24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. البوليساريو تفضح حكام الجزائر .. الانفصال يشكر "داعمي الاستقلال" (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  5. الرجاء يعود بفوز ثمين من ملعب ميموزا الإيفواري (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سقوط آخر معاقل الإسلام في الأندلس .. أقاصيص من نفح التاريخ

سقوط آخر معاقل الإسلام في الأندلس .. أقاصيص من نفح التاريخ

سقوط آخر معاقل الإسلام في الأندلس .. أقاصيص من نفح التاريخ

"ابْكِ مِثْلَ النِّسَاء مُلْكاً مُضَاعاً لَمْ تُحَافِظْ عَلَيْهِ مِثْلَ الرِّجَال"!

مرت خمسة قرون ونيّف على تسليم آخر ملوك بني نصر السلطان أبي عبد الله الصغير، المعروف في الروايات الإسبانية باسم Boabdil، لآخر معاقل العرب في الأندلس، مدينة غرناطة، للملكيْن الإسبانيين فرناندو وإيسابيل المعروفين بتعصّبهما الأعمى؛ وذلك في الثاني من يناير من عام 1492.

وتتمّ في هذه التواريخ بهذه المدينة الاحتفالات التقليدية التي تقام بهذه المناسبة من طرف فئة قليلة من الإسبان لتعيد إلى الأذهان ذكرى سقوط الحاضرة التي كانت وما زالت تحتضن بين جنباتها قصر الحمراء، الذي يُعتبر من أجمل المعالم والمآثر التي خلّفها العرب والأمازيغ في الأندلس.

ويؤكد الباحثون المتخصّصون في التاريخ الأندلسي من الإسبان وغير الإسبان أن المدينة لم يتمّ استرجاعها أبداً بالقوّة، بل تمّ تسليمها في أجواء سلمية للملكين فرناندو وإيسابيل، علماً أن الاتفاقيات التي أبرمت خلال هذا التسليم لم تُحترم ولم تطبّق أبداً. كما يؤكد المؤرخون أن هؤلاء الذين أبعِدوا وطرِدوا وأخرِجوا من ديارهم لم يكونوا عرباً أو أمازيغ أو يهودا، بل كانوا غرناطيين إسبان مثل سائر سكان غرناطة في ذلك الأوان. وطالب هؤلاء المؤرخون بتضميد جراح الماضي، والتئامها، ونسيانها، لإقامة مزيد من التقارب، والتداني، والتثاقف، والحوار، وإعادة قراءة التاريخ بمنظار جديد لاستخراج العناصر الصّالحة منه لنا جميعاً.

المثقفون الإسبان وتسليم غرناطة

كيف يرى المثقفون الإسبان الكبار الذين لهم وزنهم في الأوساط الثقافية داخل إسبانيا وخارجها؟ كمثال لما يراه هؤلاء المثقفون، والكتّاب، والشعراء في هذا الخصوص، نذكّر – على سبيل المثال وليس الحصر - بما قالته الكاتبة الإسبانية "ماغدالينا لاَسَالَا" خلافاً لما نُشر عن هذا الموضوع الشّائك، وسال حوله حبر غزير، إن "أبا عبد الله الصّغير على العكس ممّا قيل فيه.

وأشيع عنه بخصوص موقفه المُهين بتسليمه مدينة غرناطة، كان رجلاً شجاعاً، لأنه كان يعرف أنه كان بمثابة الحَجرة الأخيرة في طريقٍ كان لا بدّ له أن يُعبّد. كان يعلم بأنه يمثل نهاية حقبة، وبأنه لا يستطيع منافسة أو مواجهة تقدّم جحافل الجيوش القشتالية، وإعداداتها العسكرية الهائلة. كان يعلم أن أيامه معدودة.

لقد أنقذ أبو عبد الله الصغير معلمة الحمراء. كان يدرك تمام الإدراك ويعي تمام الوعي كيف أن فرناندو الكاثوليكي الأراغوني المتعنّت لم يكن يقف شيء أو عائق في طريقه، فقد أخضع في جميع غزواته السّابقة مختلفَ المدن التي مرّ بها بعد حصارات دمويّة طويلة. الشيء الوحيد الذي كان في استطاعة أبي عبد الله القيام به في النهاية هو إنقاذ قصر الحمراء من الدمار؛ إذ إنه لو لم يكن قد سلّم مفاتيحَ المدينة في ذلك الموقف المذلّ للملكيْن الكاثوليكيْين واقتحمت جيوشُهما القصور، لمَا كان اليوم في وقتنا الحاضر وجود للحمراء".

ويشير صاحب رواية المخطوط القرمزي" عن أبي عبد الله الصغير، الكاتب، والرّوائي الإسباني المعروف "أنطونيو غالا"، في هذا القبيل، إلى أنّه "اكتشف أن أبا عبد الله الصغير قد أصبح في عيون الباحثين، والمؤرّخين، والناس مُخادعاً، مُتخاذلاً جباناً، فهذه كتب التاريخ تصف لنا لحظة التسليم المذلّ فتقول: "وافق السلطان أبو عبد الله الصّغير على شروط التسليم، ولم يكن في مقدوره إلاّ أن يوافق، وتنازل عن آخر معقل للمسلمين بالأندلس، ووقف مع ثلة من فرسانه بسفح جبل الرّيحان، فلمّا مرّ موكبُ الملكيْن (فيرناندو وإسابيل) تقدّم فسلّم لهما مفاتيحَ المدينة، ثم لوى عنانَ جواده مولياً، ووقف من بعيد يودّع مُلكاً ذهب، ومجداً ضاع، وكان هو بأعماله وسوء رأيه سبباً في التعجيل بضياعه".

وكانت كلمات أمّه خيرَ ما يمكن أن يوجّه إليه في هذا المقام، فقد رأته يبكي فقالت له: "ابكِ مثلَ النّساء مُلكاً مُضاعاً لم تحافظ عليه مثلَ الرّجال"!، وما زالت الرّبوة، أو الهضبة، أو الأكمة التي ألقي منها آخرَ نظرةٍ على غرناطة وقصر الحمراء ثمّ تنهّد فيها تنهيدة حرّى عميقة حيث عاتبته أمّه، تُسمّى باسمه حتى اليوم Suspiro del Moro!"

كما يقول: "في مرحلة بداية إراقة الدّم في إسبانيا، أي في اليوم نفسه 2 يناير من عام 1492، عندما تمّ تسليم غرناطة للملكيْن فرناندو وإيزابيل من طرف آخر ملوك بني الأحمر أبى عبد الله الصّغير، أصبحت إسبانيا فقيرة، ومنعزلة، وهرمة لمدّة قرون، بعد أن أفلت شمس الحضارات السّامية العربية فيها، عندئذٍ انتهى عصرُ العلم، والحِكمة، والفنون، والثقافة الرّفيعة، والذّوق، والتهذيب، وتمّ مزج كلّ ما هو قوطي وروماني بالمعارف العربية البليغة.

وكان هؤلاء الذين يطلقون عليه غزواً، لا يدركون أنه كان في الواقع فتحاً ثقافياً أكثر من أيّ شيء آخر، ممّا جعل الاسبانَ يسبقون عصرَ النهضة بحوالي قرنين، إلاّ أنه بعد الثاني من يناير 1492 انتهى كلّ شيء، أفل ذاك الإشعاع، وخبَا ذاك الشّعاع، وتداعت إدارة الاقتصاد، والفلاحة، وكذا الأعمال والأشغال المتواضعة التي كان يقوم بها العرب والأمازيغ فضلاً عن اليهود، وظلت إسبانيا بعد ذلك التاريخ تافهة مكروبة، ومغمومة، ومخذولة، وكان عليها أن تنظر إلى الخارج، ومن ثمّ كان ما يُسمّى بـ"الاكتشاف"، أي اكتشاف الأرض البكر التي أطلق عليها بأمريكا".

ويضيف "غالا": "مكتبة قصر الحمراء كان أكبر قسط منها يتألف من مكتبة "مدينة الزّهراء" التي كان بها ما ينيف على 600000 مجلّد، وقد أحرقها (الكاردينال سيسنيروس) عام 1501 في مكانٍ يُسمّى "باب الرّملة" بمدينة غرناطة، (أصبح هذا المكان اليوم ساحة تحمل الاسم العربي القديم نفسه)، فاختفت العديد من الوثائق، والمراجع، والمخطوطات، والمظانّ، وأمّهات الكتب النفيسة والغميسة التي أبدعها علماءُ أجلاّء في مختلف فروع المعارف في الأندلس".

ويُقال إن الجنود الذين كُلّفوا بالقيام بهذه المهمّة كانوا يُخفون بعضَ هذه المخطوطات أثناء إضرامهم النارَ فيها في أرديتهم لفرط جمالها، وروعتها؛ إذ كان معظمها مكتوباً بماء الذّهب والفضّة، آية في الرّونق والبهاء، ويا لعجائب المُصادفات، وغرائب المتناقضات، ففي المدينة نفسها التي نُقل إليها ما تبقّى همن ذه الذّخائر والنفائس (حوالي 4000 مخطوط) التي نجت من الحرق، وهي مدينة "قلعة النهر" (ألكَالاَ دِي إيناريسْ)، وتمّ إيداعها في الجامعة نفسها التي أسّسها الكاردينال سيسنيروس نفسُه بها، في هذه المدينة سيولد فيما بعد الكاتبُ الإسبانيّ العالميّ المعروف "ميغيل دي سيرفانتيس"، صاحب رواية "دون كيخوته دي لا مانشا" الشّهيرة المُستوحاة في غالبيتها من التراث العربي، كما يؤكّد معظم الدّارسين الثقات في هذا القبيل.

الفِرْدَوْسُ المَفْقُود

بعد هذه الحضارة الكبرى الفريدة التي ظهرت، ونشأت، وتألّقت، وازدهرت في شبه الجزيرة الإيبيرية التي أنارت دياجي الظلام في أرووبا دهرئذٍ لحقبة زمنيّة امتدت زهاء ثمانية قرون، هل يحقّ لنا ويجوز أن نسمّي اليوم (الأندلس) "بالفردوس المفقود"!؟ فقد سمّوه فردوساً، ولكنّه ليس مفقوداً كما وُهِمُوا؛ إذ يرى البعض أنّه هنا موجود، حاضر الكيان، قائم الذات، إنّه هنا بسِيَرِه وأسواره، وبقاياه وآثاره، ونفائسه وذخائره، إنّه هنا بعاداته وطبائعه، في عوائده وأهوائه، إنّه هنا في البريق المشعّ، في المدائن، والضّيع، والوديان، في اللغة والشّعر، والعلم والأدب، والأمثال السّائرة، والأقوال المأثورة، في لهجة القرويّ النّائي، والفلاّح المغمور، إنّه هنا في الإباء الذي يميّز العربَ الأقحاحَ وإخوانَهم الأمازيغ الصناديد الأحرار الذين أقاموا معاً صرحَ حضارة مشعّة، إنّها هنا في النّخوة، والحزازات القديمة، التي ما تزال تفعل في ذويها فعلَ العُجْب!

الأندلس.. أيُّ سرّ أنت كائن فينا وبيننا؟ أيّ سحر أنت تائه في طيّات الألسن، ومخادع القلوب؟

يتساءلون وقد علت جباهَهم علائمُ الشّدوه، وأماراتُ السُّؤْل، كيف حدث ذلك؟ كيف استطاعت سنابكُ خيولهم المُسوّمة بقيادة طارق المغوار أن تطأ ثرى هذه الأرض البكر، وأن تُقام واحدة من أكبر الحضارات الإنسانية ازدهاراً وتألّقا، وسطوعاً وتوهّجا أشعّت على العالم المعروف في ذلك الإبّان؟

يتساءلون كيف تسنّى لهؤلاء القوم الغُبْر الوِشاح، البُداةُ الجُفاةُ، أن يضطلعوا بكلّ ذلك؟ وتزداد حيرتُهم، ويتفاقم ذهولُهم، كيف دانت لهم الدّنيا، ودالت لهم الدّول؟ كيف أمكن لهم أن يروّعوا كسرى في إيوانه. وأن يجعلوا الرّومانَ يفرّون تحت وخزات الرّماح، ووطأة السلاح، وثقل الصّفاح؟ إنّهم ليسوا قوماً قساةً، عتاةً، جفاةً، كما وُهِموا، بل إنهم مُبشّرون بحضارة وعلم وتاريخ وعمران.

هذه الجزيرة المحروسة التي هاموا بعقيانها هياماً، ثمّ سرعان ما خبت الضّياء، وجفّت المآقي، هذه الواسطة في عقدٍ من جُمان، مُرصّعة في جيد الزّمان، كيف وهنت قلادتها؟ وتناثرت حبّاتُها، وانفرط عقدُها؟ وتحوّلت إلى عَبَرات حرّى تبكي العهدَ والجدَّ والدار؟

هكذا كانت البداية ثمّ أفلت الشمسُ بدون شروق قريب، وغاض النّبعُ الرّقراق، ولم يبق سوى وميض خافت نتلمّسه هنا وهناك، سرعان ما تحوّل إلى بريق مشع ّقويّ نفّاّذ، تراه في هذه الأعين النّجل، والحواجب المزجّجة، ذات الملامح العربية، والأمازيغيّة الأصيلة، والمولّدة، والقسمات الدقيقة، التي تحملك في رمشة عين إلى أعماق الجزيرة الأولى، أو إلى جنان الرُّصافة والجِسر، أو تتيه بك في غياهب المسافات السّرمدية اللاّمرئية.

الأندلس.. إنّها ما زالت هنا في العادات المشرقيّة والمغاربية الجميلة، في رعشات الأنامل، وانحناءاتها، في ضربات الأكفّ والأرجل المتوالية المتناغمة التي تذكّرك بمرّاكش الحمراء، وبجرش والبتراء، وبعروس البقاع زحلة الأَرز، وحماة القاهرة، وبغداد الهوى.. إنها هنا في هذه الأقراط العربية المدلاّة عبر جيد في بياض النّرجس، بضّ ناصع، ذي ذوائب فاحمة، إنّها شامخة في قصر الحمراء، وجنّة العريف، في الزخارف والأقواس، في النقوش المرصّعة للمرمر المَوْضُون، والرّخام المَسْنُون، وإفريز الخشب المحفور، إنها في نوافير المياه، والبِرَك والسّواقي، في الموشّحات والأزجال والخَرْجات الأندلسية الرّخيمة، إنها هنا في هذه الرّاح التي لا تلبث أن تتحوّل إلى روح متلألئة حيّة قائمة محاورة!

أيّها النائي القريب، إنهم يحنّون إليك، ويتغنّون بك وباسمك، قَلَوْك زمناً، ولكنّهم سرعان ما فاقوا من سُباتهم، وثابوا إلى رشدهم، وتخلّوا عن نكرانهم، فراحوا يشيّدون لك الأبنيةَ والمجسّمات والتماثيل المخلّدة، ولكنّهم في خَبَل من أمرهم، ذلك أن ربيعك دائم متجدّد، لا تراه الأعين، ولا ترمقه إلاّ في الحدائق والجنان، أو على ضفاف الأنهار المنسكبة، والجداول المنسابة، بل إنّها في النغمات والآهات، والخُطى، والعيون، والحواريّات، إنّها ربيع طلق ضاحك، باسم لا يعقبه صيف قائظ، بل يتولّد منه ربيع تلو ربيع!

جيراننا (الإسبان) يَتَأورَبُونَ أحياناً أكثر من الأوروبيّين أنفسهم! وأحياناً أخرى تشطّ بهم الأحلام بعيداً بعيداً ولكنّهم في كلتا الحالتين أبدا يظلّون ملتصقين بأرضهم التي تعاقبت عليها حضارات، يظلّون فخورين بأجناسهم، مزهوّين بمحتدهم، وتاريخهم الحافل، مشدودين إلى عاداتهم الدّخيلة، وإلى لغتهم المزدوجة، وتقاليدهم العريقة، قالها "ماتشادو"، ولوركا"، و"ألبرتي"، و"دامسو"، و"أليكسندري"، مثلما قالها قبلهم "ابن زيدون"، و"ابن هانئ"، و"ابن عبد ربّه"، "ابن زُمرك"، و"ابن حمديس"، و"ابن الخطيب"، و"ابن سهل"، و"ابن حزم"، وسواهم.

هَدِيلُ الحَمَام

يضحكون منك وعليك، وهم فيك ومنك وإليك، ينكرون طبائعَك وعوائدَك، وهم الذائدون عنها. هنا حطّ الشّاعرُ يوماً رحله، بعد أن هجر القصرَ وترفَه، والشّعرَ ولغوَه، بعد أن بنى معبدا للصّلاة، فكانت له جنّة الخلد، هنا في هذه الحياة الدّنيا قبل الآخرة، بعد أن خلّف وراء ظهره ثماني من الرّواسى الرّاسخات.

إنها تعدّ عدّا، ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تعلو في عنان السّماء، ألوانها مزركشة زاهية يعانق قوسُ قزحها الآفاقَ البعيدةَ، معلنة للملأ أجمعين أنّها ما زالت ها هنا قائمة الذات، ثابتة، في الصّور والمنقوشات، في الدّور والقصور، في الحمراء، وجنّة العريف، وبرج الذهب، والخيرالدا، والجعفريّة، والظفرة، وفي القلاع الحرّة، والحصون المنيعة، وفي الرّقصات والعيون، وفي العقل واللسان والجَنان.

إنّها ها هنا تَسْلُبُ لبّ العاشقين، وتروي صدى وأوامَ الهائمين، من دوحها انطلق "بحزم" هديلُ الحَمامٍ نائحاً ذات مساء، حزيناً، باكياً، شاكياً، يلقّن المحبّينَ والعاشقينَ أصولَ العشق، والهيام، والهوى، والحبّ، والصّبابة والجوى، إنّهم لا يمقتونك، بل معجبون، إنهم يفرّون منك إليك، يغيبون بك عنك وإليك، فيظنّون أنهم أنت!

الأندلس هذا النّهر الجارف المنهمر، من يستطيع الغوصَ فيه، أو الدنوّ منه لآب إلى النّبع الأوّل، هذا الوادي الرّقراق الذي شقّ النّسيمُ عليه يوما جيبَ قميصه، فانسابَ من شطّيه يطلب ثارَه، فتضاحكت ورقُ الحمام بدوحها هزءاً، فضمّ من الحياء إزارَه. الأندلس هذه الفاكهة المحرّمة المعلقة في شجرة ليس لها جدع قائم، من يطولها يطول الخلد، وتعود إليه الحياة في ثوب قشيب جديد متجدّد.

هذه الأغرودة الحلوة الحالمة التي تنطلق عند الأصيل من حنجرة رخيمة (لفلاّح منكوب) "الفْلاَمِنْكُو"! على ضفاف الآهات، ورموش العيون المُسبلة، تتمازج في رونق بديع، وبهاء رائع مع ترانيم وتغاريد الطيور، ووجه المليح مشعّ مثل الثريّا، والسّاقي المؤدّب يسقي بالأواني البندقية، والعيدان تصنع تواشي منوّعة، فلا يملّ السّمعُ منها ولا يشبع، ولا يكلّ اللحظ ولا يدمع، ولا يفلّ القلب منها ولا يشفع، هذا الحسنُ الباهرُ، والجمالُ الظاهرُ، هذه الأنثى الهائمة المخصاب التي تغنّى بمفاتنها الشّعراء، وصدح ببهائها المنشدون، فجاءت هاشّة، باشّة، فرحة، جذلة، كغادة فاتنة أو كغجريّة حسناء حالمة، يسافر شَعْرُها الحريريّ الفاحم المجنون في كلّ الدنيا، ثمّ سرعان ما يعود لينسدل على الخصر حُسْنَا وبهاءً...! صدقتَ أيها الشّاعر العاشق الولهان، صدقت أيها الشّاعر المكلوم، وصدق حبّك للأرض لتي نعتوها بالفردوس، وللمرأة الولود، كيف لا وحولك ماءٌ وظلٌ وأنهارٌ وأشجارُ...!

أبو عبد الله الصّغير

شكراً لك أيّها الشّاعر الرّاوي المتيّم، المقتفي لآثار هذا السلطان سيّئ الطّالع أبي عبد الله الصّغير، كما يقتفي الشاعر المعنّى "بابلو نيرودا" لآثار أرْجُل النَّوارس على الرّمال، في الشطآن النائية، شعرك غذاء للنّفس، والعقل، والوجدان معاً، نصّك سجّاد طائر، وسردك زورق من ورق بلّوري ساحر، ينقل قارئه في رحلة ممتعة إلى عمق التاريخ، عبر قارب اسمه اللغة في أرقى مظاهرها، وأبهى حللها، لتطير أو تطوف به على ثبج الزّمن السّرمد، وغياهب المسافات، مهما شطّ المزار، أو بعدت الديار، جَلَمُكَ الأعلى يراعٌ أو بَوْصلة بيد ربّان يجيد فنّ الإبحار في مباهج اللغة وشواردها، أشرعته كلماتك الموفية، وحيزومه أسلوبك السّلس، الذي يأخذ بمجامع القلوب، بإجادتك فنّ الغَوْص، أخرجتَ لنا تلك الدّرر النفيسة، والصدفات المتلألئة التي ترصّع فلكك بالقوافي الغرّ، والقصائد الموشيّة. تتبع خطوات أبي عبد الله الصغير، باحثاً عنه في سديم الليالي، والدياجي الحالكات بمصباح ديوجين لرصد آهاتِه وزفراتِه، وتسجيل حسراته وتنهيداته، رحلتك متعة وفائدة وهي عبرة لمن يعتبر، فالعبرة أمّ الخبرة، والتاريخ ما زال معلمنا الأوّل والأخير، فهل من مصغ ٍ، وهل من متّعظٍ، "كفّ إذن عن قراءة التاريخ، واقرأ الحاضرَ لترى كيف تعود إليك الصّور، وتسترجع المعاني ما رسب في قعرها من ثمالات".

أبوعبد الله الصغير صَغُرَ في أعين الناس، ولكنّه كبر في أعيننا بسردك البليغ الذي ينبض حياةً وحيويّةً، ويتدفّق خصوبةً ونضرةً، لقد ارتقيت بأنفاسنا بحلو كلامك، وطلاوة بيانك، ولكن سرعان ما انهدّت قلوبنا مع تنهيدة أبي عبد الله، لحظة التسليم المذلة، على الرّبوة إيّاها التي ما زالت تحمل اسمَه، والتي ظلت وصمةَ عار مرسومة على كلّ جبين، بتنازله المخزي عن درّة المدن، وبهجة الحواضر غرناطة الحمراء، آخر المعاقل الأندلسية في هذا الفردوس المأسوف عليه، إنّه: "وترٌ تحطّم أو تمزّق في قيثارة جنح الليل"... و"جفّت مآقي دموعنا على غرناطة الأولى، وبكينا أخواتها اللاّحقات...!"؛ "فالحضارات دُوَلُ... والسؤدد برهة". صدقتَ، وأبلغتَ، وأقنعتَ، وأصبتَ يا أيّها الشاعر الماجد المكلوم...!

الشّاعر الهائم المُتيّم

شاعر الحمراء ابن زُمْرُك الهائم والمتيّم في الأندلس، وماضي الأندلس، وشعر الأندلس، وأدب الأندلس، وموسيقي الأندلس، وتاريخ الأندلس، وعمران الاندلس، ومعمار الأندلس، ورفاهية وترف الأندلس، وقصور، وحصون الأندلس، خطّ على حاشية مرمر مَسنون، وذهب مَوضون ببهو الأسود هذه الأبيات التي يقول فيها:

يذوبُ لُجيْن سالَ بين جواهر / غدا مثله في الحُسْن أبيضَ صافيَا

تشابه جارٍ للعيون بجامد / فلم ندر أيّا منهما كان جاريَا

ألم تر أن الماءَ يجرى بصفحها / ولكنّها سدّت عليه المجاريَا

كمثل محبٍّ فاضَ بالدّمع جفنُه / وغِيضَ ذاك الدّمعُ إذ خافَ واشيَا

قال الشاعر الأندلسي الغرناطي ذائع الصّيت "فيدريكو غارسيا لوركا": "بضياع الأندلس ضاعت حضارة رائعة، لا نظير لها، ضاع الشّعر، والموسيقى، ضاعت علوم الفلك، ضاعت الفنون المعمارية، وضاعت حياة مترفة فريدة، لا مثيل لكلّ ذلك في العالم أجمع".

وقال "بلاسكو إبانييز": "كانت الأندلس في ذلك العهد كالولايات المتّحدة الأمريكية، يعيش فيها المسلم، والمسيحي، واليهودي بحرية تامّة ومن غير تعصّب، وعندما كانت دول أوروبا تتطاحن، وتتقاتل في حروب دينية وإقليمية فيما بينها، كان المسلمون والمسيحيون واليهود يعيشون في سلام كتلةً واحدة، وأمّة واحدة، فزاد سكان البلاد، وارتقى فيها الفنّ، وازدهرت العلوم، وأسّست الجامعات. سَكَنَ ملوكُها القصورَ، وعاش شعبُها في الرّخاء، بينما كان ملوك بلدان الشمال يبيتون في قلاعٍ صخريّة سوداء، وكانت شعوبها تعيش في أحقر المنازل".

*عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم – بوغوطا- كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - moha raiss الجمعة 12 يناير 2018 - 01:17
عفوا سقوط آخر معاقل سلالة بنو أمية .والغلط الفادح الدي اسقطهم هو الانقسام .وليس سقوط الإسلام لأن بنو أمية حرفوا الإسلام وأصبح لهم إسلام خاص بهم . وهاهي الرواية تتكرر في الخليج الأعرابي الحروب والانقسامات والتطبيع مع الصهاينة انه الدليل على نهاية نظام المماليك وقيام إسلام حقيقي
2 - فاروق الجمعة 12 يناير 2018 - 01:18
سقوط التوسع الاسلامي واسترجاع الاسبان ارضهم بعد نظالهم لقرون ... هذه هي صيغة لقراءة حيادية للتاريخ
3 - ahmed الجمعة 12 يناير 2018 - 01:28
لم تكن اصلا دولة عربية. فقط استوطنها العرب وامازيغ شمال افريقيا بفعل قوة الدولة الاموية والعباسية. ثم بعد ضعف المسلمين واسترجاع الاسبان لقوتهم قاموا باسترداد اراضي اجدادهم وعاد العرب من حيث اتوا
4 - جريء الجمعة 12 يناير 2018 - 02:03
نحن لا نرى الا اليوم حيث الواقع بام اعيننا، ام كتابات الماضي فقد لا تكون ذا نصداقية، لان كتاب البلاط والنبلاء وتزييف الحقاءق وما اكثرهم.
المهم نحن امة لا حول ولا قوة .
5 - الطيبي الجمعة 12 يناير 2018 - 02:18
عن هذا الكتاب:

يدخل كتاب "العرب لم يغزوا الأندلس" فى نطاق الدراسات التاريخية التى تعيد النظر فى التاريخ ، من أجل إعادة كتابة حقائقه ، ترى فيه رؤية صادقة مدعومة بمستندات ووثائق تفضى إلى حقائق لا تقبل الشك ، تفيد كلها بأن العرب لم يفتحوا اسبانيا.

يفتح "إسماعيل الأمين" من خلال هذا الكتاب باباً واسعاً أمام القارئ والباحث والمؤرخ المعاصر لمساءلة المؤرخين التقليديين ، ويضع فكرة الفتح من أساسها فى دائرة الشك ثم النفى ، ومطلع هذا الشك سؤال صغير: هل حقاً أن الحضارة الإسلامية العربية فرضت بقوة السلاح على شبه جزيرة أيبيريا؟

إن الحقائق الموجودة فى هذا الكتاب تجيب عن هذا السؤال بـ: لا .. العرب لم يفتحوا الأندلس بالسلاح.
6 - بركاك في الطاليان الجمعة 12 يناير 2018 - 02:53
للجميح حرية الرٱى و التعبير،عن الاندلس...عن حضارة عرب شامية. فماضي العرب واضح........،،
حاظرنا ادرسه من معلقين في هسبريس كرهو
العرب و الاسلام، انفصام و امراض اجتماعية
7 - خليل الجمعة 12 يناير 2018 - 03:04
مقالة مؤثرة وتبعث الحزن في النفس، بين حنين إلى فردوسنا المفقود وحسرة على ضياعه، والذي يحز في النفس أكثر أن التاريخ يعيد نفسه بما نعيشه اليوم من تشرذم وسقوط لدويلاتنا الفاشلة وانغماسنا في الصراعات المحلية، وكأننا لم ولن نستفيد من تجارب الماضي التي لازلنا ندفع ثمنها إلى اليوم، فمتى تستفيق هذه الأمة ويدرك الجميع أن وحدتنا مفتاح قوتنا وأن نجاحنا رهين بتجاوز خلافاتنا؟ فمشاريع الدول القطرية التي رسم لنا الاستعمار حدودها قد أثبتت فشلها الذريع ولن نتمكن يوما من الرقي والنهضة بهذا الشكل، إذ مر أزيد من نصف قرن على استقلال دويلاتنا دون أن نتمكن لحد الساعة من التقدم والتطور
8 - Mroki الجمعة 12 يناير 2018 - 03:32
ممالك العرب؟ واخا دوزناها ليكم..ولكن الحقيقة هي أن الاسبان استرجعو أرضهم المسلوبة والمغتصبة من طرف المسلمين وهذا ما كان يجب أن يقوم به سكان شمال افريقيا ايضا.
9 - سي العربي الجمعة 12 يناير 2018 - 04:00
سقوط الأندلس سقوط الخلافة العثمانية سقوط القدس سقوط الصومعة سقوط العالم
من سقط على مؤخرته ليس له مقدمة!!!!!
هل هناك مجال لنهوض؟ من لديه الحل فليتقدم
10 - لعروبي الجمعة 12 يناير 2018 - 04:26
تاريخ العرب لاينسى وسيبقى مجيدا وسيبقى شوكة كما لازال في حلق الاسبان,وسواء كانوا بني امية او بني العباس او حتى بني كليبة لو شئتم فالمهم عرب مسلمون فتحوا اسبانيا واستعمروها لقرون وقرون وبنو المستشفيات والمعاهد والقلع التي لازالت شاهدة على معمارهم الى اليوم من طليطلة الى اشبيلية فغيرها ,امة عربية صنعت المجد والتاريخ,فما ذا صنع عرقكم انتم يامن تنتظرون كل فرصة للتقليل من العرب؟؟؟
الجواب لاشيئ مجرد عرق باخر الزمان لازال يبحث عن مجرد لهجة يكتب بها ومع ذلك لازال لم يستطع لان حرفه التيفيناغي غير مهضوم
دعوا التاريخ والامجاد لامم التاريخ والامجاد اما من لا امة له لا حضارة له فليتكمش فبلاصتو وينقطنا بسكاتو ههههه
11 - مولاي الديني الخزرجي الجمعة 12 يناير 2018 - 05:43
أراك قدمت العرب في كل شيء: والعرب في فتح الأندلس كانوا٨٠٠ فقط من ...١٢ من البربر .في الثائق التاريخية؛ الغزو كان بالبربر قليل من العرب. وما كان العرب يُشاركون في فتوحات إفريقيا ١- لقلة عددهم ٢- إنهم ادعوا أنهم لايُحسنون حرب الجبال(ابن خلدون).
والتاريخ السلطة المتعصبة للعرب (حتى إن لم تنتم لهم) هي التي زيفت التاريخ.
12 - Amir الجمعة 12 يناير 2018 - 05:59
الذي حدث هو تحرير الاسبان لاراضيهم من الغزو العربي الاسلامي. اي من الاستعمار. هذه هي الحقيقه. كفانا تزويرا للتاريخ. فتوحات قلاك!!!
13 - محمد الجمعة 12 يناير 2018 - 06:38
أحسنت يا كاتب المقال، فالتاريخ مهم للأخذ بالعبر، وأمة بلا ماضي هي أمة بلا مستقبل، وأقول للذين يشككون في إنجازات هذه الأمة إن المسلمين لم يأخذوا أرضا من أجل الأرض بل لنشر العدل مما كانوا يعانونه من ظلم الامبراطوريات المتسلطة. ومن شكك في ذلك فليكتب في الأنترنت فقط "حادثة وا معتصماه" و "حادثة نكفور ملك الروم" و ماكان يعانيه العالم من ظلم وتسلط وليكتب "عام الرمادة" ليعرف ما فعله عمر بن الخطاب بمن حوله من المسلمين وغير المسلمين (وكما تعلمون فهو أطلق عليه الفاروق للشدة حكمه بالعدل والتفريق بين الحق والباطل). الفرق أن المسلمين حين كان يدخلون أرضا لا يتسلطون على ساكنيها ويضمننون لهم حرية العبادة عكس غير المسلمين وإن أردتم أن تتبينوا ابحثو في الأنترنت عن "محاكم التفتيش".
مرة أخرى شكرا لصاحب المقال.
أقول لمن هو منا ويقول ما لا يعلم ما يقوله الشاعر "قل للشامتين بنا أفيقوا...فإن نوائب الزمان تدور".
14 - أم قرفة الجمعة 12 يناير 2018 - 06:40
مقال غريب. ....العرب يغزون وتصبح ملكيتهم الأندلس البلقان القدس...وغير ذلك ثم يبكون لظلم الآخرين ماهذا المنطق؟ ؟ ؟ واخيرا يقول العرب اناروا اوروبا !!! ولم لم ينيروا المشرف من حيث اثوا ؟ ؟ ؟
15 - raykin الجمعة 12 يناير 2018 - 07:03
الى moha raiss.
اول مرة اسمع ان بنو امية حرفوا الاسلام على غرار البرغواطيين الامازيغ،و ما هو دليلك على ذلك؟ الحروب و الانقسامات لا توجد فقط في الخليج العربي عفوا الخليج الاعرابي، و هل الجزائر و المغرب ،،الامازيغيين،، سمن على عسل، و المغرب من الاوائل المتطبعين مع اسرائيل عبر فتح مكتب لهم في المغرب.du racisme gratuit.
المرجو النشر
16 - Nihilus الجمعة 12 يناير 2018 - 07:11
Sachez que les espagnols ont gagnee avec l'aide des autres europeens, unis par le pape, la derniere grand bataille se deroule dans le lieu Navas de Tolosa, contre Annasir Roi Almohade, et le Roi Alphonse VIII, et le. Papel InocenceIII, pendant que les musulmans ce sont dechiree, jusqu'a nos jours
17 - ملاحظ الجمعة 12 يناير 2018 - 07:11
لماذا يتهم أبي عبد الله الصغير بالخذلان لاجل سقوط الاندلس ؟ يكفي بانتهازية الجزائر و تحريضها الاجنبي ضد وحدة و سلامة دولة جارة و شعب شقيق، لنفهم ان لا ابي عبد الله خذل و لا الشعب المغربي الذي ضحى بالشهداء لاجل تحرير الجزائر خذل. فيكفي ان امتحان احداث جزيرة ليلى و تحرير الصحراء المغربية بمسيرة شعب باكمله و الطموح لتحرير ما تبقى بالدبلوماسية السلمية، لانعدام توازن القوى، الذي سببه الخذلان و الانتهازية، ان نعرف ان العلة لا زالت قائمة و ان التهديد مستمر حتى لاولائك المتهورين من دعاة الانفصال، الذين لا زالوا لم يستفيذوا من دروس الماضي التي لم تكن من ورائها الا الويلات و الضعف الذي لا زال يلاحق هذه الامة بالشمال الافريقي .
18 - أمين نيو يورك الجمعة 12 يناير 2018 - 07:29
إلى صاحب التعليق رقم 3:

لا علاقة للعباسيين بالأندلس. اجتهد قليلا قبل التعليق.
و من أين أتى أسلافك أنت؟ إن كنت أمازيغيا، فعلك أن تبحث عن أصل الأمازيغ الأول. فلعلهم أتوا من بقاع بعيدة فاستوطنوا شمال إفريقيا هم كذلك. و إن كنت عربيا، فعليك إذن الرجوع إلى جزيرة العرب.
لو رجع كل إنسان إلى مسقط رؤوس أسلافه، لضاقت دول بسكانها، و لأصبحت أخرى دول أشباع. للإشارة، الأوربيون جعلوا من أمريكا أعظم دول العالم كما فعل الأندلسيون العرب و الأمازيغ. فهل يجدر بهم ترك الأرض لسكانها الأصليين الذين كانوا يعبدون الأصنام و يلبسون من خشاش الأرض كما كان يفعل الأمازيغ قبل الفتح الإسلامي؟
19 - احمادو الجمعة 12 يناير 2018 - 07:47
الحقيقة حسنا فعلوا
لو بقي العرب في الأندلس لكان حالها اليوم كحال المغرب والجزائر وليبيا واليمن ووو كل البلدان التي يوجد فيها العرب والأمازيغ
انظر لحالهم اليوم ولحالنا عِوَض البكاء على الأطلال
20 - أندلسي غرناطي الجمعة 12 يناير 2018 - 08:07
رغم أني من وسط أندلسي إلا أني درست كل وجهات النظر ورأيي أن الإسبان كانو أذكياء جدا في طرد المسلمين و ديننا الذي لا يحترم لا انسان ولا حيوان... لولا طردهم للمشلمين لما كانو قد تقدمو في التكنولوجيا والعلوم، تخيلو الاسبان الآن مسلمين يقيمون الليل في المساجد بدل النوم و يصلون 5 مرات في اليوم بدل الجد والعمل اليومي ويضربون نساءهم بدل احترامهن.... برافو للاسبان من اندلسي
21 - متابع الجمعة 12 يناير 2018 - 08:41
سرد أكثر من رائع . و الأندلس يمكن أن تقول انها كانت مدينة أفلاطون الفاضلة .
22 - مغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 08:58
الحمد لله أن الأندلس اليوم لا يسود فيها العربان و إلا لوجدتهم متناحرين بينهم و لا وجود فيها لحقوق الإنسان و لا كنا نتنقل في أوروبا حيث نشاء و ننعم فيها بالحرية و رؤية النور. الأندلس أرض أوروبية تم احتلالها بتحريض عربي و سواعد غالبيتها مغربية أمازيغية و لما تم احتلالها استولى العرب على الكراسي و اهتمو بالخمر و النساء و الغناء و تناحرو بينهم رغم أن المغاربة حاولو إنقاذهم مرتين إلا أن الجشع على الكراسي يغلب العرب دائما فيدمرون الأخضر و اليابس. أما الإسبان و الأوروبيون فقد حاربو لاسترجاع استقلالهم و أرضهم كما هي عادة كل من تم احتلاله و قد نجحو في ذلك و الحمد لله أن جيراننا من جهة الشمال أوروبيون لا عرب الجزيرة.
23 - rachidoc1 الجمعة 12 يناير 2018 - 09:07
" لقد أنقذ أبو عبد الله الصغير معلمة الحمراء...
إذ إنه لو لم يكن قد سلّم مفاتيحَ المدينة في ذلك الموقف المذلّ للملكيْن الكاثوليكيْين واقتحمت جيوشُهما القصور، لمَا كان اليوم في وقتنا الحاضر وجود للحمراء"

و هل السوقة من "المسلمين" هي من كانت تقيم في قصر الحمراء و تستمتع بأيامها و لياليها فيه؟

هل أسمى مبتغى لدى "المفكرين المسلمين" هو الحفاظ على قصور الحكام؟

هل التنكيل بابن رشد يشكل علامة على تقدم العلوم و حرية الفكر في الأندلس؟

كتابة التاريخ بهذا الشكل هي إهانة للعقل و تمجيد لعتبات البلاط.
24 - لاديني مغربي من المغرب الجمعة 12 يناير 2018 - 09:24
لماذا لا تسمون الأشياء بمسمياتها؟
الاسبان استرجعوا أراضيهم التي كانت مستعمرة من طرف المسلمين، وطردوهم شر طردة، والحمد للخالق الذي نصرهم. فلولا هذا النصر لكانت اسبانيا اليوم تعاني نفس معانات الدول التي بقي فيها الإسلام. جهل وغباء وتناحر وتقاتل بين الطوائف والتعويل على قصص القرآن في التقدم والازدهار والابتكارات العلمية بفضل الاعجازات العلمية التي تتوفر بين طياته.

كلنا نتذكر مقولة طارق بن زياد المشهورة
البحر ورائكم والعدو أمامكم في هذه الحالة المسلمون يقومون بالغزو وحددوا من هو العدو وبالتالي يجوز هنا تطبيق آيات السيف كالتي تأمرهم بقطع الرقاب لنشر أفكارهم وسرقة مايمكن غنمه وسبي ما يمكن سبيه واغتصاب كرائم الاسبان لما تحل العزبة على جنود المسلمين. ويأتي مسلم سادج من القرن 21 ويقول لك سبحان الله الإسلام انتشر سلميا بتوزيع الورود والقبلات.
25 - لبنى الجمعة 12 يناير 2018 - 09:40
لماذا المسلم لا يشغل دماغه و لو لوهلة عند سماعه امام مسجد يئن للماضي و يتباكى على الوهم . ماهي حضارة او معمار او علوم العرب في قريش قبل التباكي على أشياء كانت موجودة في الأندلس قبل تحويلها لمساجد متلا او اعادة زخرفتها زخرفة اندلوشمال افريقيا ؟ فقط مكعب قريشي يهدم و يرمم كل عقد .
هل كلمة غزو غزوات فعل يفتخر به الانسان الراقي ؟ الغزوات الاسلامية لشمال افريقيا و جنوب الجزيرة الايبيرية هو فقط تطبيق لنصوص دينية يعتقد المسلم هي طريق الجنة و الحوريات و اسمه جهاد الطلب و اتحدى من يأتيني بتعريفه الديني سنة و شرع و تاريخ .
26 - تحرير الاندلس الجمعة 12 يناير 2018 - 09:48
لو لم يطردوا الغزاة العرب من ارضهم لاصبحوا اليوم متساوون معنا في الجهل والتخلف . صدق من قال اذا عربت خربت .
27 - محمد بداوي / وجدة الفيحاء الجمعة 12 يناير 2018 - 09:57
السي محمد شكرا جزيلا على المقال الرائع جدا
HASTA LUEGO .
28 - مسلم الجمعة 12 يناير 2018 - 10:16
الفتح الإسلامي للأندلس كان بجيش مسلم أغلبه من الأمازيغ و قلة من أجناس أخرى (عرب، فرس، أكراد، أتراك...)
الأندلس كانت تتبع الحكم المغربي في عهد المرابطين و الموحدين...
الحكم الإسلامي للأندلس ارتكب أخطاء كثيرة، و رغم أني أختلف مع طريقة الوجود الإسلامي في الأندلس...لكن التاريخ يشهد أن المسلمين بنوا حضارة في الأندلس، و شجعوا العلوم التي استفاد منها الغرب بشكل كبير باعتراف الغربيين أنفسهم....عكس الوجود الغربي في بلداننا الذي نهب و سرق، و دمر... و تركنا متخلفين
29 - عبدو الدكالة الجمعة 12 يناير 2018 - 10:56
المسلمون الدين فتحو الاندلس كانو امازيغ بقيادة قاءدهم طارق و كانو معهم قليل من العرب.و مدينة غرناطة تشكلت نوتها الاولى من قبيلة امازيغية صنهاجية.....لمدا هدا التعصب للعرب..ولكن صحيح كما يقال العرب داءما يحاولون بناء الحضارة على الشعوب الاخرى كالفرس و الكورد و الامازيغ و المصريين.....
30 - sana من فرنسا الجمعة 12 يناير 2018 - 11:06
يا أعزائي دعونا نغمض أعيننا ولو للحظات , ولنفترض أن الملكة ايزابيلا هي شخصية غير موجودة في التاريخ , ولنتخيل لا سمح الله أن اسبانيا هذه الدولة الأوروبية مازالت إلي يومنا هذا عضوا في ما يسمي المؤتمر الإسلامي , ومازالت اسبانيا بطبيعة الحال تحافظ علي لغة الصحراء الأصيلة والجميلة والعذبة والرائعة والسهلة النطق , وأرجوكم لا تحاولوا أن تبحثوا أو تسالوا..فهذا هو دائما نفس المنطق البدوي الأعوج المجنون..لغة حية عذبة وسهلة النطق ومع ذلك لا احد يستطيع تكلمها بلا أخطاء , لا في الصحاري التي خرجت منها ولا حتى الأستاذ المتخصص الذي يُدرسها , وربما قد يكون هذا إعجاز بدوي لغوي فونيتيكي لا يفهمه إلا العباقرة الذين اكتشفوا فوائد شرب بول البعير , وبما أن هذا العالم المتخلف الجاهل لم بفهم حتى اليوم فوائد شرب بول البعير , أكيد إذن لن يستطيع أيضا فهم الإعجاز البدوي الفونيتيكي.
وبعد هذا الجنون دعونا نضع حبة الكرز فوق الكعكة الافتراضية الجنونية , وهذه المرة خذوا نفسا طويلا وشدوا علي قلوبكم وحاولوا التركيز , لأننا سنتخيل أن اسبانيا مازالت تحتفظ بمقعدها الدائم في الجامعة العربية بجوار كل هؤلاء الزعماء الكبار
31 - Granada Sagrada الجمعة 12 يناير 2018 - 11:10
Un lieu extraordinaire ,grâce a l'attention que lui prete la ville de Granada ,un entretien que mérite les palais ,c'est une source financière extraordinaire ,du fait pour avoir son billet d'entrée ,la visite le lendemain tellement c'est fréquentée ,des visiteurs du quatre coins du monde ,je l'ai visité ya quelques années ,j'avais des frissons tellement ma mémoire été imprégniez ,de lecture a propos de ce lieu magique .si c'était dans un pays arabe il ferait tomber en ruine comme tant d'autres .
32 - اين هو الدليل العلمي الجمعة 12 يناير 2018 - 11:30
علميا لا وجود للعرب في اسبانيا الدراسات الوراثية و الاركيولوجية لم تجد اي اثر لاستطان عربي في اسبانيا و هذا يدعم بالدليل العلمي الرواية التاريخية الاسبانية التي تقول دائما ان كل ما هنالك هو ان القوطيين الاندلسيين تحالفوا مع امازيغ غرب شمال افريقيا و اعتنقوا الاسلام , بعد ان كانوا يعانون من اضطهاد الكنسية الايبرية و القلطية في الشمال بسبب كون القوطيون كانوا على المذهب المسيحي الاريوسي الذي لا يؤمن بالتثليت, هذا التحالف نتج عنه تبادل ثقافي اسباني امازيغي.

و اصلا المعمار يؤكد هذه الرواية فالمعمار الذي نجده في الاندلس نجده ايضا في المغرب و الجزائر و تونس و لكن لا نجد له اي اثر في الجزيرة العربية.

لقد حان الوقت لكتابة تاريخنا بالاعتماد على العلوم الحديثة كالاركيولوجيا و الانتروبيولوجيا و علوم الوراثة اما الرواية التاريخية فقد فقدت مصداقيتها خاصة ان كتابها هم من طرف واحد اي الطرف الاسلامي و اغلبهم لم يعاصر الحقبة التي كتب عنها, كل المؤرخين المسلمين الذين كتبوا عن وصول الامويين للاندلس لم يعاصروا الامويين بل عاشوا قرونا بعدهم يعني غير القيل و القال وصافي ما كاين تا دليل علمي.
33 - sana من فرنسا الجمعة 12 يناير 2018 - 11:49
تبع.... (الآن سيأتي الاستنتاج)..سأنبئكم بأهم الأخبار التي جاءت هذا اليوم علي قناة الجزيرة وغيرها من الإعلام المعرب والمستعرب :
*انفجار ضخم يهز العاصمة مدريد.
*الثوار يحررون مدينة فالونسيا واشتباكات عنيفة في مدينة برشلونة.
*الشيخ القرضاوي يفتي بقتل الملك فليب السادس ويدعوا الله أن يُهلكه في اقرب الآجال.
*الشيخ العرعور يتوعد الروافض والنصيريين في اسبانيا ويُقسم انه سيحرقهم أحياء.
*الشيخ العريفي يعلن النفير العام في اسبانيا وينطلق مسرعا إلي بريطانيا.
*جماعة النعاج في حضيرة النعاج تحجر علي مقعد اسبانيا وتطرد ممثلها لانه ليس ديمقراطي.
*خادم البطيختين يُنشئ ائتلافه الوطني ويعترف به ممثل شرعي ووحيد لشعب العربي الاسباني.
*ابن موزة يطلب تدخل الناتو لحماية مقاتليه المدنيين في اسبانيا الذين لم يفعلوا أي شيء سوي قطع بعض الرؤوس واكل بعض القلوب , وأحيانا كانوا يطلقون بعض الهاونات هنا وهناك..هذا كل ما في الأمر.
*الشيخ الظواهري يبارك للأخوة الأشقاء في اسبانيا فتح فرع جديد للقاعدة في القارة الأوروبية (بدل القارة الهندية علي أساس أن الأقربين أولي بالمعروف)..
34 - عبدالله الجمعة 12 يناير 2018 - 11:54
نتحسر على ضياع الاندلس و لكنه التاريخ كما قال ابن خالدون كل حضارة تمر بثلاث مراحل النشاة الرخاء ثم التقهقر و هي سنة الله تعالى في الكون
و الحمد لله ترك المسامون بصمتهم في الحضارة العالمية في المعمار الاقتصاد الفلاحة و سائر العلوم
35 - sana من فرنسا الجمعة 12 يناير 2018 - 12:15
تبع... وأهم خبر رياضي سيتصدر كل النشارات الإخبارية هو اللقاء الساخن الذي جمع فريق داعش بنظيره جبهة النصرة في ملعب سانتياغو برنابيو , وانتهي اللقاء بنتيجة هدفين مقابل لا شيء بعد أن أحرز قائد فريق داعش أبو بكر البغدادي راسين مقطوعين في مرمي الخصم.
بكل بساطة هذه هي اسبانيا الكافرة الجاهلة الغبية التي تخلت عن الفونيتيك العربي الرائع الفريد من نوعه الذي لا يفهمه إلا العباقرة وأسلاف البدو في جزيرة الحضارة والتمدن , وراحت تلك الاسبانيا تركض وراء التخلف والظلامية تاركة وراءها كل النعم والامتيازات العربية..ومع هذا يقولون والله اعلم أن أكثر من خمسين مليون سائح يزور اسبانيا كل سنة للاستجمام والاسترخاء والاستمتاع بالحياة والأمان هناك..ويقولون أيضا أن آخر سائح شوهد في المنطقة إياها -التي انعم الله عليها بالإسلام والفنيتيك العربي في آن والحمد لله- كان يُجزم ويُقسم أنها اللعنة الإلهية نزلت علي تلك المنطقة.
إذن حان وقت الجواب بعد هذه الفسحة من الافتراضات والمقاربات..يا أعزائي هذا ليس حقدا ولا كرها , بل تعاطف وتآزر مع كل هؤلاء المشردين والمهجرين
والعائلات التائهة بين الحدود..إنها رحمة وشفقة
36 - Amri الجمعة 12 يناير 2018 - 12:20
تخيلوا لو بقيت في أيدي المسلمين لكانت جوانب أسوار الحمراء تزكم الأنوف بروائح البول والغائط كما هو حال الأسوار العتيقة في الرباط ومكناس وفاس ومراكش.
37 - المجيب الجمعة 12 يناير 2018 - 13:03
في حقيقة الامر، الذين يتغنون اليوم بغرناطة شعرا او نثرا او موسيقيا لا يقومون بذلك حنينا لماضيها ولا تاسفا على ضياعها، وانما يحلمون للعيش فيها بالمجان. وبلغة العصر انهم من عشاق " لحريق" او من الحالمين بالحصول على "الفيزا" او على شهادة الاقامة هناك. والدليل على ما اقوله هو انه لا شيئ يمنعهم من ان يشمروا على سواعدهم كي يجعلوا من مدينة شفشاون " غرناطة" جديدة او من من مدينة تطوان "قرطبة" حديثة؟؟ كل ما هنالك ان المغاربة بعربهم و بامازيغهم يعشقون الاستلاء على الاشياء الجميلة الجاهزة بالسطو لانهم يحبون " الفابور" حبا جما وهم دائما تواقون كي تكون ممتلكات الاخرين في حوزتهم من غير ان يقدموا عملا متواصلا يذكر ويكون من صميم جهدهم.
38 - لا احتلال يدوم للأبد الجمعة 12 يناير 2018 - 14:04
من الطبيعي أن يسعى الاسبان لاسترداد أرضهم من المسلمين فمقاومة حضور الاجنبي غريزة عند كل الشعوب و لو كانت بدائية و لو أتى الغرباء بكل العلوم و الثقافات و الفنون. احتل المسلمون الأندلس في وقت من الاوقات لانهم كانوا أقوياء و هذا حقهم ثم استرد الاسبان أرضهم و هذا حقهم كذلك. خريطة الدول سطرت بالقتال و الدماء و الاحتلال عبر التاريخ و ستظل كذلك حتى النهاية.
39 - raykin الجمعة 12 يناير 2018 - 14:21
عند قراءة التعليق ستعاينون مدى الكره و الحقد و العنصرية تجاه العرب .و تتهمون العرب بالعنصرية.
عندما تصدر من الماني او ياباني او اوروبي لا مشكلة اما من البربر الامازيغ النكرة، فهزلت.
40 - Moha الجمعة 12 يناير 2018 - 17:11
رد على 18 امين نيويورك
لقد احسنت قولا اخوانك
العرب هم من فتحوا الاندلس
واسسوا بها الحضارة العربية
الاندلسية التي يتغنى. بها
المتشدقين بالعروبة وهكدا
اقول صح انك انت من اوصلت
الولايات المتحدة الى حضارة
فاقث كل الخيال ولك الحق
ان تسميها الحضارة العربية
الامريكية وهدا حال العرب.
41 - Mohammad الجمعة 12 يناير 2018 - 17:53
رد على 38 عمري
والله لقد اضحكتني حتى
بكيت احسنت القول .
42 - حمزة دكتور باحث من إسبانيا الجمعة 12 يناير 2018 - 18:29
مرحبا بالقراء الأفاضل
انا لن أعلق على النقاشات الشعبوية , سابدي ملاحظات على النقاش الهادفة ذات العلمية الناضجة , لكن فقط للتصحيح .
القوط هم السكان الأصليين بشبه الجزيرة الابيرية, و لم يتحالفو مه العرب و الأمازيغ كما ذكر في النقاش بل كانو يعانون من ملك طاغية و هيمنة كنسية فاشية , فدخول العدد القليل من الجيوش الأمازيغية و و العربية لاسبانيا جعل السكان يخرجون من تحت الهيمنة , و بالتالي رحبوا بالوجود الإسلامي في بلادهم و الذي أقام دولة تعتمد على التعددية لذلك سميت الأندلس انذاك بأرض الثقافات الثلاث .
ثانيا نحن لا نربط الوجود الإسلامي في اسبانيا بأنه غزوا أو استعمارا بل كان وجودا حضاريا و علميا .
ثالثا نحن لا نربط أيضا الجنس العربي بإسبانيا لأن السكان هم غالبيتهم قوط, لكم في المقابل غالبيتهم أسلمت , لذلك كانت هذه دولة حضارات و ثقافات , لكن الأهم و الرابط الأساس و المرجع في تأسيس الدولة هو الإسلام .
رابعا في 100 سنة الأولى كانو العرب قلة و العربية قليلة و بالتالي لا غرابة في عدم وجود أنساب عربية تو أمازيغية كثيرة في الأندلس و اسبانيا اليوم
لكم كما قلنا كانت حضارة الإسلام في الاندلس .
43 - ali الجمعة 12 يناير 2018 - 20:05
المسألة وما فيها قال تعالى ـ وتلك الأيام نداولها بين الناس ـ الأمر الخطير الذي ترتب عن ذالك بفعل الفساد وحب السلطة والتناحر بين ملوك الطوائف استأصلوا عن بكرة أبيهم مع العلم أنهم حكموا ثمانية قرون ، فدوام الحال من المحال ، وتبقى محاكم التفتيش بارزة عبر الثاريخ تروي قصص التعذيب والقتل وأريد أن أشير إشارة لكل مهاجر مسلم ببلاد الغرب يجب الحدر مما تنقلب إليه الأمور لاقدر الله .
44 - لعروبي الجمعة 12 يناير 2018 - 20:52
اتعجب للعرق النكرة كيف يتجرء على العرق العربي دو التاريخ والاصالة والقيم
العرق العربي الذي تنكرون فتحه للاندلس وتقولون بسواعد بربرية فاين كانت هاته السواعد الواهية البربرية حينما دخل عليكم العرب الذين تقولون عنهم كانوا قلة فقتلوا عجزوزكم الشمطاء التي كنتم تعبدون وسلخوا كسيلتكم البربري المتوحش ورمو به تحت انقاض الجحيم؟اين كانت هاته السواعد البربرية الواهية ساعتها؟
ثم لو كانت لكم قوة وباس اسيادكم العرب فلما لم تفتحوا بيزنطة وفارس وتتوغلوا في اوربا كاسيادكم الرجال العرب؟ولما على مر الزمن كنتم مجرد عرق لقيط بين الجبال كل حضارة تستعمره وتسبيه؟الم يستعمركم الرومان ثم الوندال فالبيزنطيين فالفينيقيين فاسيادكم العرب بعدها؟
هل يمكن ان تقارن عرقا على مر التاريخ مجرد عرق مستعمر لقيط بين الجبال بامة عربية اسلامية ذات حضارة وتاريخ؟
قلت لكم اتكمشوا ونقطونا بسكاتكم واكتبوا بحرفكم التيفيناغي حتى لايفهمكم الا كوبوي ولي زانديان ههههههه عرق باخر الزمن صحا ليبحث له عن تاريخ وهوية ,وحينما لم يجد صار يشكك في هوية اسياده يا ايها العرق البربري النكرة,راه لعرب بزاااف عليكم فكلشي.نعم للاخوة في الدين ايها لجحاد
45 - ما أشبه البارحة باليوم السبت 13 يناير 2018 - 02:11
ما حدث في الاندلس في طريقه للتحقيق بالمغرب الاقصى الفرق بين الحالتين هو في الاولى كانت الصليبية العمياء هي القوة الدافعة أما في المغرب فالاديولوجية الليوطية العرقية العلمانية هي الدافع
46 - رد على 2 - فاروق السبت 13 يناير 2018 - 02:37
هناك العديد من القرائات التاريخية والصنف الذي ذكرته يجعل منك و من أمثالك كومي من فئة buffalo soldiers حسب العديد القراءة حيادية للتاريخ و حظ سعيد في خدمة التوسع الاسباني الذي شمل أوروبا بإحتلالها البرتغال وغيرها و اراضي الانجليز و أفريقياوآسيا وأمريكا وعقول علماني المستعرات , ملاحظة إذا ما رغب احد جنرالات اوروبا مراجعة حالة ومقياس الوحدة بين المغاربة فينظر لتعليقات بعض القراء والذين ينظرون لانفسهم كأنهم سفراء اسبانيا و فرنسا وممثلين حصرين للالحاد و مملكة بربرستان
47 - صالح الصالح السبت 13 يناير 2018 - 07:17
لقد صدق قوله تعالي ويرث الارض عبادي الصالحين صدق الله العضيم ، الكرة الارضيّة ليس منك اي احد بل هي ملك من كان صالحا ومجتهدا في دنياه واخرته وفي خدمة البشرية كاملتا ، لما غزي العرب الجزيرة الآيبيرية كانوا مجتهدين وخدموا وحققوا ولما أصبحوا فساد اواتخدوا اتجاه مفسدا طردوا كما طرد من كان قبلهم ، لمدة 850 سنة لوجود العرب والأمازيغ علي الارض الآيبيرية كانوا هم الأقلية بل من اعتنقوا الإسلام كانوا من أصول أوروبية من القوط والفيسيكوك ولمدة تمانية ونصف قرون انخرطوا مع الاروبيون ودماءهم دماء أوروبية من القوط والفيسيكوك فالأسبان يشاركون دماء الأندلسيون المطرودون والموجودون في شمال افريقيا بالمغرب والجزاير وتونس والإسكندرية بمصر وادا قمنا بالتحليلات الدموية نجد الأندلسيون لهم نفس دماء الإسبانيون القوط والفيسيكوك رغم ان الديانات والعقائد تختلف .
48 - mohasimo السبت 13 يناير 2018 - 16:51
صدق ربنا في كتابه العظيم في سورة الروم, والمعنى ان المسلمين سوف ينتصروا على الروم في بضع سنين لا تهم كم هته السنين المهم في الاخير ستنقلب الاية يعني سوف ينتصر الروم على المسلمين, دولة الروم قبل ان ياتي الاسلام انقسمت الى قسمين نتيجة الحروب التي اندلعت داخل الامراطورية الرومانية الشاسعة الاطراف والكثير يعرف كليوباترا انطونيو جليوس سيزار والتطاحن داخل العائلة الامراطورية كل واحد يريد او يطمع الكثير من الكعكة الامبراطورية وهذا ادى الى انقسام الامبراطورية الى قسمين بيزنطة الشرقية في تركيا لبنان سورية الاردن مصر اليونان رومانيا وايطاليا وبيزنطة الغربية التي انتصرت على الوندال باسبانيا حيث اصبحت اسبانيا والمغرب والجزائرو هي بيزنطة الغربية, لما اتى الاسلام ثم فتح ارجاء كبيرة داخل بيزنطة الشرقية ومتدت الفتوحات الى شمال افريقيا واسبانيا في بيزنطة الغربية اذن هذا هو الجزء الاول من الاية, الجزء الثاني من الاية هو بعد وفاة ابو يعقوب المنصور الموحدي بطل معركة الارك بدات الدولة الموحدية تتهور فسيطر الاسبان على
الاندلس وهذا هو الجزء الثاني من الرواية وصدق الله حين ختمها وكان امر الله مفعولا
49 - مراكشي السبت 13 يناير 2018 - 20:34
إلى 46.في غمرة فرحة السلطان يوسف والفرنسيين والإسبان بالقضاء على ثورة الريف وأيضا بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي (14 يوليوز) استغل يوسف الحدث وألقى خطابا بمناسبة مأدبة الغذاء المرافقة بكؤوس الشراب، وهذا نص المداخلة: “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا، والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا، وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة، يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود، إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل، ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب، على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا (…) نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا، للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق(…) أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية، وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”).
50 - عبدو الاثنين 15 يناير 2018 - 01:11
لو كان للدين فضل في الحضارة لوجدناها في مكة و يثرب و لو كان للعرب أو الأمازيغ فضل على الأندلس لكانت آثاره بادية من المحيط إلى الخليج
كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو
51 - said Amazigh الاثنين 15 يناير 2018 - 06:32
كان ملك الامازيغ غمارة يوليان في سبتة. تحت النفود القوطي وكان بينه وبين ملك القوط تار فحرض المسلمين لقطع البخر وجهزهم بالسفن
ولم يبد الاسبان اي مقاومة لمعرفتهندم بالبربر والملك يوليان.
وبعد دالك استوطن بغض الغرب الفاربن من الشرق متل ملك امية عبد الرحمن الداخل للبلاد الاندلس.
وبقي الامازيغ الى عهد الموحدين يدافعون كل مرة عن راية النسلمين الى عهد الفاطميين الدين اراد الانتفام من بني زيري وتخلصو من الاعراب البدو وقطاع الطرق الدين كان يخربو في الجزيرة العربية ويقطعون طرق الحج
فاسلوهم لغزو بلاظ البربر وشمال وفريقا
وخربت شمال افريقيا من الضهر وبدا سقوط الاندلس
52 - abbourih الثلاثاء 23 يناير 2018 - 10:23
ردا على said amazigh
خصوص القبائل العربية التي جلبها الموحدون للمغرب أود أن أوضح ما يلي :
الموحدون لم يواجهوا كل القبائل الهلالية ..بل بعضها فقط..لأن هناك قبائل هلالية تحالفت مع الموحدين الذين اقطعوها أراض شاسعة في الجزائر..
أن الموحدين لم يهزموا قبيلة رياح الهلالية (التي كانت أقوى قبيلة ) ..
ان القبائل الهلالية التي نقلوها للمغرب منحوهم أجود الأراضي..بل وكلفوهم بجمع جبايات البربر..بالمقابل تم اعفاؤهم من اداء الضرائب..
احتل هؤلاء الهلاليون مناصب رفيعة في الدولة وتسابق الأمراء الموحدون للتصاهر معهم..كما كانت لهم الكلمة الفصل في مبايعة السلاطين الموحدين..

كما أشير إلى أنه في نهاية الدولة الموحدية غزت قبائل هلالية أخرى عديدة المغرب من الشرق والجنوب وهي التي سماها المؤرخون عرب المعقل. .زحفوا على الشرق حتى وصلوا فاس وتارة ..وفي الجنوب احتلوا سوس والصحراء ودرعة و تافيلالت ..
وكانت هذه القبائل المعقلية أوفر عددا من الهلاليين الذين ادخلهم الموحدون..وكانوا أحد الأسباب في زوال ملكهم
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.