24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الخاطب: معركة وادي المخازن قدّمت درسا حضاريا عظيما للعالم

الخاطب: معركة وادي المخازن قدّمت درسا حضاريا عظيما للعالم

الخاطب: معركة وادي المخازن قدّمت درسا حضاريا عظيما للعالم

قال أحمد الخاطب، الأستاذ الباحث في التاريخ بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط، إنّ معركة وادي المخازن، التي وقعت سنة 1578 ميلادية، بين المغرب والبرتغال، وانتهت بهزم الجيش المغربي بقيادة السلطان عبد الملك السعدي، للجيش البرتغالي بقيادة الملك ضوم سيباستيان، قدَّمت درسا حضاريا عظيما للعالم.

معالم الدرس الحضاري في معركة وادي المخازن، الذي تحدث عنه الخاطب في حديث لهسبريس، تمثّل، بالخصوص، في تعامل المغاربة مع جثمان الملك سيباستيان، إذ جرى تسليمه، بعد مقتله على أرض المعركة، إلى أهله عبر مدينة سبتة، بدون أي مقابل مادي، "وهذا يعني أن ما يهم المغاربة هو التصدي للعدوان فقط، كما يؤكد أنّ المغرب بلد التسامح والتعاون الحضاري"، يردف الخاطب.

واعتبر أستاذ التاريخ بمؤسسة دار الحديث الحسنية أنّ انتصار المغاربة في معركة وادي المخازن، التي جرت في سياق تاريخي اتّسم باشتداد الصراع الحضاري في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط بين مجموعة من الإمبراطوريات التي كانت تتنافس لتوزيع العالم، مكّن من تغيير مجريات التاريخ؛ ذلك أنّه لو حدث وانتصر جيش الإمبراطورية البرتغالية كان مسار تاريخ المغرب والعالم العربي والإسلامي سيتغيّر.

انتصار المغاربة في معركة وادي المخازن، حسب الخاطب، كان مُمهَّدا بانخراطهم وتجندهم بمختلف قواهم الروحية والدينية، بقيادة العلماء والحركة الصوفية، في التصدي للأطماع الأجنبية، منذ احتلال مدينة سبتة عام 1415، إذ لم يتوانوا عن التصدي للغزو الإيبيري، سواء في السواحل الأطلسية أو الأطلنطية، وكانوا وراء إقامة دولة جديدة في مطلع العصر الحديث بالمغرب، وهي الدولة السعدية، انطلاقا من منطقة سوس.

وأضاف أن مسار قيام الدولة السعدية تزامن مع ظرفية دولية صعبة جدا؛ لكنّ التلاحم القوي بين مختلف قوى المجتمع المغربي من علماء والحركة الصوفية مع السلطة المركزية بقيادة الملك عبد الملك السعدي، الذي كان يحمل طموحا لتحديث الدولة المغربية من خلال تكوينه الذي اكتسبه من الدولة العثمانية، مكّن من تجاوز هذه الظرفية وتُوّج التلاحم بين مكونات المجتمع والسلطة المركزية من دحر الإمبراطورية البرتغالية.

وأردف الخاطب أنّ البُعد الديني لعب دورا بارزا، إلى جانب البعد الوطني، في انتصار المغاربة في معركة وادي المخازن، حيث لعبت الحركة الصوفية وعدد من الفقهاء دورا أساسيا في تأطير المغاربة إلى جانب السلطة المركزية من أجل التصدي للغزو البرتغالي، من منطلق ديني روحي، على اعتبار أن الدفاع عن الوطن هو دفاع عن الدين، وامتزج هذا البعد بالبعد الوطني المتجلي في الدفاع عن السيادة الوطنية.

علاقة بالبُعد الديني لمعركة وادي المخازن، قال الخاطب إن استرجاع حدث هذه المعركة، التي لم تدم سوى بضع ساعات، من خلال النصوص التاريخية، "يتبين أن اللطف الرباني والبُعد الجهادي كان له الأثر العظيم في النصر العظيم الذي حققه المغاربة حين دحروا الجيش البرتغالي"، مضيفا "الله قدر أن يكون النصر للمجاهدين الأفذاذ الذين قدموا من مختلف ربوع المغرب تلبية لنداء الوطن ولنداء الجهاد".

ولفت أستاذ التاريخ إلى أنّ الاستراتيجية العسكرية المُحكمة التي تبناها السلطان عبد الملك السعدي كان لها الأثر الكبير في هزم المغاربة للجيش البرتغالي في معركة وادي المخازن، حيث تتحدث مصادرُ تاريخية عن إخفاء موت عبد الملك السعدي، وهو يستعد للمعركة، حفاظا على عزيمة الجنود المغاربة، "وهذا يدل على حنكة كبيرة لطاقم القيادة العسكرية في الدولة السعدية آنذاك، بحيث كان يمكن أن ينفضّ الجمع لو تسرب خبر وفاة السلطان"، يوضح الخاطب.

واستطرد المتحدث ذاته أنّ معركة وادي المخازن قدمت معان حضارية قوية، تجلّت بالأساس، في التلاحم القوي بين مؤسسة إمارة المؤمنين، في ذلك الوقت، وبين الشعب للدفاع عن الوطن. كما جسّدت قدرة رجالات الدولة والدين والتصوّف والشعب المغربي على الانخراط والالتحام بقضايا الوطن، حيث نُحّيت كل الحسابات جانبا، وتفرَّغ الشعب لخدمة الوطن والجهاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - said السبت 05 غشت 2017 - 08:41
المغرب دائما يعيش على الاطلال كولو اش تنديرو دبا و اش غانديرو في المستقبل . كان ابوك صالحا.
2 - marocain fier de l'être السبت 05 غشت 2017 - 08:52
شکرا لهسبريس وشکرا للاستاذ الکريم علی درج هذا الموضوع التاريخي لبلادنا.
3 - محمد باريس السبت 05 غشت 2017 - 09:15
مازلنا نعيش في جلباب أبينا.ماذا قدمت العالم.حتى وإن قدمت فإنها قدمت للعالم الماضي.كفانا عودة للوراء.
4 - دحمان السبت 05 غشت 2017 - 09:25
حقق السعديون نصرا مؤزرا على البرتغاليين ،لماذا لم يعمق السعديون نصرهم بتحرير جيوب سبتة و مليلية ، وبدل ذلك اتجهوا جنوبا ونهبوا السودان الغربي ،فيما يسميه المؤرخون المغاربة فتح السودان .علما ان السودان الغربي كان بلدا مسلما بدليل ان احمد بابا التمبكتي قد جيئ به مغلولا .
5 - هيبتيا السبت 05 غشت 2017 - 10:27
لماذا لا يتحدث المغاربة عن معركة انوال
6 - SLIM السبت 05 غشت 2017 - 10:36
و لا اثر على الدعم العثماني الذي شمل الجزائريين (زواوة) في المعركة .
7 - addeslam السبت 05 غشت 2017 - 10:43
Oued El Makhazine , c'était il ya 450 ans. Beaucoup de légendes . Nous regardons tjrs dans le rétroviseur . Ça suffit. Regardons le présent.
8 - Farid السبت 05 غشت 2017 - 10:59
ماذا استفدنا من تاريخنا الذي اكثره مزيف. ما قراناه عن التاريخ مزور.
قارنوا اليوم بين المغرب و البرتغال لا علاقة في جميع المجالات رغم ان المغرب بلد غني اكثر من البرتغال. من ثروة سمكية و فسفاط و معادن .ورغم ذلك هم افضل منا بكثير. لمذا ؟لان لديهم ديموقراطية و تعليم عمومي جيد و صحة و امن. اشياء لا نمتلكها هنا.
9 - محمد سليم السبت 05 غشت 2017 - 11:04
الماضي راح وانتهى:
ان الفتى من يقول ها أندا. وليي تلفتى من يقول كان أبي
10 - السفسطة السبت 05 غشت 2017 - 11:31
المغاربة انتصروا على البرتغاليين والرومانيين ولم يتصدوا للجهلاء القريشيين البدو الذين دمروا البلاد وخربوها ودمروها فكريا واقتصاديا وثقافيا واعادوها الى القرون الغابرة وهل فعلابسبب الفقهاء والصوفيين والدجالين انتصرنا على البرتغاليين
11 - مشاهبي السبت 05 غشت 2017 - 11:32
" واحنا يا حصرة لا زلنا بماضينا معجبين" آخر الكلمات التي تركها المرحوم محمد بطمة عضو مجموعة لمشاهب في أغنيته المؤثرة "صلاح الدين الأيوبي"
12 - حميد يوكي السبت 05 غشت 2017 - 11:39
لماذا "نسي" هذا الأستاذ "الفضيل" ذكر محمد أبو عبد الله إبن أخ عبد المالك السعدي. فقد إتحد محمد أبو عبد الله رفقة جنوده المغاربة مع ملك البرتغال ضد عمه عبد المالك السعدي. فعن أي تلاحم وطني تتكلم؟ و عن أي بعد ديني تتكلم؟ فأول من قام السعديين بفعله بعد إنتصارهم هو عدوان على "سونغاي" المسلمة واستعبادهم. و من المؤسف أن أستاذ التاريخ يربط إنتصار عبد المالك بخرافات "كاللطف الرباني" و "قدر الله" عوض العودة إلى الضرفية السائدة أنذاك. المستوى الرديئ لأساتذة المغرب فيكل امجالات والمستويات يقودنا إلى نفق مظلم.
13 - ASSAFAR السبت 05 غشت 2017 - 11:43
متى كانت الحرب حضارية حتى تلقن للعالم دروسا في الحضارة؟ انما الحروب عدوة للحضارة.انها المخربة لها باسلحتها الفتاكة والمدمرة.وليس لاي بلد متحضر ان يفتخر بها.
14 - simo السبت 05 غشت 2017 - 12:01
إلى المغربي المغترب 13.
لكل مواطن الحق في التعبير خاصة بهذا المنبر. والتعليق 1 قد نشاطره الرأي وقد نختلف معه ولكن الرد لا يكون باتهام الآخر أنه ناقص دهنيا أو -مكلخ- أما عن الثرثرة فأنت صاحبها والدليل في مقالك -بلا بلا بلا....
15 - ali السبت 05 غشت 2017 - 12:29
الناس تتقدم وتتطور ونحن مازلنانتحدث عن الماضي المفبرك المزور.
16 - Mohamed CATALUNYA السبت 05 غشت 2017 - 12:32
Desde cuando con la guerra se dan lecciones civilizadas a los demas.
17 - عبد الله السبت 05 غشت 2017 - 12:35
لا أفهم لماذا يعزي انتصار الجيش المغربي للحركة الصوفية و يعطيها مصداقية ؟؟ أما منهج الصوفية فمعلوم: الدعوة إلى زيارة قبور الذين يسمونهم صالحين و الإستغاثة بهم و الذبح لهم ليقربوهم إلى الله، زعموا.
و الله يقول "قل ادعوني أستجب لكم" و يرد في غير ماموضع في القرآن على قوم نوح الذين جعلوا صالحيهم "يغوث و سواع و نسر" وسائط بينهم وبين الله، فبعث الله نوح لهم ليقولو لا إله إلا الله أي لامعبود بحق إلا الله و هي دعوة جميع الرسل "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ".
فكيف يسند نصر إلى من يدعوا الناس إلى مخالفة لا إله إلا الله ؟
و من أراد أن يعرف منهجهم فليراجع كتاب " الهدية الهادية إلى الطريقة التيجانية" للشيخ تقي الدين الهلالي المغربي يشرح فيه قصة تركه للتصوف و يبين عقائدهم و أسسهم و الله المستعان.
18 - islam السبت 05 غشت 2017 - 12:39
الملك سبستيان ، جثمانه لم يعثر عليه أبدا ، الى درجة أن البرتغاليين ظنوا انه لم يمت و انه سوف يعود من أجل إحياء مملكة البرتغال التي ضمها ملك اسبانيا الى مملكته بعد نكسة الهزيمة في واد المخازن ، وهذا الحلم يسمى في البرتغال بالسباستينزم (sebastianism) الذي دخل في ثقافة البرتغال الى يومنا هذا ، كلما استعصى عليهم أمر ينادون بقدوم سبستيان المنقذ
19 - Reda السبت 05 غشت 2017 - 12:41
حسنا و متى معركه سبته و مليليه.او تخافون من اكياس الزبل فوق رووسكم؟ المهم الحاضر لان الماضي ما هو الا خرافات خاصه في المغرب اين كل سيى محرف و مقتبس من الغير
20 - أهم العبر من تلك ... السبت 05 غشت 2017 - 12:45
... المعركة :
هي الخطة الحربية التي وضعها السلطان عبد المالك السعدي الذي سبق له أن شارك هو وأخوه أحمد في حروب الجيش العثماني و اكتسبا خبرة في خدعها.
أضف إلى ذلك الدعم الذي تلقياه من الأتراك وهم بالجوار في المغرب الأوسط ( الجزائر حاليا ) كما فرضته الأخوة الإسلامية.
أما في عصرنا فإن حاكم الجزائر بوخروبة ( بومدين) فضل التحالف مع الإستعمار الغازي المحتل في قضية الصحراء ضد المغرب فخرب الوحدة المغاربية.
21 - Obstoukal السبت 05 غشت 2017 - 13:04
La bataille de Oued El Makhazine en 1578 connue en occident sous le nom de la bataiile des trois rois est mondialement celebre a l'epoque Elle a consacrée l'unite du peuple marocain du nord rifin au sud saharien et de l'ouest aux confins algero marocains de meme qu'elle a consacré la puissance de son armée
22 - غير هبيل السبت 05 غشت 2017 - 13:27
حسب علمي فجثة الملك سيباستيان بقيت مجهولة الأثر الشيء الذي جعل من هذا الملك الشاب أسطورة في البرتغال ابان تلك الحقبة من الزمن بحيث صار البرتغاليون يمنون النفس برجوعه كي يعيد للبرتغال بريقها بعد أن استولى الاسبان على الحكم ..

هذا ما تقوله عدة مصادر تاريخية وليس كما جاء في المقال الذي يقول بتقديم المغاربة لرفاث الملك سباستيان وبدون مقابل ..
23 - الأمس،اليوم، وغدا. السبت 05 غشت 2017 - 13:46
انتهى الماضي، وانتهى رجاله، وهم يستحقون التنويه والتبجيل والتمجيد على كل ما قدموا للبشرية والإنسانية من قيم نبيلة.

السؤال الملح، هو ماهو حالنا ووضعنا اليوم بين الأمم ؟
وكيف سيكون مآلنا غدا ؟
24 - المحيب السبت 05 غشت 2017 - 14:11
لمن لا يعير اهتماما للتاريخ اقول : ما أشبه اليوم بالبارحة !! فمعركة وادي المخازن جاءت على خلفية صراع ديني حضاري لا زال قائما الى حد الان.فظاهريا كان الصراع محليا بين الطامحين في العرش السعدي( السلطان ابو مروان عبد الملك من جهة و ابن عمه محمد المتوكل من جهة اخرى).اما دوليا فكان الصراع قائما بين الخلافة العثمانية المسلمة و الكنيسة المسيحية الكاثوليكية.فالاتراك كانت لهم مطامع للسيطرة على المغرب في آفاق استعادة الاندلس المفقود كما كانوا يدعون. اما بابوات الكنيسة الكاثوليكية فمنذ انهزام الموحدين في معركة حصن الغراب باسبانيا دأبوا على تحريض ملوك ونبلاء البرتغال للقيام بحملة صليبية على المغرب لاحتلاله ونشر المسيحية لايقاف المد العثماني في شمال افريقيا.وبالنسبة لنا كمغاربة اليوم، فان البطل الحقيقي هو احمد المنصور الذهبي الذي تقلد الحكم مباشرة بعد معركة واد المخازن وحافظ على استقلال المغرب امام الاطماع التركية والبرتغالية في آن واحد.
25 - إلى المعلق 4 ؟؟ السبت 05 غشت 2017 - 14:35
الأخ دحمان
من أسباب غزو احمد المنصور الذهبي لمملكة كاغو ( مالي حاليا) التي كان يحكمها آل سكية ، هي أن ملك بورنو ( نيجيريا حاليا ) بايع المنصور بصفته أمير المؤمنين و خليفة المسلمين في الغرب الإسلامي ، وذلك بعد الإنتصار في معركة وادي المخازن على النصارى ، وطلب منه مده بالمال و الرجال لغزو بلاد الكفار ونشر الإسلام في العمق الإفريقي.
على إثر ذلك بعث المنصور كتابا إلى امير مملكة كاغو طالبا منه فرض إتاوة ( ضريبة) على معدن الملح الكائن تحت إمرته للإستعانة بمدخولها على تجهيز جيش المسلمين لجهاد الكفار شمالا وجنوبا.
ولما تقاعس أمير كاغو ورفض طلب الخليفة قرر السلطان السعدي استنزاله لتوحيد بلاد المسلمين. وفي نفس الوقت اعتقل الفقيه احمد بابا لأنه رفض بيعته وشجع التفرقة والإنفصال.
ولا ننسى أن المغرب كان محط أطماع العثمانيين شرقا و النصارى شمالا، وأن والد أحمد المنصور السلطان محمد الشيخ إغتاله السلطان العثماني غدرا لانه كان حريصا على استقلال إمارة المؤمنين ورفض التبعية للأتراك.
وأن المنصور بعد أن فتح تكورارين وتوات لم يترك لأتراك الجزائر إلا بلاد الساحل المطلة على البحر المتوسط.
26 - Salsabil السبت 05 غشت 2017 - 14:39
نعم إنتصر المغاربة على البرتغاليين والكل يعرف أن المعركة وقعت في زمن تَطوُّر الملاحة البحرية التي بواسطتها تم إكتشاف أمريكا وأستراليا. وبعد النصر السحيق أصبح المغرب مُهاب من القوى الخارجية. ولكن بدل أن يستغِّل أحمد المنصور هذا النصر لإقامة علاقة مع الأروبيين والإستفادة من علومهم إختار الإتجاه جنوبا للبحث عن العبيد.
27 - السبعي السبت 05 غشت 2017 - 14:59
سيرا على منوال معركة وادي المخازن التي جعلت من المغرب دولة مهابة.
ضحى شرفاء الوطن من اجل دحر المستعمر و رفع راية المغرب شامخة نموذج مولاي احمد السبعي بالجنوب الشرقي للمغرب وكذا باقي المقاومين على الصعيد الوطني.
28 - مغربي السبت 05 غشت 2017 - 15:07
ابدأ ببيت الشعري للحجاج : إنالفتى من يقول هاأنذا***ليس الفتى من يقول كان أبي...كفى من التغني بالماضي فعلاالمغرب كان دولة قوية في الماضي في كل الميادين لكن اليوم فهو من اضعف الدول و من اكثرها تخلفا علينا ان نفكر كيف ننهض به إلى الامام ... اما معركة واد المخاون انصافا للتاريخ فلم تكن مشاركة مغربية محضة فقد شاركت قوات الامبراطور التركي في تلك المعركة حتى يتمكن المغرب أن يحافظ على استقلاله من اي احتلال اروبي وذلك لدفع اي خطر على الامبراطورية العثمانية
29 - محمد السبت 05 غشت 2017 - 16:42
البرتغاليون والغرب يسمونها : معركة القصر الكبير (la bataille de ksar el kebir ) . أعطت في ذلك الوقت للمغرب هيبة (مزيفة) وانتشر خبر سحق الجيش البرتغالي - بضواحي مدينة القصر الكبير (السواكن حاليا)- في أوروبا كلها والعالم بأسره . يمكن ان جازت المقارنة أن نشبهها في العصر الحاضر بهزيمة أمريكا على يد الفيتناميين .
30 - لا مخ له كذلك السبت 05 غشت 2017 - 17:06
كيف تسمح لنفسك بان تتهم الأخرين وانت لاتستطيع امتلاك الحقيقة التاريخية مطلقا يا هذا ،ومن الأخطاء التي سقطت فيها تحاملك على الجيش الانكشاري التركي الذي كان السبب الحقيقي في انتصار الجيش المغربي بسبب مده بالاسلحة والقوات والمعرفة اللازمة لخوض المعركة تحت راية الدفاع عن بيضة الاسلام وليس الدفاع عن مفهوم وطن ليس موجودا الا في اذهان من يريد تزييف وطمس معالم الأحداث التاريخية ،اما حشر الزوايا والأضرحة في هذا الموضوع فهو عين العبث والتناقض الفاضح فمنذ متى كانت الطرق الصوفية منطلقا المقاومة والثورة!؟؟ ،فهي في مجملها تجعل نفسها داءما في خدمة اي جبار ومستعمر وتحض اتباعها على ذلك بل فلسفتها تقوم على الخضوع لكل غاز والتبرير لما يقوم به ،وللحقيقة فان الجانب الصوفي قد مال الى المعسكر المتحالف مع البرتغاليين هذا ما تذكره بعض الصادر التاريخية ..انه مقال مليء بالاخطاء ويتعامل مع القرّاء كمجموعة من السذج والأميين الذين يمكن تمرير وحشر مفاهيم مغلوطة داخل اذهانهم دون ان ينتبهوا لذلك او تعلم الحلاقة انطلاقا من رؤوسهم انك واهم يا صاحب المقال
31 - mohamed السبت 05 غشت 2017 - 19:13
كتب الأمير عبد الملك إلي العدو الصليبي:
"من مراكش إلى سبستيان إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة ، فإن ثبت إلى أن نقدم عليك ، فأنت نصراني حقيقي شجاع ، وإلا فأنت كلب بن كلب"

فلما بلغه الكتاب غضب واستشار أصحابه فأشاروا عليه أن يتقدم ، ويملك تطاوين والعرائش والقصر ، ويجمع ما فيها من العدة ويتقوى بما فيها من الذخائر ، ولكن سبستيان تريث رغم إشارة رجاله

وكتب عبد الملك إلى أخيه أحمد أن يخرج بجند فاس وما حولها ويتهيأ للقتال ، وهكذا سار أهل مراكش وجنوبي المغرب بقيادة عبد الملك وسار أخوه أحمد بأهل فاس وما حولها ، وكان اللقاء قرب محلة القصر الكبير.

الجيش البرتغالي 125000 مقاتل وما يلزمهم من المعدات ، وأقل ما قيل في عددهم ثمانون ألفاً ، وكان منهم 20000 أسباني ،3000 ألماني ، 7000 إيطالي ، مع ألوف الخيل ، وأكثر من أربعين مدفعاً ، بقيادة الملك الشاب سبستيان ، وكان معهم المتوكل بشرذمة تتراوح ما بين 300-6000 على الأكثر .
الجيش الإسلامي : بقيادة عبد الملك المعتصم بالله ، المغاربة المسلمون 40000 مجاهد ، يملكون تفوقاً في الخيل ، مدافعهم أربعة وثلاثون مدفعاً فقط
32 - Polar السبت 05 غشت 2017 - 21:14
To all the negative comments, the guy is just giving you an excerpt from your history, showing you the attributes of some of your ancestors who fought hard with sincerity , and irrigated the land with their bloods, so that you can sit in coffee shops today and watch Messi all day long
33 - إلى المعلق 8... السبت 05 غشت 2017 - 21:42
... الاخ Farid
اذا كانت احوال البرتغال احسن من احوال المغرب فلان البرتغال يتلقى. الدعم من الاتحاد الاوروبي و الحلف الاطلسي وانه لم يتعرض لفصل جنوبه عن شماله كما حدث للمغرب.
ولم يظهر فيه انفصالي مثل ولدادة ولا رئيس دولة او وذي ساند الانفصال مثل 'ا فعل بورقيبة الذي ساند ولد دادة ولم يكن بحواره في اسبانيا. رئيس. مثل بومدين يعارض وحدته الترابية.
هذه هي اسباب تقدم البرتغال و تاخر المغرب.
34 - Mounir الأحد 06 غشت 2017 - 04:29
مغترب مغربي، شكرا جزيلا لك على تعليقك الرائع
35 - يسين الحجراوي الأحد 06 غشت 2017 - 22:34
شكرا جزيلا أستاذي أحمد الخطيب
وجزاك الله خيرا عن كل ما قدمته لنا بثانوية أحمد الراشيدي بالقصر الكبير
36 - مطرب عادل الاثنين 07 غشت 2017 - 00:05
الشكر للدكتور الخاطب على اتحافنا بذكرى غالية على كل المغاربة والمسلمين لانها شكلت منعطفا تاريخيا ودرسا كبيرا في مداهل النهضة والمقاومة بشتى ابعادها بالتوفيق دوما
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.