24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الحصن السعيد .. حين دعم الألمان المغرب بمدفعين لدحر الأعداء

الحصن السعيد .. حين دعم الألمان المغرب بمدفعين لدحر الأعداء

الحصن السعيد .. حين دعم الألمان المغرب بمدفعين لدحر الأعداء

تحكي الأبواب القديمة والأبراج والحصون المنتشرة في الرباط تاريخ مغرب كان يعيش على وقع هاجس التعرض للهجمات الأجنبية، حيث كان السلاطين يبنون أحزمة دفاعية تقي البلاد وتحفظ الأمن لتحقيق السيادة.. لكنها اليوم أصبحت مواقع أثرية بعضها طالها النسيان، وأخرى دخلت مرحلة التأهيل ببطئ.

يعتبر حي المحيط بالعاصمة المغربية، أحد أهم الأحياء التي تضم مواقع أثرية يعودها تاريخها إلى قرون مضت، ورغم قيمتها التاريخية والمعمارية، إلا أن الإهمال كان حظها لسنوات طويلة. من بين هذه المآثر يوجد “برج روتنبورغ”، الذي يحمل أسماء أخرى منها “البرج الجديد”، “البرج السعيد”، و”برج هرفي”.

تطل هذه المعلمة التاريخية على المحيط الأطلسي بحي المحيط، وتبعد بأمتار قليلة عن المستشفى العسكري القديم “ماريفي”، الذي تجرى فيه أشغال لتحويله إلى فندق فاخر من طرف شركة إماراتية، مع الحفاظ على معماره التاريخي.

بُني حصن روتنبورغ في عهد السلطان الحسن الأول (1873-1894) بدعم من السفير الألماني تاتنباخ ( في عهد الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني )، الذي كان صاحب الدور البارز في إعطاء بعد جديد للعلاقات الألمانية المغربية (بعد الضغوطات الفرنسية والألمانية)، وكانت له علاقات مع شركة “كروب” Krupp الألمانية المختصة في الصناعات العسكرية.

يقول حسن أميلي، الباحث المختص في التاريخ الحديث للمغرب، في تصريح لهسبريس، إن هذه الشركة الألمانية تقدمت سنة 1884 بهدية عسكرية فريدة من نوعها، آنذاك، إلى السلطان الحسن الأول، وهي عبارة عن مدفعين كانا يشكلان تحفة الإنتاج العصري الحديث المدفعي.

وأضاف الباحث، في حديثه حول هذه المعلمة التاريخية، أن هذين المدفعين شكلا جزءاً من التدعيمات العصرية للدفاعات المقامة حول مدينة الرباط ومرساها، هذا الأخير الذي اشتهر منذ القرن السابع عشر كمقلق للدول الأوروبية، حيث كانت تحاول دائماً أن تهاجمه.

وكانت التحصينات التي بنيت حول المدينة تشكل نوعاً من الحماية، لكن بحضور هذين المدفعين القويين كان الحسن الأول يرى فيهما نوعاً من التدعيم العصري الذي بإمكانه الرد على كافة السفن المهاجمة لمدينة الرباط من المحيط الأطلسي.

لكن الباحث أميلي يشير إلى أن “الهدية الألمانية” واجهت صعوبات النقل والبناء، فقد تطلب نقلها من المرسى إلى حي المحيط بناء سكة حديدية سنة 1886 كلفت ميزانية المخزن كثيراً، حيث قطعت السكة خطاً مر عبر عقبة الأوداية ثم باب لعلو لتصل إلى المنطقة التي يوجد فيها اليوم البرج.

وللاستفادة من هذين المدفعين، كان على السلطان الحسن الأول نقلهما وبناء حصن يحتضنهما، حيث استشار مع السفير الألماني تاتنباخ وقام الأخير باستقدام والتر روتنبرغ Walter Rottenburg، وهو مهندس عسكري ألماني مختصص في التحصينات الحديثة.

أشرف روتنبرغ، الذي أطلق اسمه على الحصن، على نقل المدفعين من المرسى إلى الموقع الحالي، وكانا من المدافع الثقيلة جداً ذات الكثافة الحديدية والنارية المهمة، وقد تم بناء الحصن على مرتفع عبارة عن تلة تشرف على البحر الأطلسي.

كما تم تحصين الأرضية بالحديد المصهور لكي يتحمل البرج رفع المدفعين، وتم بناء قبة قادرة على حمل المدفعين مفتوحة على البحر وتتحرك يميناً ويساراً حسب مواقع السفن المهاجمة في عرض البحر.

ويورد أميلي أن مهندساً مغربياً اسمه الزوبير سكيرج، عمل إلى جانب المهندس الألماني في بناء هذا الحصن، حيث ساهم في إضفاء لمسة فنية مغربية عليه، وواكب عملية بنائه بطلب من السلطان الحسن الأول. وقد تطلب الأمر مصاريف مادية أخذت الشيء الكثير من مالية المخزن آنذاك.

لكنه الباحث أشار إلى أن “الكتابات الأوروبية وخصوصاً الفرنسية رأت آنذلك أن الحصن، من الناحية العسكرية، لم يكن إلا أن نوعاً من التباهي والتفاخر، إذ لم يكن قادراً على حماية نفسه بنفسه، ولم تتم الاستفادة منه بالشكل الذي أريد له، ولم يتم استغلاله أبداً، رغم أن بناءه استغرق سنوات امتدت ما بين سنة 1886 إلى 1896”.

سيبقى البرج على حاله إلى حين دخول الاستعمار الفرنسي، حيث حاول مع بداية تأسيس ثكنة غارنيي في حي المحيط، الاستفادة منه ومحاولة إعادة استغلاله، لكن سنة 1911 حدثت واقعة انفجار كبيرة أدت إلى إتلاف جزء من معالمه، وتوفي على إثرها 7 عسكريين، من بينهم أربعة مغاربة.

وبسبب ذلك، تم الابتعاد إلى حد ما عن استغلال هذا الحصن، لكنه سوف يستغل معنوياً سنة 1914 عندما بادرت الإدارة الفرنسية، في محاولة تكريم طيار فرنسي مات أثناء رحلة بين الدار البيضاء وفاس يدعى هرفي، بإطلاق اسمه على البرج، وتم تداوله من طرف الناس بشكل كبير حتى تم التناسي أن حصن روتنبرغ هو اسمه الأول، ثم “البرج السعيد” أو “البرج الجديد”.

ظل هذا البرج بدون فعالية، وبعد حصول المغرب على استقلاله، أصبح ملاذاً لبعض الأسر التي استغلته كمسكن لها، وتحول فيما بعد إلى مأوى للمتشردين والسكارى، إلى حين اعتماد مشروع “الرباط مدينة الأنوار”، لتبادر السلطات بالمدينة إلى إفراغه من محتليه، وبدأت ببطء بداية الاهتمام في أفق ترميمه وتأهيله كمعلمة تاريخية مهمة.

أحيط الحصن اليوم بسياج يحمل شعار مشروع “الرباط مدينة الأنوار”، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس قبل سنوات، لكن لم تجرى لحد الساعة أية أشغال لإعادة تأهيله للاستفادة منه كمعلمة تاريخية وجب الحفاظ عليها، لجعلها مزاراً ضمن الأماكن السياحية لعاصمة المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ardan السبت 09 شتنبر 2017 - 12:53
هذه المواضيع التي يجب بثها على التلفزة المغربية لﻹستفادة و تنمية شباب الغد ليس سامحيني و........
2 - jalal السبت 09 شتنبر 2017 - 12:56
روبوطاج جميل جدا ومعلومات غاية في الروعة شكرا هسبريس ومزيدا من التالق .
3 - يوسيسسف السبت 09 شتنبر 2017 - 12:57
يا أسفاه : هذا الحصن ...وقصبات درعة وغيرها...مآثر تاريخية و دور من القرن 18 بهندسة رائعة ...مقابر تعود لما قبل التاريخ ...مدارس قرآنية بالصحراء وب سوس وبالشمال وب تافلالت و غرائب تظهر في برنامج تلفزيوني معروف أ......و ، نعم يا أسفاه على بعض موظفي وزارة الثقافة الذين لا يزورون تلك المواقع ويثمنونها بل يكتفون بالاهتمام ربطة العنق وسيارة الدولة و يبكون على قلة الموارد ....ولا ننسى وزارة السياحة التي تظن ان السائح يريد فقط الشمس والفنادق المصنفة والبحر و المولات mall ...كل هذا عندهم ....انهم يأتون لما ذكرناه من مآثر .......
4 - السلامي السبت 09 شتنبر 2017 - 13:16
أنا لا أدري لماذا سلاطين المغرب و خصوصا السلطان حسن الأول الذي كان معروفا بجرأته و في جو الصداقة مع الألمان لم يحاول تصنيع الأسلحة الثقيلة آنذاك و هي المدافع ..خصوصا أنه بدأ اهتمام بعض علماء القرويين بالعلوم الفزيائية ..ذاك قضية اشري اشري و تقبل الهدايا ( التي هي في الحقيقة شانتيو) هي من أخرجتنا من السباق و نحن كنا أولى الدول في العالم للدخول فيه..
5 - سيكلون هرفي السبت 09 شتنبر 2017 - 13:24
هذا البرج السعيد يشبه تماما وعلى سبيل المجاز التقنقراط المغاربة خريجي كبريات المعاهد والمدارس العلمية الفرنسية مثل البوليتكنيك والقناطر الشهيرتين، يحملون الجنسية الفرنسية ... ولا تعترف بهم ال"ماما" فرنسا رغم الشواهد الغليظة التي منحتها إياهم .. فيلجؤون إلى المغرب .. بلدهم .. هم وحدهم .. وليس بلدنا نحن الشعب "المزلوط" .. فيحتلون أسمى المناصب .. وهكذا يضيع المغرب مرتين : ضياع الكفاءات باسناد الأمور لغير أهلها .. التقنقراط .. وضياع المال العام .. الذي هو مالنا .. نحن الشعب "المزلوط" ...
أثارني أيضا الإسم الآخر .. برج هرفي .. وهذا الأخير ذكرني بــ "سيكلون هرفي" الذي دمر مؤخرا جزءا مهما من ولاية الطكساس الأمريكية .. فهل نتيمن بــ "هرفي" أم نتشاءم ؟
6 - شكرا فريق هسبريس السبت 09 شتنبر 2017 - 13:30
تعتبر هذه المعاينة المصورة والمعلومات التاريخية الواردة في المقال بمثابة إحياء. لهذه المعلمة العسكرية التاريخية. نتمنى. ان تحظى بالاهتمام والترميم لتخلد حقبة من تاريخ المغرب وهو يدافع عن سيادته ضد الاطماع الاستعمارية إلى. ان اضعفه التخلف وفتكت به الفتن الداخدية.
7 - ابو صلاح السبت 09 شتنبر 2017 - 13:31
كل مرة أمر قرب هدا البرج ..اعد الصحون الهوائية وهوائيات التلفزة فكان المجموع ثمانية صحون وستة هوائيا تلفزيون وجبال لنشر الغسيل ..اتسائل دوما عن أسرار هدا البرج الدي يحكى عنه أنه كان سجن في الماضي...شكرا هسبريس على هده المعلومات
8 - mohammad السبت 09 شتنبر 2017 - 13:44
هذه هي علاقتنا بتاريخنا مع الأسف إهمال وترك لمآثر تطالها عوادي الدهر والزمن ..كان بإمكان المجالس المتعاقبة على مدينة الرباط المهتمة بالخطب الرنانة التي لا تخرج عن إطار الشفاهي أن تتلمس من خلال قنوات رسمية مساعدة الأصدقاء الألمان في ترميم هذا الحصن بمدافعه نظرا لقيمته في الثقافية والحضارية والدبلوماسية وتحويله إلى مزار سياحي في إطار ما نسمع عنه من أن الرباط عاصمة الأنوار ..هنا نتساءل أيضا أين هي وزارة الثقافة ووزارة السياحة ألا يعتبر أمر إصلاح المآثر أساسا لازدهارها ؟طنجة أيضا تعرف إهمالا كبيرا في هذا الشأن من ذلك مدفعين ألمانيين موجودين بالقرب من الجامع الأعظم فهل برنامج طنجة الكبرى للتأهيل أغفلهما وإكتفي بإعادة ترصيف الأ رصفة بشكل يستحق تكوين لجنة لتقييم هذه الأشغال التي تعتريها عيوب .كثيرة ؟ما نرجوه هو أن تتدخل تلك الجمعيات المهتمة بإلإرث الثقافي والحضاري لطنجة وهو غني ومتنوع للحفاظ عليه وتحويله إلى مزارات سياحية عن طريق إلتماس مساعدات تقنية ومالية لتثمينها من البلدان التي بنتها أو ساعدت على إنشائها
9 - amazighi de rabat السبت 09 شتنبر 2017 - 14:24
bonjour je suis a rabat depuis 40 ans j ai jamais vu ce monument . au maroc il ya pas mal de choses a voir mais les responsables ne pensent pas a ce qui va ajouter un plus aux villes marocaine surtout pour augmenter le nombre des touristes
10 - زموري السبت 09 شتنبر 2017 - 14:43
شكرا
المغرب يزخر كثبرا من الماثر.
11 - محمد بنسعيد السبت 09 شتنبر 2017 - 15:23
الحكام والمسؤولين وكبار العسكريين لا يفقهون الا في الربح المادي الذي سيجنونه من الصفقات العسكرية ولا يكترتون للتاريخ ولا للمستقبل حتى سياسة التصنيع العسكري التي قرر المغرب الانخراط فيها تدور في محور فرنسا وبلجيكا الهش..اما المانيا وانجلترا بالرغم من صناعتهما العسكرية المثينة..هكذا نحن المغاربة فلا عجب.
12 - المجيب السبت 09 شتنبر 2017 - 15:39
جاء في المقال ان المستشفى العسكري القديم "ماريفي" الذي يتواجد قرب هذا الحصن سيتحول الى فندق فاخر.اتمنى ان ينظر بعين الرحمة والشفقة الى معلمة اخرى ادت خدمات جليلة في علاج داء السل والامراض الصدرية.وهذه المعلمة هي " مستشفى بن صميم" بمدينة ازرو.فلماذا طالها النسيان ولم يفكر احد لتحويلها الى فندق او مركز اصطياف او شيئ من هذا القبيل؟؟
13 - ahmed السبت 09 شتنبر 2017 - 16:28
اهمال هده المعالم دليل على ان الدولة لا تهتم لا بالماضي و لا بالحاضر و لا بالمستقبل ما دام هناك ما يتم نهبه و تهريبه و سرقته و استهلاكه الامور جيدة
14 - Hicham السبت 09 شتنبر 2017 - 17:08
زرت تركيا فوجدت ان المغرب يتوفر على حضارة اقدم و اغنى لكن تجد السياح اللذين يزرون تركيا اكثر. و السبب هو انهم لا تفوتهم فرصة لترويجهم لمنتوجهم السياحي عن طريق المسلسلات المستهلكة من طرف....وهم بذالك يقمون بالا شهار من جيوب المشاهدين.....و عيقو ا عباد الله ...بغايتنا حتى نغزوكم....المسؤلين فينكم...فين قرايتو...
15 - ع.بوجمعة السبت 09 شتنبر 2017 - 17:45
با ش تعرف الناس المسؤولين الاوائل والى اليوم لا يهتمون بما مضى وحسب فكرهم انه لا قيمة له ولا يفعنا في شيء كما هو الحال لجميع الاشياء التارخية المنسية ولا يعطى لها اهتمام فهذه من الكنوز المهمة للاجيال الخاضرة والقادمة هكذا وقع في بعض المدن العتيقة التي يرجع الفضل للاجانب الذين اشتروا منازل عتيقة ورمموها واحيوها من جديد لولا هم لهدمت هذه التحف المعمارية ومن بعد ظهر لنا من لم يعجبهم الحال فاين كنتم من قبل ام انكم كنتم تظنون ان تلك المساكن انتهى وقتها كما الحال مع هذا الحصن التاريخي
16 - a restituer agadir السبت 09 شتنبر 2017 - 19:25
ils sont ou les vieux canons de l'pauque comme Agadir ouflaa qui donne sur la mer ^^^^^^un jour quelqu'un ma dit les canons utiliser pour décorer les palais et le palais saoudite
17 - taoufik السبت 09 شتنبر 2017 - 19:34
Granada sevilla cordoba tolido jayen malaga..... au Maroc rien avoir avec les contrition musulmane .espan gagnants
18 - mouwatin الأحد 10 شتنبر 2017 - 00:08
il faut contacter l ambassade allemande et
demander leur aide et leur expertise
pour restaurer se monument historique
19 - الحمامة المزركشة الأحد 10 شتنبر 2017 - 01:29
شكرا هسبريس على هذه المعلومة مقال رائع اتمنى من السيد كولر ان يصغي إلينا فيما يخص وحدة ترابنا وأن يعمل بمقولة الامبراطور الألماني فيلهلم الثاني حينما زار طنجة.

خطاب الامبراطور فيلهلم الثاني في مدينة طنجة:

"أن المغرب بلد مستقل وعليه أن يبقى كذالك دون استعمار أو حماية من دولة أخرى مهما كانت قوتها.وأن ألمانيا لن تسمح أبدا باحتلاله"

هل سمعت السيد كولر?



"
20 - mejid الأحد 10 شتنبر 2017 - 02:45
شكرا على هاد الروبرتاج الزوين بزاف بغينا بزاف منو
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.