24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. صبري: رفض الجزائر لمبادرة الملك يُنذر بمخاطر وشيكة بالمنطقة (5.00)

  3. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  4. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  5. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عميل مخابرات سابق يكشف اللحظات الأخِيرَة من حياة "تشي غِيفَارَا"

عميل مخابرات سابق يكشف اللحظات الأخِيرَة من حياة "تشي غِيفَارَا"

عميل مخابرات سابق يكشف اللحظات الأخِيرَة من حياة "تشي غِيفَارَا"

بمناسبة حلول الذكرى الخمسين لمصرع تشي غيفارا، في التاسع من أكتوبر الفارط 2017، جرت الاحتفالات في كلّ من الأرجنتين، مكان ولادته، وفي كوبا التي احتضنت ثورته، وفي بوليفيا حيث لقي مصرعه. وفي هذا السياق حلّ الرئيس البوليفي أوغو موراليس لإحياء هذه الذكرى في نفس المدرسة الصغيرة المتهالكة الواقعة بمدينة إيغيرا، وهو المكان الذي أَطلقَ فيه على غيفارا النار الضابط البوليفي ماورو تيران عام 1967. كما حضر في التاريخ نفسه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إلى فييّا كلارا بكوبا حيث دُفن غيفارا بعد العثور على رفاته، وحضرت هذه المراسيم وفود أخرى من هذه البلدان وسواها، من بينهم أبناء غيفارا الأربعة (أليدا، سيليا، كاميلو، وإيرنيستو).

وفي المناسبة نفسها نشرت جريدة "صحافيّون في اللغة الإسبانية" (Periodistas en Español )، مؤخراً، استجوابا مثيراً للصّحافية، والممثلة الأرجنتينية أدريانا بيانكو، مع أحد المشاركين، إلى جانب الجنود البوليفيين، في نصب كمين للمحارب الأسطوري إيرنيستو تشي غيفارا، المولود في الأرجنتين في 14 يونيو1928، والذي لقي مصرعه في بوليفيا في 9 أكتوبر1967 بعد القبض عليه في أدغالها. في هذا التاريخ من الشهر والعام الجاريين 2017، تكون قد مرّت الذكرى الخمسُون لمقتل هذا المحارب في صفوف الثورة الكوبية، والمشارك في حكومتها الجديدة.

هذا الطبيب الأرجنتيني مات وهو يُصدّر لمختلف مناطق العالم المقهورة - حسب ما كان يعتقده - ثورة على الظلم، والعَنت، والتفاوت بين الطبقات الاجتماعية بين الناس. هذا الرّجل الأسطورة الذي غدا - في عُرف الكثيرين - رمزاً للكفاح، والتمردّ، والانتفاض في وجه الظلم، والتظلّم في مختلف أنحاء المعمور، كان مقتنعاً بضرورة نقل الكفاح المسلّح إلى مختلف مناطق وأصقاع العالم الثالث، ولهذه الغاية أسّس جماعات، وخلق حركات عصيان ومواجهة، وزرع بؤرَ حرب العصابات أو ما يعرف بـ"La Guerrilla"، التي سنّها الزعيم عبد الكريم الخطّابي في حرب الرّيف التحرّريّة الماجدة ضدّ الإسبان، والتي انتشرت في مختلف بلدان أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وآسيا، وفي مناطق أخرى من العالم. وبتعاون مع الجيش البوليفي، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تمّ نصب كمين لغيفارا في بوليفيا منذ نصف قرن فجرحوه، وأسروه، ثمّ أردوه قتيلاً.

لا تطلقوا النّار إنني غيفارا!

خلال هذا الاستجواب مع أحد رجال وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السّابق، المواطن الكوبي فيليكس رودريغيس، حكت لنا أدريانا بيانكو، في سرد مثير، اللحظات الأخيرة من حياة غيفارا على لسان واحد من أشدّ المعارضين لفيديل كاسترو، والذي كانت الحكومة الأمريكية قد أوفدته في مهام سرية خلال الغزو الأمريكي لخليج الخنازير بكوبا عام 1961، كما أُرْسِل إلى بوليفيا ليساهم في إلقاء القبض على تشي غيفارا.

كان فيليكس رودريغيس آخر إنسان استجوب غيفارا، وكان بجانبه لحظة مصرعه، وهو أوّل من تحدّث عن هذا الموضوع اليوم، انطلاقا من منظور تاريخي واقعي، وأفصح لنا عمّا دار بينه وبين تشي في هذا القبيل. وفيما يلي ننقل إلى القارئ بعض شهاداته حول هذا الموضوع المثير.

يحكي لنا رودريغيس أنه عام 1967 جاءه موظف سامٍ في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من ميامي ليختار اثنين من الكوبيين للذهاب في مهمة سريّة إلى بوليفيا لإلقاء القبض على غيفارا، فوقع الاختيار عليه وعلى زميل له، فشدّا الرّحال معا إلى بوليفيا، التي كان بها بعض المواطنين الكوبيين، الذين يعملون مساعدين لوزير الداخلية البوليفي وجهاز المخابرات البوليفية. وعلى إثر وصولهما انطلقا في العمل على الفور، إلى جانب القوات المسلّحة البوليفية، وطفقا يجمعان المعلومات من الأسرى الذين كانوا مُوالين لغيفارا، وبعد أن أنقذ رودريغيس حياة أحد الأسرى منحه بعض المعلومات الأساسية عن كيفية تحرّك تشي غيفارا في الأراضي البوليفية.

وعندما سألته المُستجوِبة أدريانا بيانكو عن نوعية المعلومات التي سلمها له الأسير، أخبرها بأنه أبلغهم أنّ تشي كان يتحرّك في ثلاث مجموعات (الطليعة، والوسط، والمجموعة الخلفية). كانت الطليعة تتألف من 8 إلى 10 رجال، كانوا يسيرون حوالي مسافة كيلومتر واحد من المجموعة الوسطى، التي كان يوجد فيها غيفارا، وكانت المجموعة الخلفية تسير في المسافة نفسها الآنفة الذكر، بغية حمايته في حالة وجود كمين منصوب له، حتى يكون في استطاعته التحرّك لإنقاذ حياته. عندئذ ذهب رودريغيس ليلتقي بالعقيد البوليفي سينتيرو أنايا، الذي عمل على إمداده أوائل شهر أكتوبر بالجنود النظاميين البوليفيين لمنع مرور تشي والمحاربين المرافقين له بتلك المنطقة.

وقال رودريغيس إنهم "في بداية الأمر لم يكونوا يعرفون بعد بالضبط مكان تواجد غيفارا في السابع من أكتوبر، أي قبل يوم واحد من وقوعه في الكمين، إذ عند صبيحة 8 أكتوبر بدأت المعركة حوالي الحادية عشرة صباحاً، جرح على إثرها تشي في قدمه اليمنى، وعلمنا أن مواطناً بوليفيا، لقبه الحربي ويلي واسمه الحقيقي سيمون كوباس سارابيا، كان يساعده على الفرار من الكمين الذي نصب له، وعندما دنونا منه صاح تشي بصوتٍ عالٍ: لا تطلقوا النار إنني تشي غيفارا أساوي حيّاً أكثر ممّا أساويه ميّتاً".

وقوعه في الكمين

في تلك اللحظة تمّ إلقاء القبض عليه رفقة ويلي، أما باقي المحاربين الذين كانوا معه فسقطوا في تلك المواجهة، ونقل تشي إلى مكان يُسمّى "إيغيرا". ويحكي رودريغيس: "وصلتنا كلمة السرّ، وهي (الوالد مُتعب)، التي كان مفادها أنّ تشي غيفارا قائد المحاربين وقع في الأسر، وهو جريح وحيّ".

وعندما سألته أدريانا بيانكا إذا ما كان التقى بتشي وحاوره في ذلك اليوم، قال: "عمل البوليفيون في البداية على الحصول على جميع الوثائق التي كانت بحوزة تشي غيفارا، أما أنا فقد طلبت من العقيد البوليفي سينتيرو أن أرافقه في اليوم التالي عند ذهابه لرؤية تشي، والتحقيق معه، وعندما استشار رؤساءه، وافقوا على مرافقتي له لعدة اعتبارات، منها معرفته بالمساعدة الثمينة التي قدمتها لهم، وماذا كان يعني ذلك بالنسبة إلي على اعتبار الضّرر الجسيم الذي سببه هذا الشخص (تشي) لبلدي، فوافقوا جميعهم على ذلك على الفور". ويضيف رودريغيس: "في الساعة السابعة صباحاً انطلقت بنا الطائرة الصغيرة، التي لا تسع سوى لربّان الطائرة ولشخصين إضافيين فقط، وحطّت بنا في الساعة السابعة والنصف في "الإيغيرا"، حيث يوجد تشي أسيراً"، مشيرا إلى أنهم عندما دخلوا إلى المدرسة الصغيرة المتهالكة، التي كان قد نقل إليها تشي أسيراً، "وجدوه موثقاً من قدميْه ويديْه، وهو ملقىً ومُسجًّى على الأرض بجانب مدخل الغرفة تحت نافذة صغيرة، ووضعوا أمامه جثتين عائدتين لمحاربين كوبيين كانوا رفقته".

وأضاف أن العقيد سينتيرو قال لتشي غيفارا، الذي كان ينظر إليه بإمعان: "أنت أجنبي، وقد هجمتَ على بلادي، أجبني". إلاّ أنّ تشي لم ينبس ببنت شفة، ولم يجب العقيد. وعندما خرجا من الغرفة طلب رودريغيس من الكولونيل أن يسلّمه الوثائق التي كانت مع غيفارا ليصوّرها للحكومة الأمريكية، فأمر أحد أعوانه بمنحه الوثائق، التي كانت ضمنها محفظة كبيرة سميكة، تفتح من أعلى إلى أسفل. ويخبرنا رودريغيس أنه كان بداخل المحفظة دفتر مذكرات، كان قد اشتراه تشي من ألمانيا، كان مكتوباً باللغة الإسبانية. كما كانت بداخل المحفظة صور لعائلته، وبعض الكتيّبات الصغيرة لتشفير المراسلات التي كانت تُستعمل، قبل أن يتمّ حرقها، إذ من الصعوبة تمزيقها فيما بعد، وقد كانت لديه الكثير منها، بعضها كان أحمر اللون، والبعض الآخر كان أسود، كانت مجموعة منها للاستقبال، وأخرى للإرسال. وكانت بالمحفظة أيضا بعض الأدوية لمعالجة الرّبو. ويشير رودريغيس إلى أنه بعد أن قام بتصوير تلك الوثائق دخل إلى الغرفة التي كان بها تشي، وقال له: لقد جئت لأتحدّث معك. عندئذ نظر إليه تشي شزراً، وقال له: أنا لا يستجوبني أحد. فقال له: كوماندانتي، أنا لم آتِ لأستجوبك، بل جئت لأتحدّث معك، فأنا مُعجب بك، حتى وإن كانت أفكارك تختلف عن أفكاري التي أظنها خاطئة، مع ذلك فأنا من المعجبين بك. فنظر إليه تشي، وعندما وجده جاداً في كلامه، قال له: هل يمكنك أن تجعلني أجلس قليلاً؟ هل يمكنك أن تفكّ وثاقي؟، فنادى رودريغيس عسكريا وأمره بأن يفكّ وثاقه، وجعله يجلس على كرسي مستطيل كان بالغرفة، وصار الرّجلان يتبادلان أطراف الحديث عن تحركات تشي غيفارا في بعض بلدان أمريكا اللاتينية وإفرقيا، ولكن تشي كان يتحدّث بتحفظ شديد لأن مثل هذه الأمور كانت ذات حساسية مفرطة بالنسبة إليه، وبالنسبة إلى المهام التي أنيطت به.

مَصرَعه

كان العميل فيليكس رودريغيس قد تلقى تعليمات محدّدة في حال وقوع تشي في الأسر، لذلك بذل قصارى جهده لإنقاذ حياته وإحضاره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستجوابه. وقد حاول رودريغيس بالفعل إنقاذ حياة غيفارا، حسب تصريحاته، حيث طلب ذلك من العقيد الذي كان برفقته، إلاّ أنّ الرئيس البوليفي كان له رأي آخر، هو تصفية غيفارا.

ويشير رودريغيس إلى أنّ الرّئيس البوليفي تحاشى محاكمته لتفادي بعض المشاكل التي تعرّض لها بخصوص مواطنان- أحدهما فرنسي والآخر أرجنتيني - كانا قد وقعا في الأسر هما الآخران من قبل لمشاركتهما في حرب العصابات ضدّه في بوليفيا، وهما غير معروفين، فما بالك لو فعل ذلك مع غيفارا، هو الذي يحظى بشهرة عالمية؟

جاءت تعليمات الرئيس البوليفي آنذاك (رينيه باريينتوس) بقتل تشي غيفارا على أساس أنه جُرح وقُتل في المعركة، وصرّح رودريغيس بأنه في تلك اللحظة تأكّد له أنه فشل في إنقاذ حياة تشي، وكانت الرسالة المشفّرة التي أرسلها الرئيس البوليفي تتضمّن ثلاث إشارات: الأولى 500، وتعني تشي غيفارا، والثانية 600، وتعني ميّت، والثالثة 700، وتعني حيّ.

كانت الرسالة التي وصلت واضحة (500 -600)، أيّ غيفارا ميّت، وكان أمراً نهائياً لا رجعة فيه. عندئذ اتصل رودريغيس على الفور بالعقيد سينتيرو، وأخبره بأنّ التعليمات وصلت من حكومته لقتل غيفارا، فيما كانت تعليمات الولايات المتحدة الأمريكية هي إبقاؤه على قيد الحياة لاستجوابه، وقال له: لدينا طائرات مروحية لنذهب به إلى بنما لاستجوابه. فأجابه العقيد سينتيرو: لقد عملنا جنباً إلى جنب، ونشكر لك مساعدتك كثيراً، ولكنّها تعليمات السيّد الرئيس، القائد الأعلى للقوّات المسلّحة. إنني أعرف جيداً الضّرر الذي ألحقه تشي ببلادك، وأريد أن تعطيني كلمة الرّجال، في الساعة الثانية ظهراً أريدك أن تسلّمني جثّة تشي غيفارا. فأجابه رودريغيس قائلاً: لقد حاولتُ إقناعكم، ولكن إذا لم تكن هناك تعليمات جديدة، فأنأ أعدك بتسليمك جثة تشي.

ويشير رودريغيس إلى أنه قبل ذلك التقطت له صور مع تشي غيفارا وبعض الجنود البوليفيين، وكان رودريغيس قبل ذلك يداعب تشي ويمازحه وهو يقول له – كما يُقال للأطفال الصغار- عندما كانت تلتقط لهم صور تذكارية: تشي اُنظر إلى العصفور الصغير..!. وأضاف "في البداية كان تشي يبتسم قليلاً، ولكن عندما التقطت الصّور لنا أصبح وجهه واجماً مُمتعضاً". ويحكي رودريغيس أنه في الوقت الذي كان يتمّ التقاط الصّور حضرت سيدة وبيدها راديو ترانزيستور محمول، وكانت الأخبار تنطلق منه وتقول إنّ تشي غيفارا توفّي متأثّراً بجراحه خلال المعركة..!

آخر كلماته

ويشير رودريغيس إلى أنه عندما سمع ذلك قال في نفسه: "يبدو أنّه ليس لدينا ما نفعله الآن، عندئذ دخلنا إلى المدرسة وقلت لغيفارا: كوماندانتي أنا جدّ متأسّف، لقد فعلت كلّ ما في وسعي لإنقاذك، ولكن التعليمات جاءت من أعلى". ويضيف رودريغيس قائلاً: "تغيّر وجه تشي وامتقع واعتلاه لون أبيض مثل الورق عندما سمع ذلك وتيقّن أنّ ساعته قد أزفت، إذ فهم كلّ شيء"، فقال له تشي بكل جرأة: هكذا أحسن، فأنا ما كان عليّ أن أقع حيّاً أسيراً بين أيديكم. وقال لرودريغيس: أريد أن أسلّم هذا الغليون لأحد الجنود البوليفيين الذي عاملني بكرامة. فسلّمه إيّاه، وطلب منه أن يبلغ رسالة إلى فيديل كاسترو، وأن يقول له: قريباً سيرى ثورة منتصرة في أمريكا. كما طلب منه أن يُبلغ زوجته بأن تتزوّج من جديد، وأن تكون سعيدة. كما قال لـ"العشماوي"، الذي أطلق عليه النار، كلمته الشهيرة: كن هادئاً، إنّك ستقتل رجلا... وتلك كانت آخر كلمات فاه بها تشي غيفارا، بعد أن سلّم على رودريغيس وعانقه، وكان يظنّ أنه هو الذي سيطلق النارَ عليه، وعندما خرج رودريغيس من الغرفة كان هناك كثير من الجنود، وبعد ذلك دخل إلى غرفة التلغراف حوالي الواحدة والرّبع مساءً، وبعد دقائق سُمع صوت انفجار مكتوم.

وأضاف "ثمّ حضر القبطان سيلسو توريليُو، الذي سيصبح فيما بعد رئيساً لبوليفيا ودخلنا الغرفة. كان سيلسو يحمل في يده عصا، أتذكر أنه نظر بإمعان إلى تشي ووضع بها علامة الصّليب على وجهه، وقال: هب! لقد قتلتَ لي الكثيرَ من الجنود. عندئذ نطق أحد الحاضرين من الضبّاط وقال: لقد قضينا على حرب العصابات في أمريكا اللاّتينية.

وبعد ذلك التقطوا لتشي الصّورة الشهيرة التي يظهر فيها ميّتاً مُلتحيا يشبه السيّد المسيح، وعيناه مفتوحتان. ويحكي رودريغيس أنهم عندما حملوا غيفارا إلى الطائرة المروحية التي ستقلّ جثمانه إلى وجهة غير معروفة، جاءه جندي وقال له إنّ راهباً يريد أن يلقي نظرة أخيرة على غيفارا. كان محرّك المروحية قد بدأ يعمل، فحضر الرّاهب بالفعل، وهو راكب على ظهر بغلة، ونزل على الجانب الأيمن من المروحية، ومنح البركة لجثمان غيفارا وهو يتمتم، وانصرف دون أن ينبس ببنت شفة. وظلّ رودريغيس يفكر ويقول مع نفسه: عجباً.. هذا الرّجل الذي كان ملحداً، شاءت الأقدار أن يُبَارَك من طرف الكنيسة الكاثوليكية عند مصرعه. وقد ُوثّقتْ هذه اللحظة ببعض الصّور التي التقطها رودريغيس بنفسه للرّاهب وهو يبارك غيفارا.

*عضو الأكاديمية الإسبانية - الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوطا- كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - مروان الاثنين 20 نونبر 2017 - 08:45
لأمثال غيفارا الطبيب الانسان الثائر قليلون في هذا العالم الذي يدين للرأسمالية بالولاء والعبودية.
2 - hammouda lfezzioui الاثنين 20 نونبر 2017 - 08:56
من أقوال ارنيستو تشي غيفارا الخالدة:

''الدرب حالك فإذا لم تحترق أنت ،ولم أحترق أنافمن سوف ينير الطريق.''
''يجب أن يبقى الثوار قائمين يملؤون الدنيا ضجيجا حتى لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجسادالبؤساء والفقراء والمحرومين.''
''تستطيعون قطف الزهور ،لكنكم لا تستطيعون وقف زحم الربيع.''
''كن هادئا إنك ستقتل رجلا''من المقالة.
''لا تحط العصافيرأعشاشها داخل الأقفاص لأنها،لا تريد أن ترث فراخهاالعبوديه''
''prefiero morir de pie que vivir siempre arrodillado''

لكني ما لم أستوعبه هو كيف لإنسان يناصر المظلومين والمقهورين والمنبوذين،أن يصبح بدوره متفننا في ممارسة الظلم رفيق دربه مثلا ،فيديل كاسترو،نكل بالمعارضين،اناس تموت بإضرابت عن الطعام في السجون، لم ألتقي لحدالأن أناس يحبون وطنهم بجنون أكثر من الكوبيين،مهما قسى عليهم الوطن.
يقال أن تشي التقط صورة تذكارية مع محمد عبد الكريم الخطابي،منحنيا احتراما لمبدع حرب العصابات.
مقال في الصميم.
3 - المواطن القح الاثنين 20 نونبر 2017 - 09:09
رحم الله اتشي كيفارا كوبا الذي لقي مصرعه في بوليفيا في 9 أكتوبر1967 ورحم الله اتشي كيفارا المغرب الذي لقي مصرعه في باريس 29 اكتوبر 1965 من هو اتشي كيفارا المغرب?
4 - عبد الواحد غنامي الاثنين 20 نونبر 2017 - 09:39
لترقد بسلام ستظل دائما أسطورة تاريخية برزت وتصدت في أوجه أعرق الديكتاتوريات بأمريكا الجنوبية إنها كوبا وها نحن نصل إلى الذكرى الخمسين لوفاتك مقتولا لكن فقد رسمت التاريخ بدماء وبحديد من نار أيها البطل ما أحوجنا اليوم إلى أمثالك لكي تواجه رموز الفساد بمغربنا العميق
5 - السويد الحمدلله الاثنين 20 نونبر 2017 - 09:40
كيفارا هو ما يحتاجه اهلنا في الصويرة ليثورو ضد من فقرهم و شردهم
6 - المهدي الاثنين 20 نونبر 2017 - 09:54
حتى بعد مرور خمسين عاما على وفاة تشي يريدون تزوير الحقائق ليظهروه بمظهر الخائف من الموت حين يدعي هذا الضابط ان غيفارا عندما علم بقرار تصفيته امتقع وجهه وتحول لونه أبيضا من الخوف ، لكنه يعود ليؤكد في تناقض ان غيفارا صرح انه كان الأفضل ان لا يقع بين أيديهم وهو حي ليطلق عبارته الشهيرة التي أرخت لشجاعته في مواجهة الموت وهو يخاطب قاتله : كن هادئا فأنت ستقتل رجلا .. من يتصرف امام الموت بهذه الشجاعة لا يضطرب ولا يمتقع ولا يتغير لونه .. لو أراد المجد والحياة لما زهد في منصب وزير الاقتصاد في كوبا ليلتحق بالجبال .
أثنان من الرجال فقط شهد لهم التاريخ الحديث بالشجاعة في مواجهة الموت : تشي غيفارا وصدام حسين .
7 - عائد الاثنين 20 نونبر 2017 - 09:55
طرق التغيير بالعنف ورفع السلاح أصبح من الماضي الغابر أما الآن فالتغيير يكون بالحجة والحوار العلمي
والحضاري.
8 - Rais الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:07
الكثير من الناس لن يعرفو سيرة هاذا الانسان انه كان إنسان قاتل ومجرم قال رحمه الله قال؟؟؟؟؟
9 - hammouda lfezzioui الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:13
تعليق 3 المواطن القح .
شتان بين تشي وتشي باريس الذي كان يتلذد بأنين وصراخ المقاومين في غرفة ترتكب فيهاالفظاعات ،وهو يحتسي أكوابا من الشاي المنعنع التطواني بدار ابريشة في غرفة مجاورة.
''اتشيات''المغرب هم:
محمد ابن عبد الكريم الخطابي.
عسو أوبسلام.
موحى وحمو الزياني.
الحنصالي.
ومن سار على درب هؤلاء .
تشي باريس كان يطمع في السلطة.رغم أن له نصيب من كعكةأهل السلطة وقتها.وكان يطمح للمزيد.
هاذالتاريخ خصو ايتعاود اتكتب،صنع من خونةأبطالا،وأرجع الأبطال خونة،ختاما لكل تاريخه.
بصحتك تاريخ اتشي باريس،واخليني انا مع ''اتشيات ''الجبال والشعاب والكهوف،في كل شبر من المغرب.
10 - أمة الله الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:19
لا يجوز الترحم عليه فهو ملحد وليس قدوة لنا ولا مرجعا قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
11 - المسفيوي الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:37
يمجدون غيفارا و هو كافر ؟
المسلم الظالم الفاجر السارق ولكن موحد افضل من الكافرالعادل !
الكافر هضم اكبر الحقوق ! وهو حق الله في العبادة بدون شرك !
ولكن ما اكثر الاقوام الذين يقدسون الخبز اكثر من العبادة و كانهم خلقوا لياكلوا!
12 - Simo الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:43
El presidente de Bolivia es EVO Morales no HUGO
Morales
13 - ابن سوس المغربي الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:46
أعتقد ان زماننا يحتاجال غيفارا و خاصة في بلدنا المغرب
14 - مغربية الاثنين 20 نونبر 2017 - 10:48
بعد خمسين سنة من وفاته لا زال العالم كله يعرف ويحترم كيفارا.. اما قاتله فلا يذكره أحد. ..يعيش ميت في ذاكرة الناس ويموت حي جبان رغم بقائه على قيد الحياة
15 - المهدي الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:14
تعليق 11 المسفيوي انت لا تعرف شيئا عن تشي غيفارا ولا عن الفترة السياسية لما بعد الحرب العالمية وتغول الإمبريالية الذي أنتج كائنات من طينتك والأفضل ان غيفارا وكل شرفاء العالم غادروا هذه الدنيا قبل ان يشهدوا تطاول الاقزام النكرات عليهم .
16 - ناظورية وافتخر الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:22
لمن يقارن غيفارا بالخونة المغاربة اقول لك:عبر التاريخ المغربي اتحداك ان تجد شخصية تتبنى مبادىء غيفارا بروح وطنية.الا فءة قلييييلة جدا وقلما يذكرها التاريخ .الا ان هؤلاء اغلبهم كانت له نوايا شخصية.التعليق الذي يقول تشي باريس اقول لك انه لا مجال للمقارنة بين غيفارا الطبيب الذي لم تغريه مناصب عالية منها وزير اقتصاد.غيفارا المناضل الذي كان همه نصر المستضعفين حقا. غيفارا الذي يتنقل بين الادغال بنية الحق.وبين من تسميه انت غيفارا المغرب الامي الذي استغل المقاومين في بقاع الجبال في محاربة الاستعمار في حين كانت نواياه انشاء دويلة عن طريق استعطاف البلدان المجاورة وجمع التوقيعات للانفصال. هذا هو غيفارا المغرب وهذا هو تاريخه الحقيقي يا بليد. كل من يدافع عن وطنه وينتظر مكافءته بمنصب راقي او مادونيات ومزرعات ومراكز عليا وووووووو...فمواطنته فاسدة. وهذا هو حال من تلقبونهم غيفارا مغربي.شكرا هسبريس
17 - المهدي الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:38
تتمة ، لو لم يتم توثيق لحظة إعدام صدام حسين بالصوت والصورة لظهر اليوم من يدعي انه كان يرتجف وتعجز رجلاه عن حمله ويتوسل .. تصفية غيفارا لم ترافقها سوى صور بدائية لحظة اعتقاله وبعد موته فليقولوا عنه ما يشاؤون .. أما مذكراته فقد نشرت في أواخر ستينيات القرن الماضي مترجمة عن دار النشر ببيروت وفيها يحكي بالتفصيل الدقيق يومياته في جبال بوليفيا يوما بيوم الى ان أصيب وكان قد اشتد عليه الربو كما أصيب بإسهال حاد ولم تظهر في مذكراته اي مؤشرات عن الخوف او التراجع بل كلها اصرار على المضي حتى النهاية ، فسواء اتفقنا مع تشي او لم نتفق يبقى من عظماء القرن الذي أمن بمبادئه حتى النهاية ليس من أحل الوصول فقد وصل وزهد في كل شيء ليعود الى الجبال وسط الفلاحين المقاتلين ترك منصب وزير في كوبا طواعية لأنه كان يرى انه ما زال هناك الكثير من المظلومين في العالم ليأتي اليوم بعض النكرات من سقط المتاع للطعن في الرمز الخالد بحجة انه كان كافرا ! حسنا انظروا ماذا فعل بكم المؤمنون أيها العبيد .
18 - bouzebal الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:50
le "Ché" est un prophète c Dieu qui doit se pencher devant sa mort, et wayloum lilmouslimines qui se disent marocains, voleurs et corrompus pour le service du system
19 - كمال الغزالي الاثنين 20 نونبر 2017 - 11:55
من بين مبررات الوجود الانساني ان يكون حرا وعند وقوعه في الاسر وقد يكون هذا الاسر نظاما ذكتاتوريا اواقتصادا فاحشا اودينا يتلبسه الشيطان فعلى الانسان الحر ان يستنهض الشعور الثوري الكائن في اعماقه لمقارعة الاستبداد والطغيان ولو ادى به الى الموت ,فالموت شرف الحرية .
20 - OUJDI LIBRE الاثنين 20 نونبر 2017 - 12:32
et alors maintenant
vous etes tous d accord avec zafzafi ou bien non ?
21 - Taha الاثنين 20 نونبر 2017 - 12:42
الواشي الدي أوقع تشي في يد الامريكان
هو راعي غنم .عندما سئل لماذا وشيت بالرجل الدي
ناضل من اجلكم قال(جنوده كانت تفزع انمي
22 - تاوناتي الاثنين 20 نونبر 2017 - 13:05
من نتاءج افعال جيفارا كوبا والحكم الديكتاتوري الوراثي الذي جعل من الشعب الكوبي شعبا يعيش خارج الزمان.
تشي هاذا استحق مافعله به البوليفيون لانه كان مخربا بيدقا للشيوعيين.
23 - Ahmed الاثنين 20 نونبر 2017 - 14:02
Bonjour
J'ai des questions,après c'est de vous de juger :
1- pourquoi à cuba c 'est la famille Fidel Castro qui dirige encore cuba,est-ce qu'il n'y a pas d autre personne à cuba qui sont apptte de diriger le pays ?
2- la mort et humain,il n'y a personne dans la vie ne peur pas de la mort.
SVP je dis toujours qu'il faut bien analysé avant de juger où de mélanger les histoires.ou de faire des comparaisons.
Pour quand se change il commencer d'abord par soit.
Déjà insulté n'existe pas dans la révolution !
Merci
24 - م ع الاثنين 20 نونبر 2017 - 14:08
الشيوعيون هم أسباب الفقر في العالم. فتسعة و تسعون من فقراء العالم كان يحكمهم الشيوعيون لأنهم يعتبرون الإنسان حيوان عليه العيش لغرائزه كالفاحشة و أكل المحرمات و العمل. لأي نظام ملحد لا يمكنه العيش.
25 - مغربي الاثنين 20 نونبر 2017 - 15:10
رحمه الله... كان دائما مع المستضعفين و الكادحين إلى آخر رمق في حياته لم يخنهم لم يتاجر بهم و لم يستغلهم ..تبقى دائما مقولة الشاعر ترن على تاريخه المجيد : تبقى الاسود اسود و الكلاب كلاب
26 - تازي الاثنين 20 نونبر 2017 - 15:29
بداية القرن الماضي كانت حبلى بالافكار التي غيرت العالم ...وهناك كلمة اخرى قالها تشي غيفارا و لم اراها في النص او الردود عندما سالوه عن الثورة قال هي تضحيات الرجال تسلم بدون عناء للاوغاد يستغلونها ..و ذاك ما كان في كوبا و روسيا و كل الدول التي دارت في فلك الاشتراكية الكلاسيكية هل دفن الثوار الفقر ؟؟؟ لا اعتقد انما دفنوا جثثا وبقيت الافكار تدغدغ قلوب الحالمين
27 - Mohammed saddek الاثنين 20 نونبر 2017 - 16:14
نسأل الله أن يتجاوز عنك يا تشي..
لا تنسو أن في المغرب كان هنالك بطل آخر هو عبد الكريم الخطابي
28 - freedom of speech الاثنين 20 نونبر 2017 - 16:19
its just the beginning for another episode but its far from over finish what we just start
29 - لحبيب ادليمي الاثنين 20 نونبر 2017 - 17:07
تشي غيفارا اعظم ثوري في التاريخ.
30 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الاثنين 20 نونبر 2017 - 17:33
لا أفهم من يبجل ويقدس المجرم تشيغيفارا الذي نال جزاءه على جرائمه الهمجية العابرة للقارات، ولا يعرفون عنه سوى قبعته الشهيرة والنجمة المثبتة عليها ووجهه الشبيه بالمسيح كما تخيلته الكنيسة الكاتوليكية، وكذالك ما يحكى لهم من أنه كان "ثوري" وكان يحارب من أجل "الفقراء ومن أجل "الأفكار" والمبادئ "الثورية" البلشفية العقيمة البائدة التي أوصلت كوبا وكل الدول التي نهجت نهجها إلى الأفاق المسدود وإلى الحضيض الأسفل في كل المجالات بعد 50 سنة "نجاح" الثورة الكوبية التي وضعت كوبا تحت حكم وسطو ديكتاتورية ال كاسترو الجاثمين على شعبها إلى اليوم. هل هذا هو نوع النظام الذي يريده البلاشفة الممجدين لشي غيفارا ؟
هؤلاء الذين يبجلون هذا المجرم لا يعرفون بأنه شارك حتى في قتل أبناء هذا وطننا خلال حرب الرمال التي وقعت بين المغرب والجزائر حيت كان من جانب نظام بوخروبة كغيره من المرتزقة الذين جلبتهم رائحة الدماء كالذباب الأخضر حيت درب مئات الجزائريين على السلاح وبتدريباته قتلوا العديد ومن جنودنا، كما شارك في قتل الكثير من مواطني دول عديدة لا يعرفهم ولا علاقة لهم بهم لا لشيئ سوى أنهم لا يتقاسمون معه أيديولوجيته المقيتة
31 - سيفاو الاثنين 20 نونبر 2017 - 18:13
إلى المسفيوي 11
لأمثالك يُقال : حاكم كافر عادل خير من سلطان مسلم جائر.
32 - بيدبا الحكيم الاثنين 20 نونبر 2017 - 21:45
إلى الرقم 9 صحيح ما سقته أنت تعني بن بركة لكنك ربما انسقت بسبب العاطفة و القبلية لتتعاطف مع البعض ضد البعض الأخر، متفق معك بخصوص الجوانب القاتمة للكثير من الزعماء و التي تشبه دهاليز سقر، أنت سردت كيف أن بن بركة كان يشرب الشاي و هو يحضر حصص التعذيب، لكنك لن تستطيع الرد على تساؤل ظل يؤرقني و هو كيف تسلل الأمير هو و أسرته المصونة من بارجة حربية في جنح الليل في غفلة من طاقمها ليلجئ إلى مصر المحروسة و يقضي بها بقية حياته، قلي صديقي العزيز و أفحمني من دون عصبية قبلية فنحن كلنا مغاربة.
33 - Jason الاثنين 20 نونبر 2017 - 22:51
رجل عظيم رحمك الله و ادخلك فسيح جنانه..قمة الرجولة و الشهامة .
34 - مروان الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 01:25
مجرم قتل و تسبب في قتل الالاف و ملحد .ثورته المزعومة نراها في كوبا ؟ اين هي الثورة ؟ اين ثورة القذافي ؟ اين هو فيديل كاسترو؟ الثورة و هاد المصطلحات غمقو بيها سنين و اجيال على جدودنا و آباءنا ، الجزاءر فيناهي الثورة المزعومة ؟ زمبابوي و موغابي ديالها راه حتى هو كي قول ليهم الثورة و داكشي . فين وصلو هاد صحاب الثورات والو ها دكتاتوريات عسكرية .بوليفيا راه حتى هي قاليك الثورة ، وصلاتهم ياكلو بالبون ...المهم صحاب الثورة و لي كي مجدو فهادشي خاص يديرو ميز آ جور راه واليدينا وعيناهم و عرفو انه داكشي ها تخربيق . واش الناس شحال هادي كانت كتمجد جمال عبد الناصر و هو ها عروبي عنصري زرع العنصرية فالمجتمعات العربية و تم محو كل ما هو ليس عربي . لكن ربي حفظنا عندنا ملكية استمرت بها الدولة ، و هادشي ماشي كلشي ايعرف القيمة ديالو .
35 - chouf الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 07:37
مصير محتوم .اللي قلب على اصدع يلقاه.راه الشيوعية لا تخدم الا فئة قليلة جدا الحكام ومن يدور في فلكهم والتا ريخ يشهد استلين .وماؤو. وكاسترو... وبعض الانظمة الضالة الظ المة عند العرب ومعروفين .واحبذ النظام الوسطي الاسلامي الذي يرحم الفقير...والذي ياخذ بالمثل لاضرر ولا ضرار.
36 - hammouda lfezzioui الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:41
بيدبا الحكيم تعليق32 .
الإجابة عن سؤالك عجز المختصين في الإجابة عنه،بل تضاربت روايات صناع الحدث،إلى حد التناقض.بين من يقول أن ما حدث في ميناء بورسعيد مؤامرة حدثت ضد محمد ابن عبد الكريم وأسرته
لتوريطه ،لكنها فشلت بفضل ذكاء الخطابي.
هناك من يقول تم الإستعداد للحدث شهور عدة،قبل العملية لكون الخطابي يشكل تهديدا لمصالحها،وإن تمكن من الوصول إلى وجهته النهائية ،إذاك إن تعاون مع فرنسا وأراد أن يحكم سيكون له ما يريد.
هناك من يقول هناك اتفاق بين محمدبن عبد الكريم وفرنسا سري على أن ينزل في مصر شرط أن يلتزم الصمت،لكنها ندمت بعد ذلك ،عندما علمت بضلوعه في تأسيس جيش التحرير من هناك،وانه يرسل بواخر من الأسلحة ،اكتشف أمر بعضها.
هناك من يقول، كيف لباخرة مسلحة ومحروسة،أن تسمح بمغادرة عائلة الخطابي ،لو لم تكن فرنسا راغبة في ذلك .

مهما قيل فما لم يتم نشر مذكرات الخطابي،فستظل الحقيقة شبه غائبة وهي:
-مأساة وطني في جزأين.
-الشعب يواجه الإستعمار في جزأين.
-سنوات المنفى في جزأين.

تحياتي.
37 - زينون الرواقي الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:19
المجاهد عبد الكريم الخطابي كان رجلا حرًّا يرفض الطغيان والاستبداد لكنه لأثناء مقامه بالقاهرة لم يدع للانفصال وهو يعي ان تلك الفترة كان العالم خلالها يتنازعه معسكران لا غير : الرأسمالية بزعامة أمريكا والشيوعية بزعامة الاتحاد السوفياتي وكانت كل قوة تبحث لها عن موطئ قدم في هذه البقعة او تلك من العالم ، زار تشي غيفارا عبد الكريم الخطابي في منفاه بالقاهرة وتحدثا مطولا لكن المجاهد الخطابي لم يكن من صنف الرجال الذي يضرب وطنه من بعيد ، كما زار غيفارا المغرب ونزل في فندق باليما بالرباط بدعوة من الوزير الاول أنذاك المرحوم عبد الله ابراهيم وقضى 20 يوما في مراكش وكاد الحسن الثاني وهو يومها ولي للعهد ان يعتقله والوفد المرافق له بل انه حوصر لفترة وجيزة في فندق باليما ليجد عبد الله ابراهيم نفسه في موقف حرج فهو من جهة اشتراكي وقلبه مع غيفارا ومن جهة ثانية رئيس للحكومة بالتزامات رسمية تلجم ميوله الأيديولوجية .. بقيت الإشارة الى ان التاريخ سجل ان حرب العصابات التي ابتدعها المجاهد الخطابي كانت ملهمة لثوار كوبا وباقي ثوار العالم وعلى رأسهم ماو تسي تونغ وهو ما جعله محط تقدير كبير من كل أحرار العالم حتى
38 - Omar33 الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 18:16
Capitalisme et Morale sont deux mots incompatibles à
jamais


Vive le Che qui est un des nombreux guides de
l'Humanité tel Nelson Mandela, Ghandi
39 - ذو الناب الازرق الأربعاء 22 نونبر 2017 - 20:30
لا نمجد احدا ولكن نحترم الرجل لانه نموذج للصبر والارادة والثبات على المبدا لم تغيره المناصب ولم يرتكن لملذات السلطة بل انه قتل من اجل مبادئه رجل مناضل من هذه الطينة خير من مليون مؤمن منافق رحمه الله
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.