24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | بعد 50 سنة من خطاب دوغول .. جذوة الانفصال تخبو بـ"كيبيك"

بعد 50 سنة من خطاب دوغول .. جذوة الانفصال تخبو بـ"كيبيك"

بعد 50 سنة من خطاب دوغول .. جذوة الانفصال تخبو بـ"كيبيك"

بعد مرور خمسين عاما على إلقاء الرئيس الفرنسي الراحل شارل دوغول خطابه الشهير من شرفة مبنى مجلس مدينة مونتريال محييا "كيبيك حرة"، يبدو انفصال مقاطعة كيبيك عن كندا بعيدا عن متناول الحركة التي تطالب بسيادتها.

وساعدت عبارة "فيف لو كيبيك ليبر" (عاشت كيبيك حرة) التي نطق بها دوغول في نهاية خطاب مرتجل أمام آلاف من المؤيدين، خلال زيارته الرسمية إلى كندا بمناسبة معرض "مونتريال إكسبو 67 العالمي"، والذكرى المئوية لكونفيدرالية كندا، على إثارة أحداث لا تزال يتردد صداها في السياسة الكندية.

وقال برنار سان لوران، وهو مذيع معروف في كيبيك، ومحلل سياسي، إن الخطاب الذي ألقي في 24 يوليوز 1967، وتداعياته السياسية، وضع حركة الاستقلال الصغيرة في كيبيك فى دائرة الضوء العالمية، وأضفى عليها قدرا من المصداقية سواء في الداخل أو في الخارج.

وأضاف سان لوران لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا شك أنه في ذاك الوقت، تم اعتبار أن الخطاب يعطي حركة سيادة كيبيك مشروعية لم تكن لها من قبل". واعتبر أن هذا كان أحد الأسباب التي دفعت حكومة "ليستر بي بيرسون" إلى الرد بقوة بالغة، وتوضيح أن دوغول -76 عاما وقتها- لم يعد موضع ترحيب في كندا.

وقال بول هاينبيكر، سفير كندا السابق لدى منظمة الأمم المتحدة، الذي كان دبلوماسيا كنديا شابا في العام 1967، إن كلمات دوغول تسببت في فتور علاقات فرنسا مع كندا لسنوات.

وأضاف هاينبيكر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "اعتبرت كندا هذه الكلمة تدخلا خطيرا من رجل عجوز لا يستطيع أن يميز بين البريطانيين والكنديين، وخاصة الكنديين من أصول إنجليزية". وأثار خطاب دوغول المشاعر والشعور المرير بالخيانة بين الكنديين، وخاصة أولئك الذين قاتلوا أو فقدوا أفراد عائلاتهم خلال حربين عالميتين في فرنسا.

وحسب فيري دي كيرشوف، وهو دبلوماسي سابق آخر رفيع المستوى عمل في الدائرة الفرنسية بوزارة الخارجية الكندية في ذلك الوقت، فقد استمرت المرارة حتى بعد وفاة دوغول في عام 1970.

وقال كيرشوف إن رسالة رئيس الوزراء الكندي التي أعرب فيها عن تعازيه في وفاة دوغول لفرنسا تمت كتابتها بعد عدة مسودات. وأضاف: "أستطيع أن أخبركم بأن المسودة التى وضعتها تم رفضها باعتبارها مفرطة في السخاء".

وأوضح سان لوران أنه في وقت خطاب دوغول كانت حركة كيبيك الانفصالية تتألف من فرعين رئيسيين: أحدهما يؤمن بتحقيق الانفصال من خلال الوسائل الثورية، بما في ذلك الإرهاب، والآخر ينشد طريقا ديمقراطيا وسلميا إلى الاستقلال.

في عام 1968، تحت قيادة الزعيم القومي ذي الشخصية الجذابة المؤثرة، رينيه ليفيك، اندمجت عناصر من الحركة الانفصالية السلمية وشكلت معا "حزب كيبيكوا" (بي كيو)، الحزب السياسي المطالب بالسيادة الرائد في كيبيك.

وفي عام 1976 تمكن ليفيك من الفوز بولايته الأولى وتشكيل حكومة انتهى بها المطاف إلى تبديل حال المقاطعة الناطقة بالفرنسية وقيادتها إلى محاولتها الأولى للانفصال عن كندا.

وقال سان لوران إن النتيجة الواضحة لاستفتاء أجري عام 1980 كشفت عن رفض 60 في المئة من المشاركين فيه للانفصال.

كان حزب كيبيكوا (أبناء كيبيك) أكثر نجاحا بكثير في إجراء إصلاحات للمحافظة على اللغة والثقافة الفرنسيتين في المقاطعة، إلى حد كبير من خلال اعتماد القوانين التي عززت دور الفرنسية كلغة رسمية في كيبيك.

ولكن المواجهة مع الحكومة الاتحادية احتدت عندما رفضت كيبيك في عام 1982التوقيع على الدستور الكندي. وحتى اليوم لا تزال هي المقاطعة الوحيدة التي لا تلتزم رسميا بدستور البلاد.

وقد أدى الإحباط في كيبيك بسبب محادثات الدستور الفاشلة، والجدال الوطني المؤلم حول الاعتراف الرسمي بالوضع المتميز للمقاطعة، إلى انتصار آخر لحزب كيبيكوا وإجراء استفتاء ثان في عام 1995.

كان القوميون من أبناء كيبيك قريبين من الفوز في ذلك الوقت، ولكن بعد حملة عاطفية ومثيرة للجدل، تمكن الجانب الرافض للانفصال من تحقيق انتصار بفارق ضيق بأغلبية 58ر50 في المئة فقط.

وانخفض التأييد لحركة سيادة كيبيك بعد ذلك، ويعود ذلك جزئيا إلى تغير التركيبة السكانية بل وللمفارقة يعود إلى حد ما للنجاح الذي حققه حزب كيبيكوا في حماية اللغة الفرنسية.

ولفت سان لوران إلى أن السياسات اللغوية لحزب كيبيكوا، التي تتطلب من بين أمور أخرى أن يرسل جميع المهاجرين بالمقاطعة أطفالهم إلى مدارس فرنسية، أدت إلى تآكل الدعم للانفصال، عن طريق ذهاب القلق على مستقبل اللغة والثقافة الفرنسيتين في المقاطعة، وهو الأمر الذي كان أحد الدوافع الرئيسية للمشاعر القومية.

وبينما لا يزال حوالى ثلث أبناء كيبيك يؤيدون السيادة بقوة، قال سان لوران إنه من غير المرجح أن يحشدوا ما يكفي من الدعم من بقية السكان للانفصال.

وتابع سان لوران قائلا "اذا لم يكن هناك دافع، ولا حدث رمزي قوي بما فيه الكفاية لتغيير الديناميكية الجارية حاليا، ولحشد أبناء كيبيك، سيكون من الصعب جدا تصور كيف سيحقق ذلك أي نوع من النجاح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ما نعرف الأحد 23 يوليوز 2017 - 00:33
الجنرال دو غول مثال على فشل الشعبوية في السياسة عاجلا أم آجلا ...

الراجل كان عسكري كيفهم غير في الحرب حيث ربح الحرب العالمية مع الحلفاء

.. لكن ضعف حنكته في السياسة خلاه يخرج بيديه خاويين بعد الحرب العالمية حيث أمريكا قولباتو هوو شيرشل البريطاني ومشات فاوضات مع روسيا وقسمو أوروبا بيناتهم وحتى ألمانيا تقسمات النص لروسيا والنص لأمريكا

في كندا أيضا كان دوغول من المقرر أنه يديرو ليه احتفال لكن من بعد الخطاب أديالو خلا الكنديين يلغيو أي علاقة عندهم بيه ... آش ربح ؟؟؟؟
2 - كندي الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:23
لن يحلمو بهذا الإنفصال, لأن أكثر من نصف سكان كيبيك هم من أصول مهاجرة و يريدون البقاء تحت راية كندا, صاحب هذه الضوضاء هو حزب كيبيكي عنصري رأس ماله في جميع الإنتخابات هو "الإنفصال" و لكن كل مرة يهزم شر هزيمة, -متتبع من كيبيك-
3 - مجرد خيال الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:30
مع نهاية هذا القرن ستستقل مجموعة كبيرة من الولايات وعلى راسهم ولايات الولايات المتحدة ولن يكون هذا الا بعد اختراع واشنطن العاصمة الام لسلاح فتاك جدا ستكون بعده روسيا والصين مجرد دويلات، ليبدا بعدها صراع جديد للتسلح ومحاولة الوصول لما وصلت اليه واشنطن ومع انتهاء النفط العربي في هذه الفترة ستقوم فجاة فرنسا وبريطانيا القويتين جدا ليعيد التاريخ نفسه.
4 - النيبو الامازيغي الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:35
وأثار خطاب دوغول المشاعر والشعور المرير بالخيانة بين الكنديين، وخاصة أولئك الذين قاتلوا أو فقدوا أفراد عائلاتهم خلال حربين عالميتين في فرنسا.
المتداول هو ان الخيانة تجدها عند العرب اضف لهم الفرنسيين


« Allons, enfants de la patrie, Rendons-nous encore détestés ! Nous approchons chaque tyrannie avec la même servilité… nous brillons à la servilité. Le canadien demande assistance mais nous rions dans son visage. Bien sûr, c’est notre héritage : plus tard, nous joindrons la résistance… Justin Trudeau est un sauvage, mais la France a plus de fromages. Marchons, marchons, faisons parade de nos prétentions ! »


اسهل بلد في العالم يسهل زعزعة استقراره هو فرنسا وهنا نرى ماكرون يخفظ ميزانية الجيش ليشتري الصمت الاجتماعي في فرنسا Corse يطالبون بالانفصال امريكا لن تسمح بسيادة فرنسية على شمال حدودها ولنفترض ان كيبيك انفصلت مدا يوجد في كيبيك سوى الثلج ووجوه شاحبة تدل على انك في فرنسا وليس كندا
5 - ياسر الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:43
الجنرال ذو غول من أنجب الشخصيات السياسية الفرنسية على مر التاريخ الحديث لفرنسا رجل محترم جدا أعاد لفرنسا هيبتها. . جميع التيارات الفرنسية الحالية تكن له احتراما بالغا .. لكن لاشك أنه كانت له أغلاظ عدة خصوصا في سياسته مع المستعمرات الفرنسية.لكن عن "كيبك" لاشك أن ماقاله ماكان له أن يقوله ولعله كان سبق لسان منه.
6 - الفلاح الجزائري الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:45
الى رقم 1 عليك بإعادة دراستك

اولا المانيا تم تقسيمها على نصفين

المانيا الشرقية لروسيا وعاصمتها برلين والمانيا الغربية لأمريكا وبريطانيا وفرنسا والتي كانت عاصمتها بون

فقد حصلت فرنسا على الجنوب الغربي لألمانيا والجنوب الشرقي لأمريكا وشمال المانيا لبريطانيا

وقد بقيت القوات الفرنسية وبريطانية في المانيا الى غاية عام 1992 بعد سقوط جدار برلين عام 1991 لتوحيد المانيا

ولم يبقى في المانيا لحد اليوم الا قاعدة عسكرية امريكية بموافقة المانيا
7 - باسو الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:54
كندا تجنبت ويلات الانقسام باعتماد الديمقراطية و اعادة الاعتبار للناطقين بالفرنسية عن طريق ترسيم لغتهم و ثقافتهم رغم انهم اقلية، في المغرب عندما تسير الدولة في هذا الاتجاه يخرج علينا ازلام العروبة باساطير الفتنة و التقسيم و الحرب مع وجود فرق بين الكيبيك و الامازيغ هو ان الامازيغ فوق ارضهم الاصلية و هم الاغلبية الساحقة لكن الاقلية العربية تريد اقصائهم في عقر دارهم.
8 - khalid from there الأحد 23 يوليوز 2017 - 03:56
فرق كبير بين الغرب والعرب والمسلمين بصفة عامة، الغرب عندما يدعم رئيس دولة جهة إنفصالية من دولة أخرى فإن هاته الدولة تستعمل السلاح و تعربد وتؤجج الوضع كما نفعل نحن، أنضرو إلى رد فعل كندا، لم تعر كلام دوغول (فيديو الأول) أي إعتبار ولم تقطع علاقتها بفرنسا و تتهم الكبكيين بأنهم انفصاليين و منعت علمهم و لم تطرد الفرنسين ولا دوغول من البلد بل تركته يتكلم لأنها واثقة من أن كيبيك تحتاج كندا و مصلحة كيبيك مع كندا،و في الأخير فازت لا على نعم و بقي كيبيك كندي للأبد رغم كلام دوغول، ياريت نضامنا المغربي يفهم أنا الريف والصحراء وأي جهة ستشبت بمغربيتها إدا تشبت حكومتنا بهاته الجهات و لم تسرق خيراتها و تهاجر ابنائها.
9 - Citoyen الأحد 23 يوليوز 2017 - 04:34
Le mieux pour vous c'est la souverainete d'allah nchallah, w haydou aalikoum dik l ypocrysie rah dnia madaymach. nous allos tous mourir tot ou tard . c est nos bonnes actions qui comptent. la souverainete d'allah c est ble mieux que je peux voius souyhaiter
10 - يوسف المكناسي الأحد 23 يوليوز 2017 - 04:44
والى كنتوا لغيتوا الانفصال على دولة جد مزدهرة ومتقدمة جدا اجتماعيا واقتصاديا راها كاااااارثة ومخليتوا لسكان العالم الثالث المظلومين مايقولوا نفس الشئ ينطبق على الاقاليم التابعة لبريطانيا كاسكوتلندا لكن من حسن الحظ صوت المواطنون لصالح البقاء لكن الوضع يختلف في اسبانيا والصين فالاولى اقليمي كاتالونيا والباسك سكانهما يطالبون بالانفصال نفس الشيئ في الصين مع اقليمي هونغ كونغ وتايوان
11 - جزائري الأحد 23 يوليوز 2017 - 05:04
كان للشعب كلمة،استفتائ سنة 1995 احترمت نتائجه..
1995 Le referendum
12 - joe الأحد 23 يوليوز 2017 - 05:26
The Québec is a great nation in an united Canada .... pour les separatistes du Maroc je leurs dis que vous serez forts dans un Maroc unis ... comme le Québec maintenant dans le Canada un G8 .... vous gérez les affaires de votre région vous-même.
Merci
13 - Zirlo الأحد 23 يوليوز 2017 - 07:44
عندما ينعم الانسان بالديموقراطية و المساواة و الاحترام لا يمكنه ان ينفصل. الانفصال ياتي عند الاحساس بالظلم و التهميش و الحكرة ثقافيا او اقتصاديا و عندما يجتمعان فانه كصب الزيت على النار .
14 - ما نعرف الأحد 23 يوليوز 2017 - 11:05
صديقي الفلاح الجزائري ... ليس لي عقدة من الإعتراف ان أخطأت ... لكن في

هده أنت المخطأ ... أعرف التاريخ الدي دكرت جيدا وهو سطحي مثل ما

ندرسه نحن عن تاريخنا ... خد التاريخ عن السياسيين المعارضين كي تعرف

الأسرار ... الفرنسيين يلومون دوكول والبريطانيين يلومون تشيرشل بأنهم

من كانو أكثر تضحية لكن أمريكا وروسيا أخدا كل شئ ... وكل شئ يعني

روسيا حصلت على الموارد الطبية بشرق أوروبا أما أمريكا فحصل على الموارد المالية ( قروض اعادة الإعمار ... )

لدي المزيد لكن أكتفي بهدا لأترك لك المجال في البحث بنفسك ...
15 - محمد الأحد 23 يوليوز 2017 - 11:35
في المغرب مجرد الحديث عن الانفصال يؤدي إلى السجن بتهمة الخيانة .
16 - العربي المكناسي الأحد 23 يوليوز 2017 - 11:37
الغريب ان فرنسا لا ناقة لها او جمل في الحرب العالمية الثانية التي شكلتها حاليا كدولة عظمى
فقد ركبت موجة الانتصار و النصر في الحرب دون ان تنتصر في اي معركة حقيقية مع دول المحور ولم يتكبد جيشها اي عناء في الحرب، بل بالعكس كانت دولة محتلة من قبل الالمان، وعلم النازية برفرف فوق قصرالنصرفي باريس، ولم ينزله الا جحافل الامريكان، فكيف اصبحت دولة عظمى ؟

هذا يذكرني بالاخوان و جماعة الخميني و جماعة حفتر، وحزب الدعوة في العراق فجميعهم يتشابهون انهم ركبوا على ظهر ثورات الشعوب دون عناء
17 - وا عجبااه الأحد 23 يوليوز 2017 - 12:58
أمم تبحث عن التكتل و الاتحاد و أمم تبحث في نزعات التفرقة و التعصب العرقي. ..أمم ضحكت من جهلها الأمم. وا عجبا
18 - صحراوي الأحد 23 يوليوز 2017 - 16:11
سعادتكم تابعين ال كندا ماشي بحلنا احتلنا المغرب بلاد الجوع والقحط والبطالة والرشوة وبلا منكمل. ...وتكون تابع للصومال ولا هاذ المغرب.
19 - Yassine الأحد 23 يوليوز 2017 - 19:31
Vive les libéraux
20 - ياسين الأحد 23 يوليوز 2017 - 19:44
هدا دستور البنك الفدرالي والبنك الاروبي و الشركات العالمية ورؤوس الاموال وعبدة الدنيا يريدون تقسيم الدول الى كنتونات صغيرة لسهولة التحكم فيها .فمثل اسبانيا لديها كتلونيا وبريطانيا سكوتلاندا وؤكرانيا فدات فعليا في تقسيم البلد و تركيا لديها الاكراد وشمال افريقيا لديها الامازيغ واليمن تشطرت وتيوان وغيرهم .فالدباح و قاضي العالم انا وهو امريكا تحمي مصالح الشراكات العالمية ...
21 - من ألمانيا الأحد 23 يوليوز 2017 - 20:47
الى الاخ المعلق: 6 - الفلاح الجزائري

فقط اريد تصحيح بعض المعلومات التي ذكرتها سابقا.
- توجد قواعد عسكرية ابريطانية. بعضها قفل مثل Mönchengladbach و المقبلة على الاقفال مقل قاعدة Gütersloh
- لا توجد فقط قاعدة واحدة أمريكية في ألمانيا بل 39 قاعدة. وعلى رغم انف ألمانيا. 17 معلن عنها من NATO.
للمزيد من المعلومات ابحث في غوغل: "Ausländische Militärbasen in Deutschland Wikipedia "

اخوك المغربي من ألمانيا.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.