24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | كاتب يعرّي "مغرب الستينات".. عنف وشعوذة وإباحية جنسية

كاتب يعرّي "مغرب الستينات".. عنف وشعوذة وإباحية جنسية

كاتب يعرّي "مغرب الستينات".. عنف وشعوذة وإباحية جنسية

هل تعاني التنشئة الاجتماعية في المغرب من أزمة بنيوية أم إنّ بعض الظواهر التي بدأت تطفو بحدة أكبر خلال السنوات الأخيرة على سطح المجتمع، في علاقة الناشئة بالمؤسسات الاجتماعية، مثل عصيان وتمرّد الأبناء على مؤسسة الأسرة وتمردّ اليافعين ضد الراشدين في المؤسسة التعليمية، لا تعدو أن تكون مجرد سحابة صيف عابرة سرعان ما ستعود بعدها المؤسسات الاجتماعية إلى التحكم في زمام التربية والتنشئة الاجتماعية؟

السؤال أعلاه واحد من أسئلة أخرى مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية في المجتمع المغربي طرحها محمد غالم، باحث في علم الاجتماع، في كتابه الجديد الموسوم بعنوان "أزمة التنشئة الاجتماعية المؤسساتية وتأثير الثقافة الشعبية للمراهقين"، سعى من خلاله إلى تسليط الضوء على التحول الثقافي في المجتمع المغربي وتأثيره على التنشئة الاجتماعية، في ظل التراجع الكبير لقنوات التثقيف التقليدية عن لعب دورها، خصوصا مع التطور التكنولوجي والإقبال على وسائل التواصل الحديثة.

في الفصل الثاني من كتابه، يقسم المؤلف تطور الثقافة الشعبية الحديثة إلى مرحلتين؛ مرحلة أواخر الستينات ومطلع السبعينات، ومرحلة ما بعد التسعينات، وهما المرحلتان اللتان يتمحور حولهما الكتاب. والمثير في ما جاء به المؤلِّف هو أنّ المجتمع المغربي لم يكن "مثاليا"، كما يتصور البعض، في مرحلة ما قبل السبعينات من القرن الماضي؛ ذلك أنه كان يعرف مجموعة من الظواهر ذات الطابع السيكو-اجتماعي، من قبيل العنف الاجتماعي، والإباحية الجنسية.

وتكشف المقابلات التي أجراها الباحث مع 42 راشدا، كانوا شبابا أو مراهقين في مطلع السبعينات، أن العنف الاجتماعي كان يسيطر فعلا على الأحياء الهامشية للمدن، وينقسم العنف السائد آنذاك إلى أربعة أنواع، وهي العنف الناتج عن تضارب المصالح بين عائلتين، وكان هذا العنف ينتشر لأسباب تافهة كشجار بين طفلين، والعنف بين أطفالِ أو مراهقي حيّين أو دواريْن، وكان يَتَّخِذ شكل استعراض العضلات بين سكّان الأحياء الإسمنتية وسكّان أحياء الصفيح.

النوع الثالث من العنف الذي كان سائدا في الأحياء الهامشية لمغرب بداية الاستقلال وسنوات السبعينات يكتسي طابعا فرديا، وكان يحدث بين أطفال أو مراهقي الحي الواحد، ويُستعمل فيه السلاح الأبيض، وقد كان يخلّف في بعض الأحيان وفاة أحد الأطراف أو إصابته بجروح بليغة.

أما النوع الرابع من العنف، فقد كان يُمارَس من أجل السرقة أو الاغتصاب، وكان يمارسه منحرفون تثير أسماؤهم الرعب وسط السكان، لم تتمكن السلطات من وضع حد لسطوتهم إلا بعد فترة غير قصيرة استمرت من الاستقلال إلى أواسط السبعينات.

في ستينيات القرن الماضي لم يكن الشارع المغربي يعرف فقط مظاهر العنف الاجتماعي، بل إنّ هذا العنف، حسب مؤلّف كتاب "أزمة التنشئة الاجتماعية المؤسساتية وتأثير الثقافة الشعبية للمراهقين"، كان يغذّي ظاهرة الإباحية الجنسية؛ إذ انتشرت دُور الدعارة، وكانت بعض الأسماء معروفة في مجال القوادة، أغلبهم نساء، والاستمناء الجماعي للمراهقين الذين كانوا يتنافسون فيما بينهم، والشذوذ الجنسي.

ويقول المؤلِّف إنّ مرحلة ما قبل السبعينات عرفت انتشار ظاهرة الاغتصاب التي تطال كل من ضُبط منفردا، سواء تعلّق الأمر بالأطفال أو الفتيات أو النساء، "بل إنّ أحد الأسماء التي كانت ترتعد لها الفرائص قد اغتصب شيخا على وشك الموت"، بحسب ما جاء في المؤلَّف.

علاوة على ذلك، يشير صاحب الكتاب إلى أن الرصيد اللغوي الخاص بالشباب والمراهقين الذي يتم التعامل به في لقاءاتهم الحميمية كان ينبني على الجنس، كما أن عددا كبيرا من النكث ومن الأحاديث التي كانت تروج في "الحلقة" وبين جماعات الشباب والمراهقين، وحتى الكهول والنساء، كانت تتمحور حول الجنس، أو تتضمن مفردات تدل على تغلغل الإباحية الجنسية في الشارع خلال تلك الفترة.

وبخصوص المعتقدات في التركيبة الثقافية الشعبية للمجتمع المغربي ما قبل السبعينات، يكشف المؤلّف عن سيادة الاعتقاد بالخرافات؛ إذ أكّد كل أفراد العيّنة المبحوثة اقتناعهم بنجاعة زيارة الأولياء، وأكدوا جميعهم تخوّفهم من عين "المعيان" ومحاولتهم اتقاء شرها، كما أنهم يتطيّرون من مجموعة من الأشياء والأفعال والأشخاص والمواقيت، والاعتقاد بمنافع الجنّ وقدرتهم على استخراج الكنوز وتسخيرهم لقضاء المآرب.

وصرّح 80 في المئة من أفراد العينة التي استجوبها الباحث بأنهم يؤمنون بالسحر وبالأذى الذي يمكن أن يلحقه السحرة بالناس، غير أنّ أغلبهم أكّد أن السحرة الحقيقيين لم يعد لهم وجود، كما أن 90 في المئة منهم لم يسبق لهم أن مارسوا السحر بهدف إلحاق الضرر بالغير، وأغلبهم سبق لهم أن مارسوا "السحر الأبيض" (الجداول الوقائية عند الفقيه أو تمائم لاتقاء النحس أو للاستشفاء أو للقبول)، إما بأنفسهم أو بواسطة أمهاتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - مغربية الأحد 04 فبراير 2018 - 08:22
ذاك مغرب الستينات والسبعينات،آه!!ماذا ستقول عن مغرب الالفين!؟؟؟سكاكين وسيوف واغتصاب الام واغتصاب بنت الثلاث سنوات والتشرميل وانعدام الاخلاق والتصدي للمعلم وتشرميله،ولهمال الاسرة،..... والضغط النفسي والمرض العقلي والانتحار و....الله يلطف بينا!!
2 - حسين الأحد 04 فبراير 2018 - 08:40
يظهر أن المؤلف ربما تناسى دور الحرب العالمية الأولى والثانية واثرها في نفسية السلوك الاجتماعي والتي شارك فيها الجنود المغاربة وكذلك المجاعة التي شهدها المغرب وعام الون نظرا للجفاف وكذلك حرب تحرير اابلاد من الاستعمار الفرنسي وأيضا السيبة وطغيان الفكر القبلي في فترة اتسمت بانتقال البلاد إلى بناء الدولة الحديثة دولة المؤسسات والإدارات وظهور قنوات الاتصال والتواصل والترفيه ووسال التنقل والتعليم والتطبييب الحديث بشكل فاجا الجميع بعدما كانت البلاد تعيش على البساطة والجهل اللهم إلا من مدارس التعليم العتيق والكتاتيب .
فرنسا تركت وراء بها أيضا عادات وتقاليد ومنها دور الجنس المنظمة bordels والمواخير وعلب الليل والتي استأثر بها الشباب الذي مل حياة الفقر والحروب وانقاد وراء بريق الحياة العصرية وما يلازمها أيضا من إيجابيات وسلبيات .
3 - Rio الأحد 04 فبراير 2018 - 08:49
اولا، شكرًا للأخ الراجي لموافاتنا بملخص من هذا الكتاب.
الكاتب يقول ان المجتمع المغربي لم يكن مثاليا في السبعينات، و يستدل ببحث قام به في الأحياء الهامشية.
يا سيدي الكاتب كيف يمكن إسقاط الحالة الاجتماعية و الاقتصادية للأحياء الهامشية للمدن الكبرى انداك (الدارالبيضاء) على حالة مغرب كله؟ هذا خطأ علمي لا يمكن لباحث أو أستاذ ان يقع فيه.
اتاسف أيضا و أصيب بالدهشة حينما ارى "مثقف و كاتب" يستعمل الفاظ مثل الشذوذ مكان استعمال اللفظ العلمي الذي هو المثلية الجنسية.
مغرب السبعينات كان أفضل بكثير من الْيَوْمَ يا أستاذ. مغاربة السبعينات يحبون القرأة و المسرح و الغناء و الرقص و السينما الى يومنا هذا.
أغلبية مغاربة الْيَوْمَ مأدلجون دينيا، و يعتبرون الفن رجس من عمل الشيطان و حرام شرعا.
اليات تهذيب النفس و الرقي بها في كل المجتمعات عبر العالم، أصبحت تعتبر في مغرب الْيَوْمَ حرام!!!!
أسف أستاذ لكن تحليلك له مرجعية دينية تحاول الدفاع عنها دون ذكرها و تحليلك يجانب الصواب تماما
تقبل تحياتي
و شكرًا
4 - أبو أديب الأحد 04 فبراير 2018 - 08:56
هي البلية قديمة وصافي لكن العولمة عرت ما تبقى من ورقة الثوت على الاقل كانت الروابط العائلية اكثر تماسكا من يومنا هذا والتكافل في الاحياء الشعبية كان فريضة عين
5 - متأمل الأحد 04 فبراير 2018 - 09:13
لقد حاول الكاتب أن يصور مغرب الستينات أنه عبارة عن شذوذ جنسي واغتصاب وقتل و شعوذة وهذه أعراض الإكتئاب بحيث أن المكتئب دائما يرى الأشياء من منظور
سودوي ويحاول جاهدا أن يصور الأشياء كلها مظلمة قاتمة لقد تعلمنا من الجيل الأول الصدق والحياء واحترام الكبير واللباس المحتشم للفتاة وطاعتها لزوجها واحترامه والأناقة واحترام الآخر والقناعة وذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و دخول النساء لمنازلهم مبكرا وانتشار المساجد في كل مكان وخفض الصوت والعراك بالأيدي فقط وووووووووو.
إنه جيل القدوة.
6 - علي الأحد 04 فبراير 2018 - 09:14
الحمد لله والصلاة على مولانا رسول الله
في السنة الدراسية 1972 -1973
في الدارالبيضاء قسم التحضيري كان معلم يضربنا بالعصى بدون سبب فزرع فينا الخوف والكره اضافة التخويف والعنف الذي كنا تلاقيه من المخزن والسكارى الذين كان يتشاجرون بالسلاسل عصابات في أزقة عين الشق وكانت مشاجرات داءما بالحجارة بين ولاد عين الشق ًولاد البلوك في الساحة التي كانت وراء السينما الصحراء
في البتداءي في مدرسة البحتري كان المعلم لا يحضر الا ايام قليلة وعندما يحضر كان في علاقة غرام مع معلمة في قسم اخر وفي الرابعة إعدادي في ثانوية الغزالي كان أستاذ الفيزياء طاغية يفرض على التلاميذ ان يأخذوا دروس اظافية كان سببا ان منعني ان أتوجه علمي فقتل طموحي في ال سنة الباكالورية في ثانوية ملاي عبد الله كان أستاذ الفلسفة جبار شيوعية يسب لدين و الطلبة
7 - Mohamed الأحد 04 فبراير 2018 - 09:42
السحر و الزنا و ما الى ذلك كله من المستعمر الفرنسي الذي كرس هذه الأشياء في الجبال. ومن بعد عمل المخزن على تقوية الفوضى الاخلاقية و النتيجة الكل يعرفها. اللهم احفظنا و ابعد عنا اولاد الحرام
8 - eyoub الأحد 04 فبراير 2018 - 09:47
الحاضريعكس الماضي ، تخلي بعض الآباء عن أبنائهم، و تقليد الأبناء للآباء،من الأسباب التي كرست سوء الأخلاق الإجتماعي.
9 - مغربي الأحد 04 فبراير 2018 - 09:54
عن اي مغرب يتحدث هذا ؟ اذن المغرب حسب هذا " الباحث " هو غابة تضم حيوانات مفترسة و متوحشة وبشر سحرة ودور للدعارة و يضيف ان ذلك كان في الستينات ! لا يا سيدي والف لا فالمغرب في هذه الحقبة بالذات كان جل سكانه يتميزون باخلاق عالية وكانت تسود فيه الحشمة والكرم ليثنا عدنا الى الستينات او السبعينات حيث كنا نحن الفتيات نتجول بكل امان في ارجاء المدينة ولم يكن يكترت المارة لا بالشكل ولا باي شيء حرام عليك يا الباحث ؟؟؟
10 - Hicham UK الأحد 04 فبراير 2018 - 09:58
الذي اثار انتباهي في الصورة هي الطفلة الصغيرة النائمة على الارض عند مدخل الخيمة. اما عن الموضوع نفسه فليس هناك مجتمع او جيل كامل و انا متؤكد انه عندما التقطت هذه الصورة كان هناك من يصلي او يقرأ القرأن اويصل الرحم و يعطي الزكاة و الصدقة بل و قد يكون هناك ممن في هذه الصورة قد تاب و اصلح من حاله. يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:"ما اتفقت امتي على ضلالة" المعنى ان المجتمع الاسلامي قد تعتريه بعض العيوب و لكنها تبقى عيوب و محرمات لا يتم التنازل لها فبالحرى ال تطبيع معها بل والتشريع لها كما يحدث في امم و ثقافات اخرى.
11 - شاب مغربي الأحد 04 فبراير 2018 - 10:03
إذن هكذا كنتم أيها الشيوخ والعجائز، وتكذبون علينا بمقولة ( الزمان الجميل )، و (زماننا كان زمن حشمة ووقار)، لكن رغم ذلك نحن نسامحكم ، ولعل حسنات حاضرنا الجميل يمحو سيئات ماضيكم الأسود
12 - Fettah el mati الأحد 04 فبراير 2018 - 10:14
أخي الحبيب المؤلف فترة 60 و 70و الثمانيات كانت فترة الحشمة والوقار ليس كحالنا اليوم
13 - البوهالي محمد الأحد 04 فبراير 2018 - 10:17
المادية والاستعمار الغربي تركا الدول العربية شبه اسلامية الاباحية والخمور في ثلاجات والمساجد مهجورة ، ولولا طوق النجاة المثمتل في الصراع العربي الإسرائلي الذي أيقظ أشباه الموتى لكان الامر أسوء وبكثير . وفي هذا الأمر تجسد الإيمان بقدر خيره وشره وما يبدو لنا شر بعقولنا الضعيفة المحدودة في طياته خير .
14 - أمازيغ مراكشي الأحد 04 فبراير 2018 - 10:24
نحن شعب لا نتعلم من أخطائنا و نعيد إنتاجها و نعشق لعب دور الضحية و لا نريد تحمل مسؤولية أخطائنا...و السبب هي بعض القيم التقافية و الدينية التي تجعل من أناس نعاني من اسكيزوفرينيا...نحن المشكلة و الحل
15 - مراد الأحد 04 فبراير 2018 - 10:36
الكاتب للاسف سطح المشكل والخلل ليس من السيتينيات قبل ذلك بكثير ونشر الدعارة والترويج للخلل كان من فئة معينة من المجتمع لا أودّ ان اذكر من هم حسب باحثين التاريخ .
واعتقد ان المجاعه والفقر الذي مر بالمنطقة وكذلك عامل الاستعمار كان له تأثير
16 - KAMAL الأحد 04 فبراير 2018 - 10:37
نعم الباحث على حق لم يكون مجتمع مغرب الستينات مجتمعامثاليا من حيث البنيه الأخلاقيه كما يتصوره البعض وأنا إبن هذه المرحله شاهدت و رأيت العجائب و الغرائب خاصة مايتعلق بالجنس و العنف بكل أنواعه وبضبط ما يتعلق بالعنف ضد الأطفال و النساء ،فهذ النوع كان ثقافه في المجتمع ومتأصل وحق شرعي لبعض المجرمين و الخارجين عن القانون ، فمشاهد عنف و تهديد بالسلاح الأبيض وفي الضوء النهار الأبيض كانت مشاهد عاديه دون تدخل أحد بل حتى الأمن كان شبه غائب عن هذه اللحظات الحميميه التي تشاهد فيها مجرم خطير يستولي عن مراهق بالقوه أمام الناس ليمارس عليه غرائزه الحيوانيه هناك الكثير من الأحداث أكثر عنفا ودراميه ،يمكن إستغلالها في لكتابة سيناريوهات سنيمائيه .الفرق الموجود بين الأمس واليوم هي وسائل الإعلام الحديثه و مواقع التواصل الإجتماعي التيي كانت بالأمس غائبه واليوم هي سيدة الميدان تسجل كل صغيره وكببيره .
17 - Dayron الأحد 04 فبراير 2018 - 10:38
دراسة ممتازة ذكرتنا بأيام الصبا عندما كانت هناك أحياء الذاخل إليها مفقود، وهجوم أحياء الصفيح على الأحياء الإسمنتية...
18 - أميرة الأحد 04 فبراير 2018 - 10:44
ياودي ياودي ، ومصدعينا ناس زمان كانت عندهم الحشمة والشهامة والأدب واحترام الجار لجارو....... وداك الكدوب كاااامل. والحقيقة مكان غير الجهل ولكريساج والزنا وقلة لحيا والأمراض الجنسية ..... دائما لكبار كيكدبوا على الجيل لي مكانش معاهوم وكيختلقليه حياة وهمية حيت مكانش معاه معندو كيدير يعرف ههههه ....
عاودلي واحد السيد جاري في مناطق الجديدة حيت هما من تما كانت أمه وزوجة أبيه كل شهر يقدمون لأبيه إمرأة كي يزني معها إما من الجيران أو عاهرة أو يبحثون عنها بأي طريقة ، وكان هدا الرجل حينها طفلا في العاشرة يشاهد ذلك ويقول كان يتمنى أن يكبر لكي تفعل معه زوجته نفس الشيء ههههه....وكانت هذه العادة طبيعية ولا حرج فيها.
19 - Said الأحد 04 فبراير 2018 - 10:53
لمدا لم يشر الكاتب لنقطة مهمة و هي ان دور الدعارة و الحانات انتشرت غالبا في المدن التي توجد بها تكنات عسكرية متل الحاجب و القنيطرة حيت كانت هناك نية مبيتة من الدولة لترفيه الجنود و لكي يخرجو عن السيطرة جراء الضغط الممارس عليهم
20 - mohammed الأحد 04 فبراير 2018 - 11:21
كما جاء في المقا ل لاشئئ تغير في المغرب عنف فساد منذالستينات الي يومنا هذا بلاد غير قابلة للتغير مادامت نفوسنا لم تتغير
21 - ابن الصحراء الأحد 04 فبراير 2018 - 11:23
مجتمع مغربي كان مجتمع محافظ ومتدين ومتخلق الا ان الاستعمار الفرنسي زرع ودنس في قلوب المغاربة كل هذه الصفات الخبيثة من اجل ضرب المقاومة وضرب الثقافة الاسلامية لتبديلها بالعلمانية التي كانو يريدونها
22 - aziz الأحد 04 فبراير 2018 - 11:27
يكفي ألمرء أن يقوم بجولة في موقع أليوتيوب ويشاهد بعظ ألفيديوهات ألقديمة منذ ألعشرينات إلى ألتسعينات حتى يفهم أن ألمجتمعات ألمسلمة كانت في جاهلية جهلاء في كل ألبلدان ألإسلامية...ألبعض ينخدع باللباس ألسائد حينها كألحايك عند ألنساء وألجلباب لذى ألرجال ولكن ألحقيقة هي أن ذلك أللباس هو ألمتوفر حينها ولم يكن بسبب قناعات دينية...شاهدت قناة ألمانية تتطرقت لهذا ألموظوع وقدمت ألمجتمع ألمصري مثالا وقارنت بين جامعة ألقاهرة في ألستينات وألسبعينات حيث كل طالباتها نصف عرايا وبين نفس ألجامعة في ألسنوات ألأخيرة وأغلب طالباتها محجبات وعن إقتناع...بإختصار ألمسلمون يعودون لدينهم من جديد.
23 - مصطفى الطنجي الأحد 04 فبراير 2018 - 11:30
كلنا نعلم أن الرذيلة منتشرة بالبلاد لكن السؤال الذي وجب الإجابة عليه وبشكل علمي : من ينشر هاته الآفات الخطيرة بين الأفراد ومن يستفيد في إطلاق العنان لها ؟
24 - rodregez الأحد 04 فبراير 2018 - 11:41
افاد واجاد اصلنا من الهكسوس نحن في غابه
25 - نارويط العتروسة الأحد 04 فبراير 2018 - 11:48
كيفما كان الحال، لن تكون قيمهم كمثل قيم هاذا الزمان.
26 - ali الأحد 04 فبراير 2018 - 12:02
كتاب اكتفى ببعض العيوب التافهة و تناسى تلك الفترة الجميلة التي ذهبت بدون عودة و سوف لا تعود أبدا. الم تكن آنذاك ثقافة بمعنى الكلمة، أخلاق مثالية ،حياء، احترام الخ.
27 - Richien الأحد 04 فبراير 2018 - 12:07
Vraiment tout ce qui a dit l'auteur de livre précident
28 - الرباطية الأحد 04 فبراير 2018 - 12:23
نعم مغرب الخمسينات و الستينات كان كارثة بل ان أكثر الأسر لم يكن فيها الا شخص واحد يصلي او لا احد. كنت طفلة في السبعينات و لم اكن أرى الا جدتي لأمي رحمها الله هي و حدها من تصلي، رأيت في طفولتي شرب الخمر عند الرجال و الخيانة الزوجية و مجالس الشيخات الخ ثم بدأت موجة التدين في الثمانينات
29 - barakat الأحد 04 فبراير 2018 - 12:23
للاشارة فقط حتى بعض الأغاني كانت فيها احاءات جنسية من قبيل الملحون والعيطة ولا وال بعض الشيوخ الدين عاشوا تلك الحقبة يتدكرون تلك الأغاني. شكرا هسبريس
30 - قارئ الأحد 04 فبراير 2018 - 12:24
المقابلات التي أجراها الباحث مع 42 راشدا، كانوا شبابا أو مراهقين في مطلع السبعينات.
يا أستاد : كيف يمكن اك أن تبني استنتاجاتك لمجتمع بأكمله كان عدد سكانه يتجاوز 12 مليون نسمة على عينة من السكان عددها 42 فردا لم تحدد مستواهم الثقافي ولا المناطق التب ينتمون اليها ولا وضعهم الاجتماعي ولاولاولاولا
ام اردت أن تقول أن ما وصل اليه الشعب المغربي من انحطاط أخلاقي هو امتداد لما قبل السبعينات وبعد الستينات
لا يا أستاد راجع ثقافتك وتاريخ بلدك
31 - الريفي الأحد 04 فبراير 2018 - 12:27
هذه الإباحية كانت ولا زالت موجودة وسط وغرب المغرب فقط لا تعمموا الظاهرة على جميع مناطق المغرب
32 - بنادم الأحد 04 فبراير 2018 - 12:30
المجتمع المغربي في الستينات او اليوم لا يختلف كثيرا حتى بعد انخفاض نسبة الامية لانه مجتمع يفتقد للقدوة و مجتمع لي ما عندو سيدو عندو لالاه و هو مجتمع يشبه غالب المجتمعات الافريقية المتخلفة كما ان تورط مغاربة في مختلف انواع الجرائم المتطرفة والخطيرة في المغرب و خارجه كالارهاب والمخدرات والدعارة والاتجار في البشر لخير دليل على طبيعته المنحرفة حيث نجد المغاربة المزدادين في اوروبا لا يختلفون عن من هم في المغرب انها الجينات المغربية ببساطة
33 - البعمراني الأحد 04 فبراير 2018 - 12:31
لم يخلو مجتمع انساني من هذه الظواهر فنحن عشنا في الرباط في السبعينات نعرف ان كل حي كان له فتوة معروف يتحكم في الحي ويجمع الاثاوات من التجار وحتى السكان وكانت دور الدعارة منتشرة في بعض الاحياء الهامشية كالملاح و دوار الدوم لكن كانت قليلة وكنا نخرج للسينما ليلا ونخاف الكريساج الموجود الان اما المخدرات فلم تكن تتجاوز الكيف
34 - TAGADAT الأحد 04 فبراير 2018 - 12:39
Ça a était dans tt les sociétés de monde et ils existent toujoure pas seulement au maroc.
35 - يوسسسسف الأحد 04 فبراير 2018 - 13:00
نعم ،كانت الاباحية و العاهرات والخمر في الاعراس وفي القدور .وكانت الفرقة الموسيقية لا تاتي لحفل حتى تشترط شراء الخمر والدخان.ولكن كان الاب لا يلتقي بابنه في العرس او الحفل لان الشيخات كانت تجلس بين احضانه .لكن لم تكن الفضيحة والوشايات وكان الستر .اما الآن فبهتان وفضيحة ووشاية و الكل اصبح بفتي والكل بريء والكل متهم والكل غير سوي والكل ينصح ....الروينة في الاخلاق ولا استثني نفسي ...
36 - من فرنسا الأحد 04 فبراير 2018 - 13:02
لماذا النبش في الامواة والبحث عن تشويه المغرب.وهل المجتمع الحالي مسلم.مسلم التوريث والتقاليد حيث هناك من يصلي الجمعة فقط ومنهم رمضان فقط .والقوي ياكل الضعيف.والصغير لا يحترم الكبير.واللاءحة طويلة
37 - Laila الأحد 04 فبراير 2018 - 13:20
كلام صحيح, اذا دققتم قليلا ستجدون أن معضم النساء العجائز كانوا كمايات محترفات, اما السبوب وغيره فهم يتكلمون عنه بطريقة جد عادية, واخيرا ثم اخيرا, في عهد الستينات كانت القوادة منتشرة لحد كبير , حتى في الأحياء الشعبية ترى لكل درب له قوادته, اما اليوم و رغم ما نراه أعتقد أننا أفضل من عهد الستينات.
38 - متضرر الأحد 04 فبراير 2018 - 13:31
بحث قيم . انا عشت المرحلتين واجزم ان تحليل الكاتب صحيح . شكرا على التنوير .
39 - تازي الأحد 04 فبراير 2018 - 14:02
تعتبر دولة بني حماد في الجزائر التي لم تعمر طويلا و المغرب قبل الاستقلال نمودجا لفهم ظاهرة تفسخ الدولة و اسبابها و في كلا الحالتين كانت القوة الحل الوحيد لاعادة بناء الاسوار الحامية للحصن فالمغرب قبل حتى القرن العشرين كان عبارة عن متلاشيات مجتمع لا قانون يضبطه وان الامازيغ الذين ترددوا في الدخول للاسلام مئة مرة ساهمت في التاخر و لولا القوة التي وحدت البلاد و جمعت فرقاء من مختلف المشارب لما وصلنا الى استقرار هذا في زمن لم تكن فيه مواثيق دولية اما اليوم فنحن باحترام السراب والخوف من الاشباح ماضون بوعي الى حتفنا لولا التفاف الكل على الحفاظ على المكتسبات و التعبير في كل المنابر عن رغبة البناء
40 - زائر الأحد 04 فبراير 2018 - 14:25
يسمى هذا الجيل بال"معطوب" اي جيل العقد و التربية على العنف و القهر و المفردات المتناقضة ... الحيل اللي كرهنا فالقراية و اخلعنا من البوليسي و خالانا نخافو مانحشمو ... اغلبهم بطبيعة الحال !!!
41 - خالد من البيضاء. الأحد 04 فبراير 2018 - 14:31
فعلا هذه الاشياء كانت موجودة ولازالت و ستبقى الى الابد ولكن هذه السلوكات ليست هي السمة الغالبة على المجتمع المغربي حيت ان هذا المجتمع يغلب عليه طابع الحافضية والمغاربة ناس محافضون على الاذاب والاخلاق بصفة عامة والحالات الشادة تبقى شادة ولا يمكن تعميمها وقد كانت هذه السلوكيات موجودة حتى في افضل الازمنة.
المهم هو ان يصلح كل شخص نفسه اولا قبل ان يحكم على الاخرين ثم يصلح محيطه بالتي هي احسن فعدو الانسان الاول هو نفسه التي بين جنبيه.
42 - تعليق الأحد 04 فبراير 2018 - 15:16
تضحكني بعض الاصوات الكاذبة التي تروج الى ان مغرب الماضي في الخمسينات والستينات كان فيه المغاربة مثل الملائكة وكان الصفاء والنقاء والنية بينما في الواقع هي فترات لا تختلف بشيء عما نعيشه اليوم. المغاربة (الا الاستثناء القليل جدا جدا) شعب بطبعه يحب الفساد ولا يعرف كيف يعيش حياته بنقاء وضمير حي (مثل اصدقاءنا الكفار) ويتقن مظاهر الغش والانتقام من الغير دون التفكير ودراسة منبع الأذى الذي لحقه وسبب المشاكل التي يتخبط فيها إذ يعتبر انه اذا غشك فهو (نزق) واذا كنت معقول فأنت نية وسهل الضحك عليك هذه هي مفاهيم المغاربة ويربون عليها اولادهم لا اعرف من زرعها فيهم ام هي اصيلة فيهم. ويتقنون صفة النفاق لدرجة الغرابة (سبعين وجه) ويعتقد انه اذا اظهر اساليب التدين فهو سيكسب ثقة الاخر ويصر على ان تظهر طبعة الصلاة على جبهته وغطاء الرأس عند الاناث بينما عندما يتكلم وتنظر الى عينيه التي هي مرآة الروح ترى حقيقته بوضوح رغم التمثيل. واختم تعليقي بمقولة منسوبة للفيلسوف سقراط "تكلم حتى أراك".
شكرا هسبريس على الموضوع
43 - احمد امين الأحد 04 فبراير 2018 - 15:53
هادشي كان و مازال باقي الى ان تقوم الساعة ماشي غير في المغرب بل في جميع المجتمعات غير اليوم أخد صورة أخرى مع التكنولوجيا و التقدم المادي لأن هادي هي الدنيا دار هوى و شهوات و الشر غالب على الخير و الصلاح
44 - hayani الأحد 04 فبراير 2018 - 16:02
Toute personne cherchant à enqueter sur un phénomène social a une visée précise sur le phénomène !!! secondo quel est l organisme qui vous a légué la recherche ( son statut son financement son but sa méthodologie le choix de l échantillonnage et et )meme l age de l enqueteur peut biaiser l enquete pour des considérations personnelles !!! on dit les statistiques comme un slip dessine la forme mais ne révèle pas la réalité !!!
45 - رشيد الميدلتي الأحد 04 فبراير 2018 - 16:47
إلى المؤلف وصاحب التعليق1،، أما المؤلف ماذا يستفاد من مثل هذه المواضع التي أفضى أولائك الذي عيشوها إلى ربهم، وتذكر ( أذكر موتاكم بخير ) وأما صاحب التعليق رقم1 فأقول له هنيأ لك بم وصفت به نفسك، وأهنئك على جائزتك في هذه الدنيا وفي القبر وفي الأخرة إن لم تتب إلى خالقك والمنعم عليك بأعظم النعم، سبحان الله إبليس اللعين ما وصف نفسه بما وصفتها أنت، واعلم يا حاقد على الإسلام، أن العيب في بعض المسلمين وليس في الإسلام، ومع ذلك فواحد من هؤلاء أعني المسلمين الذين فيهم من العيب ما فيهم خير من ملئ الأرض من أمثالك من الكفار بالله وبرسوله، فالمسلم بما فيه من النقص أطهر منكم، ولكن لا غرابة الشيء من معدنه لا يستغرب، ومن لم يعرف قدر نفسه كيف يعرف قدر غيره.
46 - unknown الأحد 04 فبراير 2018 - 16:55
lies hidden in the truth, You should change the future not the past. you are living vanity, an arrogant people.
you can't do anything for the upcoming generation.
47 - Amini الأحد 04 فبراير 2018 - 17:25
لا اشاطر الباحث ما وصل اليه من استنتاج
بساطة البحث وطبيعة الموضوع توحى الى نقص فى البحث العلمى و منهجية التحليل
ان ظاهرة الانحراف السلوكي شىء طبيعى و ملتقي ب التكوين الشخصى لكل إنسان
لهدا ركزت ل المجتمعات البشرية على استعمال اُسلوب التقاليد و العدات وقيم الشرف للوقاية و للحد من الانفلات الاخلاقى للفرد
نعم كان انحراف و كان تسيب وكان الجنس و السعودة موجودان. و لا كن تحث التتويج و السيطرة
اما ما تنتجه خدمات الكوتشينة و أطباء النفسيين لا ينسجم مع مقوما ت المجتمع المغربى وبالتالي لن يصلح المشكل
48 - حسيبو الأحد 04 فبراير 2018 - 19:05
كل ما قلته يا اخي صحيح . انا عشت تلك الاجواء.
انشري يا هسبريس من فضلك
49 - مغربية أحب بلدي الأحد 04 فبراير 2018 - 19:08
الأولى بك تقول بعض مناطق المغرب، ولا تعمم على المغرب بأكمله، أنا شمالية من جيل الثمانينات،عائلتي من جيل السبعينات والستينات والخمسينات، الحمد لله الحشمة والحياء إلى الآن سائدة، الحمد لله الوسط الذي عشت فيه الكل يحترم بعضه الصغير يحترم الصغير ويوقر الكبير، أهل الحي يسود بينهم التكافل والتضامن، جدتي رحمها الله كانت تلبس اللثام مع أنها كانت تعمل عند عائلة إسبانية، كانوا يحترمونها، وظلت كذلك بلباسها المحتشم إلى أن توفاها الله، يبدو أنك أيها الكاتب أو الباحث أجريت دراستك وبحثك بالمحيط الذي كنت تعيش فيه، والناس الذين استجوبتهم جيرانك عاشوا نفس ما كنت تعيشه
بالرغم انك تريد تشويه الزمن الجميل للمغاربة والمغرب لن تنجح، فالغيور لبلده لا يتكلم عن اخطاء ماضية حتى لو كانت موجودة، مافائدة من هذا البحث يا ترى؟!!!
50 - مينة الأحد 04 فبراير 2018 - 19:14
كان زمن النفاق حيث المعلومة تنتقل من الفم الى الاذن بين افراد النخبة التي تتحكم وتسيراما الان اصبح كل شيء واضح بفضل وسائل التواصل
51 - علال الأحد 04 فبراير 2018 - 19:35
صاحب الكتاب صادق تماما.
انا عايشت كل ما قاله. هده هي الحقيقة عارية صادمة لكنها الحقيقة.
بل عندما تقرأ عن الجيل الدي سبق الاستعمار حتى فستندهش اكثر. كثرة جرائم القتل والاغتصاب والانحلال الاخلاقي ... يكفي ان كل المدن تحيطها اسوار تغلق ابوابها قبيل المغرب
الان وسائل التواصل متوفرة توحي بان كثرة الجرائم وليدة هدا العصر وهو امر خاطىء
52 - عبد الأحد 04 فبراير 2018 - 19:49
السلام عليكم.
خلاصة القول، مغرب الستينات، السبعينات التسعينات، مغرب الامس ومغرب اليوم يشتركان في العنف باختلاف انواعه الدي ينتجه اولا واخيرا الفقر والجهل.
النخب والحكومات على مر السبعين سنة بعد الاستقلال فشلن في القضاء على الفقر وتنشئة جيل متقف.
53 - fati الأحد 04 فبراير 2018 - 22:14
فعلا ما قاله الكاتب صحيح و هو ينور شباب اليوم ليعرفوا أنهم يعيشون عصرا ذهبيا مقارنة مع الماضي. نعم كان هناك قلة أمن و تحرش و سكر علني و لباس فاضح و بعد عن الدين.
الحجاب بدأ في الانتشار في التسعينات و كذلك الرجوع إلى تعاليم الدين اﻹسلامي لنقطع مع الفترة التي جاءت بعد الاستقلال مباشرة و التي عرفت نوعا من البعد عن الدين و الانحلال الأخلاقي لا ندري أكان سببه التأثر بالمستعمر أم هناك أسباب أعمق.
هذا جواب لمن قال أن تخلفنا مصدره التدين. بالعكس ربما لم يكن مغربنا متدينا يوما ما أكثر مما هو عليه اليوم.
54 - Mohammad الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 12:43
رد على 7 Mohamed
انما الزنا تركها المستعمر
في المدن اما السحر والشعودة
من صنع بعض المواطنين.
وامور اخرى من محسوبية
واستغلال النفود والمحسوبية
والرشوة يتحمل وزرها الحزب
العتيد انداك .
55 - ايت و الأربعاء 07 فبراير 2018 - 09:23
في التمانينات 86_87 كان يدرسنا معلم ارسل للتدريس في مدرسة قريتنا باعالي الاطلس الصغير ينحدر من الرباط واسمه ل. سعودي.كان يضربنا جدا جدا ويشتمنا باقدع انواع الشتائم ومنها اولاد ااقح. انا ولد الرباط ساكن حدا القصر ..الشلوح الكرابز...كانت حصته جلسات تعديب حقيقية كنا مرغمين ندهب للمدرسة تحت ضغط اباءنا وكانت حصة الفرنسية جحيما اتذكر انه يمسك عضوه التناسلي امامنا وهو يشتم فينا ..اكتب هذا للتاريخ فقط وللتذكير بان الماضي ليس جميلا قط بشع جدا ...وان اولاد اليوم مظلومون فقط ويجترون رواسب الفشل في الماضي فشل برامج التعليم كنا فئران تجارب لاغير ....اشهدكم الله اني لن اسامح دالك المعلم امام الله ارجو منكم النشر
56 - chouf الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:15
الى اعملنا جرد يمكن ان نحكم ان بعض الحقائق لا يمكن نكرانها والتاريخ يشهد .ولا يمكن ان احدد الفطرة بالظبط ان امراء الشمال كانوا معجبين جدا باناث شمال افرقيا لانهن جميلات جدا ويعرفون ويتقنون الجماع ويتفننون فيه.وكان الامراء يعقدون سفقات مع من ياتيهم بالفتيات انفة الذكر.والانسان لا يستغرب الة الدعارة موجودة منذ القدم.اما الستينات فلها مساوء وحسنات كاي وقت.الاصلاح ممكن ولكل امرا ما يهوى.الانسان مخير وله عقل وله ميولات.
57 - علال الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:07
نعم اتفق مع بعض الإخوان في بعض النقاط كالإجرام والإختصاب والفساد اي الهمجيه ان صح التعبير التي انتشرت ايام ما يسمى سنوات السيبه قبل الحمايه الفرنسيه حرب عصابات الدواوير بعضها البعض على اقل شيئ كانت تحضر قتالات شبيهة بالجاهليه عن شاهد عيان(جدي) ايام الستينات والسبعينات كانت الرحمه والأمان ايام التعليم النزيه الإحترام المتبادل ايام التقافه ايام انتشار الفقه الاسلامي ترحموا على ايام الستينات والسبعينات وحتى التمانينات
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.