24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | يوم رفض ملك فرنسا زواج سلطان المغرب من "أميرة كونتي"

يوم رفض ملك فرنسا زواج سلطان المغرب من "أميرة كونتي"

يوم رفض ملك فرنسا زواج سلطان المغرب من "أميرة كونتي"

تعرض قناة "فرانس2" حلقة جديدة من برنامج "أسرار التاريخ" الذي يتطرق لواقعة ترجع إلى عهد السلطان مولاي إسماعيل الذي حكم المغرب ما بين 1672 و1727، والذي طلب من لويس الرابع عشر، ملك فرنسا آنذاك، يد ابنته.

فحوى البرنامج نشرته مجلة "باري ماتش" الفرنسية، قبل بثه؛ إذ من المقرر أن يتم عرضه يوم الخميس المقبل على قناة "فرانس2".

وجاء في البرنامج، بحسب ما نشرته "باري ماتش"، أن السلطان مولاي إسماعيل أرسل سنة 1698 عبد الله بنعيشية، كان قرصاناً وأصبح سفيراً، إلى قصر فيرساي بفرنسا من أجل المفاوضة حول معاهدة بين البلدين.

وخلال مقامه بفرنسا، كان بنعيشة مدعواً إلى قلعة سان كلود فيليب أورليان، شقيق الملك الفرنسي، وكانت من بين الراقصات ماري آن بوربون، أميرة كونتي، وهي ابنة لويس الرابع مع زوجته لويس دو لا فاليير.

أميرة كونتي، كما كانوا يصفونها، "كانت جميلة ورشيقة وترقص بشكل رائع"، هكذا وصفها المؤرخ ميشيل ديكر في برنامج "أسرار التاريخ".

آنذاك لم يفوت عبد الله بنعيشة فرصة التطلع إلى هذا "السحر" التي لقبت أيضاً بـ"مادموزيل دو بلوا"، لكنه لم يكن يفكر لنفسه حين أُعجب بهذه الأرملة الشابة البالغة من العمر 32 عاماً، بل كان يفكر في السلطان.

تقول المؤرخة كليمانتين بورتييه في البرنامج: "كان بنعيشة يُغذي الحلم المجنون لرؤية السلطان مولاي إسماعيل متزوجاً من ابنة إمبراطور أوروبا لويس الرابع عشر".

ورغم أن السلطان لم يكن يفتقر إلى النساء في حريمه، بل كان يحظى بـ500 جارية منحن له قرابة 1500 طفل، "لكن الزواج بأميرة دى كونتي من شأنه أن يسمح له بإقامة تحالف عسكري ودبلوماسي مع ملك فرنسا".

علم السلطان بفكرة سفيره عبد الله بنعيشة ووافق بشكل سريع على طلب يد ابنة لويس الرابع عشر، لكن مساعيه فشلت.

ويحكي البرنامج أن أربع ساعات من نوع "comtoises" توجد في ضريح السلطان مولاي إسماعيل بمدينة مكناس، قيل إنها مُنحت له من قبل ملك فرنسا للتعويض عن رفضه منح يد جميلته ماري آن.

بعد قرنين ونصف من ذلك، هذه القصة ألهمت الكاتبة "آن غولون" لتبدع بطلتها أنجيليك ماركيز دي أنج، الشخصية الخالدة في السينما الفرنسية التي كانت تؤديها "ميشيل ميرسي".

جدير بالذكر أن أحد أفلام هذه السلسلة، التي تعود إلى سنوات 1960، تعمل التلفزة الفرنسية على إعادة بثه كل صيف تقريباً، تحت اسم "إنجيليك والسلطان".

ومن المنتظر أن يبث برنامج "أسرار التاريخ: مولاي إسماعيل وملك الشمس ألف ليلة وليلة"، على قناة "فرانس2" يوم الخميس 20 يوليوز على الساعة الثامنة و55 دقيقة ليلاً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - مواطن الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 02:34
1500 طفل.ماشاء الله،يعني المغاربة كلهم شرفا.نقدر نكون حفيدو وماعارفش.
الجدير بالذكر أوروبا فذاك الوقت ماكانوش كيستحمو حيث كانو كيعتاقدو حرام.لهذا إزدهرت صناعة العطور بفرنسا.
2 - gharbaoui الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 02:38
Moulay Ismail avait demandé la main de la fille de Louis 14 et la réponse c'était convertissez au christianisme et je vous accepte comme gendre , chose qui a rendu moulay ismail furieux de rage, il a répondu, vous devriez vous convertissez a l'islam vous et votre fille si vous voulez une alliance avec le royaume du Maroc.......j'aurai aimé vivre à cette époque. Les musulmans étaient des hommes d'honneur pas comme les danseuses de ventre avec leurs robe maintenant
3 - sabrina الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 02:47
المتابع لقنواة التلفزة المغربة يلاحظ إفتقارها للبراج والأفلام التاريخية المغربية ،وكأن يد خفية تريد طمس هوية المغاربة،عكس الأتراك اللذين جعلوا من هويتهم ماركة مشجلة يغزون بها الأسواق الأجنية،
إن تحرير المجال السمعي البصري أصبح ضرورة لمواكبة التنمية،ولم يعد هناك سبب لإحتكاره من طرف جهة بداتها،خاصة مع توفر و وجود وسائل التواصل الإجتماعي.
4 - أمين الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 03:00
كون داها كون دابا كتسمع في ساحة المشور السعيد بباريس الله يبارك فعمر سيدي مولاي جون جاك هههه
5 - عبد الاله ا لعروي الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 03:04
حياة الملوك والأمراء مليئة من التعتيم و الخفايا وما أتار انتباهي هو الامير اسماعيل كان يود الزواج من ميرة كونتي ابنت لويس الرابع عشر وباءت المحاولة ب الفشل ولعل الغاية من هدا التقارب الدي لم يكتب له النجاح وهو تقوية شوكة المملكة الاسماعيية ..علي رب ذارة نافعة ..ف الزواج من مسلمة خير من الزواج من مشركة ..ورغم دلك اقول ان الامير المغربي العلوي كان محظوظا حين تزوج من اللبيبة و العالمةو المستشارة السيدة الحرة الشنقطية خناتة بنت بكار التي كانت نعم الزوجة.. ولنا في تاريخ اسوة حسنة في الزوجات المسلمات فزوجة الناصر صلاح الدين عصمة الدين ودورها الكبير في تحرير الاقصي من الصلبيين بحيث كانت نابغة الدكاء ومستشارة الناصر وبالتالي ف الزواج من مسلمة خير من الزواج من مشركة ولو اعجبتك او حتي للمصلحة ..ف المسلمة تقف مع وجها في الصراء والضراء ولعل قصة المعتمد ابن عباد حين نفي الي اغمات وتوفي فيها لم يجد ونيسا له سوي جاريته واصبحت فيما بعد زوجته اعتماد الروميكية التي عاشت حياة البدخ الترف مع زوجها في قصور اشبيلية ..ولكن الجميل انها لم تتخلي عن زوجها في منفاه رغم قسوة العيش والمعاناة بقيت وفية لزوجها
6 - عبدالمهيمن الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 03:29
...لهذا إزدهرت صناعة العطور بفرنسا. معلق1
..هاذي ماكانتش عندي !
7 - نجيك ملخر الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 03:44
جبار العصر الوسيط، كان محاربا متعطشا لدماء المسلمين وغير المسلمين ومالبث يزرع الفتنة بين القبائل ما ادى الى انقلاب ابناءه الثلاثة عليه وسقوط سلطانه .
8 - زموري الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 03:51
تذكرت أن المرحوم الحسن الثاني قال ف احد ندواته صحفية لو تم ذلك لأصبح جيوش مغرب تحارب مع فرنسا كحليف ف اوربا
9 - المجيب الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 04:16
هذا الفصل من حياة الرايس بنعيشة صغير جدا بالمقارنة مع حياته الصاخبة والمليئة بالسطوة والمغامرات في الجهاد البحري.ففي هذا اللقاء مع لويس الرابع عشر وكان معه عضده الايمن الرايس فنيش لم تكن مهمته هي يد ابنة الملك الفرنسي بل اقامة معاهدة سلم و تعاون واطلاق سراح مجاهدي البحر المغاربة الذين كانوا في سجون فرنسا.والمهمة الاخرى وكانت سرية؛ هي لقاء جاك الثاني ملك انجلترا السابق والذي كان منفيا في فرنسا.حيث وعده الرايس بنعيشة بمساعدة المملكة المغربية له لاستعادة عرشه بشرط ان يعلن اسلامه.اتمنى ان من مخرجينا السنمائيين ان يحيوا ملحمة الرايس بنعيشة والرايس فنيش على شاشة تلفزتنا الوطنية.فالجهاد البحري المغربي عموما لم ياخذ بعد حظه في الافلام السنمائية.وكل ما هنالك ان الروايات والافلام الاوروبية تنقص من قذرهم بتصويرهم كلصوص وقراصنة.
10 - mbk الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 04:17
وهل سيتم عرض خريطة شمال افريقيا كاملة قبل خلق الكيانات الوهمية الحالية التي خلقتها فرنسا بنفسها
11 - التاريخ الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 05:35
أحد القراصنة أصبح سفير، هده من بعض الاشياء التي لا تدرس في تاريخ المغرب.
يجب التفكير جيدا في هده المسألة........
الآن فهمتم تاريخ بلدكم جيدا
العلويين استعانوا ولا زالو يستعينون بالحتالة لحكم البلد.
12 - سامية الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 05:40
من المؤسف وصف السفير ابن عائشة بأنه كان قرصانا على غرار الكتابات الصليبية. لقد كان مجاهدا بحريا، وشتان بين الجهاد البحري الذي كان يواجه امتداد الأطماع الأوربية بعد ق 15 وبين القرصنة!!!!
13 - [email protected] الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 06:26
هم هكذا ملوك وأثرياء العرب ، شغلهم الشاغل هو الجنس وملذات الحياة ، 500 جارية يا مفتري!! الجارية تنكح بدون عقد زواج، لو سألت شيخا أو فقيها من عصرنا هذا عن نكاح الجيرل فرند المعمول به في دول الغرب حيث يتم بعلم والدي الفتى والفتاة وهو بدون أجل محدد ، وممنوع خيانة أحدهما الآخر ... لانتفض الفقيه العلاقة ولقال : هذا حرام !!
طيب ماذا عن شراء الجواري ووطإهن كما توطأ الزوجة !! وماذا عن نكاح سبايا الحروب غصبا عنهن حتى لو كن متزوجات !! هل هذا حلال وذاك حرام!!
14 - fiRLand الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 07:04
Le Maroc aurais eu le même destin que la France en 1789 si ce mariage aurais eu lieu ?? fort possible
15 - عنيد الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 09:34
من المجنونة التي تتزوج برجل عنده 500 جارية ؟؟!!!
لتكن شريفا لازم تكون عندك 4 ساعات لاتقدر بثمن في قبرك .. لو بيعت تلق الساعات لاغنتنا عن صندوق المقاصات والبنك الدولي.. مات الرجل وترك 1500 من أبناء الجواري .. القصة ذكرتني بالسعودي الذي أراد طلب يد ابنة "ترامب" .. هكذا عادتنا نرى المراءة تُعجبنا الرشاقة، نُفتن، نطلب الزواج ونضحي بالوطن في سبيل شهواتنا.
16 - كريمة الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 09:35
للتصحيح فقط بالنسبة للمعلق مواطن، الاستحمام في ذلك الوقت لم يكن حرام بل الماء كان ملوثا لذا لم يكونوا يستحمون إلا نادرا.شكرا
17 - tok tok الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 10:07
العرب عامتا يحبون المال والرفاهية والجنس والغربيات الزعرات حبا جما ومن قال العكس كداب . ولهد بعيدين عن تشجيع البحث العلمي .
18 - 007 الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 10:33
كل ملك العرب مرضى نفسيا لذلك فهم لا قيمة لهم عند الغرب وهذا الى يومنا هذا صدقوني انا لمست ذلك بحكم احتكاكي معهم يوميا الا ان الملوك يرضون بالذل صدقوني
19 - مسعود الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 10:34
" السلطان مولاي إسماعيل أرسل سنة 1698 عبد الله بنعيشية، كان قرصاناً وأصبح سفيراً "
مما لا شك فيه أن الحكومات العلوية المتعاقبة على حكم المغرب منذ القدم، كانت تشكل من أفراد العصابات و القراصنة، و ما الوضع الكارثي الذي تشهده جميع القطاعات بالمغرب إلا شاهد على ذلك.
20 - ولد لبلاد الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 11:22
شوفو بلادنا كيف كانت ..مولاي سماعيل باغي اتناسب مع فرنسا يعني الدولة كانت قوية ماشي غير جي ونوي تناسب
21 - مغترب مغربي الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 11:51
شخصيا قرأت ماجرى بين المغرب وفرنسا خلال القرن 17 من زاوية أخرى تؤكد أن المغرب كدولة أمة لم تفرخها فرنسا بموجب إستفتاء سنة 1962
رفض طلب زواج السلطان من إبنة ملك فرنسا آنذاك وإهداء هذه الأخير للأول 3 ساعات من نوع كومتواس دليل على أن المغرب كان يُضرب له ألف حساب في الوقت الذي كانت فيه راعية مرتزقة الرابوني تعيش تحت سياط الجيش الإنكشاري
وبالتالي فحين يتحدث المغاربة عن تاريخهم فعلى الجزائريين ومرتزقتهم أن يصمتوا
من لم يع التاريخ في صدره
لم يعرف حلو العيش من مره
ومن وعى أخبار ما قد مضى
أضاف أعمارا إلى عمره

وعليه فعمر الدولة الأمة المغربية تشهد عليه هذه الواقعة التي تجيب على سؤال المرتزقة وداعمتهم : لماذا تدعم فرنسا المغرب في صحراءه بعيدا عن لغة الخشب التي كُتب بها تاريخ الجارة الجزائر
22 - Hichsm الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 11:56
اتذكر لما كنت ادرس في الا عدادي في مادة الاجتماعيات 1988 سمعنا بالجهاد البحري و ماهو فالحقيقة الا قرصنة...المغاربة مشحونين بالافكار الغالطة..
23 - عنيد الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 11:58
سهلة .. تبعث قرصانا يخطب لك أميرة .. وخشية من غضب السلطان يرجع القرصان بأربع ساعات كدليل على اعتذار الملك الفرنسي .. الرحل عنده سوابق قبل ان يكون سفيرا..
24 - LUMIÈRE Maroc الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 12:03
La jalousie de l islam envers l occident ça ne date pas d aujourd'hui,ca n a rien avoir avec les religions,les religions si du copier coller comme à l école en recopier sur son voisin.
25 - Titwani الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 12:12
500 جارية و 1500 وفي مرحلة الاسلام اليس هذا زنا ام كان يتزوج اربعة وبعد ذلك يستبدلهم يعني زواج المتعة ام الاسلام يحلل على السلطان هذا ويحرم على العامة الاكيد انه لايعرف اسماء اولاده 1500 هذا عدد كبير من له علم بهذا فاليوضح لنا هذه الامور وحكمها في الشريعة
26 - abdou الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 12:23
Le sultan Mly Smail nourrit l’ambition de ressembler au roi soleil Louis et s’identifie souvent à lui. Le piratage était une monnaie courante à l’époque au Maroc comme en Algérie. Les sultans se servaient de ces pratiques pour s’enrichirent sans aucune scrupule, et c’est ce qu’il appelle encore aujourd’hui « aljihad albahri » !!... lisons l’histoire avec le regard d’aujourd’hui.
27 - علال الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 12:39
المعلق 1 مواطن والمعلقة 16 كريمة، كلاكما على صواب. حتى القرن 17 كان الإستحمام في أوربا شيء مكروه لعدة أسباب، فمثلا الإسبان كانوا لا يغتسلون حتى لا يتشبهوا بالمسلمين، ومن اغتسل منهم كان يصبح موضع شك وريبة وقد يتهم بأن الشيطان يسكنه، والكنيسة نفسها كانت تشيطن الإستحمام بالماء. وما زاد الطين بلة أنه خلال موجات وباء الطاعون التي كانت تجتاح أوربا كان الإعتقاد سائدا بأن سببها الماء ولذلك يجب تفاديه، فأصبح الناس يخافون حتى من الإقتراب من الماء. lgö tvksh لويس الرابع عشر لم يغتسل طيلة حياته التي بلغت 76 سنة إلا مرتين، وكذلك الفيلسوف الفرنسي المعروف جون جاك روسو لم يكن يغتسل. هناك كتاب عن هذا موضوع للباحثة Katherine Ashenburg بعنوان "The Dirt on Clean"
28 - من المهجر الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 13:08
الي التاريخ
والله علي الاقل نحن لدينا تاريخ ولم نقم بتزويره او اختراعه ولسنا دولة خلقها الاستعمار البارحة نعرف تاريخنا كما هو... ولسنا مثل دويلة المنطقة التي لولا فرنسا لما خرجت للوجود.. ولست انت مخول لكي تقول لنا ماهو تاريخنا تريدون أن يكون المغرب مثلكم فاقد للهوية..
29 - احمد المغربي الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 13:16
اش جاب مولاي إسماعيل للويس الرابع عشر ؟!! المغرب كان ينظر إليه على أنه شعب من الهمج.
30 - الملاحظ الصغير الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 14:49
المغرب لازال لحد الان يطالب بارجاع الهدايا التي قدمها المولى اسماعيل للملك لويس الرابع عشر، بهدف اقناعه بالزواج من أميرة كونتي، الهدايا قيمة وقد تكون لها قيمة أثرية في الذاكرة المغربية لهذا السلطان الفذ.
31 - يونس الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 14:54
السلطان مولاي إسماعيل اللي كان يخلق الرعب في ملوك أوروبا جعلتموه محب للملدات و الجنس؟؟!!المتفلسفين نسيتوا اللدين يقولون ان هدا زنا و أن الشرع حلل أربعه فقط.نسيتو و ما ملكت أيمانك!!ثم هاد 1500 جارية فيهن من عاشرها و فيهن الخادمه و فيهم الطباخه........ الأخ اللي قال إنقلب أبناء السلطان عليه سمعتها في شي برنامج فرنسي و لا إسباني ؟؟اما بالنسبه للسفير بنعيشه فهو ليس قرصان بالمعنى الغربي للمفهوم هو مجاهد بحري و معلومه قد لا يعرفها الكثير ان مجموعة من القراصنه المغاربه وصلوا مرة إلى السويد و أسروا 200 شخص.
على الأقل راه فحل و عندو الشجاعة طلب بنت ملك فرنسا. يا بهيمه الأنعام أفتخروا بتاريخكم ماشي غير بحال الهيوش اللي سمعتوها زينا تشككو فيها خاصكم غير معا من دابزو. هداك راه السلطان مولاي إسماعيل
32 - الموساوي لاه الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 15:11
واضح أن السفير قد وقع أسير مفاتنها لذلك إختصر الطريق بكل تحوط ودبلوماسية على سلطانه الذائع الصيت في هذا الشأن لدى مختلف البلاطات ، لذلك حضي السفير بدور الوسيط في خطبة الأميرة التي كانت تعرف الكثير عن قصور المسلمين ممى يعني ان الرد كان متوقعا لدى السفير ليستكمل المشوار بعد اعتذار لويس -على طريقته-من هنا وصف السفير بالقرصنة.!!
33 - الموساوي لاه الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 15:49
الآن فقط ادركت المغزى من تعيين السفراء الى كل الأقطار رغم تكاليفها الطائلة.إنها الشفرة المفصلية في تاريخ دبلوماسية بلاد الإسلام.
34 - كريمة الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 16:04
شكرا لك اخي علال على التوضيح!!
35 - abdou الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 17:48
La vérité est que la plus part des gens croient encore à la version officielle de l’histoire de notre pays, qu’on nous a inculqué de façon presque hypnotique. Réveillez vous mes frères.
36 - Sahih الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 18:33
Cette femme vraiment elle est instruite elle savais bien la culture et la religion des arabes


Amazigh marocain
37 - Babi الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 19:58
ال الغبي رقم ٣٧ ومادا تقول عن الدولة المرابطية والموحدين و المرينين والوطاسيين والسعديين اليسو امازيغ وعندهم حضارة ضاربة في التاريخ ماهاده العنصرية يا فهيم
ارجو النشر يا هسبريس
38 - Sahih الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 20:14
Commentaire N37
Dans l histoire de MAroc ne commence pas a l arrive de idriss 1
Étudier la reine Kahina et le roi Massinissa et excel et se Tariq ibn ziade qui vous avez étudier dans l école sont des Amazighs
39 - Moulay الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 21:24
Tas raison les arabes sont connus par arroumansiya et cest pour cela qu'ils sont toujours sous developpe s pour eux la femme est faite uniquement pour le lit et la grande partie de leur cervau est occupe par la femme au lit
40 - وجدي الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 21:50
عربي او امازيغي المهم مسلم،بدل من الافتخار با سلا منا تتا خا صمون بسبب القبلية انظروا ا لى إلا وروبيين منهم النصراني و اليهودي وووو...... و انتم حاضرين انا عربي و أنت امازيغي.الله يهديكم
41 - أنس الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 23:49
لا ننس أن الفرنسيين في ذلك الوقت كانوا يصفون المغاربة بنصف المتوحشين! !
وسبق لي أن قرأت أن لويس الرابع عشر جن جنونه عندما علم بالطلب المغربي ..لم يرقه ذلك.
لاننس أيضا أن لويس الرابع عشر كان أكبر ملك عرفته أوروبا وربما العالم ! كان يسمى الملك الشمس ودام حكمه قرابة 72 سنة !!
42 - الزعري الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 01:37
نريد من هذه القناة الفرنسية بث خريطة المغرب كاملة في عهد المولى إسماعيل.حتى يتبين للأعداء حدود المغرب.
43 - lahcen الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 05:55
500 جرية ولكن الاسلام قلينة 4 كيفش جعما 1500 طفل هد جيش هد المفهم ديل لحريم م بعيد على الاسلام لحريم هو بيت مجموعين فيه نساء دعرة وصفي علش تنزوق بحل هدك مصطلح لتضحكني بزاااف الينصب الةطنية علاش منقولوش القمر الوطني تيب لي هد هو زمان تصفيت لحسابة
44 - مغربي قبل كل شيء الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 10:45
كفوا عن العرب و عن البربر .فنحن كلنا مغاربة.واتحدى اي كان ان يثبت لي ان دمه عربي خالص او بربري خالص. فالمغاربة هم مزيج من الاثنين تحابوا وقرروا التعايش معا . فكفانا نعرات .
45 - mitsubishi السبت 22 يوليوز 2017 - 07:41
j'ai vu l’émission sur France 2
où étaient les berbères a cette époque
qui nous cassent la tête aujourd'hui de mensonges en veut tu en voilà

ils se cachaient bien sur dans leurs grottes de montagnes de peur d'être des esclaves
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.