24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  4. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  5. القمر محمد السادس ب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | ذكريات يهودية تلتصق بالحجر والكنيس والبشر في "ملاح فاس"

ذكريات يهودية تلتصق بالحجر والكنيس والبشر في "ملاح فاس"

ذكريات يهودية تلتصق بالحجر والكنيس والبشر في "ملاح فاس"

بين الدكاكين الضيقة والمنازل المتراصة والأزقة المتفرعة لحي الملاح بفاس، الذي يعود تاريخ بنائه إلى العهد المريني في القرن الـ13 الميلادي، توجد آثار تاريخ حافل ليهود المغرب الذين عمّروا طويلا بالمكان، قبل أن يتركوه مخلفين وراءهم شواهد مادية وذكريات لا يزال يرويها عنهم من عايشوهم من أهل هذا الحي القديم بالعاصمة العلمية للمملكة، الذي يشكل، الآن، محجا لمن ولد وترعرع فيه من اليهود المغاربة قبل أن يرحلوا إلى وجهات أخرى بالمغرب أو خارجه.

بن دنان وصلاة الفاسيين

أول ما يستقبلك وأنت تزور حي الملاح بفاس، الذي يجاور القصر الملكي بجماعة المشور، المقبرة الإسرائيلية لمدينة فاس، التي كان يهود المدينة، وما زالوا، يدفنون فيها موتاهم.. كما أن آخر ما يودعك، وأنت تهم بالخروج من الملاح، متاجر بيع الحلي والمجوهرات التي برع اليهود المغاربة في صناعتها قبل أن يورثوها لجيرانهم المسلمين.

بين هذه وتلك، يزخر حي الملاح بمآثر معمارية يهودية فريدة من نوعها؛ كما هو حال كنيس بن دنان، التحفة المعمارية التي أعيد افتتاحها بعد ترميمها سنة 1999.. وكنيس "صلاة الفاسيين"، الذي أعيد افتتاحه بعد إخضاعه للترميم في فبراير من سنة 2013... كنيسان يزخران بمجموعة كاملة من التجهيزات العبرية التي تؤثث باحتهما، ويتميزان بأرضيتهما المزينة بالبلاط ذي اللونين الأخضر والأبيض الساطعين، وبمنصة القارئ من الخشب والحديد، وبمقاعدهما الخشبية وأعلامهما المطرزة المثبتة على الجدران التي تعلوها كتابات عبرية.

كنيس بن دنان قال عنه حارسه عمر المجدوبي، في تصريح لهسبريس، إن عمره يمتد لثلاثة قرون، موردا أن اليهود المغاربة يزورون باستمرار حي الملاح ليتذكروا صباهم ولإطلاع أبنائهم على ذكرياتهم بدرب لبيرو ودرب الفوقي والدرب التحتي وزنقة النواول، مبرزا أنهم يأتون جماعات إلى الملاح في مناسبات الأعياد.

محسن الفلالي، الذي كان والده مكلفا بجمع أكرية ممتلكات اليهود بحي الملاح قبل أن يعوضوه في القيام بهذه المهمة بعد وفاته، قال لهسبريس: "قضى والدي مع اليهود مدة طويلة، كانوا يثقون فيه كثيرا، لهم متاجر ومنازل بحي الملاح ما زلت أتكفل بجمع أكريتها"، موردا أن هناك من اليهود من وهب ممتلكاته للمسلمين قبل أن يرحل عن المكان.

ذكريات عن يهود الملاح

"عايشت اليهود هنا بحي الملاح لفترة قصيرة، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حاليا لم يعد يوجد أي يهودي بالحي، آخر واحد منهم غادر الملاح هي اليهودية سليكة التي كانت تبيع بعض الأدوات الحديدية في أحد المحلات بسوق الذهب"، يقول شاكر بوشتى، الفاعل الجمعوي والتاجر بحي الملاح بفاس، متذكرا الطائفة اليهودية بهذا الحي الفاسي.

من جانبه، ذكر نجيب الحمدواي، أحد ساكنة الملاح، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه عايش اليهود بالدرب الضيق لفترة طويلة، قائلا وهو يستحضر ما بقي عالقا في ذاكرته عنهم: "كنا يوم السبت، نسخن الماء لفائدتهم لأن ديانتهم تمنع عليهم إشعال النار في هذا اليوم؛ فعندما كانت تضع المرأة عندهم، كنا نحن من نوفر لهم الماء الساخن"، مضيفا أن عائلته هي العائلة المسلمة الوحيدة التي كانت تعيش إلى جانب اليهود في الدرب الضيق.

"أتذكر من اليهود إبراهيم والعالية وسارة، عشنا معهم لمدة طويلة؛ سليكة آخر يهودية غادرت الملاح في تسعينيات القرن الماضي، وقبلها غزلان.. لقد كانت معاملة اليهود ممتازة، أتذكر عندما توفي والدي، حزنوا كثيرا بطريقتهم المؤثرة على فراقه"، يتذكر الحمداوي، الذي قاطعه عبد العزيز النجاري، ليقدم شهادته في حق يهود الملاح: "كان لي جار يهودي في شارع الشفشاوني، عائلته من أحسن الجيران.. أتذكر أن زوجته، التي كان لها صالون للحلاقة، كانت في كل مرة تأخذ ابنتي معها لتصفف شعرها".

بدوره، أكد محمد بن إسماعيل، أحد الصناع التقليديين بحي الملاح بفاس، أنه يحتفظ بذكريات جميلة عن يهود الملاح، قائلا في حقهم وهو يتحدث لهسبريس: "كانوا في المستوى، كانوا طيبين وقدوة بالنسبة إلينا بالاستقامة والمودة فيما بينهم وفي علاقتهم بالمسلمين؛ أتذكر منهم يوسف وبيطون والمعلم أبراهام وبيجو وإسرائيل الذين كانوا متخصصين في النقش على الذهب".

بن إسماعيل، الذي أوضح أن يهود الملاح كان منهم التاجر والإسكافي والخياط والحرفي، ذكر أن المسلمين واليهود بهذا الحي كانوا يشاركون بعضهم في احتفالاتهم بالأعياد، متذكرا عيد النوالة والرقاقة وسيباح لدى اليهود، موردا أن جيرانه من يهود الملاح ما زالوا يزورنه، رفقة أبنائهم، ويقيمون في بيته ويأكلون خبزه لأيام في طريقهم إلى الحج بمدينة الصويرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Bachir zemrani السبت 07 أكتوبر 2017 - 12:11
J ai grandi avec ce milieu domage toute ses familles sons parti une parti vie a genevenous vivant ensamble un bonjour a tous bachir
2 - احمد السبت 07 أكتوبر 2017 - 12:34
أنا لست مع او ضد الاعتراف بإسرائيل فهذا موضوع اخر لكن اليافطة المكتوبة على باب المقبرة " المقبرة الإسرائيلية لمدينة فاس"وهذا يجب تصحيحه بكتابة "المقبرة اليهودية لمدينة فاس"لأنهم مواطنون مغاربة معتنقي الديانة اليهودية ولان المقبرة المسيحية في الرباط ليس مكتوبا على بابها المقبرة الفرنسيةرغم ان الفرنسيين هم الذين تركوها
3 - مغربي و السلام السبت 07 أكتوبر 2017 - 12:39
بعض اليهود الفاسيين عاشوا الفقر و الحاجة بجانب المسلمين الفاسيين الذين كان أغلبهم يعيش حالة الثراء ..لكن الذي يثير الإنتباه أن اليهود لن يتهموا دينهم بأنه هو المسؤول عن فقرهم و حاجتهم ..بعكس بعض مسلمينا الذين كلما ضاقت بهم الأحوال و تأخروا عن الحضارة من فعل أيديهم تجد بعضهم يتهمون الدين بأنه أفيون الشعوب..سيروا لتروا يهود الولايات المتحدة أين هم في مراتب الحضارة و الإختراع و لم نسمع واحد اشتكى من الدين إلا أن يقولوا نحن مفرطين..
4 - عدنان ش السبت 07 أكتوبر 2017 - 14:58
كم نحن عاطفيون أكثر من الازم مع هؤلاء اليهود الذين لم يستطيعو ولو مرة ان يثبتو لنا عكس تصرفاتهم الا إنسانية معنا حتى الذين تربو في اكنافنا وإحضان علمنا المغربي هل طردهم أحد او ضايقهم أحد حتى يغادرو المغرب انه الغذر والخديعة التي جعلتهم يهاجرو إلى فلسطين الحبيبة ويخرجون أهلها ويحتلول ارضها ثم يستقبلو استقبال الأبطال الفاتحين ونبتسم في وجوههم التي تكن لنا كل حقد وعداوة وكأن الذين ينكل بهم هناك ويجوعون ويحاصرون إنما هم حشرات مضرة او وحوش ضارية ينبغي التخلص منها
5 - محمد السبت 07 أكتوبر 2017 - 16:05
الذكيات الجميلة غزلان كان تاجر في الدهب وسليكة في الادوات الفلاحية وربيقة في متجر الحلويات
6 - laaahsen السبت 07 أكتوبر 2017 - 17:33
A ceux qui vénèrent les juifs qui ont quitté le Maroc " dieu merci " allez demandez aux juifs qui ont préféré rester " pourquoi ils ne payent ni taxes ni impôts "????? Nos réseaux sociaux sont infiltré par une armée d'informations israéliens qui se font passer pour des arabes je leur dis Nassrallah arrive préparez vos valises sinon vous allez vous sauvez pieds nus dieu vous a condamné à errer jusqu'à la fin des temps
7 - بيدبا الحكيم السبت 07 أكتوبر 2017 - 18:01
إلى ر قم 4 عدنان ش كل ما روي عن المغاربة اليهود صحيح، أنت تغالط التاريخ، أنا فاسي المولد والنشأة، حكى لي والدي رحمه الله و كذا أفراد كثر من العائلة، عن معاملة الجيران اليهود الحسنة، لا تخلط الأمور، سأروي لك قصة للتفكر و التمعن حكاها أبي لي لما كنت طفلا تغمده الله برحمته مع أحد اليهود المغاربة، حيث كان يعدم فتح محل لبيع الحليب و مشتقاته، و كيف خذله جاره المسلم و تنكر لوعوده بعد أن أخد ماله، جلس رحمة الله عليه يفكر في حل للمشكلة و إذا بصديقه اليهودي يقف بجانبه و قد علم من تعابير و جهه أن الأمور ليست على مايرام، على أي، حكى له الوالد عن المشكلة من ألفها حتى يائها، فما كان من الصديق اليهودي إلى أن طمأنه و توسط به في كراء محل أخر و قام بكتابة اللوحة الإشهارية أيضا. أما عن اليهود الذين هاجروا و تخلو لبعض جيرانهم عن جزء من ممتلكاتهم فحدث و لا حرج.
8 - مغربي.. وأفتخر السبت 07 أكتوبر 2017 - 18:01
المغرب بلد التسامح والتعايش بين كل الأعراق والديانات... لسنا كالجيران الذين إذا رأوا يهوديا يشتمونه ويضربونه... اليهودية ليست الصهيونية
9 - احمد السبت 07 أكتوبر 2017 - 19:27
الى صاحب التعليق 4 انت وكثير من المغاربة المسلمين لا تعرف حقيقة كيف عاشو اليهود المغاربة حيث لم تكن حقوق وكان مواطنون من الدرجة الثانية حيث كانو يعتبرون أهل ذمة من اعطاهم حق المواطنة هم الفرنسيين اما تهجير اليهود فتم بتعاون مع الوكالة اليهودية وجهات في مغربية ذات نفود آنذاك استفادت ماديا من هذا التهجير اطلع على تاريخ بلدك قبل ان تقول معلومة خاطئة
10 - عدنان ش السبت 07 أكتوبر 2017 - 20:02
الى تعليق بيد با الحكيم ما حكاه لك أبوك صحيح ولكن ما يدل على صدقهم او نفاقتهم ليس ما جرى في المغرب عليك أن تحكم على تصرفاتهم هناك حينما أحتاج إليهم الآخرون كما احنا جو هم إلينا فوجدونا كرماء طيبين ليس لأننا مغاربة فهم أيضا مغاربة بل لأننا مسلمون ما لكم كيف تحكمون
11 - [email protected] السبت 07 أكتوبر 2017 - 20:25
إلى رقم 2 أحمد. اليهود يتسمون بالإسرائيليين وببني إسرائيل قبل أن يؤسس الكيان الصهيوني ما يسمى بدولة إسرائيل، فالصفة القومية هي (الإسرائيليون أو بنو إسرائيل)، والصفة الدينية هي (اليهود)، القرآن خاطبهم بصفتهم القومية (يا بني إسرائيل)، ولم يخاطبهم بصفتهم الدينية (يا أيها اليهود)، فالمرء لا يغير اسمه لأن مجرما تسمى به أو انتحله.
12 - عادل ن السبت 07 أكتوبر 2017 - 20:53
أحمد في تعليقه على عدنان يطلبه بتصحيح المعلومة عليك أنت ان تصحح معلومتك عنهم اليهود قصدو الدول الإسلامية ليس صدفة ولكن لانهم يعرفون حق المعرفة من هم المسلمون رغم عدائهم الشديد لهم الا انهم لم يجدو في ساعة العسرة الا المسلمين ليحموهم ولكنهم قوم لا يعترفون بالجميل مهما أحسنت لهم ولسان حالهم اليوم لا يحتاج إلى استفسار او مراجعة للتاريخ
13 - شاكر ن السبت 07 أكتوبر 2017 - 21:04
القصة التي حماها المعلق أحمد عن المسلم الذي خذل صاحبه بينما اليهودي احسن اليه ليست دليلا على صدق اليهود لأنها حلة انفرادية ولابد أن يوجد يهود طيبون ومسلمين فاسدون واليهود الذين تركو مساكنهم للمغاربة ليتهم ما فعلو لانهم تركها يلتحقو بفلسطين ويغتصبوها باكملها
14 - Asafo السبت 07 أكتوبر 2017 - 21:28
Pour Mr 12
Les juifs on arriver au nord de l Afrique avant l arrivée de l islam ,sans oublier aussi les émigré de l andalouse. Merci hespress
15 - Isamine السبت 07 أكتوبر 2017 - 21:31
Mon hommage vibrant va à notre vendeuse juive Soulika qui tenait une quincaillerie à l'entrée du Mellah où l'on trouvait tout. Elle est décédée dans son cartier et jamais n'a quitté sa ville natale Fes

Un grand bonjour aussi à la famille Haim Esaraf notre cher tailleur qui avait déménagé dans la ville nouvelle

Enfin un grand bonjour à tous les juifs qui défendent l'intégrité de leur pays: Le Maroc
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.