24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | بارود وزغاريد لجلب الأمطار بشفشاون .. صوت الإباء وهِبة السماء

بارود وزغاريد لجلب الأمطار بشفشاون .. صوت الإباء وهِبة السماء

بارود وزغاريد لجلب الأمطار بشفشاون .. صوت الإباء وهِبة السماء

في أجواء تراثية وتاريخية تنهل من العادات والتقاليد التي التصقت بأذهان أجيال وكوّنت سِيراً منسابة في مقامات الرّوح، تعرف مدينة شفشاون كل سنة دخول قبيلة الأخماس إليها، مارة بمجموعة من المداشر؛ وذلك بعد زيارتها ضريح رمز جبالة وقطبها المولى عبد السلام بن مشيش.

تقليد قديم يكون جزءاً من كيانها الاجتماعي، وتكون القبيلة عادة مصحوبة بـ: "البْوارْدية" و"الغيّاطة"، فرقة موسيقية تقليدية، وفي عبورها ترفع أدعية وترانيم من أجل طلب الغيث. لقد علمتنا هذه العادة كيف نصغي إلى ذواتنا لنسمع صوت الحياة وصوت الكون وهبة السّماء.

ويذكر من جالسناهم من الأجداد أن القبيلة المذكورة تدين منذ القدم بالولاء لقبيلة الشرف "بني عروس"، ويعود سبب ذلك إلى أن ابن مشيش وجّه ولده "علال" إلى الأخماس، فاستوطن "غاروزيم" (ضواحي شفشاون) حيث انتفعت ببركته وهو بها راقد.

وعندما تزور قبيلة الأخماس هذا الولي سنوياً، فكأنما تؤدي دينا نحو ذلك المعلم الكبير؛ إذ تستغرق هذه الرحلة نصف شهر، يتم أثناءها ذكر الله وقراءة القرآن. وفي قمة جبل "العلم" تذبح ثيران تهدى إلى الأشراف، لتدخل القبيلة في الأخير مدينة شفشاون، في موكب حافل تحفه الأعلام وزغاريد النسوة وأفواج من التابعين والمُتابعين.

ويكون أبناء المدينة على موعد مع هذا اللقاء السنوي بساحة "وطاء الحمام"، ومع لوحات استعراضية مُعبّرة وفق تسلسلات دائرية يقوم بها "البْواردية" لابسين جلاليبهم المزركشة، مطلقين أزناد بنادقهم في الهواء أو في اتجاه الأرض المختلطة بأصوات صيحاتهم.

وترمز الأعلام إلى الجهاد الذي عرف به المجاهدون الأبطال من أبناء قبيلة الأخماس التي كانت عبر القرون تشارك في الخنادق والمواقع والغزوات الجهادية، من وادي المخازن وحصار سبتة، إلى معارك تطوان (سنة 1860)، ورباط بني قريش (سنة 1913).

أما الضرب بالبارود، فهو أكثر وضوحاً؛ إذ يشير إلى الرّوح القتالية لأبناء الأخماس وإلى ما يطبعهم من شهامة وشدّة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - سهام الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:30
تقاليد عريقة بمنطقة الشاون الجميلة . صوت البارود له نكهة خاصة عند المغاربة.
2 - زائر جديد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:31
جلب الامطار بالمعازف او الزغاريت بل العداب المهين لي غاتجيبو عواض ما تخرجو الزكاة اوتصليو صلاة الاستسقاء كاتزيدو من المعاصي اللهم اني اعوذ بك من الجهل والفقر.
3 - rami الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:33
on retourne aux temps des danses pour la pluie...gallik baghine dimocratia. cha3b mrid.
4 - عابرسبيل الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:34
ألامطار بصلاة الإستسقاء وليست بالبارود
5 - خمسي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:37
اﻻخماس عرفت بالجهاد والشهامة منذ القديم . تحية لناسها ورجالها اﻻبطال
6 - marocaine الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:38
هدا تاريخنا يجب ان يدرس للاجيال
7 - محمد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:43
أخاف عوض أن تجلبو الأمطار ستجلبون إعصارا أشبه بالإعصار الذي يضرب فلوريدا وتكساس في كل مرة وخاصة هناك أخبار تتحدث عن إعصار إستوائي يتواجد في المحيط الأطلسي ويتجه غربا وإحتمال جدا في الأيام السابقة أن يضرب سواحل المغرب أو البرتغال أو فرنسا
8 - فاس العالمة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:44
لاحول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
لاضار ولا نافع ولا رزاق الا الله سبحانه وتعالى
ما هذا الجهل انكم بهذه العادات قد دخلتم باب الشرك الاكبر والعياذ بالله
(إن الله لايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )
9 - بهلول الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:44
قاليك بارود وزغاريت لجلب الأمطار.....هههههههه مابقالي مانقول.
10 - mustpha الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:47
هدا ما يسمى قمة التخلف و الجهل . يا امة ضحكت من جهلها الامم.
11 - احمد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:52
هذه هي تقاليد اﻻجداد كانت النية والبركة في كل شيء وكان التعاون والتازر بين الناس
12 - فاضل الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:53
ان الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث. اما زيارة الذي يسمونه الوالي و الموسيقى و المزمار و البارود فكل هذه الاشياء تدخل ضمن الشرك و البدع و الضلالات. لماذا لا يصلون صلاة الاستتقاء متضرعين الى الله عز و جل كما ورد في ديننا الحنيف
13 - المصطفى الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:09
لا البارود ولا الزغاريد هما اللذان يستجلبان المطر ، الاستقامة وصلاة الإستسقاء .
14 - Simo الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:11
جلب الامطار بالمعازف او الزغاريت بل العداب المهين لي غاتجيبو عواض ما تخرجو الزكاة اوتصليو صلاة الاستسقاء كاتزيدو من المعاصي اللهم اني اعوذ بك من الجهل والفقر.
15 - اشاونية الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:16
هذه تقاليد ريفية عريقة يجب الحفاظ عليها من الاندثار مناطق جبال الريف مليءة بعادات جميلة جدا
16 - abdo bod الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:17
احذروووو من كلمه مطر
معلومة خطيرة وخطيرة جدآ وانا أول مرة أركز فيها عن كلمة "مطر"
الحقيقة التي نحن غافلون عنها.
ﻳﻈﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻄﺮ
ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺯﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﺘﺴﻘﻰ ﺑﻪ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻟﺘﻨﺒﺖ ﻧﺒﺎﺗﻬﺎ.
ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻄﺮ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ اﻻ‌ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ
ﺃﻭ اﻷ‌ﺫﻯ .
ونحن دائما ندعوا الله أن ينزل علينا المطر ولاحول ولاقوة إلا بالله
وإليكم اﻵيات ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻄﺮ.
ﻳﻘﻮﻝ الله تعالى:
1- {ﻭَﺃَﻣْﻄَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢ ﻣَّﻄَﺮًﺍ ﻓَﺎﻧﻈُﺮْ ﻛَﻴْﻒَ ﻛَﺎﻥَ ﻋَﺎﻗِﺒَﺔُ ﺍﻟْﻤُﺠْﺮِﻣِﻴﻦَ} (84) ﺳﻮﺭﺓ اﻷ‌ﻋﺮﺍﻑ
2- {ﻓَﺠَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻋَﺎﻟِﻴَﻬَﺎ ﺳَﺎﻓِﻠَﻬَﺎ ﻭَﺃَﻣْﻄَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣِﺠَﺎﺭَﺓً ﻣِّﻦ ﺳِﺠِّﻴﻞٍ} (74) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ
4- {ﻭَﺃَﻣْﻄَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢ ﻣَّﻄَﺮًﺍ ﻓَﺴَﺎﺀ ﻣَﻄَﺮُ ﺍﻟْﻤُﻨﺬَﺭِﻳﻦَ} (58) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻞ
5- {ﻭَﺇِﺫْ ﻗَﺎﻟُﻮﺍْ ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻥ ﻛَﺎﻥَ ﻫَﺬَﺍ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﺤَﻖَّ ﻣِﻦْ ﻋِﻨﺪِﻙَ ﻓَﺄَﻣْﻄِﺮْ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺣِﺠَﺎﺭَﺓً ﻣِّﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀ ﺃَﻭِ ﺍﺋْﺘِﻨَﺎ ﺑِﻌَﺬَﺍﺏٍ ﺃَﻟِﻴﻢٍ} (32) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻧﻔﺎﻝ
6-{ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﺟَﺎﺀ ﺃَﻣْﺮُﻧَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﻋَﺎﻟِﻴَﻬَﺎ ﺳَﺎﻓِﻠَﻬَﺎ ﻭَﺃَﻣْﻄَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺣِﺠَﺎﺭَﺓً ﻣِّﻦ ﺳِﺠِّﻴﻞٍ ﻣَّﻨﻀُﻮﺩٍ} (82) ﺳﻮﺭﺓ ﻫﻮﺩ
ة
17 - عبد العالي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:20
المغرب يزخر بعادات وتقاليد متنوعة في كل منطقة ويجب ان تدرس اجتماعيا وتوثيق هذا التراث
18 - mimou الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23
نعم سيرسل الله الماء عليهم مدرارا
ليس كما يعلق البعض ان صلاة الاستسقاء هي الوسيلة الوحيدة لطلب المطر
بغض النظرعلى على هذه الطقوس اولا انهم مسلمون بهذا التجمع يعلنون انه حان وقت التظرع الى الله في صلواتهم سواء في البيت او جماعة
ليس كما يعتقد البعض ان الظرب على الدف والزغاريد والبارود والتفاؤل الى غيرذالك من الامور ب استثناء الشرك
ان القيام بهذه الامور لا تجلب النحس يا وجوه النحس ان الله يقول اما بنعمة ربك فحدث
19 - جبلي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:27
هذه العادة معروفة منذ عقود طويلة واثناء مرور قبيلة اﻻخماس بالمداشر تدخل كل المساجد ويتم قراءة القران والقيام باﻻدعية
20 - abdo bod الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:43
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ { ﻭَﺗَﺮَﻯ الاَﺭْﺽَ ﻫَﺎﻣِﺪَﺓً ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺍﻟْﻤَﺎﺀ ﺍﻫْﺘَﺰَّﺕْ ﻭَﺭَﺑَﺖْ ﻭَﺃَﻧﺒَﺘَﺖْ ﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺯَﻭْﺝٍ ﺑَﻬِﻴﺞٍ} (5) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤـﺞ
اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب ..
استغفرك اللهم واتوب اليك
استغفر الله العظيم
ابدا ﻻ تقولوا مطر قولوا غيث او ماء�� اللهم اغثنا اللهم انزل علينا ماء من السماء اللهم اسقنى غيثا مغيثا
تدبروها نفعنا الله بالقرآن؛؛؛؛
ورفعنا به أعلى المقامات

اعيدو الارسال لكي يستفيد الكل.منقول
21 - جيل قديم الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:44
منذ منتصف الستينات كانت هذه العادة بالشاون وكان اناس القبيلة ياتون حفاتا ﻻ بسين اللباس الرث ضارعين الى الله عز وجل من اجل نزول المطر
22 - خالد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:48
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
23 - جمال الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:50
اعتقادات تعبر عن مستوى التعليم.
24 - أبو أنس المغربي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53
المطر وغيره يطلب من الله وحده لا من غيره كائنا من كان، وطلب شيئ لا يقدر عليه إلا الله من أحد وإن كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شرك أكبر الذي لا يغفره الله. الله المستعان
25 - المجهر الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:55
لا تخموش في الامطار فوق ما جا الخير ينفع وهذا الشمس راه فيها الخير ولله الحمد، راه هذا العام غادي نصيفوا مزيان مزيان، يعني الشواطئ خاصها تنعش والسياحة كذالك. المهم الصيف يا المغاربة والوا ما غديش يفارق البلاد حتى نهاية 2018 بإذن الله
26 - ريفي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:59
كثيرة هي القبايل التي ترسخت بينها هذه العادة التي كانت ترفع فيها اﻻدعية وترتيل ايات من الذكر الحكيم
27 - خولة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:13
نحن في حاجة الى توثيق كل العادات والتقاليد في المغرب التي تتنوع حسب المدن والمناطق. فهذا تراثنا ويجب اﻻهتمام به .
28 - أبو ملحدة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:19
إلى كل المعلقين المتأسلمين، الشتاء تسقط عندما تتوفر الظروف المناخية و الطقسية لذلك، و لا بالدعوات و الصلوات و لا بالبارود. لو كان الإسلام يسقط الأمطار لما كانت السعودية أقحل بقعة على الأرض!
29 - رشيدة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:28
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، نحن في القرن الواحد والعشرين ولا نزال نعاني من الجهل، الجهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عوض أن نستغر الله من كثرة المعاصي والذنوب والرجوع إليه، نقوم بعادات باطلة شيطانية.... اللهم ثبت قلوبنا على دينك واعنا على حسن عبادتك يا ارحم الراحمين يارب العالمين.
30 - جبلي ابن الجبل الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:30
سلام من غمارة إلى إخواننا في الأخماس
31 - دعاء الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:34
اللهم اغثنا غيثا نافها يارب فاﻻرض في حاجة الى اﻻمطار. انك سميع مجيب
32 - Said الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:42
يجب احياء الترات الامازيغي في هاته
منطقة غمارة الاصيلة لا يجب ان نصغي الي الاعراب والغوغاء عندما يستعملون الدين لطمس الحياة والترات واليهم اقول
يمكنكم ان تصلو صلاة الاستسقاء في السعودية حيت الجفاف دايم ومن حيت اتيتم
33 - بن عمر الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:59
السؤال المطروح : كيف ان المخالفين يتنزل عليهم الغيث رغم انهم لا يطلبونه ؟ والمتأسلمين يطلبون ويصلون ورغم ذلك القحط يعم ارجاء بلادهم ؟ الخلل أظن انه في أنفسنا وعدم صدقنا مع الله ومع العباد لذلك فلا غيث ولا دعاء مستجاب ولا بركة .
34 - مغربي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:10
الغيث نافع للناس وشيء ايجابي للجميع. المطر يكون نوع من العذاب وهو سلبي. وكذلك العام جيد وايجابي بعكس السنة فهي سلبية وفيها نحس وسوء. ارجو الانتباه. والله اعلم.
35 - ابو الفرج الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:13
عوض اللجوء الى الله بالدعاء والصلاة ،تلتجؤون للشيطان بالعزف والشرك بالله والتقرب للاموات
36 - قبيلة اﻻبطال الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:13
قبايل اﻻخماس عرفت بالمقاومة والنضال ومقاومة المستعمر الى جانب البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي
37 - غماري قح الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:23
هذه من العادات التي يعرفها الجميع. القبيلة تدخل الى المداشر في منتصف شهر اكتوبر او بداية نونبر وترفع اﻻدعية الى الله ويتلى القران الكريم في الزوايا او المساجد التي تمر منها القبيلة وتخرج السلكة تقربا الى الله تعالى طلبا للغيث
38 - ABOUGHASSANE الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:24
في زمان غير هذا الزمان وسائل التواصل معدومة كنا نسمع بان المغاربة سيقومون بصلاة الاستسقاء يومه الفلاني وفعلا كانت الشتاء تهطل بغزارة النساء تفرح وتزغرد الرجال تشكر الله وتكبر وتهلل وتدعوا لسيلسينا بالبقاء والدوام.الكل كان يعتقد ويصدق تصديقا موقنا بكون هؤلاء هم من جلبوا لنا الشتاء والخير العميم ..اليوم انقلب الحال واصبح كل منزل لا يخلوا من تلفاز يخبرنا باحوال الطقس لاسبوع واكثر افتضحت اللعبة.كم كنا بلداء واغبياء يتلاعبون بمشاعرنا وعقولنا التي كانت مشروخة تصدق كل كبيرة وصغيرة وسيما ان اتت من اصحاب القرار.اتسائل مع نفسي هل مثل هذه العادات والخزعبلات مازالت تنطلي على مغاربة اليوم .نحن في القرن الواحد والعشرين الامم الراقية تخطوا خطوتين الى الامام ونحن نتراجع الاف الخطوات الى الوراء ...كلام وحالات كثيرة يجب مراجعتها بكل جراة لتحرير عقولنا من هكذا امراض واوبئة متسلطة على عقولنا نتوارثها جيل عن جيل فالى متى سنظل على هذه الحال نعتقد بكون السردين هو احسن من جميع فواكه البحر هم يتمتعون بالكافيار والميرنا ......ونحن المزاليط افضل لنا السردين وووجرروا عقولكم يرحمك الله وكفاكم ضحكا على الدقون..
39 - بوجادي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:35
ناس زمان كانت تطلب الغيث باللباس الممزق البسيط جدا. وجيل اليوم يتباهى بموضة الدجين الممزق !!!!!
40 - Jamal الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:44
ان لم تجلبوا امطارا من الحجارة فانتم محظوظون. كيف تطلبون المطر بالشرك و المعازف و الطواف بالاضرحة .
41 - الخير الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 14:49
نطلب من الله غيثا نافعا تفتح به ابواب اﻻرزاق وتصفى القلوب ويعم الخير . ااامين
42 - افران الاطلس المتوسط الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 15:14
مشي البارود فين بقات . خاص قلوب المؤمنين تصفى وتخرج الناس الزكاة . ولا ينقص الميزان ولا يغش بعضكم بعضا . ولا تعتدوا انا الله لا يحب المعتدين . هناك ممكن تطلبوا المطر . اما البارود "اصحاب البارود" ما هي الا بدعة
43 - فاطمة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 15:28
الله يستر الصيف مازالت هاد العام. لله يجيب الغيث والسﻻم
44 - ياسين الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 15:47
لا حول ولا قوة الا بالله .نطلب الله الهداية لهؤلاء الناس من البدع والتبرك بغير الله .من يريد الخير والمطر والمال والبنين فليستعن بالله الواحد القهار.قال الله تعالى

{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً}

{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ}
45 - شمالي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:11
جبالة قبائل الجهاد والنخوة والعزة منذ قرون وهم يجاهدون ضد الاوروبيين بدون كلل او ملل وكان دورهم في معركة وادي المخازن حاسما ليعطيهم السلطان السعدي بعد المعركة اراضي شاسعة اخرى غرب الريف من العرائش لطنجة استلمهم الشيج الريسوني كبير قبائل جبالة تعبيرا لشهامتهم ولصمودهم الاسطوري واستمرت على هذا النهج حتى اقترب دخول الاستعمار ليعلن جبالة الجهاد ضد الاستعمار ما يقارب 20 سنة من القتال الى ان انهزموا ووقعوا هدنة مع الاسبان تم التحقوا بثورة عبد الكريم لكن التاريخ لم ينصفهم وابناء عمومتهم ريافة يتنكرون حتى لحقهم في الوجود فما بالك ان يعترفوا بدورهم العظيم في حرب الريف وكمعلومة لمن لا يعرف التاريخ فرانكوا تم اصابته برصاصتين في العرائش ولولا الحظ لكانت نكسة عضمى لاسبانيا
46 - أبو مروة الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:22
نسأل الله السلامة هذا شرك أكبر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين على نعمة العقل.
47 - أبو الهول الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:23
عادة تقليدية جميلة مترسخة في قبائل أهل الشاون العزيز علي
48 - محمد علي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:26
الشاون الأندلسية يتميز إقليمها بالكثير من العادات التي يجب المحافظة عليها من الاندثار
49 - مول النية الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:38
هاد القبايل اذا كانت نواياهم طيبة غادي يجيب الله التيسير. انما اﻻعمال بالنيات والكمال لله.
50 - نعيمة من البيضاء الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:48
بصفتي باحثة في علم الاجتماع ، هذه معلومات مفيدة حول عادات وتقاليد أهل الشاون وإقليمها ، شكرا هسبريس
51 - صوفيا الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 16:52
الشاون كتعجبني بزاف فيها أقشور وراس الما وساحة الحمام ، تبركلاه على المدينة الزرقاء
52 - Mohammed الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07
Avec cette méthode vous aurez que De la misère assuré je me demande de quelle hetni vous êtes ( remettez vous à الله. سبحان و تعلاى و اطال الاستغفار لعلى و عسى)
53 - Conservation الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:37
If people know how to conserve water instead of throw in the ocean you will never end up like that
54 - خالد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:47
إلى صاحب التعليق' أبو ملحدة' أعتقد أن لا علاقة لك بالجغرافيا فشبه الجزيرة العربية هي منطقة صحراوية قاحلة لكن الله أنعم عليها بخيرات كثيرة، أريد فقط معرفة كيف صنفت.أصحاب التعاليق بالمتأسلمة وأنت في أية خانة سنصنفك. إن أراد الله شيئا فإنما يقول له كن فيكون.
55 - اشرف المنصوري الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 19:10
اﻻخماس العليا والسفلى باقليم الشاون منطقة الصمود والكفاح في وجه المستعمر
56 - قبايلي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 19:51
شكلت القبائل منذ تاريخ قديم حزاما للدفاع عن الوطن وظلت عادة الضرب بالبارود حاضرة إلى يومنا هذا لتظهر شجاعة القبائل
57 - كن فيكون الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 19:54
إنما الأعمال بالنيات والأمر أولا وأخيرا بيد الله ، إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون........
58 - مغربي ريفي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 20:27
جهل مطبق ودعاية هوجاء عوض تثقيف هؤلاء ودفع الجهل عنهم يتم التفرج عليهم والتصفيق لحماقتهم...فأي خير يرجى من هؤلاء وأي غيث سينزل بل مطر فساء مطر المنذرين...إتقوا الله فلا البارود ولا الزغاريد ولا الغناء ولا المعازف سيجلب لكم الغيث بل الإستغفار والتوبة وذكر الله والدعاء هو من سيجلب الغيث ويغيث المضطر إذا دعاه...ولا حول ولا قوة إلا بالله
59 - محمد سعيد الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 21:19
نطلب من الله جلت قدرته ان يغثنا لينتفع الزرع والضرع ويفتح الله ابواب رزقه على جميع مخلوقاته
60 - رشيد الشاوي الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 21:38
هذه العادة هي شرك بالله نبرء الى الله من هاؤلاء
61 - اللهم امين الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 21:57
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك واحيي بلدك الميت
62 - طريبق الاثنين 16 أكتوبر 2017 - 23:09
ان بعض التعليقات تبرهن ان حربا قائمة بين المغاربة لدرجة اننا اصبحنا نحرم ونحلل ما يحلو لنا
ان كل منطقة في المغرب او في العالم لها تقافة وتقاليد معينة
فهده القبيلة مازالت محافظة على تراتها وهم لا يقدمون الا التبرك من الوالي يل الفقهاء منهم يتخدونه مقرا لهم للعبادة والدعاء الى الله
اما البارود فهي طقوس وتقاليد نشهدها في اي مهرجان او موسم
ولا علاقة لها بالشتاء وفي السنين الماضية كانوا يقدمون في نفس الشهر والشتاء تهطل بغزارة لا تترك لهم المجال لاي حركة او تصوف
فهدا مهرجان او مناسبة لا حق لنا ان نوصف قوما بما ليس فيهم
والشتاء اطلبها ولو انت سكران الله غني عن عبادتك
ان الله لا ينظر ال افعالكم بل لقلوبكم
63 - لادينى من المغرب الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 12:05
سؤالى للمتاسلمين
هل اوربا الكافرة مثلا تصلى صلاة الاستسقاء ؟! ام لها حظا انها تقع في منطقة تهطل فيها الامطار ؟! فكروا ولو لحظة في حياتكم....
64 - ahmed الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 13:09
أستسمح على هذا التدخل
لكن هناك من إستفزنى جميعا و أطلب منه قراءة التاريخ مدينة شفشاون العريقة لأذكر أن هذه القبيلة و القبائل جبلية التي تدعون أنها متخلفة للتكير مدينة شفشاون أخر مدينة دخل لها الإسعمار السباني و أول مدينة خرج منها .
هي من كانت السبسب وراء معركة أنوال و المعارك الكبرى التحررية في شمال المغرب , وهذه الطقوس هي ذكرى من الحروب القوية التي قامت بها , مع مرور الوقت تحولت من طقوس تعريف بالمحارب الذي يحمي القبيلة الى ما ورد في الخبر
أرجو من المتشددين في الدين الذين كتبو بعض التعليقات على هذا المقال أن يسألو أنفسهم هل هم مسلمون كما يدعون وشكرا
65 - سلوان الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 01:59
عادة من العادات التي يزخر بها مغربنا الحبيب من طنجة إلى الكويرة
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.