24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | رجال "المدينة القديمة" .. البوكنيست والسماطي وبولمعيزات

رجال "المدينة القديمة" .. البوكنيست والسماطي وبولمعيزات

رجال "المدينة القديمة" .. البوكنيست والسماطي وبولمعيزات

عرفت المدينة القديمة بالدار البيضاء إنجاب العديد من الرجالات والرموز، سواء في صفوف المقاومة كأحمد بن جلون مؤسس الوداد البيضاوي...أو المهدي المنجرة في المجال العلمي والثقافي... أو في المجال الرياضي كالملاكم الفرنسي مارسيل سردان، والمصارع السوسي لوماران..أو في المجال الغنائي كبوشعيب البيضاوي... أو في مجال التمثيل كأحمد القدميري وفرقته...

لكن إلى جانب هؤلاء الرجالات الذين عرفوا عبر وسائل الإعلام من جرائد وراديو وتلفزيون، هناك رجالات آخرون طبعوا التاريخ الاجتماعي العادي للمدينة القديمة بالدارالبيضاء من خلال مهنهم ومحلاتهم، وكذا حضورهم في المعيش اليومي لساكنة هذه المدينة.

ولعل من أبرز هؤلاء الرجالات يمكن ذكر المرحومين بوعزة، بائع الكتب المستعملة بالبحيرة، وبول المعيزات مول الأسنان، بالإضافة إلى بوجمعة بائع السماطي.

1ـ بوعزة البوكنيست أو بائع الكتب المستعملة

قرب محل س الحسين بائع الأسطوانات الموسيقية والأشرطة الغنائية بسوق البحيرة المحاذي لسوق باب مراكش القديم، كان س بوعزة يتربع فوق أكوام من الكتب والمجلات بمختلف أصنافها وأحجامها. كان س بوعزة بائع الكتب المستعملة معروفا لدى النخبة المتعلمة والمثقفة البيضاوية في دروب المدينة القديمة وأزقتها، حيث كانت تقصده للبحث عن كتاب لهذا المؤلف أو ذاك، أو للتنقيب عن عدد لمجلة من المجلات، سواء كانت باللغة العربية أو بالفرنسية، أو للسؤال عن موسوعة من الموسوعات في هذا المجال الأكاديمي أو ذاك.

كان س بوعزة ملاذ مختلف هذه الشرائح المثقفة أو المتعلمة من ذوي الدخل المحدود أو تلك المنحدرة من الأوساط الشعبية للعثور على ما تحتاجه من كتب ثقافية ومراجع أدبية وعلمية ومقررات دراسية وجامعية.. وبالتالي فكثيرا ما كان الطلبة يزدحمون أمام محله، خاصة في بداية المواسم الدراسية والجامعية، للبحث عن ضالتهم من الكتب والمراجع التي كان لا يستطيعون شراءها من المكتبات المعروفة بالدار البيضاء، سواء بمنطقة الحبوس بدرب السلطان أو بوسط المدينة خاصة بشارع محمد الخامس، نظرا لارتفاع ثمنها الذي كان لا يتناسب مع مدخول أسرهم الفقيرة ومحدودة الدخل، أو ما كان يتبقى لهم من منحهم الدراسية.

وهكذا كنت تجد الطلبة من كليات الحقوق أو كليات الطب وكليات الآداب والعلوم الإنسانية يجلسون القرفصاء للبحث عن مرجع أو كتاب أو مجلة أمام ناظري س بوعزة الذي كان لا يبخل بمساعدتهم في البحث عن ضالتهم من الكتب، حيث يقوم بجلب هذا الكتاب أو هذا المرجع أو هاته الموسوعة من أحد الرفوف المتواجدة بمحله الضيق، أو من تحت ركام من الكتب المكدسة في بعض الجنبات من هذا المحل الذي تحول إلى مكتبة سريالية تحتوي على كل الأنواع والأصناف من المؤلفات والكتب وبمختلف اللغات. وفي حالة ما إذا تعذر العثور على بعض المراجع المطلوبة يعد س بوعزة الطالب أو الأستاذ بجلبها من مكان آخر، محددا موعدا لذلك.

وتوثقت علاقة خاصة بين س بوعزة ومختلف الشرائح والنخب المتعلمة بالمدينة القديمة وغيرها من أحياء الدارالبيضاء، إذ أصبح محله بسوق البحيرة معروفا لدى العديد من طلاب وطالبات العلم؛ وذلك على غرار جوطية درب غلف التي كانت بدورها القبلة الأولى للباحثين والأساتذة والطلبة التي يقتنون منها ما يحتاجونه من كتب ومراجع ومجلات بأثمان تناسب جيوبهم ومدخولهم وتتناغم مع مستوى قدرتهم الشرائية.

وهكذا مع مرور الوقت، ونظرا لندرة المكتبات العمومية بالمدينة التي كانت لا تتعدى مكتبتي البلدية والستيام، ومكتبات بعض المراكز الثقافية الأجنبية كالمركز الفرنسي، والمركز الألماني، والمركز الأمريكي، بالإضافة إلى المركز الروسي، فقد تحول محله البسيط والمتواضع إلى قبلة لأجيال من المثقفين والمتعلمين من ساكنة المدينة القديمة، الذين تعودوا التوقف عنده لاقتناء ما يحتاجونه من الكتب والمراجع والمؤلفات المستعملة.

أو بالمقابل تجد من كان يقوم ببيع بعض هذه الكتب ل س بوعزة إما لشراء غيرها أو للاستفادة من ثمنها، ما جعل محله شبه مكتبة متحركة يتم فيها تداول الكتب بشكل متواتر ومتجدد طبقا لعبقرية أبناء المدينة القديمة في تدبير شؤونهم المحلية والاعتماد على أنفسهم في تحقيق نجاحهم وتفوقهم المدرسي والجامعي، وساعدهم في ذلك س بوعزة بأريحيته، وطيبوبته وتعاطفه مع هذه الأوساط، إذ كان يتفهم أوضاعهم المادية والمالية، ويتعامل معهم بأبوية خاصة، وكان غالبا ما يردد أن كل طالب أو تلميذ هو بمثابة ابن له يريد منه أن يتفوق في دراسته وينجح في مساره المهني وحياته الشخصية.

2 ـ بولمعيزات "مول الأسنان"

كانت ساكنة المدينة القديمة تعاني من خصاص في الأطباء، بمن فيهم أطباء وجراحو الأسنان، حيث لم يكن هناك سوى بعض مما كانوا يسمون صناع الأسنان، الذين كانوا يقومون بالإضافة إلى صنع الأسنان وتركيبها بخلع الأضراس المسوسة والمريضة. ونظرا لما كان يكلفه ذلك من تكاليف تتعدى الإمكانيات المالية لساكنة دروب هذه المدينة التي كان جلها من المياومين، سواء في مجال البناء أو البقالة، أو الصيد والاشتغال بميناء الدارالبيضاء...

فقد وجدت هذه الساكنة في محل بوالمعيزات المتواري وراء كوري علي قالا (عيادة خاصة) لمعالجتهم من خلال التخفيف من الآلام التي تسببها لهم أضراسهم أو أسنانهم المسوسة. وهكذا تحول بوالمعيزات إلى "طبيب أسنان خاص" تعود السكان على طرق بيته كلما استعرت أوجاعهم بسبب ضرس مريض أو تزايدت آلامهم بسبب سن مسوس.

وكان هذا الصحراوي يستقبلهم بصوته الجهوري، وبنيته القوية، ليجلسهم فوق أحد الكراسي الجلدية التي تتدلى فوقها كل أنواع "الكلابات" المخيفة ليأمرهم بفتح فمهم بعد الإشارة إلى الضرس أو السن المسبب لأوجاعهم، ليضغط بكل ثقله على المصاب لشل حركته وإدخال "كلابه السحري" لانتزاع الضرس بدون أي حقنة أو مبنج، وسط صراخ المصاب وتهديدات بوالمعيزات وبعض سبابه وشتمه، لينتهي هذا الصراع بوضع كمية من النعناع على مكان الضرس المنزوع، وتلقي بوالمعيزات بعض الدريهمات لقاء خدمته مع الدعاء للمريض بالشفاء؛ وكان يقوم بهذه الخدمة بشكل مواز مع عمله بالميناء، حيث كثيرا ما كان يضطر مرضاه من أطفال ونساء ورجال من ساكنة المدينة القديمة إلى الانتظار في باحة البيت حتى يعود من عمله ويركن دراجته النارية قرب باب منزله، ليتفرغ لخلع هذه الضرس، أو انتزاع هذه السن أو تلك. وكثيرا ما حصلت لهذا الطبيب بعض الطرائف مع بعض مرضاه، وبالأخص مريضاته.

وبهذا الصدد، حدث أن حاول بوالمعيزات أن ينزع ضرسا مسوسا لإحدى مريضاته، ونظرا لأن الضرس المريض كان يوجد ضمن الأضراس الخلفية لهذه المرأة، فقد طلب منها أن تفتح فمها على "مصراعيه"، ليتمكن في الأخير من انتزاعه، ويستدير لوضع الضرس على الطاولة في وقت كانت المرأة المسكينة لا تقوى على سد فمها، فما كان من هذا الطبيب إلا معالجتها بضربة على رأسها اصطكت لها أسنانها وأرجعت فكيها إلى مكانهما.

كما تعرض بو المعيزات إلى طريفة أخرى مع إحدى السيدات التي شكت له من ألم في ضرسها المسوس، فانحنى عليها كعادته لانتزاع هذا الضرس؛ لكن من شدة الألم لم تتمالك هذه المرأة نفسها فصفعت طبيبها الذي لم يتردد بدوره في رد التحية بصفعها صفعة قوية أنستها إلى حين سبب ألمها. لكن رغم كل هذه الطرائف، فقد كان بوالمعيزات محبوبا لدى ساكنة دروب المدينة القديمة كمعالج كان يخفف عنهم أوجاع أضراسهم، ويخلصهم من الآلام التي يسببها لهم تسوس والسعار والأرق اللذان ينجمان عن ذلك، مقابل أجر زهيد يتناسب مع مدخولهم.

3- ـ بوجمعة بائع "السماطي"

ارتبط اسم بوجمعة بائع الأحزمة الضرير بأحياء المدينة القديمة ودروبها، حيث لا يمكن أن تخطئ الأعين طلعته من بعيد، أو تغفل الأذن صوته المميز وهو يردد لازمته المعروفة والمتقطعة "هاك السماطم"، و"هاك البزاطم"؛ فقد تعود بوجمعة "السماطيم" رغم إعاقته البصرية أن يجوب دروب المدينة القديمة التي يعرفها شبرا شبرا، وزقاقا زقاقا، سواء داخل أسوارها أو خارج هذه الأسوار.

فهو لا يرى إلا ممازحا هذا ومضاحكا ذلك، ما جعل جل سكان المدينة يحبونه ويمازحونه ويضحكون من قفشاته ونكته. فقد كانت لبوجمعة "السماطيط" قدرة التعرف على مخاطبه من بحة صوته أو بلمسة من يده؛ ولعل هذا ما جعله معلمة بشرية متحركة ضمن مجال المدينة القديمة.

فلا يمكن أن تذكرها دون أن يذكر اسم بوجمعة الذي أصبح يعد من رجالاتها المتجذرين، إذ يحس المرء أن هذه الشخصية ملتصقة بحياة المدينة وحيويتها، تؤثث فضاءاتها، وتنشط جنباتها من خلال خلق روح المرح والسخرية التي تتميز بها ساكنة المدينة القديمة وروح الدعابة التي كانت دائما تملأ جنبات درب بوسبير، وعرصة فتيحات، ودرب كناوة، وسيدي فاتح، ودرب خروبة، وغيرها من الدروب الشعبية.

وبالتالي، فبوجمعة السماطيم، وبوالمعيزات، وبوعزة، إلى جانب شخصيات شعبية أخرى كبوجمعة أوجود باعزيزي، والمفضل الحريزي الملقب بمي الهرنونية، وغيرهم من رجالات المدينة البسطاء، يعتبرون بمثابة ذاكرة حية للمدينة القديمة وجزءا من تاريخها الشعبي البسيط الذي بدأ يعرف طريقه إلى الانقراض والنسيان، خاصة بعد التدمير الممنهج الذي طال بعض معالم المدينة القديمة بالقضاء على جزء من مجالها الغني بزخمه الشعبي وتراثه النضالي وذاكرته التاريخية.

فأحياء مثل درب الصوفي التي تمت تصفيتها وترحيل ساكنته وتشتيتها على أحياء طرفية بالعاصمة الاقتصادية، وعرصة بن سلامة التي تم هدم جزء من مبانيها، ودرب المعيزي الذي أزيلت بعض معالمه، ودرب السنغال، ودرب بوطويل وباقي الدروب الأخرى التي مازالت تنتظر بطش الجرافات، كلها دروب وأحياء تعتبر من أقدم أحياء المدينة القديمة وتشهد على فترات تاريخية من حياة مدينة الدار البيضاء وتطورها، ومعلمة من معالم الذاكرة الجمعية لهذه المدينة.

ولعل هدم ثانوية مولاي يوسف، أو ما كان يسمى عند البيضاويين بقبة والو؛ وهدم مدرستي الحريري، بالإضافة إلى هدم سينما المغرب هو محو مبيت لتاريخ هذه المدينة القديمة، خصوصا إذا لم يتم تدارك هذا الأمر من خلال إعادة ترميم وإعادة بناء هذه الدروب بمواصفات عصرية تحافظ على الزخم التاريخي والنضالي والشعبي للمدينة القديمة، وإطلاق أسماء هذه الرجالات على بعض هذه الأحياء، للحفاظ على جزء من ذاكرة مدينة الدارالبيضاء التي حولتها الأوراش الكبرى الإسمنتية إلى مدينة متغولة وصاخبة تفتقد دفء الحرارة الإنسانية وروح الدعابة التي كانت تميز أبناء المدينة القديمة وساكنتها، والتي عكسها رجالاتها البسطاء، أمثال س بوعزة البوكنيست، وبوالمعيزات مول الأسنان، وبوجمعة السماطيم، ورجالات آخرين ونساء أخريات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الحسين الخميس 25 يناير 2018 - 06:37
تلك ايام الجميلة مرت ولن تعود وكان للحياة مداق و طعم وكان الاحترام الصغير يحترم الكبير والكبير يرحم الصغير، المرأة لها حدودها ومكانتها والرجل ايضاله مكانته وحدوده كل في ثغرى .وهكذا. فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلواة واتبعوا الشهوات والمغريات ولم يبقى الحياء عند الرجال والنساء واصبح شبابنا لا هدف له في الحياة الا التشرميل والمخدرات ولاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم .
2 - Hicham الخميس 25 يناير 2018 - 06:52
اه يا المدينة. انا ولد عرسه الزرقطوني او جدي الله ارحم او الوالد الله ارحموا. ملي كنزورها داب كل شى تبدل الدروبه الناس كانوا نيه
3 - صلاح الخميس 25 يناير 2018 - 07:27
شكرا لصاحب النص .ذكريات جميلة ولاتنسى .كانت النية والبركة
4 - مغربية صحراوية بكل فخر الخميس 25 يناير 2018 - 07:33
رحم الله رجال المدينة القديمة و تحية لشبابها فعلا المدينة القديمة ينبعث منها روح الأصالة و هوية الصورة الحقيقية للفئة الكزاوية الحرة التقليدية
5 - Yassine الخميس 25 يناير 2018 - 09:41
رحم الله با بوعزة، بسببه أحببت القراءة و المطالعة
6 - Mre الخميس 25 يناير 2018 - 10:06
المهدي المنجرة ولد الرباط وبالضبط مرسة
7 - علي الخميس 25 يناير 2018 - 11:43
الشئ الغريب في بوجمعة أنه باستطاعته معرفة أصول الشخص من تحسس قسمات وجهه ولمس شعره فيقول لك هذا دماغي او كريزي او صحراوي ......
8 - Abdessalam الخميس 25 يناير 2018 - 11:55
Merci pour cette nostagie utopiqie
9 - الرياحي الخميس 25 يناير 2018 - 13:41
الأستاذ د.محمد شقير "ولد الدرب" يعرف كل غبايا المدينة القديمة وأسرارها وممراتها السرية.
أضيف يا أستاذ إن سمحت بعض الوجوه المشرقة الأخرى.السوسي لو مران له نده في الرشاقة والفن وهو "عبد القادر الجزائري" (عبد القادر الحسيني) عرسة بن سلامة.المنجرة "ولد درب التازي" رحل إلى الرباط.أما كرة القدم فلكم بعض الأسماء :الشتوكي ، عبد سلام (أولابيك ليون زنقة 12 درب عبد الله) عليوة اللاعب الدولي رقم 11 وإبن أخته لا حقا "باحيم" والشرقاوي (عرسة فتيحات) وأخوه
الهجامي ,الروداني ,بابا ، عروبة ,سعيد (راك توفي عن 22 سنة) "كما يجب ذكر عائلة "سلطانة" في السباحة.
أضيف "عبد الهادي بن الخياط " كان كثيرا ما يجلس عند صديق له نجار في السويقة ولكي نكون منصفين فلنذكر "خناثة" المتشردة (فران حمان) وكذلك "باحسن" متشرد آخر.أما حريرة أب السوسي لومران وحريرة "با صالح" أو "با حسو" ليس لها مثيل.وأخير "جْداهيم" رئيس الوداد السابق زنقة 17 وحليوة مدرب الجمارك وإبنه ...
, "جْداهيم" رئيس الوداد السابق زنقة 17 وحليوة مدرب الجمارك وإبنه ...
زدهم "رحال" ملك الأعراس
تحياتي
10 - ولد بوسبير زنقة 26 الخميس 25 يناير 2018 - 14:32
ما شي غير السنيما المغرب اللي ما بقاتش, فين السنيما Raja, RIO ,MEDINA, IMPERIA.الفيديو وقنات التلفزيون الحرة هما السبب في محو هاته السنيمات من خريطة المدينة القديمة
11 - عبد العزيز قراقي الخميس 25 يناير 2018 - 14:44
شكرًا الدكتور الجليل هذه التفاتة طيبة من أبناء المدينة القديمة والله يرحم اسي بوعزة و تحية طيبة لابنه الحسين خريج كلية الحقوق الذي قرر أن يواصل على هدي الوالد
12 - derdouri الخميس 25 يناير 2018 - 14:49
tout d'abord je tiens à remercier Dr Mohamed Chakir pour cet article très touchant pour les anciens habitant de la médina )derb sénégal, soufi..
je suis né à l'ancien médina et Mr Bouaaza nous a beaucoup aidé pour s'instruire à petit prix.
Dommage que des écoles historique comme Qoba ont subi la destruction .C'est un patrimoine pour tous les marocains
La médina a besoin d'un musé pour les génération futurs.
Vous avez oublié aussi que le grand traiteur Rahal est natif de l'ancien médina Derb Tazi au même titre que le défunt Elmanjra Mehdi .
13 - abdelaziz housni الخميس 25 يناير 2018 - 17:48
امكنة تحادث المغاربة للبحث عن كتب غنية ومتنوعة تشفي الغليل...الى درجة ان جزءا منهم لازال يحبد رائحة الكتب القديمة كمرجع لا يمكن التملص منه...
14 - Hassan oujda الخميس 25 يناير 2018 - 23:32
شكرا جزيلا لصاحب المقال ولكن ربما سقط سهوا منك إسما طبع مدينة Casa وساهم في الاشعاع الثقافي والتربوي ألا وهو السيد فارس.
مزيدا من مقالات الذاكرة الشعبية.
15 - محمد السوسي الجمعة 26 يناير 2018 - 00:13
اخي الكريم
رحمة الله على الفقيه والمعلم السي الميلودي المتواجد بالكتاب القراني بعرصة الزرقطوني لقد درس اجيال
16 - ابراهيم ولد لحسن الجمعة 26 يناير 2018 - 00:42
ساكنة المدينة كانت المحرك الحقيقي للعاصمة الإقتصادية على كل المستويات ، وظاهرة المدينة القديمة بالدار البيضاء لن تتكرر، والثقافة الوطنية التي فجرتها المدينة في كل الوطن سابقة تاريخية.
أهمية المدينةالقديمة في التوازنات الثقافية و الإجتماعية للمغرب لا تغيب عن عاقل، و الحكومة يجب أن توجه بعض الإهتمام إلى ساكنة المدينة القديمة، لا أن تهجم عليهم بشركة صوناداك الفاسدة و ترغمهم على مغادرة منازلهم.

ابراهيم ولد لحسن درب باشكو المدينة لقديمة البيضاء
17 - allak الجمعة 26 يناير 2018 - 17:51
الفنان باز ولد المدينة القديمة
18 - حيمود الجمعة 26 يناير 2018 - 18:09
آه يا مدينة العز العتيقة الخالدة كيف ننساك و فيك تولدنا و تربينا و تعلمنا و التقينا بأصدقاء و أحباب. كيف أن لنا لا نفتخر بك و أنت كنت مهد الحضارة و الفن و الثقافة و الأصالة البيضاوية و الكرم و النخوة. فيك ترعرعت كل الحضارات و بداخلك تعايشت كل الأديان بسلام مسلمين و يهود و إيطاليين و إسبان. تجمعوا فيك كل المغاربة الذين هاجروا قراهم و مدنهم الصغيرة بحثا عن ظروف عيش أفضل بحثا عن العلاج و التعليم و التمدين. فأستقبل أبنائك كل الوافدين بصدر رحب أخوي فقدموا المساعدة و الإيواء و حتى الملبس بدون عنصرية و لا إلغاء و لا تنابز بالألقاب. كل المغاربة كانوا يعيشون بدون ميز تلفهم الألفة و المحبة و الاحترام و التشبث بتقاليدنا المغربية العريقة قبل الاستقلال و توطدت بعده. فهاجرك أبنائك حين داق بهم الحال بحثا عن العيش الكريم أو العلم ليعيشوا غرباء في أحياء مجاورة و حل محلهم قوم آخرون سعوا في المدينة فساد ملوثين البيئة و العباد ضاربين بعرض الحائط كل مقاوماتك المقدسة متجاهلين تاريخ أمجاد أبنائك من الرواد و العلماء و الفنانين و الرياضيين الأبطال. وللحديث بقية. هناك أسماء كثيرة من الرواد لا يسعني ذكرهم.
19 - بومعيزات الهبور مصطفى الجمعة 26 يناير 2018 - 20:02
السلام وشكر خاص لهسبرييي لدكر بعض دكريات المرحوم ( أبي ) أود أن أدكر بصفتي إبنه ﻻزلت أسكن في منزله و أحتفض ليومنا هدا بدكرياته و أدواته الطبية (الكنانب لنزع الأسنان) .
للمزيد من المعلومات عن المرحوم (صوره ، دكرياته الشيقة ،...)
مرحبا بكم في منزله المتواضع في
زنقة تفيلالت 190 الدار 11
20 - حيمود السبت 27 يناير 2018 - 11:26
الغالية البيضاء مهد المقاومة و الوطنية و المناضلين الأحرار. عرين الرجولة و الشهامة من أجيال الربعينات و الخمسينات و حتي الستينات منهم من رحل إلى دار البقاء و منهم من ينتظر. رجال و نساء صادقين في انتمائهم.فبفضل بناء الميناء على يد المرشال ليوتي أتوا أسلافنا من كل فج عميق من أرض المملكة بحثا عن عيش أفضل فهاجروا الى المدينة الموعودة ليعمروها الله يعمرك يا الدار البيضاء" كلمة كنا نسمعها من أهل المدينة القدامى فقصدوها من الشاوية دكالة عبدة للعمل في بناء الميناء البحري و من سوس تجار في المواد الغذائية و بعض المهن الحديثة كالكهرباء و المكاكيك و من الصحراء في الحدادة و الأشغال العمومية و من قاس تخصصوا في التجارة الناعمة كالأقمشة و غيرها.ثم العمل في الوظيفة العمومية كالعدل و التعليم العتيق و بعض المهن الخفيفة. كم كان اليهود المتخصصين في التوابل و الصوف و الصياغة و صناعات الأصبغة اليدوية فكانوا خبراء في أعمالهم.مدينة أولياء الله الصالحين كسيدي أبو الليوث و سيدي فاتح و سيدي علال القيرواني و سيدي بو سمارة و للا تاجة و كثيرون من هم خارج سور المدينة لا تحضرني أسمائهم. مدينة المدارس و المساجد
21 - عبد الرحمان الأحد 28 يناير 2018 - 13:06
شكرًا جزيلا لكاتب المقال
لا أستطيع كتابة كل ما يجول بخاطري
فأنا ابن المدينة القديمة درست في مدرسة الرجاء قرب مسجد الحسن الثاني إلى أكبر المدارس العليا للمهندسين بباريس مرورا بثانوية الوفاء والخوارزمي
نعم التربية ونعم الأخلاق واحترام الآخرين
تربينا ببلاش فقر مدقع ومع ذلك قاومنا والحمد لله كان النجاح حليفنا
22 - رضوان الاثنين 29 يناير 2018 - 22:09
شكرا لك يا دكتور
ذكرتنا بايام الطفولة بهذا الحي الذي نعتز بالنشئة فيه.
23 - محمد فارس الجمعة 02 فبراير 2018 - 16:58
اضيف الى ما دكره الاخوة
-- الراحل احمد البيضاوي ولد درب مبارك الكنداوي -
-- الراحل احمد البورزكي
-- محمد مرادجي .
-- الملحن سعيد الامام
-- رحال -- الممون
-- المهدي المنجرة ولد جامع ولد الحمرا
-- الساع المجاطي -
-- عبد السلام -- الوداد
-- كبور --الوداد
-- عبد الرحمان بلمحجوب
-- الزغراري
-- العربي احرضان
-- عبد السلام الزيادي
-- النتيفي
--
24 - و لد أمي الحاجة محجوبة السبت 03 فبراير 2018 - 10:47
أين المعطي البيضاوي الفتان الراحل
عائلة الصقلي ممثلين و فنانين و مثقفين المدينة القديمة
عائلة الحاج إدريس الجديدي عرصة فتيح
عائلة أولاد عمار عرصة فتيح
عائلة الحاج لحسن عرصة فتيح
عائلة بنانة عرصة فتيح
عايوات لاعب الرجاء
باحيم لاعب الرجاء عرصة فتيح
علئلة الكرارسي عرصة فتيح
مصطفى سلمات المسرحي الكبير رفيق درب الصديقي و لد بوسبير القديم
الفنان المرشال قيبو داخل السور
الفنان بو شعيب البيضاوي
الفنان القدميري
عائلة ساطانة رياضة السباحة درب التازي
عبد العزيز لاعب الوداد
مصيطيفى الوداد
الشرقواوي الراك
خليفة العبد المصارعة
عميمي لوغريل المصارعة
عبد القادر التيور
عائلة ولد البياض المقاوم رحمه الله عرصة فتيح
الرداني لاعب الوداد رحمه الله
التدلاوي لاعب الراك
حسن لاعب الراك ولد درب الصوفي رحمه الله
بوعو ولد عرصة بن سلامة
بوشعيب البيضاوي
عبد الرحيم التونسي عبد الرؤوف الله يشافيه
عزالدين لاعب الرجاء
ياسين حارس الوداد
الصحيريوي الله يرحمه لاعب الوداد
العربي أحرضان لا عب الوداد
عائلة الزهدي عرصة فتيح
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.