24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | تقارير بريطانية: اغتيال السادات واكب التحضير لتنحيه عن الرئاسة

تقارير بريطانية: اغتيال السادات واكب التحضير لتنحيه عن الرئاسة

تقارير بريطانية: اغتيال السادات واكب التحضير لتنحيه عن الرئاسة

كشفت وثائق سرية بريطانية، نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"، اليوم الخميس، اأن الرئيس المصري الراحل أنور السادات كان ينوي فعلا التخلي بإرادته عن الرئاسة، غير أن اغتياله عجل بالنهاية الدرامية له ولحكمه.

وكان السادات قد تحدث مرارا، في الشهور السابقة عملية اغتياله، عن رغبته في التقاعد، غير أن حديثه لم يكن يؤخذ، سياسيا وشعبيا، على محمل الجد.

الوثائق التي حصلت عليها "بي.بي.سي" حصريا، بمقتضى قانون حرية المعلومات، يتوسطها تقرير مفصل بعث به مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة، حينذاك، إلى حكومته بعد 23 يوما من الاغتيال.

وقال الدبلوماسي إن أنور السادات كان جادا في كلامه عن التنحي. وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر جزء سيناء الباقي في قبضة إسرائيل، يوم 25 أبريل 1981، أي بعد حوالي سبعة شهور من الاغتيال.

وقال وير :"ربما كان في ذهنه فعلا أن يتقاعد في ذلك التاريخ الرمزي". وأضاف: "إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك لكان الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان".

جدير بالذكر أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى وجود علاقة جيدة بين السفير وير والرئيس السادات، إذ كان الدبلوماسي قد التقى رئيس المصري قبل قرابة خمسة شهور من الاغتيال، برفقة لورد بريطاني بارز أراد إقناع السادات بزيارة أخرى للقدس.

وحضر السفير وثلاثة من الملحقين العسكريين البريطانيين،، وزوجاتهم العرض العسكري الذي قُتل فيه أنور السادات. بل كان السفير يجلس، حسب روايته، مباشرة خلف المنصة الرئيسية التي كان يعتليها السادات ونائبه حسني مبارك والمشير أبو غزالة.

وتوقع السفير أنه "لو كانت قد أتيحت للسادات فرصة تحقيق رغبته في التنحي، بعد استعادة سيناء، فإن شعبيته كانت سترتفع بشكل هائل".

الوثائق ألمحت إلى وجود تقصير يتعلق بعدم كفاية تدابير الأمن المتعلقة بالرئيس خلال العرض العسكري الذي شهد تصفيته. إذ قال الملحقون العسكريون البريطانيون الثلاثة، الذين حضروا العرض، إنه "باستثناء عدد من الحراس الشخصيين في سيارة الرئيس، وتفتيش دقيق لحقائب الأيادي لدى دخول المنصة، كانت هناك احتياطات أمنية قليلة". وأضافوا: "ربما منعت تغطية أمنية أفضل الآثار الأسوأ للهجوم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مختار المخنتر الخميس 26 أبريل 2018 - 17:11
.................اراد باقناع السادات زيارة تانية للقدس !!!!!!!!!!!?يبدو ان الخيانة تجري بدم العسكر منذ زمان !!!!مسكينة ام الذنيا مكتوب لها ان تعيش في ظل العسكر خالدين.
2 - مواطن2 الخميس 26 أبريل 2018 - 17:24
لاحظوا..... المرحوم الرئيس انور السادات......في حياته...لما اتخذ القرار التاريخي بالجلوس مع زعماء اسرائيل وتوقيع المعاهدة المشهورة....نعته البعض بالخيانة والتعامل مع الصهاينة.....وبعد اغتياله اكتشف الشعب المصري ان السادات كان زعيما حقيقيا انقد مصر من حروب طاحنة وربما انقدها من احتلال وشيك لجزء من ارضه من طرف اسرائيل....وقد كان صائبا في قراراته الجريئة...العرب لا يقدرون كنوزا تكون بين ايديهم الى ان يفتقدوها ...ولا يشعرون بفقدانها الا عندما تنزل بهم الكوارث.رحم الله الزعيم انور السادات.
3 - fattah rif الخميس 26 أبريل 2018 - 17:38
عن أي تنحية يتحدث هاؤلاء أحفاد (سايس بيكو) أنور السادات أركب خطأ سياسي فادح عندما خرج من الإجماع العربي وأمضى معاهدة استسلام مع إسرائيل وقيامه بزيارة تاريخية إلى الكنيست الإسرائيلي وألقى فيها خطاب الاستسلام والخنوع لإسرائيل والغرب حتى يبقى ديكتاتور جاثما على صدور المصريين .لكن جندي إسمه (خالد الاسلامبولي) خرج من الموكب الاستعراض العسكري ليفرغ بندقيته في صدر السادات .وحسب التحقيقات المصرية حينذاك اتهمته بأنه موال لتنظيم الإخوان المسلمون.
4 - ولد الحاجة الخميس 26 أبريل 2018 - 17:41
من قتل أنور السادات؟؟؟ أخوك في الحرفة عدوك....كلام لا ينفع جاء متأخر ....الرجل عرف كيف يجد مخرجا لأمته بدفع حياته ثمن في سبيل استرجاع أراضيه المغتصبة بمعاهدة كامب ديفيد حيث أعدائه من العسكر استغلوها لتنحيته جسديا لأنهم كان يدرون أنه سيأخذ مكانة شعبية وربما سيتمر في الرئاسة مدى الحياة . أنور بوعيا منطقي و سياسي متقدم أن استمرار الحرب مع إسرائيل لا يأتي بنتيجة في ظل انهيار اقتصادي مع التخاذل من الدول العربية البترولية. فاختار السلام مع إسرائيل مقابل استرجاع الأراضي و الكرامة المصرية. كان يعلم أن حربه ضد إسرائيل غير متوازنة بوجود أمريكا و غرب أوروبا الداعمين بجميع الوسائل. فالرجل أنقد بلاده من الجوع و الفقر لأن العرب متفرقين و لا جدوى منهم . حتى الروس كان وجودهم غير نافع و سياستهم متقلبة و غير مستعدين لاستمرارهم بتزويد مصر بالسلاح للدفاع فقط مقارنة مع الموجود عند اليهود و الذي يعتبر سلاح متطور وفتاك .
5 - said الخميس 26 أبريل 2018 - 17:47
هكذا عودتنا المخابرات البرطانية كلما إنتهت صلاحية عميلا لهم إلا قتلوه أوساعدوا على قتله أو سمموه كما فعلوا بالعميل الروسي.كيقتلو الميت ويضحكوا علي فتلو السفير كان وراء المنصة يراقب العملية هل ستنتهي كما خطط لها.مجرمون وإرهابيون.
6 - عزيز الدحماني الخميس 26 أبريل 2018 - 19:56
صفات العرب و المصريين معروفة يكفي مشاهدة مايفعلون الأن و كيف يعيشون و يصرفون أموال شعوبهم و من يخدمون ؟ العرب ليس بفعل بل مفعول به مع الأسف فيما بينهم بفاعل سياساتهم كسياسة النساء فيما بينهم ولا أحد يقدر أن يصرح بشيء أول يفعل شيء الكل خائف على كرسي الحكم الموجود أصلا بأيدهم خير دليل مصر السعودية الإمارات
7 - مغربي بكندا الخميس 26 أبريل 2018 - 20:23
السلام عليكم.ألى التعليق رقم 2.السادات خان الدول العربية أيامها.فهو الذي أقنع سوريا بالهجوم المباغت على الكيان وأقنع العرب بوقف البترول في 73.ومن تم الأزمة العالمية.وفي الأخير وقع الصلح دون الرجوع ألى من أقنعهم بالوقوف معه وترك سوريا وحدها.
فبماذا سنلقب السادات؟الزعيم الفد أم الخائن المنافق؟
8 - mre الخميس 26 أبريل 2018 - 20:31
العرب يتحدثون عن الهزائم و كانها انتصارات..ضاعت فلسطين و العرب يحلمون في دلك الوقت باسترجاع سيناء اما الجولان فلا زالوا يحلمون باسترجاعها حتى تضيع دمشق كما ضاعت بغداد و ربما مكة لا قدر الله.
اسرائيل لم تنتصر لانها اقوى عسكريا بل بسبب تهاون و عنجهية و ديكتاتورية العرب.
9 - خليل الخميس 26 أبريل 2018 - 20:48
أرى العديد من المعلقين يمجدون أنور السادات ويعتبرون معاهدة كامب ديفيد إنجازا تاريخيا يحسب له!! وهم لا يدركون حقيقة أنور الكذاب المراوغ الذي لا أخلاق ولا مبادئ له، فيكفي التذكير بأنه فرط في الإجماع العربي الذي وصل إلى حد جيد ومقبول بزعامة مصر، سوريا، العراق، السعودية، الجزائر والمغرب، بل إنه وفي ظل أزمة البترول الخانقة التي أبانت عن الالتزام العربي تجاه قضايانا المصيرية والتي كانت كفيلة بتحقيق سقف جيد من مطالبنا، قام أنور بالاتصال بالدول العربية المصدرة للنفط طالبا منهم وقف سلاح النفط واستئناف تصديره لكل الدول بدون تمييز !! مع أنه لو صبر قليلا لتمكنا من الضغط على كل دول العالم ومجلس الأمن من أجل اتخاذ قرار مصيري نسترجع فيه بعضا من حقوقنا ولو عند حدود 1967 بدل اتفاقية كامب ديفيد الأحادية والمذلة التي أرجعت لمصر شبه جزيرة سيناء ناقصة السيادة. إن أنور السادات هو المسؤول المباشر عما وصلنا إليه من حالة التشرذم والهوان، والموضوع طويل وشائك ويحتاج لصغدفحات طويلة من أجل تنوير الرأي العام بالجريمة الكبرى التي ارتكبها السادات في حق الأمة العربية
10 - صناعة علم الجهل ! الخميس 26 أبريل 2018 - 21:27
يضحكني من يعتقد أن السادات و ناصر المختصان في أنواع البيرة و السجائر كانو وطنيين و كذا ههه، فالأول تآمر مع الصهاينة لإحداث ما يسمى بالنكسة و تحطيم معنويات المسلمين و تصوير الجنود راجعين حفاة عراة مصابين... زد على ذالك محاربة الإسلام و كان مجرد مأمور بالمناسبة، أما الثاني السادات كان عميلا للسي أي أي، و قصة انتصار أكتوبر حرب 73 أولا كانت تربية لرئيسة إسرائيل آنذاك غولدا مايير من طرف أمريكا لاحتلالها سيناء لأن ذالك كان سيسقط نظام العسكر بمصر بثورة شعبية وشيكة و هو ما يحدد مصالح بني صهيوماسون في مصر مركز ثقل الشرق الأوسط، لكن غولدا مايير تعنتت و رفضت الانسحاب. دعنا نحدد لكي نفهم من يحكم من؟ أمريكا تحكم إسرائيل أم العكس؟ الجواب لا أحد يحكم الآخر بل منظمة الإيباك الصهيونية الأمريكية تحكم الإثنين. ثانيا هناك ضباط خالفوا السادات و اندفعو في الحرب ككولونيل رويجل مشهور نسيت إسمه حيث غرقها و سار بعيدا، أما خطة السادات على لسان جنرالاته كانت تجاوز خط بارليف و لو بملمتر كما اتفق مع أمريكا لإعلان الانتصار !! ثالثا لو كان السادات رجلا شهما لماذا لم يكمل إلى القدس فالطريق كانت جد معبدة للوصول !
11 - Fouad الخميس 26 أبريل 2018 - 23:39
هده غير كدبة آخر ابريل عامرنا شنا ولا لا غانشوفو مسؤول عربي يتخلى عن منصبه حتى تثوم الساعة
12 - Abdellatif الخميس 26 أبريل 2018 - 23:54
Anouar el-Sadate a etait utilise par la CIA pour finir avec la cause Palestinienne. Son assassinat a etait orchestre par la CIA elle meme on utilisant les Islamistes pour le liquider
13 - عبداللطيف المغربي الجمعة 27 أبريل 2018 - 01:56
الى رقم 10 انت لم تقرأ تاريخ حرب اكتوبر جيدا ولا تتذكر حتى من شاركوا فيها من ضباط مصر.السادات رحمه الله دخل الحرب بضغط من الشارع المصري.وكان يعلم انه لم ولن يحرر اي شيء.لأنه ضابط ويعلم تبعات الحرب.المهم الرجل دخل الحرب ورغم اختراق خط بارليف انهزم الجيش المصري اذ لا زلت اتذكر ثغرة الدفرسوار التي كانت بداية الهزيمة للجيش المصري.هذه الثغرة اعادت الجيش الاسرائلي الى الضفة الغربية لقناة السويس وحاصرت 100 الف من الجيش الثالث المصري.وكانت الطريق سالكة لدبابات شارون لاحتلال القاهرة التي لم تكن تبعد الا ب 101 كلم وهذا هو سبب تسمية تلك الخيمة التي تفاوض فيها قادة ااجيشين لفض النزاع.
14 - Ahmed الجمعة 27 أبريل 2018 - 11:20
لو حارب 60 مليون مصري بالحجارة ضد 2 مليون صهيوني لنقرض الصهاينة
15 - راشد السبت 28 أبريل 2018 - 16:47
لا يصدق مقولة ان العسكر العرب يفكرون في الاستقالة ويعرفون ابجديات اعتزال الكرسي بشرف الا معتوه او متغابي . الحقيقة التي من شدة بديهيتها ووضوحها تكاد تمشي على اربع ان الحكام العسكر اعتلوا الحكم على راس دبابة ولايغادروه الا محملين على رؤوس الرجال الى مثواهم الاخير.لان في منطقهم السلطة غنيمة جاءت بالدماء و الاشلاء ولايمكن التنازل عليها او تركها الا بذلك .فافيقوا من نومكم يا معشر من مازال يؤمن بخرافات واباطيل تمجيد الرونجارس.
16 - الحقيقة المره السبت 28 أبريل 2018 - 22:27
الرد علي رقم2 ورقم13
أنتم مصريين فطبيع تدافعون عن الخائن السادات بعد ان ساند العرب مصر غدرو بالعرب وذهبو الي اسرائيل والي اليوم جيش مصر يحمي اسرائيل سواء الرئيس من العسكر أو الاخوان أو مدني.
أنهيار الاقتصاد المصري علي الابواب
17 - الحق يقال الأحد 29 أبريل 2018 - 11:08
ا نوار السادات رحمه الله بطل شجاع شرف العرب بانتصاره على اسرائيل واعطاها درسا لا تنساه .المنافقون الحقيقيون هم اخوانه زعماء العرب الدين يقولون ما لا يفعلون هم من دفعه الى الاعتراف وربط علاقة مع اسرائيل .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.