24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  2. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  3. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  4. ندوة دولية بمراكش تثير احتجاج اسليمي وطارق (4.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | محمد أنقار: "باريو مالقه" بتطوان .. أثر العابر ولسان المكان

محمد أنقار: "باريو مالقه" بتطوان .. أثر العابر ولسان المكان

محمد أنقار: "باريو مالقه" بتطوان .. أثر العابر ولسان المكان

للأمكنة صولات وجولات في القلوب والنفوس، تساير أحلامنا وأوهامنا واختياراتنا وخيباتنا... وها هو الروائي والأكاديمي الدكتور محمد أنقار يسترجع بداياته بمدينة تطوان وبحي "باريو مالقه" تحديداً، مستلهماً عذوبة ماضيه المزدحم بالتاريخ والرموز، ومتوقفاً بشريط العمر الواضح والصريح على ضفافه التي لم يغادرها، بعدما عبر بحواسه إلى الآفاق البعيدة..

وفي لقاء مع الدكتور محمد أنقار، قال : "هل أسكن حارة "باريو مالق" أم هي تسكنني؟ الذي أعرفه أني ولدت في حي عتيق من أحياء مدينة تطوان القديمة، هو "النيارين"، ثم غادرته مع أسرتي التي انتقلت مصادفة إلى "باريو مالقه" وعمري حوالي ثلاث أو أربع سنوات ".

ويضيف، يقع "الباريو" في الضاحية الغربية لتطوان. سمي بهذا الاسم بسبب تدفق هجرة الأندلسيين إليه أيام الحماية الإسبانية على شمال المغرب، خاصة القادمين من مدينة مالقه. تمتد الحارة من حوالي ضريح سيدي طلحة إلى ضريح سيدي البهلولي، إلى طريق سمسة، إلى أغواضه، فالعقيبة المرة. وإلى جانب هجرة الإسبان عرف "الباريو" هجرات أخرى من مختلف أنحاء المغرب، خاصة من قرى جبالة والريف بعد عام الجوع أواخر الأربعينيات من القرن الماضي.

ويؤكد أنقار أن "باريو مالقه" حارة منفتحة على الضوء والشمس. حينما جاءها مع أسرته في بداية الخمسينيات، كانت الدور الموجودة به قليلة، منتشرة هنا وهناك بين الأشجار وسياجات القصب والحقول الخضراء والآبار. لكن أكواخها القصديرية كثيرة جداً عمت أرض مُصْطْفى وتغلغلت في الدروب والأزقة. لذلك كثيراً ما سميت هذه الحارة بـ "البراريك" من قبل أهالي تطوان العتيقة؛ غير أن الإسبان أبدوا بـ: "الباريو" اهتماماً ملحوظاً حينما عمدوا إلى تزفيت شوارعه الرئيسية وبنوا مجموعات سكنية رخيصة، وشيدوا الكنيسة، وسينما فكتوريا، ومستوصفين، وقاعة للرقص ومدرستين، ووصفوه بأنه "غرسة تطوان" باعتباره متنفسها الجديد. ولكن قبل أن يهتم به الإسبان ويجعلوه ملاذاً لطبقة مهاجريهم الفقراء والمتوسطين، كان "الباريو" حارة الأضرحة والزوايا الدينية والمساجد وكتاتيب القرآن.

وزاد صاحب روايتي "المصري" و"شيخ الرماية" ومؤلف كتاب: "بناء الصورة في الرواية الاستعمارية " و"قصص زمن عبد الحليم" قائلا: "منذ بدأ وعيي الطفولي يتشكل، سكنني "الباريو " إلى حد الهوس وما زال يسكنني وأنا الآن شيخ. فيه انفتح صباي وأطلقت رجلي للريح ولعبت بانشراح، وغامرت، وخفت من الفتوات، وتعلمت، وأحببت السينما، وحفظت أجزاء من القرآن، وعرفت خشوع الصلاة وحب الطبيعة، وتقديس الصداقة. وفيه أيضا عشقت الدنيا وأنا في مرحلة الشباب الغض، وأحسست بفورة الدم يغلي في عروقي وأنا أتطلع إلى الجنس الآخر. سحرتني فيه الأندلسيات الإسبانيات، وأثارني الغموض الكامن وراء لثام المغربيات وفي عمق عيونهن ".

وألمح محمد أنقار إلى أنه في خلوات " الباريو"، وتحديداً في الطابق الأول من دارهم "بشارع الأخماس "، عشق القراءة والكتابة والكتب. وواصل: "كان الطابق كله لي وحدي، أكتب مسودة القصة القصيرة ثم أنادي على أختي أمينة وأقرأها عليها بانفعال وتمثيل. حتى إذا ما اضطررت إلى السفر إلى فاس والرباط من أجل الدراسة، أو إلى القنيطرة من أجل العمل، لم أستطع التخلص من لوثة "الباريو"، فظللت أتردد عليه خلال العطل القصيرة والطويلة، إلى أن استقررت فيه بصورة نهائية منذ سنة 1974".

وبحب بالغ، استحضر المتحدث أن "الباريو" "اشتهر في الزمن الماضي بفتواته وصعاليكه ومتشرديه، وكذلك بفقهائه وأطره العليا التي تربت بين أحضانه. هو حارة شعبية بكل ما في الكلمة من معان. يشعر أبناؤه بالتميز والغيرة على حارتهم والاعتزاز بها. ولا يمكن بتاتا ألا أتحدث عن " الباريو" حينما التقي أحدا من أصدقاء الطفولة. وعلى الرغم من أن الحارة أصابها تغيير كبير في السنوات الأخيرة، شأنها في ذلك شأن كل الأمكنة، لا يزال ثمة من يلتفت بحنين صادق إليها ويتحدث باعتزاز عن ماضيها وعن أمجادها".

وأوضح المتحدث نفسه: "حارة الباريو هي عاصمة الدنيا بالنسبة إليّ. فيها ترعرعت وأحلم بأن أموت فيها. فيها نعمت بأمان الوالدين، وفيها حرمت منهما معا خلال ليلة واحدة. والحق أني أكن للناقد غاستون باشلار حباً فريداً، لأنه ساعدني كثيراً على إدراك ماهية المكان، وتحديداً مرتع الطفولة. ومن ناحيتي، عملت على رد بعض الدين الذي في عنقي تجاه هذه الحارة، من خلال الرواية التي أمضيت في كتابتها أزيد من ثلاثة عقود بصفة متقطعة. أقصد رواية "باريو مالقه"".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - متأمل الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 07:24
هذه الصورة الذاكرة التاريخية تعبر على الانحطاط الذي وصلنا إليه فالمرأة هنا في هذه الصورة تظهر وهي ساترة لجميع بدنها حفاظا على المجتمع من الانهيار الأخلاقي كما تعتقد بيننا الصورة الحديثة تعبر على أن المرأة أصبحت سافرة من ثيابها ومن ثقافتها حتى أصبح
الوقوع في الزنى حديث كل شاب وشابة إلا من رحم الله.
2 - !!!! الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 07:28
ا لجمال يشع في وجوه نساء المغرب في تلك الحقبة ,عكس ما هو الحال عليه اليوم.تخيل لو اراد الانسان ان يختار ملكة الجمال بينهن .سيحتار طبعا.
فهل الصدفة هي من جمعتهن لذلك المكان?ام تم اختيارهن بعناية.
3 - سبيسيفيك الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 08:07
ويجي واحد جايح و يقول الحايك ماركة جزائرية.. وينسى انه انتقل من كل مناطق المغرب عرب و امازيغ و صحراوة و ريافة ومن منطقة سوس و تافراوت و الصويرة وكل مناطق الشرق و الشمال.. ليصل الى طبرف في ليبيا يا جهال ..!
4 - واحد مابقا فاهم والو الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 08:31
تحية كبيرة للاخ الكاتب. ذكرتنا بايام لا تنسى. الباريو مسقط الرأس وفيه عشنا طفولة كان فيها معنى للصداقة وايام العيد والفرحة وكل تلك المعاني الجميلة التي افتقدناها اليوم.تحية كبيرة لسكان الباريو واصدقاء الباريو.
5 - Hijo del barrio malaga الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 09:00
Hecho d menos mi barrio hace tiempo no l he vesto
6 - cae engineer الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 09:06
من خلال الصورة الأولى المرافقة للمقال أوقن أنه لم يكن في ذلك الوقت من تحرش...فليسأل كل نفسه منا نفسه ما آلذي تغير في مجتمعنا حتى استٱشر التحرش...الجواب واضح و بلا ماتفرعو لنا راسنا بالحري و التربية الجنسية و الحيوانية
7 - ياسمين الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 09:35
تطوان حاضرة الثقافة والتاريخ والنضال قدمت أسماء ورجال في مختلف المجالات
8 - سكينة الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 09:40
محمد أنقار مبدع كبير وأصيل قدم الكثير للمجال الأدبي وأغنى المكتبة المغربية بإصدارات مهمة . أتمنى له طول العمر
9 - الحمامة البيضاء الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 09:44
باريو مالقه له تاريخ عريق جمع المغاربة واﻻسبان وبين جانب التعايش الذي كان بينهم
10 - مواطن مغربي الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:07
في حقيقة الأمر فالصور المرفقة للموضوع جد معبرة عن الحالة التي كان عليها مجتمعنا المحصن و الممانع لكل أشكال الانحلال و التفكك المجتمعي.
11 - KARIM BOUZBITA الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:09
ارى ان الكاتب هنا تطرق للحد يث عن حارة (باريو مالقة ) بعجالة في سرده لبعض الا مور التي عا يشها حينداك انها نو ستالجيا با منياز وحنين مفرط للحارة التي كان يسكنها اظن انه لن يفد القاريء في الغوص في هءه الحارة كما فعل الكاتب الشهير نجيب محفوظ حين تحدث عن حارته با طناب ودقة متناهية نجدب القاريءو تشده الى القصة وكانه يعيس الواقع الذي يصوره له الكاتب الا سلوب في سرد الا حداث والوقاءع يبقى سيد الموقف لا يصال اي فكره حبءا لو نطرق الكاتب الى سرد كنه الحياة وعبقها انداك بتفصيل مدقق وسكرا
12 - حر في الباريو الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:29
وصف الأماكن بالحنين وبنظرة ذاتية هو تقويض وافتراء على حقيقة المكان، فالكاتب هنا يحكي عن الباريو كأنه ارض مباركة لأنه يستعمل النوستالجيا.
اخواني الباريو كان ولايزال مرتع للمجرمين والمدمنين وتفشي العهر وبيع المخدرات والمواد الكحولية. ثم يأتي كاتب عاش بين رفوف الكتب ويكدب على المغاربة بطريقة وصفية مليئة بالقصور. الشعراء يتبعهم الغاوون....
13 - ناصح الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:40
صور نفرح بها. و واقعنا الآن يبكي.
14 - ايمن الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:48
محمد انقار ذكرنا بتاريخ باريو مالقه شكرا له وشكرا لهسبريس
15 - فنان تطواني الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:56
تطوان انجبت العديد من الرجال في المجاﻻت التاريخية واﻻدبية والفنية وسجلت الكثير من المواقف بمداد الفخر
16 - جمال الدين أزكاط الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 10:59
استوقفني المقال حقيقة ،لعله يحمل بين طياته ذكريات مر منها كل من كان ولازال من أبناء وسكان تطوان الجميلة .
وان كنت انحسر لما آلت اليه الأمور الى الان فان سنة التغيير هي هاته
لكن نحمد الله ذائما ونشكره فكل من يتذكر باريو مالقا يتذكر انه كان خزان أحسن لاعبي كرة القدم بالمدينة كذالك خزان الاذباء
ولا اخفي عليكم ان أحسن نقط باكالوريا في فترة السبعينات كانت تتصدرها الثانويات المجاورة الباريو
كنا نسافر حينداك من باب العقلة الى الباريو عبر حافلات السدراوي فقط للدخول الى السينما
ما اجمل تلك الأيام
شكرًا لك على هذا المقال الذي أحيى وسيحيي بلا شك خاصة في كل المغتربين ذاك الحنين الدائم لهذه المدينة الجميلة بكل محتوياتها .
17 - الحنين الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 11:08
والله اصبحنا نحن لتلك اﻻيام كانت الحشمة والوقار والبساطة وكل واحد داخل سوق راسو
18 - دريوش الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 11:19
وقالت التحرش شوفو ناس زمان كيف كانوا دايرين. انتهى الكﻻم
19 - Jalal الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 11:29
هناك من عنده كراهية مدفونة لكل فمن يقول ان الباريو كان لايزال مرتع اللصوص والمجرمين فهو من زاوية واحدة يطبع عليها البؤس
لذالك فالباريو يبقى ذاكرة من ذاكرة تطوان الجميلة بكل ما يحمله
فكفانا نظرة سوداوية
حتى الكتابة تريدونها سما قاتلا
ما حكيت عنه ظواهر اجتماعيةًلا يخلو منها اي مكان ...
رغم ما حكيت فلك فيه ذكريات جميلة أطن
و
20 - اندلسي تطاوني الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:10
تطوان كانت ومازالت قبلة المثقفين والفنانين وكل حاراتها تحمل تاريخ فن العمارة اﻻندلسية
21 - مغربية من المهجر الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:22
إلى الاخوة الكرام لكيقولو انه المرأة زمان كانت محتشمة ولباسها محترم ودابا تبادلت فعلا معكم حق ولكن خصكوم تكونوا حقانين حتي الرجل دابا لا يمكن مقارنته برجل زمان ديك الرجل لكان كيلبس جلابة وسلهام المغربي رجل شهم محترم ليس هناك مقارنة مع الرجال دبا أصحاب تشويكة وسروال طايح والعنف مع احترامي لرجال المحترمين راه زمن تبدل ودخل علينا ثقافة الغربية والأفغانية الباس المغربي تقليدي الذي ليس له مثيل هو ثقافتنا.
22 - أستاذ ومربي ومبدع قل نظيره الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:25
الأستاذ الدكتور محمد أنقار درسني المسرح حيث مازلت أحتفظ بجذاذات محاضراته في مدرج كنون وعن طريقه اكتشفت الأدب الروسي و مدرسة الجمال الألمانية وهو الذي جعلني بنصائحه اعيد النظر في نمط الحياة التي كنت اعيشها، وبوصفي ابن باريو اشتريت الرواية بمجرد صدورها في الاكشاك حيث كنت أعود لوالدي للتحقق من بعض احداثها لأنه ابن الباريو ومن جيل الأستاذ.
23 - صديق الطفولة الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:28
محمد انقار مبدع كبير واصيل لﻻسف لم يتم اﻻنتباه ﻻعماله المتعددة ودراستها بالشكل المطلوب ربما ﻻنه لم يتمسح ﻻحد ﻻنه كان ومايزال رجل الصراحة ﻻيجامل وﻻ ينافق
24 - ولد الباريو مالقا الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 12:55
شكرا لكي هسبريس و شكرا للسي محمد انقار لانكم عدتم بنا لايام الزمن الجميل ايام البساطة و العفوية
و لاضافة معلومة عن الباريو فهو اول حي شعبي اجرى مباراة ودية مع منتخب دولة افريقية و هي ليبيريا
ابحثوا في التاريخ
شكرا
25 - عابر سبيل الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 13:32
ستظل يا سيد أنقار معلمة كبيرة من معالم الفكر في تطوان وهامة من الهامات الطويلة في مجال الإبداع وسيذكركم التاريخ أجيالا بعد أجيال فالأثر يدل على المسير كما يقول الفلاسفة وأثرك واضح وبصمتك جلية تؤكد حضورك ومرورك في المشهد الإبداعي لحاضرة تطوان ومن لم يره اليوم سيراه غدا,
من جهة أخرى ولمن لم يعرف الشخص عن قرب فهو أيضا مدرسة في التواضع والتربية وحسن الخلق فكان خير خلف لخير سلف لما شهدنا في أبنائه من تربية حسنة وأخلاق حميدة وعفة ووقار ,وفقكم الله يا أديبنا العزيز,
26 - يوسف الريحاني الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 14:23
باريو مالقا ملحمة روائية من الطراز الرفيع وعمل إبداعي كبير وكان يستحق جائزة المغرب لولا أن صاحبها يعتز بنفسه وبأدبه ولا ينادم جماعات المنسوبين خطأ للادب. وخيرا فعل فلذة الخلود عبر الزمن أرقى بكثير من متعة جائزة عابرة
يطويها النسيان. تحية لاستاذنا أنقار الذين تخرج على يديه خيرة نقاد وأدباء كلية الآداب بتطوان
27 - محمد الدريج الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 16:51
متمنياتي الصادقة بالمزيد من الابداع والتالق لقد احيى فينا ذكريات من الزمن الجميل
28 - احمد مخلوفي الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 23:31
للذكرى واضافتا على ذكر بعض الاصدقاء الباريو كنت به قاعة لرياضة كرة امام القاضي عياض وفي
نفس الوقت تتحول الى حلبة الملاكمة وتبارى فيها ابطال مرموقين من مغاربة واسبان
29 - ysf bouaziz الأربعاء 08 نونبر 2017 - 05:57
ما أحلى أيام الطفولة في لباريو فقر رواج وتسكع في الأحياء والازقة الدون متوسط وتلك أيام تداولة مع أحشباحشب اسم غريب لكن معروف عند الباري زد على زرع كون عمي المفضل وأسماء عديدة أتلفها التاريخ المعاصر
30 - طالب تطواني الأربعاء 08 نونبر 2017 - 17:58
الدكتور محمد أنقار أستاذ متمكن جدا من أدواته النقدية وروائي وكاتب قصة وكاتب قصص للأطفال ، وهو مفخرة المثقفين بتطوان والمغرب. أتمنى له الصحة وطول العمر
31 - متابع الأربعاء 08 نونبر 2017 - 23:07
ومن الحي ايضا التربوي المعروف محمد الدريج الذي اغنى هذا المجال بمؤلفاته العديدة
32 - وداد الجمعة 10 نونبر 2017 - 16:15
رسالة تقدير و احترام إلى هامه وصرح أدبي فريد زرع فينا نحن طلبة كلية اللآداب والعلوم الانسانية بتطوان ـ دفعة التسعينيات ـ حب مادة المسرح
مازالت رنات صوته الابوي وهي تحوم بنا جوانب المسرح الاغريقي والعربي تداعب أذناي ، بجديته وتفانيه في عمله اعطى صورة كانت نبراسا لنا في عملنا وبحثنا العلمي .
انحنى أستاذي الجليل على يديك الكريمتين وأطبع عليهما قبلة تقديس ووفاء
أطال الله في عمرك و حفظك الله لابنائك
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.