qui ont façonné lhistoire de notre pays.
Abdelkrim a façonné sa monnaie...parceque le Maroc en tant quEtat souverain n'existait pas ...il a été vendu par m'y Abdelaziz ...c'est la vérité ...même hassan 2 ne dément pas cette réalité amère.
29 - riffi cartésien الخميس 06 يوليوز 2017 - 23:20
monsieur Drissi,l'histoire n'est pas une science exacte,vous pouvez la lire et l'interpréter à votre convenace.Quant au protectorat,je peux vous dire que c'est la meilleure chose qui nous soit arrivée. Ses réalisations dépassent de loin celles de plusieurs régnes ,d'ailleurs depuis qu'il est parti, nous sommes entrain de régresser, chaque jour on recule d'un pas. Ouvrez les yeux.
30 - عبد ربه الأحد 09 يوليوز 2017 - 22:52
إذا أردت التحري في التاريخ عليك التحري في علم الإجتماع ومايصاحبه من علوم الإقتصاد والدين والسياسات الوطنية والدولية وإديولوجياتها القريبة والبعيدة المدى. المعاصرة لكل حقبة على حدة.
أما الحقائق التاريخية الدفينة لايعلمها إلا الشرفاء المعاصرين لها ذوى الإيمان القوي بالله والغيورين على مصالح الوطن وشعبه وأفاق عيشه.
إذا أردت إستنباط التاريخ الشفاف لواقع حقبة زمنية معينة وجب التحري فيه مع الذين عايشوه وكانوا جزءا من أحداثه سواء في كفة أو أخرى...
أما التاريخ المأرخ فغالبا ماتشوبه إديولوجيات متشعبة
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.