24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التجذر التاريخي والتطور السياسي يحددان نشأة الدولة المغربية

التجذر التاريخي والتطور السياسي يحددان نشأة الدولة المغربية

التجذر التاريخي والتطور السياسي يحددان نشأة الدولة المغربية

لمحاولة وضع تصور علمي لنشأة الدولة بالمغرب، من الضروري الارتكاز على بعض المنطلقات في تحديد هذه الـنـشـأة، يمكن أن نحددها في المسائل التالية:

- اعتبار نـشـأة الدولة المغربية سيرورة تاريخية وليست مفهوما مجردا.

- ارتباط نشأة الدولة المغربية بتبلور سلطة سياسية منظمة.

- تحديد الوظيفة التاريخية للدولة المغربية.

أولا - الدولة المغربية كسيرورة تاريخية

إن أغلب الكتابات التي حاولت التنقيب في جذور الدولة بالمغرب كانت عادة ما تتبنى إما مفهوما عربيا إسلاميا أو المفهوم الأوربي - الفرنسي. فبالنسبة للمفهوم العربي - الإسلامي من المعروف تاريخيا أن الفتح العربي للمغرب الأقـصى لـم يـكـن فـتـحا لأرض خـلاء، بـل واجه مقاومات محلية عنيفة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون نتيجة لردود قبلية فردية ومنفصلة، بل كانت تجسيدا للحفاظ على سلطة سياسية قديمة ظهرت في عهد المـلوك الـبربر، وقد استمرت حتى بعد الاحتلال الروماني للمغرب الذي اضطر للجلاء تحت ضغط المقاومة المحلية. لـذا فالـمفـهـوم الـعربـي - الإسـلامي لـلدولـة الذي انتشر مع الفتوحات العربية اكتسى غالبا صبغة ثقافية، جعلت عنصر اللغة والدين يـلعبان دورا رئيسيا في إقصاء كل المعطيات السياسية المحلية التي سبقت انتشار الإسلام بالمغرب.

الفتح العربي للمغرب الأقـصى أصبح بـمـثــابـة الـتدشين السياسي لتاريخ المغرب، وبالتالي أصبح البحث في نشأة الدولة بالـمغـرب مـحددا في المجال التاريخي الذي ارتبط ببداية الفتوحات العربية للمغرب "الأقصى"، والذي كرسته كتابات المؤرخين العرب مثل الطبري وابن عبد الحكم، أو بعض الجغرافيـين وأصحاب الرحلات مثل البكري؛ وحتى كتابات ابن خلدون (كالعبر) لم تحاول تجاوز "الخط الأحمر" الذي رسمته الكتابات التاريخية العربية التي سبقـتـها.

أما بالنسبة للمفهوم الأوربي - الفرنسي فإن تبنيه من طرف الباحثين جعلهم يقتصرون في تحديدهم لنشأة الدولة بالمغرب على رصد الملامح العصرية والحديثة لهذه الظاهرة. وفي هذا الإطار يقتصر البعض على الجانب العصري من المفهوم فيحدد نشأة الدولة المغربية بفترة الحماية التي دشنت فيها الإصلاحات الإدارية في المغرب وتم فيها البدء بعملية عصرنة هياكل الدولة المغربية؛ بينما البعض الآخر يتبنى الجانب الحديث من المـفـهـوم ويـحاول رصـد ظـهـور الدولة المغربية بتكون المخزن وانتشار المظاهر الرأسمالية في التشكيلة الاقتصادية والاجتماعية المغربية.

وعموما، فإن تبني مفهوم معين من هذه المفاهيم غالبا ما يغفل جانبا من جوانب نشأة الدولة بالمغرب؛ بل حتى محاولة المزج بين المفهومين قد تؤدي إلى مزالق منهجية وتناقضات كتلك الذي وقع فيها الطرح القائل "بالنشأة المزدوجة للدولة المغربية".

وهكذا، فإن تبني مفهوم كـيـفـما كانـت صلاحيته الإجرائية والمنهجية لا يمكن أن يغني عن التنقيب التاريخي في جذور الدولة في المغرب كيفما كانت طبيعة هذه الجذور وكيفما كانت الحقبة التاريخية التي ظهرت فيها؛ وبالتالي فإن أي بحث جدي في نشأة الدولة بالمغرب لا بد أن يشمل كل المراحل التاريخية للبلاد بدون وضع أي تمييز إيديولوجي أو سياسي بين هذه المراحل. فتاريخ الدولة المغربية تاريخ واحد وموحد رغم اختلاف طبيعة الكتابات التاريخية التي تناولت هذا التاريخ واختلاف جنسيات المؤرخين.

من خلال التاريخ وتطوراته السياسية ينبغي البحث في نشأة الدولة بالمغرب؛ غير أن هذا البحث وهذا التنقيب لا يجب أن يقوم على تـصورات مسبقة لهذه الدولة والكيفية التي يجب أن تكون عليها انطلاقا من تبني نماذج ومفاهيم صيغت في إطار منظومات سياسية تطورت وفق منطق يختلف بشكل كبير عن طبيعة التطور الذي عرفته الدولة المغربية. كما لا ينبغي تصور نشأة الدولة المغربية بمثابة تاريخ ميلاد أو ولادة مفاجئة؛ فالنشأة هي عملية مخاض سياسي طويل مرت بعدة مراحل واتخذت فيها الدولة المغربية عدة أشكال ليس من الضروري أن تكون هي نفس الأشكال والمراحل التي مرت بها دول أخرى.

ثانيا: ارتباط نشأة الدولة بتبلور سلطة منظمة

يـشـيـر تـومـاس كـودو إلـى أن مـفـهـوم الـدولـة يـحيـل دائـما إلـى الـتفكير في السلطة؛ فالدولة هي قبل كل شيء سلطة.

ورغـم مـا يـكـتـنـف هذا المنظور من تبسيط ظاهري، فهو يكشف في العمق المقوم الرئيسي لكل دولة، وهي السلطة. فـمـتـى تـكـونـت سلطة في أي مجتمع من المجتمعات السياسية إلا وجسد ذلك أحد الملامح الرئيسية في نشأة الدولة.

وإذا رجعنا إلى تـاريـخ الـمـغرب القديم نجد أن هناك عدة مؤرخين رومان أكدوا وجود مملكة موريتانية فـي حـدود القرن الثالث قبل الميلاد، وذكروا أسماء بعض الملوك المغاربة الذين تعاقبوا على الحكم، مثل باغا، بوكوس، بوكيد، جـوبا الـثاني وبطليموس. وذكر هذه المجموعة من أسماء الملوك المغاربة، أو هذه السلسلة الملوكية، يدلـل على وجـود سلطة سياسية؛ وهذا بالطبع يؤكد وجود إرهاصات وملامح لدولة مغربية في طور النشأة والـتـبـلـور. إذ مـن الـمعروف أن تجسد سلطة في أي إطار تنظيمي معين كدولة - مدينة أو دولة- مملكة أو دولة –امبراطورية، هو تدليل على أن مجتمعا من المجتمعات قد بلغ درجة الدولة. إضافة إلى ذلك؛ فالدولة المغربية في هذه الفترة قد عرفت نوعا من التنظيم والتطور أشار إليه عبد الهادي التازي من خلال ما يلي:

"لـقـد ظـهـرت الـمـمـلـكـة الـماورية طوال ملك بوكوس منظمة أحسن ما يكون التنظيم. وكانت تتمتع بـهـيـرارشـيـة مــتـمـيـزة... وعلـى رأس الــدولـة جـمـيـعـها الـملـك الـذي يصير إليه الحكم على مـا يـتـأكـد عـن طـريـق وراثي، وقـد كان يـتمتع بسلطة مطلقة، ولذلك نراه هو الرئيس المباشر لـلجـيـش، وهـو الـذي تـرجـع إلـيـه وحده الشؤون الدبلوماسية فيختار السفراء الذين يبعث بهم إلى المهمات سواء داخل الرقعة المغربية أو خارجها ويستقبل البعثات الدبلوماسية".

ويضيف التازي، نــقـلا عن سالوست، أحد المؤرخين الرومان، أن "الملك كان محاطا بالجماعة أو بمجلس من أصدقائه وأقربائه ومساعديه، حيث كان المجلس يقوم - على ما يبدو- بدور هام، الأمر الذي يدل عليه إجراء الاتصالات الأولى بهذا المجلس من لدن الذين يهمهم أن يعرضوا أمرا على العاهل المغربي... فعن طريق هذا المجلس كان يفصل في عدد من القضايا".

ثالثا: الوظيفة التاريخية للدولة المغربية

يؤكد ليبسون أن الدولة تنشأ عندما تقوم جماعة من الأشخاص بتنظيم حمايتها الخاصة. ومن ثمة يرى هذا الباحث أن هذه المهمة، أي الحماية، هي الهدف الرئيسي الذي يكون من وراء نشأة الدولة.

ويبدو هذا الطرح وجيها إلى حد كبير، فتنظيم التجارة أو الإشراف على تصريف المياه أو الشعور بالانتماء المشترك لا يمكن أن يتم في غياب حماية للدولة؛ لذا فاستخدام القوة المادية يعتبر من أهم تجليات الدولة. والحرب كانت دائما رمزا لوجود الدولة، والجيش كان الجهاز الأساسي في نشأتها. وهكذا أشار مكيا فيلي قديما إلى أن فن الحرب هو الوظيفة المثلى لمن يريد أن يحكم. (وفي هـذا الإطـار، يـمـكـن أن نـشـيـر إلـى نشأة الدولة بالمغرب ارتبطت بالأساس بتوفير الحماية، وذلك سواء على المستوى الترابي أو على المستوى الاقتصادي.

- على المستوى الترابي

مـن الـمعروف أن المغرب يحتل موقعا جيوستراتيجيا حساسا داخل المنظومة المتوسطية؛ فإشرافـه عـلى جبل طارق، وتمتعه بنافذتين بحريتين جعلاه دائما ضمن الاهتمامات الإستراتيجية للقوى الإقليمية. فالصراع بين قرطاجة وروما جعل المـغـرب يـدخـل مـجـاله بين هاتين القوتين، لمدة طويلة. كما أن محاولة هيمنة قرطاجة على منطقة البحر المـتـوسـط جـعـلـها تـقـوم بـإنـشـاء عدة محطات تجارية على السواحل المغربية. بالإضافة إلى أن رحلة حانون، في إطار التوسع القرطاجي نحو الجنوب، قد بدأت من المغرب.

إضافة إلى ذلك، اكتسب المغرب منذ البداية حدودا طبيعية تحولت مبكرا إلى حدود سياسية. وهكذا أشار المؤرخون القدامى إلى أن حدود المغرب كانت تحد غربا بالمحيط الأطلسي وشمالا بالبحر المتوسط وشرقا بنهر ملوية وجنوبا بوادي درعة. لـذا فـأمـام الأخـطـار الـخـارجـيـة المحدقة بالمغرب باستمرار، وللدفاع عن حدود سياسية تبلورت بشكل مبكر، كان من الضروري أن تتحدد مهمة الدولة المغربية منذ نشأتها للاضطلاع بحماية التراب المغربي. ولعل ما يوضح هذه الفكرة إشارة سالوست إلى عبارة أحد الملوك المغاربة القدامى وهو يتفاوض مع سيلا، أحد القواد الرومان، إذ يـقـول هذا الملك المغربي بوكيس مبررا مساندته ليوغرطة: "أنا لم أرد أبدا محاربة الشعب الروماني، لقد قمت فقط بالدفاع عن حدودي بالسلاح، والتي تمت مهاجمتها بالسلاح. ولكن إذا أردتم ذلك، فحاربوا كما شئتم يوغرطة، فأنا لن أتجاوز نهر ملوية الذي يعتبر من حدودي... ولن أسمح ليوغرطة بتجاوزه".

من هنا يتبين أن هـذا الـمـلـك كـان يـدرك أن مـهـمـة الدولة، التي يجسدها، كانت تكمن بالأساس في الدفاع عن الحدود الترابية لمملكته ومقاومة الهجومات الأجنبية التي تهدد الوحدة الترابية للبلاد.

- على المستوى الاقـتـصـادي

يشير أحد الباحثين إلى أن التوازن بين التجارة والحرب، وبين الجوانب الاقتصادية والأبعاد العسكرية، يعتبر ذا أهمية خاصة في تكون الدولة. ويتجسد هذا التوازن، بلا شك، في الحماية التي توفرها الدولة للنشاط التجاري، سواء كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

ونظرا للموقع الإستراتيجي الذي لعبه المغرب القديم في التجارة المتوسطية؛ فقد شكل محور اهتمام القوى الاقتصادية الإقـلـيـمية. وهكذا شكلت السواحل المغربية، وخاصة الأطلسية منها، محطات تجارية للفينيقيين، وفي ما بعد القرطاجيين. بل تحولت هذه المحطات التجارية إلى مـسـتـوطنـات ومـدن تجـارية لـعـبـت دورا اقـتـصـاديـا وإستراتيجيا مهما. وقد تجلى هذا الدور على الخصوص، من خلال تأسيس ليكسوس من طرف الفينيقيين.

وفي هذا الإطار يشير أحد الباحثين إلي ما يلي :

"إن الغرض مـن تأسـيـس...ليكسوس على ساحل المحيط الأطلسي... من طرف الفينيقيين لم يكن فقط لأغراض اقتصادية تستهدف الحصول على منتوجات شبه جزيرة إيـبـريـا وبلاد المغرب الأقصى المتمثلة في المـعـادن (الفـضـة، الـقـصـديـر، الملح، والأسماك المجففة) بل كان الهدف من وراء ذلك مواصلة الرحلات الاسـتـكشـافـيـة عـبر الـمـحـيـط الأطـلـسـي، بـدلـيـل أن الـفـيـنـيقيين في ما بعد خلال العهد القرطاجي كانوا قد انطلقوا من مدينة قادس عبر سواحل أوربا الغربية للوصول إلى جزيرة كاسيتريدس وكورنوال جـنـوب بـريطانيا بحثا عن القصدير والرصاص، كما استعانوا بليكسوس للوصول إلى سواحل غربي إفريقيا بقصد الحصول على تبر الذهب وجلود الحيوانات المفترسة والعاج والعبيد".

من هنا يتبين أن المغرب القديم شكل حـلـقـة أسـاسـيـة في التجارة المتوسطية؛ إذ كان بمثابة الوسيط التجاري بين أوربا وإفريقيا السوداء ومنطقة المغرب العربي. لذا كان من الضروري أن ترتبط نشأة الدولة المغربية بلعب هذا الدور والـقـيـام بـتـأمـيـن الطريق التجارية التي تنطلق من جنوب الصحراء إلى مشارف البحر المتوسط، مستفيدة من الفائض الـتي تـحـصـل عـلـيه من قيامها بدور الوساطة التجارية. وهكذا أكد محمد صلاح الدين أن "طبقة التجار المحاربين هي التي كانت وراء تكون الدولة في المغرب... وأن التجارة في الذهب والعبيد هي التي ساهمت في تقوية وتدعيم هياكلها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مغربي ساكن فالمغرب الأحد 19 نونبر 2017 - 05:12
لو أنني لم أكن مغربيا، لتخيلت -بعد قرائتي للمقال- أن المغرب -بعد هذه المسيرة التاريخية الطويلة- قد أصبح امبراطورية قائمة بذاتها، ذائع صيتها، ترعب من حولها .. ولم أكن لأتخيل بأن القصدير الذي جلبه الفينيقيون إلى المغرب منذ قرون هو نفسه الذي لازال يستعمله آلاف المغاربة في الكاريانات والبوادي لبناء مساكنهم القصديرية !!! .. في حين أن أحفاد بوكوس وبطليموس لا يكتفون بالسكن في القصور فقط، بل يقومون بتهريب الملايير من أموال الشعب خارج الوطن !!! و لي هضر يرعف !
2 - amazighi الأحد 19 نونبر 2017 - 06:38
لقد شبع الامازيغ الحروب والمعارك ـــــ حتى قبل ظهور العرب ـــــ مع الفراعنة والفنيقيين والاغريق والرومان والوندال والعرب المسلميين ثم البزنطيين والاتراك العتمانيين والبرتغاليين وصولا الى الفرنسيين والاسبان والصحراويين. لم تترك للامازيغ الفرصة لأخد الأنفاس والاستقرار عبر مر التاريخ. غزاة تلو الغزاة. تاريخ الدولة المغربية الامازيغية يمتد الى اكثر من 315000 عام حسب ٱخر الاكتشافات الاركيولوجية. اما وجود أول انسان عربي بالمغرب لا يتعدى 12 قرن. هجرة العرب من الجزيرة العربية الى شمال افريقيا دليل قاطع على ان هذه البلاد كانت أفضل حالا من الجزيرة العربية. Let us make our country great again
3 - التقسيم الإستعماري ... الأحد 19 نونبر 2017 - 08:04
..قلص الدولة المغربية.
فجذورها حقيقة " مغاربية " حيث كان فضائها يشمل كل شمال إفريقيا.
قبل الفتح الإسلامي وليس العربي ( لأن الجيوش كانت جل أعدادها تتكون من عجم الفرس والترك والكرد و الأمازيغ وإن كانت القيادة عربية) ، كانت هناك ممالك أمازيغية (مثل نوميديا و الموريتانيتين) تتحارب فيما بينها ضمن الحروب البونيقية المشهورة بين قرطاج وروما.
بعد الفتح الإسلامي كانت القيروان التي بناها عقبة سنة 50 هج ،عاصمة المغرب الإسلامي وبعد أن فتح طارق الأندلس سنة 92 هج وثار الأمازيغ الخوارج على خلافة دمشق وأسسوا إمارات مستقلة منذ 122 هج ، وأسس عبد الرحمان الداخل دولة مستقلة في الأندلس سنة 138 هج ، تم أسس أمازيغ أوربة إمارة المؤمنين بإمامة إدريس الأول في وليلي سنة 172 هج ، صارت قرطبة وفاس تنافسان القيروان.
ومع قيام دولة المرابطين وتوحيد المغرب و الأندلس صارت مراكش عاصمة دولة أو أمبراطورية الغرب الإسلامي ، ولقد سطع نجم مراكش التي أصبحت من أكبر عواصم العالم في عهد أمبراطورية الموحدين.
ثم استرجغت فاس إشعاعها في عهد بني مرين حيث كانت عاصمة البلاد المغاربية إلى حدود طرابلس في عهد إبي الحسن المريني.
4 - simo225 الأحد 19 نونبر 2017 - 11:39
و أخيرا جزء من الاعتراف بالأصول الأمازيغية للدولة المغربية الحديثة
5 - احمد الأحد 19 نونبر 2017 - 12:17
حبذا لو تستعملون كلمة أمازيغ بدل كلمة بربر في كتبكم ومقالاتكم وتعليقاتكم وشكرا على تفهمكم لانه لا يسكن شعب الجبال الا اذا كان مطهدا والأمثلة كثير في العالم
6 - إلى المعلق 1 الأحد 19 نونبر 2017 - 13:10
...ليكن في علمك أن المغرب الأقصى كان ولا يزال القطب الفاعل الأكبر في كل البلاد المغاربية وفي حوض البحر الأبيض المتوسط .
ففي عهد المرابطين والموحدين كانت مراكش عاصمة الغرب الإسلامي وكانت بلاد نفوذ الأمبراطورية المغربية تمتد من الحدود مع مصر شرقا وفرنسا شمالا و أعماق إفريفيا جنوبا.فكانت ليبيا وتونس وجزائر مزغنة وموريتانيا وإسبانيا والبرتغال أقاليم تابعة لها.
وفي عهد أبي الحسن المريني كانت فاس عاصمة البلاد المغاربية إلى حدود طرابلس .
وفي عهد السعديين كانت بلاد توات وتكورارين وبلاد السودان الغربية ، تابعة للعاصمة مراكش ، ولم يبق لدايات الأتراك في الجزائر إلا شريط الساحل الشمالي.
أما أحياء القصدير التي أشرت إليها فهي من مخلفات هجرة العمال من البوادي بحثا عن الشغل في المصانع التي دخلت إلى البلاد في عهد الحماية ، وهي في طريق الزوال ، بفضل سياسة التنمية العمرانية التي تنهجها دولة الإستقلال.
الا ترى أن الدولة المغربية التي كانت أمبراطورية عسكرية في تاريخ المنطقة ، بدأت في السنوات الأخيرة تسترجع إشعاعها ، وتتحول إلى أمبراطورية إقتصادية في إفريقيا ؟.
7 - مغربي ساكن فالمغرب الأحد 19 نونبر 2017 - 21:49
إلى المعلق 6
أرى بأنك أخطأت فهم نصف رسالة تعليقي .. لا أحد انتقص من الحضارات المتعاقبة على المغرب طوال قرون من الزمن .. بل الأمر المعقول هو أنه بعد أمجاد كل تلك الحضارات كان على المغرب أن يكون الآن في القمة، لكن نهب أموال الشعب من طرف الأخطبوط الأكبر وعصابته حال دون ذلك ! ..
نعم المدن القصديرية سببها الهجرة من البوادي، لكن هل هذا العذر مقبول ؟! .. ولما توجد تلك الهجرة أصلا ؟! .. ولما يهرب الناهبون الأموال إلى الخارج بينما أكثر من نصف الشعب في فقر وقهر ؟!! ..
أما عن استرجاع المغرب لإشعاعه وهيمنته الإقتصادية، فلا تكن ساذجا من فضلك .. فالحضارات التي تعاقبت على المغرب صنعت أمجادها بنفسها .. أما مغرب اليوم فهو يتحرك بأوامر من أمريكا وفرنسا ..
ابحث على النت عن الأسباب الحقيقية وراء الجولات المغربية الأخيرة في إفريقيا ..
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.