24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المخزن والريف خلال قرن ونيف .. نوازع التحكم ودوافع السلطة

المخزن والريف خلال قرن ونيف .. نوازع التحكم ودوافع السلطة

المخزن والريف خلال قرن ونيف .. نوازع التحكم ودوافع السلطة

أشرنا في المقال السابق إلى أن عدم تنفيذ توصيات "هيئة الإنصاف والمصالحة"، وعدم التفعيل الرسمي لها وتنفيذ المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الموعودة من قبل الدولة أو الحكومات المتعاقبة أو السلطات النافذة لساكنة المنطقة، مع الغياب الكامل لمساءلة المسؤولين ومحاسبتهم عن عدم الوفاء بما تعهدوا به احتراما لدستور المملكة؛ هل يدل ذلك على أن جهة ما هي التي تتحكم في كل ما يجري على أرض الواقع في المغرب؟ أم أن الدولة نفسها بكل مكوناتها لا تزال أسيرة لثقافة سياسية بالية تقول "المخزن لا يسأل عما يفعل، والشعب هو من يحاسَب ويعاقَب عندما يتجرأ على سؤال المخزن عما يفعل"، تطبيقا لما يردده المغاربة القدامى: "ثلاثة لا يعاندون: النار والبحر والمخزن"؟

فهل كان ذلك وراء المواجهات العنيفة التي قابلت بها السلطة احتجاجات الريف، باعتبارها سلوكا يتجاوز الحدود التي رسمها المخزن لرعاياه في مملكته السعيدة؟ وأن الرعايا كان عليهم ألاّ ينسوا قاعدة "ومن يتعدى حدود المخزن فقد أحرقته ناره وأكله بحره"؟

يمكن لنا في سياق هذه المقالات التي حاولنا من خلالها تلخيص بعض من مظاهر العلاقة بين المخزن وجهة الشمال، وبخاصة منطقة الريف، انطلاقا من الفترة الاستعمارية، ووصولا إلى زمن الدساتير المغربية، التي كان آخرها دستور 2011، دون أن نغيب في تحليلنا الثقافة السياسية المخزنية التي تعبر عن حضورها القوي في المشهد السياسي المغربي، أن نطرح السؤال بشكل صريح أو مضمر بين سطور هذه المقالات: من دفع الشارع العام في المنطقة وفي المغرب بصفة عامة إلى التحرك؟ ومن يحكم في المغرب ومن يتحكم فيه؟ أو من قرر مواجهة احتجاجات الريف في 2017 بالعنف والقمع الذي شاهده المغاربة والعالم، وتعذيب المعتقلين بشهادة كل الهيئات المختصة، بما في ذلك الهيئة الدستورية "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"؟ هل هي الحكومة، المنبثقة عن الدستور و"صناديق الاقتراع"، أم التحكم المخزني؟

مما لا شك فيه أن الجميع ينتظر الجواب. لكن، إذا لم يتلق المغاربة جوابا مقنعا اليوم، فإن المؤرخين سيقومون بتقديمه ذات توم حتما؛ لأنه لا أحد بمقدوره تأميم التاريخ.

وإذا تجاوزنا قناعات السلطة في المغرب، والثقافة السياسية المخزنية، التي تنطلق من مسلمة أن احتجاجات المغاربة سرعان ما تخبو وتنطفئ، إما بسبب انطفاء جذوة الانفعالات والهيجانات الظرفية التي أحدثتها، أو إضعافها بفعل الزمن، أو إبطال مفعولها بتحريك وسطاء معتمد عليهم في إنجاز المهام المخزنية كأحزاب، ونقابات، وأعيان، وغيرهم، أو بالعصا الأمنية الغليظة والاعتقال المذل والمهين، وأحكام القضاء القاسية عبرة للآخرين، فإننا نتساءل عن الدوافع الذاتية والعوامل الموضوعية التي قد تكون وراء هذا الحراك الذي يقارب 9 شهور من انطلاقه، وقد يطول في حال استمرار غياب الحكمة السياسية في ممارسة السلطة، أو ما يمكن تسميته بـ"الذهول عن مقاصد السياسة المدنية"، وتشبث الدولة بالمفهوم البالي لـ"هيبة الدولة"؟

من المعلوم أن المغاربة كانوا قد استبشروا بظهور منهج جديد في التجاوب مع مطالبهم، ولو جزئيا، فهم يدركون أن النهر العظيم لا يكون عظيما برافد واحد أو روافد ضعيفة. وقد بدأت ملامح المنهج الجديد مع تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة وما قيل يومذاك عن جبر الضرر الجماعي، والخطاب الملكي في 6 يناير 2006، الذي ثمّن فيه إنجازات هيئة الإنصاف والمصالحة، وخطاب 9 مارس 2009 المعلن لتعديلات دستورية وإصلاحات سياسية. ثم كانت الخطب التي تتساءل عن الفقر في المغرب ومصير ثروته، وعن فساد الإدارة، وهو مرض فتاك إن لم تتم معالجته بجدية.

وكان المغاربة يرددون عبارة "الاستثناء المغربي"، إشارة إلى هذه المنهجية المغربية الجديدة في التعامل مع المستجدات السياسية والاجتماعية في المجتمع السياسي المغربي. ومن هنا نظر الكثير، من ذوي النية الحسنة في وطنهم ودولتهم، إلى حراك الريف، بغض النظر عن بعض أخطائه الصغيرة، بوصفه تجاوبا مع المنهجية الملكية التقدمية في تغيير ما أصبح من السياسات المخزنية باليا، وعائقا في الوقت نفسه أمام تجسيد المنهجية الجديدة على أرض الواقع، وانخراطا فعليا في الزمن السياسي المعاصر والحداثي.

لكن، تبين أن المنطق المخزني التقليداني لا يزال يتحكم بقوة في النظام السياسي المغربي. وظهر ذلك جليا في التعامل مع احتجاجات ساكنة الريف الحالية، ومع الوقفات التضامنية في جل المناطق المغربية الأخرى، التي كانت بمثابة إثارة انتباه إلى عدم تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، واختبار جدي لتقييم مسيرة الانتقال الديمقراطي، أو بتعبير آخر: ما هي المسافة الفعلية التي قطعها النظام المغربي مع سياسات الجمر والرصاص؟ وأخلاق درب مولاي الشريف وقلعة مكونة وتزمامّارت؟ واتهام المواطنين بتهم ثقيلة، بناء على ما يستخلصه من محاكم تفتيش النوايا؟ واعتبار رفع شعارات "الحرية و"العدالة" و"الكرامة" بأنها شعارات مضللة؟ وسقوط ضحايا من المحتجين تمثيل مسرحي؟ واعتبار تعرية المعتقلين على طريقة سجن "أبو غريب" العراقي أو سجون فرنسا الاستعمارية مسألة تخص حماية أمن الدولة، ولا تخص المادة 22 من دستور المملكة!!؟؟؟

فهل تريد الجهة المتحكمة في سياسة الدولة المغربية أن "تقنع" رعاياها بأن شعار "العدالة" الذي يستعمله المتظاهرون يهدد مصالح "خدام الدولة"؟ وأن مطلب "الكرامة" يناهض الاستقرار الأمني للوطن؟ وهما شعاران يعملان على إفشال الاستثناء المغربي؟ كما أن سلمية الاحتجاج ليست إلا خدعة وتقية؟ أو لم يحذر أحد الناطقين باسم خدام الدولة بأن لجوء أحد قادة الحراك إلى الاستشهاد بعدالة عمر بن الخطاب في الحكم ليس إلا خدعة وتقية شيعية؟

وفي الحوصلة، ألم يكشف حراك الريف معاداة أصحاب التحكم المخزني للتوجهات التقدمية والإصلاحية لعاهل البلاد، المشار إليها أعلاه، من خلال محاولة العودة إلى الأساليب المخزنية البالية في ممارسة السلطة بعيدا عن دستور 2011؟

الاستثناء المغربي وحراك الريف

أشرنا في ما تقدم إلى أن حراك الريف يكون قد فضح ما كان يطلق عليه لفظ "الاستثناء المغربي"؛ ذلك الاستثناء الذي يعني في مفهوم المخزن التقليداني أن المغاربة مطيعون لحكوماتهم في ضرائهم كما في سرائهم. ونلمس هذا في تصريحات مسؤولين حكوميين وقادة أحزاب مغربية، كادعائهم أن الفقر والتهميش المجالي، والبطالة والبحث عن الأكل في صناديق الزبالة، وعدم معالجة الأمراض الخطيرة، ليس مدعاة للاحتجاج.

كما نلمسه كذلك في ما يتم ترديده من قبل وسائل إعلام حكومية، أو في وسائل علام تعيش على ريع السلطة بطريقة ما، في دعوتها إلى التعامل مع المحتجين بيد من حديد. كما نسمعه ونراه كذلك عند أولئك الذين يرون أن عدم وفاء الحكومات بعهودها لا يتنافى مع "الاستثناء المغربي"، بل إنهم يعتبرون ذلك أمرا معتادا عليه عند المغاربة منذ زمن طويل، ولا يلحق أي ضرر بحياتهم.

ومن ثمة جاء حكمهم على حراك الريف، المطالب بحقوق اجتماعية واقتصادية وثقافية مشروعة، بما في ذلك المشاريع التي دشنها أو أشرف عليها الملك نفسه، بأنه لا ينتمي إلى "أخلاق" المغاربة نحو المخزن أو الحكومة.

ولذلك لجأوا إلى ترويج ما يفيد بأن حراك الريفيين يخفي أمرا خطيرا على الوطن وعلى استقراره ووحدة ترابه. وهو الأمر الذي عكسته تصريحات أحزاب الأغلبية ورئيس الحكومة، بصفة خاصة، في خرجتهم التلفزيونية العلنية يوم 14 مايو 2017، وسكوت الأحزاب غير الحكومية في حينه على ذلك الخروج التلفزيوني المهين لمشاعر المغاربة ولمواقف الريف الوطنية، وكأن هنالك تواطؤا حزبيا شاملا للأحزاب هدف إلى منح الشرعية للسلطات الأمنية لاعتقال النشطاء والمتظاهرين ومعاقبتهم لأنهم تمردوا على "الاستثناء المغربي".

عجزت الجهات المستفيدة من "الاستثناء المغربي" من النظر إلى ما يحدث في الريف وفي مناطق مغربية أخرى، وإلى حركات التضامن والمساندة من أجل تحقيق العدالة المجالية، بما في ذلك العيش الكريم، وتحقيق المواطنة المنصوص عليها في الدستور، والكرامة لكل المغاربة لا فرق بين مواطني "أو رعايا" الدولة وبين خدام الدولة وحاشيتهم، إلا بما قدمت يداهم لبناء الوطن بالأعمال وليس بالأقوال والوعود الفاقدة للمصداقية، وبقناعات "الملكية المواطنة"، التي يقول بها الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة.

من هنا، وانحيازا إلى جانب النجاعة السياسية، وإلى مصلحة الوطن العليا، وإلى التجاوب الايجابي والعملي مع التطورات السوسيو – الثقافية لمغرب ما بعد هيئة الإنصاف والمصالحة، وتذكيرا بفحوى خطاب 6 يناير 2006 والخطب الملكية الأخرى التي تساءل فيها عاهل البلاد عن سبب الفقر واسع الانتشار في المغرب المعروف بثروته الكبيرة، وعن ضرورة محاربة الفساد الإداري الذي استشرى في الإدارة المغربية، ودعوته إلى التأويل الديمقراطي لنصوص دستور 2011، رأينا أنه من الواجب أن نتخلص من سيطرة الثقافة المخزنية التقليدانية، لكي ننظر بشيء من النزاهة والتأويل الديمقراطي للدستور إلى حراك الريف وإلى كل الحراكات الأخرى في الوطن بأنها هي "الاستثناء المغربي الجدير بالإشادة"، وليس إلى ما يصر على إبقاء مياه السياسة في المغرب راكدة آسنة. وقديما عبر الإمام الشافعي على أوضاع مماثلة بقوله: "إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ إن ساح طاب، وإن لم يجر لم يطب".

زوايا الرؤية الممكنة إلى حراك الريف

قد لا نجانب الصواب إذا رصدنا زوايا أخرى يمكن أن ننظر من خلالها إلى حراك الريف، بعيدا عن منطق "ليس في الإمكان أبدع مما كان"، أو منطق أن "المخزن كالنار من الأفضل أن تستدفئ به بدل أن يحرقك". إننا نحاول أن نتجاوز مفهوم المخزن التقليداني الذي يسعى البعض إلى الاستمساك به، ولو ضدا على إرادة الجالس على العرش، بعيدا عن معتقدات البعض بأن تجاوب الدولة مع المحتجين إيجابا ينقص من هيبة الدولة. وهيبة الدولة في عدلها وفي تحقيق الكرامة والعيش الكريم لشعبها، وليس في إعاقة تطوره.

ولذلك، نعتقد بأن زوايا أخرى متعددة كان يمكن لأهل الحل والعقد في الدولة، وفي المجتمع السياسي بصفة عامة، أن ينظروا منها إلى الحراك، وأهمها:

أولا، أن الحراك تعبير عن الدلالة الحيوية المتجددة للشعب المغربي في مسيرته نحو دولة حقوق الإنسان وانتصار الحداثة السياسية والديمقراطية؛ فالشعوب التي لا تتحرك شعوب حكم عليه زمنها بالجمود، وحكم عليه التاريخ بالفناء. لهذا يطلب الحكماء استخلاص العبر من التاريخ. وقال القرآن الكريم في سورة غافر {أفلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}، الآية 82.

ثانيا، أن المغاربة، ومنهم الريفيون، مثلهم مثل ملكهم محمد السادس الذي قرر أن يجعل صورة شمال المملكة ليست بعيدة عن صورة الجيران في الضفة الجنوبية الغربية للمتوسط، التي عانت بدورها تخلفا واستبدادا، فتم الانتصار عليهما بفضل النظام الديمقراطي، وتحقيق المواطنة والعيش الكريم.

وعليه فإننا نرى أن الحراك جاء ليذكر المغاربة والحكومة بأن المشروع الملكي في السير بالمغرب نحو الأفق الذي يسعى إليه الشعب المغربي يعاني من اختلالات في التنفيذ في أقاليم مغربية كثيرة، ومنها أقاليم الريف، وإقليم الحسيمة تحديدا؛ حيث لم يتحقق شيء كبير منه، لا في الجانب الحقوقي، ولا في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد عبر بلاغ الديوان الملكي، عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم 25 مايو 2017، عن انزعاج الملك بسبب ذلك. وهل كان ما عبر عنه حراك الريف جريمة في حق الوطن، وفي منظور حماة العدالة؟؟؟

ثالثا، يبقى أهم إنجاز لحراك الريف، في نظرنا، هو تعرية العجز الحاصل في واقع الجسم الحزبي في المغرب، كل المغرب. وقد نَحتَ نشطاء الحراك، للتعبير عن ذلك العجز، مصطلح "الدكاكين السياسية" لتحديد مكانة تلك الأحزاب الواقعية في الساحة السياسية المغربية الراهنة.

ونعتقد جازمين بأن موقف نشطاء الحراك من الأحزاب المغربية ومن حكومتها كان متماهيا ومتساوقا من الناحية السياسية مع التحولات السياسية التي يشهدها حوض المتوسط في الأعوام الأخيرة كحزب "سيريزا" (SYRIZA) اليوناني، وحزب بوديموسPodemos) ) في إسبانيا، وحركة "خمس نجوم Movimento 5 Stelle, M5S)) أو (Cinq étoiles Mouvement) الإيطالية، أو حزب "الجمهورية إلى الأمام" (La République en marche) في فرنسا، الذي كسر التقاليد الحزبية في فرنسا التي دامت حوالي 60 سنة وربما أكثر، فأصبح يقود الدولة الفرنسية في أقل من سنة من زرع "رؤيته" بين الفرنسيين الذين يئسوا من تجديد الجسم الحزبي الفرنسي التقليدي مكانته القيادية. فهل استشعر قادة الأحزاب المغربية الخطورة نفسها في الزفزافي ورفاقه، فقرروا الوقوف إلى جانب خطط المخزن التقليداني؟

ومهما يكن من أمر، فإن المغرب لم ولن يكون استثناء من محيطه؛ فالفضاء المغربي لم يعد مغلقا كما كان قبل القرن العشرين عن التحولات الجارية في المحيط المتوسطي في كل أبعاده.

والشمال هو الفضاء الأكثر تفاعلا مع ما يجري في الضفة الأخرى حتى في احترام قوانين وإشارات السير والمرور؛ ولذلك نتساءل: هل عجز العقل المخزني التقليداني عن أن يربط حراك الريف مع المتغيرات الجيو سياسية في الجناح الغربي للمتوسط؟ أم إنه لا يريد ذلك لتعارض تلك المتغيرات مع مصالح خدامه وأهدافهم من ممارسة السلطة والحكم؟

وربما كان الأمر نفسه ينطبق كذلك على قادة الأحزاب المستفيدين من ريع الدولة، وذلك ما قد يفسر هرولتهم إلى اجتماع 14 مايو 2017 قصد الاحتماء بمظلة ممثل المخزن التقليداني، وليعلنوا على الملأ، جهارا، صوتا وصورة، أن حراك الريف ذو نزعة انفصالية، كما فعل تماما الاستعمار مع حركة التحرير الريفية المغربية في عشرينيات القرن الماضي، حين اتهمها بالانفصال؛ لآنها برهنت للمغاربة ولكل الشعوب التواقة إلى الحرية أن قرار تحررها من نير الاستعمار في يدها هي، وليس في يد أي آخر كان.

نخشى أن يكون تعطيل عجلة الإصلاح السياسي في بلادنا يشبه معاندة القوى الاستعمارية لحركات التحرر الوطني في تاريخ ذاته، وحينئذ، لا يسعنا إلا أن نردد مع ابن النحوي:

اشتدّي أزمةُ تنفرجي ** قد آذَنَ لَيلُكِ بالبَلَجِ".

أنقر هنا لقراءة الجزء الخامس: جبر الضرر وتنمية البشر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - moughtarib السبت 22 يوليوز 2017 - 05:11
تحية للمؤرخ د.علي الادريسي
رجل ينبش في التاريخ نبشا.يعجبني اسلوبه البسيط الجامع
اما تعليقا حول موضوع المقالة.نحن فعلا راجعون الى الوراء كسائر الدول العربية الغبية.لن تكون هناك لا مصالحة ولا انصاف و لا يحزنون.دعونا نستمتع بالمسرحية باجمل بلد في العالم و الف تحية للعياشة الاغبياء الذين لولاهم لما بقي للمخزن معين و لا هيبة
2 - مغاربية السبت 22 يوليوز 2017 - 05:21
التساؤل الأهم هو من هي الجهات التي تتحكم في أدمغة هؤلاء الكائنات الهائجة بالشوارع؟ من هي الجهات التي ليس لها مصلحة في عملية المصالحة؟ من هي الجهات التي تعمل المستحيل لكي تكبر الهوة بين فئات الشعب والدولة؟ وتعمل على رفع ضغط الشارع عن طريق زرع أفكار الحقد داخل نفوس هؤلاء المتظاهرين عبر الخطابات واجتماعات سرية هنا وهناك .من هي الجهات التي تخلق كل أنواع العراقيل لكي لا تهدأ الأمور وتستمر خطط تحقيق المطالب؟
هذه الجهات غرضها ليس محاربة الفساد وتحقيق مطالب الشعب. بل غرضها زعزعة الاستقرار وإدخال البلاد في مرحلة خطيرة حتى يتسنى لها استغلال الوضع وتتبيث مصالحها الخبيثة.
3 - mounir Colorado السبت 22 يوليوز 2017 - 05:33
كفاكم قمعا و قهرا لهادا الشعب . اعطوا لناس حقوقهم. على الرئيس الأمريكي و الكندي ان يتدخل لحماية الامركيين و الكنديين من اصول المغاربية .
4 - Wiseman السبت 22 يوليوز 2017 - 05:57
Civil peaceful disobedience can solve this problem. Hurt Al Makzin where it counts. Pocket book. Money. Moroccans are poor, Makzin is rich. Let the people boycott all the products of Makzin and reduce consumption and not pay taxes. Urge tourists to stay out, MRE not to send money, Stop buying cars made in Morocco. Urge foreigners not to buy agriculture probucts from Morocco and fish.
5 - Laila السبت 22 يوليوز 2017 - 05:59
من يحمل علما غير العلم المغربي فهو خائن ويجب محاسبته ومحاكمته, لا التحاور والتسامح.
6 - Marocain Rifi السبت 22 يوليوز 2017 - 06:39
شكرا على هذا المقال . شيء من اثنين إما أن ولاة الأمر خارج التغطية ومن يحركون الخيوط يجرون البلاد للهاوية عن سبق إصرار وترصد ، وإما (أنه يدير شأن الرعية بعقلية بالية ودماغ محاط بالغبار ولم يدرك بعد أننا في العام 17 بعد الألفين ! ) شكرا هسبريس الوسيلة الإعلامية الوحيدة بالمغرب التي أشعر أنها تتمتع بالحيادية والمهنية ولا أثق بغيرها .
7 - رشيد من فنلندا السبت 22 يوليوز 2017 - 06:51
الوضع الراهن بالمغرب نتيجة تراكمات الحكومات السابقة و التي أشرفت على حكم المغرب مند فجر الإستقلال و الوضع الحالي دليل على التسيب في التسيير البلاد فلو كان كل مسؤل مند الاستقلال يضع لبنة في هدا الوطن لأصبح متل أوروبا و لكن عندما نكلف الدئب برعاية القطيع مادا سننتظر إدا و كدالك غياب الصرامة من طرف الملك في تعامله مع لصوص المال العام لكن نرى للأسف مسؤل يسرق مليار درهم ويعود ليكون رئيس مجلس النواب إدا مادا سننتظر كما أن أكتر من نصف مداخيل الفوسفاط تدهب للقصر أليس هدا بمنكر و المواطن الفقير لا يكاد يجد قوت يومه و بناتنا في الخليج يبعن أنفسهن و أمير المؤمنين يرى ويسمع فهدا إن دل على شيئ إنما يدل على أن البلاد اسير الى الهاوية أنشري يا هسبريس دمتم في نصرت الحق
8 - hollanddddddddd السبت 22 يوليوز 2017 - 06:53
ياسيدي الفاظل, القمر ظياء في اليل مع العلم انه ظلمة دامسة
والشمس هي الدالة بظوئها علي وجود القمر,

الخطابي واريافا هم من حددوا جمهورية الريف وانفصلوا وقاموا دولة لسنوات بالريف. لا تنافق والتريخ موجود ولولا اجبالة لكانت جمهورية الريف موجودة وجود كوريا الشمالة
الله الوطن الملك
9 - لحسن السبت 22 يوليوز 2017 - 06:55
كفى من النار يا ناس الحسيمة إتقوا الله ولتنضر نفس ماقدمت لغد بعض المدن لا ماء لا كهرباء لا بحر لا زراعة او عايشين حامدين الله لكن نزعتكم إنفصالية لا محالة مادمتم تهاجمون الدولة وممتلكاتها فتوقعوا الاسوء مدينة إتكالية نوضو تخدموا باركا من بلابلا
10 - أفضح الفضائح ... السبت 22 يوليوز 2017 - 07:18
...فضيحة تخاذل نخب الريف من متعلمين وأصحاب المال والأعمال في الداخل والخارج وكبار الموظفين من خدام المخزن المنحدرين من المنطقة من أساتذة وقضاة ومحامون ، الذين استغلوا الفرص التي أتاحها لهم النظام المخزني في الإستفادة من مجانية التعليم وولوج الوظائف القارة المريحة في دوالب إدارة دولة المخزن ، والذين هاجروا قراهم وذويهم وولوا ظهورهم لبني عمومتهم هناك، فلم يؤسسوا جمعيات لربط الإتصال مع أهلهم في قرى الريف ولم يقوموا بإنجاز أعمال خيرية تساهم في تنمية باديتهم وفك العزلة عنها ، أو جلب استثمارات تساهم في تشغيل الشباب وتحسين أحوال البلاد والعباد.
اللوم على هؤولاء الناكرين المتنكرين قبل غيرهم.
11 - وطني السبت 22 يوليوز 2017 - 07:28
ما المقصود بالريف هل المستعمرة الاسبانية القديمة ككل ام الحسيمة وضواحيها حيث اندلع وطال هذا الحراك؟ الكل يتحدث عن حراك الريف حتى الكتاب وهو في الحقيقة حراك الحسيمة.
12 - المهندس السبت 22 يوليوز 2017 - 08:01
الله اكبر مقال في الصميم فهل من مجيب..جزاك الله خيرا يا دكتور علي الإدريسي. .
13 - ملاحظ لما يجري السبت 22 يوليوز 2017 - 09:17
تاريخ المخزن والسلطة الحاكمة في المغرب كله أسود وقاتم .الحاكمين في المغرب كانو دائما ضد إرادة الشعب وأحلامه .وما دام الآية تقول بسم الله الرحمان الرحيم "ذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين "فدعوني أذكر بجرائم هذا النظام وسلفه في المغرب .
سبق للنظام السابق أن ارتكب جازر في حق أبناء الريف وأرسل لهم جنوده لتعنيفهم وقتل منهم العشرات سنة 1967 على ما أعتقد .
سبق للنظام السابق أن قام بجرائم بشعة في حق الشعب إبان ثورة الكوميرا في الثمانينات وأيضا ما وع في فاس 1992 أو 1991 عندما تدخل الجيش في فاس وقتل العشرات واستعمل الأسلحة ضد الشعب
لا ننسى الإعتقالات بالجملة في حق المعارضين للنظام السابق وسجن تازمامارت وسنوات الرصاص .
الأن النظام يعيد استعمال نفس الأساليب القديمة لكنه لن ينجح في طمس الحقائق بفضل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الإجتماعي التي فضحت عورة هذا النظام الإستبدادي
14 - said السبت 22 يوليوز 2017 - 09:59
les marocains ont la nausee de cet argument,comment une minoritè de gens soit 3 ou 4 milles dans une petite ville qui ne depasse pas les 40000 abitants en tout devient le seul argument pour vous,est une fixation obsessive fino a faire devenire des petits cons des heros! au moin du respect pour l'ecrasante majoritè des marocains qui a deja pris ses distances depuis logntemps avec ce hirak et qui a marre de votre hemoragie d'articles,de contributions..et tant de blablablabla inutile
15 - Amir السبت 22 يوليوز 2017 - 10:17
الذي تجهله النخبة الساذجة من العياشه والتي شغلها الشاغل لا غير وعلى مدار الساعة هو الطعن في الحراك الشعبي_أن القوات المخزنيه ستسحقهم هم ايظا رفقة الأحرار في آخر المطاف
المخزن ما معاهش مع التصاحب.
16 - Omar السبت 22 يوليوز 2017 - 10:29
اظن ان ما يقع هو صحي و عادي فالجسم عندما يكون يستعمل اد وية جديدة فلا بد ان تظهر اعراض جانبية كالاسهال و الحمى ووو فسكان الحسيمة و الريف و المغرب بصفة عامة لكي يتاقلمو مع الحريات و حقوق الانسان لابد ان يمرو من هده المراحل بشر لم يتظاهر مدة نصف قرن مادا تنتظر ان يفعل ادا خرج الى الشارع .اامهم هو تطببق القانون و عدم سقوط ضحايا ما يجب ان لا يقع هو صراع المغارلة بينهم و ما ارى ان جل المغاربة يتفهمون سكان الحسيمة
17 - zohair السبت 22 يوليوز 2017 - 11:45
La liberté et la démocratie doivent être adaptées à notre pays et ne pas les importer aveuglement d'autres pays
18 - hachmi السبت 22 يوليوز 2017 - 11:50
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله وسلم: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به، اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه .
19 - ريفي حر السبت 22 يوليوز 2017 - 12:30
ما لا يعرفه العياشة أن المخزن لا يعرف عدوا ولا صديقا، متحررا أو عبدا... فها هو حميد المهدوي دوما يسبح بحمد القصر ويقول: "عاش الملك.. والملك زوين واللي دايرين بيه هم اللصوص.. ونحن تحت الثوابت والراية الوطنية.." ها هم اعتقلوه.
ها هو الكرطومي ساعد الملك في فضح الفساد طبقا لخطاب الإدارات العمومية الذي ألقاه من داخل قبة البرلمان قبل سنة، ودائما يقول عاش الملك... فلم ينظر له المخزن على أنه يساعد الملك ويعيشه بالشعارات... بل اعتقلوه..
سبحوا يا عياشة بحمد المخزن.. فيوم تسقطون أو يسقط أحد من أهلكم مريضا في مستشفى عمومي ويموت بالإهمال.. أو يوم تلد زوجتكم بباب المستشفى أو بحمامه.. ستعلمون أن حراك الريف كان يريد لكم العناية الطبية ويريد لزوجاتكم أسرة مريحة تلدن فوقها..
والله إن الدائرة تدور، ويوم لك ويوم عليك. فسبوا الحراك كما شئتم وحاولوا عرقلته وإفشاله. لأنه بصيص الأمل المتبقي لكم وإن أطفأتموه عدتم لعصر البصري.
تحياتي لكاتب المقال كتبت ووفيت.
20 - مامفكينش السبت 22 يوليوز 2017 - 13:05
والله وثم والله لن نعود الى الخلف ولن نستسلم ولن نعود الى بيوتنا ولا للتهدءة في الريف حتى اطلاق سراح جميع المختطفين ومن بعد نهدرو على المطلبي والله مغديش نرجعو لديورنا واخا تتلقى السماء مع الارظ .
21 - amazighi100% السبت 22 يوليوز 2017 - 13:42
Il n "y a pas que la region du Rif qui se révolte mais d'autres régions connaissant des problèmes similaires (identite culture sociale economie) s'insurgeront elles aussi tôt ou tard.
Ceux au gouvernement qui ont tables sur l'approche sécuritaire autrement dit répressive au lieu de chercher des solutions s durables ont un intérêt de voir notre pays vivre cette unstabilite.
Pour changer cette approche il va falloir changer ces hommes.
A ceux la je dis le temps les rattrapera!
22 - لقبايلي السبت 22 يوليوز 2017 - 17:05
إلى صاحب أو صاحبة التعليق: مغاربية 2 تحية
كل تساؤلتك التي طرحتيها مشروعة وتنم عن بعد نظر. الجواب الشافي لهذه الأسئلة هو بسيط للغاية.وهو عند المستفيدين من الأوضاع الحالية : خدام الدولة الذين حصلوا على بقع أرضية في قلب العاصمة مساحتها 4000 متر مربع بسعر 350 درهم للمتر المربع.ثم جماهير الغرفتين كل واحد يتقاضى 35.000 درهم شهريا،ثم الوزراء الذين يتقاضون 70.000درهم شهريا مع تعويضات سخية،الجواب أيضا عند كل من يحلب بقرة الوطن كالمدراء العامون للصناديق الوطنية مكاين غير 20،30،و40 مليون في الشهر.الحاصول الجواب راه كاين عند الفاسدين الذين يخافون على خبيزتهم.
23 - محمد طنجة السبت 22 يوليوز 2017 - 18:26
الخطابي لم ينتصر إلا بقباءل جبالة الاشاوف. ..جاءوا من كل المناطق يؤازرون ما كانوا يعتبرونه جهادا ضد الاستعمار. .فرووا بدمائهم الزكية تراب الوطن. ..وهم أناس قمة في الوطنية ونكران الذات...فتنكر لهم الخطابي وصار يحقق بهم مارب قبلية ضيقة بدعوته لجمهورية الوهم الريفية. ..وقد استشهد منهم كذلك اعداد من الشهداء في الصحراء المغربية..فهم نعم الرجال وخصوصا البدو منهم في التجند الدائم لخدمة الوطن. ..وكم قدمت هذه القبائل للمغرب من وزان وتاونات الى طنجة. ...وهي إضافة إلى اشاوف الأطلس الأحرار الأكثر انخراطا في الجيش للدفاع عن حوزة الوطن في نكران تام للذات. ..فتحية اكبار واجلال لهذه القبائل. ...
أما "الزفزافي" فهو إنسان جد عادي و متواضع المستوى الدراسي والرجل إنما يرى فيه ريافة أحياء لنزع عرقية عنصرية باءدة. ..وقد حاول اللعب على العقول التافهة للبعض بوضع صورة الخطابي مقابل الكامرا. ..ولست ادري ماذا حرر الخطابي من المغرب إذا كانت حربه ضد المستعمر حدثت بين عامي 1921 و 1926 بينما خرج الإستعمار في 1956 وكيف لم تتحرر سبتة ومليلية رغم أنهما في عمق الريف...!!!
24 - Braik السبت 22 يوليوز 2017 - 18:31
جزاك الله خيرا يا استاذ على هذا المقال يستحق التنويه ،ان الله ينصر الدولة الكافرة اذا كانت عادلة ولا ينصر الدولة المسلمة اذا كانت غير عادلة، الحكومات العربية كلهم ظالمين. في حق شعوبهم ،تعس عبد الدرهم وتعس عبد الدينار ،
25 - مغربي اصيل السبت 22 يوليوز 2017 - 20:08
حملة جماعيةلرفع الأعلام الوطنيةأمام واجهة المنازل بمناسبة عيد العرش المجيد ،
نهيب بالمغاربة الأحرار المخلصين الأبرار أن يؤثتوا واجهات منازلهم بالأعلام الوطنية بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف يوم الأحد 30 يوليوز ، تعبيرا عن حبهم ووفائهم لهذا البلد الأمين وإخلاصهم لشعارهم الخالد
( الله. الوطن. الملك. )
إذا كنت تحب بلدك أرسلها لأكبر عدد ممكن من معارفك .
الله يحفظ هاد البلاد
26 - mostasa السبت 22 يوليوز 2017 - 21:21
مقال رائع السؤال الى متى نردد كلمة المخزن كلمة من الاستعمار وللاسف اصبحت سلاح معنوي بيد بعضهم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.