24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هذه سطور من "صفحات فلسطينية" في التاريخ النضالي للخطابي

هذه سطور من "صفحات فلسطينية" في التاريخ النضالي للخطابي

هذه سطور من "صفحات فلسطينية" في التاريخ النضالي للخطابي

يرجع التفاعل الشعبي المغربي المعاصر مع القضية الفلسطينية إلى نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات من القرن الماضي حيث رُصدت أول حركة تضامنية منظمة في المغرب عقب اندلاع "ثورة البراق" سنة 1929م في مدينة القدس.

فقد شهد المغرب، إثر اندلاع ثورة البراق، حراكاً شعبياً واسعاً شمل عدداً من المدن المغربية كفاس وتطوان وسلا، كما تمّ رفع مذكرة احتجاج إلى القنصل البريطاني عبّر فيها المحتجّون المغاربة عن سخَطهم لما وصلت إليه الأمور في فلسطين. وقد تصادفت هذه الأحداث مع تواجد بعثة الطلاب المغاربة في مدرسة النجاح بنابلس، وهم طلاب تتلمذوا على يد مفكرين ومثقفين فلسطينيين من أمثال أكرم زعيتر ومحمد عزة دروزة والشيخ عبد الحميد السائح...إلخ،

الأمر الذي ساهم إلى حدٍ بعيدٍ في توعية نخبة الحركة الوطنية المغربية الصاعدة وقتذاك بالخلفية القومية للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وقد وثّق أحد قادة الحركة الوطنية المغربية، المهدي بنونة، في مذكّراته حجم تأثير أحداث الثلاثينيات بالطلاب المغاربة، حيث كتب في هذا المضمار: "كان تأثرنا مزدوجاً بالعمل الفلسطيني الفدائي، فقد رسم لنا معالم طريق يمكن أن نسلكه حين نعود إلى المغرب. ومن جهة أخرى خلق بيننا وبين إخوتنا الطلاب الفلسطينيين رباطاً متيناً واندماجاً كاملاً في القضية".

أما بخصوص العلاقة بين فلسطين وزعيم المقاومة المغربية عبد الكريم الخطابي، فترجع إلى حرب ثورة الريف ضد الاستعمار الإسباني التي دارت رحاها بداية العشرينيات من القرن الماضي، حيث سُجلت حملات تضامنية في فلسطين طيلة فترة ثورة الريف المغربي على شاكلة مظاهرات وجمع تبرعات قادتها رموز وطنية فلسطينية في تلك الفترة من طراز الشهيد عز الدين القسام ومفتي يافا الشيخ توفيق الدجاني. وقد وصل صدى الدعم الفلسطيني إلى حد الميدان الأدبي، إذ نَظَم الشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان نشيداً تحت عنوان "في ثنايا العجاج" أهداه إلى عبد الكريم الخطابي، والذي عُرف بنشيد الريف ومطلعه كالآتي :

في ثنايا العجاج والتحام السيوف

بينما الجو داج والمنايا تطوف

يتهادى نسيـم

فيه أزكى سلام

نحو عبد الكريم

الأمير الهمـام

ريفنا كالعريـن

نحن فيه الأسود

ريفنا نحميه

ووصل صدى انتصارات المقاومة المغربية إلى مشارقة المهجر حيث تأسست في سنة 1924م تحت إشراف الشاعر إلياس فرحات في البرازيل لجنة لمساندة المقاومة المغربية بمنطقة الريف سميت ب"لجنة تحرير العرب". ويذكر فرحات في أحد كتبه أنه كتب قصيدة لتحية الأمير عبد الكريم الخطابي بمناسبة الانتصار التاريخي في معركة أنوال وبعثها بالبريد إلى المجاهد الخطابي معتقدا أن بإمكان مكتب البريد في مدينة طنجة أن يسلمها إلى ممثل الخطابي في المدينة، ولكن البريد أرجع الرسالة إلى صاحبها، فاحتفظ فرحات بها أكثر من ثلاثين سنة حتى سلمها بنفسه إلى الخطابي بالعاصمة المصرية القاهرة. وفيما يلي مقتطف من القصيدة الموجودة في كتاب "إسلاميات أدباء المهجر":

صفاتك يا عبد الكريم وإنها***صفات همام ثائب الرأي حازم

شفيت غليل الشرق يا خير ولده***وأحييت أموات الرجا والعزائم

واستمرّ تأثير عبد الكريم الخطابي في المشرق العربي وتحديداً في بلاد الشام بعدما أصبحت ثورته ضد الاستعمار الإسباني نموذجاً ومصدر إلهامٍ للكثير من الشخصيات الوطنية والقومية العربية. وقد تمّت دعوته من طرف مفتي القدس الحاج أمين الحسيني للمشاركة في مؤتمر القدس الأول سنة 1931، إلا أنه لم يتمكن من المشاركة بسبب إخضاعه للإقامة الجبرية لدى المستعمر الفرنسي (في جزيرة لاريينيون).

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى المقاوم الشامي فوزي القاوقجي الذي تأثّر بانتصارات مقاومة عبد الكريم الخطابي، ما شجعه لقيادة ثورة حماة سنة 1925م التي كانت حلقة رئيسية من حلقات الثورة السورية الكبرى. وفي ما جاء في رسالته (بتاريخ 1947/6/7) إلى الخطابي ما يؤكد على ذلك: "إنّ الأمة العربية قدر لها أن تقرَّ عيناً بنجاتكم وكأنها هي التي انطلقت من إسارها، وذلك لأنكم سيدي الأخ العربي الذي ألقى عليها الدرس الأول في كيفية العمل للخلاص. فكنتم القدوة لمن ينشد تحرير الوطن، وأنك أنت الذي برهن للدنيا على حيوية هذه الأمة وقيمتها، وفرض على العالم بل على التاريخ احترامه".

تعقب هذه المرحلة من مسيرة عبد الكريم الخطابي النضالية مرحلة ما بعد المنفى بعدما تمكن من اللجوء إلى مصر، حيث تزعّم المشهد السياسي المغاربي في القاهرة مع تأسيسه "لجنة تحرير المغرب العربي" في شهر كانون الثاني / يناير لسنة 1948، أي بعد عدة أسابيع من صدور القرار 181 من الجمعية العامة للأمم المتحدة الرامي إلى تجزئة فلسطين وتهويدها.

وهو الحدث الذي جعل عبد الكريم الخطابي يوجه نداءً إلى الأمة العربية والإسلامية داعياً فيه إلى الجهاد لتحرير فلسطين. وهذا ما يفسّر خاتمة البيان التأسيسي للجنة تحرير المغرب العربي المصوغ من قبله، حيث عبّر عن تأييد مجاهدي فلسطين كونها القضية المركزية للأمة، وقد جاء في ذلك النص حرفياً ما يلي : "ويسرّني في الختام أن أحيي إخواننا مجاهدي فلسطين الشقيقة، داعياً لهم بالفوز والنصر، ومؤكداً لهم تضامن الأقطار المغربية معهم، وعزمها اتخاذ جميع الوسائل الممكنة للاشتراك في إنقاذ بلادهم والمحافظة على عروبتها ووحدتها".

لقد تصدّرت القضية الفلسطينية على الصعيد العربي أولويات لجنة التحرير، وقد صرّح الخطابي للإعلام فور وصوله إلى قناة السويس بـ"أنّ فلسطين بلاد عربية ولا بدّ أن تبقى عربية"، معبّراً بذلك عن إيمانه القوي بعروبة فلسطين وبأنّ أي اعتداء على جزءٍ من الوطن العربي هو اعتداءٌ على الوطن برمّته.

وقد أكّد على أولوية القضية الفلسطينية ضمن برنامجه السياسي في تصريح له للصحافة بعد لقاء جمع بينه وبين أمين عام الجامعة العربية يوم 9 أيول/ سبتمبر 1947م حيث قال: "القضية الفلسطينية تحتل المكان الأول، والأعمال الآن أَوْلى من الأقوال، وأن الأيام المقبلة ستُظهر أعمالنا".

وبعد تأسيس لجنة التحرير قام الخطابي ببلورة رؤية شاملة تتعلق بتحرير فلسطين، مفادها التركيز على التنظيم العسكري والتنفيذ الدقيق لخطة التحرير معتبراً مشكلة فلسطين مسألةً "سهلة" مقارنة بالقوة التي يملكها العرب بشرط تضافر القوى وتوحيد الجهود في فلسطين أولاً وفي العالم العربي ثانياً.

وقد عبّر عن ذلك في موقفه الذي أدلى به لمجلة الأمانة المصرية (كانون الثاني/يناير 1948م): "في مقدور العالم العربي بمجرد اجتماع كلمته وتوحيد فكره، وجمع شمله أن يصعقهم ويذهب بريحهم إلى الأبد". أمّا في موقفٍ آخر كان قد صرّح به لمجلة "العالم العربي" المصرية بشهر تموز/يوليو 1948م، أي أثناء استئناف معارك حرب 1948م،

فقد حثّ على الكفاح المسلّح حيث قال: "ما دام هذا العصر يضيع فيه الحق إذا لم تسانده قوة، ويظاهره سلاح وعتاد، ويتكتل فيه الرجال شيباً وشباباً(...)، فالواجب يفرض أن نتكلم بالسيف لندفع عنا الظلم والحيف".

ومع اندلاع الحرب لم تُتح الفرصة لعبد الكريم الخطابي للمشاركة ميدانياً في القتال، لكنّه قام بدوره القيادي من خلال توجيه مجموعة من المتطوعين القادمين من المغرب العربي واحتفاظه بخريطة ميدانية لفلسطين ليتتبع تحركات الجيوش العربية. وكان من المعروف ساعتها أنه لم يستحسن فكرة مشاركة الجيوش العربية في القتال، لأنه في حالة حصول خلافات بين الجيوش العربية فإن ذلك قد ينعكس لصالح العصابات الصهيونية، ولهذا السبب كان يرى الخطابي أن على الفلسطينيين أن يتكفّلوا بالدور القتالي بينما ينبغي أن يقتصر دور الحكومات العربية على إمداد الشعب الفلسطيني بالسلاح والعتاد.

وفي السياق ذاته، شهد الدكتور عثمان السعدي (الأمين الدائم لمكتب جيش التحريرالوطني الجزائري بالقاهرة في الخمسينيات)، لكاتب هذا النص أن الخطابي أوضح وجهة نظره للقادة العرب المجتمعين في بلودان في سورية حيث أكد لهم أن دخول الجيوش النظامية العربية الحرب كان خطأ، لأنه يؤجج دول العالم ضد العرب، كما أن اليهود لهم تنظيمات قتالية وليس جيشا نظاميا، وهذا لا يواجَه إلا بتنظيم فدائي فلسطيني مع متطوعين عرب حسب الخطابي.

أمّا بخصوص مشاركة المتطوعين المغاربة في حرب 1948 تحت إمرة عبد الكريم الخطابي، فتنبغي الإشارة إلى دور العقيد المغربي الهاشمي الطود الذي عانى الكثير في اجتيازه الحدود والسير آلاف الكيلومترات على الأقدام للالتحاق بجبهة فلسطين. ويذكر الطود أن أغلبية المجاهدين وقتها كانوا من ليبيا، وبقيتهم من المغرب والجزائر وتونس.

وقد كان عدد المتطوعين المغاربة حسب معلومات الطود 12 مجاهداً كان من بينهم الأستاذ عبد الكريم الفلالي والمقرئ المجيد والأستاذ الحاج البرنوصي وعمر الوزاني. ويروي الهاشمي الطود أحداث الحرب مع رفاقه المجاهدين من المغرب العربي في إحدى شهاداته: "قاتلنا أولاً في موقع البريج جنوب غزة، حيث واجهت وحدتنا في أكثر من موقع عصابات الهاغانا...

ثم تقدّمت وحدتنا داخل التراب الفلسطيني حتى مدينة غزة حيث مكثنا لمدة 15 يوماً لنستقر بعد ذلك في منطقة بربرة قبالة مستعمرة نتساريم، الواقعة في الرأس الشرقي لمثلث أسدود-عسقلان-بربرة على مسافة 36 كم من تل أبيب". وقد كانت استراتيجية المجاهدين العرب آنذاك تقوم على قطع الإمداد عن التجمعات السكانية الصهيونية الكبرى في القدس وتل أبيب وغيرها من المراكز التي كانت لهم فيها كثافة سكانية مرتفعة، لذلك سميت تلك الحرب بـ"معركة الطرق". ومع انتهاء الحرب في فلسطين أعطى الخطابي أوامره للهاشمي الطود ورفاقه بالانسحاب من غزة، ووجّههم نحو التأهيل العسكري في العراق ليتمّ تجهيزهم للمهام التحررية في المغرب العربي الملقاة على عاتقهم.

تُظهر هذه المرحلة مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها لدى الحركة الوطنية المغربية، كما أنها تثبّت الدور الرائد الذي لعبه المجاهد عبد الكريم الخطابي في الحركة التحررية العربية. إنها الحقيقة التاريخية والموضوعية التي تتناقض مع التجيير الممنهج الذي تتعرض له رمزيته من قبل "الحركة الأمازيغية" في المغرب منذ عقود بغرض تحويله من بطل عربي وأممي إلى " أيقونة" قومية أمازيغية مشوّهة، برغم أنّ مسيرته النضالية كانت تتسم بتوجهٍ وحدوي على المستوى المغربي والمغاربي والعربي.

إنّ هذا التلاعب والتقزيم يجعل معركة إنقاذ واستعادة الرمزية التي يمثّلها تاريخ عبد الكريم الخطابي معركةً لا تقل أهمية عن معركة صدّ وتعرية مشروع "الشرق الأوسط الجديد" في منطقة المغرب العربي المتمثّل في الحركات الشعوبية والأصولية.

مراجع:

- العربي مفضال،عبد الإله بلقزيز، أمينة البقالي، الحركة الوطنية المغربية والمسألة القومية 1947-1986: محاولة في التاريخ، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت،1992م.

- محمد أمزيان، عبد الكريم الخطابي: آراء ومواقف، صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا، لاهاي، 2003م.

- مقالة عبد الإله المنصوري تحت عنوان : "الشهيد القسّام.. استلهم ثورة الخطابي وتضامَن مع المغرب"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - Mohamed السبت 06 يناير 2018 - 06:38
" حيث تزعّم المشهد السياسي المغاربي في القاهرة مع تأسيسه "لجنة تحرير المغرب العربي" في شهر كانون الثاني / يناير لسنة 1948، أي بعد عدة أسابيع من صدور القرار 181... "
يا سبحان الله، يعني عبد الكريم الخطابي بنفسه لم يكن عنده مانع ان يسمي المنطقة المغرب العربي و ياتينا في هذه السنوات الاخيرة بعض المتشددين ليقولو ان هذا المصطلح غير صحيح و يجب تغييره. بحثت عن بيان حول دوافع تأسيس لجنة تحرير المغرب العربي : 5 يناير 1948 و هذا بعض ما قاله القائد عبد الكريم الخطابي:
اخواني العزاء

لا يخفى أننا أسسنا لجنة مهمتها تحرير المغرب العربي المسلم من ربقة
الذل والاستعباد ، ومن نير الاستعمار البغيض ، وأن الظروف الحاضرة
والواجب الوطني هو الذي دفعني دفعا الى تولي رياسة هذه اللجنة ، والا
فما كان لي أرب في هذه الرياسة لعظم مسؤوليتها وخشيــة الضعف عن
القيام بهذا الواجب العظيم ، لأن الانسان لا يقدم على امر حتى يفكــر في
عواقبه وملابساته ومقدماته ونتائجه .وهل في استطاعته أن يقوم بواجبه
كما ينبغي
2 - ازناسني من فاس السبت 06 يناير 2018 - 06:39
المناضل عبد الكريم الخطابي هو ذو ٲصول عربية، وقد صرح بذلك في احدى لقاءاته الصحفية، وهو فخور بانتماءه للٲمة العربية، و كان مهتما بقضايا الٲمة العربية و ٲولها الوحدة. لكن ببلدنا هناك من يريد ٲن "يؤمزغ" المناضل الريفي، لكي يفصل المغرب عن محيطه و ٲصله القومي العربي. كما ٲن اهتمام المغاربة بشؤون الٲمة العربية العظيمة و خصوصا الفسطينية يرجع الى الحقبة الصلاحية (صلاح الدين)، لا ٲدل على ذالك هو وجود باب المغاربة و مسجد المغاربة و حارة المغاربة في القدس. المغرب جزء لا يتجزٲ من الٲمة العربية التي تعاني من تكالب الٲقوام التي تحمل ضغينة و حقدا على العرب، لكونهم ٲمة اذا اتحدت سوف ترى منها العجب. المجد للعروبة.
3 - إعلان الخطابي السبت 06 يناير 2018 - 06:48
هكذا أعلن الخطابي جمهوريته :
[[ ...الخطيئة البدئية القائلة أن بلادنا، الريف، تشكل جزءا من المغرب، إن بلادنا تشكل جغرافيا جزءا من إفريقيا، ومع ذلك فهي منفصلة بصورة واضحة عن الداخل، وبالتالي فقد شكلت جنسيا عرقا منفصلا عن سائر العروق الإفريقية التي اختلطت بالأوربيين والفينيقيين قبل مئات السنوات بفعل الهجرة. كذلك تختلف لغتنا بصورة بينة عن اللغات الأخرى، المغربية أو الإفريقية أو سواها... فنحن الريفيين لسنا مغاربة البتة،..]]
ماذا نسمي هذا التصريح ؟ ؟
الجواب واضح
وضع لها علما ورسم لها حدودا وعين لها حكومة جل أعضاءها من أسرته!
ماذا نسمي هذا التصرف ؟
الجواب واضح
انتهى الكلام
 
ا
4 - عوقيز بن نوبيز السبت 06 يناير 2018 - 06:53
سبحان الله الخطابي يشبه ملامحه الزفزافي ريافة حقيقيين
5 - جلال السبت 06 يناير 2018 - 06:59
اولائك رجال الما اليوم فلكل يبحث عن مصالحه الشخصية ولكي يصلوا إليها يتلاعبون بالتاريخ والشخصيات .... ويبحثون على الذي يفرق الأمة ولا يجمعها نحن أمة واحدة الأمة الإسلامية ليس العربية أو الأمازيغية كلنا من آدم وآدم من تراب
6 - Oujdi From USA السبت 06 يناير 2018 - 07:04
إو بقاو شادين فالتاريخ. أ قولولينا واش كيان شي فلوس للعباد باش ناس تعيش مزيان. مكان لتاريخ لبكور. واش التاريخ راه يوكل الشعب. الأغلبية معلبالهاش لبتاريخ لبسيدي زكري. ناس باغية غير تسلك.
7 - ريفي السبت 06 يناير 2018 - 07:17
كل هذا والدولة ما زالت تتنكر للأمير مولاي موحند بل وحتى اعتقلت احفاده والصقت لهم تهما هم براء منها مثل براءة الذئب من دم يوسف الشرق والغرب اشاد بفكره المقاوم والرافض للاستعمار الا اهل الدار الذين اداروا الضهر للاسد ... تبقى الاسود اسود
8 - عنثرة البسبوسي السبت 06 يناير 2018 - 07:43
لاإله الا الله محمدرسول الله
رحمه الله ورضي عنه وأسكنه
جنات اﻷعلى.منطقة الريف
عانت وتعاني مع النظام ماضيا
وحاضراومستقبلا من طرف
المستعمرين الخارجي والداخلي
وحذفت الدولة المخزنية تاريخ
المجاهد الشهم لكيلا يقرؤها
الجيل الناشئ .وقامت بإلصاق
تهم واهية ماهية نارية إجرامية
ﻷهل المنطقة لاستبعادهم
من الميدان النظالي الحقيقي
والمتبع الى قائد المنطقة
وأميرها أعوذ بالله من غضب
الله
9 - مواطنة السبت 06 يناير 2018 - 07:50
أسد الريف. .كان فكره سابقا لعصره
10 - Douibi السبت 06 يناير 2018 - 07:50
ماذا فعلنا الان وما ذا خططنا مستقبلا اي خريطة كما يفعل أعداء المسلمين أما الماضي فقد فات والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
11 - الخطابي السبت 06 يناير 2018 - 08:09
هل مات محمد الخطابي شهيدا وهو يقاوم الاستعمار الإسباني ؟
ام استسلم للمستعمر الفرنسي ونجا بنفسه وعاش يتمتع بالحياة في مصر ؟
رحم الله شهداء المقاومة الذين دافعوا عن هذا الوطن بحب و ايمان صادق أمثال علال بن عبد الله و محمد الزرقطوني و غيرهما من الشهداء والابطال الحقيقيين.
12 - تقدير العالم الاسلاامي السبت 06 يناير 2018 - 08:10
كنا نتمنى ان يدكرنا هدا الكاتب انه بعد انتفاضة السكاكين التي وقعت في اواسط العشرينات في فلسطين اجتمع علماء العالم الاسلامي في القاهرة تحت اشراف الازهر سنة 1925 و رشحوا محمد بن عبد الكريم الخطابي كي يصبح خليفة المسلمين على العالم الاسلامي كله بعد سقوط الخلافة العثمانية لكنه شكرهم جميعا والتمس منهم ان يسمحوا له بالتنازل عن هدا الترشيح لان له انشغالات كثيرة وكبيرة وحيوية فقبلوا دلك باسف شديد
13 - fati السبت 06 يناير 2018 - 09:05
شكرا للكاتب على المقال.
ندعو المثقفين للخروج عن صمتهم لتوعية الشعب بتاريخه القريب و عدم ترك الساحة فارغة لمن يقومون بغسيل الأدمغة.
نريد مقالا عن دور النخبة المغربية خاصة في حزب الاستقلال في تأطير الشعب لمقاومة المستعمر و ارتباطها بالمشرق في ذلك الوقت.
لمن يريدون قطع صلتنا ببعدنا العربي نقول هذا تاريخنا الذي نتذكره عن قرب فما بالك بتاريخ أبعد؟ هذا ما قام به أجدادنا فماذا فعل أجدادك؟
14 - عبدالحق السبت 06 يناير 2018 - 09:26
جدي رحمه الله كان من المقاومين ضد الفرنسيين وكان يلقبونه الفرنسيون ب lediable وهناك الكثير والكثير من المجاهدين ولكنهم كانوا غير معروفين
15 - مصطفى الريفي السبت 06 يناير 2018 - 09:37
مشكلتنا اليوم تنحصر في العدالة الإجتماعية وفي دفع الأمة إلى مسار الرخاء والحرية أما محمد عبدالكريم فهو تاج على رؤوس المغاربة إلا من كفر بالحرية وآمن بالاستعباد .
16 - نور الهدى السبت 06 يناير 2018 - 09:37
درس للعصبيين الأمازيغيين.
لماذا لم ينتفض الخطابي حين سموه بالقائد العربي. أهو أقل مغربية أو أمازيغية من هؤلاء؟
كما يقول المثل المغربي الزين كيحشم على زينو و الخايب يلا هداه الله.
أكثروا من مثل هاته المقالات العلمية لتثقيف المغاربة و لا تتركوا الساحة فارغة لغاسلي الأدمغة. تحياتي.
17 - ظلم تاريخي السبت 06 يناير 2018 - 09:44
تقريبا في كل بقاع العالم اعترفوا بفضل المجاهد عبد الكريم الخطابي في الدفاع عن وطنه المغرب وبفكره وذكائه الا في وطنه المغرب، وطنه فقط تنكر له دوره الكبير في المقاومة والنضال والتضحية وانكروا الحقيقة وكذبوا علينا في كتب التاريخ ما بعد الاستقلال وقدموا لنا شخصيات وعظموها لكي تستولي بعد ذلك عن ثروات البلاد وعبادها.
18 - Ghomari السبت 06 يناير 2018 - 10:16
مواقف بن عبد الكريم من القضية الفلسطينية دليل ساطع على ترابط المغرب بإخوانه في المشرق، و هو عود في أعين حفنة من المبيوعين ممن يسمون أنفسهم بالأمازيغيين، و الأمازيغية الحرة منهم براء...
19 - ونيس من بلد العنصرية المانيا السبت 06 يناير 2018 - 10:23
اقول شعر في هدا الأسد من اسود بنشير الريف والجبل لطالما على غدر الزمان ترقص الكلاب على جتت الاسود لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا
20 - مواطن صالح السبت 06 يناير 2018 - 11:09
في ثنايا العجاج والتحام السيوف

بينما الجو داج والمنايا تطوف

يتهادى نسيـم

فيه أزكى سلام

نحو عبد الكريم

الأمير الهمـام

ريفنا كالعريـن

نحن فيه الأسود

ريفنا نحميه
21 - مسلم السبت 06 يناير 2018 - 11:20
نسأل الله أن يجعل فينا متل هدذا الرجل يجاهد في سبيل و يتبع سبيل المومنين ....أما الأمة الإسلامية في إبتلاء حكام يتعلمون اادبلوسية و يمارسونها بذلة و طئطئة اارأس يخافون على مكسبو في دينا و لا يخفون على مافرطوا فيه في الآخرة أعزة على المومنين أذلة على الكافرين ..لا يجاهدون إلا في المستضعفين
22 - Azoughar driss السبت 06 يناير 2018 - 12:27
إلى المعلق الثالث اقول هذه الخزعبلات التي نسختها من الانترنيت لا مصادر ولا مراجع لها .. موجودة فقط في بعض التدوينات و صفحات فيسبوكية بدون ادنى دليل يعني مفبركة وقد ساهم بعض من جعلوا انفسهم أعداء للمغرب في ترويجها بمشاركة بعض الاغبياء من بني جلدتنا و بطرق سهلة يتيحها الانترنيت يتم معرفة تواريخ نشرها بالتتابع و كل جهة ساهمت في ذلك
23 - اعلان الخطابي السبت 06 يناير 2018 - 13:45
رد على 22 criss azoughar
الم يحاول الخطابي انشاء جمهورية ريفية في جزء من شمال المملكة المغربية ؟
نعم ام لا ؟
الم يستسلم للاستعمار الفرنسي و نجا بنفسه و عاش آمنا بمصر ؟
الم يغادر المغرب ناسيا شماله و جنوبه و شرقه وغربه ؟
نعم ام لا ؟
على كل حال ، هذا الماضي لن ينفعنا في شيء .
مع تحياتي
24 - رجال عظماء السبت 06 يناير 2018 - 14:28
صدقوني لولا هذا الرجل العظيم و أمثاله في الاطلس و السماعة في وادزم و أبناء الشعب الاحرار في المدن لما انسحب المستعمر ميدانيا أما من سلكو طريق المفاوضات فهم من اقتسمو الكعكة مع المستعمر و من يعتقد اننا لسنا مستعمرين فهو مخطئ ... استقلال على الأرض بفضل الرجال و فرنسا مازالت تأخذ نصيبها من البلد
25 - Sam السبت 06 يناير 2018 - 14:54
لهاذا السبب فقط لو عاش حتى الْيَوْمَ ورأى ما يقع وما يفعله العرب والذل الذي يعوشونه لما فعل .كلكم تحاربونً يعوضكم من المحيط الى الخليج وحلان الفم سبحان الله . ......
26 - رشدون حمادي السبت 06 يناير 2018 - 15:03
بعيدا عن السياسة ومن خﻻل مﻻمح وجهه الم تعبر على الصدق والحكمة والصبر والهبة انها عبرة للوجوه المقزدرة ووجهه منير ومشرق احسن من الوجوه الحية الميتة انه صاحب معركة انوال تمانية عشر الف جندي اسباني في معركة واحدة انها قمة البطولة لقد دكر هدا البطل الامازيغي المسلم في( كتاب مئة عطماء الاسﻻم غيروا مجرى التاريخ .) بعد ان تحالفت عليه اوروبا كاملة وضربوا الريف بالكيماوي وعارضه فقهاء التصوف والبدع ﻻنه ضد البدع وحرموا الجهاد الى جانبه بتحريض من الداخل ...
27 - Marroqui السبت 06 يناير 2018 - 17:38
سبحان الله انظر الي وجه عبد الكريم الخطابي وكانني انظر الي شخص اعرفه من اليمن وحتي اصدقاقي لاحظوا ذلك ويقولون له دايما انت توام عبد الكريم الخطابي وصدق من قال سكان المغرب الاقدمون من اليمن والشام
28 - الغماري الحقيقي السبت 06 يناير 2018 - 18:13
عبد الكريم رحمه الله لم يتخل عن هويته وكان مع القضايا العادلة ولم يكن انانداك قومية مقيتة بل للتحرر ولم تكن مشكل بعد،
وهو تاءر كما كان هناك توار في الريف الغربي قديما متل حاميم الغماري الدي طرجم القران الي الامازيغية الغمارية وهي منطقة جبالة التي تخلت وانسلخت عن هويتها من شفشاون العرايش ولم تعد تشكل اي وزن لاسياسي ولا اقتصادي ولا اتني والا تقافي بل التفرقةفقط هدا نتيجة تخلي القوم عن هويتهم
29 - مراكشي الأحد 07 يناير 2018 - 09:03
في غمرة فرحة السلطان يوسف والفرنسيين والإسبان بالقضاء على ثورة الريف وأيضا بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي (14 يوليوز) استغل السلطان يوسف الحدث وألقى خطابا بمناسبة مأدبة الغذاء المرافقة بكؤوس الشراب، وهذا نص المداخلة: “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا، والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا، وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة، يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود، إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل، ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب، على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا (…) نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا، للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق(…) أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية، وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”).
30 - فاتي الثلاثاء 09 يناير 2018 - 17:17
الشعوب تتقدم و تترك النزاعات العرقية خلفها و احنا لور لور...
31 - massin arrifi الأربعاء 10 يناير 2018 - 10:10
-Au NO 23 - اعلان الخطابي

29مراكشي

في غمرة فرحة السلطان يوسف والفرنسيين والإسبان بالقضاء على ثورة الريف وأيضا بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي (14 يوليوز) استغل السلطان يوسف الحدث وألقى خطابا بمناسبة مأدبة الغذاء المرافقة بكؤوس الشراب، وهذا نص المداخلة: “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا، والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا، وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة، يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود، إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل، ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب، على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا (…) نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا، للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق(…) أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية، وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”).
32 - راي الخميس 11 يناير 2018 - 13:51
عجيب عشنا وشفنا في زماننا اصبحت
صكوك البطولات والغفران مجانية
اصبح في هذا الزمان الخائن بطل
والبطل متهور
والعنصري مقبول
والمسالم منسي
التاريخ يقول ولا ينسى
الخائن خائن مهما طال الزمن
الأبطال
أبوبكر بطل بصحبة الرسول صل الله عليه وسلم
عمر بطل بعدالة الحكم
عثمان بطل بالنورين والشهادة
علي بطل بالنسب الحسب
خالد بطل بالجهاد
ابطال بالعلم والعمل
وما سواهما أساطير وخشيبات كما نعد بها لما كنا صغار
اه على طواحين الهواء
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.