24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  3. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  4. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  5. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الجابري محللا .. تفكيك بنية المخزن وحكومات البكاي وبلافريج

الجابري محللا .. تفكيك بنية المخزن وحكومات البكاي وبلافريج

الجابري محللا .. تفكيك بنية المخزن وحكومات البكاي وبلافريج

لكل مرحلة رجالها، ولا شك أن الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري، كان من الذين حازوا مكانا وسط علية القدر من المفكرين، وكذلك من الخالدين الذين نالوا شهادة نظافة المسار السياسي، رغم كل أوحال الطريق، والتي سترافقكم هسبريس لسردها، خلال حلقات، تكشف لكم أفكارا من كتبه التسعة "مواقف سياسية" التي تكتنز مسارا حافلا بالمعاينة والمشاركة في أحداث طبعت تاريخ المغرب الراهن.

الجابري الذي وافته المنية في ماي 2010، كان قد ترك حزبه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ ثمانينيات القرن الماضي، بسبب كثرة الخلافات والمشاكل الداخلية التي لحقته، إلا أنه وثق للحظات فارقة من تاريخ الحركة الاتحادية بنسختيها "الوطنية والاشتراكية"، لتبقى مدادا يحاجج روايات من عايشوا تجربة "مغرب ما بعد الاستقلال"، لحدود كتابة هذه الأسطر.

3: البيان المطرب لنظام حكومة المغرب، المفهوم القديم للسلطة والصراع حول الاختيارات.

بنية الدولة المخزنية القديمة

يعود محمد عابد الجابري، في الجزء الثالث من مذكراته السياسية، إلى البنية التقليدية التي ارتبطت بهندسة المسؤوليات والمناصب بدار المخزن ومحيطها العسكري والوزراي، ويسرد لنا خبايا من معاهدة "إكس ليبان"، المفرزة لأولى الحكومات المغربية، بمشاكلها التي عصفت بها قبل حتى أن تثبت أقدامها في "مغرب الاستقلال".

ويحكي الجابري، قصته مع كتاب "البيان المطرب لنظام حكومة المغرب"، لزيان بنشهو، الذي كان يتجاوزه كل مرة دون الاطلاع، إلى أن اقتنع بضرورة تفحصه، لِيَسْتَشِفَ من خلاله معطيات عميقة تتعلق ببنية الدولة المغربية قبل التوقيع على معاهدة الحماية، حيث يوضح الجابري، أن الحاشية المقربة من السلطان آنذاك كانت تدعى أهل الشكارة وهم طائفة من الجنود يلازمونه في سفره يتقدمهم الحاجب والوزراء والكتاب.

وإلى جانب الشكارة، يتكلف أصحاب الكمية، بالخدمة الشخصية للسلطان من فراش وطعام وصلاة، ويسيرهم الحاجب الذي يعتبر بمثابة كاتب السلطان السري، فيما يمسك قائد المشور بزمام الحنطات الملكية، وبالنظام الداخلي لدار المخزن.

ويستطرد الكتاب الذي نقرأه بأعين الجابري، أن الوزارات حينها، انقسمت إلى الصدر الأعظم الذي يعتبر رئيسا للديوان الملكي، ووزير البحر ويقوم بمهام وزير الخارجية في الوقت الراهن، ثم أمين الأمناء المكلف بالمالية والنفقات، في الحين الذي يعنى فيه العلاف بشؤون الجنود، ووزير الشكايات باستقبال الشكايات ورفعها إلى السلطان.

وفيما يخص جيش السلطان، فينقسم إلى جيش احتياطي يدعى البواخر مكون من السود والحمر، ويعود تأسيسه إلى فترة حكم المولى اسماعيل الذي جمعه من بقايا الجيش الأسود للدولة السعدية والسودانيين والحراطيين، أما الجيش الرسمي فيتكون من مقاتلين جمعوا من قبائل متعددة ومتفرقة ( الأوداية – الشراردة – أولاد جامع – المنابهة )، ويكون في غالب الأحيان تحت القيادة الأوروبية.

أزمة الحكومة الأولى

حرارة الخروج من مفاوضات إكس ليبان، وصراعاتها التي دارت بين الاستقلاليين والشوريين، سرعانما ستمتد إلى أولى اختبارات مغرب الاستقلال، حيث ستكون خطوة تأسيس مجلس العرش، أولى علامات الخلاف، بعد أن جرى تعيين مبارك البكاي ومحمد المقري به، وتولية فرنسا للفاطمي بنسليمان رئاسة الحكومة، وهو الأمر الذي سيرفضه حزب الاستقلال، رغم قبول الشوريين به، لتتوقف البلاد من جديد، قبل أن يعود الفرنسيون ويقترحوا امبارك البكاي رئيسا للحكومة باعتباره شخصية محايدة.

اقتراح سَيُعَجِلُ باجتماع الاستقلاليين في مدريد سنة 1955، لتدارس الموقف الذي سَيُعْرَضُ على المؤتمر الاستثنائي للحزب، المفضي إلى المشاركة في حكومة البكاي، مع تركيز كل السلطات بيد الملك محمد الخامس، لتجنب الإقطاعيين، بتعبير عابد الجابري.

ويضيف الجابري، أن مؤتمر 1955 ، الذي غاب عنه علال الفاسي، وترأسه المهدي بن بركة، وعبد الرحيم بوعبيد، وافق على دخول الحكومة الأولى، بعد استحضار مواقف امبارك البكاي المُتَعَاوِنَةِ للحركة الوطنية في بدايات خمسينيات القرن الماضي، لكنه رغم ذلك سجل تحفظه بمنحه سلطة التشريع لمحمد الخامس، مع تشديده على ضرورة قيام مجلس وطني منتخب، بمجرد مرور مرحلة البداية.

وضمت الحكومة الأولى، متناقضين قويين من محدداتن مسار المشهد السياسي آنذاك، وحصرهم الجابري، في حزب الاستقلال والرجال المخزنيين، الذين تشبثوا بمحمد الخامس رغم النفي، وهم الحسن اليوسي ورشيد ملين، وأحمد رضا اكديرة، وهؤلاء سيشكلون ما سيسميه الكاتب بـ"القوة الثالثة"، التي أغفل عنها حزب الاستقلال إمكانية تحالفها مع القصر.

احتواء حكومة البكاي الأولى على تناقض بهذا الحجم، سيسرع وتيرة نهايتها، إذ ستنفجر بعد 6 أشهر من تنصيبها، بعد أن عمد الحسن اليوسي، الذي أمسك بزمام وزارة الداخلية، إلى انتقاد سيطرة حزب الاستقلال على المناصب الحكومية في خطب جماهيرية علنية، ليتدخل عبد الله ابراهيم الذي تقلد وزارة الأنباء وينبهه، وهو الأمر الذي قابله اليوسي باستقالة حكومية، لم تثنه من مواصلة انتقاداته لحزب الاستقلال.

علاقة مكونات الحكومة، ستدفع بالاستقلال إلى الانسحاب بموجب قرار اللجنة الوطنية، بحضور علال الفاسي العائد من مصر، حيث سيطالب الحرب، بانتخابات جهوية ومحلية تمهد لمجلس تأسيسي يضع دستورا للبلاد، ما ورط المغرب في حالة شرود سياسي، استمر إلى حين اتهام المغرب بالضلوع في عملية اختطاف الطائرة المغربية التي تُقِلُ زعماء الثورة الجزائرية سنة 1956، ليقرر الحزب دحض الادعاءات بالعودة إلى غمار السياسة، بالمشاركة في حكومة البكاي الثانية، لكن بتعديلات موسعة، شملت غياب حزب الشورى والاستقلال عنها.

حكومة ثانية ستحكمها سياقات سقوط النسخة الأولى بسرعة، حيث سيقود تناقض "الاستقلال والرجال المخزنيين"، إلى تمرد عامل إقليم تافيلالت عدي وبيهي، سنة 1957 ضد "دكتاتورية حزب الاستقلال"، لكن الجابري سَيَرْبِطُ تحركات عدي وبيهي بعمالة لإسبانيا، حيث ستكشف التحقيقات، ضلوع عامل تافيلالت رفقة الحسن اليوسي، في مخطط اسباني فاشل أَمَّدَ المتمردين بالسلاح، سينتهي بالحكم على عدي بالإعدام، فيما سَيَّفِرُ وزير الداخلية السابق، الحسن اليوسي إلى الديار الاسبانية.

فشل انتفاضة عدي وبيهي، سيقود "القوة الثالثة"، حسب الجابري إلى البحث عن آليات أخرى للاشتغال، حيث ستظهر تنظيمات الحركة الشعبية، بقيادة المحجوبي أحرضان، وعبد الكريم الخطيب، إضافة إلى الأحرار المستقلون، برئاسة أحمد رضا اكديرة، ورشيد ملين، اللذان سينسفان حكومة البكاي الثانية، بعد تقديمهما لعريضة إلى رئيس الحكومة تشتكي من حزب الاستقلال، مما سيؤدي بالوزراء الاستقلالين، إلى الاستقالة، ومغادرة مركب الحكومة.

حكومة بلافريج

بعد أزمة حكومتي البكاي، سَيٌكَلِفُ الملك محمد الخامس، سنة 1958، القيادي الاستقلالي أحمد بلافريج بتشكيل حكومة ثالثة، لكن نيران البيت الداخلي ستطالها، قبل أن تواجه التمردات والعصيان في مختلف مناطق المغرب.

وحسب ما دونه الجابري، فالمهدي بن بركة، كان له موقف سلبي من الحكومة، حيث وصفها بـ"تمثيل الجناح المحافظ داخل الحزب، نظرا لتغييب المقاومين والنقابيين، وهو الأمر الذي سيتطور إلى رفض برنامجها السياسي، ومقاطعة اللجنة السياسية للحزب، وتقديمه للاستقالة من اللجنة التنفيذية"،

الحكومة ورغم تزعمها من قبل استقلالي، لن تعمر طويلا هي الأخرى، حيث استعادت التمردات زخمها بمباشرة العديد من الشخصيات للعصيان، في تاهلة ووالماس، والحسيمة والناظور وتازة، فيما جرى إلقاء قنبلة على مراسيم حفل عيد العرش بالخميسات، جراء اعتقال المحجوبي أحرضان والدكتور الخطيب، بعد محاولتها نقل رفاة عباس المساعدي، من فاس إلى اكزناية بالريف.

ودفعت حدة التمردات بالملك إلى إعلان توقيف حكومة أحمد بلافريج وتكوين لجنة ملكية، عُهِدَ لعبد الرحمان أنجاي رئاستها، من أجل مباشرة المفاوضات مع حزب الاستقلال، لتشكيل حكومة يرأسها عبد الله ابراهيم، ذو الهوى اليساري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - youssef daouir الخميس 07 يونيو 2018 - 13:32
أولا:الموضوع يستحق القراءة وبخاصة من جانب الجيل الصاعد،لكي يتعرف على تاريخ بلاده ورموزه السياسيين ،وكيف هي بنية المخزن الذي يحكمنا ... وماهي الصعوبات التي واجهت الحكومات الأولى في مواجهة دار المخزن من منظور فيلسوف وسياسي محنّك من مثل الدكتور "محمد عابد الجابري"
2 - الهلالي محمد الخميس 07 يونيو 2018 - 13:54
يعد ممحمد عابد الجابري من اهم المفكرين المغاربة لكن للاسف لم يحضى فكره بالعناية الكافية من طرف النخبة المثقفة لقد كان فيلسوفا حاول نبش اغوار العقل العربي و ساهم بالعديد من النظريات في هذا المجال .اظن انه يجب خلق لجنة علمية وفكرية من اجل دراسة هذا الفكر من اجل تنوير العقول وتقريب الجمهور منه.
3 - وصف الجابري .... الخميس 07 يونيو 2018 - 14:40
... معرفي اكاديمي يوضح بعض جوانب الصراع.
هناك ملف اخر لم يرد في التحليل وهو ملف الخونة الذي ساهم بشكل كبير في دعم صف القوة الثالثة التي اشار اليها الجابري.
لقد تسلط مفتشو حرب الاستقلال على كثير من الاعيان في عهد الحماية واتهموهم بالعمالة و بدا الابتزاز وكذلك فعل جيش التحرير في الجنوب.
اضف الى ذلك اضطهاد حزب الاستقلال لاعضاء حزب الشورى.
كل ذلك ساهم في تقوية صف معارضي حزب الاستقلال.
وكذلك تقوية سلطة محمد الخامس الذي طلب المضطهدون حمايته خاصة و انه اعلن عفوه على كل الذين تعاونوا ضده مع فرنسا.
فصار القصر ملجأ للخاءفين المظلومين.
4 - مكلخ الخميس 07 يونيو 2018 - 14:46
ملاحظتي لا ينصب على فكر الجابري ولكن تحديدا التاريخ المغربي المعاصر منه والقديم ، شخصية بدأت المس أمورا غريبة واظن أن النظام السياسي له اليد الطولى في تكريس هذا الوضع ، وهنا أرجع لكتاب الكواكبي الذي يحاول فيه رصد ظاهرة الاستبداد وكان يقلب الظاهرة ويحاول دراسة كل جوانبها ، وقد تطرق إلى علاقة الأستبداد بكثير من جوانب الحياة ، وذكر محاولة القوى الاستبدادية محاولة تغليب العقل على العاطفة ، وفي هذا الأطار فأن المستبد يحاول طمس الحقائق التاريخية بل يريد أن يكون الشعب جاهلا بماضيه ، الغريب هو أن هناك مواقع جزائرية على الأنترنيت تقدم ثروة مهمة عن تاريخ المغرب في حين أن حظ المواقع المغربية ضعيف في هذا الجانب ، وذلك دليل على أن مكتبات الجزائر الجمعية تتوفر على ما يذهل الباحث المغربي ! خلاصة المخزن يريد أن يكون محاطا بالغوغاء وبهالة من الغموض ، إنه يكره العقل الذي لا يشتد عوده إلا بالثورة على المسبقات الفكرية وعلى التناقضات التي توجد في الواقع .
5 - مغربي الخميس 07 يونيو 2018 - 15:01
جزء من الجيش تتحكم فيه فرنسا و فرنسا هي التي تعين الوزير الاول و هادشي كامل بعد الاستقلال . وامافهمت والو
6 - مكلخ الخميس 07 يونيو 2018 - 15:42
المستبد يريد تغليب العاطفة على العقل ( تصحيح السطر الخامس من التعليق السابق "مكلخ" ) ، لذلك نجد غياب المواقع التاريخية المغربية الضخمة لتحميل الكتب ، خصوصا أن النظام المغربي يقول بأن عمر الدولة هو أثنا عشر قرنا ، وكان بالأحرى أن تكون لنا وثائقية تلفزية يكون موضوعها تاريخ المغرب الغني ، فلا يكفي التشدق بالكلام الفضفاض نريد معرفة المزيد والمزيد ، وعوض هذا نجد تركزا على كل ما له علاقة بالعواطف ؛ كالتركيز على قضايا المرأة ،أو المهرجانات الغنائية والرياضية ،أو إعطاء الأهمية للصداقات والعلاقات الخاصة عوض التركيز على قوة الفكر الموضوعي ، إعطاء الأولوية على جمالية الصورة ، هناك صفحة تغص بصور عاهل المغرب قد تصل في المستقبل إلى المئات ، في حين أن الندوات الحوارية تكاد تنعدم اللهم الخطب الرسمية . لأن الحوار فيه اعمال عقل وكشف حقائق . خلاصة نريد معرفة المزيد عن تاريخنا .
7 - Hamido الخميس 07 يونيو 2018 - 15:46
المرحوم عابد الجابري كان يعرف حقيقة أن الدنيا بكل همومها وافراحها إلى زوال.وان التاريخ يبقى شاهدا على الجميع.لهدا اهتم بالمعرفة خصوصا التاريخ والفلسفة والواقع السياسي بالمغرب.لم يلهت وراء الدنيا والمصالح الضيقة.بل كان حلمه يتسع ليشمل المغرب والعالم العربي.بحث في كثير من الأسئلة التي تقض مضاجع الغيورين عن الوطن كم كان يريد العز والتطور لهدا الوطن.للأسف بقي أشباه المناضلين والشتامين ومهربي الأموال إلى الخارج.
8 - مكلخ الخميس 07 يونيو 2018 - 16:38
أظن أن من الصعب إيجاد مفكر في راهن الزمان المغربي يطاول المرحوم الجابري الذي تميز بغزارة فكره أضافة إلى طابع الأكاديمي لكتابته ، فكان لا يتحدث عن فكر الأوائل دون أن يضبط مراجعها ويدقق فيها ، مفسرا ومقارنا ومجتهدا ، اسلوب راق بامتياز نتمنى من جيل الشباب المعاصر أن يحذو حذوه ، وذلك باعادته قراءة كتاباته التي غطت جانبا مهما من الثرات وذلك على ضوء همومنا الحالية والتحديات التي يفرضها عصر العولمة ، عالم اليوم سواء في المغرب أو وخارجه ، يبدوعالما المضطرب متنافر الظواهر فما أحوجنا لمفكر يستوعب هذا الكل في منظومة فكرية متناغمة يربط الجزء بالكل ويضبط المتغيرات ، ويربط الماضي بالحاضر ويكون شعلة مضيئة لشباب اليوم وللقارئ المغربي عموما .
9 - ح.ع.الله بركاك في الطاليان الخميس 07 يونيو 2018 - 16:44
ما اكتشفته،ان للخونة دايما و جود و تملق كالحرباء،لا قبل الاستقلال و لابعده.حيت يتغيرون كالحرباء و يتسفسطون في مواقفهم و مواضعهم.
اللهم انا نعود بك من شر المنافقين و الخونة ، و احمي المغرب من مكرهم و تلونهم. مع دالك فهم فئة غير قابلة للانقراض كالصراصير،الديناصور انقرض و هم ما زالوا يعيشون.
10 - بيضاوي حر الخميس 07 يونيو 2018 - 20:20
بعد توقيع اتفاقية أكس ليبان مع المستعمر الفرنسي لم يكن هناك استقلالاً حقيقيا و إنما هو شكلي و يكرس بقاء التبعية لفرنسا
11 - عبدالرحيم حسن الخنوسي الجمعة 08 يونيو 2018 - 09:03
تاريخ شعوب العالم الثلث ما بعد الاستقلال جلها آو معظمها تمر بمرحلة المخاض( صراع الاديولوجيات - تضارب المصالح المادية ) مما يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي ويصل في بعض المناطق إلى حرب أهلية. إلا أن الوعي السياسي والروح الوطنية هي التي تحدد مصار ما بعد المرحلة الانتقالية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.