24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "الشباب" الاستقلالية .. أول جريدة ناقشت تقبيل يد سلطان المغرب

"الشباب" الاستقلالية .. أول جريدة ناقشت تقبيل يد سلطان المغرب

"الشباب" الاستقلالية .. أول جريدة ناقشت تقبيل يد سلطان المغرب

كانت جريدة "الشباب" التي أصدرتها الشبيبة الاستقلالية الأولى التي تناولت مسألة تقبيل يد الملك خلال عهد المغفور له محمد الخامس في السنوات الأولى لاستقلال المغرب، حسب ما أشار إليه محمد اليازغي، الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عضو الشبيبة الاستقلالية آنذاك، في حوار أجراه معه جمال المحافظ، باحث وكاتب صحافي، خلال إعداده لدكتوراه في الحقوق حول النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

وقال الكاتب العام الأسبق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، محمد اليازغي، في ذلك الحوار الذي جاء في ملاحق بحث الدكتوراه، "أتذكر أنه وقعت لنا مشكلة كبيرة ذات مرة في تناول هذه الجريدة الشبابية في افتتاحيتها لموضوع تقبيل يد الملك، وذلك خلال سنة 1958".

وأضاف اليازغي: "قيامنا في الجريدة التي كانت لسان حال الشبيبة الاستقلالية بنشر هذه الافتتاحية حول هذا الموضوع بعد عامين على استقلال المغرب، خلق نقاشا حادا واستياء من لدن قيادات حزب الاستقلال، خاصة المهدي بن بركة، وأحمد بلافريج الذي بادر إلى عقد اجتماع طارئ مع أعضاء هيئة تحرير الجريدة، وأخبرنا بأن الملك محمدا الخامس اتصل به وطلب منه توضيحات حول ما جاء في جريدة الشباب".

واسترسل اليازغي: "خاطبنا بلافريج قائلا: إنكم بهذا ستساهمون في تكسير ذلك التحالف الأساسي الذي بني عليه المغرب الحديث. هذه إذن كانت واقعة حدثت لي صدفة حينما كنت في هذه الجريدة الشبابية"، التي اعتبرها اليازغي أول اهتمام له بالصحافة حينما كان عضوا في الشبيبة الاستقلالية ومن مؤسسي "الشباب" التي كان المهدي بن بركة، "متحفظا بعض الشيء على تأسيسها، في حين كان الحاج أحمد بلا فريج يشجعنا كثيرا على ذلك".

وبخصوص الطاقم الصحافي للجريدة، ذكر اليازغي أن مديرها كان هو عبد الحكيم كديرة الذي بنى مسجدا بحي الرياض، وعبد الرحمان السايح، رئيس التحرير، في حين كان ضمن هيئة التحرير كل من عبد الفتاح سباطة وعبد اللطيف خالص، فضلا عن عبد اللطيف جبرو، واليازغي شخصيا الذي أوضح أن عمله في المجال الصحافي كان إلى حين اغتيال عمر بن جلون وخلافته في إدارة جريدة "المحرر" منذ أواخر 1975 إلى غاية سنة 1981، تاريخ توقف الجريدة التي اضطلع بمهام المدير المسؤول عنها خلال هذه الفترة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - وكواك الأحد 20 غشت 2017 - 06:27
ريما تقبيل اليد شيء. ........... أكبر معصية ارتكبت ومازالت تمارس إلى يومنا هدا .الركوع من غير الله في البيعة ( الرسول عليه الصلاة والسلام وخير الخلق ووووووو لم يركع له أحد )
2 - متدبر الأحد 20 غشت 2017 - 06:46
يقبلون يد الملك و يخنون الملك و البلاد و العباد
3 - وليد الأحد 20 غشت 2017 - 08:27
كان على جريدة " الشباب " ان تحث كل المتملقين آنذاك بالكف عن ممارسة هذه العادة المشينة والمخزية التي شوهت وما تزال سمعة المغرب والمغاربة ، بالأخص أولائك الذين يعيشون في المهجر والذين غالباً ما يكونون عرضة للتهكم والسخرية بسببها !!!
4 - استقلالي الأحد 20 غشت 2017 - 10:33
ملوك المغرب يستحقون تقبيل الايادي وحتى الرؤوس بل حتى الارجل لانهم اجدادنا ولولا حفظ الله سبحانه وتعالى للمملكة المغربية لشرد الشعب المغربي منذ زمن فاللهم اجعل بلدنا امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ولماذا تقدسون علال الفاسي ايها الاستقلاليون???
5 - ابو زياد الأحد 20 غشت 2017 - 12:32
من قال لكم ان تقبيل اليد هي عبادة و الانحناء يعتبر سجودا بل هذا يعتبر احترام ففي الاعراف المغربية تقبيل يد الاب او الجد او الملك يعتبر احتراما و اجلالا له لا تعبدا له فارجرا الا تختلط الامور بين العبودية للله سبحانه و بين الاحترام و هي عادات مغربية فكم قبلت يدا جدي و انحنيت احتراما له لا عبادة له
6 - تقبيل اليد والركوع تفاقا !!! الأحد 20 غشت 2017 - 13:44
بسم الله الرحمن الرحيم
تقبيل اليد والركوع للملك تفاقا لا أقل ولا اكثر ليس محبتا ولا شيء
وهو حرام لا ركوع إلا لله
وهاؤلاء الركع هم عباد المصالح والدرهم
------------------------
الغيور على دينه وبلده / ميضار
7 - أيوب الأحد 20 غشت 2017 - 13:47
عﻻش ماتسلمش على الجد من وجهو و ﻻ تبوس لو راسو ؟ تقبيل الايادي يعتبر عبودية و الانحناء حتى يعتبر احترام يجب ان يكون متبادل و ليس من طرف واحد فقط !
و اريد ان اضيف شيئا اخر هل عندما قبل بن سليمان و الجنراﻻت و كبار المسؤولين يد الحسن التالت الدين يكبرونه ب40 و 50 سنة
هل الحسن يعتبر جدهم ؟ هل هدا احتنرام ؟
الخﻻصة انه مادام هناك اشخاص يمجدون و يقدسون شخصا ما فلن ننزاح عن مراتبنا المتأخرة في شتى المجاﻻت ...
8 - le marocain الأحد 20 غشت 2017 - 14:57
Chacun prend ce geste comme bon lui semble. Moi, j'embrasse les mains de mes parents de leur vivant,mes frères,mes soeurs. Le reste ne me regarde pas.
Mais, je dirai qu'il y a des profiteurs qui depassent les normes de ce respect.
_Est ce que le baiser d'une main d'proche parent comme celle d'un Souverain,.
Dans ces cas,il y a le respect tout cours.
-Se prosterner à un être humain est prohibé, car seul le Dieu qui a droit à ce geste,pour admirer sa grandeur,sa puissance.
Certains responsables font ce geste pour s'attirer les faveurs d'un Souverain,un grand responsable,et cela ne coûte rien devant ce que Dieu nous offre,car ses Richesses sont énormes et sans fin.Mais un être humain malgré sa richesse est PAUVRE,car on n'emporte que le BIEN que nous avons fait aux autres,sa famille,et sa personne.
C'est au Responsable de limiter ce geste,si peut être est outrageant,mais,il y a la coutume qu'on ne peut supprimer comme tel.
Le coeur est seul juge,non le geste.
(psv)
9 - حمودة الأحد 20 غشت 2017 - 15:38
في الواقع الملك لا يجبر أي أحد لا على أن يركع له و لا على أن يقبل يده. الوحيد الذي كان يقبل يد الحسن الثاني من خالص قلبه هو إدريس البصري، لأن هذا الأخير كان معجبا جدا بالحسن الثاني و يعتبره توأم روحه لأنهما كانا على نفس الموجة، أما الآخرون فمجرد انتهازيين و منافقين و وصوليين همهم المناصب و الامتيازات. في بداية توليه الحكم كان الملك محمد السادس قد بدأ في القطيعة مع عدد من العادات كالتي نحن بصددها و لكن وقع تراجع. أكيد وراءه مستشارون انتهازيون يستمدون قوتهم و سلطتهم من هيبة الملك، و الآن نرى بأن الملك بدأ يفقد هذه الهيبة و دليل ذلك عدم اكتراث المسؤولين بتوجيهاته، و لسان حالهم يقول لنقبل ليس فقط يده بل رجله أيضا و لنسجد له حتى إذا كان ذلك يحفظ لنا مصالحنا. سأقول لكم بأنه بعد خطاب اليوم سيتضح إن كان الملك لا زال بيده الأمر، أم أنه يوجد رهينة بين أيدي أعداء الشعب.
10 - الحقيقة الأحد 20 غشت 2017 - 16:27
بكل صدق يجب تجاوز هده العادة الخبيثة إن صح التعبير تقبيل اليد حسب رأيي يكون للوالدين أما الركون الدي نراه في البيعة و من غير بيعة بعض الأحيان فهو أكبر من المحرمات و الشرك بالله و العياد بالله . خير الخلق عليه الصلاة والسلام لم يركع له أحدا جميع الخلق يركع لله المالك القدوس . إنتهى الكلام
11 - Omar33 الأحد 20 غشت 2017 - 17:39
Par ce geste les Marocains se soumettent aux bons vouloir du chef

C'est un geste humiliant et archaique
12 - مغربي اندلسي (فاندل) الأحد 20 غشت 2017 - 18:44
عادة تقبيل اليد عند المغاربة اصلها تربية الاطفال علي احترام الاطفال لابايهم وعندما يقبل يد انسان اخر فهذا تعبير منه بانه وضعه في مرتبة الاب البيولوجي لهذا فهو يقبل يده تقديرا واحتراما لذلك الشخص وكرسالة منه بانه تحت اوامره (طاعة الوالدين) لانه مثل ابيه ولا يمكن له ان يخونه او يغدر به وليس هناك اي نوع من العبودية او شي من هذا القبيل ...
13 - مواطن2 الأربعاء 23 غشت 2017 - 14:14
يظهر بالدليل القاطع ان الملك محمدا السادس لا يجبر احدا على تقبيل يده....ومن فعل ذلك فاما ان يكون احتراما له كملك للبلاد وهذا الامر هو
السائد...او محبة فيه ...او طمعا في شيء من امور الدنيا ...وكل ذلك ليس فيه اي حرج....وجل المغاربة لا يجدون في ذلك اي حرج....انا شخصيا قبلت يد مثقف حامل للقرآن بالحاح مني ولم اجد في ذلك اي حرج...وقبلت يد ولد عمي الذي يكبرني سنا طيلة حياته...وكنت مسرورا لذلك....احتراما له لسنه وللقرابة التي تربطني به.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.