24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | البريد في زمن "طنجة الدولية" .. تواصل سائر وذاكرة رسائل

البريد في زمن "طنجة الدولية" .. تواصل سائر وذاكرة رسائل

البريد في زمن "طنجة الدولية" .. تواصل سائر وذاكرة رسائل

تمتد مدينة طنجة جذراً عميقا في الأرض والتاريخ، وتمضي بحسّها الإنساني صوب تشعّبات الحياة والمواقف وتداخل الماضي بالحاضر، في إطلالات مشرعة على ضفاف المتوسط، منفتحة على الثقافات وأصوات العالم والأنساق الاجتماعية.

وهاهي المدينة تبصم على المزيد من الدلالات والمغازي في مرحلة تاريخية كان فيها البريد ضرورة حياتية وعنوانها نحو الأبعد والكوني.. تلك المدينة التي كانت بوابة إفريقيا على أوروبا كما كانت أفقا استراتيجيا لأطماع المستعمر. في هذه الجولة سنشرع الرسائل على ذاكرة المكان والآخر وصيرورة الزمان.

1- طنجة تصعد أدراج الذاكرة وتفتح رسائل الماضي

البريد الاسباني

في محادثة مع الأستاذ إبراهيم الحميدي، رئيس جمعية ابن بطوطة لهواة الطوابع البريدية والمسكوكات بطنجة، على إثر لقاء بشفشاون جمع هواة هذا المجال من تنظيم "جمعية الرحيوة"، أكد أن أول بريد إسباني افتتح بطنجة كان في سنة 1865 بالقنصلية الاسبانية، وكانت الطوابع المُستعملة جلها إسبانية، وتُختم بخاتم المدينة. ثم كانت هناك طوابع إسبانية أيضا في الفترة الممتدة من 1909 إلى 1926، خُطت عليها كلمة: (carreo espagnol marruecos).

وأضاف المتحدث أنه بعد ذلك تم افتتاح مكتب بريدي أوسع في فترة طنجة الدولية بساحة "سوق الداخل" على امتداد سنوات 1926 إلى 1948، استعملت فيه طوابع إسبانية بتعلية عليها عبارة (tanger)، كما أن المرحلة التاريخية بين 1948 و1957 عرفت افتتاح مركز آخر للبريد والتلغراف بـ"رأس المصلى"، اعتمد في تعاملاته على طوابع تحمل مواضيع طنجاوية، ببعضها صور لأشخاص من الرجال والنساء، وكذا لبنايات وصوامع ومساجد وأبواب، مع الاحتفاظ بكلمة (tanger) بالإسبانية.

البريد الفرنسي

وقال الحميدي: "في سنة 1852، عمدت فرنسا إلى فتح أول مكتب بريدي لها بمدينة طنجة بالقنصلية الفرنسية، وكان هذا المكتب يرتبط من الناحية الإدارية بمكتب وهـران الجزائري، كما كانت الإرساليات تنفذ بطوابع فرنسية ومختومة بخاتم توجد عليه طنجة". وزاد المتحدث أنه في حوالي سنة 1893 وبعد أن تحرر مكتب بريد طنجة من ارتباطه الإداري بمكتب وهران، فتحت فرنسا كذلك مكتبا لها في ساحة "سوق الداخل"، قبالة المكتب البريدي الاسباني، استعملت فيه طوابع فرنسية بتعلية طنجة (surcharge)..

وبعد أن فُرضت الحماية على المغرب ابتداء من سنة 1913، تم إدماج البريد الشريفي المخزني، مع البريد الفرنسي. وبحكم التوسع، يؤكد المتحدث نفسه، تم افتتاح مكتب بريدي جديد بـ: "السوق دْبرَا "، مكان القنصلية الألمانية. وابتداء من سنة 1917 استعملت فرنسا طوابع أصلية، تحتوي بالعربية والفرنسية على كلمة المغرب، وتناولت مواضيع مغربية أيضا مستوحاة من صومعة حسان والكتبية وباب منصور والمشور الكبير بفاس... فضلا عن افتتاح مكتب ثالث بجانب مقهى باريس حوالي سنة 1936، ورابع يوجد به الآن البريد المركزي بشارع محمد الخامس.

البريد الألماني

وبخصوص البريد الألماني، وبحسب الحميدي دائما، فإن هذا الأخير وضع خدماته بطنجة سنة 1899 بساحة "سوق الداخل" قبالة البريد الاسباني؛ بحيث إن نشاط هذا المكتب سيتوقف على جميع المكاتب البريدية المنافسة بالمدينة، وغير تابع للقنصلية الألمانية، عكس المكاتب البريدية الأخرى؛ إذ كان يستغل خط طنجة الصويرة، متحداً مع البريد الفرنسي.

وللسيطرة على الخطوط الدولية المتواجدة، يوضح رئيس جمعية ابن بطوطة: "عمد البريد الألماني إلى فتح مكاتب أخرى في الشمال والجنوب مثل: تطوان والدار البيضاء وغيرهما، إلا أن نشاطه لم يدم في طنجة خاصة، وباقي ربوع المغرب عامة، بسبب الحرب العالمية الأولى، مما اضطر الجهة المشرفة عليه إلى إغلاق مؤسساته نهائيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - عبد الجبار الثلاثاء 08 غشت 2017 - 08:00
والله نشتاق كثيرا لزمن الرسائل ..وانها لها لحلاوة وشوق انتظار الجواب ...هذا لا يعني انني ضد التكنولوجيا الحديثة وانا الان مغرم كثيرا بجمع جميع طوابع العالم
2 - طنجاوي الثلاثاء 08 غشت 2017 - 11:17
كانت ايام زمان البسيطة افضل من هذا الوقت . زمن الشات والﻻتواصل..... وكنا ننتظر البرقيات كمن ينتظر هدية عزيزة.
3 - ملاحظ الثلاثاء 08 غشت 2017 - 11:44
طنجة كانت منطقة دولية ونقطة العبور لكل الأجناس وتاريخ عريق في كل المجالات لن يتكرر .
4 - ايه ياليام الثلاثاء 08 غشت 2017 - 11:51
طنجة الدولية ملتقى البحور والفنانين والكتاب العالميين. حاليا الأسمنت زحف على كل شيء ؟؟؟
5 - المتابع الثلاثاء 08 غشت 2017 - 12:03
السوق الداخل كان المكان التجاري بطنجة الذي جمع كل اصناف التجارة والمكاتب والمصالح..... بادرة طيبة من هسبريس للنبش في ذاكرة البريد.
6 - الشات الثلاثاء 08 غشت 2017 - 12:33
حاليا التواصل بالتويتر والفايسبوك والماسنجر ..... أوزيد أوزيد وكلشي غايب .... هل نعود لزمن الرسائل وكفى ؟
7 - baba hamouda الثلاثاء 08 غشت 2017 - 12:39
إضافة إلى ما جاء في المقال وبتذكري ما كان يحكي لي أبي وهو من مواليد دار البرود بطنجة أن أباه المسمى بسالم المزداد في ورززات رحمة الله عليهم جميعا, كان يعمل ساعي البريد وهي المهنة التي كان يسمى صاحبها ( بالرقاص) وكان مكتب البريد يوجد في (مقهى الرقاصين) في السوق الداخل وكانت وسيلة النقل لديهم هو الحصان لأن المسافة طويلة التي يقطعونها وكان يأتي بالرسائل من مدينة مراكش إلى طنجة التي لا يكون الدخول إليها إلا بجواز السفر لأنها كانت منطقة حرة والتي تسعى الان السلطات إلى إرجاع طنجة إلى مكانتها التي كانت عليها في السابق.
8 - مول البريد الثلاثاء 08 غشت 2017 - 13:19
مازلت أحتفظ برسائل من أصدقاء وصديقات أقرؤها من حين لآخر. الرسالة الصفراء أو البيضاء لها طعم خاص لاتضاهيه أية وسيلة حديثة
9 - الخزاعي عبد الرحمان الثلاثاء 08 غشت 2017 - 13:55
كنت مشاركا في هذه التظاهرة الناجحة اشكر كل من كان يرأسها ويشرف على استقبال ضيوفها الأعزاء
10 - شعيب10 الثلاثاء 08 غشت 2017 - 14:01
للأسف الآن أصبح البريد بنك يقدم أسوء الخدمات عندما تريد خدمة بسيطة في الوكالات التابعة له يجب عليك الانتظار ساعات وساعات وتضيع اليوم في الانتظار في غياب شبه كامل للموظفين (شباك فيه موظف وثلاثة شبابيك معطلة في غياب الموظفين) وعند تبديل او تحيث دفتر العمليات يجب الانتظار 25 يوما وكأنه سوف يصنع في كوكب المشتري....والله المستعان.
11 - الحمام الزاجل الثلاثاء 08 غشت 2017 - 14:22
من الحمام الزاجل الذي كان يحمل اخبار المناطق والعشاق ...... وبعدها البريد الى التيكنولوجيا الحديثة. كان زمن البركة واﻻعتماد على النفس.
12 - طنجاوي الثلاثاء 08 غشت 2017 - 15:03
حقيقة نشتاق لايام الطوابع البريدية والرسائل وانتظار ساعي البريد وشغف قراءة الرسائل ...زمن جميل ضاع الى الابد شكرا دكتور جواد الخنيفي على هذه النافذة التي فتحت على الماضي ...وشكرا هسبريس والقائمين عليها .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.