24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. الأمن يوقف 12 متورطا في شبكة إرهابية بين طنجة والدار البيضاء (5.00)

  3. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  4. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  5. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | مجريط عاصمة أوروبيّة أسّسها المُسلمون تحمل اسماً عربيا أمازيغيّاً

مجريط عاصمة أوروبيّة أسّسها المُسلمون تحمل اسماً عربيا أمازيغيّاً

مجريط عاصمة أوروبيّة أسّسها المُسلمون تحمل اسماً عربيا أمازيغيّاً

إضاءات على تاريخ مدريد في كتاب دَانيِيلْ خِييلْ بنو أميّة

عالَم شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) عالم توأم لنا، لصيق بتاريخنا، وثيق الصّلة بثقافتنا، وتفكيرنا، وتراثنا، وعاداتنا، وتقاليدنا، وعوائدنا، ووجداننا، فالعهد الأندلسي الزّاهر بهذه الجزيرة المحروسة كانت له صلة وثقى بتاريخ العرب والأمازيغ المغاربيّين منهم والمشارقة على حدّ سواء على امتداد العصور والدّهور، بحضورهم الفعلي على أرض شبه الجزيرة الأيبيرية، وإسهامهم الوافر في بناء صرح حضارة مزدهرة أشعّت على العالم المعروف في ذلك الإبّان، وأنارت دياجي الظلام في أوروبّا التي كانت غارقة دهرئذ تغطّ في سبات التأخر، وكانت لمّا تزلْ تتخبّط في دهاليز العتمة، والتزمّت، والجمود.

هذا العالم الأوربي- اللاّتيني تربطه بالعالم العربي- المترامي الأطراف علاوة عن العنصر التاريخي، صلات أخرى متنوّعة وثقى، وهي أواصر الأدب، والشعر، والفنون، والموسيقى، والمعمار، والفكر، فضلاً عن الفيض الهائل من الموروثات الحضارية، والتاريخية، والثقافية، والعلمية، والعمرانية، واللغوية، وفي مختلف مناحي الحياة ومرافقها، وذلك بحكم الجيرة والجوار، والمعايشة والتعايش، والقرب والتقارب الجغرافي والتاريخي المشترك؛ الشيء الذي جعل للحضارة العربية حضوراً قويّاً، مشعّاً ومتواصلاً في مختلف شرائح المجتمعات التي تعاقبت، وتوالت، ودبّت، وهبّت على ثرى هذا الفردوس الذي غدا في عُرف البعض فردوساً أرضيّاً ضائعاً مفقوداً...!

هذا الإشعاع الحضاري الوهّاج انعكس بشكل جليّ في مختلف أعمال المبدعين، والشعراء، والكتّاب، والرّوائيين، والرسّامين، والفنّانين الإسبان والبرتغاليين على اختلاف مشاربهم الأدبية، وتباين أساليبهم الإبداعية على امتداد الأزمنة والعصور.

مدريد الإسلامية في كتاب

من أطرف الكتب الصّادرة مؤخّراً في إسبانيا حول مدريد وتاريخها وتأسيسها كتاب للمؤرّخ والمستعرب الإسباني "دانييل خِيلْ بني أميّه" "Daniel Gil-Benumeya" تحت عنوان "مدريد الإسلامية" ""Madrid Islámico، يعالج فيه واضعُه الأصولَ العربية والأمازيغية لهذه الحاضرة الإسبانية التي تعتبر اليوم العاصمة الأوروبيّة الوحيدة التي تحمل اسماً عربياً وهي من بناء المسلمين، من تأسيس الأمير محمّد الأول بن عبد الرحمن الثالث، فيقول:

"مدريد في المائتي وخمسين عاماً الأولى من حياتها كانت قلعة تابعة لبني أمية في الأندلس حيث كان الأندلسيّون يطلقون على هذه المنطقة la Marca Media (الثغر الأوسط). وهي كانت تحت سيطرة بني سالم الذين شيّدوا حصناً أو قلعة في هذه المنطقة، سرعان ما تحوّلت إلى مدينة تحمل اسمَهم وهي مدينة سالم Medinaceli وهو الاسم الذي عُرفت به عند الإسبان. وبنو سالم قبيل أمازيغيّ (من المصمودييّن) تبتدئ مواطنهم الأصلية الأولى من شمال المغرب الأقصى من حدود بلاد الريف من جهة الشرق إلى المحيط الأطلسي من جهة الغرب من جبال الأطلس الكبير بالمغرب".

ويرجّح المؤرّخ الإسباني في كتابه أن اسمَ مدينة مدريد أو مجريط هو من "مجرىَ"، أو مجري بالإمالة ألحقت بآخرها نهاية لاتينية it للدّلالة على التكثير أو الكثرة، (كما سنرى بعد قليل)، وقد ورد هذا الاسم في كتب وسير مؤرخين ثقات معاصرين لها أمثال ابن حيّان، وابن حزم، وابن بسّام، وبعد ذلك الإدريسي، وابن سعيد المغربي، والحِميري وسواهم.

ويؤكد الباحث الإسباني أنه لا يُعرف عند الدارسين سوى النزر اليسير عن المُوريسكييّن المدريدييّن؛ إذ عندما جاءت عملية الطرد، أو الإقصاء، أو الإبعاد الجماعي للموريسكيين في مجموع التراب الإسباني في الفترة المتراوحة بين 1609 و1612 نجا الموريسكييّون المدريديّون من هذه العملية، نظراً للحماية التي تلقاها هؤلاء من طرف سكان مدريد وأرباضها، وكذا بفضل اندماجهم، واختلاطهم، وانصهارهم في المجتمع المدريدي ونواحيه. وبذلك، فإنّ الجِذر العربي والأمازيغي ظلّ مُحتفَظاً به في هذه الحاضرة خلافاً لما حدث في باقي المناطق والأصقاع الاندلسية الأخرى.

ويشير المستعرب الإسباني دانييل خيل بني أمية إلى أنه "بعد 1561 عندما استقرّ البلاط الإسباني على أنقاض وبقايا تلك المدينة الإسلامية الصّغيرة، تمّ تشييد مدريد الكبرى التي أصبحت عاصمة للدولة الإسبانية فيما بعد، وقد حاول بعض المؤرّخين الإسبان طمسَ هذه الحقائق التاريخية، إلاّ أن محاولاتهم باءت جميعها بالفشل". ويضيف أن "الغاية من وضع هذا الكتاب هو تسليط الأضواء على التاريخ الحقيقي لهذه المدينة في عهدها الإسلامي الأوّل، وإخراجه من دهاليز الرّفوف الأكاديمية والتهميش والنسيان إلى عامة الناس داخل إسبانيا وخارجها".

حاضرة مجريط ونواحيها

الوجود العربي والأمازيغي في هذه الحاضرة -التي أمست من أكبر الحواضر الأوروبية في الوقت الرّاهن-وجود قويّ نابض وزاخر، أسّسها تحت اسم "مجريط" في القرن التاسع الميلادي (860) الأمير محمد بن عبد الرحمن الثالث، وهو خامس الأمراء الأموييّن في الأندلس.

وسنسلط الأضواء على هذا الموضوع الحيوي من محوريْن إثنيْن: الأوّل عن المادّة العربية التي ظهرت حتى الآن حول مدينة مجريط العتيقة. أمّا المحور الثاني فسينصبّ على مدريد في رحلات بعض السّفراء المغاربة لدى البلاطات الملكية الإسبانية ابتداءً من القرن 17 إلى القرن 19 الميلاديين.

يشير الباحث الصّديق الدكتور محمد بنشريفة (المخصّص في تاريخ الأندلس) بالحرف إلى أن "معظم القبائل التي نزلت مدينة مجريط على إثر الفتح الإسلامي لإسبانيا كانت قبائل بربرية تنحدر من المغرب على وجه الخصوص، حيث استقرّت في مجريط، ومكادة، وطلمنكة، ومدينة سالم، ووادي الحِجارة وغيرها من مدن الثغر الأوسط وقراه". وقد أكّد ذلك المستشرق المعروف "سيزار دُوبلر". والغريب أن هذه الأماكن، والمواقع وغيرها ما تزال موجودة إلى يومنا هذا وهي تُنطَق كما كانت تُنطق في القديم مع تحريف بسيط لحق بأسماء بعضها. ويشير الباحث بنشريفة كذلك إلى أن مدريد هي إحدى المدن الإسلامية التي أنشأها المسلمون إنشاءً في شبه الجزيرة الإيبيرية، وقد أحصى منها الأستاذ "ليُوبُولدُو طُورِّيسْ بَالْبَاسْ" اثنتين وعشرين مدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه المواقع والمدن الكائنة في إسبانيا ما زالت موجودة بالمغرب كذلك إلى اليوم، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر بلدية Maqueda بالقرب من طليطلة يقابلها في المغرب " بني مكود" بالقرب من مدينة فاس، وإليها يُنسب العالم النحوي اللغوي عبد الرحمن بن صالح المكّودي شارح ألفية بن مالك الذي قال متباهيّاً عندما رأى أحد أبنائه ينتصر في عراك مع أحد أبناء أعدائه من سنّه: "نحن بنو مكّود أهل التقى والجُود... نكرّ في الأعادي ككرّة الأسُود"، وهناك حيّ شهير في مدينة طنجة يُسمّى (بني مكّادة).

ومنها مدينة Teruel الإسبانية (بالقرب من سراقسطة) المقتبسة من اسم مدينة "تِرْوَال" بالقرب من مدينة وزّان بالمغرب (وهي من قبائل بربر صنهاجة)، ومدينة Albarracín بالقرب من ترويل الإسبانية، ويرجع اسم هذه المدينة إلى القبيلة الأمازيغية "بني رزين" التي عاشت بها واستقرت في ربوعها في القرن الثالث عشر، وآخر ملوكها حُسام الدّولة الرزيني، وهي تنحدر من قبيلة "بني رزين"، وهي قرية أمازيغية جبلية مغربية في الطريق السّاحلي الرّابط بين مدينتي تطوان والحسيمة.

ومنها كذلك Bargas وهي من أبرقاش، وهي قرية تقع بالقرب من طليطلة كذلك، كما أن برقاش اسم نسب موجود في كل من المغرب وإسبانيا، وGomera من "غمارة"، وهي عند الإسبان اسم جزيرة في الأرخبيل الكناري، Gomera Vélez وهذه الكلمة من اسم "بادس"، وهو اسم شبه الجزيرة المحتلة من طرف الإسبان إلى اليوم الكائنة بجوار شاطئ "قوس قزح" بإقليم الحسيمة، وإليها يُنسب الوليّ الصّالح أبو يعقوب البادسي، الذي ذكره ابن خلدون في مقدمته بكل تبجيل، واسم بادس مُستعمَل بكثرة في إسبانيا.

اسم مدريد ومعناه

ولقد اختلف الدارسون في أصل اسم مدينة مجريط ومعناه، ولعلّ أشهر الآراء المطروحة هو أن اسمها يتألف من كلمة عربية هي مجرى أو مجري بالإمالة ألحقت بآخرها نهاية لاتينية itللدّلالة على التكثير أو الكثرة لأنّها مدينة معروفة بكثرة مجاري المياه الجوفية فيها، وهذا الرّأي اجتهادي وليس بالرّأي النهائي القاطع.

ويأتي بعض الباحثين برأي آخر حول اسم هذه المدينة، وهو أنه قد يكون نسبة إلى قرية أمازيغية تُسمّى "بني مجريط"؛ ذلك أن المرحوم الباحث الكبير محمد الفاسي يقول بالحرف الواحد في تعليق له على مدريد عند تحقيقه لكتاب "الإكسير في فكاك الأسير" لابن عثمان المكناسي: "كانت مجريط قرية صغيرة تنزلها قبيلة أمازيغية تُدعى بني مجريط. وتوجد قرب مدريد قبائل بربرية أخرى قريبة في النطق من بني مجريط، فضلاً عن وجود قبيل بربري آخر يُسمّى بني ماجر بالقرب منها كذلك". وأمّا ما يقال عن أن اسم مدريد ربما يعود إلى "مادريد" أيّ (ماءُ دُرَيْد) بعد أن رخّمت همزة الماء، فذلك لا يعدو أن يكون ضرباً من الخيال ليس إلاّ!

وقد أسّست مدريد في البداية لأغراض عسكرية ودفاعية لحماية الثغور ومراقبة طليطلة، إلاّ أنها لم تلبث أن تحوّلت إلى قرية صغيرة، ثم إلى مدينة تشتمل على جميع مقوّمات المدن الأندلسية كالمسجد الجامع الذي تُلقىَ فيه خطبة الجمعة، ويجتمع فيه المدرّسون والفقهاء وطلاّب العلم، وسواه من المرافق العمرانية الأخرى.

وقد عيّنت الحكومة المركزية بقرطبة في تواريخ متباينة بمجريط مجموعة من الولاة الذين تعاقبوا عليها إلى حين سقوطها. ويؤكّد الدكتور بنشريفة في هذا القبيل: "والغريب أن هؤلاء الولاة كان معظمهم من أصل مغربي. وقد أصبحت مدريد مفتاح العزّ الذي أدركه المنصور بن أبي عامر ومنطلق النجاح الذي حالفه". ويحكي لنا المؤرّخ المراكشي ابن عذارى قصّة اجتماع جرى في مدريد أدّى إلى انفراد أبي عامر بالحكم واستئثاره بالسلطة.

وعرفت المدينة خلال هذا العصر العديد من الأحداث والقلاقل التي كانت في الواقع انعكاساً لتطوّر الأحداث السياسية في قرطبة، خاصّة بعد أن انتهت الحجابة العامرية فيها. وحسَب الدكتور بنشريفة، يسجّل لنا الشاعر الأندلسي ابن درّاج القسطلي في إحدى قصائده الرّائعة انتصارات المصموديّين والزناتييّن في نواحي مجريط وأرباضها، وهو شاعر ينحدر من أمازيغ صنهاجة كانوا يسكنون قرية "قسطلة دراج" غرب الأندلس، قال الثعالبي في يتيمة الدّهر عن القسطلي: "هو بالصّقع الأندلسي، كالمتنبي في صقع الشام".

ويحكي لنا المؤرّخون قصّة أمير مزيّف ادّعى أنّه من ولد الخليفة المهدي بن عبد الجبّار "لو نجح هذا الذي ادّعى أنّه عبيد الله بن المهدي لجعل مجريط عاصمة في العصر الإسلامي". وانتقلت مدريد من يد المسلمين إلى يد الإسبان باستيلاء ألفونسو السّادس عليها عام 1083 م.

مدريد والسّفراء المغاربة

تجدر الإشارة في هذا الصّدد إلى أنّه إذا كان المغاربة أوّل من دخل الأندلس مع طارق بن زيّاد، فإنهم أوّل من عادوا إليها بعد فترة من القطيعة بوصفهم دبلوماسيين ومبعوثين من طرف بلدانهم في مهام دبلوماسية عديدة لدى البلاط الإسباني في تواريخ متفاوتة، ومن السّفارات، أو البعثات الدبلوماسية المغربية إلى الديّار الإسبانية التي دوّنت ضمن مخطوطات وكتب رحلات مشهورة معروف منها حتى اليوم خمس، وهي:

1. "رحلة الوزير في افتكاك الأسير" لمحمد بن عبد الوهّاب الغسّاني، سفير السلطان مولاي إسماعيل إلى الملك كارلوس الثاني عام 1690 -1691م.

2." رحلة الزيّاني" عام 1758م.

3. "نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد" لأحمد بن المهدي الغزال، سفير سلطان المغرب محمد بن عبد الله إلى ملك إسبانيا كارلوس الثالث 1766م.

4. "الإكسير في فكاك الأسير" لمحمد بن عثمان المكناسي، سفير سلطان المغرب محمد بن عبد الله إلى العاهل الاسباني كارلوس الثالث كذلك 1779م.

5. "التحفة السنيّة" لأحمد الكردودي 1885م.

وكانت تدوينات هؤلاء السفراء وكتاباتهم تتركّز على وصف ما تبقىّ من المعالم العمرانية والمآثر التاريخية الأندلسية في معظم المدن الإسبانية التي زاروها. وتحفل رحلاتهم بالعديد من القصص، والحكايات، والأوصاف الدقيقة لكلّ ما شاهدوه خلال رحلاتهم في مختلف المدن، والحواضر، والقرى، والضّيع، والمداشر الإسبانية، وبشكل خاص مدريد، فضلاً عن تسجيلاتهم لمختلف التطوّرات والأحداث التاريخية التي عاشها هؤلاء السفراء في عصرهم.

وصف ابن عثمان لمجريط

نورد فيما يلي نموذجاً لأوصاف هؤلاء السفراء، وبشكل خاص السفير الرحّالة ابن عثمان المكناسي إلى مدريد في ذلك الإبّان في كتابه "الإكسير في فكاك الأسير"؛ إذ ما إن وصل إلى مشارف مدريد حتى بدأ في وصفها قائلاً:

"هذه المدينة كبيرة، غاية في الكبر وضخامة البناء، حاضرة الحواضر ببلاد إصبانية (كذا) (يعني إسبانيا) بُنيت على ربوة، وببابها "وادي مانساناريس" (هذا النّهر ما زال يمرّ بمدريد إلى اليوم) زادها حسناً وبهجةً وسناء. وقد غرسوا على جانب الوادي الذي من ناحية المدينة أشجاراً كثيرة مثل التمر وما أشبهه في غاية العلوّ بصفوف معتدلة يتفيّأون ظلالها عشية وقت خروجهم، حيث يتردّدون على حاشية الوادي المذكور على أكداشهم (مفردها كوتشي وهي حنطور أو عربة يجرّها حصان، ويطلق هذا الاسم اليوم في إسبانيا على السيّارة)، ولمّا دخلنا المدينة وجدنا بها من الخلائق أضعاف من تلقّانا بخارجها، فسرنا في سكك متّسعة، وديار مرتفعة، فجلّ ديارها لها ستّ وخمس طبقات لكلّ دار سراجيب منفتحة للأزقّة، ومغلقة بالزّاج عليها شبابيك الحديد، وأسواقها عامرة مشحونة بأهل الحِرف، والصّنائع، والتجارة، والبضائع، وجلّ باعتها من النساء".

وإلى مدريد أو مجريط يُنسب العالم الرياضي الفلكي الكيمياوي الشّهير أبو القاسم مَسلمة المجريطي، الذي كان يُلقّب بـ"إقليدس الغرب".

التثاقف والمثاقفة

كان لهذه الرّحلات تأثير ملحوظ في التفاعل والتثاقف بين المغرب وإسبانيا بشكل خاص، وبين العالم العربي والغرب على وجه العموم. فمثلما كانت إسبانيا مصدر إلهام وإبداع للعديد من الكتّاب العالميين، فقد كان العالم العربي كذلك مصدر إلهام للعديد من كبار الكتّاب والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، وبشكل خاص الإسبان منذ رائد المسرح الإسباني "لوبي دي فيغا" إلى الكاتب والرّوائي المعروف "خوان غويتيسولو"، مروراً بـ: فرَانْسِييسْكُو دِي بِييَّا إِسْبِيسَا، وخُوسِّيه كَادَالسُو، وبينيتو بيريث غالدوس، وفيسينتي أليكساندري، وأطونيوغالا، وسواهم.

فالمسرحيّ " لوبي دي فيغا" تعرّض للمغرب في مسرحيته" طائر الفينيق" أو العنقاء. ومن أشهر أعمال "فرانسيسكو دي بيّيا إسبيسا: "قصر اللؤلؤ"، و"بني أمية"، و"باحة الريّاحين".

وفيما يتعلق بخوسّيه كادالسو، فإنّ المُستشرق الرّوسي " كراشوفسكي" يرى أن رحلة أحمد ابن المهدي الغزال، سفير السلطان محمد بن عبد الله لدى العاهل الاسباني كارلوس الثالث، "نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد" هي التي أوحت له بكتابة رسائله الشهيرة "رسائل مغربية" التي نشرها عام 1789، والتي يمكن مقارنتها بالرسائل الفارسية للكاتب الفرنسي "مونتيسكيّو".

وأمّا "بينيتُو بيريث غالدُوس" فقد خلّد مدينة تطوان في روايته "عايطا تطّاوين" وربما منها جاء لقبها الحمامة البيضاء؛ إذ يصفها بهذا الاسم في هذه الرّواية قبيل دخول الجنرال الإسباني أودونيل إليها غازياً 1860.

وعبّر "فيسينتى ألكساندري" عن إعجابه بالمغرب، وانطباعاته عنه في "رسالته المغربية" الموجّهة إلى الشاعرة "ترينا مركادير"، فسجّل فيها ذكرياته حول زيارته لتطوان. و"أنطونيو غالا" معروف بصلاته الأدبية بالعالم العربي.

والراحل "خوان غويتيسولو" الذي كان يقيم بمراكش كتب عنها العديد من الأعمال الرّوائية، وأقنع منظمة اليونسكو العالمية بالإعتراف بـ"ساحة جامع الفنا" الشهيرة بمرّاكش كتراث شفاهي إنساني عالمي غير مادّي، وكان معروفاً بصلاته الوثقى كذلك بالعالم العربي بشكل عام.

وفى كتاب "قصص الحمراء" للكاتب الأمريكي "واشنطن إرفينغ" قصّة تحت عنوان "المنجّم العربي" بطلها هو الملك المغربي "ابن حبوس" الذي حكم مملكة غرناطة. ويؤكّد النقاد أن هذه القصّة نظراً لجاذبيتها وعنصر الإثارة فيها سرعان ما تسلّلت إلى التراث الرّوسي عن طريق "بوشكين" الذي نظمها شعراً في "حكاية الدّيك الذهبي".

*عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوطا- كولومبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - PureMinded الاثنين 19 مارس 2018 - 06:03
بذلك نطالب بضم ريال مدريد و اتليتيكو مدريد للبطولة الوطنية نظرا لكون المدينة التي ينتميان اليها من انشائنا.

يا ليت الزمان يعود يوما، و لكننا دخلنا تلك البلاد كقوة استعمارية و كل استعمار إلى زوال مهما طال الزمان.
2 - منير الاثنين 19 مارس 2018 - 06:20
الحق يقال إنها مقالة جميلة زاخرة بالمعلومات التاريخية القيمة، انا نفسي لم اكن اعلم اصل اشتقاق مدينة مدريد، لقد تملكني الشوق والحنين إلى الفردوس المفقود
3 - إفولكي الاثنين 19 مارس 2018 - 06:38
حقا لقد كان التأثير الأمازيغي العربي في الأندلس رائعا وخالدا
4 - أبو هيام الاثنين 19 مارس 2018 - 06:41
مقال مفيد وممتع،ولكن كلمة "بربر" كلمة خاطئة،والصواب هو : "الأمازيغ" لأن البربر هم المتوحشون وشكرا.
5 - Abderrahman الاثنين 19 مارس 2018 - 06:51
ليس المهم لمن ينسب الاسم ولكن المغزى هو عندما جمعنا الاسلام فتحنا البلدان والامصار وعندما ابتعدنا عن دين الله وبدأنا نتشدق بقوميتنا هذا عربي وهذا امازي وهذا فارسي اصبحنا غثائا كزبد البحر لا يحسب لنا حساب .
6 - ملك الاثنين 19 مارس 2018 - 07:16
ليس ورقة واحدة لفوز احتضان منديال امام دول متقدمة ديمقراطية بحقوق انسان يطبق بحرف واحد
هل يعقل عالم يعطي منديال بدولة ومجاعة على اببواب كل شرق مغرب وجنوبه
هل يعقل يعطي منديال لدول تقتل ابناءها سبب طلب منضب عمل وطرف خبز لاولاهم .
منديال تفوز بيه جارة شرقية بخمسة ملاعب جديدة من احدث ملاعب في عالم .احداث جرادة كشفت عيب حكام مغرب .
7 - realiste الاثنين 19 مارس 2018 - 07:58
كان يامكان نعم جميل كل بلد له تاريخه ويفتخر به ولكن البعض يقول الماضي لا يعاد التقدم نحو الامام افضل بناء التحتية وفرص الشغل والصناعة والفلاحة والصحة والتعليم والنضافة. كلنا مغاربة لافرق بين امازيغي وعربي وصحراوي السلا م اعليكم
8 - محمد الاثنين 19 مارس 2018 - 08:30
الممالك الاولى التي انشأت بالاندلس كان اكثر من80 % منها امازيغية واسمائها دالة على ذالك . ولعوامل سياسية ودينية طمست هويتهم. لكن تبقى العامية المغربية التي ما هي الا ترجمة حرفية للامازيغية، شاهدة عن اصولهم. لذالك تجدها غير مفهومة في الشرق.
9 - مجريطي امازيغي الاثنين 19 مارس 2018 - 08:57
شكرا على طرحكم لهذا الموضوع ,ونحن كسكان نعيش بمدريد نحس بالتواجد العربي والامازيغي من خلال المعالم ...مثلا السور العربي وحديقة (الموروا)..والمتواجدان بمركز مدريد لرغم الطمس للمعالم الاسلامية بها ...
10 - ماسين الاثنين 19 مارس 2018 - 09:00
قريبا سنسمع بأن الأمازيغ أسسوا القمر و سهموا في تأسيس كوكب مارس
11 - Hamid الاثنين 19 مارس 2018 - 09:08
كل ماتم بناؤه كان على يد المغاربة الاصليون
متى بنى العرب شيئا يطكر
12 - ولد حميدو الاثنين 19 مارس 2018 - 09:16
الناس تعمل و نحن ما زلنا نعيش على الاطلال فالمسلمون استولوا على الاندلس و تم طردهم و ما زالوا يقولون الفردوس المفقود كما لو انها ارض اجدادهم و رغم دلك فالنصارى ادكياء بحيث ان ملكة اسبانيا رحلت فقط اللي ما فيهم نفع بينما احتفظت بخبراء مسلمين في الفلاحة و الطب و ارسلت بعضهم لامريكا الجنوبية و اكتشفوا عدة انواع من الخضر و الفواكه و استفادت اسبانيا من اطباء منهم واحد لم اتدكر اسمه هو الدي اكتشف الدورة الدموية و كدلك عالم في الجبر بحيث ان احسن دكتوراة في الجبر هي التي يتم الحصول عليها الان من اسبانيا بفضله الدي ما زالت معادلاته يصعب حلها
13 - othmane الاثنين 19 مارس 2018 - 09:16
في زيارتي لي مدرير زرت عدت متاحف منها متحف التاريخ اللدي هو في غاية الروعة و الجمال ولكن ما اتار انتباهي هي الفجوة التي الحدت عن عمد وهي غياب تاريخ الاسلامي لاسبانيا ما عدا ركن صغير فية مجوعة من احجار المزخرفة في رواق صغير جدا
14 - hamid zahiri الاثنين 19 مارس 2018 - 09:47
vive le maroc nous somme tous marocain
15 - أمازيغ مراكشي الاثنين 19 مارس 2018 - 10:09
العرب كانوا يشكلون فقط خمسة في المأة من الأندلس و الأمازيغ أكتر من أربعين في المأة بالإضافة لسكان الأصليين...الهجرات العربية جائت متأخرة لشمال أفريقيا و ساهمت بشكل بسيط في حضارة الأندلس...رغم سرقتهم لكل ما يحققه الشعوب الأخرى من الأمازيغ و الأتراك و الفرس...و الدليل أنهم لم يصنعوا أي حضارة في بلادهم الأصلية صحراء جزيرة العرب
16 - حميدا الاثنين 19 مارس 2018 - 10:12
كقوة أستعمارية؟بالله عليك ما هذا الكلام؟المسلمون دخلوا الأندلس عن طريق الفتوحات ولم يكن في بالهم يوم من الأيام نية الإستعمار.عليك زيارة مدريد و إشبيلية و قرطبة و غرناطة وسوف ترى بعينيك ماذا ترك المسلمون من آثار ومعمار وعلوم وكتب وووو.هنالك ستعلم هل كانوا مستعمرين أم منيرين.
17 - mohamedchamali الاثنين 19 مارس 2018 - 10:13
دراسة جيدة وتعميم لتاريخ مجيد يخرج من دهاليز المكتبات الى عموم المواطنين. انه تطور ايجابي في دمقرطة المعلومة او الثقافة بصفة عامة. شكرا على هذا التنوير الذي بدون شك سيزيد من تقوية الروابط الانسانية بين شعوب شمال افريقية وجنوب اوروبا. انه التاريخ المشترك والدم المشترك والمستقبل المشترك ايضا. اشكركم على هذه الدراسة القيمة التي لا شك انها ستحارب الفكر الضليلي.ارجو من هيسبريس ومنكم المزيد.
18 - union islamic الاثنين 19 مارس 2018 - 10:18
ليس المهم لمن ينسب الاسم ولكن المغزى هو عندما جمعنا الاسلام فتحنا البلدان والامصار وعندما ابتعدنا عن دين الله وبدأنا نتشدق بقوميتنا هذا عربي وهذا امازي وهذا فارسي اصبحنا غثائا كزبد البحر لا يحسب لنا حساب .
19 - باحث في "الامازيغية" الاثنين 19 مارس 2018 - 10:30
البربر كلمة أصيلة و ليست قدحية و لم ترد اية تسمية للبربر بالاندلس تحت اسم امازيغ و هي نحث لغوي بذون جدور فالعرب الفينيقيون الباسك القدامى يسمون barabar بمعنى الثرثار ; barbarita بمعنى ثرثرة (راجع المعجم الفرنسي الباسكي( اما من يحمل شعار الامازيغية و عرابها محمد شفيق فيخجل ان يدكر ان طبنيمية موطنه ايت سادن او بني سادن هي الذثار بالعربية و سدن الكعبة هي غطاؤها و كان العرب قديما يغطون اصنامهم زيادة فكلمة اسدول لدى شاوية الجزائر هي الغطاء فتفسير المصطلح بلالانشاء يقود الى متاهات لا منتهية و شكرا هسبريس مجددا.
20 - sana من فرنسا الاثنين 19 مارس 2018 - 10:44
يا أعزائي دعونا نغمض أعيننا ولو للحظات , ولنفترض أن الملكة ايزابيلا هي شخصية غير موجودة في التاريخ , ولنتخيل لا سمح الله أن اسبانيا هذه الدولة الأوروبية مازالت إلي يومنا هذا عضوا في ما يسمي المؤتمر الإسلامي , ومازالت اسبانيا بطبيعة الحال تحافظ علي لغة الصحراء الأصيلة والجميلة والعذبة والرائعة والسهلة النطق , وأرجوكم لا تحاولوا أن تبحثوا أو تسالوا..فهذا هو دائما نفس المنطق البدوي الأعوج المجنون..لغة حية عذبة وسهلة النطق ومع ذلك لا احد يستطيع تكلمها بلا أخطاء , لا في الصحاري التي خرجت منها ولا حتى الأستاذ المتخصص الذي يُدرسها , وربما قد يكون هذا إعجاز بدوي لغوي فونيتيكي لا يفهمه إلا العباقرة الذين اكتشفوا فوائد شرب بول البعير , وبما أن هذا العالم المتخلف الجاهل لم بفهم حتى اليوم فوائد شرب بول البعير , أكيد إذن لن يستطيع أيضا فهم الإعجاز البدوي الفونيتيكي.
وبعد هذا الجنون دعونا نضع حبة الكرز فوق الكعكة الافتراضية الجنونية , وهذه المرة خذوا نفسا طويلا وشدوا علي قلوبكم وحاولوا التركيز , لأننا سنتخيل أن اسبانيا مازالت تحتفظ بمقعدها الدائم في الجامعة العربية ....تبع
21 - محمد الاثنين 19 مارس 2018 - 12:36
مقال رائع ، اريد فقط أن أضيف أن اسم مدريد يقال أنه سمي على المجرى الكبير الذي يوجد حاليا في مدريد و المعروف ب el Retiro .
سؤال للقراء : لو بقي العرب الى حد الان في اسبانيا هل ستكون كما هي الان ؟؟
تحياتي
22 - naturalisation الاثنين 19 مارس 2018 - 13:03
كل الجزيرة الايبيرية -اسبانيا والبرتغال -فيها شيء عربي امازيغي اسلامي ..وانت تتجول تشم راءحة سبق لك ان عرفتها راءحة في الانسان في المعمار في الموسيقى في كل شيء تقريبا ..في بداية الثمانينيات من القرن الماضي وانا اتجول في اشبيليا واشم راءحة اشجار الليمون في دروب المدينة الضيقة في تلك الايام البعيدة التقي بمورسكية جميلة وتتقدم بالسلام بلسان عربي فصيح كانت لابسة لباسا ابيض محتشم وارد السلام وتباعدنا عن بعضنا قليلا فقلت في نفسي اين انا ?لانه في تلك الايام كان عدد المغاربة قليل جدا في تلك الربوع ..ورغم حروب الاسترداد المقيتة وعهد الفاشية وهو كدلك لم تمت ريحة الاسلام رغم مكرهم ونكرانهم لجمال المعمار الاندلسي العربي الدي بقي شاهدا على تحضر اجدادنا رغم مكر الماكرين ..وشاهد على تواضع المسلمين لله تعالى وهم ينقشون جدران الحمراء لا غالب الا الله ..
23 - الا يتعظ دعاة ... الاثنين 19 مارس 2018 - 13:50
... العرق الامازيغي.
الا يبين الاستاذ الفاضل ان اصول المورسكيين المطرودين من الاندلس امازيغية.؟
يجمع المؤرخون ان جيش طارق كان كله من الامازيغ مع عدد قلبل من العرب.
قد بكون الكثير منهم استوطن الاندلس بعد فتحها.
المرابطون والموحدون الامازيغ استوطنوا الاندلس كذلك.
هؤلاء هم اجداد الموريسكيين الذين تعربوا ورجعوا الى المغرب حاملين معهم الثقافة والفنون العربية الاسلامية .
احفاد هؤلاء هم من ينعتهم المتطرفون الامازيغ بالعروبيين.
انه صراع امازيغي - امازيغي.
24 - Abousalem الاثنين 19 مارس 2018 - 14:01
Monsieur Alkhattabi bonjour
Merci debien vouloir sortir un livre dur l histoire de l Andalousie car tous vos ecrits a ce sujet sont interessants et meritent d etre rassembles dans 1 livre.
25 - AFAZAR الاثنين 19 مارس 2018 - 14:29
نشكر المحترم سيادة السفير عن قيم المعلومات التي زودنا بها ٠ونتمنى المزيد٫نعود ونقول له شكرا جزيلا٠
26 - touzani الاثنين 19 مارس 2018 - 15:10
SALAM à tous
Pouvez vous traduire ce livre soit en arabe ou en français pour qu'il soit plus prolifique et utiles à un large public. cordialement.
27 - محمد وسور الاثنين 19 مارس 2018 - 19:54
عندما يرودون المسلمون اعطاء الشرعية لاجرامهم
و غزوهم للشعوب الاخري يسمونه فتتوحات اسلامية
، بينما نسمي الغزو الفرنسي و الاسباني و البرتغالي استعمارا و احتلالا للشعوب الاسلامية
ماهدا التناقض و النفاق العربي الاسلامي الفاشي
من انتم بحقكم ؟؟
28 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 19 مارس 2018 - 20:41
اسي المراكشي ومن سار خلفه. لم يذكر لا التاريخ ولا المكتشفين للقرن الشمال الافريقي ولا المؤرخين و لاالجغرافيين ولا المستعمرين ل MAURETANIA العتيقة مصطلح الأمازيغية ولم يسمع احد بشعب مستمزغ لا في حقبة الفنيقيين ولا في عهد الرومان ولا في اية حقبة من حقب التاريخ الاسلامي ولم تشير أية وثيقة تاريخية إلى قوم أو جماعة سكنوا ارض المغرب تحت مسمى AMAZIGH . الامزيغية ثقافة جمعاوية مستحذة أما البربر والبربرية فهما صفتان تاريخيتان اطلقهما الاغريق على السكان الاصليين MAURES لMAURETANIA التاريخية نسبة لزعيمهم BARA . هل سيادتكم من حفدة زعماء افريقيا التاريخيين، بارا وباكوس وباكا ووو .
29 - توضيح الاثنين 19 مارس 2018 - 20:49
جاء في المقال أن مؤسس مدريد هو محمد بن عبد الرحمان الثالث،أقول بل محمد بن عبدالرحمان الثاني المعروف بعبد الرحمان اﻷوسط الذي حكم اﻷندلس من 206 الى 238ه ثم خلفه ابنه محمد ثم ابناه المنذر و عبدالله،أما عبدالرحمان الثالث فهو المعروف بعبدالرحمان الناصر وحكم اﻻندلس خمسين سنة من 300 الى 350ه وكانت فترة حكمه ازهى ايام اﻻندلس،ثم خلفه ابنه الحكم من 350 الى 366ه ثم ابنه هشام وكان طفﻻ صغيرا عمره 12 سنة،فأقيم مجلس وصاية برئاسة أمه صبح والحاجب جعفر المصحفي ومحمد ابن ابي عامر الذي استولى على الحكم فيما بعد وأسس ما يعرف في التاريخ بالدولة العامرية،أما عبدالرحمان اﻻول فهو عبدالرحمان بن معاوية ابن هشام المعروف بعبدالرحمان الداخل او صقر قريش وحكم اﻷ ندلس من 138 الى 172ه وهو اول خليفة أموي في اﻷندلس.
30 - انس الجندى الثلاثاء 20 مارس 2018 - 11:51
العرب الله اصطفاهم واخرجهم دعاة الى نشر الاسلام فى انحاء العالم
عن تميم الداري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " وكان تميم الداري يقول :" قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم كافراً الذل والصغار والجزية
وكل اهل المغرب عرب ولا مجال للشك فى هذا لان قبائل شمال افريقيا كانو عرب
ووفد اليهم بعض البدو ودخلو الاسلام وتعربو ولا يوجد شىء اسمه امازيق
وهذا تلفيق المؤرخين الاسبان
العرب اعزهم الله بالاسلام وعليهم العوده للدين حتى يفوزو بالجنه ونعيمها
31 - امازغي عربي الثلاثاء 20 مارس 2018 - 13:30
هدا دليل على ان وحدة العرب و الامازيغ تخلق المجد!
32 - Mustapha السبت 31 مارس 2018 - 10:28
احسن شيء فعله الاسبان هو طرد العرب من اراضهم. يظنون انهم يحملون الحظارة فلو كانت لهم حضارة لوجدت وازدهرت بمكانهم الاصلي.
طريقة غزو العرب وبنو امية للاندلس وشمال افريقيا معروفة ولا حاجة للمراوغة فيكفيك فقط الاطلاع على كتبهم من ابن كثير وغيره لترى الحقيقة
33 - said الخميس 26 أبريل 2018 - 17:58
من أحسن ما قرأت في هسبريس شكرا جولتموني بإبريا حتما سنسترجع سبة ومليلية والخالدات وحجرة ليلى ومنها إلى شبه الجزيرة الإبرية وباقي أوروبا فاتحين لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي.وما أثار انتباهي هؤلاء السفراء المبدعين الكتاب المؤرخين ليس كسفراء هذا الزمان لا يستطيعون حتي معرفة المبتدأ والخبر.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.