24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | بعد عقدين من مقتل الأميرة ديانا .. أسطورة البريطانيين تأبى الرحيل

بعد عقدين من مقتل الأميرة ديانا .. أسطورة البريطانيين تأبى الرحيل

بعد عقدين من مقتل الأميرة ديانا .. أسطورة البريطانيين تأبى الرحيل

توفيت الأميرة ديانا فرانسيس سبنسر، المعروفة باسم "ليدي دي"، في حادث سير، قبل عقدين من الزمن، أصاب العالم بحالة من الصدمة.

الأمر لم ينته برحيل الحسناء البريطانية التي كانت دوما محط أنظار الشغوفين بكل جديد في عالم الموضة والأناقة والجمال، بل ظلت أميرة بلاد الغال (ويلز) حاضرة في ذاكرة البريطانيين مع استمرار نشر تقارير حول بعض تفاصيل حياتها، أو حتى ملابسات وفاتها.

وقبل هذا الحدث المأساوي، كانت ديانا دوما في بؤرة اهتمام وسائل الإعلام، خاصة في ظل أحداث مثل زواجها من تشارلز، أمير ويلز، ثم طلاقها اللاحق وقصص الغرام التي جمعتها بعدة أشخاص، ومشكلاتها الشخصية ومحاولات الانتحار المزعومة، كل ذلك إلى جانب الكاريزما التي كانت تتمتع بها؛ وهو ما جعل حياتها شأنا عاما.

فنسجت "ليدي دي" أسطورة لم تدفن معها، بل ظلت تنمو وتبجل ملامح شخصيتها التي ظلت خالدة بالرغم من مرور 20 عاما على رحيلها، لا سيما أن الأسرار والشائعات حول وفاة الأميرة وجنازتها أسهمت في بقاء ذكراها حاضرة خاصة مع استمرار ظهور معلومات جديدة حول حياتها أو ملابسات وفاتها.

أصول نبيلة

قبل أن تكون أميرة، كانت ديانا ذات أصول نبيلة، إذ إنها ابنة "جون سبنسر الإيرل الثامن" والشريفة "فرانسيس شاند كايد".

وخلال فترة الدراسة توجهت إلى عدة مؤسسات؛ سيلفيلد كينغز لين وريدلز وورث هول، في نورفولك، وكذلك بويست هيث في سيفينوكس بمقاطعة كينت، وفي الـ16 من عمرها، درست في ألبين فيدمانيت في مدينة روجيمونت بسويسرا. وكانت جميع هذه المراكز التعليمية مخصصة للفتيات من فئة النخبة.

وتألقت الشابة النبيلة في السباحة والغوص؛ لكنها أرادت أن تكون راقصة، لذلك تلقت دروسا في التعابير الجسدية بشكل مؤقت.

ولم تكن قد بلغت 17 عاما عندما انتقلت إلى السكن في شقة بمنطقة كنسينجتون، بالعاصمة لندن، حيث كانت تعمل في مركز بيمليكو لرعاية الأطفال، وبه ظلت حتى وقت زفافها الملكي في عام 1981.

بين الخير والزواج

اشتهرت الأميرة ديانا في مجال العمل الخيري، ولم تتوقف عن المشاركة في هذا الجانب الإنساني حتى وفاتها؛ إذ تعاونت مع المدرسة الملكية للمكفوفين وجمعية الصم البريطانية ومساعدة المسنين وصندوق مالكولم سارجنت لسرطان الأطفال وشباب الصليب الأحمر البريطاني والأوركسترا الوطنية للأطفال.

تعرفت "ليدي دي" على الأمير تشارلز خلال صيف عام 1965 في قصر ساندرينجهام، وكان أمير ويلز أكبر منها بواقع 13 عاما.

وتزوج تشارلز وديانا في كاتدرائية القديس بولس بالعاصمة في 29 يوليوز 1981، وكانت أول امرأة إنجليزية تتزوج من وريث للعرش البريطاني في غضون 300 سنة.

بالرغم من أن أميرة ويلز أصبحت رمزا للمجتمع البريطاني، الذي بات يقلدها في أحدث صيحات الموضة وفنون الزينة والأناقة، وأبقها دوما في بؤرة اهتمام وسائل الإعلام، أكدت أن زواجها لم يكن مثاليا.

وقالت ديانا عن فترة الزواج: "كانت واحدة من أسوأ أيام حياتي"، وهو الاعتراف الذي ظهر للتو في فيلم وثائقي صدر بعنوان "ديانا: في كلماتها الخاصة"، الذي يشمل تسجيلات مختلفة للأميرة أدلت بها في محادثة مع مدربها الخاص للخطابة، بيتر سيتيلن.

على الرغم من كل ذلك، اعترفت "ليدي دي"، في تلك التسجيلات، بقولها: "كنت أرغب بشدة أن ينفع ويجدي هذا الزواج"، مشيرة أيضا إلى أنها "كانت تحب زوجها".

وبعد عام واحد من الزواج، بالتحديد سنة 1982، ولدت ديانا أول طفل لها هو الأمير وليام، المقبل في ترتيب خلافة العرش البريطاني بعد تشارلز، ثم أنجبت الطفل الثاني الأمير هنري، في 1984.

وتتباين السير الذاتية في ما إذا كانت أزمة زواج ديانا قد بدأت بعد الولادة الثانية أو بعد ذلك بسنوات، في 1986 أو عطلاتها الصيفية خلال 1987 بمدينة مايوركا الإسبانية.

وكانت الأميرة قد أقدمت في هذا العام على تجربة انتحار في محاولة لم تكن الوحيدة، حس بما كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في وقت لاحق، خلال 1992.

وفي 1989، عندما كان يبدو أن ثمة مصالحة بين الزوجين، تسبب نشر بعض الصور لديانا مع صديق حميم في تباعد جديد بين الطرفين. وخلال 1992 تم الإعلان عن "الانفصال الودي" بين هذا الزوج.

وكانت العلاقة الآثمة بين تشارلز وكاميلا باركر بولز، أو خيانة ديانا مع جيمس هيويت، من بين الأسباب العديدة لنهاية الزيجة التي، بالرغم من كل شيء، لا تزال تنطوي على العديد من الأسرار.

وعندما اعترفت الأميرة بهذه الخيانة، في مقابلة مع شبكة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"،عبرت عن شكوكها بشأن قدرة الأمير على إدارة مهام التاج البريطاني في المستقبل، بينما نصحتهم الملكة إليزابيث الثانية بالطلاق.

وجرى الطلاق بالفعل في عام 1996، وبموجبه حصلت ديانا على تعويض مالي وخسرت المعاملة الملكية؛ لكنها تمكنت من الاحتفاظ بالمعاملة كأميرة ويلز، وواصلت الإقامة في قصر كنسينجتون بلندن، وتمتعت بحرية رؤية أطفالها؛ وليام وهنري، في أي وقت.

وكان غياب العلاقة الحميمة سببا آخر للانفصال، كما كشف الفيلم الوثائقي، حيث قالت ديانا في تسجيل صوتي: "خلال السنوات الأولى كنا نقيم علاقة مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، بالرغم من أن المبادرة لم تكن تأتي مطلقا من جانبه. مع مرور الوقت أخذت هذه الرغبة في الاندثار، أود أن أقول إنه منذ سبع سنوات لم نقم أي علاقة".

وتحدثت في تسجيل آخر، عرضه المصدر نفسه على العموم، عن المشكلات الصحية الناجمة عن الزواج الفاشل؛ مثل الشره المرضي فضلا عن سوء علاقتها بالعائلة.

أسطورة للخلود

لم تضع نهاية الزيجة حدا لشعبية "ليدي دي"، التي استمرت الصحافة تلاحقها في جميع خطواتها، وبعد عام من طلاقها، بالتحديد في 1997، تسربت تقارير حول علاقتها مع رجل الأعمال دودي الفايد.

وبعد فترة وجيزة من تسرب هذه التقارير توفيت ديانا في باريس، في 31 غشت 1997، بعد أن تعرضت لحادث سير في نفق "ساحة ألما".

توفي "دودي" بجانبها، وهو نفس مصير السائق هنري بول، في حين كان الناجي الوحيد الحارس الشخصي للأميرة، تريفور ريس جونز، الذي عانى من فقدان للذاكرة بشكل جزئي، وتعافى منه لاحقا.

ولم يوار توالي الأيام ذكرى ديانا بعد رحيلها، إذ لا تزال الشائعات والأسرار المحيطة بوفاتها تشق طريقها بإيجاد حالة من الإثارة.

وفي ماي من العام نفسه صدر كتاب بعنوان "من قتل ليدي دي؟" للكتاب الفرنسيين جان ميشيل كراديتشه وباسكال روستين وبرونو مورون. ومن بين تفاصيل كثرة يكشف الكتاب أن السيارة التي كانت ديانا على متنها، خلال الحادث، مملوكة لفندق ريتز، حيث كانت تقيم الأميرة في باريس.

وكانت السيارة قد عانت، بالفعل، من حادث آخر قبل أشهر. ولم يكن هذا الحادث الوحيد الذي تعرضت له العربة نفسها، حسب ما كشف مالكها الأصلي لمؤلفي الكتاب، وهي من طراز "مرسيدس اس 280"، موضحا أنه منذ أكثر من عامين، بالتحديد في يناير 1995، سرقت السيارة وشهدت حادثا آخر.

ووصفت التأمينات السيارة بأنها "كارثية"؛ لكن بعد ذلك بوقت قصير تم صدور تصريح بإصلاحها وبيعها؛ وهي معلومة تدعم ما قاله كريم كازي، السائق السابق بالفندق، حين برز في فيلم وثائقي موردا: "كنا نخشى استخدامها بأي سرعة، قلت لرئيسي علينا أن نبيعها"، وكان هذا رأيه الذي نقله لمديره قبل أشهر من وقوع الحادث.

ويدعم كتاب آخر، صدر بعنوان "ديانا. موسيقى قداس الموتى من أجل كذبة"، للصحافية الإسبانية كونتشا كايخا، نظرية أن الأمير وليام كان يعلم أن جثمان ديانا تم حرقه ودفنه مع عائلة سبنسر، في كنيسة القديسة "مريم العذراء"، وأن النعش كان فارغا أُثناء تشييع الجنازة، بدلا من دفنها في منطقة "ألثورب".

وقالت كايخا إن وليام وهاري، نجلي "ليدي دي"، فضلا عن زوجة الأول كيت ميدلنتون، يعرفون الحقيقة و"الدليل القاطع على ذلك هو أنهما زارا كنيسة القديسة مريم العذراء قبل يوم واحد من زفافهما".

وذهبت الكاتبة إلى ما هو أبعد من ذلك، عندما ذكرت كلمات نسبتها إلى الأميرة ديانا، تقول فيها لمحمد الفايد، والد "دودي"، "إذا حدث لي شيء لا يكن لديك أدنى شك في أن من يقف وراءه هو دوق ادنبره".

*إفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مراد الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:04
ألأميرة ديانا كانت ضحية مخطط مخابراتي بريطاني محكم للتخلص منها لأنها كانت على وشك الزواج من ابن رجل ألأعمال المصري محمد الفايد وهو ماجعلها محط انتقادات من العاىءلة المالكة ببريطانيا لأن هناك خطوط حمر في ألأسر الأرستقراطية والنبيلة لايمكن تجاوزها ولو تتطلب ذلك قرارات مؤلمة .
2 - Adam23 الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:09
ديانا قتلوها والكل يعرف لماذا .لا داعي لاقولها.
3 - الصراحة على عين ميكا الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:14
الحقيقة أنها قتلت وطمست اسرار القصر.
4 - إليكم القصة الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:23
هناك برنامج رحلة في الذاكرة لقناة روسيا اليوم بالعربية استضاف خلاله مقدم البرنامج ظابط اسخبارات روسي سابق: ديانا قتلت ليلة نيتها إعلان الزواج من ابن الملياردير المصري صاحب هارودز محمد الفايد، دودي الفايد، لا أعطي مصداقية لهذا البرنامج الذي ينشر بروبغاندا مساعدة روسيا للعرب ، علما أن السادات انتصر على الكيان السرطان إسرائيل يوم طرد الخبراء السوفييت أو بالأحرى جواسيس الصهيونية السوفييت المخاذعين، لكن هاته الحلقة كانت رائعة، بالإضافة لنيتها إعلان الزواج السري كانت تريد إعلان إسلامها و هي حامل من دودي، بمعنى لو مات ابنيها ربما بمكر إسلامي، سيصبح الرضيع المسلم وليا للعهد مكان الأمير ويليام اليوم، و من يدري ربما ملكا على بريطانيا مهد الماسونية العالمية ! و الدلائل كثيرة كنجوة السائق و السرعة البطيئة لسيارة الإسعاف التي كانت فيها ديانا تحت ذريعة الحفاظ على الضغط علما أن المستشفى قريب لمكان الحادث، و لتبحثو عن الباسبور الثاني للطبيب الباريسي المعالج فربما مكتوب بالعبرية ! لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين !! صدق الله رب العزة، و عيد مبارك سعيد
5 - Mohamed الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:29
في حال ما اذا انجبت سيكون اخا اواختا لامراء بريطانيا , وذلك سيشكل خطرا على العائلة وخصوصا ان العرق سيكون عربي
6 - azro الجمعة 01 شتنبر 2017 - 22:46
ربما كانت خيانة زوجية كانت تخرج مع غير زوجها واحذروها لعدة مرات وهي لا تسمع لهم حسب الأخبار الأكثر ترددا ماتت في صيف 97 وانا أتذكر بسيارت مرسدس رجعت عجينة
7 - isamine الجمعة 01 شتنبر 2017 - 23:03
اﻹغتيالات السياسية المدبرة من يد المخابرات كلها ألغاز
هناك جون كندي
المهدي بن بركة
موسى الصدر
الجنرال ادليمي
وووووووووو............
8 - العربي الجمعة 01 شتنبر 2017 - 23:17
الانسان بطبعه يحب القصص الخيالية والفانتازيا ولكن المثير للانتباه هو أن العربي بالخصوص تايبغي يدير من الحبة قبة وأي شيء لم يمشي على هواه فهو بسبب مؤامرة ضده لأن العالم كله يهاب ويخاف ويغار من قوته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية وووووو. نظرية المؤامرة دايرة مابغات تلقاها في أي موضوع فيه رائحة عربي. هههههههههههه
9 - ردا على الاخ azro الجمعة 01 شتنبر 2017 - 23:25
الاميرة كانت مطلقة حين ربطت علاقة مع دودي الفايد اذن لم تكن هناك اي خيانة زوجية وكانت تستعد للزواج من الفايد
10 - badrsmith الجمعة 01 شتنبر 2017 - 23:38
1 - مراد

خويا أنت تتكلم من فراغ لو كنت تعرف القصة و الحقيقة هي أنها تحب طبيب باكستاني في إنجلترا أما علاقتها بدودي ففقط لإثارة حبيبها الدكتور أما مسألة موتها لا يعلمها الا الله و لكل شيء نهاية
أما هي فقد كانت أميرة و خطفت كل الأنظار ممكن يكون شيء مخفي ضدها لكن أعود و أقول صعب
11 - يوم حزين... الجمعة 01 شتنبر 2017 - 23:43
تابعت مباشرة مراسيم جنازة الأميرة. ......كان يوما محزنا...حضر العديد من الشخصيات أثناء هذه المراسيم......
عند نقل جثمانها إلى متواه الأخير كانت جنبات الطريق مملوءة عن اخرها بالمواطنين الانجليز وغيرهم...جاؤوا كلهم من أجل وداع Lady Diana وإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانها الذي كان يعتلي سيارة مكشوفة........
لازلت أذكر الأغنية الرائعة التي غناها Elton John بهذه المناسبة الأليمة ....
12 - عابر السبت 02 شتنبر 2017 - 03:10
كنت أتابع أخبارها بدقة عبر إذاعة لندن منذ بداية التسعينات، لم يكن حينها للهاتف النقال وجود و لم يكن الأنترنيت منتشرا بشكل واسع، كانت أخبارها يغلب عليها التشويق و الإثارة، و لا زلت أتذكر يوم مصرعها إذ أصبت بالذهول و الصدمة و أذكر أني سجلت ذلك اليوم في مذكرة خاصة بي، اللهم تغمدها برحمتك لاسيما و أنها كانت تقوم بأعمال خيرية الكثيرة.
13 - مسعود السبد السبت 02 شتنبر 2017 - 10:29
لكل جواد كبوة .وكبوتها انها اصرت عن علم وقصد بخرق قواعد الانساب .
14 - تازي مزلوط يحب التاج السبت 02 شتنبر 2017 - 12:25
وشكون قالكوم دودي كان مسلم اصلا....وزعما حتى يلا بغات هاد المخابرات البريطانية كيما كتقولو بغات تصفي ديانا واش هادا سبب كافي
باش تصفيه .زعما حيت مسلم..؟ انا ارى العكس تماما لو كانت للمخابرات البريطانية دور لكان بطريقة ايجابية بمعنى الاستفادة من الانتماءات الدينية
لتقوية الدولة والحفاظ على شرعية التاج التي تقوم عى الاختلاف والحرية
الدينية مند القدم..وهل الصحافة والبرلمان البريطانيين سيسكتون على دلك
حتى ان كان دلك صحيحا..نظرية المؤامرة هاته اصلا من يروجها هم انظمتنا
العربية ونحن نرددها بدون تفكير..والاولى طرح السؤال التالي لمادا تروج
هده الانظمة مثل هده الاشاعات؟
15 - ايمن السبت 02 شتنبر 2017 - 13:22
نحن المغالربة يهمنا فقط معرفة من قتل المهدي بنبركة وعمر بنجلون و محسن فكري وغيرهم
16 - moadam السبت 02 شتنبر 2017 - 15:06
ليعلم كل حكام العرب واصحاب الثوة المنهوبة واكلين المال العام والبرلمانيين وخونة الوطن يتعرظو للخيانة من طرف السائق او الحارس او البستاني وهادا عداب ربي لانهم غامسين في جمع المال والمراة لا تعيش الغريزة ورزق شيء عند شيء
17 - FOUAD السبت 02 شتنبر 2017 - 23:51
سؤال ظللت دائما اطرحه ! اذا كانت ديانا ملكة القلوب و اميرة الحب و جميلة المحبة و معشوقة المعجبين .. فكيف عجزت عن التربع على قلب رجل "واحد" هو زوجها !
اظن ان الاعلام كان يحارب تشارلز عن طريق ديانا !
Mon salam
18 - عاقل مجنون الأربعاء 06 شتنبر 2017 - 15:23
الأميرة ديانا لم تسمع كلامي، حذرتها قبل ذلك بأسبوع واحد ألا تسافر إلى باريس ولكنها ردّت علي وقالت "أنا لا أخاف أحدا ولا أثق بالمغاربة" هذا آخر اتصال بيني وبينها.

عموما الدخول المدرسي على الأبواب والمصاريف في ازدياد، ديرو معنا شي حل.
19 - حقيقة الخميس 07 شتنبر 2017 - 14:16
هناك من ينفي وجود المؤامرة لانه سمع عبارة " نظرية المؤامرة" و اعجبته رنتها و احرجته من الخوض في تفاصيل اي شيء غامض مخافة ان تطلق عليه هذه العبارة...
عبارة " نظرية المؤامرة" هي اصلا من صنع مدبري المؤامرات "خصوصا بريطانيا امريكا فرنسا اسبانيا هذه الدول صاحبة السجل الارهابي الدموي المتوحش الهمجي..." و ذلك لابعاد اي شبهة عن حوادث هم من يدبرها بدقة لتبدوا حوادث عرضية، فبمجرد يبدأ اي شخص يشك في امر ما حتى يتراجع خوفا من وصفه انه يعيش تحت ظل هذه النظرية التي قد يتفوه بها الاخر بعدما سمعها في احد البرامج من احد المثقفين او المسقفين، و هي عبارة تغري الطرف الرافض لاعجابه برنتها الاكاديمية الظاهر التي تعطي انطباعا ان قائلها مثقف او مسقف.
اصبح المعجبين بعبارة "نظرية المؤامرة" يقبلون بأي مؤامرة لانه عندهم كل الاحداث عااادية بدون تخطيط، و ذلك من كثرة انبهارهم بها .
النظرية الحقيقية هي " نظرية عدم التصديق بالمؤامرة"
التاريخ يؤكد ان اغلب الاحداث التي غيرت مجرى التاريخ كانت مدبرة:
-امريكا تختال كندي و عشيقته مارلين
-توريط العراق في الكويت المتآمرة هي الاخرى
- الزعم بوجود اسلحة الدمار بالعراق...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.