24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المريني تستمطر غيمة الذكريات وأفراح الطفولة في "رأس الجنان"

المريني تستمطر غيمة الذكريات وأفراح الطفولة في "رأس الجنان"

المريني تستمطر غيمة الذكريات وأفراح الطفولة في "رأس الجنان"

فاس.. والكلّ في فاس... على أبوابها وقفت روح الطّير واشتعل حبل فسيفسائها بشموس الحكمة والحضارة والنضارة والعلم والتّاريخ... في هذه الرّحلة الممهُورة بطفولة الشاعرة المغربية أمينة المريني التي توحّدت بالمكان، ستأخذنا صوب موجة ضوء فسيحة، وهي تحمل أصداء الأعماق.. وإلى الدروب التي عبرت بها نحو الأفق وطريق الشعر..

أمينة المريني ترى صور النّفس البشرية، حتّى في أصغر الأشياء.. وتمضي وفي قلبها باقات زهر..

تقول الشاعرة وهي تستحضر نوسطالجيا الطفولة ومسقط الروح بمدينة فاس: "هل كان الحي جنانا حقا؟ وهل كان درب (الدقّاق) جزءاً من رأسه؟ سؤال لطالما تبادر إلى ذهني، ولطالما قارنت بخيالي الطفولي بين أشجار ضخمة ربما اجتثت في زمن غابر وبين الحي ذي الأزقة الضيقة والدور التقليدية والأسطح المتماسكة"..

وتضيف الشاعر أمينة، هنا ولدت وقبلها والدي وأجدادي، وذكرت لها الجدة أن أهلها هم الذين بنوا المنزل، ثم أوقفوه بعد ذلك على أرامل الأسرة كما أوقفوا عليهن معظم منازلهم بمدينة فاس. وتذكر أيضا وهي طفلة في أواسط الستينيات، أنها كانت تذرع الحي جريا وقفزا... وكان يلذ لها أن تسير حافية طوال اليوم في خدمة أهل المنزل وبعض الجيران وقصتها مع قرع الرجلين الحافيتين على الأرض المتربة أو الموحلة عجيبة، وكم أحبتها على الرغم من الزجر والعقاب ...!

وأوضحت صاحبة أعمال: (ورود من زناتة، سآتيك فرداً، المكاشفات، ومنها تتفجر الأنهار، المكابدات) .. إلى أن المسجد الصغير الموجود أمام درب الدقّاق، كان يشعرها بالخشوع وأحيانا بالرهبة خصوصا في ليالي رمضان حين يعتلي (النفّار) المئذنة .. فضلا عن أن الحنفية التقليدية، التي كانت مورد أغلب أهل الحي، كانت مرتعها وهي تنقل الدلاء إلى البيت برحابة صدر، صحبة الخادمات اللواتي يشتغلن في بعض الدور الموسرة، ومن هذه المهام اليومية التي كانت تجد فيها لذتها، توضح المريني: "أصبحت صديقة حميمة لجميع خادمات الحي، وقد شعرت من خلال هذه الصداقة في ذلك الوقت المبكر بفيض عاطفي غامر ربما أورثني رهافة غريبة لا نهائية"..

واعتبرت أمينة المريني، المسافرة في أرخبيلات المكان، أنه في أوقات الفراغ كانت تلعب في الدرب مع أختها فوزية التي تكبرها قليلا، وطفلات أخريات... وكن يمنعن من اللعب مع الذكور، بالرغم من أنها لم تجد لذلك تفسيرا. كان لعبهما المفضل أن تتقمصا دور المُدرسة بينما تصبح الأخريات تلميذات لهما، وكان باب المنزل سبورة نموذجية..

وفي بعض أيام العطل كانت أمها تأخذها وأختها إلى حي (سيدي العواد) - تستطرد المتحدثة -، قرب (الرصيف) عند ( المْعلمة )، حيث كانت الأم ترغب في أن تتعلم الطفلتان حرفة يدوية. كانت دار (المْعلمة) عتيقة ساكنة سكون القبور، وكانت الطفلة تشعر فيها بالوحشة والأسى، خصوصا بعد الأصيل، لذلك نشأت بينها وبين الإبرة عداوة دائمة، بعدما انتصر لها والدها - رحمه الله - الذي كان يرفض أن تتعلم الطفلتان أي حرفة؛ لأن الدراسة، في اعتقاده، هي ما يجب أن يهتم به.

وتتذكر المريني صفاء الذكريات وعنفوانها مجدداً فتواصل بوحها: "في حي رأس الجنان كانت هناك منازل تسكن معظمها أسر فاسية عريقة... (منها أسرة الهزاز حارس المرمى المشهور )، وكان أطفال الحي يتنقلون بين المنازل المفتوحة الأبواب طوال النهار باعتبار أن كل الجارات أمهات وخالات وعمّات، فيلعبون هنا ويأكلون هناك أو ينامون... ويتفرجون على ذلك الجهاز الغريب (التلفاز)، وكانت المسرات والأحزان تؤلف الجميع، كما تؤلف أسطح المنازل النساء والأطفال في عشايا رأس الجنان".

وزادت المتحدثة أن من المنازل التي لم تبارح ذاكرتها منزل (الفقيه) والفقيهة، هي ابنة شاعر الملحون الكبير (الدمناتي)، وقد ارتبط هذا المنزل في ذهن الطفلة بالطّهر والقداسة والجمال، وكانت الفقيهة الجميلة حازمة في غير عنف، مخلصة في تحفيظ القرآن للصغار..

كما كان هذا المنزل يتحول في المناسبات الدينية، خصوصا في عيد المولد النبوي الشريف، إلى معْلمة مضيئة، لما يغشاه من أنوار وزينة وبما تعج به جوانبه من ابتهالات وتلاوة قرآنية. وكانت الفقيهة تلبس في ذلك اليوم قفطاناً مطرزاً ما زال يثري خيال الطفلة.. بينما كان الصغار يرتدون أبهى ملابسهم.

في هذه الدار تعلمت الشاعرة / الطفلة كيف تقدس القرآن، وكيف تحب العربية، وكيف تشتاق إلى المناسبات الدينية، وكيف لا تمتدّ يدها إلى ما يخص الآخرين، بعد وجبة من (الفلقة) تناولتها يومياً. ومن توجيهات أمهاتها وخالاتها بالجيرة، نسجت صوراً مرعبة لجهنم التي يصلاها الكذابون والأشرار. وفي منزلها طربت لأشعار علال الفاسي ومحمد الحلوي، حيث كانت والدتها تقضي اليوم وهي تمارس أشغالها البيتية مترنمة بالجميل منها بصوتها المرنان.

وفي هذا المنزل حيث كانت تركن إلى حضن الجدة التي كانت سيدة ذكية تتقن الحكي والتمثيل، اختلق خيالها مدن الجن وقصور العفاريت وجزر الغيلان... حتى صدّقت الطفلة ما تخيلت، وأصبحت تخشى عبور درب الدقّاق في الظلمة الدامسة، كما تخشى قطة الجيران التي كانت تنتظرها بالباب كل مساء عند عودتها من المدرسة !!

وألمحت الشاعرة أمينة المريني في حديثها مؤكدة: "كان رأس الجنان عالمي الجميل الذي لم تستطع العمارة العصرية أن تنسيني إياه إلى الآن بتقاليده وبساطته وألفته وأناسه، ولم أكن أعرف ما وراءه سوى بعض الأحياء المجاورة كالزيات، والرصيف، والصفاح.. وحي الوربية، حيث كانت مدرستي الثانية، التي كنت أمر إليها عبر قنطرة الوادي، الفاصلة بين عدوة القرويين وعدوة الأندلس... تلك القنطرة التي هُدّمت في أواخر الستينيات ولِتتم تغطية وادي فاس (وادي الجواهر)".

وللإشارة، تستطرد أمينة المريني، فإن حي (رأس الجنان) كان في أزمنة بعيدة غابة كثيفة يقع بعدوة القرويين على الضفة اليسرى لوادي الجواهر، حيث كانت مضارب خيام قبيلة (زواغة) في مقابل عدوة الأندلس، مرابع قبيلة برابرة (بني يازغة).

وختمت الشاعرة حديثها قائلة: "حدثني، منذ سنوات، الشاعر الكبير شيخنا محمد السرغيني عن رأس الجنان الذي كان أيضا مرتع طفولته صحبة والدي وأطفال آخرين. وكان حديث السرغيني عن الحي حميمياً رائعاً، أغنى ذاكرتي وأيقظ فيها الإحساس بحب زمن لا يقهره الحاضر ولا المستقبل، حيث تساءلت في صدق - بعدها - من الذي يؤثر في الآخر، هل الإنسان هو الذي يشكل المكان، أم المكان هو الذي يشكل الإنسان؟ هل كانت الطفلة ستكون هي هذه المرأة لو نشأت في غير (رأس الجنان)؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - أبو أديب الاثنين 15 يناير 2018 - 09:10
راس الجنان حومة جميلة كانت عامرة باهالي فاس الطيبين وكل حومات المدينة القديمة بفاس تغني الذاكرة والوجدان. خلاصة القول كان الصفاء الروحي والقناعة وحسن الخلق زينة من عمروا هذه الامكنة...تحية الى الشاعرة امينة والى الاستاذ السرغيني ورحم الله الهزاز الذي كان من ابناء راس الجنان.
2 - متأمل الاثنين 15 يناير 2018 - 09:29
ما أجمل ذكريات الطفولة فليس لها مثيل أبدا بالشعور بالسعادة والحيوية والمتعة إن لحظاتها لحظات براءة وحب وأخذ ومعرفة وحب واستطلاع للتعرف على الأشياء
قبيحها وجميلها حلوها ومرها فسنبقى سعداء إن نحن
ارجعنا ذكرياتنا معها مرة مرة فبها يعالج الطبيب النفسي المريض وبها تحلو الحياة وبها يذهب الإكتئاب والمعانات إنها نعمة أنعمها الله بها علينا لنتعلم البراءة والحب والمعرفة والعطاء فهيا لنعطيها خيرا لتعطينا عسلا حرا.
3 - بنكيران الاثنين 15 يناير 2018 - 09:39
جزاك الله خيرا على هذا المقال الذي ذكرني باحلى ذكريات الطفولة عندما كنت ازور اعمامي برأس أجنان وخاصة عند قطع القنطرة إتيا من باب الخو خة.
4 - chaimae الاثنين 15 يناير 2018 - 10:00
وماذا تركوا فيك يافاس غير الذكريات....اين اهلك يافاس؟ حاضرة ضاربة في قدم التاريخ هجرها اهلها وسفهت قيمتها فاصبحت معروفة بالاجرام ونكران الجميل.
اتمنى من المسؤولين ان يولون لمدينة فاس القيمة الحقيقية التي تستحقها ويرجعون لها مكانتها امام المدن الاخرى .
5 - عمارتي عبد العلي الاثنين 15 يناير 2018 - 10:13
جزاك الله كل خير في هذا الصباح المبارك فقد اعدت في مخيلتي شريط الذكريات الحلوة أيام السبعينات والتمانينيات في سرعة خاطفة, أعدتنا الى أيام الأخلاق والاحترام بين الجيران اي العمات والخالات والأعمام الذين لم يتخلف أحد منهم عن المسامة في تربيتنا على الاخلاق والاحترام دون تعقيب من الوالدين فالحق حق والصواب لابد منه ورحم الله عمي ادريس مؤذن وامام المسجد والحاج الهزاز والسجعي و... رحم الله من مات وبارك في من بقي على قيد الحياة.
6 - فاسي الاثنين 15 يناير 2018 - 10:28
تحية من فاس إلى الشاعرة أمينة المريني مفخرة الشعر المغربي
7 - تلميذة الاثنين 15 يناير 2018 - 10:39
الأستاذة الشاعرة أمينة المريني إنسانة طيبة وصاحبة لغة رقراقة ، متعها الله بالصحة والعافية
8 - اشرف من فاس الاثنين 15 يناير 2018 - 11:05
كان لي الشرف ان اتتلمذ على يد الشاعرة امينة المريني. قمة في التواضع وغزارة في المعرفة وتحث الجميع على القراءة وتحقيق نقط مشرفة. جزاها الله كل الخير
9 - متابع الاثنين 15 يناير 2018 - 11:12
موضوع جميل استيقظنا عليه هذا الصباح ، بدل مظاهر الكريساج التي أصبحت تتعرض لها بعض أزقة فاس منارة العلم والحضارة......
10 - حفصة الاثنين 15 يناير 2018 - 11:15
أمينة المريني سيدة الفضل ، لم نسمع منها إلا كلمات الخير والاحترام للصغير قبل الكبير . وفقها الله في مسيرتها الأدبية.
11 - أيادي بيضاء الاثنين 15 يناير 2018 - 11:42
تحية خاصة للشاعرة المريني التي ذكرتني بمسقط راسي رأس الجنان وبناسها الطيبين المباركين حقا كانت طفولة بما تحمله الكلمة من معنى من تربية على الأخلاق واحترام الآخر والتأخي في جميع المناسبات فتحية أخرى للعائلات الفاسيات التي تربين في رأس الجنان وأخص بالرحمة والمغفرة لحميد الهزاز وكل الموتى وأبي والعمر الطويل للعائلات الباقيات وكل سكان مدينة فاس العلمية التي تحز في نفوسنا مآلت إليه من إجرام وهجر ونسيان
12 - ADAM الاثنين 15 يناير 2018 - 11:51
أسماء الحارات والأزقة التي وردت بالمقال كلها لازالت في ذاكرتي، نعم فقط الأسماء أما صورها فقد انمحت من مخيلتي، ربما من هجرتها منذ 47 سنة وهل هذه السنوات تعجعل صور الذكريات تنمحي ولم يبقى منها إلا الرصيف النخالين راس الشراطين الطالعتين الكبرى والصغرى وزنقة العقبة الزرقة(كانت بها أول مدرسة التحقت بها) وضهر المهراز(حيث درست بثانوية بنكيران المجاورة لجامعة محمد بن عبد الله) والأخيرة آخر ما ضمت ذكرياتي عن فاس حيث غادرتها سنة 70، زرتها في الثمانينات فبدت غريبة لي غربة المهاجر في أقصى البقاع.
13 - عاشق لفاس من مدينة الرباط الاثنين 15 يناير 2018 - 12:21
هذه المدينة لها مذاق خاص . حينما ازورها اتيه في ازقتها العتيقة وبين بساطة اناسها . دامت فاس الحضارة رغم ما تتعرض له من مسخ لهويتها
14 - الماضي الاثنين 15 يناير 2018 - 12:45
نتمنى للمدينة القديمة بفاس ان يتم اﻻهتمام بها حتى تعود كما كانت في الماضي
15 - مهندس بالامارات الاثنين 15 يناير 2018 - 13:17
الشكر كل الشكر للكاتب و للاستاذة على هذا المقال الذي اعدني 30سنة الى الخلف لذكريات الطفولة انا من مواليد زنقة الشدة بالقرب من راس الجنان قضيت سنوات طفولتي الاولى متنقلا بين حي العيون و راس الجنان و حي جزام بن عامر و حتى بعد اقامتي بعيدا عن المدينة القديمة كنت حريصا كل عطلة على العودة لبيت جدتي بذات الحي لالتقي باصدقاء الطفولة و اشتم من عبق الاصالة الان و قد استقر بي المقام بعيدا عن ارض الوطن و كلما عدت الى ذات المكان اتاسف على الحال الذي صارت اليه المنطقة فلا الناس هي الناس و لا رائحة القهوة او الزهر المقطر عادت تفوح بين الازقة عزائي هي تلك الذكريات التي لا زالت منحوتة في ذاكرتي تذكرني و تفرج عني كلما حن قلبي الى تلك الايام
16 - نور الدين الاثنين 15 يناير 2018 - 16:11
ﻻمينة المريني حضور شعري جد متميز ومن اﻻصوات التي اغنت الشعر المغربي الحديث . شكرا لفاس التي انجبت هذه السيدة الفاضلة
17 - كاتبة من الشمال الاثنين 15 يناير 2018 - 18:06
الشاعرة الأستاذة للا أمينة المريني مثال للمرأة المغربية المثقفة الأصيلة.. إنسانية وأستاذية وطيبة وإبداع وفن ورقي... تشجع الأدباء الشباب والأدب الراقي... لن أنسى كم شجعتني ودعمتني... لك كل الحب والاحترام والتقدير أستاذتي الشامخة...
18 - عبد الحي من باريس الاثنين 15 يناير 2018 - 20:44
كنت من تلامذة الأستاذة المريني باعدادية القدس بفاس.
كانت تتحفنا بمقاطع من بعض اشعارها.
أطال الله عمرك استاذتي
19 - سعودي حسني الاثنين 15 يناير 2018 - 21:46
شكرا جزيلا لالا امينة كل من ازداد و ترعرع براس جنان وبالضبط بدرب دقاق حن الى الجيران طيبين سلامي الى الكل ر حم الله الهزاز تحياتي لصاحب تعليق٥
20 - حمزة الاثنين 15 يناير 2018 - 21:47
تحية من اعماق القلب إلى استاذتي الشاعرة أمينة المريني مفخرة فاس و المغرب
21 - شاعري الاثنين 15 يناير 2018 - 21:55
تحية إجلال وتقدير للشاعرة أمينة المريني،مدرسة الأجيال بلغة أصيلة وبلسان عربي يكتنز شاعرية عميقة ،شعرها خزان من الصور الرائعة السلسة يحتضن بين ثناياه قضايا الأمة الكبرى في جمالية الكلمة الحرة العميقة، وقراءتها أجمل تقشعر لها الذات لصدق الصوت.
تحية إجلال وتقدير للرجل، فوراء كل عظيم امرأة،نحيي الزوج الفاضل الأستاذ الباحث د.بلفقيه، زوج الشاعرة ورفيق دربها الطويل العميق بحيث تألق في غوصه المعهود في عمق الأحداث الآنية والعتيقة وتواريخ الأمم، وهذا ليس إلا فيض من غيض.
تحية أخوة كبيرة لأولاد وبنات الرصيف وباب الجديد من إخوانهم الشعراء والزجالين أولاد باب الفتوح أو ما يصطلح عليه بالعدوة.
تحية لشاعرة زقاق القرويين من شعراء وزجالي أزقة حي الأندلس.
ورحم الله الفقيه حميد الهزاز، ابن حيكم،وابن فاس، ومعه كل موتى المسلمين والمسلمات.
22 - الشاعر حميد تهنية الأربعاء 17 يناير 2018 - 00:57
يقال ان المحيطات الهادءة دوما تكون اكثر عمقا.وقال ان الدجاجة الواحدة تبيض بيضة واحدة فتملا الدنيا صدلعا فيما الحيتان الكبيرة السابحة في اعماق البحار تبيض كفيارا.فتراها صامتة.كدلكم هي الاستادة الشاعرة امينة المريني.هادءة بطبعها.لا تثير ضجة في حضورها.زادها الله تواضعا.بهاءا.شاعرة هي.من صنف العملاقة.اقدرها.احترمها اعزها لانها اهل لدلك.كلما دكرت اسمها في محفل.احسست ان داءرة الابداع مازال يتربع عليها الشرفاء من دوي الاقلام النظيفة في زمن طغى فيه الابتدال.اطال الله لنا في عمرك استادتي.اخوك الشاعر حميد تهنية.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.