24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الزعيم الخطابي .. من المنفى إلى تحضير الاستقلال الكامل للمغرب

الزعيم الخطابي .. من المنفى إلى تحضير الاستقلال الكامل للمغرب

الزعيم الخطابي .. من المنفى إلى تحضير الاستقلال الكامل للمغرب

تنويه

أود أن أذكّر من يهمه أمر الوطن المغربي، شعبا وأرضا وأمجادا ورموزا، من خلال سلسلة هذه المقالات ببعض الوقائع والأحداث التي رسمت جوانب من العلاقات بين المخزن أو السلطة أو الحكومة أو الدولة (أسماء متعددة لمسمى واحد) مع منطقة الريف وساكنته بصفة خاصة، وساكنة منطقة الشمال بصفة عامة، منذ بداية حركة مقاومة الغزو الاستعماري التي انطلقت مع حركة محمد الشريف أمزيان في 1909 في الريف الشرقي، وحرب التحرير الكبرى التي قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي ورفاقه ما بين 1921 – 1926 في كامل شمال المغرب، مع إلصاق تهمة الانفصال بالريفيين التي أملتها فرنسا على حزبها في المغرب، ومرورا بمرحلة الاستقلال، أو قيام ما أطلق عليها "الدولة الوطنية"، التي عرف فيها الشمال والريف، بصفة خاصة، تهميشا وإقصاء واتهامات بمعاداة الحركة الوطنية، وتهديد سلامة الدولة الداخلية والخارجية، والتآمر على الملك.

لا أحد من الشمال والريف ومن أحرار الوطن يعرف، إلى الآن، حقيقة مصدر هذه التهم وأهدافها، ووصولا إلى اليوم بأحداثه ووقائعه التي أدت إلى القمع غير المبرر لساكنة الريف، المطالبين بحقوقهم الوطنية والدستورية، ونعتهم بأبشع النعوت، واعتقال المحتجين السلميين واتهامهم بكل أنواع التهم.

الجزء الثاني: الخطابي من المنفى إلى الإعداد لاستعادة الاستقلال الكامل للمغرب

بعد التحالف الاستعماري المدعوم بتأييد السلطان مولاي يوسف المعنوي والديني، ومن المغاربة المؤيدين للتحالف الاستعماري ضد الريف، ولجوء الاستعمار إلى استعمال كل أنواع الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة المحرمة دوليا، كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الجزء الأول من هذه المقالات. قرر عبد الكريم أن يستسلم لفرنسا في 27 مايو 1926. لقد فضّل أن يسلم نفسه لفرنسا لكي يبقى الشعب حيا، خاصة إذا علمنا أن عدد الجيش الاستعماري والمجندين المغاربة والمغاربيين المحارب في الريف كان يقدر بمليون و50 ألف جندي. ولم يكن سكان الريف يتجاوز 700000 نسمة. (انظر "موسوعة المقاومة وجيش التحرير"، الجزء الأول، وكتابنا "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر".

نفت فرنسا الخطابي وعائلته إلى جزيرة لارينيون بالمحيط الهندي، ولم يزره أي مغربي طيلة فترة نفيه. واستمر نفيه هناك 21 سنة، إلى أن قررت نقله إلى منفى جديد في جنوب فرنسا سنة 1947؛ إلا أن ظروفا متعددة، غير معروفة كلها بدقة، ساعدت على نزوله في بور سعيد بمصر في 29 مايو 1947، وقد تكرّم الملك فاروق منحه حق اللجوء السياسي في مصر.

تجدد عقب ذلك دور الخطابي، وهو على أرض شمال إفريقيا بمصر، في التوجهات السياسية والتحررية في المغرب، بل في المنطقة المغاربية كلها، بعد أن تأكد أن مصر لن تسلمه إلى فرنسا؛ فرأس بعد 8 شهور من استقراره في القاهرة "لجنة تحرير المغرب العربي"، التي أسسها إلى جانب زعماء الحركات الوطنية المغربية والجزائرية والتونسية في 5 فبراير 1948.

وبدأ فور هذا التأسيس بالتكوين العسكري والتدريب لنواة جيوش تحرير المغرب العربي في المدارس المصرية والعراقية والسورية. ويمكن العودة من أجل معرفة تفاصيل أكثر في الموضوع إلى: محاضر الجمعية الوطنية الفرنسية في الإبان، وكتاب Abd-el-krim - origine de la rebellion nord-africaine

إضافة إلى الكتب التالية: "جيوش تحرير المغرب العربي" لحمادي العزيز، و"جيش التحرير المغاربي" لمنوّر مرّوش، وكتابنا "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" من أجل الاطلاع على تفاصيل أكثر.

ويعلم المغاربة الأحرار أن تسريع فرنسا إعادة محمد الخامس من منفاه الذي فرضته عليه في جزيرة مدغشقر سنة 1953 إلى عرشه، و"منح الاستقلال" المنقوص للمغرب كان وراءه الخوف من جيش التحرير الذي انطلق مجددا في جبال الريف، وقطع الطريق على خطط الخطابي ومنهجه في تحرير الأوطان، ومواجهة مكانته في العالم.

بالمناسبة، نشير إلى ما ذكره المهدي بنونة في كتابه "المغرب، السنوات الحرجة" أن شخصية الأمير الخطابي ومنهجيته في التحرر ورمزيته في العالم كانت وراء التعاطف الدبلوماسي العالمي في الأمم المتحدة وفي أمريكا مع الحركات المغاربية المطالبة بالاستقلال (كان بنونة ممثلا لمنطقة المغرب في الهيأة الأممية قبل الاستقلال)؛ غير أن منهجية الأحزاب السياسية المغاربية كانت تعتبر نفسها أحزابا دستورية وشرعية ضمن الاحتلال الفرنسي لبلادها.

وكانت منهجيتها تقوم على أنه ليس من الضروري القيام بعمل مباشر ضد فرنسا، أي إعلان الحرب ضدها بهدف الحصول على الاستقلال، وإنما يمكن الحصول عليه من خلال النضال السياسي "الشرعي" في المقام الأول. وكان هذا موقف مصالي الحاج، زعيم حزب الشعب الجزائري، وعلال الفاسي، زعيم حزب الاستقلال المغربي، والحبيب بورقيبة، زعيم حزب الدستور الجديد التونسي. في الوقت الذي كانت فيه منهجية الخطابي تقوم على قاعدة "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

ولذا، بادر إلى تكوين نواة جيوش التحرير عسكريا في مدارس متخصصة، وكان يشرف بنفسه على مركز تكوين الضباط المغاربة والمغاربيين في القاهرة المعروف بـ"أنشاص".

علل الزعيم الحبيب بورقيبة اختلاف الأحزاب المغاربية مع الخطابي، الذي وصل حد الخلاف والقطيعة، في تصريح له سنة 1973 لملتقى باريس، الذي نظمه عبد الرحمان اليوسفي، في يناير من تلك السنة لتقييم تجربة الخطابي التحررية، بأن المشكلة بينهما (بين الخطابي والأحزاب) كانت تخص منهجية التعامل مع مسألة تحرير الأوطان من الاستعمار.

وأوضح الزعيم التونسي أن الاستقبال الحماسي لقادة تلك الأحزاب للخطابي، ودعمهم إياه في الحصول على اللجوء السياسي في مصر، وتأسيس لجنة تحرير المغرب العربي، التي تولّى فيها بورقيبة أمانتها العامة، قائلا: "كنا بحاجة إلى شهرة عبد الكريم في العالم وليس إلى منهجه في العمل المباشر" (انظر كتاب abdelkrim et la republique du rif; paris 1973).

كما تطور اختلاف عبد الكريم مع حزب الاستقلال إلى خلاف عميق بينهما أثّر، ولا يزال يؤثّر إلى يوم المغاربة هذا، في نقاشات المغاربة حول استقلال المغرب، متسائلين هل كان استقلالا كاملا أم كان استقلالا ناقصا؟ وقد حوّل المؤرخ المغربي زكي مبارك هذا السؤال إلى عنوان لأحد كتبه عن الموضوع.

وكان رأي الخطابي في الاستقلال واضحا لا لبس فيه؛ فقد رفض ما قبلت به الأحزاب في مفاوضات "إيكس ليبان".، إذ اعتبر استقلال المغرب ناقصا من أطرافه في الشمال (سبتة ومليلة والجزر التابعة لهما)، وفي الجنوب بقاء منطقة أيت بعمران والساقية الحمراء ووادي الذهب تحت الاحتلال الإسباني، وبقيت أطراف أخرى عند الفرنسيين، في مستعمرتهم الجزائر، الذين كانوا يعتقدون جازمين بأن الجزائر أرض فرنسية إلى الأبد.

ومعلوم أن القصر المغربي، في السنوات الأولى من الاستقلال، منع جيش التحرير المغربي في الشمال من التوجه إلى الجنوب بهدف استرجاع السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية المحتلة من إسبانيا؛ هذا المنع الذي دفع المغاربة ثمنه غاليا، ولا نزال نحن المغاربة مستمرين في دفع هذا الثمن، ولا ندري متى ينتهي هذا الاستنزاف.

وبالمناسبة، فإن جيش التحرير المغربي كان مشروعه يرمي إلى استرجاع الاستقلال الوطني كاملا، وفقا لما ذكره الغالي العراقي، أحد قادة جيش التحرير، في كتابه "ذاكرة نضال وجهاد" ص 178، وأشار إليه كذلك الفقيه البصري في مذكرات "العبرة والوفاء" ص 83. ولا يزال بن سعيد أيت يدر، أطال الله في عمره، لطالما ذكّر ويذكّر أجيال الاستقلال بهذا المنع من قبل المخزن؛ وهو ما أدى إلى ملاحقة قادات جيش التحرير المغربي، فسجن البعض وهرب البعض إلى المنافي، ومنها الجزائر.

ومن المعروف أن الخطابي كذلك كان ينادي بأعلى صوته من القاهرة، التي أصبحت بمثابة منفاه الثاني في عهد استقلال المغرب، بأن المغرب لا يستطيع أن يعيش بدون صحرائه، وأن الشعب المغربي لا يزال يحمل من روح الثورة ما يكفيه لمواجهة رواسب وبقايا الاستعمار في بلاده. (تم هذا التصريح أمام عبد الخالق الطريس، سفير المغرب في القاهرة، سنة 1957)؛ إلاّ أن لا أحد من أصحاب القرار في المغرب "المستقل" استمع وتجاوب مع تلك النداءات والبيانات، بما فيها تلك التي كانت تستنجد بالملك محمد الخامس وولي عهده.

يعلل السيد الغالي العراقي الأسباب التي أدت إلى منع جيش التحرير المغربي في الشمال من إنجاز مهمته في استرجاع باقي الأقاليم المحتلة، برفض محمد الخامس وولي عهده مولاي الحسن، بصفة خاصة، أن يقوم جيش التحرير بالتوجه إلى الجنوب، تجنبا للفوضى، ومن أجل أن "يتيقن الرأي العام الخارجي أننا ملتزمون أمام الشرعية الدولية بالمحافظة على الأرواح والممتلكات لكافة سكان قطرنا المحرر". (ص 235). أما تعليله الثاني فيلخصه في نوازع الذين استفادوا من الاستقلال الناقص حين قال: "إن الجميع كان منغمسا في نشوة النصر، يتذوق طعم ما تحقق، ويخطط لمستقبل غامض ومصالح ضيقة" (.ص 243).

أما الفقيه محمد البصري، أحد قادة المقاومة المغربية، فأكد في حوار له مع جريدة "الصحيفة" الأسبوعية المغربية بتاريخ 14 مارس 2003، أن اتفاقا حدث في باريس بين الأحزاب المغربية وبين محمد الخامس بعد عودته من المنفى، كان هدفه "محاصرة المقاومة وجيش التحرير، وقطع الطريق على عبد الكريم الخطابي". وأوضح البصري في العدد نفسه من جريدة "الصحيفة" أنه استقى هذه المعلومة من زعيم الاتحاد الاشتراكي عبد الرحيم بوعبيد. والسيد بوعبيد كانت لديه مواقف واضحة من جيش التحرير أوردها إدغار فوور، رئيس الحكومة الفرنسية، والمفاوض للأحزاب المغربية في إيكس ليبان. يخاطب السيد بوعبيد رئيس الحكومة الفرنسي موجها انتباهه إلى أن الخطر موجود في البادية وليس في المدن المتحكم فيها بطريقة أو بأخرى، قائلا: "انتبهوا إلى البادية... سيكون من الصعب ضبط الغرائز هناك (... حيث يوجد) الفرسان المهرة البدائيون" (مذكرات إدغار فوور "الخبايا السرية لإيكس ليبان"، (ص 63 و 64). كما يذكر الفقيه البصري في مذكراته "العبرة والوفاء" ص 86: ".. وكثر الإيحاء آنذاك (السنوات الأولى من الاستقلال) بأن من يطرح موضوع إعادة ومسألة الدستور، إنما يحركه عبد الكريم الخطابي "الجمهوري"، أو يخدم مصالح الاستعمار، أو يحاول التآمر على حياة الملك".

أنقر هنا قراءة الجزء الأول: الريف والاستعمار .. وابتداء الحركات الوطنية السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - aziz الخميس 06 يوليوز 2017 - 12:25
مع كامل الاسف استشهد اباءناواجدادنا لننعم بارضنا حرة .لكن دماءهم استرخصها ودنسها بعض خونة العهد عملاء ماماهم فرنسا واستحوذا على خيراتك ياوطني الجريح فصبرا جميلا لان جمرة الشهداء لم تنطفأ بعد.
2 - رحمكم الله يا اجدادنا الخميس 06 يوليوز 2017 - 12:30
رحمكم الله يا اجدادنا...هذا المقال هو اقوى رد على المفسدين الخونة الذين يريدون أن يفرقوااااابين ابناء هذا الوطن الحبيب. شكرا هسبرس.
3 - أمازيغي باعمراني عبدالله الخميس 06 يوليوز 2017 - 12:40
رحم الله جميع مقاومي المغرب ومنهم عبد الكريم ااخطابي الذي كان يدرك أن المغرب لم يستقل بشكل تام بل لا زال يتبع فرنسا وذلك الى اليوم حيث خونه أذناب الإستعمار ولازالوا يخونون أحفاذه علما أنهم أحرةر وشجعان ومقاومون بل الخونة هم من يقولون عاش الملك وهو يعلم أن هؤلاء خونة سيتبعون الرابح فلو افترضنا تغير ملك بملك آخر لقال العياشة عاش فلان (الملك الجديد) ولطبلوا وزمروا له .
4 - 3 باسبورات مغربي فرنسي كندي الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:02
هناك الكثير من المخالطات. و أشكر هسبريس لنشرها هدا المقال

البطل عبد الكريم الخطابئ رحمة الله عليه كان يريد دولة حق و قانون! دولة عادلة.

عبد الكريم الخطابي لم يكن يريد الحماية الفرنسية الذي وقعها العلويين بعد التحالف الاستعماري المدعوم بتأييد السلطان مولاي يوسف

عبد الكريم الخطابي لم يقبل أبدا مفاوضات "إيكس ليبان" اللتي كانت فقط مبنية لحماية الملكية و حماية العلويين
و السلام عليكم
5 - La3jeb الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:04
قمة الكذب...اين هي مرحلة عبد الكريم و هو يساند العسكر الاسبان ضد المقاوم الشريف المزيان..كل عائلة الخطابي كانت لديها راتب شهري من اسبانيا و من السلطان المغربي.
اين هي مرحلة اعلان جمهورية مزعومة و الاستقواء بالالمان.
اين هي 200 الف ريفي شا كوا مع الاسبان ضد ثورة عبد الكريم.
اريد اجوبة...تفضلوا من فضلكم.
6 - محمد بويبلان الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:05
شكرا سيدي على هذه المعلومات القيمة و المفيدة.
الشعب المغربي، للاسف الشديد، يجهل تاريخ بلده.
نطالب بالوضوح،نطالب بتغيير مقررات التاريخ،نطالب بالحقائق و ليس الاكاذيب.
7 - idrissi الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:08
يا سيادة الدكتور أذكر لي واحد في التاريخ تعرفه سلم نفسه للعدو ....أولا عبد الكريم لم يكن يخض حربا مفتوحة مع العدو لكن هي حرب عصابات و هده حتى أقوى الدول لا تقدر على مقاومتها فما بالك بإسبانيا التي كانت أضعف دولة أوروبية,,,,ثانيا لماذ لم يحاكم عبد الكريم كأسير حرب من طرف فرنسا ؟ أليس هناك اتفاق مع المستعمر الفرنسي ؟ لماذا يا سيدي المحترم لا تذكرون جهاد كل قبائل الشمال من بني إزناسن إلى بني عروس ؟ هل فقط بني ورياغل من حارب المستعمر؟ لمادا ليس لكم الجرأة لكي تذكرون و لو خطا واحد ارتكبه الخطابي ؟ أهو نبي أم معصوم ؟ أين هي المصداقية و الأمانة الأدبية ؟
8 - SLIM الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:09
من الجزائر اقول ان عبد الكريم الخطابي كان مع وحدة شمال افريقيا
وكان يجاهد لتحرير كامل الاراضي المغربية المحتلة ,وساعد اخوانه في
الجزائر بالسلاح ليحررو جميع الاراضي المحتلة عكس المخزن الذي دائما
يكرر ان المغرب رفض العرض المقدم من فرنسا بإرجاع الأراضى المغربية
في الجزائر مقابل عدم استضافة مقاتلى جبهة التحرير الوطني , الم يستطيع المخزن ان يحرر ارضه و يساعد اخوانه في نفس الوقت , لماذ يرفض العرض الفرنسي و ينتضر من الجزائريين ان يحررو ارضه ,مثل ما فعل مع لصحراويين عندما رفض مساعدتهم بسلاح ,فساعدهم القذافي والجزائر لتحرير الصحراء....
9 - الناظوري الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:10
رحم الله جدنا العظيم عبد الكريم و سائر أجدادنا المقاومين.. ماتو لنكن أحرار.. و لن نستسلم حتى نغسل هذا الوطن من كل الفاسدين.. و تحقيق حلمهم و الفوز بكامل الحرية.. عاش الشعب
10 - اذن من زمن الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:16
اذن من زمن بعيد هذه اللسقة والتهم توجه لمن قال الحقيقة من المغاربة .. يعني يتهم بالأفصالي وعامل لأجندة خارجية .. .. .. وو... لاحول ولا قوة الا بالله ..
الله يهدينا لاحسن حال حتى نفهم لنغير سلوكنا ونتحد بيننا على ما ينفعنا كي لا نندم مرة اخرى.
11 - المساري الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:28
أخي الأستاذ علي الإدريسي ، لا أحداً يجادل في كفاح الريف ضد الإستعمار الإسباني بقيادة الزعيم الخطابي ، لكن ليس الريف وحده من ناضل ضد الإستعمار ، قبائل الشاوية حاربت جيوش فرنسا منذ سنة 1907 ويوم كان الخطابي مجرد تلميذ في القرويين ، وقبائل الحياينة بزعامة الشريف الحجامي سنة في الشهور الأولى للحماية حاربت جيوش فرنسا بسايس وسقت دروب فاس بدمائها الزكية يوم كان الخطابي مجرد مدرس بسيط في مليلية ، وقبائل الصحراء وسوس بزعامة مولاي أحمد الهيبة حاربت جحافل الجيش الفرنسي بقياية الجنرال موجان في معركة سدي بوعثمان في شتنبر 1912 ، وقبائل بني مجيلد وزيان وزمور وكروان وآيت عرفة وكِيكُو وبني مطير بقيادة البطل موحا أحمو الزياني حاربت جيوش فرنسا في ملحمة الهري سنة 1914 يوم كان الخطابي الأب يجالس جنرالات إسبانا في تطوان من أجل قضاء أغراضه ا في الحسيمة ، ياأخي الأستاذ علي الإدريسي أنتم بهذه الكتابات حول تبجيل الريف ورجالات الريف دون سائر المغاربة تفضحون ماضيكم خاصة وأن الكثير من المغاربة أصبح يعرف أن 14 قبيلة ريفية هي التي كونت جيش الثائر الزرهوني بوحمارة وهي التي صاهرته وجعلت من سلوان عاصمة لحكمه
12 - Malibo الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:34
رحم الله عبد الكريم الخطابي موحى اوحمو الزياني احمد احنصال موحى او سعيد كلهم امازيغ و الحمد لله فماذا ربحت مناطق الامازيغ من منطقة الريف عبر الاطلس المتوسط الى قبائل ايت باعمران الجواب التهميش و الحكرة اما الخونة الحقيقيين أذناب ماماهم فرنسا عثوا في الارض فسادا و استحودوا على كل شيئ اما العياشا الاميين و البلطجية عبيد القرن 21 فلا وزن لهم امام الشرفاء الحقيقيين لهذه الارض الطيبة فطوبا للشرفاء الاحرار و الخزي و العار للعبيد . الرجاء النشر و شكرا
13 - Hamza الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:52
الزعماء لا يستسلمون بل يقاومون ويموتون الى آخر نفس. الزعيم لا يستسلم ليعيش في الرخاء ويترك وراءه شعب تحرقه ايادي الاستعمار. الزعيم يموت في سبيل وطنه وشعبه. الزعيم هو غاندي رغم نفيه عدة مرات وقهره صامد وقاوم ولم يترك شعبه وراءه ولم يستسلم. الزعيم هو صدام حسين تغمده الله بروحه لم يستسلم استشهد اسدا. الزعامة لها شروط و واجبات و منها التضحية الى آخر رمق. اما ان تستسلم ويمنحك المستعمر حياة راقية و الشعب وراءك يحترق فهذه ليست مشيم الزعماء.
14 - المغربي الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:52
الولايات المتحدة الأمريكية دولة حديثة العهد بالمقارنة مع دول أخرى تكونت من خليط من الجنسيات فهناك : الأوربيون و الآسيويون و الأفارقة و جنسيات أخرى من أمريكا اللاتينية... و لكن لا أحد يدعي أنه صاحب الأرض الأصليأو أنه أمريكي أكثر من الآخرين فأصل التجمعات البشرية ناتج عن موجات من الهجرات عبر مر العصور ، والشعوب المتحضرة تجاوزت مشكل التعصب القبلي لأنه أصل الحروب والصراعات لكن مع الأسف الشديد الشعوب المتخلفة لا زالت تتطاحن من أجل "ملكية الأرض "
فالمغرب اليوم وطن لجميع المغاربة و لا أفضلية لأحد على الآخر ، والمشكل يكمن في عدم توزيع ثروات البلاد المادية والمعنوية بشكل منصف و عادل
15 - عزالدين الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:54
استقﻻل ناقص بجميع المعايير و هانحن نعيش نتائجه...رحم الله الزعيم الخطابي و جميع المقاومين الشرفاء
16 - Oujdi From USA الخميس 06 يوليوز 2017 - 13:56
كفانا من دغدغة المشاعر. هم قاوموا و اشك اصلا في هكذا تاريخ. لكن اريد نصيبي الذي اكله احفاذ هؤلاء . هل يعقل ان تكون "المقاومة" سببا في الاغتناء و الاستحواذ على خيرات البلاد حتى اصبحنا نرى عاءلات قلاءل هم المغرب ، اما الاخر فهو اما عبد او خادم او مهاجر. لكن سحب البساط و قلب المعادلة آت لا محالة و ما نحن نعيشه الا بداية لاسترجاع "استقلالنا" من الخونة المغتنون و هم معروفون من هم. عاش فقراء المغرب في الذاخل و في الخارج و لا عاش من ساهم في هذا الفقر.
17 - TOUHALI الخميس 06 يوليوز 2017 - 14:07
السرعة تقتل وتسبب لأشياء خيبة، لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، المفوضون في إكس لبان لديهم حسابات يفهمونها جيدا، الدعم للمقاومة غالبا ي تي من شمال المغرب الذي تحت السيطراء الإسباني، والمشكل أن المناطق التي لزلت محتالة جميعها تحت الاستعمار لإسباني ليمكن التحر يرها بدون الدعم الخارجي. والملك مع الزعماء الأحزاب سياسية يفضلون التحرير المناطق الباقية عن طريق الدبلوماسية.
merci HESPRESS
18 - اومحند الحسين الخميس 06 يوليوز 2017 - 14:33
على العثماني متابعة فرنسا عن جرائمها بالشمال المغربي،جرائم بأسلحة كيماوية محضورة،،،

الى كل من يؤيد حراك الريف،الى سيادة رئيس حكومة المغرب :
اين انتم ياحراكيو اهل الريف،،،يا سيادة العثماني من مطالبة سلطات الإستعمار الإسباني والفرنسي عن تعويضات لإستعمالها لأسلحة كيماوية ضد سكان الريف ؟

إن كنتم فعلا تساندون مطالب حراك الريف سيادة الرايس،،فهذه مطالب اخرى عليكم السعي لإنتزاع حقوق وتعويضات من فرنسا واسبانيا للمتضررين من ساكنة الشمال!!
19 - bouabid الخميس 06 يوليوز 2017 - 14:38
من اطلع على حقيقة التاريخ المغربي يدري جيدا ان حكام المغرب هم رخصوا و قبلوا بدخول المستعمر الى البلد، كما انهم هم من سمح بتقزيم المغرب الكبير، كما انهم هم من حارب الأحرار و الشرفاء، كما انهم هم من وضعوا القوانين اللا ديموقراطية و ضيقوا الخناق على الشعب المغربي بعد الاستقلال، كما انهم هم من لا يزالوا يحصدون الأخضر و اليابس في هذا البلد الحبيب... من لا يرى هذا فهو اعمى البصر و البصيرة...
20 - La3jeb الخميس 06 يوليوز 2017 - 14:44
الادريسي تكلم عن كتاب rosa de madariaga الم ترى بأم عينك في هذا الكتاب ان مجاهدكم الخطابي كان moro amigo يعني الصديق الذي قبل بالحماية و هو و ابوه ساعدو توغل الاسبان صد الشريف المزيان و استضيفك لكي ترى ارشيف telegrama del rif كتابات مجاهدكم الخطابي رضي الله عنه كما يقول البعض.. و هو يمجد الاسبان و ينتقذ المقاومين قبل ما يبدل الفيستا و يخترقه الالمان في 1918.
المخزن ياخي غرم بالملايين في معركة تطوان و من اجل تطوان و سبتة...باركا من نسيج البطولات الخاوية.
من اخطاء م لاكم الخطابي و هو التسرع في انشاء جمهورية على اساس حدود الاستعمار..و تصوروا لنا بطلكم كانه ي يوسف بن تاشفين او عبد الرحمان الداخل.
شوية الموضوعية من فضلكم
21 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الخميس 06 يوليوز 2017 - 14:57
عندما نستفسر محركات البحث على الانترنات عن موضوع المقاومة في المغرب لا يظهر في صفحاتها الأولى سوى المسمى عبد الكريم الخطابي، وكأن هذا الشخص هو الذي حرر المغرب واستشهد من اجله، وهذا فيه حيف وظلم وتهميش المقاومين العظام الذين حاربوا المستعمر وانتصروا عليه في الكثير من المعارك الكبرى واستشهدوا من اجل الوطن وبنادقهم في أياديهم. وكانت تضحياتهم السبب المباشر في اندحار المستعمر !
بينما السيد عبد الكريم كان مجرد مقاوم (éphémère) ظهر واختفى بشكل سريع، وتميز بتفضيله الاستسلام ورفع اليد بدل من الانضمام إلى المقاومة في جهات المغرب الأخرى عكس الذين رفضوا إغراءات المستعمر ومناصبه وحياة الرفاهية في النفي، كما أن ما قام به لم يغير من واقع المغرب المستعمر بشيء، ولم تتوج "انتصاراته" سوى بتكريس تقسيم المغرب بين فرنسا وإسبانيا وزرع نطفة الانفصال في الشمال.
لا أنقص من مكانة ابن عبد الكريم ولكني أعتقد بأنه أعطي حجم أكبر، فأبطال التحرير الحقيقيين الذين حرروا المغرب واستشهدوا من أجله هم
موحى وحمو الزياني
أحمد الحنصالي
وحمو عبد السلام
إبراهيم الروداني
محمد الزرقطوني
علال بن عبد الله
أحمد بلافريج

وغيرهم كثير
22 - حسن حوريكي الخميس 06 يوليوز 2017 - 15:07
مساهمة في النقاش -
نحن نعتقد ان مصدر الاتهام بالانفصال والفتنة هي الطبقة الاقطاعية ،ولا اقصد البورجوازية لاننا لا نتوفر على بورجوازية حقيقية حتى وقتنا الحاضر،والبعض يرتكب خطئا كبيرا عندما يعتقد ان لدينا بورجوازية
فالطبقة الاقطاعية محافظة لذا كانت ضد الاصلاحات ولا زالت، وكانت ضد المقاومة سواء السلمية أو المسلحة لذا تآمرت على محمد بن عبد الكريم الخطابي وعلى السلطان محمد الخامس بتعيين ابن عرفة
واعتمادا على المصادر التاريخية نجد السلطان محمد الخامس كان يكن احتراما لمحمد بن عبد الكريم الخطابي ،وهذا الاخير كان يكن احتراما خاصا للسلطان محمد الخامس رغم الآعيب القوى المحافظة
لذا ندعو المغاربة الى الايمان بالاختلاف واحترام الذين قاوموا سلميا والذين قاوموا عسكريا ،(فجميع دول العالم عرفت مقاومة سلمية وعسكرية) حتى يكون التاريخ اداة قوة مجتمعنا بدل مصدر للصراعات .فالاستعمار كان ضد المقاوتين سواء السلمية او المسلحة.يتبع
23 - عزيز الخميس 06 يوليوز 2017 - 15:15
طبعا الحقيقة المرة التي لا يريد البعض الإنتباه إليها وهو أن المخزن رفض رفضا قاطعا استكمال الوحدة الوطنية و السيادة على جميع الأقاليم بما فيها الساقية الحمراء ووادي الذهب عكس ما كان ينادي به قادة جيش التحرير... ثم تجد اليوم من يتهم المجاهدين الحقيقيين بالفتنة والإنفصال... استيقضوا يرحمكم الله
24 - حسن حوريكي الخميس 06 يوليوز 2017 - 15:49
كما ندعو الى الاحتياط من الفكر المحافظ الذي ساهم في فشل اصلاحات مغرب القرن التاسع عشر الشئ الذي جعل المغرب يدخل القرن العشرين بظروف متدهورة وبالتالي دخوله تحت الحماية ،بل ندعو هذه الطبقة الى تطوير فكرها والانخراط في الاصلاح ،لان نجاج الاصلاح في مصلحة الجميع كما تؤكد دروس التاريخ
فالمغرب يحتاج الى انجاح الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية والادارية والثقافية واللغوية لخلق مجتمع متوازن وقوي بتعدده،ولتجنب التدهور
ونحن نعتقد انه لانجاح الاصلاحات ينبغي الاهتمام بتاريخ وجعرافية المغرب أيضا ،ليعرف الجميع خصوصية المغرب ولمعرفة السلبيات لتصحيحها ومعرفة الايجابيات لتراكمها.فمن عوامل ضعف دول الجنوب ودخولها تحت الاستعمار عدم تحقيق تراكمات اقتصادية اجتماعية علمية ثقافية لغوية مجالية .فالمساالة مسالة بنيات وليس مسألة أشخاص
25 - المجيب الخميس 06 يوليوز 2017 - 16:09
تتحدث الميثولوجيا الاغريقية عن حدائق الهيسبريد العجيبة التي كانت تتواجد بشمال المغرب.وجني التفاح الذهبي من اشجارها اعتبر بمثابة التحدي الحادي عشر لاعمال هرقل البطولية.فكان هذا الامر يعد عملا في غاية الصعوبة لان شجر التفاح الذهبي كان يحرسه تنينا شرسا له مائة رأس.التجأ هرقل للعملاق اطلس طلبا للمساعدة.فاشترط عليه اطلس حمل قبة السماء مكانه الى حين قضاء حاجته وعودته.قبل هرقل الشرط فحملها لاجل مسمى وكان له ما اراد حيث حصل على التفاح الذهبي الصعب المنال.(انتهت الحكاية). بصراحة أفضل هذه الاسطورة الاغريقية وما تحمل من مغزى على الخرافات المغربية التي تروى عن ابطال مقاومة الاستعمار وحروب التحرير بالمغرب.
26 - علال الفطواكي الخميس 06 يوليوز 2017 - 16:37
أن اتفاقا حدث في باريس بين الأحزاب المغربية وبين محمد الخامس بعد عودته من المنفى، كان هدفه "محاصرة المقاومة وجيش التحرير، وقطع الطريق على عبد الكريم الخطابي".
27 - سويس الخميس 06 يوليوز 2017 - 16:41
السي "د" ما الفرق بين عمر المختار الذي شنق "قالها و قد عليها" و الخطابي الذي استسلم، ثم المرجو منك لو تفضلت بالاجابة على الاسئلة المطروحة (ديسلايك) و لو لبعضها. و اكتب لنا كذالك عن مقاومين اخرين ليس سوى الخطابي اللي كاين
28 - omaima الخميس 06 يوليوز 2017 - 16:53
عبد الكريم الخطابي الرجل المغربي الحقيقي
ناضل رغم المنفى ليبعث الحرية للمغرب
29 - TOUHALI الخميس 06 يوليوز 2017 - 17:21
السرعة تقتل وتسبب لأشياء خيبة، لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، المفوضون في إكس لبان لديهم حسابات يفهمونها جيدا، الدعم للمقاومة غالبا ي تي من شمال المغرب الذي تحت السيطرة الإسباني، والمشكل أن المناطق التي لزلت محتالة جميعها تحت الاستعمار لإسباني ليمكن التحر يرها بدون الدعم الخارجي. والملك مع الزعماء الأحزاب سياسية يفضلون التحرير المناطق الباقية عن طريق الدبلوماسية، الجيش التحرير يورد الاستمرار لأجل التحرير متبق من المناطق المستعمرة كصحراء وسبة ومليليه والجزور المختلفة لكن الجيش التحرير ربما غير منضم تحت قيادة متفق عليها، وكن شيما عشوائي وعذام الثقة فيه.
30 - يونس : الخميسات الخميس 06 يوليوز 2017 - 17:54
أين عبد الكريم الخطابي في ذاكرة التاريخية للمقررات المغربية ،بينما يدرس في كبار الجامعات العالمية ،بينما هو المحرر الرئيسي للمغرب وليس X
31 - عروبي الخميس 06 يوليوز 2017 - 19:53
لماذا لم يزحف الخطابي على سبتة و مليلية لتحريرهما عندما كان في عز قوته ؟
32 - TOUHALI الخميس 06 يوليوز 2017 - 20:24
السرعة تقتل وتسبب لأشياء خيبة، لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، المفوضون في إكس لبان لديهم حسابات يفهمونها جيدا، الدعم للمقاومة غالبا ي تي من شمال المغرب الذي تحت السيطرة الإسباني، والمشكل أن المناطق التي لزلت محتالة جميعها تحت الاستعمار لإسباني ليمكن التحر يرها بدون الدعم الخارجي. والملك مع الزعماء الأحزاب سياسية يفضلون التحرير المناطق الباقية عن طريق الدبلوماسية، الجيش التحرير يورد الاستمرار لأجل التحرير متبق من المناطق المستعمرة كصحراء وسبة ومليليه والجزور المختلفة لكن الجيش التحرير ربما غير منضم تحت قيادة متفق عليها، وكن شيما عشوائي وعذام الثقة فيه.
عند لإستقلال 1956 الى 1960 تبين فيه كثير من لأشياء ومن المفاهيم وتوجهات من بينها اليسار واليمن كل طراف يجذب لجهته (حرب الباردة بين الشرق والغرب) شي بغيكن اشتراكي شيء بغيكن حر. ثم انطلقت الاستباق في رشاوي والزبنية الى حدلأن. وبعض المنضمات الفدائية تقتل بعضها البعض، كثير ميوقال في هدا الموضع، والسلام.
33 - ريفي مهاجر غيور علي وطنه الخميس 06 يوليوز 2017 - 20:32
باسم الله الرحمان الرحيم,
اشارك مقال رقم 21 بنسبة 80 في المءة,
الكل يمكن له ان يارخ, لذلك فان التاريخ له له عدة اوجه, وفي اغلبية الاحيان التاريخ كذاب,
الخطابي خدع ابناء الريف المقاومين بطلب من اسبانيا,
اسبانيا اتفقت مع الخطابي بانها ستساعده لرآسة منطقة الريف ان تمكن بالقضاء علي المقاومين الحقيقيين, الحمد لله لم يصدق له ذلك, هذا سبب في اندلاع الحرب بين عبد الكريم واتباعه مع فرق في الريف, تقهقر الخطابي ارغمه لطلب الصلح مع هذه الفرق لكن بدون نتيجة لانه خداع وخادم الاسبان, من يريد التعرف علي التاريخ بامكانه زيارة المءرخين في مدينة قرطبة الاسبانية
34 - الريفي الخميس 06 يوليوز 2017 - 21:46
ردا على بعض التعاليق الجوفاء التي تطعن في مصداقيه البطل الخطابي....لم يحرر سبته ومليليه لانه كان عبقريا...لقد تركهما ليتنفس الريف عبرهما....لو لم تكن المدينتين لصار في الريف مالاتحمد عقباه منك زمن طويل.....حتى الملك الراحل الحسن التاني رحمه الله كان واعيا بهده القضيه ولم يزحف في مسيره على المدينتين...بناء المنزل يبدء من الأساس وليس من السطح...نرجو النشر .
35 - محمد الخميس 06 يوليوز 2017 - 23:08
إلى التعليق 11 المقاومة كانت في كل ربوع المغرب .لكن لكل مقام مقال . عبد الكريم الخطابي كان زعيما سياسيا وقائدا عسكريا وحرب الريف هي حرب كبيرة استعمل فيها لأول مرة في التاريخ السلاح الكيماوي وتدرس في المعاهد والكليات العسكرية .الشريف امزيان ريفي وعلال بن عبد الله الفدائي الذي مات محاولا قتل السلطان بن عرفة هو ريفي ايضا لكن لم يبصمو التاريخ كما كان مع الخطابي أو موحا اوحمو الزياني. تعليقك فيه نوع من الحقد على مكون أساسي للمجتمع المغربي.
36 - حسن الجمعة 07 يوليوز 2017 - 00:56
بوحمارة أو الجيلا لي الزرهوني وأحمد الريسوني لم يكونوا بالسوء الذي ذكره التاريخ المخزني .بل كانوا ثوارا عارضوا السياسة التي نهجها السلاطين .راجعوا التاريخ من مصادر اجنبية.
37 - رفقا بالسلاطين... الجمعة 07 يوليوز 2017 - 09:39
..السلاطين ، عبد العزيز و عبد الحفيظ و مولاي يوسف ، عانوا من مخلفات عهد الصدر با احماد في ولاية الحسن الأول ، وعهود من كانوا قبله.
كان سلاطين المغرب من السباقين إلى الجهاد و الدفاع عن الوطن ضد الغزو الأجنبي ولكن ضعف الدولة وتخلف المجتمع واستفحال جهله و فقره ، كلها اسباب أدت إلى هزيمتي اسلي 1844 ضد فرنسا ، وتطوان 1860 ضد اسبانيا ، وجعلت عقلاء المخزن يوصون بالإنحناء لعاصفة المد الإستعماري لإنقاذ كل ما يمكن إنقاذه من وحدة الوطن وسيادة دولته.
هزيمة إسلي فرضت على دولة المخزن توقيع معاهدة الصلح مع فرنسا والإلتزام بحراسة الحدود وعدم السماح بمهاجمة جيشها في الجزائرمن قبل المجاهدين ، مما أدى إلى نشوب خلاف بين السلطان المولى عبد الرحمان والأمير عبد القادر الذي كان يرغب في الإستمرار في المقاومة إنطلاقا من الأراضي المغربية.
وكذلك الأمر فيما بعد توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، حيث صارت تعتبر كل مقاومة ضد فرنسا مخالفة لإلتزامات الدولة المغربية.
ومما يؤكد صواب رأي المخزن هو أن كل زعماء المقاومة ( عبد القادر والخطابي و أوباسلام واسكنتي) انهزموا و استسلموا كما انهزم قبلهم و استسلم السلاطين.
38 - محمد الأحد 09 يوليوز 2017 - 14:54
بعد كل هذا هل استعاد المغرب جميع اراضيه من المستعمر؟ وهل نجرؤ التحدث عنها؟اراضي مغربية اقتطعت واعطيت للجزائر ربما مقابل استقلال مذلول وحفاظا على استمرار الخونة في حكم المغرب حيث يظهر هذا جليا من خلال الاراضي التي يملكها ابناء أعيان المخزن ضف الى ذلك عدم الجدية في المطالبة باسترجاع سبتة ومليلية وبعض الجزر ومن بينها جزيرة ليلى.فكفانا احتقارا للمجاهدين الشرفاء.وما اقتصاد الريع الا لشراء واسكات الاصوات الشريفة وهذا شجع الفساد في المغرب وجعل هذا النوع من انصاف الرجال لايفكرون في الوطن
39 - محمد الأحد 09 يوليوز 2017 - 15:15
المانيا تدفع تعويضات لليهود نتيجة ما سموه بالمحرقة .لكن استعمال الكيماوي ضد اخواننا في الريف اصعب من المحرقة.فلماذا لاتقاضي الدولة المستعمرين الاسباني والفرنسي؟ ام ان في الامر سر.على احرار الريف المهاجرين فتح هذا الملف ولو انه محرج للدولة
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.