24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. الساعة "الإضافية".. من الجدل إلى الاحتجاج (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عبد الرحمان العلوي .. ذاكرة 35 يوما في المسيرة

عبد الرحمان العلوي .. ذاكرة 35 يوما في المسيرة

عبد الرحمان العلوي .. ذاكرة 35 يوما في المسيرة

هو رجل غير معروف بفاس لا بمساره ولا بثروته، ولكن بوطنيته المجبول عليها وبدفاعه عن تراب بلاده. إنه عبد الرحمان اليوسفي العلوي، البالغ من العمر ثمانين عاما، الذي لم يتردد ولو لحظة واحدة في تلبية الواجب الوطني وركوب مغامرة المسيرة الخضراء سنة 1975، على غرار الـ350 ألف من المغاربة يوحدهم الولاء والإخلاص للوطن.

لم يكن هم اليوسفي العلوي آنذاك سوى تلبية نداء القلب النابض على حب الوطن الأم والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومغربية الأقاليم الجنوبية، متسلحا بالإيمان العميق بعدالة القضية الوطنية التي لم ولن تغيرها عوادي الزمان.

في تصريح صحافي أعاد هذا الرجل بالذاكرة إلى الوراء بمناسبة الذكرى الـ42 للمسيرة الخضراء المظفرة،و قال إنه "سواء كنت معروفا لدى قلة قليلة أو لم أكن معروفا البتة، كانت هناك حقيقة ثابتة، هي أني كنت من شباب العاصمة الروحية الذين لمسوا تراب الصحراء المغربية وأنا في عمر الزهور".

واسترسل مزهوا بما تحقق ليسرد وقائع مشاركته برفقة نحو ثلاثين من متطوعين آخرين من أبناء حي "سيدي ابراهيم" بفاس، في ملحمة صنعت إحدى المحطات الناصعة في الصفحات المجيدة لتاريخ المملكة ككل. "كانت لنا مسؤولية كبيرة تجاه وطننا الأم لن يمحيها النسيان، إنها مسؤولية تحرير الصحراء المغربية من ربقة المحتل الإسباني، بأسلحة السلم التي لم تكن سوى العلم الوطني والقرآن الكريم"، بتعبيره.

"لقد كانت الأيام الـ35 التي قضيناها قصيرة، لكنها شكلت عيدا حقيقيا بالنسبة لنا" يقول اليوسفي العلوي، مضيفا أن "التنظيم كان بحق متميزا، والأجواء كانت رائعة امتزجت فيها مشاعر الوطنية بالعمل التطوعي الذي أبانت عنه مختلف جهات ومناطق المملكة".

وأبان الرجل فعن قوة ذاكرته وهو يقلب الصفحات المجيدة لسنة 1975 والتي تدونها أغاني وطنية خالدة في مقدمتها "نادء الحسن"، كرائعة كرست الشعور الوطني لدى اليوسفي العلوي كما سائر الشعب المغربي، وسجل: "حدث المسيرة الخضراء ولد في نفسي الوعي بالتضامن والتعاون لتقديم الخدمة للآخر وتجسيد القيم النبيلة التي جبل عليها المغاربة"، مضيفا :"يحق لنا جميعا أن نفخر بهذه الملحمة المجيدة".

إلا أنه حرص على التأكيد بقوله: "أجمل الذكريات التي أحتفظ بها من مشاركتي في حدث المسيرة الخضراء، والمؤرخة في صور بالأبيض والأسود، حصولي على وسام ملكي بمجرد عودتي من الصحراء رفقة زملائي، أثناء حفل استقبال أقيم بالقصر الملكي بفاس".

وعبر هذا الرجل الثمانيني عن اعتزازه بمشاركته في هذه الملحة وعن استعداده للمشاركة في ملحمة أخرى لا تقل قيمة تاريخية ورمزية عن حدث المسيرة الخضراء، ليكون مثالا للمواطن الفخور بما قدمه لبلده المغرب في اللحظة التي احتاج فيها لكافة أبنائه.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - اومحند الحسين الاثنين 06 نونبر 2017 - 15:35
علينا بمسيرة حمراء،،،لتحرير اخر مغربي بتندوف

احنا جيل قمنا بالمسيرة الخضراء لإسترجاع اقاليم العزة والشموخ،، وبعية والأجداد لقرون،، اقاليم الصحراء المغربية العزيزة على الوطن والمغاربة،،، كزعتنا بديننا الإسلامي الحنيف،،،
فتحية لجيل المسيرة الخضراء،، ولكل من شارك في هذه الملحمة الوطنية الخالدة،،،

يبقى على هذا الجيل جيل ما بعد المسيرة ان يقوم بمسيرة حمراء اخرى حتى آسترجاع آخر مغربي ابي ووفي لوطنيته بمعتقل الذل والعار،،، مخيمات مرتزقة وعصابة غالي بتندوف ،،،
2 - المغرب الكبير الاثنين 06 نونبر 2017 - 16:06
دور الإعلام في  الصراع الجزائري المغربي :
  لقد استطاع المغرب في سنة 1975 أن يسترجع  جزءا  من الصحراء التي كانت تحت الاستعمار الإسباني بطريقة سلمية شارك فيها  كل المغاربة و هي المسيرة الخضراء
 في الواقع  المغرب حرر صحراءه ، و لا رجعية في ذلك ؛ و الكل يعرف أن حكام  الجزائر منذ  1975  لم يدخروا  أي جهد  في تعكر   على المغاربة صفوة نعمة الاستقلال..  لكن اغلبية الشعب الجزائري سئمت تصرفات حكامهم ضد المغرب . و لهذا على الإعلام المغربي  المكتوب و المسموع و المرئي   أن   بتناول كل ما يستطيع ان يؤلف بين الدولتين. و لا  يساند الإعلام الذي يفرق بين الشعبين:  كبرنامج الاتجاه المعاكس ؛  أو التصريحات الغبية و المشحونة بالحقد  لبعض حكام الجزائر  ؛ أو ما يؤجج الكراهية بين المغرب و الجزائر.  من أعلام مفبرك لا نعرف مصدره.
    عبر التاريخ تبين  أن الإعلام الشريف يفور على المدى الطويل لأصحابه  الصحة و العافية و حسن الخاتمة.
3 - كزعتنا الاثنين 06 نونبر 2017 - 16:26
لقد صدقت.الحسين. وخصوصا في.....أقاليم الصحراء المغربية.العزيزة على الوطن والمغاربة... (كزعتنا)بديننا الحنيف. لقد زعتم علينا.فمن تاريخ قدومكم في ذالك الإجتياح لصحراء الغربية.لم نعرف نحن أبنائها.أي خير.
4 - DASSARI Mohamed الاثنين 06 نونبر 2017 - 17:46
Oui la marche verte constituée de 350.000 volontaires-marcheurs vers les provinces du sud (Sahara) en Octobre 1975 pour la récupération de ces territoires Marocains sous administration de l'Espagne, entourés de drapeaux rouges-étoilés.
Mais alors à qui a bien profité le fruit issu de ces provinces 42 ans après? Quand on voit à chaque anniversaire les visages des marcheurs qui sont aux avants-postes, on s'aperçoit qu'ils appartiennent en large majorité aux habitants du monde rural Marocain, qui aujourd'hui que leurs héritiers soit emprisonnés comme ceux d'Alhocéima ou ceux qui crèvent de soif comme ceux de Zagora
5 - Zohair الاثنين 06 نونبر 2017 - 20:07
الـبارحة 350 ألف شاركو في المسيرة الخضراء و اليوم 40 مليون على اتم الإستعداد للمشاركة في مسيرة جديدة اذا كان ذالك ضروريا، الصحراء المغربية المقدسة تشكل القضية الوطنية الاولى لجميع المغاربة من طنجة عروسة الشمال إلى لغويرة العزيزة
6 - هؤلاء الأبطال الثلاثاء 07 نونبر 2017 - 07:25
لقد لبوا نداء الوطن .... وكنا وقتها في "الليسي" شاهدين على ذلك ..لكن من يفكر في هؤلاء؟
إن للدولة مسؤولية نحو هؤلاء الأبطال......ورحم الله من غادرنا منهم إلى دار البقاء.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.