24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | كانوا وزراء .. عندما مشت المتوكل حافية القدمين نحو وزارة الرياضة

كانوا وزراء .. عندما مشت المتوكل حافية القدمين نحو وزارة الرياضة

كانوا وزراء .. عندما مشت المتوكل حافية القدمين نحو وزارة الرياضة

في هذه السلسلة الرمضانية "كانوا وزراء"، تنبش "هسبريس" في مسارات وزراء سابقين طبعوا حكومات المغرب، سواء ببرامج أو تصريحات أو سياسة لافتة، فبغض النظر عن الإيجابيات والسلبيات والتقييمات المتباينة، بقيت أسماؤهم تحظى باحترام جدير.

هم وزراء ووزيرات، قضوا مدداً في المسؤولية الحكومية بفترات مختلفة وألوان سياسية مختلفة، لكن أغلبهم اليوم توارى إلى الخلف، وباتوا يفضلون الابتعاد عن الأضواء..ولذلك سنحاول تسليط الضوء عليهم ما أمكن، رداً للاعتبار ومناسبة لأخذ الدروس أيضاً.

سنرصد سيرهم الذاتية، ومجالات اشتغالهم في فترات متعددة من تاريخ حكومات المغرب، وما خلفوه من أثار، عبر مبادرات ظلت حاضرة في المشهد الحزبي المغربي، حتى بعد مغادرتهم للمسؤولية بسنوات وعقود.

مشت حافية القدمين في صغرها، وبدأت حكايتها بقفزة.. قبل أن تلبس رداء النجاح بمسار مبهر، حطّمت خلاله الأرقام القياسية، وتُوجت أول امرأة عربية وإفريقية بالميدالية الأولمبية الذهبية، وأصبحت من الشخصيات العالمية التي تقرر في مصير ألعاب القوى، وأول امرأة تعيّن وزيرة للرياضة في المغرب والعالم العربي.

بالرغم من المُفارقات الكثيرة التّي تحملها قصة "الوزيرة العداءة" نوال المتوكل، فإنها اتخذت من انتصارها الرّياضي نقطة الانطلاق للدخول في عالم السياسة، في أول تجربة لانخراط المرأة المغربية في الاستوزار بناء على قرار الملك الراحل الحسن الثاني.

ولأنّ نوال "مرضية الوالدين.. كانت جرية وحدة كافية لوصولها إلى الوزارة".. هذه النُكتة التّي انتشرت مباشرة بعدما عينها الملك الراحل الحسن الثاني كاتبة للدولة في الشباب والرياضة العام 1997 في حكومة عبد اللطيف الفيلالي الثالثة، تُلخص المسار الرياضي للمتوكل الذي أوصلها إلى الوزارة؛ وهو المنصب الذي احتفظت به إلى غاية شهر مارس من العام الموالي.

على عهد عباس الفاسي، عادت نوال المتوكل لدواليب الحكومة مرة أخرى، وتقلدت هذه المرة منصب وزير الشباب والرياضة؛ لكنّ "هذه المرة كانَ الأمر مُختلفاً بالنسبة لها وثقل المسؤولية كانَ أكبر، وعملت على إعادة الثقة من جديد لأطر الوزارة الذين كانوا يحسّون بالغبن والتذمر"، كما قالت في حوارات صحافية.

لم يكن احتراف نوال للعدو ومراكمة هذا المسار معجزة ربانية، هي التي تربت في بيت رياضي، لأبّ يمارس رياضة الجودو وإخوان يمارسون ألعاب القوى؛ وهو ما أسهم في تشكيل شخصيتها الرياضية وتشجيعها على الالتحاق بالنادي البلدي البيضاوي بمدينة الدار البيضاء -بتوجيه من أخيها الأكبر فؤاد- وهي في سنّ الـ15.

ساعدها النادي على اكتشاف ذاتها الرياضية وقدراتها على العطاء، وتم اختيارها لتمثيل المغرب خارج الوطن في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1979؛ وهو ما أعطاها دفعة أقوى لبذل مجهود أكبر، ثمّ انتقلت للدراسة في جامعة إيوا الأمريكية دُون أنْ تنْسى حلمها الرياضي، وكانت النتيجة اكتساح شامل على المستوى الإفريقي والعربي، حيث فازت بذهبيتين في الألعاب الإفريقية عام 1982 ثم ميداليتين ذهبيتين في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، لتستمر في حصد التتويجات الذهبية للمغرب في السنتين المواليتين 1984 و1985 قبل أن تعلق مشاركاتها الدولية سنة بعد ذلك.

قصة عشق نوال للعدو توقفت عندما قررت البطلة المغربية الاعتزال، واستثمار خبرتها في مجال ألعاب القوى عن طريق التسيير الرياضي، خيارها الصحيح خوّل لها تقلد منصب نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى المغربي عام 1992، ثم اشتغالها سكرتيرة الدولة للشباب والرياضة عام 1997.

لم تكتفِ البطلة السمراء بالمناصب المحلية، وقفزت إلى العالمية عندما انتخبت عضوة المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى عام 1995، ثم عضو اللجنة الدولية الأولمبية الدولية عام 1998، ثم انتخبت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، لينضاف على صدرها وسام آخر باعتبارها، أول امرأة عربية ومسلمة وإفريقية تبلغ هذا المنصب.

تِلكم هي القصة الكاملة لـ"الوزيرة العداءة" نوال المتوكل.. بطلة مغربية مشت حافية القدمين في صغرها.. لبست رداء النجاح بمسار مبهر لا يتوقف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - كازا السبت 26 ماي 2018 - 12:10
نوال كازاوية حقيقية بعقليتها المتواضعة وشعبيتها وفعلها للخير,لم تغيرها المناصب ولا المال .بعد عائلتها الكبيرة لعب زوجها السيد منير بنيس دورا كبيرا في نجاحها.وراء كل امراة عظيمة رجل.
2 - abou taha السبت 26 ماي 2018 - 12:24
السلام عليكم. انها والله تتميز بالقيول وهو ناتج عن تواضعها والحكمة التي اوصلتها الى هده المناصب . اعتقد ان الكلام معها سيكون عاديا.عكس بعض الناس الدين يتحولون الى قمة التكبر والعجرفة بمجرد وضولهم الى اقل المسؤوليات . نوال المتوكل انسانة تتميز بالبساطة والتواضع وكما يقول المثل : بقيت على صباغتها .
3 - طالب محروم السبت 26 ماي 2018 - 12:24
الرياضة في المغرب هناك عقليات رجعية لاتهتم بالرياضة خصوصا وسط الفضاء الجلمعي هناك ميزانيات ترصد للرياضة ولكن بعض المسؤلين يلتفون حول هاته الميزانيات ويحولونها الى صفقات اخرى لاءن الرياضة لاتخدم مصالحهم الخاصة وهدا اصبج مولاحظ اليوم في الجراءم التي اوضحتها تقارير المجلس الاءعلى للحسابات واخرها اعتقال احدى مسؤلين عن احدى الجامعات بتهمة تبديد اموال عمومية وزارة العليم العالي والجامعة الملكية لاءلعاب الجامعية تغض النظر عن مايقع من تقاعس لارياضة داخل الفضاءات الجامعية ومن دون محاسبة المسؤلين عن ان تصرف المنح التي ترصد للرياضة ويتم تحويلها لاءشياء اخرى والحلقة الضعيفة ه الطاقاة والطلبة المغاربة والاءجانب اين انت اسي الوزير والسيد الكانب العام للجامعة الملكية المغربية لاءلعاب الجامعية .اين صرفت ميزانيات الرياضة
4 - الماضي الجميل السبت 26 ماي 2018 - 12:28
لازلت أتذكر نوال الصبية البريئة التي كانت أول مسلمة عربية إفريقية تفوز بميدالية في الألعاب الأولمبية ولم تكن تعلم أنها قامت بعمل غير مسبوق في قارة بأكملها ورسخت من حيث لاتدري ريادة مغربية في المجال الرياضي وكانت القاطرة التي حفزت غيرها من بطلات المغرب المواليات زهرة واعزيز وعوام ونزهة بيدوان وغيرهن الكثير غير أن هذا لاينفي أننا نعيش هذا الماضي العظيم في ظل حاضر بءيس حيث أصبحت الريادة لعداءات إثيوبيا وكينيا .
5 - القادري السبت 26 ماي 2018 - 12:40
أريد جوابا موضًوعيا من فضلكم: عندما شاركت نوال في الاولمبياد قررت دول المعسكر الشرقي مقاطعة الالعاب الاولمبية ، فهـل كانت نوال ستحتل المرتبة الأولى لو شاركث متسابقات الإتحاد السوفياتي والمانيا الشرقية ؟؟؟؟؟
6 - الأعرج السبت 26 ماي 2018 - 12:58
سر فوزها بالميدالية في الألعاب الأولمبية هو ان دول المعسكر الشرقي التي كانت تحتوي على امهر العدائين انذك قاطعت الألعاب بسبب الحرب الباردة مع امريكا والغرب
7 - abghazi السبت 26 ماي 2018 - 13:05
إمرأة عظيمة. تركت بصمتها في تاريخ الرياضة المغربية. إنها مفخرة في الهيآت الرياضية الدولية. لكن استغلها البعض لأغراض سياسوية. للأسف إنساقت في طريق سياسي خاطئ. حان الوقت لتبدأ منعرجا جديدا في حياتها لخدمة هذا الشعب.
8 - ريم السبت 26 ماي 2018 - 14:16
إلى السيد القادري .نعم كانت ستحتل الرتبة الاولى وذلة شاركت دول اوروبا الشرقية .والدليل هو الرقم الاولمبي الذي حققته في هذه المسابقة .
9 - salah35 السبت 26 ماي 2018 - 14:18
فعلا نوال عداءة عالمية ومفخرة للمغرب
لكن لماذا نوال التي فازت بميدالية أولمبية واحدة تعين وزيرة وتفتح لها جميع الأبواب, وسعيد عويطة الذي تربع على كرسي ألعاب القوى لمدة فاقت 8 سنوات وحطم العديد من الأرقام القياسية وفي عدة مسابقات, بل واستطاع سنة 1987 أن يجمع 5 أرقام قياسية في آن واحد, يتم تهميشه ومحاربة كل مشاريعه التي كان يرجو من ورائها تطوير العاب القوى المغربية
10 - معقب السبت 26 ماي 2018 - 14:37
إلى القادري...معسكر الشرق كان آنذاك ينشط أجسام عدائيه تنشيطا بالمنشطات و كل ما نالوه من ميداليات كان بفعل ذلك ..
بدون منشطات معسكر الشرق كانت نوال ستفوز..و فازت لأنها تستاهل قانونيا..
11 - سعيد السبت 26 ماي 2018 - 17:08
اكتفي بالقول ان اغلب الدول المقاطعة تفككت
وظلت نوال متألقة
12 - Hor السبت 26 ماي 2018 - 17:31
Réponse aux méchants
Tous les athlètes (F ou M) de de l'EST etaient et ils sont et seront dopées, aucun athlète de ces pays gagne une médaille ou un titre sans tricher jusqu'à aujourd'hui le cas dse Russes
13 - سعيد السبت 26 ماي 2018 - 17:49
تحيتا وإجلال وتقدير لهته المرأة اللتي أحبا أكثر من أختي هته البطلة وصلت بلا وسيطة ولا بسيطة ولا باك صاحبي ولا ختك قرات معايا بطلة رفعت رؤوسنا إلى القمة وترأست أعنى المناصب العالمية واللتي لا يوجد فيها جوال سائب ولا قلم منافق ولا عقل مخمر وخاتر ولا على عيون أبوك الله إهديما ويهدي شرذكة المفسدين حتى نرقى ولا نشقى
14 - رشيد السبت 26 ماي 2018 - 19:42
المسالة حظ . 1:غياب المعسكر الشرقي2: تقربها من حزب الحمامة 3: طورت نفسها بتعلم اللغات 4: وهناك اشياء لانعلمها . لكن في تقديري سعيد اعويطة احسن منها بكثير وبطل وطني لكن مع الاسف لم ينل مايستحقه . وهكذا المغرب.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.