24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

  5. غياب "سيولة الشبابيك" في العيد يجمع الجواهري برؤساء البنوك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | مغرب القرون السابقة بعيون فرنسية .. صور نمطية ومسوح غرائبية

مغرب القرون السابقة بعيون فرنسية .. صور نمطية ومسوح غرائبية

مغرب القرون السابقة بعيون فرنسية .. صور نمطية ومسوح غرائبية

يعد كتاب الرحالة الفرنسيون بالمغرب من القرن السادس عشر إلى ثلاثينيات القرن العشرين لرولان لوبيل وترجمة حسن بحراوي تجميعا للعشرات من الرحلات والكتابات المتعلقة بالمغرب والتي تمتد زمنيا لخمسة قرون، وحشدا لأصناف كثيرة من المؤلفين، تتعدد مشاربهم ومستوياتهم الثقافية والفكرية. بل تتنوع أساليب كتاباتهم بين السرد التوثيقي والنصوص التراسلية ومذكرات السفر والتحقيقات الصحفية والانطباعات العابرة ويوميات البوح، كما جاء في مقدمة المترجم.

وبعيدا عن موضوعية الكتاب من عدمها، أو صدقية الآراء المبثوثة فيه أو زيفها. إلا أنها كانت في مجملها منسجمة ومتناسقة بالقدر الذي مكن من تشكيل لوحة فنية موضوعها واحد وأصحابها متعددون. ورغم تعدد خلفياتهم وبواعثهم على زيارة المغرب إلا أن انطباعاتهم وملاحظاتهم كان يحكمها نفس الهاجس، وهو رسم صورة عن المغرب والمغاربة تتخللها الكثير من مسوح الغرائبية، وتصوير حالة الصدام الثقافي والحضاري بين حضارتين تقفان على درجتين متباعدتين في سلم الحضارة.

واللافت أن صورة المغرب ظلت محافظة على ظلالها القاتمة رغم الحيز الزمني الهام الذي غطاه الكتاب. فمنذ القرن السادس عشر اقترن المغرب عند الفرنسيين بالقرون الوسطى بكل ظلمتها وقساوتها وبعدها عن مدارج التقدم والحضارة، أما أهله فاتسموا في مخيلتهم بالجهل والبؤس والمرض والانقياد للتقاليد البائدة والعوائد الغريبة.

ومهما يقال عن الصور النمطية والمكرورة والتي يتم تسويقها بوفاء نادر لجل الاستعارات الكبرى التي حملها الغرب عن الشرق، إلا إن الكتاب يبقى وثيقة بالغة الأهمية لمن تستهويهم معرفة صورة المغرب في عيون الفرنسيين.

هذه الصورة التي ظلت ظلالها محفورة في خيالهم، رغم تعاقب السنين، يستحضرونها كلما سمعوا عن المغرب أو حلوا في ربوعه.

وفيما يلي استعراض لبعض فصول الكتاب، وهو لا يغني عن متعة السفر بين مادته الغنية ومعرفته الغزيرة التي بقدر إسهامها في إغناء الأرشيف الكولونيالي، بقدر ما ترينا صورتنا في مرآة الآخر.

يعرج رولان لوبيل في بداية مصنفه على كتابات الأسرى، التي تفننت في تصوير مقدار الشقاء، وحجم المعاناة التي كابدوها، وفي وصف ظروف إقامتهم الاضطرارية والتي لا خلاص منها إلا بالموت أو الافتداء أو الخوض في مغامرة الفرار، مع تحمل جريرة الموت أو العذاب المقيم في حالة فشلها. وقد تضمن هذا النوع من الكتابة معلومات هامة، أدت إلى تشكل الإرهاصات الأولية لمعرفة جغرافية تنبئ عن تضاريس المغرب وطرقاته ومناطقه. ولم تقتصر كتابات الأسرى على تصوير المآلات الشقية فحسب، بل تعدتها تسرية عن القارئ، وانتشالا له من الأجواء الكابوسية المشحونة بالمعاناة والألم، إلى بعض المسارات المضيئة التي كان طريقها أكثر بهجة وإشراقا ومنها قصة الأسير الذي جمعته علاقة غرام بسيدة سلاوية.

ولم يكتف الكتاب بهذا النوع من السرود التي ترصد يوميات الأسرى بجدية أكبر في نقل المشاهدات وتدوين التفاصيل، بل كانت هناك فسحة لقصص الروائيين التي طغى عليها الخيال، وذكر أطياف من حكايات المغامرات البحرية التي لا تخلو من معلومات وثائقية تخص سلوك المغاربة تجاه الأسرى وطقوس بيعهم، وتصوير أجواء القرصنة البحرية وما يتصل بها من تشكيل الأساطيل وإعداد الخطط إلى الطرائق المتبعة في الهجوم على البواخر الأجنبية، وما يصاحبها من طقوس ومعتقدات غريبة.

وغير بعيد عن هذا النوع من الكتابة، يأتي الأدب السفاري ليملأ بعض الفراغات التي خلفتها النصوص السابقة، ويساهم علاوة على كتابة التاريخ الديبلوماسي وتوثيق انعطافاته ولحظاته الحاسمة، في تصوير المغرب بلدا شرقيا بكل ما تحيل إليه الكلمة من سحر وقسوة واستبداد وشطط في معاملة المرأة. وقد وجد هذا الأدب ضالته في المولى اسماعيل الذي بدا شخصية سيكوباتية مرضية الميول والنزوات غارقة في السادية والقتل لأتفه الأسباب.

وقد اتخذت الدوائر المقربة من البلاط الفرنسي من رغبته في الزواج من الاميرة دو كونتي مادة خصبة للتندر والسخرية وقرض مختلف الهجائيات اللاذعة، وكتابة بعض السرود التي امتزجت ببهارات الخيال. ودائما في باب الرحلات السفارية، تندرج رحلة القنصل العام دو شونيي الذي خلف كتابا مهما عن المغرب في ثلاثة أجزاء، أفرد جزءه الثالث منها لرسم صورة عامة عن المغرب في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وقد ضمنه ملاحظاته ومشاهداته التي جمعها في حله وترحاله عبر مختلف المناطق المغربية، ورغم أنه كان صادرا عن بعض الأفكار السائدة في القرن الثامن عشر من قبيل فكرة "المتوحش النبيل" مصورا مظاهر البداوة والغبور في بوادينا، فإنه كان يمتلك خلفية اقتصادية واضحة مكنته من تسجيل جملة من الملاحظات حول الثروات الطبيعية والملاحة البحرية.

وقد عقد الكتاب مساحة للفن التشكيلي، عندما سلط الضوء على رحلة أوجين دو لاكروا إلى المغرب سنة 1832، والتي شكلت لحظة فارقة في حياة هذا الفنان الرومانسي الكبير، ومارست تأثيرها القوي على مساره الفني، إذ مكنت عشرات الرسوم والمخططات والملاحظات الدقيقة التي ملأت كراريس كان يحملها معه، في ولادة الكثير من الأعمال الخالدة، مثل لوحة "طنجة"1838، "السلطان عبد الرحمن وهو يغادر قصره في مكناس"1845، "زفاف يهودي بالمغرب"،"فرقة موسيقية يهودية من موغادور"، وأخريات.

ومع احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، وقبيل معركة ايسلي، ستظهر العديد من الكتابات التي حملت أصداء النزاع المغربي الفرنسي، وصورت أجواء الفوضى والتسيب، تمهيدا للحديث عن ضرورة التدخل العسكري، وفي هذا الصدد يندرج مؤلف م.راي "ذكريات رحلة إلى المغرب"ومؤلف شارل ديديي "نزهة في المغرب" 1844.

وفي سنة 1890، سيرى مؤلَّف بيير لوتي "في المغرب"النور، وهو المؤلَّف الذي اعتبره رولان لوبيل "أول كتاب وصفي خالص حول المغرب"، أعمل فيه لوتي موهبته الأدبية المتأنقة، لرصد كل شاردة وواردة بحس لا يخلو من الانطباع، ما جعل المغرب يدلف إلى الحياة الأدبية الفرنسية، من باب الأدب الغرائبي.

ومع الاقتراب من نهاية القرن التاسع ستعود الحاجة ملحة لاستكشاف المغرب تمهيدا لاستعماره، وهو ما تجند للقيام به لفيف من الخبراء والعلماء والعسكريين في مقدمتهم الفيكونت شارل دوفوكو الذي جاب المغرب من أقصاه إلى أقصاه، مستعينا في رحلته بالمصنفات الجغرافية والخرائط القديمة، متحملا كثيرا من الأخطار التي كانت تحدق به من جانب في مرحلة كان المغرب يعيش فيها حالة استثنائية من الغموض والاختلال ، وقد أثنت الأوساط العلمية والكولونيالية على عمله المسمى "استكشاف المغرب"1888 والذي تطلب منه سنة من الرحلة، وثلاث سنوات من التحرير والتدقيق والصياغة بناء على الملاحظات والخرائط والرسومات التي دبجها خلال رحلته.

ولم تقتصر الرحلات على الأسرى والسفراء والأدباء والضباط والعلماء، بل تعدتهم إلى أصناف أخرى من الناس كالأطباء والسياح والمراسلين الصحفيين، ما جعل صورة المغرب تكتمل من جميع الأبعاد والزوايا، متيحة كما هائلا من المعلومات الجغرافية والعسكرية والجيولوجية والأثنوغرافية والسوسيولوجية، والتي ستخدم أجندة فرنسا السياسية في المنطقة وتيسر لدخولها العسكري بدءا من سنة 1907.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - دايز الاثنين 18 شتنبر 2017 - 08:44
ما أشبه مغرب الأمس بمغرب اليوم.
2 - ناجز الاثنين 18 شتنبر 2017 - 08:59
ثالوث الجهل والفقر والاستبداد كرس التخلف والظلم والاستعباد .تعلموا تنظموا تفلحوا.
3 - مول البابوش الاثنين 18 شتنبر 2017 - 09:13
لا فرق بين الأمس واليوم ....
المغرب هو المغرب .....
4 - مجرد رأي لا غير الاثنين 18 شتنبر 2017 - 09:17
عقلية المستعمر تصور دائما كل من يخالفهم فهو متخلف .هم يريدون دائما أن تكون تحت سيطرتهم و تابعا لهم مثل الكلب الوفي الذي يطبق ما يملأه عليه الغرب وفق منظورهم و أهدافهم الاستعمارية التوسعية و عدم تقبل الاخر و محاربة الاسلام و المسلمين.الكل يعلم أنهم كانوا في القرون الوسطى في عهد الظلمات و الازبال في كل مكان وعدم معرفتهم بالنظافة خاصة الاستحمام يوم كانت الحضارة الاسلامية في أوجه عطائها في كل العلوم والتقدم و الازدهار و ساعدت الغرب الناكر للجميل يوم ترجمت كتب العلوم و مختلف الميادين ليعرف الغرب معنى التقدم و الازدهار و النظافة.لكن الأسف أصبح العكس الان ويظل التخلف يعشش في الدول العربية و المسلمة بسبب حكامها التابعين للغرب وفق أوامرهم و نواهيهم.
5 - amghar الاثنين 18 شتنبر 2017 - 09:47
الحمد لله على نعمة الإستعمار ،كون مزال غاذيين بالحفا
6 - Le patriote الاثنين 18 شتنبر 2017 - 11:03
Nous n'avons pas fait la révolution industrielle?heureusement,pour le maroc,on n'a eux,le protectorat,30mars1912_(traité de fès),2mars1956,abrogation du traité de fès,traité de fès,signé par hafid. Sans celà,le maroc serait aujourd'hui,comme le yéman,ou la somalie. La france a transféré pour nous,la technologie(o.c.p.)port de casablanca etc.
7 - Amir الاثنين 18 شتنبر 2017 - 11:06
لولا الحضارة الغربية لبيقنا إلى يومنا هذا وفي نفس الحاله التي نراها في الصورة أعلاها التي ترافق هذا المقال.
ومن هنا يتبين أن خرافه الحضارة الزاهرة التي آتتنا من وراء الصحاري ما هي إلا خرافه فعلا.
8 - احمد حمادي الاثنين 18 شتنبر 2017 - 11:12
ما يعجبني في كتاب هسبريس وخصوصاً كاتب المقال هو تطويع اللغة العربية الذي يجعل القراءة متعة قبل ان تكون فائدة مزيداً من التألق وشكراً
9 - Marrakech الاثنين 18 شتنبر 2017 - 11:51
خلاصة القول : العرب لم يشكلوا حضارة على الاطلاق. دول عسكرية سادت ثم بادت تواليا كما الرومان، المغول و الاتراك و لم يخلفوا سوى القهر و التقتيل. اما الحضارات كما البابلية، الفرعونية، اليونانية و الغربية حديثا هي التي تركت للعالم ثروة معرفية.
ما عدا ذلك فكلام فاضي.
تحياتي لمن يستعمل عقله اما الاخرون فيكفيهم ما هم عليه.
10 - Nadori الاثنين 18 شتنبر 2017 - 12:03
اوروبا عامة كانو يرسلون اعينهم الى العالم تحت اقنعة عدة,سياحة وتارة اخرى مبشرين حتى عند الشعوب البدائية الاكلة للحوم البشر لم يكن حبا فيها بل تمهيدا لاستعمارهم,والاستحواذ على خيراتهمهذا لا ينفي اننا كنا قد دخلنا زمن الانحطاط والسبات العميق..
11 - مراكش الحمراء بين النخيل الاثنين 18 شتنبر 2017 - 13:33
الى MARRAKECH يكفي أنك عنونت تعليقك بإحدى المدن العريقة في إفريقيا والعالم وكانوا ومايزالون وسيبقون يأتون للإستمتاع بتاريخها وجمالها وبيئتها وطقسها ولون رجالتها المنسي عبر التاريخ .
12 - مؤرخ الاثنين 18 شتنبر 2017 - 14:21
لعب حكام المغرب دور سد استباقي بيد أوروبا ضد الدولة الإمبراطورية العثمانية وكماشتها على أوروبا فكانت أوروبا تسلح ملوك المغرب ضد ثورات سكانه وضد تمدد الإمبراطورية العثمانية
ولما أسقط المغاربة مولاي حفيظ وعرشه هرب إلى حليفته فرنسا مباشرة التي أعادته لحكم المغرب بقوة السلاح وأعادت الملكية العلوية للمغرب ومستعمرة بوثيقة حماية الملك من ثورة الشعب المغربي عليه
بعد مقاومة المغاربة للاستعمار الفرنسي ادعى الاستعمار الفرنسي أنه خرج استجابة لوثيقة المطالبة بالاستقلال ليخفي أثر المقاومة عليه التي أبادها عملائه وخدامه الذين ولاهم الحكم ليستمر الاستعمار المُقَنَّع الذي خفف على فرنسا عناء الاستعمار الكلاسيكي وتكاليفه البشرية
لقد خرج الاستعمار الفرنسي من النافذة ودخل من الباب (خرج الاستعمار من النافذة ودخل من الباب) وليس كما يقول كثيرون بأنه خرج من الباب ودخل من النافذة
فالوطن للاستعمار ينهب جميع ثرواته بالعلالي
والوثنية عفوا الوطنية للشعب يتصايح بشعاراتها المخادعة كلما اشتد طحنه بيد الاستعمار على يد وكلاء وخدام الاستعمار ونوابه بديموقراطية الظلم والرشوة والفساد والديكتاتورية والاستعباد
التاريخ الصحيح
13 - الحـــــــ عبد الله ـــــــاج الاثنين 18 شتنبر 2017 - 15:58
إلى من انتحل صفة - مؤرخ

لنفرض أن الدولة العلوية منعت كماشة العثمانيين على لأوروبيين، فماذا حققته فترة الاستعمار العثماني للعرب التي دامت 500 سنة ؟
هل خلفت حضارة عثمانية متقدمة لكي نندم عليها ؟
هل خلفت مدن وجامعات علمية ومدارس حديثة وبنى تحتية من طرق وقطارات ومعامل وصناعات مختلفة ؟
الاستعمار التركي دام 500 سنة ولم يخلف ورائه سوى دمار العقل وخراب بلدان الأعراب وعمق تخلفهم وأغرقهم في عوالم مظلمة وكان العرب سيكونون أفضل وأحسن بدون الاستعمار التركي الغاشم الذي كسر تاريخهم وفصلهم عن ماضيهم وأجهض سيرورة تاريخهم الطبيعي الذي كان سيكون بدون الأتراك ولا خلافاتهم المتخلفة التي أدخلتهم في عصر ظلامي متخلف لم تعتقهم منه سوى القوى الغربية (كثر الله خيرها)

كانت ولات الأتراك الذين حكموا البلدان العربية مجرد وكآلاء تجاريين للملوك العثمانيين يجمعون لهم الإتاوات والضرائب وارسالها إلى تركيا كما كانوا يمارسون دور القوادة ويجمعون الفتيات والنساء الجميلات والغلمان ويرسلونها إلى قصور الخلفاء المجرمين مغتصبي الأطفال وناهبي ثروات الشعوب العربية تحت غطاء الإسلام

تابع
14 - الحـــــــ عبد الله ـــــــاج الاثنين 18 شتنبر 2017 - 15:59
إلى من انتحل صفة - مؤرخ

تابع

كانت إذن ولات الأتراك الذين حكموا البلدان العربية مجرد وكآلاء تجاريين للملوك العثمانيين يجمعون لهم الإتاوات والضرائب وارسالها إلى تركيا كما كانوا يمارسون دور القوادة ويجمعون الفتيات والنساء الجميلات والغلمان ويرسلونها إلى قصور الخلفاء المجرمين مغتصبي الأطفال وناهبي ثروات الشعوب العربية تحت غطاء الإسلام


أما الاستعمار وبالخصوص الفرنسي فقد دام في المغرب أقل من 50 سنة وحقق فيه ما لم يحققه العثمانيين خلال 500 سنة التي استعمروا فيها البلدان العربية ! ! ونقل الشعب المغربي من عالم الظلمات إلى النور وقفز المغرب من دولة تنخرها السبية والحروب الداخلية إلى دولة عصرية، وأسس فيها بنى تحتية لا زلتم تستعملونها إلى اليوم ولولاه لما زلتم إلى اليوم تمشون حفاة عراة ويقتلكم الوسخ والقمل (اسأل جدك) ولما بقيتم في الظلام الدامس ولما عرفتم الكهرباء والطرق والمدارس الحديثة والجامعات
15 - مغربية الاثنين 18 شتنبر 2017 - 16:14
كلما ابتعدنا عن سنوات الاستعمار كلما تخلفنا التعليم في الستينات والسبعين هل هو اليوم نظافة شوارعنا أخلاقنا وتعاملنا مع بعضنا بناياتنا هل هي التي تركتها فرنسا في الرباط والبيضاء ادارتنا حتى الهندام الدى نلبسه هل هو الدي أصبحنا نراه سوى القشاشيب ولا يمت للزي المغربي بشيء لم نستفد شيئا من الحضارة الغربية وزدنا تخلفا على تخلفنا واتساءل أحيانا هل فعلا كانت للعرب حضارة ام انها مجرد كذبة كسائر الأكاذيب
16 - مواطن الاثنين 18 شتنبر 2017 - 16:17
الدول الشرقية لم تعرف أبدا الحضارة بالمفهوم الأوربي المعاصر. فحتى في الزمن الذهبي للحضارات الشرقية سواء المصرية الفرعونية أو البابلية أو العربية أو العثمانية... كان البذخ والترف فقط في البلاط السلطاني ومايدور في فلكه والعلم والمعرفة فقط محصورة في بيت الحكمة التابع للحاكم إن كان يهتم بذلك. أما الشعب فكان يعيش في كوكب الجهل والتخلف والحرمان. الحضارة الغربية المعاصرة هي التي قامت بتعميم المعرفة والازدهار الإقتصادي على عموم الشعب. ولم تستطع فعل ذلك إلا بسبب الثورات الدموية التي أجبرت الطبقة البورجوازية على توزيع الثروات بشكل شبه عادل على عموم المواطنين.
17 - مؤرخ الاثنين 18 شتنبر 2017 - 16:51
قبل الاستعمار الفرنسي للمغرب كانت المساجد تقوم بدور المدارس في تعليم القراءة والكتابة
وقد حدثني أحد من عاصروا فترة ما قبل الاستعمار وفترة الاستعمار الفرنسي وفترة الاستقلال كما يصطلح عليها
فقال لي أنه في فترة ما قبل الاستعمار كان يدرس في مسجد قبيلته فرنسي أزرق العينين يحفظ القرآن معهم وكان يسكن بغرفة من غرف المسجد للطلبة الغرباء: الطلبة المسافرين
وكان الفقيه يصطحب معه هذا الطالب الفرنسي إلى كل وليمة يستدعى إليها عند أهل المنطقة مما مكن الفرنسي من التعرف على عادات واهتمامات المغاربة
المفاجئة
عند استعمار فرنسا للمغرب عينت هذا الفرنسي حاكما عسكريا فرنسيا كبيرا شرسا على المنطقة التي تضم تلك القبيلة والتي كانت من أقوى مناطق المغرب مقاومة للاستعمار الفرنسي وكانت عربا وأمازيغا متحدين ضد الاستعمار فالمقاومون العرب في السهول يلجؤون للجبال عند الأمازيغ عندما يعرف الاستعمار الفرنسي نشاطهم المقاوم وهذا هو سبب إصدار فرنسا الظهير الملكي البربري بتوقيع من السلطان الحاكم محمد الخامس للوقيعة بين المقاومين الأمازيغ (البربر) والمقاومين العرب ليسهل على فرنسا القضاء على ثورتهم ضد استعمارها للمغرب ب:
فرق تسد
18 - @ 5 - amghar الاثنين 18 شتنبر 2017 - 17:51
انك تتكلم عن نفسك و لاتمثل المغاربة خاصة الذين قاتلوا الاستعمار و ملايين المغاربة الذين ينتمون لأسر عذب و قتل و صلبت رؤوس أهلهم على يد الاستعمار الفرنسي الذي تسميه انت نعمة, amghar لما ضرب الاعصار جزر الفرنسية بالكاريبي لم يجد سكانها حتى الماء الصالح للشرب هذا ما تتمناه لقبيلتك و أجزاء من فرنسا ذاتها فيها فقرلا يختلف كثيرا عن عن الفقرالذي تبيع البلد و الهوية من أجله,ما يتغافل عليه NEO goumiers هو ان فرنسا عاشت العديد من مراحل الاستعمار الاجنبي منها القيصري الروماني و الغزو الكنسي الكاثوليي و الانجليزي وغزو القبائل الجرمانية من بينها قبيلة الفرنجة التي طمست هويت الارض و سكانها الى اليوم ورغم تاريخ فرنسا الحافل بالغزوات و الحروب و المجاعات فلن تجد فرنسيا واحدا يقول: (الحمد لله على نعمة الإستعمار) لا فرنسا كبقية دول العالم أدركت أن عدم التصدي لتركة الاستعمار سيشكل خطرا على وجدانها ومستقبلها اما في المغرب فتيار التبعية لفرنسا أو goumiers الذي يحول النقمة الى نعمة و لا يستطيع العيش بدون أمهم فرنسا فهو يرفض حتى سنن الحياة مثل : دوام الحال من المحال.
19 - الأمازيغ والعرب والمرأة الاثنين 18 شتنبر 2017 - 18:43
النيرية امباركة بنت حمو البيهيشية، اشتهرت كشاعرة مقاومة مخضرمة، في فترة ما قبل وما بعد الحماية عاشت في منطقة بني ملال
وكما ورد في كثير من الروايات، فهي صاحبة قصيدة «الشجعان» التي تعتبر قمة التراث الغنائي الشعبي البدوي
رددت كلماتها في كل المناسبات وفي مختلف القبائل، خصوصا تادلة وبني ملال والرحامنة والسراغنة وزعير وغيرها
مقال منشور في موقع قديم تابع لمندوبية وزارة الثقافة والاتصال آنذاك (تادلة – أزيلال)، يتضمن بعض المعلومات القيمة
عن الرواية الشفوية لأحمد شعيلة من بني ملال عن جدته زهرة حدو بن الصغيرأنها قالت:
كانت النيرية في بداية التدخل الأجنبي تركب الحصان وتحمل إناء مملوءا بماء الحناء وتتبع المقاومين تحثهم على مواجهة الجيش الفرنسي المستعمر ومن تأخر منهم عن الصف الأول، كانت ترش عليه ماء الحناء ليعرف عند القبيلة بأنه تخلى عن موقعه. ولذلك كان الفرسان لا يستطيعون ترك مواقعهم. وكانوا يفضلون أن يلقوا حتفهم في القتال على أن يرجعوا إلى ذويهم مصبوغين بماء الحناء
وذكرت النيرية في شعرها العديد من أسماء المقاومين للاستعمار والشهداء العرب والأمازيغ بأسمائهم تجدونها في قصيدتها : الشجعان
يتبع مراجع
20 - دونية المستعمر الاثنين 18 شتنبر 2017 - 18:44
لقد اولغ كثيرا هذا الذي يسمي نفسه بالحاج عبدالله في اهانة كل مايمت بصلة للمسلمين ودولهم ودورها الريادي في مجال الحضارة ومقاومة النزوع الاستعماري الاروبي المبني على التطهير العرقي والابادة الثقافية للشعوب الاخرى .نكرر القول داءما بان الدور التركي كان له الأثر الاول في نهضة أروبا من سباتها العميق بسبب الجيوش العثمانية التي كانت تدك حواضر أروبا بمدافعها وبنادقها وجيوشها المحترفة ونظامها الاداري الصارم الشيء الذي جعل الأوربيين يعيدون النظر في مفاهيمهم ويطلقون سباق التحدي مع الدولة العثمانية التي مدت للمغاربة أطواق نجاة في عدة مناسبات تاريخية حاسمة .وبسبب هذا العون مازال هذا الحاج ومن على شاكلته يتمتع بنور الدنيا ....يتبع
21 - دونية المستعمر الاثنين 18 شتنبر 2017 - 19:46
مازالت الحواضر الاسلامية قاءمة حتى وقتنا الحاضر تزخر بكنوز ثقافية ومعرفة صناعية ومعمارية وفكرية تنتمي الى ذلك الزمن الذي كان اجدادنا يتمتعون بالتفوق ويفرضون على الغزاة الحاقدين التفكير كثيرا قبل الاقدام على ذلك .في حواضرنا الاسلامية كان يشكل المسجد قلبا نابضا لها بحيث تتفرع عنه مختلف الأحياء كل واحدة منها مختصة في صناعة معينة :كحي النجارين حي النحاسين والحدادين والعطارين والنساخين والدباغين ....الخ وقد نشا عندنا في المغرب عدة مدارس فكرية تشتغل على مختلف العلوم المعروفة آنذاك ،وادعك ياهذا ان تدرس بإنصاف المرحلة المرينية المزدهرة وتركز بعمق في ما شيدته من معمار معجز .ان التقدم الحالي ما هو الا نتيجة للثورة الصناعية البريطانية التي اعتمدت على سياسة الرحلات التجارية الاستكشافية البحرية مستفيدة بذلك من الاختراعات التكنولوجية للصين القديمة ،من معالجة المعادن الى فكرة البارود والمطبعة والمحرك البخاري ..يتبع
22 - @ 13الحـعبد الله ــاج الاثنين 18 شتنبر 2017 - 20:59
الى من انتحل صفة مؤرخ ويستميت في الدفاع عن الاستعمار goumiers لا يختلف عن buffalo soldiers فهو على رأي أسياده الذين يعتبرون الخلافة إحتلال و الاستعمار نعمة,رقم 13 كان عليك ان ترجع المراجع الفرنسية لتكتشف المستوى التعليمي بالجزائر العثمانية فسياسة تبني الفرنسة و تبني الحركيين جائت كرد على وسط مدني تنتشر فيه المدارس, رقم 13سكان الجزائرو غيرهم بعثوا برسائل ولاء لسلطاء العثماني يطلبون فيه الانضمام تحت تسطته لان قبل 500 سنة كان الاوروبيون يحرقون في الساحات العامة أما الافارقة أمثالك فيذيقونهم الابادة الجماعية و العبودية و التاريخ امامك شاهد
23 - مؤرخ الاثنين 18 شتنبر 2017 - 22:10
الحاج الاستعماري عبد فرنسا من الطابور الخامس يتعصب لسيده المستعمر ويتهم من لا ينزل لمستوى الرد عليه بالرد عليه
موضوعية ومنطق التعليق هي التي تؤخذ بالاعتبار عند القراء الكرام وليس الإسم والحج والحـــاج
يبدو أن أحد المعلقين يريد أن يجعلنا نقبل الاستعمار الفرنسي (المسيحي) الناهب لثرواتنا بطريقة جد متناقضة وبمفارقة غير مقبولة وهي حيلة غير ذكية بل مفضوحة وتحايل بالدين حيث يسمي نفسه عبد الله ويؤطر هذا الإسم بالحاج حتى نقدره ونحترمه ويحشي لنا القالب ديال قبول الاستعمار الفرنسي بالزيت ديال الدين والمؤمنين وأولي الخمر منهم كما عند الصراحة راحة
فمن حج فلنفسه وهذا لن ينال به أي امتياز في فرض جلده لنفسه وللشعب والتضليل وتبجيل وتقديس وعبادة المستعمر بإسم الله الوارد في إسمه كمعلق (مؤطر بالحــــاج) ونسي أنه يمثل فقط نفسه أي واحد من بين 50 مليون من المواطنين المغاربة يريد فرض ما يكتب عليهم بإسمه المغلف بالدين والحاج والحج
أما ثروات الوطن فهي لكل المغاربة كل حقوقهم متساوية فيها ولا حق لمستعمر ولا لعميل أو خادم استعمار أو استحمار فيها
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
أستغفر الله
24 - So far from home الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 04:12
ردا على ما يسمي نفسه بالحاج عبد الله انك تعاني من انفصام في الشخصية آرائك كلها عكس التيار و هذه ليست المرة الاولى او الثانية باغي دير فيها فيلسوف و انت شلا منك في هاذ البلاد السعيدة راجع نفسك بالبحث عن طبيب نفساني او الذهاب الى بوك عمر ما عسى يلقاوا دواك ....
25 - مراكشي الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 05:13
إلى مؤرخ 23 أليس مخزنك ممثلا بعبد الحفيظ هو من استدعى واستنجد بفرنسا ضد الشعب المغربي وأخوه يوسف والد محمد الخامس احتفل مع الفرنسيين والإسبان بانتهاء الحرب الريفية بعد قصف الريف بالغازات السامة
26 - @ 14- العبد الله الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 09:36
لو إستعمرك العلمانيون 500 سنة أو 400 سنة لأصبحت منقرضا مثل سكان أستراليا و أمريكا لا يوجد لك و لأثرلك سوى في المثاحف والكتب التاريخية إن مشكلة علمانيي المستعمرات هي انهم يسمحون لاستعمار بصياغة أفكارهم و معتقداتهم على هواه , فإذا ماتركنا عامة المغاربة جانب و قارانا ما يروج له العلمانيون اليوم بما كان الشيخات يتغنون به أيام الاستعمار فأننا سنجد أن شيخات المغرب كانوا يتغنون بأغاني تشجع على المقاومة والوطنية مثل [ هزو بنا الاعلام سيرو بنا القدام لا خيابت داب تزيان ] و[دادا خيتي دادا ممتي دادا دوك للي خانو كلهم بانو واوا ] و التاريخ يشهد انه يمكن الجزم أن حتى الشيخات يتوفرون على ما يكفي من الحكمة لاختيار الجانب الفائز والحكمة شيئ نفيس لا تجده عند خدمة الاستعمار
27 - علال الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 13:03
لا معنى لاتهام فرنسا او العثمانيين باستغلال الشعوب الضعيفة
تلك الشعوب هي المسؤولة عن ما حدث لها
فعندما يترك احدهم باب داره مفتوحا فلا ينبغي له لوم اللص
فلو لم يأت العثماني او الاوروبي لجاء غيره
وبالمقابل لما ضعفت اوروبا احتٌلت اسبانيا وصقلية
لا فرق بين العثماني والفرنسي كلاهما مستعمر احدهما تنكر في زي ناشر الحضارة والاخر في زي المتدين
28 - رد على 25 - مراكشي الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 17:18
عبر العالم تجد الناس يستغلون التفنيات الجديدة لتغير و تطوير حياتهم و أنت تضيع وقتك في إعدة كتابة التاريخ على أسس قبلية عنصرية بدون أدلة علمية .
29 - مراكشي الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 19:14
تهنئة السلطان يوسف العلوي للجنرال ليوطي بانتصارالجيش الفرنسي على المقاومة المغربية في تازة‏

الرباط في 19 مايو، الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة.
من صاحب الجلالة إلى المقيم العام.

أولا: تلقينا بكامل الغبطة والسرور نبأ دخولكم المظفر إلى تازة على رأس جيشكم، وبالمناسبة نبعث إليكم بتهانينا لنجاحكم في هذه العمليات العسكرية المتعاقبة التي هيئت ونفذت تحت قيادتكم الرشيدة كما نرجو منكم أن تبلغوا تهانينا الحارة لكل من الجنرال "كورو" والجنرال "بومكرتن" وإلى ضباطهم وكافة الجنود الذين أعرب لهم عن تقديري الكبير للشجاعة والحنكة التي أظهروها خلال عملياتهم الشاقة.

ثانيا: إننا نوصيكم بانتظار رسائلنا الشريفة التي تقدم التهاني باسمنا إلى كل من القائد أحمد ولد علي وهوارة لموقفهم العادل، كما نؤكد تأييدنا للقائد هاشم ولد الحاج المدني والحاج اجميعان ولد علي، وندعوهم باسم المخزن أن يستخدموا كل نفوذهم ونشاطهم للمحافظة على الهدوء وإخضاع السكان للفرنسيين).

من كتاب: ليوطي الإفريقي ص 173
30 - مؤرخ الأربعاء 20 شتنبر 2017 - 19:59
المعلق المسمى الحاج عبد الله لا يريد أن يتوقف عن ممارسة القمع الرقابي على المعلقين الموضوعيين الكرام في هسبريس المتمتعة بالمهنية والمصداقية في مجال الصحافة المغربية الحرة
راجعوا تعاليقه لتكتشفوا أنه يمارس باستمرار بتعاليقه التلقين والتأديب والقمع الرقابي للمعلقين بدون وجه حق ودون أي احترام وكأن دجله وانتصاره للفساد والمفسدين كلام منزل قطعي مقنن ومقدس رغم أنه لا يزاول سوى مهنة كاري حنكو يدافع بتعاليقه المريضة المقززة عن ظلم اللصوص والناهبين والمرتشين منعدمي الضمير ويلصق المسؤولية بالمحكومين والمحكَورين والمظلومين والمقموعين والمضطهدين والمجوَّعين والمشرَّدين والمعطَّلين والمطحونين بلغة الخشب والخداع المفضوح والتضليل الواضح ليرضي أسياده الذين يمتصون دماء الشعب المطحون بنهب أمواله وثرواته بغير حق وإزهاق أرواحه ونشر ثقافة القهر والجهل والعهر
فمتى يتعلم أصول وآداب الكتابة والتعليق والتعبير عن الرأي دون قمع ومزاولة تكميم معلقي هسبريس بأسلوبه القمعي المباشر للمعلقين
هسبريس وصحافيوها أكبر وأشرف وأنزه من أن تسمح لهذا المجنون بممارسة تسلطه وقمعه فيها على معلقيها المحترمين ليصبح الآمر الناهي فيها
31 - مراكشي الخميس 21 شتنبر 2017 - 00:04
شهدت سنة 1923 مرضا مفاجئا للجنرال ليوطي، كاد أن يودي بحياته. على إثر التهاب كبدي حاد، مما استدعاه إلى لزوم الفراش. ولما انتهى إلى علم السلطان مولاي يوسف نبأ مرض صديقه الجنرال، أصدر أمرا بنقله إلى قصر بوجلود وبرفع أكف الضراعة والدعاء له بالشفاء في مختلف مناطق المغرب، كما أن أفواجا من رجال الزوايا والعلماء حلوا عنده بقصر فاس، ليتلوا عليه الأدعية ويقرؤوا «اللطيف» وهي العادة التي جرت بالمغرب، بمناسبة الأحداث الجسام التي كان المغاربة يتجهون للتضرع لأجل رفعها عنهم، مثل الجوائح وأيام الجوع والجفاف، فلم يحدث-سابقا- أن قرأ رجال الدين المغاربة «اللطيف» على شخصية غير إسلامية.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.