24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2517:4919:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. قبل احتفالات "السّْبوعْ" .. طفل مجهول المصير وغامض المستقبل (5.00)

  2. فيدرالية إسبانية تشكو ارتفاع الصادرات المغربية (5.00)

  3. تطبيق رقمي يبلغ عن مخاطر الطريق في المملكة (5.00)

  4. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  5. إطلاق مشاريع فلاحية يقود عزيز أخنوش إلى جرادة (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | مطيع يقيس أثر دعم الحسن الثاني لـ"الإخوان" على إسلاميي المغرب

مطيع يقيس أثر دعم الحسن الثاني لـ"الإخوان" على إسلاميي المغرب

مطيع يقيس أثر دعم الحسن الثاني لـ"الإخوان" على إسلاميي المغرب

العلاقة بين الإخوان المسلمين والمغرب بدأت منذ لجأ بعض قادة الحركة الوطنية إلى مصر، وعلى رأسهم قائد ثورة الريف العظيمة محمد عبد الكريم الخطابي والزعيم علال الفاسي رحمهما الله، وكلاهما مع جميع قادة الحركة الوطنية المغربية علماء وفقهاء من أمثال الشيوخ المختار السوسي ومحمد الحمداوي السني وعبد العزير بن إدريس والفقيه الطنجي وابن الصديق، مما لا يتسع المجال لذكرهم في هذه العجالة.

وفي القاهرة التقى بعض قادة الحركة الوطنية المغربية بقادة حركة الإخوان المسلمين، الذين حاولوا الالتفاف عليهم من أجل القفز إلى المغرب وتأسيس فرع فيه، إلا أن مسعاهم لم ينجح، لأسباب كثيرة أهمها تفاوت المستوى الفقهي والثقافي والعلمي والسياسي لدى الجانبين، واعتزاز الجانب المغربي بشخصيته وعلو مقامه في مجتمعه، وروح الفرعونية الكامنة في تصرفات بعض المصرببن خلف التزامهم الديني، وكان هم قادة الحركة الوطنية الوحيد هو تحشيد كل القوى المصرية وطنية ودينية وسياسية وعلمية لمواجهة الاستعمار الفرنسي في المحافل الدولية ومحاصرته، وهو ما نجحت فيه الحركة الوطنية المغربية، فيما كان هم الإخوان توظيف مناصرتهم للمغاربة من أجل اكتساب الأنصار داخل مصر وتمهيدا لاختراق المغرب وتأسيس فرع فيه، وهو الأمر الذي فشلوا فيه فشلا ذريعا.

ثم كانت فترة استيلاء جمال عبد الناصر على السلطة، وعدم مناصرة الإخوان له، وإعلانهم مناصرة عدوه الأول المملكة السعودية التي كانت لهم بها علاقة متينة من الولاء والدعم منذ عصر الملك عبد العزيز في علاقته بالحسن البنا. مما قرع طبول الحرب بينهم وبين حكام مصر، فوجدوا قصور ملوك الدول العربية كلها مفتوحة في وجوههم دعما وخبرة واستفادة سياسية ومالية ولوجيستيكية، حينئذ فتحت لهم قصور الحسن الثاني الذي لم يبخل عليهم بالمال والحماية والتوجيه، نكاية في جمال عبد الناصر والقذافي من بعده.

وكان من رواد هذه العلاقة المبكرة بين الطرفين عز الدين إبراهيم المصري، وتوفيق الشاوي المصري وعمر بهاء الدين الأميري السوري، بل بلغ من قوة العلاقة المباشر بينهم وبين الحسن الثاني أن ممثلهم في المغرب محمد رمضان هويسة الليبي كان يزور الملك الحسن الثاني في قصره بدون أي ترتيبات مسبقة أو موعد محدد أو حتى إخبار بمكالمة هاتفية (وهو ما ذكره محمود الناكوع الذي استقر تاجرا ولاجئا في المغرب مدة طويلة في كتابه "أسماء في النفس وفي الذاكرة ص:38).

وكما هو حال توفيق الشاوي المصري الذي وظفه الحسن الثاني مستشارا له عند وضعه أول دستور مغربي ممنوح، كما وظفه في التخطيط لاختطاف حركتنا الإسلامية المغربية الناشئة وشبيبتها ومحاولة قرصنتهما، مقابل اقتسام بعض ناشئتنا بين الطرفين، بتأسيس حزب خطط له بخيرته الأمنية إدريس البصري وزير داخلية المغرب، وبخبرته السياسية والحزبية المصري توفيق الشاوي، وبخبرته التنفيذية عبد الكريم الخطيب وعمر بهاء الدين الأميري. حزب يكون عمله السياسي والأمني في خدمة النظام هو محاربة التيار الإسلامي الأصيل ومحاولة الإجهاز عليه (أي محاولة الإجهاز على حركتنا الإسلامية وشبيبتها الإسلامية)، والتجسس على التيارات الأخرى التي يعدها النظام معادية. كما يتخذ في نفس الوقت فرعا للإخوان المسلمين، وهو الهدف الذي سعوا إليه من قبل وفشلوا، في عهد علماء الحركة الوطنية المغربية المؤسسة على علم وخبرة وتقوى.

يبقى السؤال: ما هي أخطاؤنا في التعامل مع هذا الواقع السياسي الذي لم نحسن التعامل معه:

خطؤنا الأول هو أننا دخلنا الساحة الإسلامية ونحن نجهل واقع الحركات الإسلامية في الساحة العربية، كما نجهل علاقاتها بالأنظمة الحاكمة عامة وبالنظام السياسي المغربي بخاصة، دخلنا الساحة متأثرين بالزخم الإعلامي لها عقب اضطهادها من قبل عبد الناصر، أعجبنا بالشهداء، ولم ننتبه إلى ورثتهم وعلاقاتهم بالنظام المغربي وغيره ... لكن هذه الأخطاء أو التعثرات كانت نتيجة تغييب قيادتنا عن الساحة بالسجن والتهجير واستفرادهم مع النطام المغربي في الداخل بشباب لم تكتمل ثقافتهم السياسية والعلمية، شباب ضحل التجربة السياسية يظن كل من تمسح بسيد قطب شهيدا أو مشروع شهيد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ١محمد١ الاثنين 25 دجنبر 2017 - 07:53
ما أعجبت به في المقال هو هذه الجملة "اعتزاز الجانب المغربي بشخصيته وعلو مقامه في مجتمعه"...

مقابل من نراه الآن من نعاج وخرفان يركضون بعماء وراء أميرهم الوهمي أردوغان... لتنفيذ اجندة الماسونيين في المنطقة...
2 - طارق الاثنين 25 دجنبر 2017 - 08:05
الان فقط تفضح ما كان يدبر خلف الابواب المغلقة لسنوات الرصاص.
الحسن الثاني هو من ادخل الاسلام السياسي للمغرب للقضاء على الوعي الذي كان منتشرا بالمغرب
3 - Ismail Hariri الاثنين 25 دجنبر 2017 - 08:35
الحقيقة التاريخية التي لا مفر منها للمتتبع الحصيف = أن إخوان اليوم شيء وإخوان الأمس شيء آخر تماما..مثلا سيد قطب يقول أن الخلاف بيننا وبين الحضارة النصرانية خلاق عميق وجوهري راجع لطبيعة الدنين نفسه ومقومات الحضارتين الإسلامية والنصرانية..وقبل سنوات نتذكر جيدا قول مرسي أن الخلاف بين الإسلام والنصرانية هو "خلاف في الميكانزمات" !! طبعة الإخوان المزيدة والمنقحة التي راجعها عمر التلمساني هي نسخة مخالفة تماما لما كان عليه المؤسسون الأوائل..وهذا بحكم مرور الزمن والخضوع للتأتيرات والظروف السلبية والإيجابية...هل شافعية المزني وابن سريج هي شافعية آلجويني والغزالي مثلا ؟! اللهم لا..
4 - مصطفى لوليشكي الاثنين 25 دجنبر 2017 - 09:20
مشكلة الأحزاب العربية بجميع تلاوينها تنطلق من مسلمتين : الاولى ان الدولة سابقة للأمة والعنصر الفكري سابق للعنصر الاجتماعي كما أن فكرة العقد الاجتماعي تدور حول الولاء والطاعة ولا تعير وزنا للمصالح المشتركة وبناء المستقبل من هنا ومع بزوغ العولمة اصحى منطق الأحزاب والدول العربية في انهيار مدوي لكن يقي في يد الزعماء العرب سوى معاويل القهر والتدمير لمن يعارض منطق الدولة والأحزاب .
5 - MRE الاثنين 25 دجنبر 2017 - 09:23
الاسلاميون خدموا اهداف المخزن في المغرب و غيره، فقط لكراهيتهم لليسار مستعدون لاي شيء..
استغلهم المخزن لمحاربة اليسار وسط الشعب و اغتيال رموزه و استغلهم مؤخرا لتطويق الربيع العربي و تمرير اخطر القرارات الاقتصادية و الاجتماعية و بهدلهم و رماهم في قمامة التاريخ كما فعل بالاتحاديين و ترك زعيمهم كالابله في الزفة. لا يتوفرون على اي برنامج اقتصادي و برنامجهم الاجتماعي فقط اللحية و السبحة و الوعظ الفارغ.
اسرائيل استغلت حماس للقضاء على منظمة التحرير و في الاخير طحتنهم.. امريكا استغلت الاخوان في مصر و نفس الشيء و استغلت "المجاهدين" في افغانستان و من بعد ضربتهم بالاسلحة الكيماوية. مخلوقات بلهاء و ليست خبيثة.
.
6 - مسفيوي الاثنين 25 دجنبر 2017 - 09:28
الجماعات الإسلامية كالإخوان المسلمين و غيرها لم تتكون إلا خلال بداية القرن 20 فليس لها أي إرتباط بأحوال الشعوب العربية لأن معظم قاداتها يعيشون في أوروبا و أمريكا و جنوب شرق أسيا و لا يهمهم ما يحول للشعوب المقهورة بل هدفهم هو السلطة و النفوذ .... ليس بينهم و بين الحكام العرب أي فرق .. تكون الإخوان في مصر و عندما لم يؤيدهم جمال عبد الناصر خذلوه إلى السعودية لأن هذه التيارات ليست تيارات شعبية بل سوى تيارات سياسية تسرق الشعوب الغبية ..
7 - عبد الوهاب الاثنين 25 دجنبر 2017 - 09:44
هده نقطة البداية للمخطط الثاني.من هو الشيخ عبد الكريم مطيع.
8 - Omar33 الاثنين 25 دجنبر 2017 - 10:18
Feu Medhi Ben Barka et Feu Mohamed ben Abdelkrim el-Khattabi sont des Héros Marocains leurs mémoires et leurs combats doivent être préserver et propager c'est un devoir National obligatoire
9 - أبو علي الاثنين 25 دجنبر 2017 - 10:23
أنوه بكل التعاليق التي تمت لحد الآن والتي تنم عن دراية أصحابها بالموضوع .المرجو ممن لا يتوفر على المعطيات الكافية عدم الخوض في الموضوع
10 - aziz الاثنين 25 دجنبر 2017 - 11:38
اطرح سؤال واترك التعليق للقارىء أين مكانة واشعاع حركة التوحيدوالاصلاح بعد أن وصل حزب العدالة والتنمية إلى الحكم .لقد هرب كل الأطر إلى الحزب من أجل المغانم وتركوا الحركة للزاهدين العابدين المغرر بهم البهاليل . هل تتدكرون قصة الهزيمة التي وقعت في غزوة احد عندما خالف الرماة امر القائد وتركوا مواقعهم ونزلوا إلى سفح الجبل لجمع الغنائم فهزموا .هذا ما وقع اليوم لأصحاب اللحى التي زبرت وحلقت ....أنهم وصوليون منافقين خونة استغلوا الدين وركبوا عليه.
11 - Juba 2 Paris الاثنين 25 دجنبر 2017 - 14:44
اظن من اخطر ثلاث اخطاء فعلها الحسن الثاني هي عدم قبول منح تندوف من الفرنسيين الى المغرب، ثانيا مساعدته لحافظ الاسد في حرب 1973 والتي سريعا ما كان الاول بالاعتراف بالبوليزاريو والخطء الثالث والكبير هو الوقوف ضد محاولة ريغن قتل القذافي قبل ازمة خليج سرت و تسليمه المعارض الليبي المثقف الكبير عمر المهيشي الى هذه الطاغية دون مطالبة تسليم عبد الكريم مطيع بالمقابل ليتم حياته في سجن القنيطرة ؛

الكل يعرف التعذيب الذي وقع للمناضل عمر المهيشي من طرف القذافي قبل ان يقتله
12 - هاشم الاثنين 25 دجنبر 2017 - 16:33
أينما يتواجد الإخوان يكون هناك مؤامرات ودسائس ضد التيارات الإسلامية الإصيلة ، وقد علمتنا التجارب كيف خدم الإخوان الأنظمة العربية، بل حتى قوى خارجية في الإجهاز على التغيير وخدمة مصالح اعداء الأمة...وخيرمثال تجربة الجزائر في 1991 فقد نجح التيار السلفي الحركي نجاحا ساحقا ،ومني تيار الإخوان بهزيمة مدوية ولم ينل مقعدا واحدا في الإنتخابات البرلمانية التي ألغاها العسكر بعد الإنقلاب على الشرعية ..
إخوان الجزائر تحالفوا مع العسكر ودافعوا عن الديمقراطية الشكلية وشاركوا في إئتلاف رئاسي وحكومي مع أحزاب النظام وأحزاب علمانية نكاية في السلفيين الذين يحضون بشعبية كبيرة...
ونفس الأمروقع في تونس النهضة والمغرب وليبيا وسودان البشير وعراق بريمر وإخوان بلاط الأردن وإصلاح اليمن وإخوان مصر.
13 - حميد اليونسي الاثنين 25 دجنبر 2017 - 17:09
توفيق الشاوي كان مستشارا في ديوان الدكتور الخطيب في أول برلمان بعد الاستقلال
14 - Faycal الاثنين 25 دجنبر 2017 - 18:47
شخصيا لست ملم بتاريخ الحركة الاسلامية فى المغرب, لكنى تابعت حوار الشيخ عبد الكريم مطيع مع عزام التميمى في برنامج مراجعات ومن قبل قرأت حوار مطول اعتقد نشر فى هذه الجريدة وخرجت بانطباع ان الشيخ يشخصن خلافه مع الاخرين ويعتبر مخالفيه فى الاجتهاد اعداء له بما في ذالك الاخوان بالرغم من انهم ساعدوه في منفاه حين كان فى السعودية او فى الكويت كما صرح هو بذالك. المسالة الثانية التي اثارت انتباهى انه كلما كان الحديث عن الخطيب او عمر بهاء الدين الاميرى يفقد مروئته ويصبح سبابا نعالا وهذا امريترفع عنه حتى غير المتدين.
15 - استاذ من الصحراء المغربية الاثنين 25 دجنبر 2017 - 20:16
وشهد شاهد من اهلها كل الاحزاب والجماعات المغربية كانوا تحت تاثير اعلامي لاغير وبدون فكر لهذا فشلتم كلكم حتى في ان تكون لكم شعبية في المجتمع
وكل حزب بما لديهم فرحون ومن تم كانت الفرقة التي استغلها الاعداء اف لكم
16 - دباج حسن الاثنين 25 دجنبر 2017 - 23:06
مع بداية السبعينات كان الاسلاميون المغاربة يصولون ويجولون كيفما حلا لهم.بعد الغاء الفلسفة وعلم الاجتماع من التعليم العالي واستبدالهما بالدراسات الاسلامية كان الهدف ضرب المد الاشتراكي الحداثي العلماني المسيطر على الساحة الاجتماعية والثقافية والسياسية.انداك جيئ بالاخوان كبديل وكانت شهادة ميلاد هدا التوجه السياسي بمباركة ام الوزارات التى خططت للاستضام الطرفين باستخدام الاخوان العنف المسلح .
استعمل الاخوان من قبل النطام وتم استغلالهم بالكيفية المخطط لها من قبل الداخلية.فتصفية عمر من قبل مطيع ومن معه ( الخطيب) وبمباركة احرضان وكديرة لابعاد اليسار عن الحكم الدي ابان مع حكومة عبد ابراهيم عن وطنية عالية بانشاء المغرب فوسفور واخرج المغرب من منطقة الفرنك الفرنسي وانشاء بنك المغرب.
كل الاطراف تكالبت على الاتحاد االوطني للقوات الشعبية.
الاخوان ادات من صنع السلطة و ووسيلة دفاع عن الراسمالية واليمين المتطرف.
اليسار المغربي من صلب المجتمع المغربي الفقير
مطيع ومن معه اخوة الامبريالية واعداء القومية العربية التى كانت متمثلة في النلصرية والبعثية
17 - محمد الثلاثاء 26 دجنبر 2017 - 00:53
الاسلام هو الحل لأكن للأسف الشديد له اولاد عِوَض فهمه و تطبيقه في حياتهم و الدفاع عن مبادءه ليصبحوا ذَا شان في هذا العالم اصبح شغلهم الشاغل هو التشهير ابناءه
18 - عبد الكريم الورياغلي السبت 06 يناير 2018 - 02:08
ما يقوله عبد الكريم مطيع عن خصومه وما يقوله خصومه عنه يصدق عليه قوله تعالى : " وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء" والأمة تحتاج أشد الحاجة إلى شيء آخر غير خرافاتهم جميعا وبدون استثناء.
19 - أنس بناني الأحد 07 يناير 2018 - 04:31
فصل الدين عن الدولة ينهي كل هذه الأنواع من التخلف . الحداثة والدولة المدنية هما الحل.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.